فصل ꧁ 3 ꧂
انتابها الفضول حتى تعرف لكن احست بشعور سيء تجاه الصناديق، فتحت صندوق منهم..
وكانت الصدمة انها وجدت هيكل عظمي لانسان
من الصدمتها لم تستطع الصراخ..
اعادت الغطاء مكانه و هي ترتجف، صعدت السلم و اخذت بالجري خارج البيت.
بمجرد فتحها للباب الخارجي وجدت الشاب امامها و هو مصدوم من شكلها لكنه لم يتكلم معها وهي لم تنطق بحرف فقد امتلئت عيناها خوف
ركضت باتجاه الغابة بحثاً عن احد كي يساعدها او عن الطريق حتى تهرب منه لكن و للاسف لم تجد طريقا..
كانت الشمس على وشك المغيب و صوت الذئاب الذي على مع استمرار مسيرها.
قررت بعد تعب شديد و سير كثير العودة الى منزل الشاب و فكرت انها تبقى حبيسة لفترة افضل من ان تأكلها الوحوش او حيوانات الغابة.
بدأت تعود ادراجها لكن بدا الطريق لها متشابه و كانها تدور في حلقة.
واصبحت تفقد الامل في الرجول تدريجياً، لكن
بعد سيرا ليس بالكثير، وجدت شجرة كبيرة بتجويف غريب فقررت الاحتماء بها حتى تاخذ استراحة.
لكنها لم تكن تعرف انه جحر مسكون، وساكنه خرج و سيعود قريباً . بعد ان بدأت تغط في نومها احست بقطرات ماء دافئ على ساقها، فتحت عينيها تدريجيا ظنن منها انه المطر لكنها رأت شيء اخر.
وجدت ان ذئب بعين واحدة قد بدأ يشتمها لم تستطع التحرك من هول الصدمة و المنظر فاغلقت عينيها مرة ثانية وهي مفزوعة مستسلمة لمصيرها.
لكنها ما لبثت حتى سمعت صوت عويل قوي مع صرخة قريبة
فتحت عينيها ببطئ لترى الذئب مرمي على الارض امامها و الشاب جاثي على ركبته و فأسه مغطات بالدماء، بعدها استقام ووقف معتدلا ثم مسح جبهته من اثار الدماء و استدار اليها و حملها بيديه و عاد بها الى المنزل دون النطق بحرف.
في صباح اليوم التالي استيقظت الفتاة على سرير في الطابق الثاني كانت الغرفة بيضاء، فكرت قليلا و حاولت استرجاع ما جرى و ظنت ان ما حدث كان مجرد حلم وانها قد ماتت فعلا
ارادت ان تصرخ كتعبير عن هوفها انها ماتت لكنها صمتت حين نظرت للجهة الثانية وجدت شاب جالس على الكرسي يحدق بها.
حاولت التحدث لكنها لم تستطع بسبب نظراته لها فقررت ان تمثل انها عادت للنوم لكنها سمعت صوت ضحك خفيف بدأ يزداد تارة تارة..
نظرت بسرعة اليه لتجده يحاول اخفاء ضحكته بيده.
_ على ماذا تضحك يا هذا ؟ ثم من انت؟ و لماذا انت هنا؟
_ هل انت تمزحين معي الان؟!
_ كيف امزح مع شخص غريب لا اعرفه!!
_ ماذا تقصدين بغريب؟!
_ حسنا، ما اسمك؟
_ هذا ليس من شأنك
قالها بعبوس و كانه عضب و اعتقد انها تسخر منه
_ هيا اخبرني... او دعني اخمن انا..امممم.. ربما عاصف، او مالك، او غضبان لانك سريع الغضب.
قالتها و هي تبتسم ابتسامة بريئة غريبة.
_ ما هذا الاسماء الغبية، طبعا لا ليست ايا منها.
_ ........
_ سيف .. اسمي سيف
_ اسم جميل من اختاره لك؟
_ابي
عم الصمت للحظات حتى لاحظت الصورة المجاورة للسرير فانتابها الفضول و قالت بدون تفكير
_حسنا و من هذه التي في الصورة؟؟
_هذا.. لا شأن لك بها
_لماذا؟
لم يدعها تكمل كلامها فقد اخذ الصورة و هم بالخروج لكنه ابتسم بخبث و ادار رأسه و اردف
_ اذا اردت الهرب من البيت ف ارجو ان ترتدي ملابس مناسبة لان الطقس بارد في الخارج..
عندها احست بحرج جعلها حمراء و غطت نفسها
بالغطاء حتى انفها
_سأعد الافطار، اذا اردتي تناوله عليكي اللحاق بي بسرعة.
