مواسم - الفصل السابع والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مواسم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع والأخير

الفصل السابع والأخير

ت_*مواسم*_ 🍒⸙♡») ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ البارت السابع والاخير في هاد الموسم كان مارق على معرفتي بسماح 25 سنة.. بدأوا من لما كنت البنت الصغيرة اللي ركضت ورا مثل أعلى طلع سيئ و منافق و إستغلالي.. و الأهم زي ما أكيد توقعتوا إنه كان مثل قذر.. وصل فيه إنه يشرّب أقرب الناس عليه من الكاس اللي شربه هو زمان.. شربتني سماح من سم الخيانة اللي ذاقتها هي بنفسها من أختها. بإختصار.. و عشان أشرح كيف عرفت بهاي الخيانة، بدأت أنتبه إنه سماح، اللي حاولت بكل الطرق إنها تعيد علاقتها فيي بعد ما قطعتها، قاعدة تحكي عن شغلات حميمة و تفاصيل دقيقة عن بيتي و زوجي المفروض ما حدا بعرفهافي سبيل إنها تتقرب مني مرة ثانية.. و بالغلط كانت تحكي عن تغير أطباع زوجي إنها بسبب مشاكل شغله اللي كان يحكيلي اياها. بدأت أشك و أدوّر إنه من وين بتعرف كل هالحكي.. صرت أراقب تلفون عادل و أنتبه لمحادثات موجودة بس رسائلها ممحية.. وصلوني لحد صرت أشوف مجموع المكالمات الصادرة و الواردة و أقعد أحسب هاي و هاي.. و أخصم هاي من هديك، لغاية ما عرفت إنه في إشي غلط. بالآخر لغاية ما اكتشفت تلفون ثاني مخبيه عادل بسيارته من التلفونات القديمة.. و كلها رسائل من إسم وهمي و ملايانة حكي عن مواعيد و إنتظار ببيتها و أشياء ما بتنحكى هون.. طبعا ما في داعي أوصف شو شعور الوحدة لما تعرف عن زوجها هيك شغلة.. بس الفرق الزيادة بحالتي إنه عادل كان متدين بطبعه و ما بقطع فرض صلاة و لا صوم.. هاي الشغلة اللي خلتني أنصدم بزيادة. صار اللي صار.. و تصادمت أنا و عادل و رفضت كل المبررات اللي حاول يقدملي اياها حتى أعذره.. حكيتله إنه الشيطان اللي أغواه و كان شاطر (على حد تعبيره هو) ما إله دخل بكل الموضوع.. لإنه مش هو اللي خلاه يغلط هيك غلطة.. السبب كان شيطان النفس تبعه اللي خلاه يتساهل بإرتكاب زنا المحصن.. اللي عقوبته الموت. وقف قدامي يومها وقفة صدقوني ما في وحدة بتتمنى زوجها يوقفها.. شو ما كان صاير؛ بيعز على الوحدة تشوف زوجها ذليل و راسه بالأرض حتى لو كان قدامها هي.. طبعا الذنب اللي ارتكبه كبير.. و اللي اقترحه علي عادل بهاد اليوم كان أتوقع هو اللي خلا حياتي تستمر.. و ما تنهار زي ما كنت شايفيتها منهارة بهديك الفترة. إقترح علي إنه هو اللي يترك البيت فترة.. و يتركلي المجال أفكر كيف بدي أعيش حياتي بعد الطلاق اللي طلبته.. و طلبه الوحيد كان إنه ما حدا يعرف بالموضوع من أهلي أو أهله لغاية ما أحط أنا النقاط على الحروف.. و مروا علي أول كم يوم و كإنه جهنم و نار والعة بقلبي و بصدري. هاي الفترة كنت عامية عيني عن أي شي ممكن أقرره لمستقبلي.. كل اللي كنت شايفته هو صورة زوجي و سماح و أنا أتخيلهم مع بعض.. قعدت فترة و أنا مش عارفة وين أروح و لمين أشكي هاي المرة.. و سبحان الله ربنا بعثلي موقف بيني و بين مرت أبوي خلاني أصحى على حالي.. و أطلع من النواح و الإنكسار و الشفقة على حالي اللي كنت فيها. فتت على دار أهلي و لقيتها ماسكة بنتي الصغيرة و نازلة فيها خبط و ضرب عن جنب و طرف.. بس لمجرد إنه بنت صغيرة كسرت كاسة.. خلتني أصحى على الحياة اللي بدي أعيشها مع هاي المخلوقة اللي من الأول ما تفاهمنا مع بعض.. و مع أبوي اللي عنجد حسيت حالي خسرت حنانه و ظله اللي كنت عايشة تحته بعد كل اللي صار. كان لازم أجمع أشلائي و بسرعة.. جبت عادل من بعدها و حكيتله: "عندي طلبين ما في غيرهم: بكون طالق منك بالثلاث إذا بترجع تتواصل مع سماح من قريب أو بعيد، و بدك تحلف