الفصل الخامس والاربعون
وصلت مع فراس إلى المنزل استقبلتنا والد فراس ووالدته واخته مشاعل كانت تدرس بأمريكا
عمرها 28 سنه تفكيرها متحرر جداً تزورنا بكل العطل
وهذه المره اتت بشكل دائم انهت دراستها
ساعدت فراس ان ينام ونزلت تثرثر بشكل لايصدق
بداء رأسي يؤلمني من كلامها الذي لاينتهي
عن الجامعه والأجانب واشياء كثيره
فتحت المنزل وكأن الهدوء يعم المكان دخلت إلى غرفت تالين وكانت نائمه صعدت إلى غرفتي ولم أجد احد كانت فاضيه تمام بحثت عنها بكل المنزل ولكني لم أجدها عدت إلى غرفت تالين ناديتها حتى استيقظت أين ريما
تالين لا أعلم لم اراها صعدت إلى غرفتي مره اخرى جلست على السرير وانا متعب جدا وجدت ورقه فوق الطاوله فتحتها
كنت القسوة خطيئتك وكان الكبرياء خطيئتي وحين التحمت الخطيئتان كان الوداع مولودهما
تركت كل شي لااريد اي شي يذكرني بك الذكريات التى صنعتا بذاكرتي تكفي
عماد يشد على راسه من شده الصداع هل سياتي يوم وتتحسن حياتنا معاً حاول الإتصال بها لاكنها لاترد اتصلت بوالدة طارق واخبرته
ان ريما اتصلت بخالها وطلبت منه ان ياخذها وأنهم بطريقهم الا الدمام سأتركها لبعض الوقت حتى تهداء
بعد اسبوعين اتصل عماد وطلب مني القدوم إلى منزلنا
استعدت وطلبت من فراس توصيلي
التقيت مع نايا أمام المنزل وهي ايضاً قام بتوصيلها نايف سلمت عليها بحراره فتحت لنا الشغاله الباب
استغربت ونظرت إلى أنيا من متى لدينا شغاله
نايا:لا أعلم اخر مره جئت من قبل أسبوعين
أنيا:وأنا ايضاً
دخلنا وكانت امي وعماد بشربون القهوه سلمنا عليهم وجلسنا
امي بدأت تعاتبنا اننا لانزورها صحيح اننا كنا نتواصل معها عبر الهاتف ولاكنا لم ناتي
نايا:انا مشغوله بجامعتي حفلت تخرجي بعد ثلاث أيام
أنيا:وأنا اعتذر جدا تعلمين ان فراس كان مريض وأنا كنت اعتني به
والدة عماد:حسناً لابأس
عماد:والدتي ستذهب الا أبها
نايا:لماذا
والدة عماد:خالك مريض جداً ساضل معه حتى يتعافى
أنيا:وانت يا عماد وزوجتك
نايا:صحيح أين زوجتك
عماد تبادل النظرات مع والدته ذهبت إلى منزل والدتها
بعد أن اقوم بتوصيل والدتي سأذهب لاحضرها
نايا:وأين ستعيشون
عماد:هنا ونذهب بين الفتره والأخرى لنزور والدتي
قضينا يومناً جميلاً جداً مع والدتي وعماد وتالين وفي صباح اليوم الثاني
تجهزت والدتي وتالين وذهبو ودعناهم انا ونايا بالدموع وامي تبكي وتقول ان نأتي إلى منزل خالي لنزورها
لم يبقى الا انا ونايا تحدثنا كثيراً حتى اني شاركت معها سري عندما اختطفت وهي أخبرتني عن نايف وتركي وبعدها اتصل نايف وفراس وذهبنا
انيا:فراس لا اريد ان اذهب ألى المنزل
فراس:إلى أين تريدن الذهاب
أنيا:لا اعلم خذني الا اي مكان
ذهبنا إلى الكافيه والمطعم وتجولنا بشوارع الرياض حتى تعبت وقررنا العوده
أخبرني نايف أنه جهز لي مفاجئه انا اعشق المفاجات حاولت أن اجعل نفسي أمامه طبيعه ولاكن قلبي يرقص من الفرح وصلنا إلى مكان كله زجاج ولا يوجد فيه أحد
نايا:هل هذا هو المكان
نايف:نعم انزلي
أخرج نايف المفتاح وقال تفضلي سيدتي
كان المكان جميل جداً يوجد مكتب صغير في الزوايه نطقت باعجاب رائع جداً
لماذا احضرتني إلى هنا هذا
نايف:حتى تعملي هنا
نايا :لم أفهم ماذا تقصد
نايف :هذا سيكون معرض للوحاتك
ارتسمت ابتسامه جميله تعلو ثغرها هل تمزح معي
نايف بابتسامه جميله:لا انا لا امزح
نايا هي تدور حول نفسها هل كل هذا المكان لي
نايف:طبعاً كل هذا لك
احتضته وهي تشعر بسعاده لا توصف
نايف:بعد ان تتخرجي ستبدئي بعرض لوحاتك هنا
