كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل السادس والاربعون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والاربعون

الفصل السادس والاربعون

اوصلني فراس إلى أمام المنزل وقال إن لديه عمل دخلت وكانت مشاعل ووالد عماد بالصالون ألقيت السلام وصعدت إلى غرفتي لاغير ملابسي وانزل لاجلس معهن سمعت مشاعل تحاول تحريض والده فراس ان فراس منذ أن تزوج تغير جداً لم يعد يهتم باحد غيري عندما انتبهت لي صمتت مشاعل:هل صحيح أن عماد تزوج أنيا:نعم مشاعل:ولماذا لم يخبر أحد أنيا:حدث كل شي فجأه مشاعل :قالت والدتي أنه اتي من الدمام وقد تزوج هل كانوا على تواصل أنيا:لا أنها اخت صديقه مشاعل:ههههه وانتم صدقتم هذه الكذبه أنيا بانفعال:عماد لا يكذب ابداً مشاعل:حسنا لم انزعجت هكذا نحن فقط نتحدث وهل صحيح ان والدك كأن يشتغل مع الإرهاب أنيا :صرخت هل انتي محققه لماذا تدخلي والده فراس:كيف ترفعي صوتك على ابنتي وهي اكبر منك اسمعيني جيداً احترام ابنتي هنا من واجباتك مشاعل:لا تهتمي يا أمي والدها مات كالمجرمين وهي تكابر إمامنا والده فراس:معك حق لا يخجلون ابداً تأتي النساء إلى منزلي وعندما يتم سؤالي أخجل ولا أعلم ماذا أقول أنيا:بصوت عالي لاتهميني انتِ ولا النساء فراس دخل بهذه اللحظه:أنيا كيف تتحدثين مع والدتي هكذا أنيا:انت لم تسمع كيف كانت تتحدث عنا فراس :إنها بعمر والدتك اعتذري منها حالا أنيا:انا لن اعتذر فراس:بغضب اعتذري منها حالاً أنيا صعدت إلى غرفتها ولم ترد عليه مشاعل:هههه انظر كيف تجاهلتك انها لا تعطيك اعتبار والده طارق:اختك لديها حق انت تعطيها اكثر مما تستحق صعد إلى الغرفه بغضب شديد انيا انتي كيف تكسرين كلامي أمام عائلتي هكذا أنيا:إن لم تكن موجود ولكنهم يتكلمون اننا فراس رفع يده لتتوقف عن الكلام لا اريد ان اسمعك اكثر وخرج من المنزل لقد كان أجمل يوم بحياتي لم أكن اتوقع من نايف ان يصنع معرض من أجلي نمت وانا أشعر بسعاده تملا قلبي استيقظت ووجدت رساله بجانبي قل لقلبك انني أحببته فلعل صوت الحب يبلغ مسمعك رفقاً بحالي ان قلبي موجع وشفاؤه في ان يراك ويسمعك ماذنبي ان احببتك فوق الحب حباً وماذنبي ان رأيت عيناك وقفدت اتزاني وشعرت بالارتباك وتخربط كلامي ولم استطيع ان اربط الكلمات قولي لي ماسر سحر عيناك التي جذبتني إليك مهما ابتعدتِ عن الفؤاد فإنك مستوطن رغم المسافات أضلعي كتبت خلف الورقه وعدتك ان لا أبالي بأشعارك حين تكتب لي وتقصدني بكل كلمه وحرف وحين تحاول بكل الطرق ان تسرق قلبي وعدتك ان اتجاهل كل محاولاتك امامي ولاكني عندما دققت النظر في عيناك وجدتها تمطر حباً وعشقاً شهقت وعدتك ان لا أوجه اي رساله حب إليك ولكنني رغم انفي كتبت خبتها بخزانتي الا اجل غير مسمى إلى اليوم الذي استطيع ان اواجهه فيها واوجه مشاعري من قبل اسبوع وانا أشعر أنني لست بخير تفسي تغثو دائماً وأشعر بدوار ذهبت الى الصيدليه واشتريت جهاز فحص الحمل اصدمت بتركي أمام المنزل واوقعت الجهاز من يدي انحنى واخده ويقلبه بين يديه سحبته من يديه ودخلت اذا كانت هذه حامل ستخرب كل خططي كنت اريد ان أفعل كل شي بهدوء ولاكني الآن ساستجعل بخطتي قبل أن تبوح إلى نايف انتظرت حتى عاد تركي:نايف انتظر اريد ان اتحدث معك نايف:إنا متعب الآن نتحدث غداً تركي:الموضوع مهم جداً نايف:تحدث ماذا تريد تركي :ليس هنا تعال معي اخده إلى مكان جميل وجلسوا على الكرسي بجانب بعض تركي:يتصنع أنه متلبك ولا يعلم كيف يفتح هذا الموضوع نايف:تكلم لماذا كل هذا التردد تركي:أنا ....... اذا تكلمت ستفهمني بطريقة خاطئه نايف :ماذا حدث أثرت قلقي تركي:كنت مع اصدقائي بالمول وراينا ...... نايف بقلة صبر:اكمل ماذا رأيت تركي:وجدت نايا جالسه مع رجل بكافيه نايف :أظن أنه عماد تركي:لا لم يكن عماد كان يعاتبها انها تزوجت وهم يحبون بعض نايف:رجت الصدمه كل حواسه انت ...... انت تكذب تركي:لماذا سأكذب وهي قالت له انك انت من اجبرتها وانها ستتطلق منك بأقرب فرصه نايف:لا...... نايا ....... ليست مثل ..... لن تفعل بي هكذا هذه نايا التي نتحدث عنها انت لا تعلم عندما استيقظ منتصف الليل أراها تصلي وتدعو وتخاف من ألله قبل الناس هي من جعلتني اخذ منها هذه العاده هي من جعلتني ابتعد عن علاقات الإنترنت لا يمكن ان تفعل هكذا أخرج تركي هاتفه وكأن قد التقط لهم صورة وذالك الرجل ماسك بيدها وينظر في عيناها عيناها التى لطالما ماكتب فيها الأشعار التى لطالما سحرته وأخذته من بين العالم وجعلته يغرق بها انربط لسانه وحاول الوقوف ولاكن لا قواه له على الحركه ثقلت حركته وانفاسه بدأت بالضطرا فحت ازار ثوبه العلويه ويأخذ نفس بصعوبه امسكه تركي بكتفه وأعاده ليجلس إلى أين ستذهب الآن تركي:وقد برزت عروق يده وعنقه واحمرت عيناه فأصبحت كالدماء اقسم اني ساجعلها تندم على الساعه التى قررت فيها ان تلعب بمشاعري ونهض وك تركي: امسك كتفه بقوه توفق لا تفعل نايف:دفعه بعيداً انت لاتتدخل ابقى بعيداً تركي:ستذهب الآن وانت بهذه العصبيه وتقتلها نايف:ساجعلهم يكتوب في كل مكان اني قتلت زوجتي تركي :امسكه مره اخرى وهل عندما تقتلها سترتاح نايف:لا اعلم دعني اذهب فقط تركي احتضنه بقوه لا استطيع ان اخسرك اهداء وبعدها تذهب نايف مسح الدمعه التى انحدرت من عينه حتى لا يراها احد الا أين ستوصلني من الجنون هل تريدين ان تقتليني حتى ترتاحي.