كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الخمسون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخمسون

الفصل الخمسون

اخذت نفس ودخلت كان جالس ويهز رجله دليل على عصبيته نظر نحوي وتوقف ضحك بسخريه لم نتطلق بعد وبدأت تصنعي من الآن حواجز ويتقدم نحوي رفعت يدي توقف لا تقترب ماذا تريد انقبض على كالنمر الذي يقبض على فريسه امسك بذراعي حتى اني شعرت بذراعي سيتمزق بين يديه زمجر في وجهي تحلمين ان اطلقك وساتين رغماً عنكِ دخل عماد وسمعه دفعه بكل قوه ولكمه عماد من تهدد من تظن نفسك نايف تقدم نحو عماد وقفت بينهم الاثنين نظرت إلى نايف والشرار يتطاير من عينيه وانا الدموع تنزل من عيني اذهب لا تلمسه أغمض عينيه ومسح اثار الدم من فمه ونظر إلى عماد بغضب ساجعلك تطلب مني انت ان ارجعها ساتركها هكذا لا لي ولا لغيري عماد ان كنت لا تفهم الا بالغصب اذا المحكمه تنتظرنا وستطلقها ان شئت ام أبيت خرج نايف وهو يشتعل غضباً شلحت النقاب والطرحه وجلست أبكي جلس بجاني ومسح على رأسي لا تقلقي انا هنا نايا:انا خائفه عماد:اتخافين وأنا هنا توقف وأمسك يدي هيا الان امي ستقلقل خرجنا وكأن الجميع مجتمعين اضن ان صوت نايف وعماد هو من جلبهم بدأت التدخلات بحياتي واذا تزوج الجميع يتزوج لا ادري لماذا تعاند هكذا تريد أن تتدلل فقط استعيذي من الشيطان ولا تدخلي أخيك بمشاكل معه لديهم نفوذ وهم عائله غنيه جداً كل هذه الجدالات امامي وأنا اسمع فقط عماد دافع عني واتاه اتصال ورحل لاكن الذي لم أكن اتوقعه هي ريما بدأت تتشاجر مع زوجات خالي أنه لا يحق له الزواج ولا يحق لهم التدخل بقرارتي ابتسمت لها وكأني اشكرها وتركتهم يتجادلون ورحلت صعدت إلى غرفتي وجلست اتأمل بطني الذي لا يظهر عليه الحمل انا بالشهر الرابع وبسبب بنيه جسمي النحيله لا يظهر وارتدى ملابس واسعه جداً جلست افكر ماذا أفعل وأنا بهذا الوضع لا استطيع ان اجعل عماد يتحمل مسؤليت طفلي ايضاً وبعد الكثير من التفكير خطرت لي فكره كنت اتمنى أن احققها كلما تضايقت من شي ولاكن هذه المره ليس مجرد تفكير بل فعل ايضاً أتاني اتصال مهم من العمل يجب ان اذهب الى الدمام ذهبت الى ريما واخبرتها عن العمل وطلبت منها ان تجلس مع نايا حتى أعود لا اريد ان يجرحوها بكلمهم طرقت باب الغرفه وكانت شارده جداً انا سأذهب إلى الدمام لن اتأخر يومين بالكتير وساتي ألى هنا ونذهب إلى الرياض أشارت رأسها بايجاب احتضنها وقبلت رأسها لا تحملي هم اي شي لن اتركك تواجهي لوحدك نايا:الله لايحرمني منك وصلت إلى الرياض اخذت تكسي وذهبت إلى انيا لاطلب منها ان تستعد حتى تأتي معي إلى نايا لانها حزينه جداً وصلت إلى الباب اشغلت جرس المنزل أتاني صوت امرأه لا أعلم من هي من انت انا عماد أخو أنيا نعم فتحت الباب وقالت تفضل لمحت ظلها واقفه أمام الباب أنزلت رأسي ودخلت إلى مجلس الضيوف انتظرت كثيراً حتى اني نسيت هاتفي بالسيارة خرجت لاجلبه وعندما عدت كنت أذهب مستعجلا وارتطمت بفتاة مسكتها حتى لا تقع لم تمضي ثواني حتى يأتي فراس من الباب تركت يدها وهي لا تزال واقفه مكانها وجه لكمه على انفي شعرت أنه كسرها صرخ بغضب ماذا تفعل مع اختي اذا هذه أخته لقد تورطت أخرجت منديل من جيبي وامسكت انفي حتي تتوقف عن النزيف قال بصوت اكبر تحدث عماد بهدرء: حدث كل شي بالصدفه كان فراس سيلكمه مره اخرى ولكن صراخ أنيا اوقفه أنيا:انت كيف ترفع يدك على عماد فراس:اخبريه لماذا كان ماسك بيد مشاعل أنيا:هل تعتقد أن عماد من هذا النوع فراس:انا لا أعلم كل مره نكتشف عنكم اشياء جديده أنيا:لا تقولي شي ستندم عليه عماد : انتم اكملو حديثكم انا لدي بعض الأعمال سأذهب أمسكت انيا بيده وتقول من بين دموعها ارجوك لا ترحل وانت منزعج مني عماد:لماذا سانزعج منك سآتي لاراكي متى ما ارتي ونظر إلى فراس وكأنه يقول له من نظراته هذا اختي ولا تستطيع أن تفرقنا ابداً لم أكن اتخيل ان يأتي يوم ويعيرني فراس بأهلي كيف يكون تفكره منحرف هكذا هذا اخي عماد لو رأيته بأم عيناي يفعل الغلط لن أصدق عماد الذي قضى كل فترة شبابه وهو يهتم بنا تشاجرت مع فراس هذه المرة مشاجره كبيره قل لي غاضبة ً ان لم تعجبك الحياة معي اذهبي ارسلت إلى عماد عندما تنتهي من عملك تعال وخذني.