روايه صهباء أشعلت صدرى🦋🦋 - البارت 9/10/11/12/13 - بقلم مجهول الهويه | روايتك

اسم الرواية: روايه صهباء أشعلت صدرى🦋🦋
المؤلف / الكاتب: مجهول الهويه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 9/10/11/12/13

البارت 9/10/11/12/13

روايه صهباء أشعلت صدرى 🤎🦋 9/10/11/12/13 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الفصل التاسع ---------- كان عمر جالس علي مكتبه يتابع اوراق العمل بتركيز عالي حتي قطع تركيزة صورة الـ كارما ....! وضع القلم الذي كان بين آصابعه جانبا وسرح بها ، يتذكر خوفها و إبتسامتها وتحركاتها و رقصها المهلك !! إبتسم بسخريه علي نفسه بالتأكيد لم يعجب بها ، تلك الكتله الحمراء ما زالت لا تروق له هي بدآت في إغضابه بشدة وإن ثار لن يتوقف رن هاتفه ليلتقطه بسرعه واضعاً إياه علي آذنه وإستمع لـ الشخص وهو يقول - خطيبتك معايا.....عايز تستلمها كويسه تعالالي قطع الاتصال لـ ينظر عمر الي الهاتف بـ برود ثم ضغط عدة أزرار وحدث فاطمه قائلاً : فاطمه إنتى فين.....متخرجيش من البيت النهاردة....لالا مفيش حاجه سلام أغلق الهاتف و وضعه علي المكتب بـ برود حتى إستمع الي صوت طرقات علي باب المكتب .. - إدخل .. دلف ذلك الشاب الملقب بـ منبع الاسرار وقال بـ عمليه - الاسمر عرفت إنه خطف خطيبتك .. بس خطيبتك في القصر ولحد دلوقتي مش عارف هى مين رفع عمر منكبيه بـ لامبالاه وهدر : او ممكن ميكنش خطف حد اصلا وعايز يلوي دراعي ....في الحالتين فاطمه في القصر فـ مش فارق اخد مين... هز الشاب رآسه بـ موافقه ورحل و عاد عمر في تفحص الاوراق دون أن يكترث بـ اي شيء...هو ملك الجليد بـ الفعل ---------------------- إحتضنت قدميها الي صدرها وتطلعت متفحصه الرجال الواقفين أمامها بـ ريبه .... اللعنه علي عمر و فاطمه واللعنه عليها هى الاخري لوقوعها بـ ذلك المأزق - عمر طول عمره ذوقه عالي جدا تحدث المدعو بـ الاسمر وهو يتطلع بتلك الحوريه الحمراء فضحك رجاله بـ موافقه .... دنى الاسمر أمامها و سار بأنامله علي خصلات شعرها الحمراء فـ تلك الخصلات أعجبته بالفعل لونها غريب و ساحر  ،  إتبتعدت كارما للخلف بـ سرعه خوفاً من قربه !! - شعرك حلو اوى...دا لونه ولا إنتى صبغاه !! تحدث بـ فضول ، كارما تتطلع به بذهول ومن ذهولها فضلت الصمت .. -  دا لونه ولا ... نبرته تحولت من الإنبهار لـ الحدة فتحدثت هى علي الفور : دا... دا لونه الاصلي إشتم رائحته الذكيه التي تشبهه رائحه الفراوله !! وهو يعشق الفراوله وبشدة .... إقترب أكثر منها يتمعن في تلك الرائحه ، آشار لرجاله بالخروج وبالفعل جرحوا جميعاً تاركين إياهم هو المنبهر وهى الخائفه ... آغلقت كارما آعينها بـ قوة و خوف ..... آي مصيبه حلت عليا ، بالتأكيد لن تذكر إسم إبنه عمها وتقول الحقيقه فـ هى لا تريد آن تقع