الفصل الثاني
كانت ترى كيف ان عينيه تقولُ الحقيقة. وكانها تخبرُهُ بلمضي للفوز بقلبها... مرت الأيام والاشهِر وكل مرة يهرب فيها من القصِر ويعود اليه يُعاقب على خرقهِ للقوانين البلاط الا انهُ لم يدِر بالاً بشأن الامر طالما يستطيع رؤيت حسناءهِ. فأتى اليوم الموعود واخبر المِلك بلامر فرفض الأمر على الفور وامِرّ بحبسِ الأمير والتخلصِ من الفتاة الشابة. بكى الأمير ُ كثيراً وتوسل للحرِس بأن يخلو سراحه لإنقاذها. وافقوا بشرط ان يعود بدون معرفِت الملكِ للامر. ذهب يركضُ بقصى سُرعك متجهاً الى بيتها فوجد البابَ مفتوحاً، ونبض قلب بخوف خشيت َ ان يخسرها، يخسر الفتاة التي اعطت لقلبهِ الامل للعيش. وجدها في سريرها تحتضر، امسك يدها واخبرها بإن تنتظره لينادي على الحكيم. فرفضت بشدة "لم يعد لي المزيد من الوقت، كُنتُ أودُ اني اقضي هذه الحياة معك يا أميري، لكن أتضح أن الأمر كان صعباً مُنْذُ البداية، كان علية معرفة ان هذه العِلاقة مستحيلة، لكن طمعي بك شدني الى هذه النهاية. لستُ نادمة على قضاء وقتي معك، شكراً لك، لقد لونت حياتي...انا احبُك كثيراً..." لم تكمل جملتها لتفارق الحياة روحها، بكى ووعدها بانهُ اذا كانت هنالك الحياة أخرى فبلاشك سيكونانِ معاً.
النهاية