نايا:انت كيف لم تراء لوحاتي ابداً
نايف:كنت انظر إليها من دون ان تعلمي ولم اقول لكِ من قبل ولكنك ترسمين بطريقة مميزه جداً
يا رسامتي الجميله
امسك يدها وأخذها إلى الساحل لا أدري كم مرت من الساعات من وهم هناك بدأت نايت تغفو أخذها وعادوا إلى المنزل
اوصلت والدتي إلى أبها وعدت بنفس الطائره الى الدمام
وصلت الدمام الساعه الثامنه وصلت الا الفندق الذي استاجرته عندما أتيت المره الأولى
ايقضني صلاة الفجر استحممت وذهبت إلى الجامع لاصلي وبعد أن انتهين عدت لاكمل نومي
عندما استيقضت كانت الساعه العاشره غيرت ملابسي وفطرت وتعطرت وذهبت إلى منزل ريما
ريما من وارى الباب من انت
عندما سمعتها تذكرت المره الأولى نفس الصوت لكن هذه المره هي زوجتي
أنا عماد
صمتت لثواني وكأنها لم تتوقع قدومي
ماذا تريد
عماد:هل ستتركين زوجك أمام الباب
صمتت ولم ترد توقعت انها رحلت وبعد ثواني انفتح الباب شعرت بفرحه كبيره لا أدري هل كان تغري هو من يبتسم ام كان قلبي
اختفت ابتسامتي تدريجين لأن من فتح الباب كانت والده طارق
حسنا يا ريما لا بأس أعلم انكِ عنيده ولاكني اعند منك
فرحت جدا بقدمومي قبلت رأسها
والده طارق:الحمد لله على سلامتك يا بني
عماد:الله يسلمك
والده طارق:ادخل لا تجلس واقف أمام الباب
ادخلتني هذه المره إلى غرفه الجلوس وقدمت لي القهوه والحلويات أظن انا ريما لم تتحدث معها عن الكف لهذا تتصرف معي بكل احترام
كانت ذاهبه استوقفتها
اجلسي اريد التحدث معك
والده طارق:تفضل ماذا تريد
عماد:أتيت لأخذ زوجتي
والده طارق:طبعاً تأخذها متى ماتريد لا كني لن اسمح لكم ان تذهبوا من دون ان نتغدا معاً
شعرت بخجل شديد منها ولن اتجرأ ان اقول لها عن مشكلتنا
والده طارق:سأذهب واطلب من ريما ان تأتي
عماد:حسناً
ذهبت من قبل خمس دقائق ولم تأتي إلى الآن قررت أن أذهب انا لاراها
خرجت من الغرفه وكأن يوجد درج إلى الدور الثاني صعدت الدرج وسمعت أصوات صراخ كان صوت ريما تتشاجر مع والدتها انها لاتريد الذهاب معي
ولاكن والده طارق تضربها وتشتمها فتح الباب بقوه راها جالسه تبكي كالطفل ووالدتها فوق راسها وتضربها تقدم نحوها وساندها حتى تقف
نظر إلى والدة طارق بحقد وكره كيف تعاملينها هكذا
والده طارق:انا ...... تعاند ولاكني اعرف كيف اجعلها تفهم
عماد:انتِ بعمر والدتي لهذا احاول ان اضبط أعصابي امامك ريما الآن أصبحت امرأه متزوجه ولا اسمح لأحد باهانتها
والده طارق:انت عندما تضربها لاتعتبر إهانه
عماد:ما يحدث بيني وبين زوجتي يخصنا نحن لا اسمح لأحد أن يتدخل به
اكل بغضب أين العبايه أشارت والدة طارق إلى الخزانه فتحها واخرجها بسرعه ولبسها عصب عنها حاولت الافلات منه لاكنه ماسك بها بقوه بعد أن انتهى امسك بيدها ولم يترك لها فرصه لتعترض اخذها إلى السياره وجلس بجانبها وبدات رحلتهم بعد ساعات وهي تبكي أوقف عماد السيره وذهب إلى مقعدها وانزلها
رفع رأسها والتقت أعينهم عينيها يغطيها الاحمرار والدموع وعيناه يغطيها الحب والحنان
لا تبكي انا اعتذر لم اقصد عندما وجدت والدتي بتلك الحاله لم اتمالك نفسي أعدك انها لن تتكرر
قالت بحزن والدموع تحيطها اهلي عذاب والحياه معكره فعجبت منهم هل يُضام جمالها والله نالو بالحبيبة مُنكره ياقوم اني رأيت فتاتكم العين منها والمدارك مسكره والان اسأل والإجابة عندكم بِاللهِ كيف يضر شخص سُكره
ابتسمت بحياء مسح دموعها لا تتعبيني بدمعك
ريما:عماد انت...
عماد بابتسامه ينتضرنا العمر لنتحدث هيا الان ستفوتنا الطائر
وعادوا إلى الرياض.