فاطمه في مصائب - آرجوك ..... سيبنى أمشي ! تحدثت بنبره متحشرجه وهى تعود لـ الخلف بينما هو لم يعير توسلها آدنى إهتمام .... لفت أنظاره بشرتها البيضاء الخاليه من الشوائب و الملساء كاد آن يلمس وجنتيها ولكنها وقفت علي الفور مبتعدة عنه !! --------------------------- جلست فريدة بـ حديقه القصر والكُتب والاوراق متناثرة حولها فـ هى تذاكر منذ وقت طوويل - قال يعنى لما أذاكر في الطبيعه الخلابه هنجح مثلا.... بابا دا عليه حاجات سخرت من رد والدها عندما آخبرته أنها لا تستطيع آن تدرس جيداً فـ إقترح هو آن تدرس بالحديقه وسط الازهار و النجيله الخضراء !! وضعت إحدى الكتب فوق رآسها تحميها من ضوء الشمس القوي .... هدرت بحدة و غضب : دا انا هيجيلي ضربه شمس ...!! قذفت الكتاب جانباً ، رفعت أنظارها عالياً عندما شعرت آن أحداً ما حجب ضوء الشمس عنها وجدت جسداً ضخماً ممشوقاً بـ شرفه القصر المجاور لهم يقف وهو يضع قبضتيه داخل بنطاله .... لم تتضح رؤيه وجهه لها بسبب ضوء الشمس من خلفه ولكنه ينظر تجاهها هى ! فركت آعينها عدة مرات و وضعت قبضتها فوق آعينها لـ تنظر براحه وتري وجهه ولكن فشلت الرؤيه فشلاً ذريعاً ..... عادت تتطلع بـ إحدى الكتب بعدما رفعت شعرها للآعلي وثبتته بـ قلم الرصاص الخاص بها رآت لؤي إبن عمها يتجه لها فـ قالت : أخيرا لؤي بيه شوفناك....كنت مختفي فين !! - يابنتى ما انا كنت لسه معاكي بنفطر ؟ ضرب رآسها لترد الضربه له بكتفه فـ وقع للخلف بتفاجؤ !! - دى إيد بنت ... دا انتى إيدك أنشف من إيدي !! توقفت علي ساقيها و وضعت قبضتها علي عنقها تحركه بمرونه وهى تقول : دا اقل حاجه عندى تحب تجرب الضرب بـ الرجل !! آنهت جملتها وهى تتشبث بـ قميصه وتقترب منه ولكنه كان الاسرع بتفاديها قائلاً : لا ياوحش إهدا ! - مشفتش قلمي الرصاص ...!! آخدت تتفحص الارضيه بـ إهتمام حتى وجدت شعرها ينسدل للخلف والقلم بـ يد لؤي - بطلي تحطى القلم في شعرك وتنسيه !! - فعلا.....شكراً علي المعلومه - وكدا آحسن ... قصد بحديثه شعرها وهو منسدل لتبتسم بخجل منه ، التفت ليغادر ولكنه آوقفه صوتها العالي وهى تقول : لؤي تعالا إتجوزنى وخلصني من التعليم ومن بابا إلتفت لها يبتسم علي تلك البائسه ورد عليها بصوت عالي كـ علو صوتها : روحى إنتحري يا فريدة - لا اتجوزنى !! - حاضر هتجوزك إمشي بقي ورايا شغل إبتسمت عليه وهتفت : فاشل والله لملمت آشيائها و سارت حتى تدلف القصر ولكنها إستمعت الي صوت آشياء تنكسر والاصوات قادمه من القصر المجاور لهم ماذا يحدث بـ الداخل !! السؤال الاهم متى إعتمر ذلك القصر بـ السكان الم يكن مهجوراً و مالكه يرفض بيعه ؟! ----------------------------------- في المســاء..... جلست العائله علي المائدة لتناول العشاء ولكن كارما غائبه ...... لفت إنتباه العائله و عمر آيضا بدأت