كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الرابع والاربعون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والاربعون

الفصل الرابع والاربعون

تذكرت فراس نزلت دموعي لا اتخيل ان أعيش بدونه كل ما أريده ان اره سحبت المحلول الموصل ليدي وأخذت قطن امنع الدم من الخروج وتوقفت شعرت بدوار شديد لكن هذا لن يمنعني من ان ألتقي معه كان ابن خالي واقف امان الباب عندما رأني أتاني متسائلاً إلى أين ستذهبين أريد أن أذهب إلى فراس أين عماد فهد :لديه بعض الأعمال كان مجبر ان يذهب أنيا:خذني انت إلى فراس فهد:لا استطيع انتظري حتى يأتي عماد أنيا: اذاً سأذهب لوحدي وبدأت تمشي ركض خلفها فهد حسنا انا ساوصلك أوقف تكسي وركبو معاً اوصلها إلى المستشفى وكتب رساله الى عماد أنه اوصل انيا إلى فراس وجلس ينتظرها أمام الغرفه فتحت الباب بأيدي ترتجف لا تستطيع أن تراه وهو بهذه الحاله كان نائم بهدوء جلست بالكراسي الذي بجانبه أمسكت يده ونرلت راسها وبكت بكاء مرير جداً بحث على الوقت الذي عاشته من دونه بكت على كلامها القاسي بكت لانها لاتستطيع ان تعيش من غيره وبصوت يرتجف فراس ارجوك سامحني أعلم اني تحدثت معك بقسوه وانت تحملتني رغم كل شي انا نادمه جداً ياليت تفيد اليت الان ليتني استطيع أن أفعل شي لن اقابل بحياتي رجل مثلك انت فرصه لن تتكرر بداء بتحريك يده رفعت رأسها لانظر إليه كان التعب يعلو ملامحه أنيا:فراس هل انت بخير فراس بصوت متعب نعم لا تخافي أنيا من بين دموعها فراس أنا فراس لا تكملي لقد سمعت كل شي أنيا:انا لم أكن اقصد لقد كنت اتعذب وانا بعيده عنك فراس:هذه المده كانت كفيله أن تثبت لي اني لا استطيع ان أعيش من دونك أنيا:اي عمل صالح عملته فكان ثوابه انت انها اللحظه التى شعرت فيها بالسعادة منذ أن افترقنا لم أشعر أني بخير ابداً وكأن السعادة فارقت حياتي من بعده وكأن حياتي مرتبطه بوجوده لم ارد أن انزع فرحتنا واتحدث معه عن العصابه اذا علم سيعلن عليهم الحرب من جديد اذكر عندما قال لي الرجل أنهم يستطيعون قتله لا اريد لن اخسره ساجعل هذا سري الا إن أموت حتى عن عماد اتصل وشاجرني لاني ذهبت من المستشفى وكأن يستجوبني لماذا ذهبت إلى ذلك المكان تحججت اني أضعت الطريق واليوم سيخرج فراس من المستشفى مشاكل أنيا لا تسمح لي أن اذكر حادثه امي أمامها أعلم أنها تحججت انه كان حادثه لاتعلم انها تحدث بكل شي قبل أن تفقد وعيها تحدث مع الشرطه وطلبت منهم ان يحققوا من دون علم فراس لا اريد ان تتاذى انيا مره اخرى ونايا لا اريد ان اجعلها تقلق استيقظت امي وطلبت أن تراني دخلت إليها قبلت رأسها الحمدلله على سلامتك أتذكر عندما عدت من العمل وطلبت منك ان تقول لي الحقيقه عماد:طاطى راسه أنا ..... والدة عماد قاطعته :لماذا كذبت عماد:امي أنا والدة عماد:لم أكن اتخيل ابداً أنه سياتي يوم وتجعل رأسي ينحني لماذا فعلت هذا لي كيف يكون ولدي قاتل عماد:امي ارجوكِ لا تحكمي على دون أن تعلمي والدة عماد:اذا أخبرني انت عماد:انت الان لستِ بخير نتحدث عندما نعود والده عماد:لا انا بخير تحدث عماد: قبل اربعه أشهر عندما حدث الحريق بمنزل فراس كنت بطريقي إلى الرياض مع حامد ووجدنا رجل مغمى عليه وغارق بدمه خفنا جداً وتركناه ورحلنا وبعدها كنت ارى كوابيس وبداء احد يرسل تهديد بحث عن عائله ذلك الشاب وكانت ريما هي أخته تحدثت مع والدتها واخبرتُها عن كل شي انزعجت وحملتني المسؤليه وبعد فتره طلبت مني ان احضر إلى الدماء وعندما ذهبت طلبت مني ان اتزوج بابنتها استغربت من طلبها جداً اذا كانت تشعر اني قتلت ابنها لماذا ستطلب مني الزواج من ابنتها طلبت من حامد ان يبحث عن هذا الموضوع