مزرعة البشر - الفصل الثاني | روايتك

اسم الرواية: مزرعة البشر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

لا أعرف لماذا تسأليها افحصيها" ثم خرج من الغرفة راقبتُ المرأة لقد أخرجت شيء وضعته بأذنها ثم تقدمت مني أرادت إبعاد ردائي عن صدري تخيلتُ أنها تريد سحب دمي فبكيتُ و أبعدتُ يدها بشدة و حاولت الهرب لكنها لحقت بي بسرعة خاطفة غير بشرية و أمسكت بي ثم قالت: "حسنًا يا صغيرة سوف نلجأ للطريقة القاسية" وضعتني فوق السرير ثم كبلت يداي بينما أنا أصرخ و أبكي بشدة ثم وضعت ذلك الشيء الدائري البارد فوق صدري و استمعت لدقات قلبي الخائفة. ثم فتحت فمي و أدخلت قطعة خشبية ثبتت بها لساني ثم قاست حرارتي و تفحصت جسدي الضعيف، و بعد أن انتهت من الفحوصات خرجت تاركتن إياي مكبلة و باكية. بعد لحظات عادت برفقة رجل مقنع أيضًا سمعتها تحدثه قائلة: "إن الفتاة مصابة بالجدري المائي كالجميع هذه الأيام علينا احتجازها هنا" لم أفهم ما كانت تقول فقد ركزت على كلمة "احتجاز" خرجتْ المرأة و بقى الرجل وحده يكتب شيئًا ما بورقة لكنه فجأة أنتبه لبكائي فألتفت لي بقناعه المرعب القبيح....حاولتُ التزام الصمت حاولتُ عدم أصدر صوت، لكن قد فات الأوان فها هو يتقدم مني، و الأن يمد يده ليلمس رأسي لكن المرأة عادت وقالت: "غرفة الحجز جاهزة دكتور برينت" التفتْ لها ثم قال: "حسنًا خذي الصغيرة لهناك لقد كتبت لها الأدوية و مواعيدها التزمي بها" خرج الرجل الذي عرفت بالتوى أنه الطبيب نعم لهذا يرتدون معاطف بيضاء لا تتناسب مع قلوبهم السوداء. أخذتني المرأة او الممرضة إلى غرفة صغيرة بيضاء نظيفة بها سرير و جهاز أسود معلق على الحائط لم أعرف ما هو بدلتْ لي ثيابي ببنطال أبيض و قميص بنفس اللون ثم تركتني على السرير و غادرت. نظرتُ للمكان حولي في خوف ثم بكيت، استمريت في البكاء دون انقطاع لساعات ثم تحول بكائي لصرخات: "أريد أمي" أخذتُ أطرق على الباب و أصرخ بشكل هستيري بعد لحظات سمعت صوت و رأيت من أسفل الباب ظل أقدام لشخصين تقترب، فقفزتُ على السرير و غطيتُ جسدي بالغطاء، تمسكتُ بالغطاء بشدة، + سمعتُ الباب يُفتح سمعتُ صوت الممرضة تقول: "لقد نسيت قناعك؟" سمعتُ الباب يُغلق من جديد ثم شعرت بشخص يقترب من السرير. سمعتُ صوته يقول: "هل لديكِ اسم؟" رفعتُ الغطاء عن وجهي ثم نظرتُ له لم أعرف إن كان منهم او منا، فلم يكن مقنع و لم يكن بشع كان رجل وسيم يمتلك عينان زرقاوان. عرفتُ من رداءه الأبيض أنه الطبيب فقد قرأتُ أسمه بصعوبة فلم أكن أجيد القراءة جيدًا في ذلك الوقت لكني نجحتُ في قراءة أسمه "الطبيب.جاريد برينت" أعاد سؤاله: "بماذا تدعوكِ والدتكِ؟" قلت بصعوبة فقد كنت اصارع لإخراج صوتي من حنجرتي: "أدعى إيرين!" قال بنبرة عطوفة: "إيرين لا تخافي لن يؤذيكِ أحد أنتِ مريضة أنتِ هنا من أجل العلاج سوف تتعافين بسرعة إن كنتِ متعاونة....." قلت باكية: 2 "لكني أريد أمي أرجوك؟" "سوف تعودين لأمكِ أعدكِ لكن بعد أن تتعافين تمامًا حسنًا؟" صمتُ لبعض الوقت ثم أومأتُ برأسي موافقة، مسح بيده على رأسي بلطف ثم نهض عن السرير قائلًا: "إهدائي