الجوهرة القاتلة♦️ - أخذ قلبي معه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الجوهرة القاتلة♦️
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: أخذ قلبي معه

أخذ قلبي معه

رجعتلكم ببارت اتمنى الكل يحط نجمة . و تعليق اذا عجبك البارت . البارت : في الصباح آسا على سرير هاتاكي آسا : اوه يا للهول "و هي ترفع خصل شعرها عن وجهها " في عقل آسا : كيف نمت في غرفة هاتاكي ؟ كم الساعة الآن ؟من الذي وضعني في السرير ؟ كان هاتاكي نائما في الخارج أمام باب غرفته فاستيقظ على صوتها و دخل الغرفة و قال : صباح الخير ، كيف حالك ؟ و هو يجلس على الأرض آسا بخجل : صباح النور ، انا جيدة . نزلت آسا على الأرض عند هاتاكي و أمسكت يديه و قالت : انا اسفة لم أقصد أن أنام عندك يا ليتني مكانك و انا التي نمت على الارض ! هاتاكي : لا يا حبيبتي وجعك لا يهون علي ! خجلت آسا و ابتسمت له و قالت : سوف اذهب لارتدي ملابسي ، لكن لحظة اخي كيزوهي و امي ماذا ساقول لهم ؟ هاتاكي : لا مشكلة كيزوهي لم ينتبه انك لست في غرفتك . آسا : حسنا شكرا لك . هاتاكي : هل لديك وقت كي نخرج سويا بعد الامتحان . آسا : لدينا اليوم بكامله على شرط أن تخبر امي أننا ذاهبون للتسوق هاتاكي : لكن كيف الن تشك في أمرنا ؟ آسا : لا لن يحدث أي شيء لا تقلق . بعد مرور ساعة كاملة وصلت آسا إلى المدرسة مع هاتاكي و ذهبت للتحدث مع اصدقائها بينما جلس هاتاكي في مقعده و اتت فتاة من صفهم جلست على حرف مقعده كانت الفتاة طويلة نحيلة ذات شعر اشقر مجعد ترتدي تنورة قصيرة و قميصا ابيض اللون و حذاء بكعب عالي . جلست على حرف مقعد هاتاكي و رفعت كمي قميصها و قالت : اذا كيف استعدادك للامتحان ؟ كان هاتاكي يريد أن يحدثها عندما رأى آسا تنظر إليهم نظرات مرعبة فأجابها هاتاكي بقلق : جيد . و عند رؤية فتيات الصف الفتاة مع هاتاكي هرعوا إليه نظر هاتاكي الى العدد الكبير من الفتيات فوقف في مقعده و قال انا أعتذر منكن لكن لدي شيء مهم مع آسا هيا آسا تعالي . نظرت آسا إلى مجموعة الفتيات بتعالي و اتجهت إلى هاتاكي عندها امسكها من يدها و سحبها معه . ثم ذهبا إلى الباحة و تحدثا عن مواضيع كثيرة إلى أن رن الجرس و بدأ الامتحان. لقد كان سهلا جدل بالنسبة إلى هاتاكي أما آسا فقد كانت متوترة جدا . بعد انتهاء الامتحان و اليوم المدرسي وقفت آسا أمام مقعد هاتاكي حيث كان هاتاكي يتحدث مع صديقه عن مباراة رياضية لكنه قطع حديثه عندما رأى آسا و ودعه . في الطريق للمنزل كانت آسا شاردة الذهن تفكر ماذا سوف ترتدي عندما قال هاتاكي مقاطعا تفكيرها : ما بك هل تفكرين بالملابس التي سترتدينها كي تكوني جميلة ؟ آسا بغضب : احمق ، يا لك من طفل ! هاتاكي : لا تقلقي لن أتحدث لغيرك آسا : حقا و مجموعة الفتيات هاتاكي : ليس لي شأن بهن ! آسا : سوف اسامحك هذه المرة . هاتاكي في عقله : الحمدالله رحمتني هذه المرة . عندما وصلا إلى المنزل استقبلتهم والدة آسا و دعتهم لتناول الطعام لكن آسا أجابت نفيا بعدم الجوع و صعدت إلى غرفتها و بحثت عن فستان لها بنفس المواصفات التي يحبها هاتاكي و اخيرا وجدت ذلك الفستان هاتاكي يروي وصلنا إلى المنزل و استقبلتنا والدة آسا و دعتنا لتناول الغداء لكن آسا رفضت و انا لم أكن جائعا صعدت إلى غرفتي و غيرت ثيابي عندما سمعت صوت آسا تناديني نزلت إلى الأسفل فوجدتها ترتدي فستانا اسود قصير و شعرها مجعد ذهلت من شدة جمالها و هي تبتسم لي من بعدها ذهبنا الى السوق و كانت الحرارة مرتفعة فاشترينا المثلجات لقد كنا نتمشى و نحن متشابكي الأيدي و الزهور تتساقط علينا من الأشجار ، وصلنا الى محل لبيع العصافير أخبرتها أن تنتظرني في الخارج دخلت قليلا و بعدها خرجت إليها و معي عصفورين من نوع العاشق و المعشوق كانت فرحتها بهما كفرحة الاطفال الصغار حملت القفص بيدها و أمسكت بيدها الثانية يدي و قالت : هاتاكي اعدك أن أبقى معك للابد . هاتاكي : اعدك أن أفرحك ما دمت على قيد الحياة. ثم وجدت ورودا مزروعة في حوض على الرصيف قطفت واحدة و وضعتها في شعرها فخجلت و احمر وجهها ضحكت لها و أكملنا طريقنا بدأنا نقف أمام واجهات المحلات إلى ان وصلنا إلى المكتبة فقلت لها : أتعلمين انا احب القراءة كثيرا و خصوصا كتب الشعر و انا احفظ العديد من بيوت الشعر. آسا : انت شخص مرهف المشاعر و انا سعيدة جدا بك . هاتاكي : لطالما كنت احلم بفتاة مثلك . بعد الانتهاء من التنزه أخذنا سيارة أجرة اوصلتها إلى البيت رأيت امها أمام باب المنزل تنتظرنا و أخبرتني أن أجلب طعام العشاء فذهبت لاحضره ، قطعت مسافة جيدة عن المنزل ، في كل لحظة كنت اتذكر آسا ، كانت تريد أن تأتي معي لكن امها لم تسمح لها لتأخر الوقت ، لعل ذلك افضل لها ، لكن عندما كنت اقطع الشارع . صوت فرامل السيارة ، صراخ الناس الموجودة في الشارع ، مكالمة للاسعاف ، صوت فتى يقول ربما مات لا أنه على قيد الحياة ربما انا لا اعلم . بقلم لينا جبيلي