فاخبرني أن طارق كان يعمل من عصابه مخدرات وهي من قتلته والدة عماد احتضنته وهي تبكي عماد:قبل رأسها لا استطيع ان اتحمل ان اراك تبكي اعتقد أنكم ستقولون الآن اني كذبت على والدتي حتى لا تنزعج مني لاتي لم احاول انقاذه لاكن هذه الحقيقه العصابه هي من قتلته قبل ساعات كنت انتظر ان تستيقظ امي فأتاني حامد وقال انه علم اشياء عن موت طارق ذهبنا إلى الكافيه التى بجانب المستشفى عماد:أخبرني بسرعه حامد:ذهبت إلى الدمام والتقيت مع احد أصدقائه وعلمت منه أنهم كانو يعملون معاً في تهريب مخدرات واسلحه وكأن والده يعمل مثله تمام وهم من قتلوه قرر أن يبتعد عنهم لهذا نصبو له ذلك الحادث ولاكنه عندما لم يتوفى ذهبو إلى المستشفى واكملوا عملهم لن أخبر ريما ابداً لن اجعل صورة أخيها تنهز في نظرها ساضل بنظرها انا من قتلته لا أدري كيف رفعت يدي عليها انا اقدر المرأة جداً لم ارفع يدي على أحد اخواتي ابداً كيف افعل بها هذا أشعر بالندم الشديد اني لم أعد حكيماً كما كنت اول الغضب جنون وآخره ندم اتصلت بخالي لياتي بجانب والدتي وبعد ساعات اتي خالي الأوسط واخبرني أن خالي الكبير مريض جداً يصارع مرض نقص المناعه (اعافنا الله واياكم) لم نخلص من مشكله حتى تأتي الأخرى الحمد لله على كل حال وانا بطريقي الى المنزل وجدت بائعه ورد بالطريق يُهدى الورد للورد أعلم أنها لن ترضى بسهوله ولاكني سافعل مابوسعي حتى تسامحني أراه وهو يحاول من أجلي كان احن مشهد رايته ياخذني كل يوم الى مطعم وتجول طوال الليل ونشاهد شروق الشمس معاً واليوم أعد لنا قهوه وجلسنا نتقهوى ويقر لي أشعار تمامًا مثل القهوة، حبك من ضرورتي اليومية، وإدماني، ونعيمي اسمع اشعاره واشتعل من الاحمرار وتنرسم ابتسامه على ثغري رفع رأسي وابتسم حتى بات غمازته وطلب توصيلي إلى الجامعه اوصلني ورحل وبعد أن انتهى الدوام كنت خارج الجامعه وانتظر ظهر القليل من الشباب ويبدوا بالتصفير وكلام الغزل أتصلت بنايف وطلبت منه ان يستعجل وبعد دقائق وصل نزل من السياره وقال تفضلي يا عزيزتي صعدت وكأن على وشك أن يركب اوقفه احد الشباب لماذا تاخد هذه الجميله معك دعها اليوم لنا مسك قبضه يده وبكل قوه لكمه على وبداء يضربه بوحشيه لم اراه غاضب لهذه الدرجه ابدا نزلت أمسكت يده نظر إلى عيناي التي تشع بالدمع ارجوكِ اتركه دفعه بعيداً وأمسك يدي وجعلني اركب وصعد هو الأخر نايف بصوت غاضب لماذا تحدث معك انتي هذه الأشياء دئماً نايا:ماذا تقصد تكلم بوضوح نايف:قصدي واضح جداً لماذا تحاولي لفت الانظار دائماً نايا صرخت توقف اوقف السياره ونضر إليها بغضب ماذا حدث لكِ نايا: كيف الفت الأنظار انت مثلهم تماماً تفكيركم متخلف لماذا لاتتقبل انه هذا الطبع يسري بدمكم انتم الذكور لا تستطيعون ان تجدو فتاة دون ان تحاولوا لفت الإنتباه اكملت بغضب تفكريك هذا يجعلني أفكر مره اخرى بقرار مستقبلنا معاً نايف مسح وجهه وقال بنبره حنونه :الا ترين اني أحاول ان أفعل المستحيل لماذا انت قاسيه هكذا لماذا لاتبالي لحبي طرب على مكان قلبه واكمل بحزن من يقنع هذا انك لاتريديه اغمضت عيني بتعب وأرجعت المقعد إلى الوراء لا احاول ان أخفى الدمع التى تتساقط اكملنا الطريق بهدوء يظن اني لا أبالي به ولا بمشاعره الا ترا أنه اذا نزفت يدك ينزف قلبي نايف صعد إلى الغرفه بسرعه ولم يترك لها مجال لتتحدث استوقفها تركي لماذا نايف منزعج هكذا نايا:ليس من شأنك ضحك بسخريه وقال هل بداء يعرف حقيقتك نايا:ماذا تقصد تركي:اقصد انه علم انك لستي جديره بعائلتنا نايا:وانت لماذا تتدخل بحياتنا إلى هذا الحد التفت لحياتك وتزوجك تركي:عندما تتطلقي سارتاح واتزوج نايا: اذهب الى أقرب مستشفى وافحص عقلك .