_ حسنا، لكن اذهب اولا.
_ حسنا حسنا
و بالفعل عند نزوله بدأت بالبحث عن ملابسها لكنها لا تجدهم ، اثناء بحثها وجدت شيء ظنت انه ينفع لها لانها لم تجد ملابسها القديمة و لم يكن لديها خيار.
فارتدته و لحقت بسيف على عجل، عندما نزلت الدرج مرت من جانب الغرفة الصغيرة وصولاً الى المطبخ لتجده يعد البيض المقلي.
كانت تبحث بنظرها عن الكلب عندها تكلم سيف بدون النظر اليها..
_انه نائم في الخارج اذا تريدين يمكنني ان احضره؟
_لا لا اتركه يرتاح في الخارج لا مشكلة..
قالتها و في صوتها بعض الفزع، لكنها تمالكت نفسها و عندما انهت جملتها التفت اليها سيف ليرى انها تردي قميصه، كانت نظراته غريبة حينها.
_ ألم تجدي اي شيء اخر ترتدينه؟
_ لم اجد لكني سوف ابحث مرة اخرى لا تغضب.
اقترب منها في لمح البصر ، امسكها من خصرها و سحبها اتجاهه ثم رفعها على الطاولة و التصق بالطاولة قدر ما استطاع و ةمسك يديها حتى لا تهرب و اكمل حديثه..
_ لا مشكلة اذا اردتي اخذ شيء من ملابسي
قالها همس في اذنها..
_ انا....
وصوتها يكاد لا يخرج.
_ لم اقصد ان اخذ ملابسك لكني لم اجد شيء اخر صدقني
_ نتاشا.. نتاشا.. ماذا قلت الان.
_من نتاشا؟
_ انت نتاشا ام انك نسيتي؟!، اه صحيح تذكرت انك فقدت ذاكرتك.
_ خذي جربي هذه انه توت طازج
_ لا اريد
_ لماذا؟
_ انا اتحسس من التوت.
_حسنا خذي هذا اذا.
اخذ فطيرة صغيرة و اطعمها اياها لكنها كانت اكبر من ان تاكلها لقمة واحدة، فاشارة له ان يتركها حتى تزيل باقي الشطيرة لكنه بحركة سريعة اخذ الباقي بفمه و تناوله...نتابها الفضول حتى تعرف لكن احست بشعور سيء تجاه الصناديق، فتحت صندوق منهم..
وكانت الصدمة انها وجدت هيكل عظمي لانسان
من الصدمتها لم تستطع الصراخ..
اعادت الغطاء مكانه و هي ترتجف، صعدت السلم و اخذت بالجري خارج البيت.
بمجرد فتحها للباب الخارجي وجدت الشاب امامها و هو مصدوم من شكلها لكنه لم يتكلم معها وهي لم تنطق بحرف فقد امتلئت عيناها خوف
ركضت باتجاه الغابة بحثاً عن احد كي يساعدها او عن الطريق حتى تهرب منه لكن و للاسف لم تجد طريقا..
كانت الشمس على وشك المغيب و صوت الذئاب الذي على مع استمرار مسيرها.
قررت بعد تعب شديد و سير كثير العودة الى منزل الشاب و فكرت انها تبقى حبيسة لفترة افضل من ان تأكلها الوحوش او حيوانات الغابة.
بدأت تعود ادراجها لكن بدا الطريق لها متشابه و كانها تدور في حلقة.
واصبحت تفقد الامل في الرجول تدريجياً، لكن
بعد سيرا ليس بالكثير، وجدت شجرة كبيرة بتجويف غريب فقررت الاحتماء بها حتى تاخذ استراحة.
لكنها لم تكن تعرف انه جحر مسكون، وساكنه خرج و سيعود قريباً . بعد ان بدأت تغط في نومها احست بقطرات ماء دافئ على ساقها، فتحت عينيها تدريجيا ظنن منها انه المطر لكنها رأت شيء اخر.
وجدت ان ذئب بعين واحدة قد بدأ يشتمها لم تستطع التحرك من هول الصدمة و المنظر فاغلقت عينيها مرة ثانية وهي مفزوعة مستسلمة لمصيرها.
لكنها ما لبثت حتى سمعت صوت عويل قوي مع صرخة قريبة
فتحت عينيها ببطئ لترى الذئب مرمي على الارض امامها و الشاب جاثي على ركبته و فأسه مغطات بالدماء، بعدها استقام ووقف معتدلا ثم مسح جبهته من اثار الدماء و استدار اليها و حملها بيديه و عاد بها الى المنزل دون النطق بحرف.
