الفصل الثاني والخمسون
استأجر لنا عماد شقه وترك لنا بعض الفلوس وعاد
تحتوي هذه الشقه على غرفتين وصاله صغيره
ومطبخ وحمام مناسبه لوضعنا تمام لننام اليوم وغداً
نفكر كيف ندبر وضعنا استيقظت وكأن الوقت باكر جداً صنعت لى كوب من القهوه وجلست انظر إلى الناس من النافذه انها جميله جداً كما كنا نحلم كنت احلم ان اعمل في شركه وهنا ساحقق حلمي ارتديت حجابي ومعطف طويل وخرجت اتجول تجولت قليل تذكرت نايا وقلقت عليها عدت إلى المنزل بسرعه
فتحت غرفتها وكانت كاالجثه الهامده ضربت وجهها بخفه وحاولت أن اسكب لها الماء لاكنها لا تتحرك
شعرت برجفه وخوف لا أعرف أحد هنا كيف اطلب المساعده
فتحت الثلاجه وأخذت الماء المثلج وسكبته نحو وجهها
شهق بقوه ماذا تفعلين هل جننت
أنيا:لقد خفيت عليك جداً لماذا لا تردي ع
نايا:اف لا أدري كيف أصبح نومي ثقيل بهذه الدرجه
أنيا:الجوء جميل جداً هيا نتمشى لبعض الوقت
نايا:دعيني اغير ملابسي وأعود
نزلنا وبدأنا نتجول اخذ أحد الحقيبه من يدي وهرب حاولت اللحاق به لاكني لم استطيع لم تبقى لنا الا القليل ان لم نحصل على عمل ستموت من الجوع
نشاجرت قليلاً مع نايا لاني انا من طلبت منها ان نخرج
وفي اليوم الثاني بحثت بالنت عن عمل ولأني لم اكمل الجامعه كانت فرصه قبولي ضعيه جلست اليوم كله أبحث ولاكن من دون جدوى
قررت العوده الى المنزل وإن اكمل البحث غداً
كانت نايا قد عادت وهي ايضاً لم يقبلوها
في اليوم الثاني
تجهزت باكراً وذهبت لابحث من جديد
ذهبت إلى ثلاث شركات وهذه كانت امالي الأخير
كانت ملامح الرجل عربيه
هل انت عربي قلت بالغه العربيه
نعم
تشرفت
وأنا
تحدثنا قليلاً جنسية إماراتي كان شريك مع شخص أمريكي وبعدها اخذ الشركه كلها له وهو يعيش مع عائله هنا أخبرني أنه وافق على توضيفي فقط لأني
عربيه شكرته واخبرته اني لن اخيب ظنه
سيبداء العمل من غداً عدت إلى المنزل وقد اشتريت الكثير من الاغراض بدأت بتجهيز الطعام
اتت نايا وعيناها تشع من الفرح وهي ايضاً سوف تعمل في معرض للرسم
امضيت اليوم كله افكر بك منذ أن استيقضت افكرك بخيانتك هل تعلم شعوري الان انا ساجوب لا انت لن تعلم ماذا أشعر الآن أعيش بتناقض
لدي أسألة من غير جواب هل تعلم متى ساشعر اني تجاوزتك حقا عندما تنتهي رغبتي في معرفه الأسباب وانا مزدحمه في تفاصيل رسم لوحاتي افكر بك
الجرح الذي تركته داخلي عميق جداً ما حدث في ذلك اليوم جعلني قاسيه تركتك هكذا من دون وداع أعلم أنك لن نتساني
ستذكرني فجأة في زحمة يومك في ليله ما شخص ما يشبهني سيمشي أمامك صدى صوتي سيرن في اذنك
ستذكر جميع ما قلته لن تخلو ذاكرتك من معلومات تخصني لن يخلو قلبك مني سأكون اول فكرة تستيقض عليها واخر فكره تغفو بها هذه الفتره الذي قضيتها معك كشفت لي طباعك أعلم أنك اذا قسيت تصبح كالجبال
وارى كم انت متعجرف وفعلتي هذه جرحت من غرورك