و شاهدي التلفاز سوف أضع لكِ الرسوم المتحركة مشاهدة ممتعة" فجأة تحول ذلك المربع الأسود لصورة صور متحركة و أصوات احتضنت الغطاء خائفة وأنا أنظر لهذا السحر. ابتسم ثم قال بشيء من الشفقة: "اوه أفترض أنه ليس لديكم تلفاز في المزرعة؟" أومأتُ برأسي "لا" قال بشيء من التعجب: + "ألم يسبق أن رأيتِ واحدًا؟" التزمتُ الصمت و أنا أتذكر قصص والدتي نعم لقد سبق وأن تحدثتْ عن هذا الشيء المدعو بالتلفاز، وضع يديه في جيب معطفه ثم قال: "سوف تكونين بخير يا إيرين يبدو أنكِ متعلقة بوالدتكِ كثيرًا؟" قلت مترددة: "والدتي و أخي (ثم سكتُ لبعض الوقت وقلت) هل سيسحبون دمي كما يفعلون بسكان في المزرعة؟" قال: "لا إيرين لن يسحب أحد دمكِ أبداً، أعدكِ ستتعافين ثم ستعودين لوالدتكِ و لن يؤذيكِ أحد أبداً أنا أعدكِ".  مزرعة البشر من قبل sana_the_novelist    أنت تقرأ مزرعة البشر مصاص دماء " جميعهم شياطين بشعة " " احداث القصة تدور في عالم خيالي " "جميع الحقوق محفوظة" vampire wattpad أكشن الإثارة الحركةوالأكشن الدماء تشويق حب حرب خرافة خوارق خوف خيال رعب عشق غموض قتال قهر مصاصي مصاصيالدما مصاصيالدماء مغامرات وحوش كيف تدار المزرعة 4 + (بعد مرور أسبوعان) تماثلتُ للشفاء تمامًا، لم تكن تلك الأيام بالسوء الذي تخيلته فقد قضيتها في مشاهدة ذلك الاختراع المبهر المدعو بالتلفاز ولم يكن شيء يوقفني عن المشاهدة سوى النعاس و النوم. لم أرى الطبيب الطيب، كان هذا اللقب الذي أطلقته عليه. الطبيب الطيب بعد أن تركني تلك الليلة لم أفكر فيه كثيرًا لكني كنت أتسأل هل كان مصاص دماء؟ هل يُعقل أن يكون هناك مصاص دماء بلطفه؟ لكن ارتداءه للقناع الأسود البشع في غرفة الكشف يؤكد أنه منهم، من أعدائنا. لماذا يرتدون الأقنعة إن لم يكونوا بشعين و مشوهين؟، لم أعرف لماذا يرتدون الأقنعة إلا فيما بعد و سأخبركم لماذا لكن لاحقًا رغم أني موقنة أنكم قد عرفتم السبب. بعد تماثلي للشفاء اعادوني للمزرعة تمامًا كما وعدني الطبيب الطيب. ركضتُ لوالدتي، فاجأتها بعودتي بعد أن اعتقدت أنها قد فقدتني للأبد. كان اللقاء عاطفي جدًا و حزين. ذرفنا كمية لا بأس بها من الدموع، أخذتني والدتي في حضنها و هي تكاد لا تصدق أني قد عدت، بارك لها سكان المزرعة عودتي. في المساء جلستُ مع أمي و أخي في مسكننا المتواضع، فأخذتُ أحكي لهم مغامرتي في ذلك المكان الذي قالت والدتي أنه مستشفى. أخبرتهم عن التلفاز و كل تلك الرسوم المتحركة التي شاهدتها و قصصها و عن ذلك الطبيب اللطيف ثم ختمت أحاديثي بسؤال بريء وجهته لوالدتي: "هل يوجد مصاص دماء طيب؟" قالت أمي بعبوس و على وجهها تعابير الاشمئزاز: "إنهم شياطين ليسوا ببشر لا أعتقد أن فيهم شخص صالح فجميع الشياطين خبيثة حتى وإن أظهروا لكِ العكس إن الخداع و الكذب من شيمهم. أنتِ لا تستطيعين تخيل ما فعلوه بنا قبل المزرعة، عندما بدأ التحول، لقد عاثوا في الأرض فسادًا يقتلون و يعذبون و يغتصبون لقد ذاق البشر أسوء أنواع العذاب و المعاناة من هؤلاء الشياطين ولا زالوا مستمرين في اضطهادنا و إذلالنا بشتى الطرق، يومًا ما سوف تكبرون و