الفصل الخامس والخمسون
عندما وصلنا ذهبنا مباشرةً إلى المستشفى لنفاجئه فتحت مكتبه ودخلت عندما راني أمامه تفاجأ حاولت أن اقراء علامات وجهه لاكني لم استطيع
الم تفرح بقدومي أتى نحوي واحتضني
لا ولكني تفاجات لم اتوقع قدومك
عندما تاخرت علينا قررت انا نأتي نحن
مع من اتيت
نايف:مع مرام
تركي:أين هي الان
نايف:تتحدث مع والدها
جلسنا وتحدثنا حتى دخلت مرام
تركي:هيا نذهب الان إلى منزلي لتستريح
مرام:لا لم ناتي إلى هنا لترناح اريد ان نتجول بكل مكان
نايف:ليس الان اريد ان ارتاح
مرام:ارجوك دعنا نذهب وتركي هو من سياخذنا إلى أماكن جميله أليس كذالك ياتركي
تركي:حرك راسه بايجاب
انتهيت من عملي باكراً اليوم عدت إلى المنزل استقبلني بدر بصوت بكائه انه يتدلل جداً
أخذته بين احضاني وكلمات معجوجه يتحدث ان ميمي نائمه بدر هو من سمى ميار ميمي عندما بداء يتحدث كان يسمعنا ونحن نقول اسمها وكان اول اسم يقوله ومن ذلك اليوم ونحن نناديها ميمي
رحمه انتظري اليه لقد مل من المنزل لماذا لا نذهب
نايا:انا عدت الآن من العمل لا استطيع ان اذهب
بداء بدر يبكي بصوت مزعج
حسناً لا تبكي سنخرج ولاكن تقوم بتغير ملابسنا اولاً
ارتديت حجابي ومعطف طويل وجعلت بدر يرتدي بنطلون كلاسك باللون الأبيض وقميص باللون الأحمر طلبت رحمه تاكسي
اما أنيا فقد كانت نائمه مع ميمي ولم استطيع ايقاضها ذهبنا إلى جسر البوابه الذهبي كان بدر يركض بكل مكان وانا ورحمة نركض خلفه توقفنا بمكان ننظر إلى البحر أفلت بدر يدي وبداء يمشي نادينه ومشيت خلفه تجمدت مشاعري وتسارعت نبضات قلبي حركت يدي بصعوبه ومسكت صدري اصابني احتباس تنفس احاول إخراج صوتي احاول ان أنادي عليه ولاكن صوتي لا يخرج ارى الجميع يمشون امامي هذا يذهب وهذا يعود اذا مابالي انا تجمدت اصدمت رجله بشي وقبل ان يقع إلى الارض امسكه نايف كانت انظاره تدور بالمكان وكأنه يبحث عن أهله استدرت بسرعه للاتجاه الأخر ومشيت قليلاً كانت نايف هنا مع زوجته ممسكه بذراعه وبدر عندما رأى تركي ركض نحوه حمله نايف
ازدادت ضربات قلبي كأنه عندما يحمله سيعلم ان هذا طفله سياخذه ويرحل انا لم أعيش كل هذا حتى يأتي الان وياخذه مني اسكت على ركبتي وضاقت انفاسي
رحمه أتت بسرعه ماذا حدث هل أنتي بخير
أشرت باتجاه نايف وكان بدر يحاول التحرر من يد نايف ويذهب إلى تركي
رحمه:هذا تركي لاتخافي
نايا:وبصوت متقطع اذهبي......... واحظري بدر.....
ذهبت رحمه وبدأء بدر بالصراخ يريد أن يذهب إلى تركي أخذه تركي من يد نايف وقال لرحمه هل هذا طفلك
رحمه:بتلعثم نعم..... نعم
نايف:توقف كيف تعطيها ولم تتأكد ان كان طفلها
تركي:لماذا ستكذب دعها ترحل مع الطفل
نايف:يظهر عليها علامات الخوف ماذا لو كانت تكذب
مرام:حبيبي دعها ترحل لاتسبب مشكله
رحمه أخرجت هاتفها واعطته صوره لبدر
تركي :هل ارتح الان
نايف:نعم
حملت رحمه بدر وكانت ذاهبه استوقفها نايف ما اسمه
رحمه:ما....ماذا
نايف:ما اسم الطفل
رحمه:بدر
وذهبت بسرعه
نايف:هل تعرف الطفل
تركي:لا كيف لي أن اعرفه
نايف:اذا لماذا أتى اليك
تركي:لا أعلم أنه طفل
نايف:شعرت بشي عندما حضنته وكأنه...... وكا
مرام بمقاطعه:ماهذا الان هل سنقضي الرحله نتحدث عن الطفل
تركي:هيا نذهب إلى المطعم
انا الان على حافة كل شي على حافه الانهيار على حافه بكاء كأنني بحر ارهقه العواصف وممرات السفن أتدري ما معنى ان يتعب البحر
تركته رحمه بجانبي على الارض وبايدي ترتجف ادخلته الى صدري وبكيت لا استطيع ان اخسر اكثر مما خسرت لا استطيع ان أعيش من دونه بداء يبكي لبكائي ابعدته عن حضني
حبيبي بدر لا تبكي انظر انا لا أبكي
وبيده الصغيره مسح الدمعه التي كانت عالقه بعيني قبلت يده الصغيره وارجعته إلى حضني
مازلت لا استطيع ان أصدق أنه معي الآن
عدنا إلى المنزل بسرعه وكانت ميمي قد استقضت تركته يلعب معها وذهبت إلى غرفتي
واطفات الانوار على امل ان يخف الضجيج
ولاكن الضجيج لازال يُحيطني ادركت ان هذا الضجيج يخرج من قلبي ثم تغطيت جيداً في سريري وانا في صمت شديد
فبدات الوحده تلتهمني حضت وسادتي بقوه على انها الشي الوحيد الذي تبقى لي
ثم بكيت بكاءً حاراً شديداً بكين حتى تعبت دخلت إلى الحمام اغسل وجهي تأملت نفسي في المراءه وسألت نفسي على ماذا أبكي
على شغفي الذي غادر
خيبت امالي
شعوري بالغربه في كل مكان
ام على المنظر التي رأيتك فيه بعد هذه السنوات.