الفصل العاشر
*ࢪوايــة عذرائي ♡゙🍒 ⊁ ))*
(25/26/27)
البارت ال 25 🖤🌕
#عذرائي
مالك وهو مش مستوعب الموقف اكيد مش حامل لا لا : تعالي بس كده ادخلي البسي عشان رايحين المستشفى
غزل : ليه
مالك : عشان نجيب برقوق
خبط براء على الباب بعدت غزل عن مالك
براء : غزالتي جاهزة ...
مالك : اخرج هي بتلبس و نازلين
راح براء ناحيتها مسك ايديها باسها و قال : انا عايزك تعرفي انا في كل وقت جنبك و هفضل سند ليكي دايما
ابتسمت غزل : انا عارفة
مالك : اه طب يلا خلينا نخلص بقى من الموضوع ده
خرج براء و راحت غزل تلبس
غزل بفرحه و ابتسامه جميلة : عارف يا مالك انا دايما بشكر ربنا على كل نعمه دي
قام مالك و اتجه ناحيتها حضنها : انا دايما بشكره على وجودك في حياتي
اتكسفت و غمضت عينها
لبست و نزلو سوا في الصالون
براء : خلينا نروح بعربيتي
غزل : مالك احنا رايحين المستشفى ليه
حكالها مالك على كل اللي حصل و زعلت جدا لان ابوها فاكرها مش كويسه
غزل بحزن : ممكن بعد ما نخلص التحاليل نروح اي مكان
.مسك مالك ايديها : هنروح يا روحي المكان اللي يريحك
اتكأت على أيده اكتر و ابتسمت و ضحك براء و خرجوا
في الطريق وقف براء العربيه كان هشام و معاه الاء و طارق في عربيته قابلوهم في الطريق
اتأففت غزل و نامت على صدر مالك
مالك : كلها مسألة وقت و نخلص منهم
اتصلت عبير على براء
براء : يا اجمل واحده في العالم
عبير وهي بتضحك : يا بكاش
وحشتني انت واختك
براء :هنجيلك يا ست الكل يا اجمل من الكل
عبير : متتاخروش عليا لحسن اموت و تندموا انكم مجيتوش بدري
براء بضيق و كسره : لو بتحبيني متقوليش كده تاني
ضحكت عبير و قالتله انها بتهزر وقفلت و هي حاسه بانقباض في قلبها
غزل : ماما مالها يا براء في حاجه
براء : لا يا ستي قاعدة تهزر و تضحك عليا
ضحكت غزل بحزن : ربنا يخليها لنا طول العمر
مسك مالك ايديها : عبير هتكون كويسه هي اقوى من كل ده
ابتسمت غزل
وصلوا المستشفى و نزلوا سوا كان هشام نزل من العربيه و الاء و طارق سبقوهم على جوا
وقفت غزل تبص على ابوها وهو بيبصلها بحزن و عينه بتحضنها جامد
قربت غزل من هشام و سابها مالك لأن عاطفتها هي اللي بتشدها
غزل بحزن و رأسها في الأرض : بابا انا اسفة على كل حاجه
لف هشام وشه : كل اللي بيني و بينك التحليل
غزل : انا موحشتكش غزل الصغيره موحشتكش
بصلها هشام و غمض عينه : لا و اتفضلي بقى
زعلت غزل و عينيها اتملت دموع: انت دايما هتفضل قاسي عليا من زمان وانت مبتسمعنيش
خدها مالك من ايديها شدها ل حضنه وفضلت تعيط جامد
قرب براء من أبوه : ليه عملت كده ليه كسرت بخاطرها
هشام : خلص التحاليل عايز امشي
دخلت غزل و خرجت بعد ربع ساعة الدكتور قالهم يرتاحوا
جاب مالك عصير و فضل يشربها وهي في حضنه
غزل : خلاص يا حبيبي كفايه
مالك : لا اشربي انا عايزك قلبوظه
ضحكت بحزن
جه طارق وقف جنب هشام و فضل يبص ل غزل و يبتسم
قام مالك بكل عصبيه و غل لكمه في وشه جامد شهقت غزل و خافت
قرب منها براء و ضحك : كان نفسي اضربه من زمان
( على الله حكايتك اركب الباص لو فايتك )
اشتدت الخناقه و مالك عمال يضرب في طارق و هشام متعصب و قاعد مكانه مستني نتيجة التحاليل
خرج الدكتور وهو بيزعق : ايدا في ايه دي مستشفى محترمه
راح براء عليه : ها يا دكتور حامل
كان مالك ماسك في ياقه طارق و قام هشام وقف
الدكتور : لو سمحت بطلوا الخناقات دي
هشام بصوت صارم : غزل حامل
الدكتور : لا يا فندم المدام مش حامل الحمل طلع كاذب
بص الدكتور ل براء ب نظره محدش فهمها غيره
