الفصل الثامن والاربعون
وكأن كل شي حولي توقف سمعت قلبي وهو ينبض بشد اسمع انفاسي حتى اني أكاد اقسم اني سمعت شي ينكسر بداخلي اصابني نوع من احتباس النفس ولم استطيع التحدث هناك شي يصرخ بداخلي أشعر بشي يشبه البكاء لاكني لا أبكي أشعر بانقباض على قلبي وغصه في حنجرتي
أستندت على الحائط لا استطيع ان اتحمل ثقل جسدي
أصوات مرتفعه اقسم اني لم اسمع أو افهم اي شي مما يقولون جمعت كل القوه التى بقت لي وصعدت إلى غرفتي اجر قدمي جراً جلست على المقعد أتذكر ما حدث قبل قليل
هل كل هذا حقيقه هل سمعتم انتم ايضاً احاول تكذيب عيني
اصبت بانهيار شديد
خرجت مني صرخه ولكني رفعت يدي لاكتمها انقطعت وانفطر قلبي
بكيت كثيراً من كل حواسي نسيت من اي مكانٍ ادمع هل من قلبي ام من عيناي لماذا جسدي كله ينزف
انت لم تكسرني بل كسرت ماكان لك لا تحبطني بل تحبط مكانتك بقلبي كان ذهني مشتت لدرجه مرعبه
لماذا فعلت هذا هل لأنني ساذجه وقمت بتصدق كذبتك
ام لأنك عديم الوفاء وليس لديك ضمير لماذا اوقعتني بحفره الحب هناك نار في صدري هناك دموع لم تنزل بعد هناك رغبه في الصراخ كيف لك ان تخيب ظني هكذا ثقتي العمياء به خذلتني فيا أسفي على نفسي ظننته حٌباً ما بعده حب فانكسر عمود ثقتي به
حينما تخلى عني وانا من ظننه وطن لكنه كان منفي
هم أشباه الرجال لا يستطيعون ان يكتفوا بحب امرأه احبتهم بصدق قدمت له روحي على طبق من حب ووهبت له قلبي دون أن أظن به السوء ويحه فقد خاب ظني كان حبه اكبر احلامي فخاب ظني ما اصعبها الخيبه وانت تركض إلى بصدر مفتوح فتصدمك الجدران الشاحبه عندما تمزقك الحياه وتستلم لرياح اليأس عندما تبحث في داخلك عن نفسك محاولاً ايجاد مافقته فلا تجده اغمضت عيناي بتعب ونمت على ارضيه الرخام البارده
امسك بكتفي ويهزني حتى استيقضت حاولت فتحت عيناي واقفلتها مره اخرى وعندما استوعبت من كان فزعت بقوه ودفعت يده بقوه لا تجروا على لمسي مره اخرى
نايف :لماذا تفعلين هذا لماذا انتِ نائمه هنا
نايا:ليس من شأنك انت من اليوم لست مسؤل عني ولا عن اي شي افعله
نايف:لماذا تخدعيني وتخدعين نفسك انك بهذه الحاله لاني تزوجت كفاكِ تمثيل لا احد هنا غيرنا
نايا بصراخوهي ترتجف:اذهب..... أذهب لا اريد ان ارى وجهك أخرج من أمامي
نايف:سأذهب إلى زوجتي ولاكن حديثنا لم ينتهي
نايا:تحدث مع زوجتك اما أنا لن تراني حتى بأحلامك
نايف:ستبقين هنا غصب عنكِ ان كنت تعتقدين اني ساجعلك ترحلين فإنتي تحملين
نايا دفعته خارج الغرفه واقفلت الباب أسندت ظهرها على الباب وعادت للبكاء بعد دقائق مسحت دموعي ودخلت إلى الحمام
وانا اغسل وجهي من البكاء كنت اسمع قلبي يتأسف لى
فتحت حقيبتي وأخذت بعض من ملابسي وتلك الرساله التى كتبتها من قبل وصوره من يوم زفافنا تركت لوحتي التى لم أكملها وتركت عطري وادوات رسمي لا اريده ان ينساني بسهوله تركت الغرفه كما لو انني مازلت هنا ارتديت عبائتي وطلبت تكسي اريد ان اعتمد على نفسي انا الان لست لوحدي اريد ان اهتم به ايضاً نايف لا يستحق أن يكون له طفل انا من استحق وانا من ساربيه لوحدي لن اجعله يحتاج لشي
كتبت له رساله وتركتها على الطاوله الرساله (ابليتني بالعشق ثم تركتني واذقتني حلو الهوى فقتلتني ووهبتني قلباً يفيض تعطفاً بعضاً من الايام ثم قهرتني
تقسو ولا أعلم غلطتي أو ان غلطتي اني بذلي انحني
اني رميت القلب صباً مذعنا واخترت نفسي والنفوس عزيرة)
نزلت من الدرج اجر حقيبتي بعدي فتحدث ضجيج مزعج نظر كل من كان هناك مجتمعين يحتفلون بانكساري توجهت أنظار الجميع نحوي درت بنظري نحوهم كان نايف جالس وبجانبه ابنة عمه تزوجها هي شعرت برغبه شديده في الاستفراغ من هذا المنظر مسكت بطني بقوه وأكملت طريقي بهدوء وبروده عكس البراكين التى بداخلي امسك ذراعي بقوه
وبصوت جهوري إلى أين ستذهبين
حاولت أن ادفعه لكن قوتي لاشي أمامه فيضغط على ذراعه اكثر
ابتعد اريد ان اذهب
نايف:هذا منزلك اصعدي إلى الغرفه
تكلمت بصوت حتى سمعني الجميع الا تفهم لا أريدك ابتعد
نايف:يضغط اكثر لا تخلقي المشاكل اصعدي
نايا :ابعد يدك واذهب الي زوجتك التى تريدك
نايف:صرخ واسندها على الحائط اقسم انكِ.
