الفصل السابع والاربعون
تركي :لماذا تريد أن تدمر حياتك اجعلها تندم
نايف:ماذا تقصد
تركي:تزوج واصدمها بزوجه اخرى احرق قلبها كما فعلت بك اجعلها تنذل أمامك اتركها كالخادمه لا تعطيها اهتمام وبعدها طلقها تتباهى جداً بجمالها وانك اجبرتها على الزواج اثبت لها انك تستطيع ان تنسها باخرى أجلب زوجه أجمل منها وارميها من حياتك كانها لم تكن أحرق قلبها أجعلها تنحني تحت أقدامك لتطلب منك السماح اهتمامك الزائد بهاء جعلها مغروره أكسر شوكتها وبعدها اتركها بحسرتها
نايف:لن أطلقها سأتركها هكذا للابد واكمل بغصه دعني الآن اريد ان اتمشى لوحدي
تركي:عدني انك لن تعود إلى المنزل الان
نايف:أعدك
تركي ابتسم بمكر وذهب
لقد وعد نفسه انه لن يسمح لها بأن تفرق بيه وبين أخيه فقط لانه يحبها لا مكان لهم معاً بالمنزل لهذا قرر أن يجعلها ترحل يعلم جيداً انه اذا تزوج نايف لن تجلس بالمنزل
كان التحليل إيجابي لم أكن اريد ان ان احمل بهذا الوقت ارت ان اصنع لي اسم بمجالي الذي احب
تذكرت نايف كيف ستكون ردت فعله هل سيفرح
هل كان يريد أن يكون له طفل مني لا أعلم
اذا سالتموني انا ان كنت أريد نعم اريد
اريد ان تكون لي نسخه مصغره منه ان ياخذ من ملامحه وياخد ابتسامته الجميله تلك أو ربما ياخذ الغماز التي على خذه الأيمن
ساحاول قدر الإمكان ان كان ولد ان لا ياخذ صفات والده ويتلاعب بالفتيات أعلم ان كل هذا من الماضي ولاكني لا اريد ان تعاني فتاة مثلما عانيت
شعرت بشوق غريب له حاولت المتصل لاكنه لايرد
كنت انتظره ولا ادري كيف غلبني النعاس
استيقظت الساعه السابعه واليوم حفل تخرجنا اتات شهد تطرق الباب بحماس وانا أشعر بعتب لا استطيع حتى النهوض اخذت الهاتف وارسلت له رساله
لماذا لم تأتي لحد الان هل تذكر اليوم حفل تخرجي اتمنى أن تأتي ولاكنه لم يرد ايضاً
استحممت وارتديت ونرلت باركوا لي انا وشهد الجميع وسألني عمي أين نايف
نايا:لا أعلم لم يأتي
تركي:هيا نذهب الان سنتاخر
ذهبت من عمي وعمتي ورأيت عماد وريما وأنيا وفراس ولاكن الذي أبحث عنه ليس من بينهم
شعرت بدوار شديد طلبت من عماد توصيلي إلى المنزل
عماد:كيف تذهبين الان وهذه الحفله من أجلك
نايا:أشعر أني اذا تاخرت اكثر سافقد الوعي هنا
عماد:هل تردين ان نذهب إلى الطبيب
نايا:لا اريد ان اذهب الى المنزل وارتاح
اصلني إلى المنزل وكان بداخلي القليل من الامل ان أجد نايف هنا ولاكني لم أجد احد فتحت هاتفي ووجدت رساله منه لدي بعض الأعمال لقد سافرت الي خارج البلد
لقد نرفز كل طاقتي هذا لت يتغير ابداً رميت الهاتف ونمت
بعد ثلاثه أسابيع
اول مره تطول فتره مشاجرتي مع فراس هكذا
لم نتحدث إلى كلام سطحي جميع من في المنزل لاحظو أن علاقتنا ليست جيدا ولاكني لن اتنازل هم من بداوء وهم من يعتذون
ولربما اقسو عليها وفي دمي غصص من الآلام والأشواق
واقول لا ارجو وصالك وانا اُجرجرفي هواك وثاقي
لقد طولنا جدا كم تمنين ان امسك يدها وأقول لا اريد ان تبقي بعيده عني لدي أسبابي أريدها ان تبعد عني لفتره وبعدها سنرتاح إلى الأبد
احاول ان اعاملها كما يعامل الاب طفلته كل ماتحاول اغضابي اترك المنزل وارحل ارى ان بعض تصرافاتها تغيرت تحاول ان تُكابر