براء : خلاص يا بابا كده اتطمنت بنتك شريفه ناس بس هي اللي بتلعب في راسك
راح هشام ناحيه غزل قالها : انا مش مسامحك على هروبك بس انا ظلمتك في موضوع الحمل ويعلم ربنا لو كنتي حامل كنت قتلت جوزك
ساب مالم طارق و راح مسك ايد غزل : طب خلاص مفيش حمل سيبونا في حالنا بقى
مشي هشام وهو لسه مدايق من وجود مالك و شد طارق معاه اللي هيكون عقابه قوي جدا
مالك : وانت كمان امشي
دخل براء مع الدكتور من غير ولا كلمه حتى من غير ما يتكلم مع مالك
خرج بعد خمس دقايق حضن غزل جامد اوي
براء بفرحه : هبقى خالو يا غزل
برقت غزل و بصت ل مالك
مالك : خالو ازاي انت عبيط ولا ايه ما قالو مش حامل
شدهم براء للدكتور اللي اتفق معاه أن إجابته هتكون واحده لو هي حامل او لا عشان ميحصلش مشاكل و فعلا نفذ طلبه
بصت غزل ب مالك بخجل شديد : مبروك يا مالك
شالها وهو حاضنها : هتجيبيلي قطعة منك عارفة لو شبهك هحبسها في البيت محدش هيشوفها
ضحكت غزل و حضنته
كانوا فرحانين بس كانت الاء برا الاوضه بتضحك سمعت كل حاجه و جريت على برا بسرعة تقول ل هشام
الاء : والله يا عمي زي ما قولتلك كانوا بيلعبوا عليك عشان تكرهني انا و طارق
هشام بغضب : ابعدي من وشي
خرج مسدسه و دخل تاني على جوا
كان مالك واخدها في حضنه و ضاممها جامد
هشام من وراهم و المسدس في أيده : يا حيواااااان
لسه مالك بيلف و غزل مرعوبه من الصوت ضرب هشام النار من المسدس ..........البارت ال 26 🖤🌕
#عذرائي
كان مالك واخدها في حضنه و ضاممها جامد
هشام من وراهم و المسدس في أيده : يا حيواااان
لسه مالك بيلف و غزل مرعوبه من الصوت ضرب هشام النار من المسدس
صوتت غزل جامد و قفلت عينيها وهي بتترعش
كان مالك واقع على الأرض و الدم في كل مكان
انهارت وفضلت تصوت و الدكتور جه و براء خد المسدس من ايد أبوه بعصبيه و راح شال مالك مع الدكتور بسرعة
قعدت غزل بره كانت الاء بتضحك و غزل بتعيط وهي حاطه ايديها على بطنها
بصت غزل عليها لما لقيتها بتضحك قامت جريت عليها شدتها من حجابها وهي بتصوت : كله منك انتي كله منك انا بكرهك همووووتك لو مالك حصله حاجه همووووتك
كانت الاء بتصوت
هشام شد غزل من فوقيها و بعصبيه : اسكتي يا قليله الادب حامل منه ...
غزل وهي بتبص في عينه ابوها : ايوه حامل من جوزي ..حامل من مالك لاني بكل بساطه زوجته من شهر ونص
هشام بزعيق : كدب كدب انتي حامل من بدري
غزل: انت بتقول كده عشان لبسي الواسع بس انت لو كنت عارف بنتك عمرك ما كنت هتظلمني للدرجه دي انا حامل من شهر و نص انا معملتش حاجه غلط انت اللي نسيت كل حاجه بسبب كلام الحربايه دي ( بتشاور على الاء ) و كلام اخوها اللي طمعان فيك
هشام بحزن : حامل من شهر و نص بس دول قالولي بقالها 4شهور
عيطت غزل : انا عمري ما هسامحك او اسامحهم انت قتلت جوزي
انهارت غزل و قعدت على الأرض
خرج الدكتور و براء جانبه
الدكتور : يا هانم غلط عليكي الزعل عشان ابنك استاذ مالك بخير الطلقه أصابت كتفه بس
قومها براء و حضنها : اهدي كل حاجه هتكون كويسه مالك كويس
قعد هشام وهو حاسس بضيق و حزن شديد و بالفعل لما الدكتور سمع كلام غزل مع ابوها خرج إثبات أن عمر الجنين شهر و نص
كانت الاء خايفة من نظرات عمها و حاولت تمشي بس مسك ايديها
هشام : على فين تقعدي هنا لحد ما اشوف هعمل فيكي ايه انتي واخوكي
الاء بخوف و صوت بيرتعش : عمي ..انا مليش دعوه ده طارق
بعد ساعة و نص فاق مالك
دخلت غزل لوحدها مسكت أيده باستها : حمدالله على سلامتك
