كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل التاسع والاربعون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والاربعون

الفصل التاسع والاربعون

وتغيرت منك الطباع ولم تعد تحنو علي وبي تحس وتشعر انكرت مابيننا من الهوى أوَ مثل مابيني وبنك ينكر وتركتني لرياح يجري زورقي وفقاً لما تهوى وكيف تُدبى كيف النجاة له وبحرك هائج ويعاد من امواجه يتكسرُ هل حقاً هذا انت أين فراس الذي أحببته لماذا تتصرفي معي هكذا هل هذه طريقتك لابعادي ان كانت تريد أن نفترق لاتختلق أعذار واجهني اليوم تشاجرت مع مشاعل تحاول استفزاري قدر الإمكان أتى فراس وهي تتكلم معي بواقاحه نظرت إليه الا تسمع كيف تتحدث معي فراس:هذه اختي واكبر منك وانتي تعلمي كيف تتحدثي معها صعدت إلى غرفتي وأنا اشتغل غضباً فراس:لماذا تتصرفين هكذا أنيا:انت لماذا تتصرف بهذه الطريقه فراس:لقد ملتت من دلالك تتصرفين كالاطفال انا لدي أعمال كثيره لا استطيع ان انشغل بمشاكلك مع مشاعل أنيا:اذا اذهب الى عملك واقفلت الباب بقوه ورحلت لقد تشاجرت معه ماذا كيف تتشاجرين معه وتاتيت إلى هنا لوحدك نايا:أريد الطلاق ايضاً والده عماد:شهقت اخفضي صوتك إذا سمع أحدا سنتبهذل نايا:انا لا أهتم بهذه العادات ساتطلق ولن أهتم باحد والده عماد:هل جننت لماذا تريدن الطلاق نايا:بدأت دموعها بانزول لقد ...... لقد تزوج والده عماد:ما...... ماذا نايا:نعم ولا اريد الرجوع له مره اخرى ان كتم تريدون موتي اعيدوني والده عماد: بسم الله عليك نتحدث عندما تهداءِ نايا:هذا قرارت النهائي لا اريد ان نتجادل فيه والده عماد:اذا سمع احد اخوالك عن الطلاق ستحدث مشكله تعلمين أنهم يخافون من موضوع الطلاق نايا:انا لا اطلب اذن منهم وهم ليسوا مسؤلين عني طالما ان عماد معنا لا أهتم لاحد والده عماد:الله يهديك لا اريد ان يتشاجر مع اخواله تعلمن اننا تصالحنا من جديد نايا:اذا كانوا يهتمون بنا سيحترمون قراري والده عماد:خير إن شاء الله بعد اسبوع كانت أجمل رحله كنا نحتاجها جداً اتصلت والدتي واخبرتني ان نايا تشاجرت مع نايف وتريد الطلاق حجزت اول طياره وذهبت مع ريما إلى أبها طوال الأسبوع امي تحاول اقناعي ان اغير قراري لاكنِ لاول مره اكون متأكد من قراري هكذا ولم تستطيع حتى ان تتحدث معهم اني اريد الطلاق يسألوني دائماً متى سياتي نايف وفي كل مره اتحجج بشي طلبت من فرح إبنه خالي ان نتجول قليل لقد اختنقت في المنزل جداً واعراض الحمل بدأت تختفي لا أشعر بنفس الدوار والغثيان ولاكن شهيتي بالأكل مسدوده لا استطيع ان اتناول اي شي فرح صديق طفولتي وهي اخت فهد عشنا هنا الكثير حتى أنها تعلم كل شي عني كنا نتجول وشعرت بدوار وفقدت الوعي استيقظت وانا بالمستشفى نهضت بخوف من الذي احظرني إلى هنا وهل الجميع علم اني حامل خرجت من الغرفه وتنفست براحه عندما رأيت فرح احتضنتها شكراً