احياناً عندما أعود تكون قد جهزت لنا الطعام المحرق واذا كانت تريد جلب المشاكل تجلب ذكرى أخيها أمامي لتزعجني باني قاتل في بعض الأوقات أشعر اننا عائله جميله ولاكنها تزعل بدون سبب
اوصلتها اليوم إلى الجامعه اليوم اول يوم لها
اشتريت لها ورد وكنت انتظرها وصلت أمامي
وقالت غاضبه لمن هذا الورد ابتسمت لها ومددتها لك
اخذته وابتمست وتحولت مره اخرى وقالت بغضب مره لا تخرج من السياره مره اخرى
عماد:ماذا
ريما انتظرني داخل السياره ماالذي لا تفهمه
نظر باستغراب وصعد السياره
عندما كانت ريما خارجه من باب الجامعه كانت مع مجموعه من البنات
والبنات يتحدثون عليه انه كابطال الافلام لديه ملامح جميله للغايه وواقف بجانب السياره ويحمل الورد
شعرت بغيره شديد وتشاجرت معاهن
وافرغت غضبه بعماد
لم أخرج من غرفتي طوال الثالثه الأسابيع الا لضرورة كانت الخادمه تأتي وتحضر لي الطعام وتنظف غرفتي وترحل وكانت شهد ووالد تركي تزورني بين الفتره والأخرى
اما نايف لم يتصل ابداً اه منه كم تتعبني تصرافه اكثر من الحمل
واسأل نفسي لماذا أحببته
رغم اعترافي بأن هوانا محال
ورغم اعترافي بأنك وهم
وانك ستصبح سريع الزوال
ورغم اعترافي بأنك كيف
وانك في العشق بعض الخيال
ورغم اعترافي بأنك حلم
اطارد فيه وليس يطال
واسأل نفسي لماذا احببتك
اذا كنت شي بعيد المنال
لماذا احبك في كل حال
واسال نفسي لماذا احببتك
رغم هجرك لي وبعدك عني
واسأل نفسي كثيراً وكثيراً
وحين اجبت
وجدت الاجابه نفس السؤال لماذا احببتك
عندما اسأل شهد عنه تخبرني أن لديه أعمال والدة تركي تعتقد انني اتدلل واتحجج بالمرض حتى يعود نايف بسرعه ولاكن الحمل اثر على حالتي النفسيه والجسديه جداً ازو طبيبتي بيت الفتره والأخرى
وصلتني رساله من نايف أنه سيعود اليوم نهضت من سريري وكأن تعبي اختفى استحمميت وارتديت فستان اسود حيران ورفعت شعري ولم أضع اي مساحيق تجميل وجلست انتظر مرت الساعه والثانيه وانا على هذا الوضع اعترف اني اشتقت إليه جداً خياليه بهذه الغرفه لايتركني أجزم اني اسمع حتى صوت ضحكته
نعم انا احبه اريد ان اصرخ باعلى صوتي اخذت لوحتي وبدأت أرسم لعل الوقت يمضي بسرعه
وبينما انا ارسم إحدى كانت اللوحة عباره عن شعور خيال شي يرحل وشخص اخر واقف ينظر من بعيد سمعت أصوات كثيره أظن أنها الجدة اتت هي ايضاً سمعت اصوات صراخ باسم نايف
تسللت الفرحه إلى أعماقي احاول إخفاء ابتسامتي حتى لاتفضح الشوق والحب الذي بداخلي اقسم انه اذا دقق احد النظر في عيني سيرى الحب يتدفق نزلت الدرج بسرعه كبيره
تلاقت أعيننا من بين نظرات الجميع نايف بطوله وعرضه واقف أمام الباب تمنعنا بعض المسافات ها هو يعود مره اخرى بعد أن هجرني بأكثر وقت احتاجته اريد ان يوقف الزمن ونحن هكذا فقط أعيننا تتحدث
تحولت نظراته فجأة وانزاح من أمام الباب وقال لِامرأه كانت تقف خلفه ومن سعادتي لم انتبه لها
اشار بيده وقال تفضلي
نظر إلى عيناي بكل قسوه تلك العيون كانت تملئها الحب صوت بداخلي يصرخ ويقول انظر هذه عيناي التي كنت تكتب القصائد فيها مابال عيناك تقسو هكذا أهذا انت حقاً أهذه عيناك
وقال هذه زوجتي مابال قلبك يقسو هكذا.