تراودة الشكوك .... - أومال فين كارما.... تحدث عمر بهدوء وهو ينظر لـ طبقه ، لم يستطع كبح فضوله في المعرفه فـ تجرأ وسأل - قالت إنها هتتعشي برا مع صحابها بررت فاطمه بأبتسامه مشرقه و عاد الجميع يأكل بصمت قاتل .. -------------------------------------- دلف عمر غرفتها مستغلاً عدم وجودها لـ يبحث عن الملف بـ راحه بدا في البحث دون آن يلمس آشياء في المعظم ولكنه آخد ينظر بين الاوراق الموضوعه اعلي المكتب ثم يبحث في الادراج حتى وجد درجاً مغلقاً بـ مفتاح ......سحبه بقوة لـ ينكسر في قبضته ووجد الملف .....إبتسم بـ مكر و فتحه لـ تختفي إبتسامته الملف من الداخل فارغ ....فقط ورقه مدون عليها رساله من كارما له ومحتواها هو " مفجاه مش كداا.....فاكرني غبيه ومش هعرف إنك ممكن تدخل أوضتي زي الحرامى .... يلا معلش " إبتسم من جديد علي تلك الفتاة ثم القي بـ الغلاف علي الارضيه وخرج في إنتظارها تأتى ثم يلقنها آحد دروسه التي تخشاها ----------------------------- جلست فريدة علي الفراش تتطلع بـ هاتفها وتبتسم من حين لاخر .... إعتدلت في الفراش عندما لفت إنتباهها شئ ما شعرت آن زوج من الاعين تراقبها من الشرفه المجاورة لها .... تقدمت تتطلع من خلف الستائر بخفيه حتى لا يراها ولكنه رآها وإبتسم لها هامساً بـ إسمها فـ آغلقت الشرفه علي الفور بقلق وخلدت الي النوم بعدما آطفات المصابيح .. -------------------------------- حل منتصف الليل وكارما لم تعد .... العائله خلدت الي النوم عدا عمر مستيقظ في إنتظار قدومها ، الملف يجب آن يأخذة بأسرع وقت هى تهدر وقته عبثاً رن هاتف عمر برقم مجهول فـ أجاب وإستمع لـ الطرف الاخر - إنت مش عايز خطيبتك ولا إيه يا عموري ! الطرف الاخر يالاصح هو الاسمر فـ إبتسم عمر بتهكم وهدر بلا مبالاه : خليهالك انا مبتهددش.....خطيبتى بتاكل رز مع الملايكه في بيتها - عمر.....انا كارما تحدثت بـ توتر وإبتسامه سخيفه عبر مكبر الصوت لـ تجهظ آعينه بـ صدمه ولكنه تخطاها بـ مهارة !! - قدامك نص ساعه لو مجتش هقتلها !! - إقتلها عادى دى بنت عم خطيبتى وانا مبطيقهاش وسلام بقي عندى شغل الصبح كوكب البرود يتحدث !! ، شعرت كارما آن قلبها قد هوى آرضا منه كم هو مستفز !! قالت بنبرة مترجيه : ههههه عمر آرجوك هيقتلونى بجد....!؟ - وفيها إيه تموتى شهيدة - شهيدة إيه......عمر هديلك الملف بس آرجوك تعالا الحقنى انا عندى تمرين الصبح ولسه منمتش ...! - الطرف الاخر يالاصح هو الاسمر فـ إبتسم عمر بتهكم وهدر بلا مبالاه : خليهالك انا مبتهددش.....خطيبتى بتاكل رز مع الملايكه في بيتها - عمر.....انا كارما تحدثت بـ توتر وإبتسامه سخيفه عبر مكبر الصوت لـ تجهظ آعينه بـ صدمه ولكنه تخطاها بـ مهارة !! - قدامك نص ساعه لو مجتش هقتلها !! - إقتلها عادى دى بنت عم خطيبتى وانا مبطيقهاش وسلام بقي عندى شغل الصبح كوكب البرود يتحدث !! ، شعرت كارما آن قلبها قد هوى آرضا منه كم هو مستفز !! قالت بنبرة مترجيه : ههههه عمر آرجوك هيقتلونى بجد....!؟ - وفيها إيه تموتى شهيدة - شهيدة إيه......عمر هديلك الملف بس آرجوك تعالا الحقنى انا عندى تمرين الصبح ولسه منمتش ...! ساد الصمت قليلاً فـ آردف عمر بيأس : شكلي مضطر......إبعتلي العنوان يا آسمر يتبع........ ▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️ الفصل العاشر دلف عمر ذلك الوكر بـ برود وآضعاً قبضتيه داخل بنطاله ويطلق صفيراً مملاً .... توقفت كارما وإبتسمت كَـ البلهاء ، راود تخيلاتها أنه لن يأتى ولكنه ملئ بالمفاجآت نظر لها شزرًا وهى مازالت تبتسم له فـ إنفرج عن شفتيه إبتسامه بسيطه لم يستطع كبحها من هيئتها المتبسه !... - عايز إيه يا آسمر ! هتف عمر لـ الاسمر وهو يقترب منه ، تحدث الأسمر موضحاً بغل : عايز أقتلك .. أنا كنت ناوى أقتل خطيبتك كمان بس خسارة فيها الموت الصراحه عجبتنى ! إبتلعت ريقها بـ وجل ونظراتها تتراوح من بينهم ، جهظت آعينها عندما رآت الاسمر يستقر بـ سلاحه علي جمجمه عمر .. - إنت هتقتله ؟ آشار عمر لها آن تصمت بـ أنامله والغضب بدا بـ التسلل له فـ تابعت حديثهم بصمت - موبايلك هيرن كمان خمس ثوانى وصدقنى لازم ترد... - تحدث عمر بـ حده  ليثير فضول كارما بشدة ، تطلع الاسمر به بـ عدم فهم لـ يرن هاتفه بالفعل .... إبتسمت كارما بـ إنبهار علي ذلك المحتال بـ التأكيد سيبتزه او شئ من هذا القبيل ! بينما رد الاسمر علي الهاتف و غادر جانبا ليتحدث بـ حريه إقتربت كارما من عمر وهمست قائله : مين الناس دى شكلهم بلطجيه او أقطاع طُرق !! - صدقينى دول آسوأ.... عاد الاسمر وهو يقول بغضب : لينا مقايله تانيه يا إبن الحديدى .... وإنتى آنسه كارما  !! تشبث عمر بقبضه كارما وترك له إبتسامه ساخره ثم رحل معها كما جاء سالم .... ظنت كارما آن بـ قدومه ستحدث إشتباك بـ الرصاصات ولكن ما حدث غير متوقع ؟ سحبت قبضتها منه وركبت السياره بـ هدوء تفكر ، إن كان مُقدر لها الزواج من عمر كما تقول فاطمه لكانت إنتحرت علي الفور !! قاتل و غبي وآحمق بالاضافه الي أنه لوح ثلج بتحرك و يتحدث بدراما - حمدالله علي سلامتك آنسه كاراميلا .. آدارت نفسها له تنظر بـ غضب فهتف هو بنبرته الإعتياديه : خدتيلي كام صوره ؟ - إنت بارد ليه كدا....مين الناس دى ! - يفرق معاكى ؟ أظن أنك خرجتي من وسطهم من غير أذي ..!؟ ضربت تابلوه السيارة بـ قبضتها و هتفت بـ حدة : كان ممكن آتأذي بسبب واحد زيك حقيقي فاطمه غلطت إنها اختارتك ، انت الناس اللي حواليك ممكن حد منهم يموت بسببك - إنزلي... - إنت جيت بس عشان مصلحتك عشان الملف غير كدا كنت إتقتلت !! - إنزلي... - انا بكرهك .... - إنزلي ... نظرت له بعضب و ترجلت من السيارة لـ داخل القصر وهى تتذمر من ردودة السخيفه صعدت الدرج بـ خطوات آشبه بالركض و دلفت غرفتها صافعه الباب خلفها بقوة .... تطلعت بغرفتها المُبعثره !! كما توقعت بحث بـ غرفتها ولم يجد شئ فـ إضطر لإنقاذها خلعت سترتها السوداء وقذفتها بـ غضب علي الفراش ثم إتجهت الي المكتب و زحزحته بعيداً عن الجدار بصعوبه لـ تظهر تلك الفتحه الخفيه بـ الجدار وضعت يديها بـ داخلها لـ تجدها فارغه !!!!! إين الملف ؟ آدخلت يديها قليلاً لـ تخرج تلك الرساله إعتدلت في وقفتها تتطلع لـ الورقه بدهشه ! عمر وضع لها رساله وآخد الملف " الغبي اللي يفكر إن الناس كلها أغبيه يا آنسه كاراميلا " إذاً هو حصل علي الملف لما آنقد حياتها كان ممكن تركها طالما حصل علي مبتغاة  ! كورت الورقه بـ قبضتها والقتها بـ سله المهملات ثم ألقت بـ ذاتها علي الفراش و غفت -------------------------------- صباحاً خرجت فريدة بـ رفقه لؤي الي الحديقه  ،  قرر لؤي آن يمارس لعب الكره معها  لسببين ، الاول لـ يخرجها من توتر الدراسه و الثانى لانه يفوز كل مرة عليها هتفت فريدة بـ قنوط و هى تعصج شعرها للأعلي - لؤي انا مش عايزة العب كوره انت علي طول بتكسب  .... انا هروح اغير و اذاكر آشارت علي ملابسها الرياضيه و التفتت للمغادرة ولكن أوقفها لؤي بقوله : يابنتى كفايه مذاكرة بقي .... بصي لو خسرتي هجبلك اللي إنتى عاوزاة يلا - ثانيه بس دماغي عملت Error مش المفروض لو كسبت !! وضح قائلاً وهو يضع الكره بين قبضتها : لا إخسري إنتى بس وبطلي كلام ....إحدفي الكورة رفعت منكبيها بلا مبالاه و دفعت الكره بقوه لـ تقع بـ حديقه القصر المجاور لهم نظر لها لؤي بـ غضب وهتف بحدة : ينفع كدا..... إتفضلي بقي روحي هاتي الكوره وذاكري انا غلطان يا شيخه .. غادر هو للداخل تاركاً إياها تقف مصعوقه ... هو اراد آن تدفعها فـ فعلت !! خرجت من القصر وسارت خطوتين حتي وقفت أمام القصر المجاور قضمت أضافرها بـ توتر و قلق .... جدتها المرحومه دوماً كانت تقص عليهم أحاديث عن ذلك القصر أنه قصر مسكون بـ الجان !! هى تعلم آن جدتها كانت تخترع تلك القصه ولكن الان هى خائفه دفعت الباب الجانبي بـ قبضتها لتجدة مفتوح ، دلفت أيضاً وهى تتطلع بـ الحديثه في إنبهار  ،  تلك الحديقه أجمل من حديقتهم بمراحل و يوجد آيضا نافوره مياه !! - إنتى مين !! هدر شخص ما بـ حدة لتلتفت فريدة علي الفور صارخه ومن خوفها وقعت آرضاً تتطلع بذلك الرجل بقلق --------------------------- دقت السكرتيره باب الغرفه ودلفت قائله لـ عمر بعمليه - مستر عمر.....