الفصل الثالث والاربعون
ذهب الى المستشفى بسرعه كبيره كان بن عم فراس أمام المستشفى سألته هل يوجد أحد مع فراس غيره
أجاب ان والد فراس ووالدته ذهبو قبل قليل ولا يوجد أحد غيرهم تجمد الدم في عروقي وانهزت الأرض من تحت اقدامي اذا لم تكن مع فراس الى اين ستذهب ذهبت إلى مركز الشرطه وقدمت بلاغ انها مفقوده بدأت الشرطه بعمليه البحث وانا انتظر اللحظه التى ستأتي بها اخاف ان تتأكد شكوك الشرطه والعصابه هي من اختطفتها
نزلت اليوم على طاولة العشاء منذ وقت طويل لم اتناول معهم ولاكن نايف اليوم أصر ان نتناول كلنا
ارتديت رداء طويل وحجاب ونزلت جلست بجانب نايف
وكأن تركي امامي كان يتحدث والد نايف عن العمل ولا أعلم كيف وصل حديثم عن بعض الشباب الذين يتلاعبون بالفتيات ويوهموهم بالحب
علق تركي أن الفتاة هي السبب لأنها تعطي مجال لشاب ليدخلوا إلى حياتها
تدخلت قائله لا يحق لك ان تضع كل اللوم على الفتيات
نحن الضحايا دائمه
بداء يضحك بسخريه لا توجد فتاة بريئه وكم اكره الفتاة التي تمثل دائماً انها مظلومه وأنها تُجبر على ان تفعل أشياء لا تريدها أين نعيش نحن حتى تنجبر
ينظر إلي وكانه يلمح لشي نهضت من الطاوله بانزعاج وصعدت إلى غرفتي لا أعلم لماذا يكرهني لهذه الدرجة
وما مشكلته معي سمعت طرقات على الباب اعتقدت انها شهد ولاكن عندما انفتح الباب كان نايف صدر مني ابتسامه لااراديه وقلت من متى وانت تطرق الباب
جلس على الكنبه وطلب مني الجلوس بجانبه
نايف:نايا أعلم أن بدايت زواجنا لم تكن جيده ولاكني أحاول الا ترين
نايا:لماذا تتحدث الآن
نايف:شعرت انكِ تتحدثين عنا بالِأسفل
نايا: اولاً لم اكن اقصدك وثانياً انا لا استطيع ان انسى ما فعلت بي بسهوله
نايف:الا ترين اني أحاول ان اتغير وإن نبداء حياة جديده من دون مشاكل
نايا: انا......
نايف:ارجوكِ اعطي لزواجنا فرصه اخرى لنبداء من جديد
بدأت أشعة الشمس تنتشر في المكان انا هنا من امس الم يلاحظ احد غيابي أين أنت يافراس
دخل رجل واعطاني طعام ورحل بحث في كل الغرفه التى انا فيها كانت كبيره جداً وكأن هناك نافذه متوسطة الحجم ولاكنها كانت بعيده بعض الشي
اخدت الطاوله والكرسي وصعدت كانت رجلي ترتجف انا اخاف من المرتفعات جداً فتحت النافذه وكانت مرتفعه عن الأرض اغمضت عيناي وقفزت كانت على الاض شظايا من الزجاج فدخلت على قدمي وبصعوبة نهضت شعرت أن كل جسمي تكسر وقدمي تنزف اسحب قدمي المصابه وأمشي بالاخرى مشيت مسافه لا بأس بها وسمعت سياره قادمه فتقدمت اكثر ولم أشعر إلا وأنا فاقده للوعي
تكلم معي احد الشرطه أن أحدهم قدم بلاغ أنه وجد امرأة مصاب ذهبت إلى المستشفى واقدامي غير قادرتان على حملي طوال عمري أشعر باني انا المسؤل عنهن وبعد ان توفى والدي شعرت ان مسؤليتي كبرت لا أريد أن احشر يوم القيامة وانا لم افي بواجبي نحوهن كانت هي ونايا يقولون انهن يشعرن من كثرة حبي وخوفي عليهن اني انا والدهن
دخلت إلى الغرفه وكانت نائمه امسكت يدها
وكأن وجهها الأبيض قد تحول إلى اصفر لا ليست هذهي ابنتي كيف حدث معها هذا سألت الطبيبه فطمنتي أنه بخير جلست بجانبها حتى استيقظت
كانت نظراتها تدور بالمكان وكأنها تتأكد أو تستوعب
امسكت يدها لتطمئن وبدأت تبكي بشده
حضنتها وأحاول ان اوسيها ان كل شي سيكون على جيداً تقول بين بكائها انها هربت منهم بصعوبه وأنه هم من قتلو والدي طلبت من الممرضه آن تعطيها إبرة منوم حتى تنام رن هاتفي وتذكرت اني لم أتحدث مع امي اني وجدت أنيا
امي لقد وجدنا أنيا وهي بخير لا تقلقي
وصلني صوت ريما الباكي ان امي اغمى عليها
ما.... ماذا هل هي بخير
ريما بين بكائها لا أعلم ارجوك عد بسرعه
اتصلت بابن خالى وطلبت منه ان يجلس بجانب انيا حتى أعود وذهبت إلى المنزل كانت تاليت بجانب امي وتبكي بردت اطرافي ظللت احملق لبعض الوقت ذكرتني عندما مات والدي اختنقت العباره في حلقي جلس بجانبها وبصوت متقطع لا...... لاتخافي
امي لن يحدث لها شي بإذن الله احتضنتها وهي تبكي وتقول ريما هي من جعلت امي تتعب كانت تتشاجر معها وامي تعبت
احمرت عيناه وبزت عروق يده اكثر من ماهي بارزه
ونظر إليها جعلها تتراجع إلى الوراء من الخوف لم تتعود ان تراه بكل هذه العصبيه دائماً ما كان يحاول ان يتفاهم معا بالحديث ولاكن هذه المره تجاوزت كل الحدود
اخد امه إلى المستشفى وبعد ساعه اخبره الطبيب أنها تعرضت لنوبه قلبيه عاد إلى المنزل وشياطين الجن كلها براسه فتح الباب وكانت ريما جالسه على الأرض وتبكي
وبصوت جهوري ماذا تحدثي مع والدتي حتى اوصلتيها إلى هذه الحالة
ريما:انا....... اقسم اني لم اقصد هي استفزتني حتى جعلتني أتحدث
عماد امسك بذراعها بكل قوته لا اريد ان أكرر كلامي مره اخرى ماذا قلتي لها
ريما:ارجوك دعني انت تؤلمني
عماد صرخ بصوت أعلى تكلمي
ريما:كانت...... كانت تلومني على اختفاء أنيا وقالت أنه اذا حدث شي لبنتها سوف تجعلني اندم لاني تزوجتك.....
عماد:وأنتي ماذا قلتي لها
ريما:اه اترك ذراعي انت تؤلمني
عماد:اكملي ماذا قلتي
ريما:انك قتلت أخي وهذا عقابكم ان تفقدوا ابنتكم
وبكل القوة التي لديه صفعها حتى نزفت شفتيها نظر اليها بغضب وقال الم احذرك ان تنتبهي لكلامك أمام والدتي وصفع الباب بقوه وعاد إلى المستشفى.