في صباح اليوم التالي استيقظت الفتاة على سرير في الطابق الثاني كانت الغرفة بيضاء، فكرت قليلا و حاولت استرجاع ما جرى و ظنت ان ما حدث كان مجرد حلم وانها قد ماتت فعلا
ارادت ان تصرخ كتعبير عن هوفها انها ماتت لكنها صمتت حين نظرت للجهة الثانية وجدت شاب جالس على الكرسي يحدق بها.
حاولت التحدث لكنها لم تستطع بسبب نظراته لها فقررت ان تمثل انها عادت للنوم لكنها سمعت صوت ضحك خفيف بدأ يزداد تارة تارة..
نظرت بسرعة اليه لتجده يحاول اخفاء ضحكته بيده.
_ على ماذا تضحك يا هذا ؟ ثم من انت؟ و لماذا انت هنا؟
_ هل انت تمزحين معي الان؟!
_ كيف امزح مع شخص غريب لا اعرفه!!
_ ماذا تقصدين بغريب؟!
_ حسنا، ما اسمك؟
_ هذا ليس من شأنك
قالها بعبوس و كانه عضب و اعتقد انها تسخر منه
_ هيا اخبرني... او دعني اخمن انا..امممم.. ربما عاصف، او مالك، او غضبان لانك سريع الغضب.
قالتها و هي تبتسم ابتسامة بريئة غريبة.
_ ما هذا الاسماء الغبية، طبعا لا ليست ايا منها.
_ ........
_ سيف .. اسمي سيف
_ اسم جميل من اختاره لك؟
_ابي
عم الصمت للحظات حتى لاحظت الصورة المجاورة للسرير فانتابها الفضول و قالت بدون تفكير
_حسنا و من هذه التي في الصورة؟؟
_هذا.. لا شأن لك بها
_لماذا؟
لم يدعها تكمل كلامها فقد اخذ الصورة و هم بالخروج لكنه ابتسم بخبث و ادار رأسه و اردف
_ اذا اردت الهرب من البيت ف ارجو ان ترتدي ملابس مناسبة لان الطقس بارد في الخارج..
عندها احست بحرج جعلها حمراء و غطت نفسها
بالغطاء حتى انفها
_سأعد الافطار، اذا اردتي تناوله عليكي اللحاق بي بسرعة.
_ حسنا، لكن اذهب اولا.
_ حسنا حسنا
و بالفعل عند نزوله بدأت بالبحث عن ملابسها لكنها لا تجدهم ، اثناء بحثها وجدت شيء ظنت انه ينفع لها لانها لم تجد ملابسها القديمة و لم يكن لديها خيار.
فارتدته و لحقت بسيف على عجل، عندما نزلت الدرج مرت من جانب الغرفة الصغيرة وصولاً الى المطبخ لتجده يعد البيض المقلي.
كانت تبحث بنظرها عن الكلب عندها تكلم سيف بدون النظر اليها..
_انه نائم في الخارج اذا تريدين يمكنني ان احضره؟
_لا لا اتركه يرتاح في الخارج لا مشكلة..
قالتها و في صوتها بعض الفزع، لكنها تمالكت نفسها و عندما انهت جملتها التفت اليها سيف ليرى انها تردي قميصه، كانت نظراته غريبة حينها.
_ ألم تجدي اي شيء اخر ترتدينه؟
_ لم اجد لكني سوف ابحث مرة اخرى لا تغضب.
اقترب منها في لمح البصر ، امسكها من خصرها و سحبها اتجاهه ثم رفعها على الطاولة و التصق بالطاولة قدر ما استطاع و ةمسك يديها حتى لا تهرب و اكمل حديثه..
_ لا مشكلة اذا اردتي اخذ شيء من ملابسي
قالها همس في اذنها..
_ انا....
وصوتها يكاد لا يخرج.
_ لم اقصد ان اخذ ملابسك لكني لم اجد شيء اخر صدقني
_ نتاشا.. نتاشا.. ماذا قلت الان.
_من نتاشا؟
_ انت نتاشا ام انك نسيتي؟!، اه صحيح تذكرت انك فقدت ذاكرتك.
_ خذي جربي هذه انه توت طازج
_ لا اريد
_ لماذا؟
_ انا اتحسس من التوت.
_حسنا خذي هذا اذا.
اخذ فطيرة صغيرة و اطعمها اياها لكنها كانت اكبر من ان تاكلها لقمة واحدة، فاشارة له ان يتركها حتى تزيل باقي الشطيرة لكنه بحركة سريعة اخذ الباقي بفمه و تناوله...