ورطه - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ورطه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

ورطه ♥️🍁 1/2/3/4/5 _ أنا هتجوز تاني يا ثُريا... «القىٰ جُملته بكل يُسر دون أن يعبأ بما ستشعر بِه» - جواز إيه؟ اومال أنا ابقى مين؟ تمتم خالد ببرود: حبيبتي فوقي كده بقول تاني مخدتيش بالك منها ولاإيه؟ ثُريا: يعني أنتَ بتتكلم بجد تتجوز تاني ليه؟ وجاي تقولي على أساس إن المفروض هوافق وكده ولاأنتَ بتقولي على اساس إيه أنتَ اتجننت رسمي هتف خالد بنبره غاضبه: لمي نفسك ياثُريا عشان متغابش عليكي وبعدين انا عاوزه أكسر الملل لاهو حرام ولاعيب ولاعاوزه تقولي إنه حرام بقى؟! إيه هتكفري؟ تحدثت بنبره ساخره: ماشاء الله ياحبيبي هو ده بس اللي أنتَ عارفه في الدين؟ التعدد فوق ياخالد ده أنتَ بتركعها بالعافيه وفيك كل العِبر.. قاطع حديثها صفعه تلقتها منه وهو يتحدث بنبره إنفعاليه: أنتِ فاكراني هسكت ليكِ ولاإيه ماهو النكد اللي أنتِ معيشاني فيه السبب ولابقيتي مهتمه بشكلك ولامهتمه بحاجه أصلاً وجاي تسأليني هتتجوز ليه؟! هتفت ثريا من بين دموعها: أنتَ كداب؛ بتكدب الكدبه وتصدقها أنا مهتمه بالبيت وبقيد صوابعي العشره شمع بس مبعجبش أنتَ قولت بنفسك إنك عاوز تكسر الملل يعني زهق مش مني مترميش اللوم عليا ياخالد مصمم تتجوز براحتك بس طلقني وسِد بقى ياحلو مصاريف هِنا وهِنا وانتَ أساسًا مرتبك الرايح على قد الجاي أنا مستنيه أشوف ياخالد هتفتح بيتين بااحتياجاتهم إزاي آه ماهو أنا حتى لما تطلقني فيه نفقه ومؤخر وليله ساعتك وصحيح هتتجوزها فين؟ ورثت ولاإيه؟ دفعها بيده هاتفًا بغضب: اخرسي بقىٰ وبعدين أنتِ فاكراني اما اتجوز هطلقك بتحلمي هو انا مجنون ولاإيه..... وهتروحي فين ياثُريا ماانا عارف اللي فيها ولاهتصرفي ازاي على العيال ده اهلك ماصدقوا يخلصوا منك ثُريا: أنتَ بتقول إيه؟ تمتم ببرود: بقول هاخد دهبك أتجوز بيه.. «ألقىٰ جُملته وتركها دون أن تستفهم عن أي شئ ولا ان تعترض مازالت تحت تأثير صدمتها مِنه.» _____________________________________ _ عاوزك تقلعي الحجاب يا نُهىٰ تأفأفت بملل: تاني نفس الموضوع يا ياسر مبتزهقش حجاب إيه اللي أقلعه مش عيب عليك! زفر ياسر بضيق: ده اللي عندي أنا اغلب الحفلات بتاعت رجال الأعمال بروحها وبيبقى منظرك غيرهم وغريب كل واحد معاه مراته ومهتمه بنفسها وجايه في أحسن شكل وأنتِ بتلبسي حِتة القماشه ديه. ضحكت نُهى بهستريه ثم التقطت انفاسها لكي تهتف: أنتَ اتجوزتني وانا مُحجبه وده شكلي وديه هيئتي والمفروض تعيني علىٰ اللي ديني يأمُرني بيه وانا بروح شيك جدًا بس بشكل مناسب مش لازم اقلع عشان ابقى جامده ومفيش مني رغم المفروض يبقى عندك غيره ونخوه من امتىٰ وأنتَ كده يا ياسر؟! أقولك انا من إمتىٰ انا اتجوزتك وأنتَ لسه بتبدأ شغلك وتكبره وتعمل اسمك وكنت شخصيه تانيه من أول مابقىٰ ليك اسمك في السوق الفتن بقت حواليك في كل حته نسيتك نفسك ودينك اللي مش عارف تلتزم باللي فيه لأ وكمان عاوزاني أقع معاك كل شويه أقول هيعقل ويبقى تمام واستحمل بس كفايه عك بقىٰ.. «كتم ياسر غيظه فَ حديثها صائب ولكن لايستطيع المواجهه فُتِن تنازل عن شئٍ وراء شئ حتىٰ سقط من فوق الدَرج» _ خلصتي هتقلعي الحجاب برضو. #إسكࢪيبت «ورطَه» #بقلم إيمان ممدوح #يتبعالجزء الثاني«ورطَه» _________________ _ حجاب مش هقلعه واللي عندك اعمله.. «ألقت جُملتها ببرود وداخلها يحترق مما أصبح عليه زوجها كيف لَه أن يأمرني بالتخلي عن مايفرضه الإسلام إذا عصفت بِه الفتن إلىٰ ذاك الحد كيف نسىٰ مروءته وغيرته