crash_71 - فصل ꧁ 5 ꧂ | روايتك

اسم الرواية: crash_71
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل ꧁ 5 ꧂

فصل ꧁ 5 ꧂

دخلت غرفتها و جلست فيها لساعات و لم تخرج لا لطعام ولا لغيره، بدأ سيف يشعر بالقلق لكنه تجاهل الوضع و اكمل النهار كله و مع ذلك لم تخرج نتاشا من غرفتها. بعدها جلس على بعد بسيط من باب غرفتها و انتظر لساعات لكنها لم تخرج كان قلقا يفكر فيما قد يكون حصل. اقترب بهدوء من الباب و طرق عليه بهدوء _ نتاشا... نتاشا هل انت بخير؟ _ نتاشا لا تلعبي معي هكذا و اجيبيني!! _ الا تسمعينني نتاشا!! _ اذا لم تجيبيني سوف احطم الباب، هل تسمعين سوف احطم الباب! _ واحد، اثنان، ثلاثة. عندها لم ترد ابدا لكنه سمع صوت شيء كبير وقع على الارض فخاف و تراجع عدة خطوات الى الوراء و اندفع نحو الباب فكسره و فتحه ليجد نتاشا على مستلقية على الارضية. _ نتاشا، هيي انت هيا انهضي،.... نتاشا. لكنها لم ترد عليه فقترب تدريجيا و هو ينادي عليها لكن دون جدوى، جلس القرفصاء و وضع يده على كتفها ليشعر بحرارة عالية، و بدون تفكير رفعها بين ذراعيه و ركض بها الى الحمام، فتح الماء البارد ووقف تحت الماء وهو يحملها، هي كانت تهلوس و تردد كلمة واحدة و احيانا جملة. _موشو.. اين موشو، اريد موشو... ها انت ذا موشو ، توقف عن تقبيلي، انك تدغدغني هيا توقف. و شيء من هذا القبل فبعد ان انتهى جففها ثم البسها ملابس ثانية، ووضعها على السرير، حاول اطعامها لكنها كانت بلا قوة، فاضطر ان يشربها ماء و سكر ، بقى الى جانبها لبزوغ الفجر وهي طول الوقت تردد «موشو». كان غاضبا من ذلك الوغد موشو او ايا كان اسمه الحقيقي ، ومع مرور الوقت زاد غضبه عليها وعلى المسمى موشو و اراد سحقها مثل البسكويته. بدأت بنتاشا تستعيد وعيها بعد ظهور اولى خيوط الشمس و فتحت عينيها برفق لتجد سيف يجلس على كرسي بجانب سريرها و يضع رأسه بجانبها.. كانت تريد اللعب بشعره للتعبير عن شكرها لكنها تذكر ما فعله بها، فتتراجع عن قرارها.. قرر البقاء نائمة ، ازاحت يدها لتعدل نومها من اسفل الغطاء فلاحظت انها لا ترتدي قميصها لترفع الغطاء و تجد انها ترتدي ملابس غير ملابسها، فصرخت باعلى صوتها وهي تغطي نفسها، فزع سيف على صرخة نتاشا و ظن ان شيء قد لدغها فشد الغطاء منها _ ماذا بك اين هو؟ _ ماذا فعلت ايها المنحرف؟! _ انا لم افعل شيء ماذا حصل لك؟! _ و تسأني ماذا حصل بكل وقاحة؟! _ ماذا بك ما الذي يجري لماذا تصرخين؟؟ _ و تمثل انك لا تعرف شيء. اقترب منها وامسك وجهها بيده و ثبته مباشرة امام وجهه و نظر لها لثوانا. _ هل انت مجنونة لماذا صرختي؟ _ ه... هل تستطيع الابتعاد؟ _ لن اتحرك قبل ان تقولي لي من هذا الذي قبّلك. قالها و هو يشتعل غضب ونظره يتنقله بين عينيها و شفتيها. _ من تقصد ، ثم انني لست كالفتيات التي تعرفهن حتى اقبل الرجال، وعلى كل حال، انت لا علاقة لك بي. _ اجيبيني بسرعة من هذا الذي لديه الجرئة ليقترب من ممتلكاتي؟! _ قلت لك هذا ليس من شأنك. اقترب منها اكثر لدرجة انه كان يسمع دقات قلبها السريعة. _ مابك لماذا نبضك سريع؟! _ ما رأيك انت؟ اقترب منها ليقبلها . لكنها ادارت وجهها في اخر لحظة و هي تعصر عينيها بقوة. _ ماذا بك؟ _ ماذا تفعل يا منحرف ابتعد بسرعة. _ اريد ان اقيس حرارتك حتى اتأكد اذا تعافيتي او لا. _ لماذا تهتم الى هذا الدرجة؟، ثم انها ليست الطريقة الصحيحة لاخذ الحرارة. _ هذه طريقتي في التمريض و اذا لم تعجبك عندي طريقة ثانية. قالها بعد ان ابعد رأسه قليلا و ابتسامته المتطرفة تعلو وجهه و عينيه تلمعان. _لا شكرا لا اريد اي طريقة فقط اخرج و اتركني في سلام. في لحظة تحول غريبة ضرب سيف وجه نتاشا و اعاد امساك وجهها بيده. _ قلت اخبريني من موشو هذا والا ساقتلك هل تفهمين، ولا تغيري الموضوع. _ لماذا تضربني من اعطاك الحق؟! _ وسأفعل اكثر ان لم تتكلمي. _ انه قط اسمه موشان لكني احب ان اقول له موشو، هل ارتحت الان؟ _ .... _ ماذا بك لما لا ترد؟ _ هههههممم هاهاهاهاهاهاها. _ لماذا تضحك، سألتني عن الاسم و اجبتك ماذا في الام... هنا جاءتها لحظت ادراك متأخرة كشفت فيها انها لم تفقد ذاكرتها.. حاولت نتاشا ان تداري ورطتها و اضافت _ هل قلت نكتة لتضحك؟ _ لا لكنك وفرتي عليي الكثير. _ ماذا تقصد؟! _ اقصد انك اثبتي لي ان ذاكرتك عادت الان، او انك لم تفقديها من الاساس. _ ااا انا ربما آه نعم الان بدأت اتذكرت لكن ليس كثيرا _اها حقا متأكدة انك تذكرتي؟! _ نعم تذكرت قليلا _ لكن لا اعرف لست واثقا من ذلك. _ لماذا نعم اتذكر اسمي نتاشا عمري 23 سنةانا اعيش مع... مع... _ اكملي، او تريدينني ان اكمل انا؟ _ و كيف ستكمل انا حتى لا اعرفك و لم اقابلك من قبل الا عندما ساعدتني في الهرب؟ _ انت نتاشا ليون عمرك 19، طولك 159،وزنك 52، من عائلة روسية والدك تخلا عنك لانه في الاساس لم يعترف بك و امك قتلها اخاك من الخادمة و انت تعيشين مع اخاك تحت رحنة عمك الان، لكنه حبسك في مستودعه لسبب ما و امر الرجال بالعب معك.. هل تريدين معلومات اكثر، ام هذا يكفي؟ _ ....... لم تنطق بحرف من شدة صدمتها لقد كان يعرف معلومات عنها اكثر مما تصورت..