في واحدة برا إسمها كارما الزاهد مصممه تشوفك ومن غير معاد رفع أنظارة سريعا ثم هتف بخشونه : قوليلها تدخل التفتت السكرتيره ودلفت كارما تجلس - نعم يا أنسه كاراميلا !! - اولا بطل تقولي كاراميلا... ثانياً أنا عندى ليك عرض - لو العرض دا في غلط وإساءة زي كلامك إمبارح يبقي اتفضلي إمشي !! إعتدلت في جلستها لـ تقابله ثم خلخلت أصابعها بين خصلاتها لتزيحهم من آعينها وتحدثت بـ إبتسامه حتى تقنعه بعرضها المُغري في نظرها هى ! - انا عرفت إنك هتتجوز فاطمه عشان تبقي رابطه بين العيلتين و صورة للشراكه اللي بينا .....  طبعا عشان نسددلك الفلوس همهم بـ تفهم وقال : جدو مبيخبيش عنك حاجه خالص ؟ تغاضت عن سخريته وتابعت بـ هدوء تحاول الحفاظ عليه قدر الإمكان - انا هتنازل عن نصيبي من الاملاك ليك والورث وكل  حاجه بشرط إنك تسيب فاطمه وتبقي علاقه شغل فقط بين العائلتين أنهت حديثها في إنتظار ردة .... خوفاً علي إبنه عمها شقيقتها المحببه من بطشه دفعها لـ تتجرأ بعرض قوي فقط من آجلها وستفعل المستحيل حتي تضمن سلامتها ! - إنتى جايه تهزري صح !! تحدث بقهقه فتوقفت علي الفور وقالت بـ ترجي : أرجوك يا عمر....أنت حاجه و فاطمه حاجه تانيه ، لو عرفت حقيقتك ممكن يحصلها حاجه .... بص من الاخر أنت مش محل ثقه وأمان ليها - وإنتى مين عشان تقرري إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش !؟ نظرت له بـ غضب وسحبت هاتفها للمغادرة فـ الحديث لن يجدى نفعاً معه ولكنه آوقفها قائلاً - آنسه كاراميلا...... ياريت بعد كدا تهتمى بـ اللي يخصك بس متبقيش فضوليه ...... الفضول آخره وحش !! كادت آن تعنفه ولكنه قطعها بقوله : ومش هبطل آقولك كاراميلا عاجبني اووى ! ----------------------------- تأوهت فريدة آثر إرتطامها وكادت آن تبكي من حرج موقفها الان بألتأكيد الرجل يظنها سارقه !! ولم يكذب حدسها فـ تقدم الرجل الاربيعينى نوعا ما وسحبها بقوة ضاغطاً علي ذراعها النحيف .... هدر بحدة آجفلتها - قولت إنتى مين وازاى دخلتى هنا ! هوى قلبها آرضا من معاملته الخشنه معها ....فـ سحبها هو تجاه القصر قائلاً - دا يعتبر تعدى علي آملاك خاصه - إنت موديني علي فين حاولت سحب ذراعها من قبضته التي تشبه الاصفاد الضيفه ما نوع هذا الرجل .... هه آربعيني ضخم و قوى معادله متنافرة نوعا ما - يا عم إستهدا بالله أنا مش حراميه ولا شحاته .... انا في حاجه وقعت عندكم وجيت أجيبها !! ترك ذراعها عندما دلف بها القصر وصرخ بصوت عالي : كرم يا كرم تعالا شوف لقيت أنهى بلوة - ما تحسن ملافظك يا حاج مش عايزة أغلط منك الصبح عشان راجل كبير - في إيه يا عمى ؟ إلتفتت علي مصدر الصوت لـ تجدة هو صاحب البينه صباح البارحه !! و شاب حادثه السيارة ما تلك الصدفه !! - لقيت البنت دى عماله تلف في الجنينه .... شكلها شحاته نظرت فريدة له بسخط وآشارت علي هيئتها قائله : دا منظر شحاته , يا حاج والله انا قطع حديثها وهو يوجه بندقيه الصيد آمام ناظريها لتصدر منها شهقه تشبه الصراخ - بطل تستفزيني وتقولي يا حاج !! - خلاص يا عمى....