ولاكن لا تعتبر الموضوع شخصي اني رحلت رحلت هكذا دون ان تعلم وحرمتك من طفلك فقط لانتقم انا ذهبت لانجو منك انت غير صالح للحب وطفلي يستحق أن يعيش في مكان هادى بعيد عن مشاكلنا ولاني تربيت بين عائله كلها مشاكل اعرف هذا العشور تماماً ولا اريد اين يعيش مثلي انت لم تكن اول خيبة امل تعرضت لها هذا الانكسار شعرت به من قبل جعلني ارجع بالزمن إلى الورى إلى اليوم الذي اكتشفت فيه حقيقه والدي نفس الشي انكسر شي بداخلي يقولون ان الآباء يُورممون روح بناتهم مابال ابي انا هدم روحي أتيت انت وقضيت على مشاعري المتبقية
وبينما انت تفكر بي بكل وقت ساننساك سأبدا من اليوم أعدك ان أحاول ان امحوك كما لو لم تكن
تركت قلمي والصداع يزداد سمعت شي وكأنه انكسر
شعرت برهبه كبيره لايوجد أحد بالمنزل غيري لان أنيا لم تعود من العمل اخذت المزهرية التي بجانب الطاوله
وخرجت بهدوء وعندما خرجت كانت
لا أعلم أن كان قراري ان اتركهم هناك واذهب صحيح
ام لا كل مااريده أن يعيشو بسعاده طوال هذه الفتره وانا أشعر بالقلق الشديد ان يصيبهم شي رغم اننا نتواصل كل يوم وامي ايضاً لا تعلم ولا ادري كيف ستكون رده فعلها ها انا الان بطريقي الى أبها وصلت انا وريما وطلبت منها ان تدخل لمجلس النساء وانا سأذهب لأِسلم على اخوالي جلسنا نتحدث حتى أصبحت الساعه الثالثه عصراً أخبرني خالي ان خالتي أتت من جده ذهبت لاسلم عليها وجدت الجميع الا ريما أخرجت هاتفي وأرسلت لها رساله لاكنه ايضاً لا ترد
جلست بجانب والدتي وهمست في اذنها أين ريما
والدة عماد:لا أعلم سلمت على خالتك ولم تأتي أظن أنها مع بنات خالك مضت ساعه تقريباً خرجت من المنزل وحاولت الاتصال بها مره أخرى ولاكن من دون فائده طلبت من والدتي ان تتفقدها تحججت اني اريد شي منها عادت بعد دقائق وقالت انها ليس بالمنزل
عماد:هل انتِ متأكده
والده عماد:نعم لقد بحثت عنها بكل المنزل
عماد: هل انتِ متأكد انها لم تذهب مع احد من بنات خالي
والده عماد:نعم متاكده لم يخرج أحد من المنزل
عماد:اين اختفت فجأه هل تحدث معها احد شي وضايقها
والده عماد: ماهذا الكلام من سيزعجها ولكنها تتصرف كالاطفال
عماد:ولاكنها لم تختفي من قبل هكذا
والده عماد :اهاا الآن تذكرت عندما رأت خالتك ريما تفاجأت وكانت تسأل عن سبب زواجك من فتاه لانعرفها وانا اخبرتها
عماد:بماذا اخبرتيها
والده عماد:لماذا تزوجت من ريما
عماد قاطعها:وهي سمعت صحيح
والده عماد:لا أعلم لا أظن ذلك
اتصل عماد بوالده طارق وسألها اذا اتصلت ريما بها
والده طارق: اتصلت وهي تبكي وسألتني عن موت طارق
عماد:وانتِ ماذا اخبرتيها
والده طارق:اخبرتها الحقيقه
عماد:صرخ لماذا اخبرتيها
والده طارق:لانها لم تصدقني عندما كذبت عليها
عماد :اتصلي باخيك واسأليه ان كنت تحدث معه
والده عماد:حسناً وسارسل لك رساله
بدأت بالبحث عنها وبعد مده ارسلت والده عماد أنها لم تتواصل معه.