جزيلاً لقد اخفتيني .... لماذا احضرتني إلى هنا علم احد عن الحمل....... فرح :انا لم اتاتي لوحدي..... لم تكتمل فرحتي رأيت فهد وهو يتقدم تحوي فهد :هل انتِ بخير نايا:نظرت إلى فرح بعتاب فرح:عندما فقدتي الوعي خفت جداً واتصلت بفهد نايا:انا...... هل يمكن أن يكون هذا سر بيننا فهد:كما تريدين نايا:لا تفهمني غلط ولاكن اذا علم احد عن الحمل سيجبرني ان أعود إليه فهد:كما تريدن هذا سرنا هل انتِ بخير الآن نايا:نعم شكراً لك عدنا إلى المنزل أوقف السياره رأيت رجل طويل القامه كان ينظر إلى المنزل هل هذا هو بدأت دقات قلبي تتسارع تقدمت ببط استدار نحوي شعرت ان الدم مثل البراكين شريان قلبي وصل حد الانفجار رفعت راسي فأصبحت العين بالعين هل هذا انت حقاً عقدت حاجبيه الجرح الذي يزين حاجبه لمحت في عينيه الشرار احاول تجاوزه فتخنقني رائحه عطره امسك يدي وقال بغضب من أين أتيت سحبت يدي وتجاوزته و شعرت اني خرجت من حرب صدت إلى غرفتي واستلقيت ونمت لا أريد أن اقابل احد تركت كل شي كما كان هذهي لوحتها التي لم تنهيها ورائحه عطرها لا تزال تملا المكان تحسست اللوحه ووجدت ورقه فتحتها وعندما قرات شعرت بصدمه ماذا تحاول ان تفعل لماذا تريد ان توصلني لحد الجنون كسرت كل شي وجدته أمامي وخرجت اشعر ان عطرها سيخنقني اخذت غرفه اخرى ل مرام وهذه الغرفه ستبقى لها حتى تعود ليس هذا ماكنت اريده كنت أريدها ان تبقى هنا وتعذب تركت هذه الرساله لتعذبني اكثر منذ أن رحلت وانا احاول ان اذهب لاعيدها ولاكن مره والدي يمنعني ومره تركي صبرت حتى مر اسبوع استيقظت باكراً وارتديت الثوب والشماع اذكر انها قالت لي أن الثوب يجعلني أبدو وسيم جداً وصلت إلى منزلهم لاكني لم أجد احد حاولت الاتصال بها لاكن هاتفها مغلق اتصلت بوالدة عماد فاخبرتني أنها ب أبها حسنا لا بأس سآتي إلى هناك ركبت أول طائره وجاء احد ابنا خالها ل استقبالي وعندما وصلنا كانت قادمه مع ابن خالها لا أعلم أين كانت تتجول تعلم كم اكره ان تتجاهلني لكنها تركتني ورحلت حاولت مسك أعصابي أمامهم حتى لا أفعل شي اندم عليه استقبلوني كلهم بترحيب الا ذلك الذي كان معها ستجعلني في يوم قاتل لامفر من ذلك دخلنا وبدأت احاديثهم لساعات نايف :انا أتيت ل اخذ زوجتي الخال:حسناً كنا نسالها دائما متى ستأتي نايف:كان لدي بعض الأعمال لهذا تأخرت اطلب منها ان تأتي حتى نذهب الخال: اذا كيف تذهب اجلس هذه الليله هنا واذهبوا غداً نايف:ولاكني لدي.. الخال:لا اريد ان اسمع شي والأعمال لا تنتهي حتى ينتهي العمر نايف: اذا كما تريد مر اليوم وهم يتحدثون اريد ان ارى نايا حتى أكسر رأسها تركتها تذهب وهي أتت إلى هنا لتتجول ساجعلها تندم وصل عماد ايضاً لا أدري لماذا اتى كنت أريد أن نذهب من دون أن يعلم ولاكن مهما يكن هذه زوجتي وعلى ذمتي وانا المسؤل عنها مرت الليله على خير استيقظت وطلبت من خالها ان