كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الثاني والاربعون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والاربعون

الفصل الثاني والاربعون

أتاني ذلك الرجل مره اخرى أخبرني أنه ينتضر فراس حتى يستيقظ فراس ادعو الله ان لا يمتحني فيه الرجل:انتظري لا تفكري اتركي التفكّير جانباً لدينا الكثير لنتكلم عنه أنيا:أغرب عن وجهي لا اريد التحدث تقدم نحوها نيا بصراخ ابتعد فك قيود يدها اهداءِ لا تجني من الآن بعد أن فك قيودها ركضت نحو الباب ولاكن الباب كان مقفل حاولت الصراخ وضرب الباب حتى تعبت من المحاوله والبكاء الرجل:اجلسي الآن أنيا:لا اريد ان اجلس الرجل:إن لم تأتي ساخذك عصب عنكِ جلست انيا على الكرسي وكأن ذلك الرجل مقابلها ان كنتِ تريدن ان نتركك أخبريني كيف نقضي على فراس أنيا:انت ...... انت اذا علم فراس انك تحتجزني سيقتلك دون رحمه هل تعتقدين ان قتله كان صعباً علينا ولاكنا نريد أن يتمنى الموت أنيا:لماذا ..... لماذا تفعلون لنا هذا هو يعلم تماماً اننا ليس لدينا قواعد في اللعب ومازال يحاول ان يلعب معنا احرقنا منزله لاكنه لم يتوقف اتيتا إلى منزلك وهددنك لاكنه لم يتوقف ايضاً هو السبب في عذابكم ولست أنا لماذا لا يدعنا وشاننا لا يخاف على حياتكم أنيا:هل تعتقد أنك ستبقى هارب من العداله إلى الأبد الرجل:ههههه هل تهدديني ايضاً اذا دعني اكمل لك كان والدك يعمل معنا ايضاً أنيا:بصوت مرتفع انت...... انت تكذب الرجل:انا لا اكذب اذا من أين له كل تك الأموال أنيا:وبدأت تبكي وتضربه وتصرخ والدي لا يعمل مع ارهابين الرجل دفعها بقوه وقال ببروده المال يجعلك تعملين اي شي كان يعمل لدينا منذ وقت طويل حزنا عندما مات ولاكن هو السبب يعلم قواعداً أنه من ينضم إلينا لا يرحل الا عندما يموت لقد حاولت حاولت معه كثير أصبح لديه اخلاق فجأه طلبنا منه أن يذهب لتسليم تلك الشاحنه وكنا نريد أن نقضي عليه هناك ولاكن حدث الاشتباك وعندما كان يريد أن يذهب إلى فراس ويخبره عن معلومات تخصنا اطلقنا عليه صدرت منها صرخه مريره ودموعها تنهمر لماذا....... لماذا انتم سيؤن لهذه الدرجه كيف تفعلون هذا لوالدي الرجل ههه سأذهب الآن وانتي تجاوزت هذه الصدمه كان نايف قد رحل كما توقعت انه يذهب إلى العمل مع والده أشعر أنه بداء يتغير يهتم بي جداً أعلم أنه المسؤل عن اصابتي هذه وهو من يجب ان يهتم ولاكن هذا ليس نايف القديم ارى شخص حنون يحاول ان يسرق قلبي ولاكن خائفه اخاف ان احبه اخاف ان اتعلق به اخاف أنه اذا تأكد من مشاعري يتركني ويعود إلى تصرافته القديمه اخاف ان أحلق إلى السماء واسقط انا لا استطيع ان اشاركه مع احد أنه زوجي انا ترك ملابسه في كل مكان ورحل حاولت أن ارتبها بيد واحده كان هناك اكل تركناه بالليل عندما علم نايف اني لم اتناول العشاء ذهب وجهز لي حملت الصحن بيدي السليمه ونزلت عندما وصلت إلى باب المطبخ كان تركي خارج منه ومن الصدمه تركت الصحن من يدي ولاكنه امسكه قبل أن يصل إلى الأرض ما .... ماذا تفعل هنا تركي:لماذا هل المطبخ لك وحدك نايا:اقصد ظننت انك ذهبت إلى المستشفى تركي:شعرت اني لست بخير لهذا لم اذهب وانت ِ لماذا تحملين هذا وانتِ بهذه الحاله نايا تذكرت أنها بدون حجاب شهقت ومسكت رأسها