كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الواحد والأربعون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الواحد والأربعون

الفصل الواحد والأربعون

لماذا تزوجت من ريما هذا السؤال الذي استقبلتني به والدتي لا أعلم لماذا هذه المره تتكلم باصرار هكذا وكأنها تعلم شي او ان ريما اخبرتها بشي اقنعتها بصعوبه أنه السبب ألذي ذكرته لاحقاً زمجرت في وجهي ان كنت تكذب أو تستغفلني لن أسامحك ابدا أخبروني ان فراس بالمستشفى ذهبت لازوره ولم أخبر أنيا لا أعلم ماذا ستكون ردة فعلها لهذا لم اتكلم معها عن فراس ولاكني ساتكلم معها عندما يتحسن لقد تعبت من مشاكل ريما التي لاتنتهي صعدت إلى غرفتي وأنا غاضب جداً فتحت الباب بقوه كانت امام المرأه تسرح شعرها ونسمات الرياح تلعب به حتى أظن أن هده الرياح حملت عصبيتي وتبخرت ‏أُحب خصلات شعرها الطويل وغرُور ملامحها الفاتنة الغرام صار لها لشعرها الطويل ولعُيونها الواسعة وملامحها الحّلوة كان الظلام في كل مكان لا ارى شى احاول تحريك يدي لاكن هي ايضاً مقيده صرخت وبكيت بحث عن فراس وعماد وكم أشعر بالخوف وكأن قلبي يكاد يخرج من شدة نبضه وبعد محاولات عديده من الصراخ انفتح الباب فاغمضت عيناي من شده الضوء الذي دخل اسمع خطوات قادمه باتجاهي فتحت عيني ومازلت لا استطيع ان ارى بوضوح امسك بشعري ليزيحها عن وجهي ففزعت ورجعت إلى الوراء ابتعد من انت ........ ما....... ماذا تريد مني أنك...... جميله جداً لقد رأيت العديد من الفتيات ولاكنك أجمل مارأيت أنيا: ارجوك دعني ماذا تريد مني ليس لدينا مشكله معك مشكلتنا مع فراس أنيا:ماذا تريد من فراس نحن لا نريد منه شي هو لا يدعنا وشاننا أنيا:فراس ...... فراس بالمستشفى الرجل ههههههه نحن نعلم أنيا:انتم من اوصله إلى تلك الحاله الرجل ههههههه ساجعلها تشعر أنها اميرتي دوماً سأقول لها ان وجودها يحدث معي فرقاً كبيراً حتى لا تغيب عني واجعلها ترى كيف أراها بعيناي ساحترمها وهي غير قادره للحديث وأبقى اتمسك بها عندما تشعر بالضياع واحبها وهي لاتطيق نفسها وساتحمل مايصدر منها وهي حزينه واعطيها الامان وقت خوفها تشاجرت معي جداً بالسياره تحاول ان تستفزني حتى أوصلها إلى منزلها ولاكنها تحلم انا من اجرحها وانا من اُداويها تركتها تنام وذهبت إلى المدعو شادي صديقي كانوا كلهم مجتمعين شدته من ياقته واخرجته لكمته وصرخت لماذا أعطيتني مشروب كيف تجعلني اشرب من ذاك المقرف شادي: رد له اللكمه حتى جعل أنفه ينزف لا تتضاهر امامي بالصلح لايوجد احد غريب وبدأت بعدها مشاجره كبيره سمعو الشباب وابعدوهم بصعوبه رجع نايف إلى المنزل وكأن شكله غير مرتب كانت نايا تمشك شعرها تقدم نحوها أمام المرأه نايا:هذا جزات فعلتك انظر كيف عاقبك الله واشارات إلى الجروح التى على وجهه نايف:اخذ المشاط وبداء بمساعدها على تسريح شعرها حسناً لقد تعاقبت هل ستسامحيني نايا:لا نايف:ساجعلك تسامحيني غصب عنكِ نايا:هههه هل هذه طريقتك بالاعتذار نايف:اليوم لدينا جمعه عائليه يجب ان تتجهزي نايا:هل الجميع سيحضر نايف:نعم نايا : وجدتك نايف:اجل لماذا تسألين نايا:انا لا أريدك أن اتواجه مع احد أشعر أني لست بخير نايف:ماذا تعلمين ان جدتي ستنزعج نايا:لا يهمني نايف:ولاكن انا يهمني انا لا اريد ان تنزعج منا نايا:تريد أن انزل وانا بهذا واشارت إلى الجبس نايف:نعم انتِ أجمل امرأه وهذا لن يغير من ذاك نايا:طاطات رأسها بخجل وقالت سافكر اجتمعت العائله على الطاوله وكأن جميع أصناف الطعام والحلا الجده لهاذا لم تأتي نايا للغذاء حتى أنها لم تسلم شهد:أنها مريضة الجده:هل هي حامل شهقت مرام بخوف شهد:انكسر ذراعها الجده:كيف انكسر شهد:قال نايف أنها انزلقت بالحمام الجده:هذه الفتاة متهوره جداً لا تعلم كيف تمشي ايضاً أواجه صعوبه كبيره بيد واحده لا نشعر بقيمه الأشياء التى لدينا الا عندما نخسرها كم لدينا من نِعم ولاكنا لا نفكر بها ابداً فالحمد لله على النعم التى