ستفهمون جيدًا ما أعنيه" كانت هناك أمور حول المزرعة أمور لا تستطيع والدتي أخبارنا بها لصغر سننا أمور لم أعرفها إلا بعد أن كبرت. نعم لقد كبرتُ الأن أنا في الثامنة عشرة و أخي سامي في العشرين. فهمتُ الأن كيف تُدار هذه المزرعة اللعينة. لقد كبرت لأتحول لفتاة متمردة و غاضبة على الدوام كنت أساعد والدتي في العمل في الحقل و كذلك أخي، اه أخي المسكين أصبح يذهب شبه يوميًا لمركزهم ليتم سحب الدماء منه. كان ذلك يغضبني جدًا لكن لم أستطع فعل شيء لا أحد يستطيع فعل شيء. نحن نعيش كبقر في حظيرة حين ينظر لنا مصاصي الدماء يرون طعامًا شيء يحتاجونه لمواصلة حياتهم الخالدة اللعينة. لم تكن هذه فقط تصرفاتهم البشعة فقد كانوا يدخلون من حين إلى أخر للمزرعة لأخذ رجل او فتاة او مجموعة من الناس، عرفتُ أنهم يخذونهم حسب طلب أحد مصاصي الدماء الأثرياء الذين يختارون من حين إلى أخر أناس ليقتاتون عليهم فشرب الدماء من الوريد يُعد أفضل بكثير من شربها معلبة. اما الفتيات فما إن تبلغ إحداهن لتصبح شابة و جميلة حتى يأتون لأخذها عرفت أن مصاصي الدماء يشتروهن بمبالغ باهظة، لا أريد حتى تخيل ماذا يفعل بهن اولئك الوحوش فقد كنت أسمع أشياء بشعة لا أستطيع حتى ذكرها. كانت والدتي تخاف كثيرًا من أن يتم أخذي كانت تعرف أن أحد الوحوش سوف يشتريني فقد كنت جميلة حسب قولها جمال لا يمكن تجاهله، رغم هذا كان من الغريب أن أصل لسن الثامنة عشر ولازلت هنا....من شدت خوف والدتي من فقداني عرضتْ عليَّ تشويه وجهي لكني رفضتُ ذلك بشدة، فقد كان هناك فتيات في المزرعة يفعلن ذلك لكن حتى بعد تشويه وجوههن يأتون و يأخذون منهن أحيانًا. + فلم تكن طريقة ناجحة لإبعاد شرهم على أي حال لذلك رفضتُ أن يتم تشويهي بشدة. إن لم يكن أحد يريد شرائي فبالتأكيد هم يعدوني للتكاثر لا تتعجب فهذا ما كانوا يفعلونه للحفاظ على الجنس البشري من الانقراض. هكذا أتى أخي و أتيت أنا للحياة فبعد أن وُضع البشر في المزرعة امتنع الكثير منهم عن التكاثر و إنجاب الأطفال فكان الحل الشيطاني الذي ابتكره مصاصي الدماء هو تجميد و حفظ الحيوانات المنوية و من ثم حقنها في من يختارون من النساء ثم يبقون الأم في الحجر الصحي حتى تلد.....معظم أطفال المزرعة جاؤوا للعالم بتلك الطريقة باستثناء القليل منهم. لابد أنك الأن مصدوم من هذه الحقائق عن المزرعة و كيف يديرها أولئك الشياطين؟ لقد أصبح البشر يعاملون كالحيوانات تمامًا و تلك المخلوقات تبيع و تشتري فيهم كما يحلو لها و ذلك ما كان يُثير غضبي لقد حاول بعض البشر الهرب و التمرد لكن انتهي بهم المطاف جميعًا مقتلون بأبشع الطرق ليكونوا عبرة لكل من يفكر في التمرد. أخيرًا أستسلم لهم البشر تمامًا بدؤوا يقبلون بهذه الحياة المهينة الحيوانية خشية الموت. لكن أي حياة هذه التي يخافون فقدانها؟ لا حرية لا كرامة، أي حياة هذه؟ أضع رأسي على المخدة كل ليلة وأنا أتسأل كيف سيكون الغد من سيأخذون من سيقتلون؟ و هل سيكون دوري غدًا؟ ثم أتذكر صوته أتذكر كلمات الطبيب الطيب حين قال: "أعدكِ لن يؤذيكِ أحد أبداً" كنت أشعر أني بخير حتى الأن بسبب ذلك الوعد.