الفصل الثالث
"و حينها سندبر أنا و جيمين أمر أخذ عشرة مليون دولار" تحدث جونغكوك و هو يدقق بصورة الشاحنة التي سيتعامل معها ، حتى يدرس كل بسيطة فيها
+
"أجل" أجاب يونقي ثم استدار وجه لجيمين ، ربت على ظهره بهدوء ثم تحدث بصوت يبعث الإطمئنان "خططي لم تفشل من قبل لذا .. لا تقلق"
***
ممسكاً بكمية كبيرة من الأوراق كان هوسوك يسير بعجلة ، لاحظ بأنه يكاد أن يصل إلى وجهته لذا بحث عن فريسة مناسبة لتساعده بطريقة غير مباشرة .
وجد فتاة تبدو مشغولة مع هاتفها فتعمد السير أمامها لكي تصطدم به ؛ مما ادى إلى انفجار بركان الأوراق لتطير في انحاء المكان
"يالهي ! اعتذر"
تحدثت الفتاة و اسرعت بالانحناء لتجمع الأوراق من الأرض المتسخة
"لا بأس"
اظهر ابتسامته المشرقة و هو يتظاهر بجمع أوراقه ، و بحركة سريعة كلدغة ثعبان ألصق هوسوك جهاز مربع على إيطار الشاحنة التي بجانبه
"احسنت"
تحدث يونقي الذي كانت يجلس بسيارة كبيرة مظلمة و هو يراقب حركات هوسوك من خلال جهاز الكومبيوتر الخاص به
+
مدت الفتاة يدها لتعطي هوسوك ما جمعته من اوراق لكنها تفاجئت من مظهره الوسيم ، أخذ هوسوك الاوراق منها بابتسامه و كاد أن يذهب لولا منادة الفتاة له "مهلاً"
رجع نظره إليها فاكملت الفتاة ما ترغب بقوله بخجل
"لقد سببت باتساخ اوراقك لذا أنا ادين لك بشئ.. ما رأيك بقهوة ؟ على حسابي ؟"
ضحكة هوسوك بلطف ثم نطق
"آسف لكنني أملك حبيبة بالفعل"
6
"أوه.."
انحنت الفتاة كاعتذار ثم اسرعت بالابتعاد بانحراج ، تحرك هوسوك هو الآخر ليتجه نحو سيارة سوداء
"لماذا كذبت؟"
سأل يونقي حالما فتح هوسوك باب السيارة
"لم اكذب ! فأنت بالفعل أملك حبيبة!"
"لا تخبرني أن قنابلك هم حبيباتك؟"
3
"اوش! أن علاقتنا سرية"
1
ضحك يونقي بخفة ثم أعاد النظر إلى جهاز الكومبيوتر ليلاحظ أن الشاحنات قد تحركا
"أوش! حان وقت عملي"
تلاعب بألوحات الكومبيوتر و بالفعل نجح بجعل الشاحنة الأخير تعلق بالإزدحام بينما الشاحنتين الآخروين قد ذهبا بعدياً عنها
"جين.. كيف الأوضاع عندك؟"
تحدث يونقي ليستقبل جين سؤاله من خلال سماعة صغيرة مختبئة داخل إذنه
"الشارع يبدو كمنتصف محيط الهادئ"
"و ها هو الحوت الذهبي يتجه نحوك الآن ، استعد!"
نظرت جين حوله حتى وجد شاحنة تتجه نحوه
"الآن ! افجرها"
سمع جين صوت يونقي الموجه لهوسوك من خلال السماعة و لم تمر لحظة حتى وجد أن السيارة تنعطف بجنون حتى توقفت ، فتح جين فمه بانبهار
"هذا مذهل هوسوك !"
"ألم تعتد على الأشياء المذهل التي افعالها بعد ؟"
قاله هوسوك بغرور فقلب يونقي الجالس بجانبه عينه بسخرية
اكتف جين من انبهاره ثم اسرع بالركض نحو الشاحنة ليبدأ ما تعلمه من مدرسة الفنون
"ماذا يحدث هنا؟"
"لقد انفجر الإيطار"
اجاب عليه سايق الشاحنة
"هل أنت بخير؟"
"أجل سيدي الشرطي"
"هل اتصلت بعامل التصليح؟"
"ليس بعد"
"إذاً ابقى في الشاحنة أنا سأدبر الأمر"
تظاهر جين بالتحدث مع هاتفه
و بعد عشرة دقائق تماماً وصلت سيارة قديمة لتقف خلف الشاحنة ، خرجا منها جيمين و جونغكوك ليذهب إليهم جين
"سألهي السائق لمدة خمسة عشر دقائق حتى لا يلاحظكم لذا احرصوا على الانتهاء بسرعة"
غمز له جونغكوك "سنتحرك بسرعة البرق"
نظر جين إلى جيمين الذي كان يبدو جدياً ثم ربت على ظهره بخفة "لقد نجحنا تقريباً لذا ابتهج يا صاح"
***
بمشاعر ممزوجة بين الغضب و القلق تقدم جيمين نحو النفق القطار المهجور ، مسكاً بحقيبة سوداء بيده اليسرى بينما جماعته يسيرون خلفه .
