كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الرابع والخمسون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والخمسون

الفصل الرابع والخمسون

بعد مرور سنتين الم ترحل وتمضي في مسارك؟ لماذا لا أكف عن انتظارك؟ لماذا لا تزال الروح ولهى؛ ومازلت تعرج في مدارك؟ تسير خُطاي نحو البعيد دوما فيحملني حنيني نحو دارك الا تباً لاشواقي... وسحقاً لقلب ذاب نبضاً في يسارك اُحبك لستُ اُخفيها طوال العامين حاولت البحث عنها كثيراً ذهبت إلى السفارات ولاكن اسمها غير موجود علمت بعد فتره انها ذهبت مع نايا ذهبت إلى أبها سألت والدتها لاكنها لاتعلم ايضاً وحاولت مراراً مع عماد لاكنه يتحجج أنه لايعلم مات خالها جلست طوال أيام العزاء على امل ان تأتي ولاكن دون فائده أصبحت أصدقاء مع نايف نحاول البحث معاً ولاكنه توقف عن البحث منذ نصف عام أنه مغرور جداً يشعر ان كرامته ستنهان لانه يبحث عنها لكنه كل فتره يأتي لزيارتي فقط ليعلم الجديد تشاجرت مع والدتي ومشاعل كثيراً يريداني ان اكمل حياتي واتزوج هذه الفتره جعلتني احقد عليها لماذا تفعل لي هكذا كيف لكِ ان تكوني بهذه القسوه هل مسحتيني من ذاكرتك هل مازالت ذكرايتنا تزعجك كما تزعجني أصبحت اكثر قساوه كل وقتي بالعمل ارتديت بذلتي العسكريه وصعدت سيارتي وذهبت إلى العمل وانا اقود السياره استوقفتنا إشارة المرور درت بنظري للأمام وجدتها تذهب من أمامي انطلقت خلفها بسرعه جنونيه واعترضت طريقها نزلت نحوها وفتحت باب السيارة بغضب نزلت المرأة بخوف عندما رأتني ارتدي زي الشرطي هل يوجد شي اعذريني اعتقدت انك فتاتي لا اردي ماذا فعلت بي حتى جعلتني كالمجنون منذ فتره طويله لم يأتي تركي لزيارتنا قررت أن أذهب أنا والدتي دائماً تتشاجر معي لاني لا أهتم بمرام اقضي كل ايامي سفر بعد أن علمت انها غادرت سافرت إلى كولن جلست هناك نصف عام اتصلت جدتي وتحججت انها مريضه وعندما عدت تشاجرت معي جداً واصرت ان ابقى هنا وكأنت أسافر بين الفئه والأخرى اسافر حتى اهرب من هنا ومن ذكرياتها ومن نفسي اما مرام لم أكن أخذها معي الا عندما يتم مشاجرتي أشعر أني اظلمها معي لا أشعر باي شي نحوها حاولت أن أفتح معها موضوع الطلاق لاكنها تبداء بالبكاء وانها لا تريد أن تنفصل عني اما تلك البعيده فقد انتقمت لها الايام عندما كنت مسافر اتاء شادي صديقي وطلب شهد لزواج ووالدي زوجها منه دون أن أعلم كان يريد الزواج منها لينتقم مني عندما علمت ذهبت إلى منزل زوجها وتشاجرنا وضربته بشده أتت شهد واستوقفتني وقالت انها تحبه وتريده وان لا اتدخل بحياتها وبعد فتره اتصل شادي وعزمني واعتذر واعترف لي انه كان يرد الإنتقام مني لهذا تزوجها وبعد فتره حبها جداً استطاعت علاقتهم ان تنجح عكسنا دخلت إلى عرفتها وأخذت كل شي يخصها وتركته بالمخزن غيرت ديكور الغرفه محوتها من غرفتي لكن من يمحوها من قلبي اختلطت مشاعري لها بين الحب والكره اكرها جدا واكره حبي لها اه لو تأتي امامي ساجعلها تندم على هذا اه لو تأتي امامي سيرتاح قلبي هيا نذهب سنتاخر على الطائره هذه مرام متحمسه جداً على الذهاب حين احببتكُ ادمنتُ القلقُ وشكا الليلُ سُهادي والارقُ لا ابتعدي عنك أعطاني الأمان ولا وعدك بالقرب صدقُ فعرفتُ الحبُ نجوى للنجوم وشكوى بكلامً في روقُ أكذا الْحّب ؟عناءً وضنى؟! ويح قلبي..لم بالحْبُ خفق؟ حسب الحبُ فؤادي لُجة وأنا الغواص ..لا أخشى الغرقُ وتصورتك أغلى ذُرّه إن اخفض من أجلها اليم..فحقُ فنزلتُ اليم ..لا أخشى الردى داخلاً في نفق بعد نفق تُهتُ في بحر الهوى..مانلتُ غير العذاب المرُ..والقلبُ أحترق ياتراب التٌيه..يابرق المنّ ياجُنون الليل في كفُ الغسقُ ايُّ حسنً فيك اغرني فسرتُ.. على غير هدىُ..كيف انفقُ؟ ايُّ روح لك تدري ماالهوىّ؟ اي قلبُ لك قد حب ورق؟ ضاع فيك سائر العمر سدى؟ بين وهم..وجداع..وملق وافقت الآن ..