الفصل السابع والخمسون
ومضى بنا اعمارنا وزعمت اني
لو رأيتك صدفة لن انكرك
ثم التقينا مرة فذكرت كيف
نسيتيني ونسيت ان اتذكرك
او نلتقي بعد الفراق كأننا
غرباء لم نحفض عهود بينا
يامن وهبتك كل شي انني
مازلت بالعهد المقدس مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
ان الذي يهواك في الدنيا انا
كنا نريد أن نمسك رجل يعمل بغسيل أموال لاكن في كل مره نصل إلى مكانه يكون قد غادر أخبرني رئيسي اني اذا ارت الإمساك به يجب ان استغل نقطت ضعفه وكانت نقطت ضعفه الأموال
تواصلت معه واخبرته اني اريد ان افتح شركه وأريد مساعده في توجيهي وعندما أتى قمنا بالقبض عليه
لماذا لم أفعل هذه الخطه من قبل روادتني هذه الفكره لعده أيام وقررت ان انفذها اذا علمت أنيا ان عماد حدث له شي ستاتي لهذا اتهمته في قضيه مخدرات انتظرت اليوم الأول أمام المنزل لكن دون فائده واليوم الثاني والثالث وبعدها قررت أن أعود إلى عملي واجعل احد العساكر يراقب المنزل اتصل بي الان واخبرني أنه رأى نساء يدخلون إلى المنزل ومعهم أطفال
بدأت انكر ان تكون هي وشي بداخلي يقول اذهب وتقفد لن تخسر شي ذهبت من العمل مباشرة رنيت الجرس فتحت والدة عماد المنزل
عندما رأتني بداء عليها علامات القلق والخوف
فراس:هل استطيع ان ادخل
والدة عماد:انا لست متفرغه الان
فراس لن اخذ من وقتك كثير ودفع الباب ودخل كانت ميار تلعب بالصالون جلس دون أن ينتبه لها أمسكت بقدم لتستطيع النهوض
عقد حاجبيه باندهاش ابتسمت له ببرائه
نزلت انيا من الدرج مسرعه ولم تنتبه ان فراس هنا وبينما هي تنزل بسرعه امي أين ميار اريد انا أخذها إلى.....
توقف فراس فسقطت ميار على الأرض وبدأت تبكي تلاقت أعيننا وإذا التقينا والعيون روامق صمت اللسان وطرفها يتكلم تشكو فأفهم ما تقول بطرفها ويرد طرفي مثل ذاك فتفهم
كانت واقفه بمنتصف الدرج نتظر إلى والدموع تتساط في عينيها وهذه الطفله تبكي عند اقدامي
حتى ان صوتي لم يخرج أشرت على الطفله وقلت هل .... هل هذه واشرت الى نفسي
حركات رأسها بايجاب اذا........ اذاً هذه طفلتي
شعرت بضيق في المكان بل الضيق كان في صدري بدأت امشي بشكل غير مستقم
وقفت أمامي والده عماد:لاتذهب وانت بهذا الحاله انتظر لنتحد
رفع يدي لاوقفها عن التحدث وخرجت من المنزل صعدت سيارتي وانطلقت بسرعه جنونيه وكل شي عشناه يتردد في مخيلتي هل استحقيت ان تبعديني عن طفلتي وعنك كل هذه المده هل كانت غلطتي كبيره لهذا الحد
هل هذا جزات حبي لكِ
اصدمت بعمود خدشت جبيني ونزفت انفي
نزلت من السياره واتصلت باحد من الشرطه حتى يقومو بتوصيلي إلى المنزل
عندما رأتني والدتي بهذه الحاله خافت جداً
تمنيت أن أقول لها لا تقلقي هذا لاشي أمام جروح قلبي اصابني صداع شديد غيرت ملابسي وعدت إلى عملي لابتعد عن واقعي
تدربت تمارين قاسيه جداً وبعدها عدت إلى المنزل استحممت وارتديت الثوب والشماع وعدت لاواجه مشاكلي فتحت لي والدة عماد
طلبت منها ان تتطلب من أنيا ان تأتي حتى نتحدث دخلت وانا انتظر لا اصدك انها امامي الان اذا لم يكن حلماً لقد كانت هي حقاً
عندما رأت الجرح الذي بجبيني فزعت وتقدمت نحوي
ماهذا
أمسكت يدها قبل ان تصل إلى جبيني
لاتحاولِ الآن تريم الجروح التى سببتيها لي
أنيا:لا يحق لك ان تجعل كل اللوم على
فراس بصراخ:هل أبعاد طفلتي عني هكذا صحيح
أنيا:أنا....
فراس لاتحاول تبرير عملتك التى لاتُغفر
أنيا :انا لم اتي بعد هذه المده لنتحدث عنا
فراس صرخ بغضب اذا لم اعتقل عماد إلى متى كنتِ تريدين إخفاء هذا عني
أنيا:هل انت من اتهمت عماد بهذا
فراس ضحك بسخريه نعم ماذا ستفعلين
أنيا:ارجوك يافراس دعه يذهب
عندما سمعت اسمي منها بعد هذه السنوات شعرت ان شي داخلي تحرك حاولت عدم الاظهار لها بشي
فراس:ساتركه ولاكن بعد عامين
أنيا :فراس لاتفعل لنا هذا وانت تعلم غلاة عماد
وسيكون له طفل عن قريب لاتحرمه من طفله
فراس:أشتعل عضباً وماذا عني لماذا حرمتنوني من طفلتي
بدأت أنيا تبكي اكمل فراس بغضب اكبر
كان يراني كيف أعاني أمامه ذهبت إليه وحاولت ان اسئله مراراً ولاكنه في كل مره يتظاهر أنه لايعلم انتِ لعبتي بمشاعري ولم تعطيني اي اهتمام كيف لكِ ان تكوني بهذه القسوه الاتفكرين بي ابداً
أنيا:انت السبب كنت تتصرف كأنك لاتريدني
فراس:أنا........
اتعلمين ماذا انتِ لم تستحقي كل الحب الذي اظهرته لك انتِ امرأة لا أعلم كيف اصفها
يوجد داخلي الكثير لو تعلمني كم ندمت على الأيام التي انتظرتك فيها ولاكن ساجعلك تندمين جداً اما عماد فاحلمي ان يخرج من دون إذني وخرج
يرمي كلامه سِهاما فيصيبني وينسى اياماً كان بها يُداريني أهذا الذي بالأمس كان منزلا ياويني
اما انا التي أعطيته كل ما فيني
لم اتوقع انه يحمل لي كل هذا الكره
تمنيت أن أقول له اني لم استطيع ان انساه
واني عانيت ايضاً ميار هي التى صبرتني على الحياة بدونه كنت أراه فيها اما سعاتي فقد تركتها هنا من قبل عامين.