crash_71 - فصل ꧁ 2 ꧂ | روايتك

اسم الرواية: crash_71
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل ꧁ 2 ꧂

فصل ꧁ 2 ꧂

كان الكلب خلفهم.. سألته على عجل و صوتها كله خوف. _ هل تستطيع ان تبعده من هنا!! _ لماذا هل فعل لك شيء ازعجك.؟! _ لا لكني لست مرتاحة منه لا اكثر. احس الكلب بالحديث و كانه فهم ما قالته فهجم عليها و نبح بصوت قوي وبحركة لا ارادية اختبأة خلف الشاب.. و هل تظنون ان الكلب تركها... طبعا لا.. فقد قفز من الجهة الثانية على صاحبه فوقعوا على السرير. كانت خائفة و لا تتحرك لاكنها تصرخ و الكلب يحاول عض اي جزء منها لكنه لم يستطع بسبب الشاب الجالس امامها بعد محاولات بلا فائدة رحل الكلب.. بقى الشاب و لم يتحرك من مكانه لدقائق حتى تحدثت الفتاة و صوتها المختنق يكاد لا يخرج. _ هل يمكن ان تبتعد عني قليلا؟! _ لم اعد استطيع الحراك فقد اصبحت حالتي اسوء بعد ان قفزتي فوقي _ ماذا تقصد؟! _....... _ ابتعد عنيييي!! بعد مقاومات كثيرة و تدافع كثير لم تستطع تحريكه ولا حتى قليلاً، فهدأت و فكرت و طال تفكيرها، سكنت لدقائق فظن انها قد نامت فحرك نفسه قليلا فقط حتى يجدها قد نامت بالفعل فكان يبدو على وجهها التعب الشديد. نهض من تلقاء نفسه و حركها حتى تنام جيدا على السرير ثم غطاها و جلس هو على جانب السرير و بدأ يتفقد جسمه من اثار الكدمات، و حاول تحسس كتفه المصاب لكنه احس ان جسده ساخن جدا فقرر ان يستحم في حمام الغرفة. بعد عشرين دقيقة تقريبا انتهى و خرج و على وسطه قماشة التجفيف الخاصة به ، تجول حتى وصل للمطبخ ليحتسي كوباً من القهوة اخذ معه كوب قهوته و عاد الى الغرفة التي نامت بها الفتاة و جلس على كرسي كبير مقابل السرير و وضع الكوب بجانبه على طاولة بيت الكرسي و السرير و بدأ يقرأ بكتابه. لم يشعر بشيء الا بضوء الشمس يوقظه فاستفاق ليجد الفتاة تجلس على طرف السرير و ظهرها باتجاهه. _ صباح الخير منذ متى استيقظتي؟؟ _ منذ فترة _ لماذا لا تنظرين لي وانا اكلمك هل انت خائفة؟! _ لا لكن اذا اردتني ان انظر اليك فاستر نفسك اولا!! قالتها وهي تغطي عينيها بيديها و تدير وجهها اليه.. _ ها.... جائته حالة ادراك انه لا يرتدي ملابس و انما قطعة قماش غير ثابتة فاحس بالاحراج و تحرك و اخذ ملابس بسرعة و دخل الحمام و ارتداهم، لكن طبعا ليس بقدر احراجها هي. _ امممم .....تريدين قهوة؟! _ انا ساصنعها ليست مشكلة. _ و كيف ستعرفين مكانها؟؟! قالها بتعجب.. و استغراب.. _ لقد رأيتها بالامس عندما.... عندما... اخذت السكين و.. _ حسنا لا تكملي فهمت اذهبي لكن لن اساعدك في شيء. _ حسنا. بدأت تسير حتى وصلت مطبخ كبيرا و مفتوح على الصالة التي كانوا فيها بالامس. وبالفعل ذهبت الى المطبخ و بدأت بتسخين الماء لكن عندما ارادت كوبين للقهوة لم تجد عند الحوض او في الادراج ، ومن الطبيعي ان تبحث في الخزائن العالية لكن طولها لم يكن يساعدها على الوصول، قررت القفز للوصول بعد عدة محاولات بدأت تتعب لكنها قررت القفز مرة اخرة بطريقة ثانية، حاولت التسلق و التمدد للاعلى حتى تصل لكن دون جدوى و في لحظة احست بحرارة خلفها و ظل اكبر من ظلها، ادارت رأسها لتر الشاب خلفها مباشرة و يمد ذراعه لاخذ الاكواب. _ يبدو انك لا تستطيعين فعل شيء وحدك.. _ لم اطلب منك مساعدتي _ متأكدة؟ _ ... بعد عدة محاولات في التمدد لم تنجح فاستسلمت.. _ هل يمكنك مساعدتي.؟ _ حسنا لكن اسمحي لي ان اقترب قليلا حتى اصل لهم. _ حسن...... لم تكمل جملتها حتى التصق بها و دفعها و اخذ الاكواب و ابتعد عنها و وضعهم على الطاولة و ذهب بدون اي كلمة. وقفت وهي في حالة غريبة، فقط تفكر و تسال نفسها سؤال واحد.. _ لماذا؟! ꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂ في مكانا اخر يدخل شاب ذو عضلات بارزة يرتدي معطف رصاصي طويل الى مخزن صغير في طرف المدينة، لاحظ ان هناك جثتين و اثار كسر باب، دخل بكل برود الى المخزن ليجده فارغ فتأكد من انها هربت فرفع هاتفه و اتصل باحد ثم قال _ وقع في المصيدة يا إدورد. _ إدورد؟! _ اعتذر اقصد سيدي.. _ هكذا افضل، ارجو ان لا تخفق تلك الغبية.. ال.. _ لقد تدربت كثيرا و عذبناها حتى نضمن انها ستنجح. _ جيد، لك ن.. _ لا تقلق سيدي نحن نهتم بكل التفاصيل و سنطلعك عليها في القريب العاجل. _ حسنا. ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂ نعود الى البيت في الغابة لنجد الثنائي جالس في الصالة و يحتسون القهوة و يجلسون بشكل مقابل لبعضهم ، وكانا ينظران لبعض بدون اي كلمة بعدها بدأت الفتاة يالحديث _اخبرني لما ساعدتني هي الهرب؟! _عندي اسبابي الخاصة _مثل ماذا؟! _لا شأن لك فيها.. ثم الم تكوني تريدين الخروج من هناك _بلى لكن... _من غير لكن _..... _ثم انك لا تستطيعين البقاء هنا مدة اطولل عليكي الذهاب و الهرب و الاختباء بعيدا. _لكن اين؟ _لا اعرف هي مشكلتك و ليست مشكلتي ليس لي شأن فيها _حسنا لكن هل تسمح لي ان اذهب و استحم قبلها ثم سأغادر. _حسنا لكن لا تتجولي في البيت و اذهبي مباشرة، انا سوف اخرج لجلب بعض الحطب. _حسنا. خرج الشاب الى الخارج و اغلق الباب بعد ان ذهب و تأكد بنفسه انها دخلت الحمام و بدأت تستحم. لكن المفاجأة انها فور سماعها لصوت غلق الباب خرجت بلباس السباحة حتى تنتهي بسرعة قبل ان يعود الى البيت. بدأت بالغرفة التي كانت تستحم فيها كانت غرفة واسعة، فارغة الى حدا ما و كان فيها جدار كامل من الزجاج يطل على حديقة بسيطة فيها اشجار كثيرة، فلم تجد شيء ملفت للنظر. توجهت الى اخر الرواق لتجد باب اصغر من الابواب الموجودة حاولت فتحه لكنه كان مقفل. فكرت للحظات ثم اخرجت سلسلتها و بدأت تحاول فك الباب بعد محاولات عديدة فتح الباب، اصدر عند فتحه صوت صريرا قوي كأنه مغلق منذ اكثر من مئة عام. كان الداخل مظلم جدا عندما بدأت بالدخول، تحسس المكان امامها لتجد مقبس الضوء، بمجرد تحركها عدة خطوات وقعد من على ارتفاع و كانه سرداب وليس بغرفة عادية، عندما استجمعت قواها و نهضت كانت تشعر بدوار و لم تذكر شيء، بدأت تبحث بيديها عن الباب وكانها نسيت انها سقطت من اعلى. بدأت تشعر ببرودة غريبة و مع البحث المستمر وجدت مفتاح الضوء و اشعلته لتجد امامها مكان غريب يبعث على الهدوء بطريقة عجيب ،لكن هذا ليس كل شيء.. فقد تجولت في ارجاء الغرفة مع انها وجدة السلم المؤدي الى الاعلى. وجدت صندوق معدني كان عليه اثار لون احمر و ايضا بجانبه صندوق كان بحجمها تماما..و عليه حُفر اسم ، كما انها وجدت صناديق اخرى و اخشاب كبيرة منها و صغيرة، و مع اقترابها من الاصندوق اشتمت رائحة غريبة ... انتهى...