قاطعه والد تركي: امسكه ويحاول ان يبعده عنها دعها تذهب يا ولدي وتحدثوا عندما تهداء
نايف:لا لن تذهب الا اي مكان ستجلس بهذا المنزل
والد تركي: لا فائده الان من العناد دعها تذهب
نايف:زوجتي وستبقى معي
والد تركي:هي على ذمتك وتجلس أينما تريد اجعلها
تذهب الان ونتفاهم عندما تهدا الأمور دعها ارجوك
نايف:نظر إليه بتوسل ولاكن....
قاطعه قلت دعها تذهب
نايف أفلت يده من ذرعها تجاوته وعندما وصلت إلى خارج المنزل نظرت إليه وكأن يشتغل غضباً
قالت بصوت يصل إلى الجميع ارسل ورقه طلاقي إلى منزل والدي من دون مشاكل وأن كنت تريد المحاكم انا ليس لدي اعتراض وكملت طريقها
يصلني صوته وهو يصرخ لن اطلقك ساجعلك تجلسين بمنزل والدك حتى تموتين ترين الطلاق حتي تتزوجي رفعت يدي واقفلت اذني حتى لا اسمع اكثر لا اريد ان ينزل من عيني اكثر ركبت التاكسي وبكيت وهل البكاء يفيد بشي بدأت ارتجف بشده أوقف الرجل التكسي وخاف طلبت ان يحضر لي ماء اغمضت عيناي وحاولت أن أوقف سيل دموعي ذهبت لمنزلنا وعندما وصلت كأن الباب مقفل أظن ان عماد ليس هنا عدت إلى التاكسي وطلبت منه توصيلي إلى المطار لاذهب إلى والدتي الا إن يأتي عماد ذهبت بأول طائره وصلت الساعه الثالثه عصراً سيطر على التعب والصداع بشكل كبير ذهبت إلى الكافيه وجلست على المقعد وتهالكت عليه لا أدري ماذا سأقول لوالدتي
ولاكن لايوجد مكان أخر اذهب إليه وبينما انا غارقه بدوامه أفكاري قاطعني رجل ينادي بأسمي نظرت وكأن خالي وابن خالى وقفت وسلمت عليه
خالى قال متسائلاً لماذا انتي هنا ولوحدك أين زوجك
أتيت لوحدي
خالي:ماذا كيف تأتي إلى هناء لوحدك هل جننت
كان لديه بعض الأعمال
خالي:ولماذا لم تتصلي بنا ان لم أتاتي لاستقبل صديقي لم أكن لاعلم انك هنا
انا الان مرهقه جداً لا استطيع ان اتجادل مع احد هلا تاخذني إلى المنزل لارتاح
خالي ظهرت عليه علامات الانزعاج وقال هيا نذهب
ابن خالى هل هذه الحقيبه لكِ
حركت رأسي بِايجاب أخذها وتوجها إلى سيارته ركبت بالخلف وغفوت حتى وصلنا واعادني هذا المنزل إلى الوراء عندما كنت طفله كنا نزور منزل جدي دائماً كانت أجمل أيامي كانت أكبر همومي العابي
المنزل كبير جدا مكون من اربعه طوابق وقديم بعض الشي اخوالي الثلاثه مع أولادهم يعيشون هنا
نزلت ادور بانظاري حول المكان فهد ابن خالي اتذكرين عندما كنت تأتي إلى هنا ونلعب هناك وأشار إلى منطقه بعيده ابتسمت وقلت بانفعل نعم وانت دائماً تذهب إلى جدي وتخبره أين وصمت فجأه شعرت اني تسرعتن نزلت رأسي بخجل وصمت
كنا نجتمع كلنا انا وانيا وبنات خالى واولاده ونذهب إلى مكان بعيد عن منزلنا كان مطل على مناطق خضراء
كبرت هذه العاده معي فأنا اعشق المناطق الخضراء والهادئه تزع بداخلي الراحه دخلت وكأن المنزل مزدحم من زوجات خالي وخالاتي وبنات خالي سلمت على الجميع ودخلت إلى غرفت والدتي استلقيت حاولت النوم لاكني لم استطيع رغم التعب والصداع الذي أشعر به
دخلت والدتي
لم استطيع ان أسألك أمام الجميع ولاكن لماذا اتيتي لوحد أين نايف
استاجرت شايله أمام البحر وذهبت مع ريما احاول ان اصنع لنا أجمل اللحضات كانت واقفه تتأمل البحر
وانا انظر إليها من غرفتنا لانها مطله على البحر ليتني أعلم بماذا تفكر كانت الأمواج تتدفق نحو اقدامها
وهي تتقدم بهدوء اعرف هذا المشهد تمام خرجت بسرعه كبيره وعندما وصلت كأن البحر قد التهمها سيطر على الاضطراب والخوف الذي تملكه ودخل ينقذها
حملها واخرجها وكانت فاقده الوعي ضع على صدرها
وبعد محاولات عديده بدأت تستفرغ
تنهد براحه احتضنها
هل كنت تريدن تركِ وترحيل لماذا تفعلي لي هكذا
ريما:لا..... لا أعلم كيف حدث هذا
عماد:حسناً اهداءِ انت بخير الحمد لله.