ودخلت نحو المطبخ تركي شعر بغرابه لم يفهم لماذا تتصرف هكذا دخل المطبخ وقال اريد التحدث معك نايا:هل يمكنك أن تذهب الان تركي:لا ...... أريد أن نتحدث اولاً منذ أن عدت من المستشفى وانا اريد ان نتحدث لاكني لم أراء الوقت المناسب نايا:ماذا يوجد بيننا حتى نتحدث تركي:نايف المشترك بيننا نايا عقدت حاجبيها ماذا تقصد تركي : عندما عدت من المستشفى كنت غاضب جداً منه لاني شعرت أنه هو السبب في وضعك هذا نايا لحضه من ..... من انت حتى تتدخل بحياتي تركي: دعيني اكمل ذهبت إلى شهد وقلت لها كل شي وهي أخبرتني ان نايف كان بيتزك بالصور لهذا وافقتي ان تتزوجيه انا ... نايا قاطعته بغضب وانت من سمح لك بالتدخل بحياتي تركي:اهدئي هو لا يستحقك انظري إلى الحاله التى اوصلك لا تخافي منه انا ساقف معك واجعله يطلقك نايا وعيونها حمراء كالدم وتشع من الغضب هذه الامور بيني وبين زوجي ومن انت حتى تتدخل وأنا ان كنت أريد الطلاق كنا تطلقنا من زمان انا لست بحاجة أحد هل سمعت وإياك ثم إياك تحاول التدخل مره اخرى صعدت الى غرفت شهد وهي تشتعل غضباً فتحت الباب بقوه من سمح لك ان تتكلمي عن حقيقه زواجي مع تركي شهد:أنا لم أفهم ماذا تقصدين لماذا اخبرتي تركي أن نايف جبرني على الزوج منه من انتم حتى تتحدثو عن حياتنا شهد:انا كنت قلقه جدا عليك وهو وعدني ان يساعدك ارجوكِ ان كنت غير مرتاحه معه دعي تركي يساعدك نايا:من تركي حتى اطلب منه المساعده شهد:حسنا اهدائي نحن لن نتدخل مره اخرى نايا:من اخبرك عن زواجنا شهد:هيا كانت نادمه جداً لهاذ دخلت إلى غرفتي وكل جسمي يشتعل دخلت إلى الحمام وفتحت الدش على راسي لعل هذا الحريق ينطفى غيرت ملابسي وذهبت أواجه صعوباتي بالنوم لاول مره بعد زواجنا نعيش ليليه بدون مشاجره ولاكنه لاتجعل فرحتنا تكتمل استيقظت حتى اذهب إلى العمل وكانت لاتزال نائمه أحدث ضجيج حتى اجعلها تستيقض أريد أن أراها قبل أن أذهب طلبت منها ان ننزل إلى الفطور حاولت الاعتراض لكني منعتها كانت أمي جالسه على الطاولة وتنتضرنا جلست بجانبها أين أنيا ام عماد:لا أعلم اضن إنها مازالت نائمه تعلم أن مزاجها هذه الفتره ليس جيد عماد:انا سأذهب لاراها دق الباب وبعد محاولات لم يسمع منها اي شي فتح الباب بهدوء وكانت الغرفه فاضيه دخل إليها ولم يراى أحد داست قدمه على شي وعندما نزل لينظر كان هاتفها ملقى على الارض أخذه ونزل نظر إلى والدته وعلامات القلق تعلو ملامحه أنيا ليس بالمنزل والدة عماد:ماذا كيف ليست بالمنزل إلى أين ذهبت عماد:انا لا أعلم والدة عماد:هل يعقل انها ذهبت إلى فراس عماد:امي..... فراس ب.... بالمستشفى والدة عماد:لماذا هل هو بخير عماد: ذهبت أمس لازاوره وكأن قد تحسن بعض الشي متى اخر مره رأيتموها ريما تذكرت واصفر وجهها من الخوف عماد نضر إليها هل أنتِ تعرفين شي ريما:أ..... لقد......... أمس كانت تبحث عنك وانت كنت بالعمل .... عماد:اكملي إلى أين كانت ذاهبه ريما:لا ...... لا أعلم طلبت ان تتصل بها عماد:صرخ بوجهها بصوت كانها رعد والان تذكرتي لماذا لم تخبريني من قبل ريما:وقد بدأت بالبكاء نسيت عماد:اذا حدث شي لها انتي ستكونين المسؤله الوحيد هل فهمتي والدة عماد:ليس وقت المشاجره الآن اذهب الى المستشفى وانظر اذا كانت هناك.