+
"هناك شيئاً غريباً حول هذا المكان"
تحدث جونغكوك بينما ينظر حوله بشك
"ماذا تقصد بشئ غريب؟"
سأل جين بحيرة بينما عينه تكتشف الأشجار العملاقة التى تحوم حولهم
توقف جونغكوك عن المشي فجأه فتوقفوا جميعهم معه ، "ما خطبك؟" سأل يونقي بقلق
"ادخلوا.. أنا سأراقب المكان من هنا" نطق به جونغكوك بينما يؤشر لهم نحو النفق
"هل ابقى-"
"كلا.. اذهبوا جميعكم مع جيمين.. إنه يحتاجكم"
رفض جونغكوك عرض هوسوك بابتسامه
***
توقع بإنه سيرى حبيبته حالما يخطى مدخل النفق لكن بدلاً من ذلك ؛ فلقد استقبلته عصابة ريد لايت بابتسامه الانتصار
"أين هي؟" سأل و نيران الغضب قد تخرج الدخان من انفه من شدتها
إهدأ أيها العاشق" تحدث نامجون الواقف في مقدمه عصابه
"إنها هنا" آتى صوت تايهيونغ العالي من الخلف و عندما تقدم للأمام اتضحت صورته و هو ممسكاً بذراع لونا بقوه حتى لا تهرب
ضعف جيمين عندما رآى حبيبته صامته تنظر إلى الأرض بهدوء ، خطر بباله تخيلات عديدة من التهديد و التعذيب الذي من الممكن أن فعلوها هؤلاء الأوغاد للونا حتى تصبح هكذا مما زاد غضبه
"اتركوها الآن" قاله بنرة ثابتة و هو يرمي الحقيبة السوداء وسط منطقه الهجوم الموجوده بينهم
تبادلوا كلاً من نامجون و تايهيونغ نظراتهم قبل أن يؤشر نامجون نحو الحقيبة بمعنى اجلبها ، نفذ تايهيونغ طلبه على الفور و تقدم نحو الحقيبة ، ممسكاً بلونا كرهينة بيده اليسرى بينما يده اليمنى كانت مشغوله بتوجيه المسدسه نحو جيمين و عصابته
أخيراً رفعت لونا نظرها عن الأرض لتنظر إلى جيمين ، ابتسم لها العاشق بدفء بينما هي بادرته بتعابيرها الباردة .
راقبوا كلا العصابتين اللحظة الذي يصل بها تايهيونغ للحقيبة حتى يترك لونا تذهب ، لكن قبل تلك اللحظه بثواني آتى صوتاً عالياً من الخارج مما ادى إلى شرود انتباه الجميع ، و عندما رجعوا انتباههم إلى ذلك الحدث.. تلك كانت المفاجأه !
انقلب الحال بين تايهيونغ و لونا
محاوطه ذراعها حول عنقه بينما يدها الاخرى ممسكه بمسدسه موجه نحو رأسه ، قالت "اخفضوا اسلحتكم"
لو كانوا في مسابقة رسم الحيرة على تعابير وجههم لكان الفائز جيمين !
فلقد كان ينظر لحبيبته و كأنها شخصاً لا يعرفها أبداً
بفزع بدأت عصابة ريد لايت بتصويب المسدس نحو لونا و كردة فعل صوبت عصابة بوليت مسدسها نحوهم لحماية لونا ، سببت لونا توتر شديد بين العصابتين فقررت جيمين أن يتدخل حتى يهدأ حبيبته ؛ فهو لا يعلم ماذا الذي يحصل لها الآن
+
"لونا حبيبتي ماذا تفعلين؟" نطق به جيمين و هو يتقدم نحوها لكنه تراجع عندما صوبت المسدس نحوه !
سمع جيمين اصوات الكثير من الخطوات تقترب منهم فاستداره نحو مصدرها ليتفاجئ بجونغكوك يتقدم إليهم ببطئ بينما يديه مقيده بأصفاد ، بدأ عقله بتركيب الأحداث معاً و عندما فهم الوضع.. نظر إلى لونا بصدمة
+
"أنا العميلة بارك سون يونغ لست حبيبتك"
تلك كانت كلمتها الأخيرة قبل أن تقتحم جيش من رجال الشرطة المكان .
النهاية