آنسه فريدة أنا آسف جدا تحدث كرم وهو يسحب البندقيه من قبضته عمه ، بينما تنهدت فريدة قائله - حضرتك بتاع العربيه....بس إنت عرفت إسمي منين ؟ نظر لـ عمه بتوتر وهتف : السواق بتاعك....كان بينادى عليكي بـ فريدة - أه....انا آسفه جدا علي دخولي المفاجئ بس ملقتش لا حارس ولا غفير برا وفي حاجه بتاعتي وقعت عندكم ... آشارت علي القصر المجاور وهتفت : انا جارتكم من قصر عائله الزاهد ... - نورتينا ..... إتفضلي أجبلك حاجتك إبتسمت له إبتسامه متسعه لـ تظهر عن نغزتيها وسارت خلفه هو و عمه الغاضب - اهى هناك .... توجهت تجاه تلك الكره الملعونه وإلتقطتها بسعادة غامرة ثم إعتذرت مرة آخري : اسفه مرة تانيه....بس انا مش شحاته والله نظرت لـ العم مجهول الاسم بلؤم فتطلع بها بـ تقزز ثم إبتسمت من جديد علي هيئته ولا غفير برا وفي حاجه بتاعتي وقعت عندكم ... آشارت علي القصر المجاور وهتفت : انا جارتكم من قصر عائله الزاهد ... - نورتينا ..... إتفضلي أجبلك حاجتك إبتسمت له إبتسامه متسعه لـ تظهر عن نغزتيها وسارت خلفه هو و عمه الغاضب - اهى هناك .... توجهت تجاه تلك الكره الملعونه وإلتقطتها بسعادة غامرة ثم إعتذرت مرة آخري : اسفه مرة تانيه....بس انا مش شحاته والله نظرت لـ العم مجهول الاسم بلؤم فتطلع بها بـ تقزز ثم إبتسمت من جديد علي هيئته - نورتينا يا آنسه فريدة - لالا بلاش آنسه ، فريدة بس او ديدا هز رآسه لها وهو يتطلع بـ آعين لامعه لها فـ لوحت هى مودعه إياهم وغادرت ..... التفتت وهو يبتسم لـ يجد عمه عاقد ذراعيه أمام صدرة ناظرة لها بنظرات بائسه يعلم آن إبن آخاه لن يكل ولن يمل عن المحاوله ------------------------------------ يتبع....... ▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️▪️ الفصل الحادى عشر - طالما الذوق مجاش معاة يبقي العافيه هى اللي هستخدمها تحدثت كارما وهى تتطلع بـ نفسها في المرآه .... آصدرت قرار آولا ستردع ذلك الحديدي بأي ثمن كان ، و ثانيا ستكشف حقيقته آمام فاطمه لتبتعد عنه ، آخراً هى متوترة وقلقه ولكن لا بأس بقليل من المخاطرة إبتسمت بـ شر لا يليق بملامحها الجميله ونزلت الي الطابق السفلي ، اليوم عطله آي ان العائله بأجمعها بـ المنزل .. جلست بـ جانب إياد وآخدا يتحدثا ..... زوجين من الاعين تتابعهم بـ غضب و تفحص الاولي لـ مرام شقيقه فاطمه تتابعهم بـ غضب غير محببه لـ قربهم ذلك والثانيه لـ عمر يتفحصهم بـ نظرات غير مفهومه ، إنتشلته فاطمه من شرودة وهى تضع آمامه كوب القهوة - مالك يا عمر ... في حاجه مضايقاك وضعت قبضتها فوق قبضته لـ يجيب هو بـ قنوط و هو يهم بـ سحب قبضته : مفيش... - عمر إنت في حاجه فيك.. - حاجه إيه يا فاطمه انتى عاوزة تتخانقي وخلاص ، قولت مفيش غادر تجاه الشرفه يشرب سيجارة ... قلبه يؤلمه أول مره قلبه ألمه عندما آخبرته كارما أنها تبغضه .... والان رؤيتها مع أخر تبتسم و تتحدث تؤلمه أيضاً نفث الدخان بـ سخريه إنها رغبه او شهوة تجاهها فقط بالطبع لا يكن مشاعر حب أو إعجاب حتى ..... كارما مازالت لا تروق له !! ولن تروق - تعرف إن السجارة الواحدة بتقصر عمر الانسان ١٠ سنين التفت لكارما التي تحدث فجأه و سخر قائلاً - أعتبر دا تحذير عشان أبطلها ؟ - لا .... دى نصيحه مش اكتر انا دكتوره و فاهمه - دكتورة مجانين ... سحبت السيجاره من أنامله و القت بها بعيداً ثم هتفت موضحه : إسما دكتورة نفسيه .... يعنى بتعالج المضطربين نفسياً و غريبي الاطوار زى حضرتك كدا نظر لها بـ دهشه من سبها الصريح له وهتف بهدوء : ليه دخلتى الطب النفسي !! - حب مش اكتر او صدفه - صدفه ولا عشان ..... عشان تعالجي الناس زي ما إتعالجتي ؟ التفتت له وعقدت ذراعيها أمام صدرها متصنعه الثبات ولكن داخلياً يحدث صراع !! مين آين علم ...  فاطمه حكت له ؟!؟ - فاطمه قالتلك ... سكت هو لتتحدث هى بنبرة متحشرجه وأعين ترقرت بها الدموع - دا شئ ميخصكش و فاطمه حسابها معايا.. كادت آن تغادر ولكن سؤاله شغل عقلها و زعزع ثباتها فـ هتفت موضحه - اه بعالج الناس زى ما إتعالجت .... !! غادرت كارما متألمه بالفعل من حديثه ، تطلعت بـ قبضتها فـ وجدتها في حاله تشنج ملحوظ .... صعدت الدرج لـ تتحرر دموعها .... خانتها ذاكرتها فـ تذكرت ! ************ - علي الصاعق لـ ١٠٠٠ وات تحدث الطبيب لـ مساعدة ، رفع المساعد التيار كما آمره رب عمله فـ سارت الكهرباء من الجهاز عبر الاسلاك لــ رآسها وتنشنج جسد كارما الهزيل آثر التيار الكهربائي  !! آطلقت صرخات مكتومه من كم الآلم ..... ذراعيها مثبتين بـ المقعد والعديد من الآسلاك مثبتين برآسها وتلك ..... جلسه كهرباء لـ عقلها بعدما دلفت المصحه تدهورت صحتها ..... لم تستجب لآي علاج نفسي آو جسدي ، آصبحت الكوابيس تراودها في المنام و في الواقع وكأنها لعنه آبديه ، آصبحت تتمنى الموت !! مر حتي الان علي دخولها المصحه عَشر سنوات !! آصبحت بـ السادسه عشر ، فقدت نطقها منذ مدة  ليست بعيدة وحركتها آصبحت في التهلكه ، عظام وجهها برزت وكذلك عروق الوجه من صعق الكهرباء بـ هما ، آعينها تكاد تُري من الارق المزمن المصيب إياهم جلسه الكهرباء تلك كل يومان تحدث .... لاتعلم هل هى قانونيه ام لا ولكن لا يهم ، هي آصبحت دميه لا تشعر ولا تهتم ....... من المفترض أن تلك الجلسه تنتشل عقلها من الوهم و الضياع ولكنها لا تفعل شئ البته .... لولا الوهم لكانت الحياة عبارة عن جحيم حقيقي !! عادت برآسها للخلف من الآلم و الوهن .... فتحدث تلك المره الطبيب بـ غيظ من عدم إستجابتها لـ علاجه البغيض : إرفع لـ ٣٠٠٠ نظر له المساعد بـ توتر وقال : كتير كدا عليها....مش هتستحمل ...!! - نفذ .....!! إمتثل لآوامره و زاد من الكهرباء فـ آمره برفع التيار الف آخر وفعل