كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل السادس والخمسون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والخمسون

الفصل السادس والخمسون

اتصلت والدتي وهي تبكي أخبرتني ان الشرطه اعتقلت عماد وانها خائفه جداً ولا تعلم كيف تتصرف ذهبت إلى غرفة نايا وكأن نائمه ناديتها حتى استيقظت امي اتصلت واخبرتني ان الشرطه اعتقلت عماد فزت نايا من السرير بخوف لماذا اعتقلته أنيا:اعتقلوه بتهمة تهريب مخدرات نايا:ما ماذا هل اتصلت والدتي بخالي أنيا:نعم اتصلت ولكنه لم يصل بعد نايا:سأتصل بوالدتي لِاعلم كيف حدث هذا أخبرتني امي ان خالي لم يستطع ان يساعد عماد حتى يخرج من السجن وان فراس هو من اعتقله بكيت كثيراً لماذا يفعل هذا تراودني أفكار كثيره هل أعود وكيف ساوجهه بعد هذه السنوات نايا ارسلت له محامي وبعد أن وصل بدأت قضيه عماد المحامي كان يخبرنا عن كل شي ولاكن الادله كانت معه قليله لانهم وجدوا مخدرات في سيارته كانت محكمته بعد يومين ولم استطيع ان اتحمل أكثر حتى لو ساواجه فراس وأطلب منه ان يساعدني جهزت حقيبتي وحقيبه ميار وذهبت لاتكلم مع نايا عن قراري نايا:هل جننتِ تعلمين أنه اذا علم فراس عن الطفله لن يسامحك أنيا:انا لا أفكر الان الا بعماد نايا:اذاً لن ادعك تواجهين لوحدك انا سآتي معك أنيا:وماذا عن نايف نايا :انتظري حتى اتصل بتركي لاأعلم اذا عاد أنيا:لم أفهم ماشأن تركي نايا:نايف هنا مع زوجته واذا كان لايزال هنا سآتي معك اتصلت نايا وتركي كان معهم يتناول الإفطار نايا:هل نايف لايزال هنا تركي يتكلم امامهم بصيغة المذكر نعم لماذا نايا:أريد أن أذهب إلى الرياض تركي:هل جننت لماذا ستذهب نايا: لدى بعض الأعمال تركي:انتظرني اريد ان اتحدث معك نايا:ولاكن استعجل ليس لدينا وقت اريد ان نرحل تركي:حسناً نايف:مع من تتحدث تركي:زميلي في العمل يخبرني أنه سيعود لأهله نايف:اذا لماذا تعترض طريقه دعه يذهب تركي:تعودنا عليه ولا استطيع ان اعمل بدونه نايف:ولاكنه كان لابد ان يذهب إلى عائلته صحيح تركي:هز رأسه بحزن وصل بسرعه كبيره فتحت له الباب رحمه جلس بالصالون ينتظرها خرجت نايا وهي تجر حقيبه توقف تركي اذا انتي مصره جداً على الذهاب نايا:نعم تركي ظهرت عليه علامات الحزن نايا:ماذا تريد أن تتحدث معي تركي:هل ستعود مجدداً نايا:نعم واذا استطعت ان تجعل نايف يجلس هنا حتى أعود سأكون ممتنه جداً تركي:نايف ليس طفل حتى الهيه ولكني ساحول صمت قليلاً وبدر هل ستاخذيه معك نايا:طبعاً تركي:لماذا لا تتركيه مع رحمه حتى تعودين وانا سأكون معه سازوره دائماَ نايا:لا استطيع بدر متعلق بي جداً تركي:هل استطيع ان أراه نايا:أنه نائم تركي بداء يمشي نايا استوقفته اذا كنت أريد أن تراه وهو نائم تفضل تركي ابتسم وبدأء يمشي خلفها أشارت على سرير وتوقفت بعيداً تقدم نحوه تركي كان نائم كأنه ملاك انحنى تركي وطبع قبله على خده بداء يتحرك وفتح عيناه وعندما رأى تركي ابتسم نظر تركي إلى أنيا وابتسم بإحراج لانه ايقضه بداء بدر بالصراخ يريد أن يحمله تركي حمله وادخله إلى حضنه وكأنه يودعه وتركه وذهب صرخ بدر جدا وبكى يريد أن يذهب معه ودعنا رحمه بالدموع رغم أننا سنعود لاكنها اخذت مكاناً كبيراً في قلوبنا صعدنا إلى الطائره تذكرت اليوم الذي أتيت فيه ولاكني الآن لست لوحدي انا مع طفلي كنت قد أقسمت الا أعود وها انا أعود رغماً عني وصلنا أرض الرياض شعرت بحنين غريب حملت بدر بين أحضاني وادور بانظاري في المكان وكأني اقول لبدر انظر هذه ارضي هذا مكان ولادتي كنا قد أخبرنا والدتي اننا قادمون أتى خالي ليستقبلنا كانت ردة فعله غربيه جداً عندما رأى بدر وميار تاره يبسم وتاره ينزعج ها انا اقترب من منزل والدتي ابعدتني عنها الظروف عامين كلما اقتربنا كلما زات نبضات قلبي وبايدي ترتجف رنيت جرس المنزل فتحت والدتي احتضنتها وبكيت بكينا ثلاثنا جداً اما بدر وميار عندما رونا نبكي بدوا بالصراخ جلست والدتي على الارض وهي تحضن ميار وبدر وتبكي اما بدر وميار بيكون يريدون ان يتحررون من حضنها شعرت برغبه بالضحك ولكني مسكتها اما ريما فكانت حامل بالشهر الرابع .