البارت 2
مرت الأيام بسرعة ورؤيتها وهي تضحك وتتمشى مع شقيقي اصابني بجنون، اصبحتُ أكثر جنوناً عند حضوري لمراسيم الزواج وقبلتهِ لها. خرجتُ بسرعة لم أستطيع وكأنني أختنق. مرت الأشهر وانا أتجنب رؤيتهما، حتى اني رفضت جميع النساء اللواتي أحضرتهم امي.
لم أستطيع الزواج ولم استطيع رؤيتها مع غيري لذا اخترتُ الابتعاد والذهاب بعيداً لعلي أنسى ألمي وان انساها~
بعد مرور ٤ سنوات...
كان المكان محتشداً بلناس، يستقبلوني بفرح بعد النصر الذي قدمناه انا والجيش وكان علية الدخول الى القصر وتحية الملك وولي عهده وزوجته وطفلها الذي يبلغُ ٣ سنوات، ليقول والدي "على هذا النصر العظيم علينا تزوجيك، لم تعد صغيراً" حينها حنيتُ رأسي للرفض الا اني اردت رؤيتَ وجهها فرفعتُه ورأيتُها تنظر الي بابتسامة حينها خاب ظني كُنت أمل بأن تخبرني عيناها بأن لا أمضي وانهُ هنالك آمل، لكن كان علية الاستيقاظ من هذا الوهم لم يكون ولن يكون هنالك "نحن"، فهي الان امرأة متزوجة واماً ايضاً. هذه الامال الزائفة علية محيُها. لم يكن علية القدوم الى هنا، كان قراراً خاطئاً.
"جلالتك، لستُ مستعداً للزواج الان"
حل الليل وانا افكر ولم استطيع الا المغادرة على عجلة لم استطيع المكوث في قصراً واحد معها. عُدتُ إلى حياتي بل من نقطة الصفر وإنا أدونُ بدفتر مُذكراتي "ايها الكتاب هل لا اخبرت الرياح بأني لن إغفر لها، على كسرِها لغُصن الشجرة."
+
النهاية