والقلب درى انّ حبي لك ..حب مختلف! مر عامين تشرق الشمس وتغرب يظهر القمر ويغيب يتعاقب الليل والنهار الارض تدور وتتغير فصولها الجميع يعيش حياته جميع الامور تكرر نفسها الكون لم يتوقف ولن يتوقف لازلت أشعر بمراره الموقف ووجع اللحضه لم يشفي داخلي بعد هذا الذي لم يتغير بحياتي لحد الان تتكرر اللحضه أمامي دائماً أصبحت من أفضل الرسامت هنا امسك بيدي وبدأ يضحك بصوت ساحر حملته وبدأت العب معه هذا طفلي بدر كثير البكاء قصير القامه له شعر اسود ناعم الملمس بشرته بيضاء عيناه سودا لديه غمازه بخده الأيمن تزيده حلاوه بعد أن تحسنت حالنا انتقلنا إلى منزل جديد مكون من طابق ولديه ثلاث غرف ومطبخ تصميم البيت مريح جداً يميل للاشياء الهادئه وتوجد طاوله بجانب المنزل وورد مزروعه بكل مكان انتقلت رحمه للعيش معنا أصبحنا مقربين جداً طوال العامين عندما كنا بالمنزل القديم اخرجها صاحب المنزل منه لانها لم تدفع الاجار اقترحت عليها ان تعيش معنا وهذا ما حدث نتداول تربيه الأطفال معاً رن جرس المنزل ارتديت حجابي وذهبت لانظر فتحت الباب لماذا أتيت إلى هنا هل ستساليني في كل مره تعلم اني لا أحب هذا قاطعنا صوت ضحكات بدر وهو يذهب باتجاه تركي مسكه تركي وبداء بملاعبته تركي:الن تطلبي مني أن ادخل نايا بامتغاص تفضل اخصر الكثير من الألعاب وجلس يلعب مع بدر حوالى النصف ساعه وبعدها رحل ستتسائلون الآن كيف يعرف تركي عن بدر عندما كنت بالشهر السادس من الحمل كنت ذاهبه إلى العمل اختل توازني فجأة وكأن سيغمى على ظهر تركي امامي فجأه واخذني إلى المستشفى ولا أعلم هل كان يتبعني ام كانت صدفه حقاً ومن ذلك اليوم وهو لم يتركنا حاولت معه مرات عديده لاكن زيارته ازدادت بعد أن ولدت بدر حتى ان بدر يحبه جداً عدت من العمل وانا متعبه جداً جلست على الكنبه التى بالصالون اغمضت عيناي شعرت بشي لزج يلامس خدي فتحت عيني وكانت رحمه تحمل ميار لتصل إلى خدي ضحكت بشكل طفولي جداً حضنتها إلى صدري وكم أشعر بالراحه وهي معي لم تكن من الأطفال كثيره البكاء ك بدر كانت هادئه جداً أَنفها دقيق صغير كأنّها من الأميرات شعرهَا ناعم عيناها لوزيتان بهما كل الأَلْوان اذكر عندما حان وقت نايا أن تلد شعرت اني وحيده جداً وصلت إلى المنزل وقد بدأت تتوجع و تصرخ ورحمه لم تكن معها اتصلت بالاسعاف وانا ارتجف ولِصدفه احضرتها إلى المستشفى الذي كان يعمل به تركي صحيح ان نايا أخبرتني أنها التقت به لاكني لم أعلم أنه يعمل بهذا المستشفى جلس بجانبي حتى وضعت طفلها وبعدها أخبرني ان لا أتحدث مع نايا أنه كان هنا يزورنا بين الفتره والأخرى ويخظر الكثير من الالعاب حتى لميار ايضاً متعلقين به جداً حتى أنه شاهد مراحل نموهم اكثر من والدهم عندما حان موعدي ولادتي شعرت برهبه شديده وخوف حتى اني فكرت ان اتصل بفراس لاني شعرت اني سافقد الحياة حتى ان ولادتي لم تكن طبيعيه عانت نايا معي الكثير هي ورحمه وعماد أتى بعد أن خرجت من المستشفى اذكر عندما علم عماد اني حامل انزعج جداً وشاجرني وحاول اقناعي كثيراً ان أعود والان أصبح كل شي على مايُرام عماد يزورنا كل ماسمحت له الفرصه وطفلتي تكبر أمام عيني اما فراس الرجل الذي أحببته وسكن قلبي لم استطيع ان انساك لن أنساك.. وما أقسى أن تعود غريبا وكنت الأقرب لقلبي ها أنا دونك أستعر بحرارة الشوق فنصفي يتبخر، والنصف الآخر يتساقط كالمطر .. أعيش بدونك، وما أصعب ذاك الشعور فكلما حاولت الهرب منك من ذاتي، من ذكرياتي، من أيامي، ومن لعنتك حملتني رياح الشوق إليك، ووضعتني بين يديك عبثاً محاولا تي أخاف الحب من بعدك، ولكني أكتب عنه وكأني أحاول أن أبني جسرا من الكلمات يوصلك إلي ومن عبارتي اتجاهات تدلك على قلبي ولتخبرك أني مفرغ من كل شيء، وممتلئ بك، وبرائحتك فعطرك يقبض علي سأبقى محتفظًا بأشيائك وإن أصبحت باهتة فهذا كل ما يملكه قلبي في هذا العالم.