يطلب منها القدوم بعد ساعه عاد واخبرني أنها لا تريد أن نتقابل هل جننت الم تقولون أنها ستذهب معي الخال لماذا انفعلت هكذا ستأتي معك إلى أين ستذهب المرأه غير منزل زوجها نايف:ولاكنا سنتاخر لقد حجزت الطيران تدخل عماد وقال بصوت مرتفع اذهب ليس لديك زوجه هنا نايف:لا أريد أن اتشاجر معك اذهب واطلب منها القدوم عماد:اذهب من هنا خيراً لك كان نايف ذاهب ليضربه لكنه استوقفه صوت الخال الكبير كيف تتحدث مع ضيفي هكذا الا تحترمني عماد:لا اريد ان اقلل من احترامك أمام احد ولاكن اختي لا تريد اطلب منه ان يذهب الخال الكبير:ماذا حدث بينهم عماد:لقد تزوج نايف: الشرع حلل اربع ولست اول من يتزوج انا لم أفعل شي محرم وهي لا تزال على زوجتي عماد:اذا اذهب واكمل حياتك مع زوجتك الجديده اختي لا تريد أن تعود الخال الكبير:اهداء ياولدي وانت يانايف لن يحدث الا مايسرك ان كنت تريد ان تتحدث معها وتقعنها لا بأس ستاتي وتتحدثون نمت طوال اليوم الحمل يجعلني لا أشعر بالوقت توضيت وصليت ما فاتني تذكرت ان نايف كان امس هنا هل رحل سمعت طرقات خفيفه على الباب اعطيته الأذن ليدخل كان خالي قال لي أن نايف طلبي مني ان نذهب نايا بصدمه:ماذا ومن قال اني سأذهب معه الخال:انه زوجك اذهبي معه إلى متى تريدين البقاء هنا نايا:ومن قال اني سابقين هنا سانتظر حتى يأتي عماد ونرحل الخال :هل تريدين ان تبقي حمل على عماد طوال حياته نايا:انت لا تتدخل وعندما اسمع عماد يقول انه لا يريد أن يتحمل مسؤليتي ساتدبر اموري بنفسي الخال:تعوذي من الشيطان واذهبي وتكلمي معه نايا :اذهب واخبره ان الحديث بيننا انقطع ويرسل ورقه طلاقي مع عماد انتي عينده جداً ساطلب من عماد ان يتحدث معك نايا بفرح:هل عماد هنا الخال:نعم أتى أمس اذهب وطلب مهم القدوم كم اشتقت إليه ارتمت بحضنه وبكيت بحث عن الأمن بحضه وكأنها وجدت السند الذي تستطيع ان ترمي حملها عليه دون أن تخاف تركها لثواني وبعدها ابعدني عن حضنه وجلسنا أخبرتني امي انك تريدين الطلاق وانك مصره جداً حركت رأسي بايجاب عماد:هل لي أن أعلم لماذا نايا هل ترضى على اختك الذل عماد: حاشا لله وانا على قيد الحياة نايا:احظر زوجه إلى المنزل وقال بوجهي أنه سيجعلها تجلس معي ويحرق قلبي يغضب فتتطاير الشرار من عينيه وتنفرج عروق عنقه خرج وكأن خالي أمام الباب يتنصت عماد اذهب واطلب منه ان يرحل نايا لن تأتي معه ونزل هو الأخر لا أدري ماذا يحدث الآن أشعر بتوتر شديد مرت الدقايق وكأنها ساعات دخل عماد قال بصوت مهزوز أعلم اني وعدتك الا اجبرك على شي عندما بداء بهذه المقدمه شعرت ان قلبي انقبض اكمل ولكني لم استطيع ان أكسر كلمته ونحن بمنزله هل تريدن ان تقابليه لآخر مره نايا:رفعت راسه لا تنزله لا تكسرني اكثر مواقفه ولاكن يجب ان تأتي معي عماد:كما تريدين ارتديت عبايتي ونقابي كي اغيظه ونزلت اسمع خطوات قدمي ونبضات قلبي .