ضحك مالك بتعب : ابوكي ضربني بالنار
ضحكت و عيونها دمعت : بعد الشر عنك ياريتني مكانك
مالك وهو بيحاول يقرب من شفايفها ب صباعه : اوعي تقولي كده تاني انا عمري ليكي انتي و ابننا
نزل أيده لبطنها : اخيرا يا قشطه انتي هجيب منك كب كيك صغير
ضحكت بكسوف : مهو انا مش كب كيك لوحدي انت عيونك حلوه اوي احلى مني
ابتسم و مسك ايديها باسها : لسه عايزة تاكلي برقوق
ضحكت و اترمت عليه حضنته: لا خلاص مش عايزة
دخل هشام و براء
قامت غزل من على صدر مالك وهي مدايقة من ابوها
براء : حمدالله على سلامتك يا مالك و الف مبروك البيبي
مردش مالك كان ساكت ماسك ايد غزل
اتكلم هشام اخيرا : انا ظلمتك مكنتش اعرف ان الحمل من شهر و نص
مالك : اه يعني كده هنعيش مرتاحين من غير مشاكل عفوت عنا ولا ايه
هشام : قولت اني ظلمتك بس مقولتش اني سامحتك انك هربتها
مالك : اوووف طب المرادي هتضربني بالنار فين
هشام : تيجي غزل بيت ابوها ...و ..وانت ممكن تيجي معاها
ضحك براء : وانا طيب
هشام : تعالى بس عشان اقولكم غزل هتولد في بيتي
مالك : لا معلش انا ومراتي مبنخرجش من بيتنا و هجيبلها برقوق الولاده في بيت جوزها خد انت ابنك جوزو و خلي مراته تولد عندك
هشام : فين مسدسي براء والله اخلص عليه دلوقتي قولت في بيتي يعني في بيتي
مالك بتريقة : ابقى قابلني بقى دي مراتي انا وام ابني و كلمتي اللي هتمشي.........البارت ال 27🖤
#عذرائي
هشام : فين مسدسي يا براء والله اخلص عليه دلوقتي قولت في بيتي يعني في بيتي
مالك بتريقة : ابقى قابلني دي مراتي انا وام ابني و كلمتي اللي هتمشي
هشام لبراء بعصبيه : كنت سبتني اقتله
براء بزعيق : بس بقى انتو الاتنين ولا عندك و لا عنده اختي هتيجي عندي
ضحكت غزل و قامت حضنت براء و بصوت خفيف : شكرا انك انقذتني
مالك : مين قال اني هوافق بقى
راحت غزل مسكت أيده : عشان خاطري يا مالك ارجوك
ابتسم لها و مسك ايديها باسها: اللي انتي عايزاه هيحصل
هشام بغيظ : وانا هاجي عند براء
براء : ده بيتك يا بابا
مالك : شكل ال 9 شهور مش هيعدوا على خير
فات 4 ايام خرج مالك من المستشفى و راح على بيته هو و غزل يستعدوا ل بيت براء اللي جهز اوضه ضخمه بحمام ليهم من كل حاجه كانت احلى من غرف الفندق الجاهزة
اتصل سليم على مالك
سليم : اللي ناسيني
مالك : ناسيك ايه يا اهبل ما أنت كنت عندي امبارح
سليم وهو بيضحك : اه صح ...طب عندي ليك خبر حلو
مالك : ايه
سليم : زينب جايه عندكم بعد نص ساعة
برق مالك : انت عبيط زينب ايه دي تاكل غزل
غزل : حبيبي بتناديني
مالك : لا يا روحي بكلم سليم
لفت غزل تجهز بقيه الحاجه
مالك : خليها عندك هتيجي تعمل ايه عندنا
ضحك سليم جامد : عندنا فين انا مسافر اسوان مع المزه ..البس انت بقى
قفل مالك معاه و شد غزل بسرعة من ايديها : يلا نروح مفيش وقت
ضحكت غزل و بدلع : طب براحه البيبي يتعب
وقف و باسها و خدها اوضه منى يسلموا عليها
مالك : منمن زينب جايه انهاردة و انا وغزل رايحين عند براء خلي بالك منها
قامت منى وقفت و ضحكت : انسى انا رايحه ل عبير هفضل معاها لحد ما ترجع انت و غزل البيت ال زينب ال
غزل بصوت خفيف : مالك هي مين زينب
مالك : لا ملكيش دعوه بيها ولا تعرفيها خليكي انتي كده غزالتي
ضحكت غزل مع انها مش فاهمة
مالك : وانا مليش دعوه يا منى انا ماشي قبل ما تيجي
خرج بسرعة فتح الباب و ركب هو وغزل العربيه ولسه هيطلع لقى بنت بنضاره كبيره و حجاب و بتبص بملل
اتنهد و خرج من العربيه كل ده و غزل متابعة و الغيره بتاكلها