يمين بهيك على القرءان.. و الطلب الثاني: بدك تحسب حسابك إنك راح تتعامل مع ناهد ثانية من يوم و رايح و بدك تقبل فيها".. و فوقها و بطلب منه، حكى جربي إذا كان أنا برجع أحسن من الأول أو لأ.. وافق و وافقت. بوقتها انتفضت و نفضت الغبار اللي راكمته على حالي.. و الغشاوة اللي كانت على عيني و عاميتني شلتها للأبد.. و قررت أستفيد من دروس سماح بدل ما أنتقم منها.. قررت ما أستسلم و ما أنكسر، زي ما كانت تعمل بالزبط.. رجعت أهتم بحالي بالدرجة الأولى و ببيتي و وأولادي.. أما زوجي فتركت موضوع الإهتمام ييجي منه لإنه فعلا أوفى بوعده و ما تركلي المجال أنا اللي أهتم فيه. بوقتها كمان، بدأت شغلي الخاص كمحاضِرة أون لاين و صرت أعطي دورات على النت عن طريق موقع مشهور.. شغل لي وقتي بإشي كنت أبحث عنه من زمان، و بظروف جدا مثالية إني أضل متابعة حياتي و الناس العزيزين علي.. و أرمي كل اللي صار ورا ظهري. أيام و أسابيع تمر علي و أنا أمشّي الوقت.. أعمل حالي نسيت و النار اللي بتغلي فيي كل شوي تذكرني.. أحاول ألهّي حالي بأي إشي و ترجع تاكلني النار من جديد.. لغاية ما عرفت إنه النار هاي مش نار غل و حقد.. ولا نار بالمعنى النفسي أو المعنوي.. طلعت نار بالمعنى الحرفي معششة بصدري و انا مش عارفة.. نار ورم خبيث في الثدي واصل للدرجة الثالثة كان ياكلني أكل. كان لازم يصير معي هيك.. حتى أتحاسب على اللي عملته بحالي و ببيتي.. و أتحاسب على الأيام اللي ما بوّست فيها رجلين أمي قبل ماتموت و أستغل وجود أم كثير عالم بتتمنى ترجع لو دقيقة بس، تمسح على راسها أو تسمعها و هي تترضّى عليها.. و أتحاسب على الجبل الكبير اللي خسرته و اللي إسمه أب. صدقوني ما كثير زعلت لما سمعت الخبر.. إشي من جوا خلاني أحس إني بستاهل.. و إنه في عدالة إلهية لازم تاخذ مجراها فيي.. و بسماح على فكرة، اللي مر من يوم آخر مرة شفتها حتى تاريخ هاي الحلقة سنتين و كل اللي بقدر أحكيه عنها إنه الله ما وفقها ولا بإشي.. حتى زوجها اللي سحرته بالحكي اللي بتمتاز فيه رجعلها.. و لغاية اليوم مفرجيها الويل اللي مافي ست بتتحمله.. ولا توفقت بفلوس و لا ببنتها هيفا. هون بقدر أحكي إنه إنتهى آخر موسم من مواسم حياتي.. للأسف طبعا إنه إنتهى بموسم خريف ممكن يكون كئيب.. بتسقط فيه آخر ورقة شجر صفرا زي ما سقط ناس كثير بحياتي.. بما فيهم سقوطي أنا.. و أعلن إنتهاء مواسم بشكل رسمي. ممكن أحكي إنه هالمرض و الكيماوي اللي بتعالج فيه الآن خلاه إنسان أحسن من الأول و بكثير.. هو ما بحب أحكي لحدا؛ بس الفطور اللي كل يوم بالتخت و النسكافيه بعده صاروا طقس من طقوسه الصباحية.. و إذا كان بالأول ما بقطع فرض و غلط غلطته؛ فكان درس إله إنه الموضوع أكبر من هيك بكثير.. اللي صار خلاه ملتزم أكثر و عارف دينه أكثر.. و من يومها بصراحة ربنا أكرمه و وسع علينا بالرزق. اللي صار كمان خلا أبوي يرجع الأب اللي بعرفه من زمان و وعيت على الدنيا عليه.. و يا ويلها هسه مرت أبوي إذا بتزعل ناهد أو بتضايقها.. رجعت لكنفه و حمايته بعد ما دفعت ثمن غالي.. و غالي كثير. و صدقوني بدعيله ربي يطول بعمره أكثر ما بدعي لحالي يطول عمري أنا.. ببساطة لإنه إذا صار فيي إشي؛ راح أكون متأكدة إنه عادل زوجي و أبوي فيهم حنيّة أكبر و أكثر من اللي عندي على بنتي و إبني. . متأكدة إنه بهالدنيا في شخصيات هيك زيي .. و متأكدة إنه بهالدنيا في كثير من نوع سماح.. و عادل و محمد و ختام.. بس بتضل العبرة اللي الكل لازم ياخذها بهاي السطور.. بهالدنيا مليان عبر.. بس بدها اللي يقطفها و ياخذ منها الدرس.. و ما حدا يفكر حاله إنه بعيد عن متناول الظلم اللي عايش معنا.. و اللي ممكن يكون إحنا نفسنا. *~«﴿الـــــنــــــﮩـــــــايـــــــــة﴾»~*