لاتحصى ولا تعد ارتديت بصعوبه جلابية صحيح انها لم تكن جميله جداً ولاكن هي أوسع شي لدي لذا اضررت ان ألبسها اتصل نايف وحاول اقناعي ان انزل الى الغداء ولاكن شرطي لن انزل بالليل فقط لأن الجمعه ستطول لااخر الليل ارسل لى نايف الطعام مع الخادمه اكلت البعض وصليت العصر ووقت هاتفي إلى صلاة المغرب ونمت استيقضت على صوت المنبه ذهبت إلى الحمام توضيت وصليت ونزلت إلى غرفه الجلوس وقفت أمام الباب وكأن نايف بجانب جدته من جهه ومرام من الجهه الأخرى ويتبادلون الأحاديث ويضحكون رمقته بنظرات ولو كانت النظرات رصاص لقتله اه متى سيتغر هذا اغار عليه واقسم الا اغار ويدري الكون اجمع كم اغار رايتهُ بين الملامح كلها متبسماً والنارُ في قلبي الغيور دمارُ افلا كففت تبسماً لعيونها اني اموت من الهوى واغارُ شهد قامت نحوى متى اتيتي نايا:الان توجهت أنظار الجميع إليها فحضورها مميز كما هي مميزه تقدمت بهدو وسلمت ببرود على الجميع نايف:اجلسي بجانبي وازاح لها مكان نايا:رفعت إحدى حاجبيه وجلست بمكان لوحدها نايف :حك راسه باحراج من حرجها الجده:الحمد لله على سلامتك سمعت ان يدك انكسرت نايا:الله يسلمك الجده:كيف انزلقتِ نايا لتقطع الأسأله:حادث الجده: لماذا انتِ مستعجله هكذا لاتعلمين كيف تمشي ايضاً الله يهديك نايا:نظرت إليها بانزعاج مكتوب كانت تنظر للجهات كلها الا وجهه نايف شعر بالانزعاج وتوقف سأذهب مرام لا تذهب كنا نتحدث الجده انت لم تجلس معي اجلس لاننا سنذهب بعد قليل نايف نظر إلى نايا ولو كانت تنظرت له باشمئزاز تركي ارسل أنه يريدني ورحل أشعر بالاختناق هذا المكان ليس مكاني تحاول الجده ان تستفزني بكل الطرق أحاول قدر المستطاع ان لا اتجادل معها اتذكر قول الله والكاظمين الغيض خرجت إلى الحديقه ارتديت حجابي خوفاً من تركي أن يأتي فجأه جلست على أحد الكراسي واغمضت عيناي جلس بجانبي هل انتِ بخير نايا:الحمد لله نايف:مسك وجهها لتنظر اليه لماذا منزعجه مني هكذا نايا:لا لماذا سانزعج نايف:اذا لماذا لا تنظري إلى وجهي نايا:بدأت الدموع تجتمع في عيناها من كلام جدته ومنه هو أيضاً كيف يجعل بنت عمه تتجاوز الحد معه هكذا وتتمادا بالحديث نايف:هل تشاجرتي مع جدتي نايا:لا نايف :اذاً ماذا حدث نايا:لا تتدخل نايف:ثقي بي الست زوجك واذا لم تحدثني عن مشاكلك مع من ستتحدثين نايا:كسرت ذراعي وجعلتني طريحه الفراش انظر جميعهم يلبسون مايريدون وانا لا استطيع حتى ان اتحرك باريحيه وبعدها ذهبت تضحك وتلهو مع بنت عمك نايف:اذاً كل هذه غيره نايا:لا انا لا اغار نايف:حسناً......انا...... انا اعتذر أعدك انني ساحول الا اتواجد معها نايا:اذهب لا أريدك نايف:لن اذهب الا عندما نتصالح نايا:لا اريد نايف:اذا نجلس هنا الا إن ترضين نايا:سيبحث عنك عمك اذهب نايف:ماذا تريدين حتى ترضين نايا ام...... اريد..... شعر نايف:تريدين شعر نايا:نعم نايف:الم تقولي انك لا تحبين الشعر نايا:غيرت قراري لا أريد نايف:لا تطلبي شعراً فأنتي قصيدتي ما ان نضرت إلى عيونك ابدعُ كوني بقربي فالحياة قصيره إن الفؤاد بقربكِ يستمتعُ قولي أحبك قد أكون مودعاً من للفراق إذا اتانا يمنعُ رفع رأسها وكأنت وجنتيها تشع من الاحمرار نايف ابتسم هل تصالحنا نايا:انا ذاهبه لارتاح نايف ينظر اليها تختفي من أمامه اه لو تعلمين ماذا أشعر وانتي معي ماذا فعلتي بي لابتسم عندما اراكِ أو المح اسمك كيف لكِ ان تلخبطي كياني هكذا يالك من قاسيه متى سيلين قلبك لي يا من عشقها قلبي وترنوا لها جوارحي ويهفوا خيالها في أحلام نومي، إلى من أسهرتني بالدجى وحيدًا أنادي وأقول أ حبكِ، أقول وفي قلبي براكين ثائرة وفي عقلي هواجس حائرة من حبيبة هي في شرايين دمي سائرة، نعم يا فاتنتي أنتِ أريج عمري وبلسم جروحي، أنتِ من ملأ حياتي أملًا يا أملي، وجعلتني أسيرًا لخطاكِ، وحبستيني في سجن هواكِ فصرت مملوكًا لكِ، لمَ لا أكون كذلك وأنتِ من سحرتني بنظرة منكِ فما عدت أدري أبشرًا رأيت أم قمرا .