كرجُل !..» هتف ياسر باابتسامه سَمجه: حلو يبقى هطلقك واشوف غيرك يا نُهىٰ متلزمنيش.. حدقت نُهىٰ بِه بعيونٍ جاحظه ثم هتفت بذاتِ الابتسامه: أصلاً كُنت هطلب الطلاق بعد اللي بشوفه منك ده هو أنتَ فاكراني كنت ساكته عليك الفتره اللي فاتت عشان قابله منك أي حاجه تعملها لأ تبقى غلطان وغلطان أوي كمان كنت بقول يمكن تفوق من غفلتك بس الظاهر إن مفيش أمل خالص منك اجري ورا الدنيا يا ياسر اجري ورا كل الفِتن وخليك كده متجاهدش هواك خليها تلطش فيك عشان تستاهل بصراحه... قاطعها بصراخ: أنا حياتي ماشيه زي الفُل يعني ربنا مش غضبان عليا ولاحاجه.. أكملت حديثها بقوه: ﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾ ده كمين يا ياسر كمين ولازم تفوق منه بدل ماتلاقي نفسك ميت علىٰ اللي أنتَ فيه ده الدنيا فانيه مش مستاهله تتخانق وتتعارك عشان اللي فيها كده أنتَ المفروض تستخدم أي نِعمه ربنا عز وجل رازقك بيها في اللي يرضيه مش يغضبه هتاخد إيه من دُنيا زايله بدل ماتحمد ربنا على كل النِعم اللي أنتَ فيها بتدور تعصيه ازاي؟ أنتَ فين ولا انتَ مين ولا وصلت للي أنتَ فيه ده ازاي أنا مش شايفه ياسر قدامي اللي كان بيعيني على الطاعه ويساعدني نقرب من ربنا سبحانه وتعالىٰ للدرجادي الدُنيا أغرتك وبقيت مش شايف بقيت معمي! بقىٰ عندك فلوس وشُهره وإبن زي القمر بدل ماتستخدم كل ده في اللي يرضي ربنا تبتدي تعصيه بالشكل ده! كل ده مش مُقدره أنتَ علىٰ حافة إنك تبقى جشع وطماع وعمرك ماهتشبع مهما يبقى عندك الحق نفسك قبل ماتلاقيك ميّت ومتلاقيش حد يدعيلك حتىٰ.. _ بابا وحشتني أوي «أتىٰ صغيره في تلك اللحظه لعله يستفيق ويرىٰ مابِه من نِعم» أجاب ياسر بصوت مُنهك وهو يحتضن ولده: وأنتَ كمان ياحبيبي هتفت نهىٰ بجمود: تعالىٰ يا يونس هنجهز عشان نروح أنا وأنتَ لِ تيتا.. قفز الصغير بفرحه ثم هتف: و بابا هيجي معانا كادت أن تُجيب بنفي لكن أتىٰ صوته يتمتم بخفوت: هوصلكم نُهىٰ: ملوش لزوم السواق هيوصلنا. «تركته ورأسه داخل صراع نشب بين أن يستعيد ذاته الذي فقدها بين فِتن الدُنيا تذكر عندما كام يدعو ربه حتىٰ يصل إلىٰ ماعليه كان يستعين بالله في كل خطواته حتىٰ فقد ماكان يفعله تدريجيًا بدا بالتنازل عن شئ تلو الأخر حتى وصل إلى ذاك الشخص الذي لا يعرفه بكىٰ بنحيب كُلما يستعيد ذاكرته فيما أنعم الله عليه من نِعم كان قد غفىٰ عن إستشعارها سولت له نفسه يصل إلى هدفه حتى ولو قام بمعصيه ظل يبكي لثلاث ساعات متواليه إستعاد فيها كل شئ إنتهىٰ الأمر بأن قام ليتوضأ ويصلي ركعتين توبةً لله سبحانه وتعالىٰ يدعو بنحيب أن يغفر له ويعفو عنه انتهىٰ من صلاته وهتف بصوت متحشرج ملكوم على مافعله بِذاته _ يارب سامحني واعفُ عني أنا غلطت كتير أوي سامحني واغفرلي يارب أنا مش عارف ازاي وصلت لكده وازاي اتجرأ بالشكل ده يارب اغفرلي يارب.... «ظل يهتف بها وهو يستشعرها يرجو من الله سبحانه وتعالىٰ ان يغفر له..» _______________________________________ _ يعني إيه مش هتجيبي الدهب ده انا ادفنك هنا «هتف بها بنبره صارخه وانقلب وجهه إلى جُمره أصاب رجفتها مِنه ولكن حاولت الثبات» مصمصت شفتيها لتهتف ساخره: هو ده اللي عندي ده أنتَ راجل بجح أوي عاوز تتجوز بدهبي ياراجل ياخايب اومال هتفتح بيت ازاي على قفايا ولاايه؟! اقترب منها ثم جذبها من خصلات شعرها بعنف وظلت تتأوه ولكن لايُهم هتف بكل غضب: الدهب لو محضرش هكسر عليكِ الشقه باللي فيها ياثُريا وانا مش شايف قدامي دلوقتي سايبك تقلي أدبك واقول ست وغيرانه لكن بعد ده كله مش هاخد اللي عايزه هكسرك ياثُريا سامعه!