قصص وعــ 16ــبر - الفصل الثاني والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قصص وعــ 16ــبر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

​​​​​​​​​​​​📝قصة مشهد تكرر ثلاث مرات . -------------------------------------------------------- مشهد عجيب يتكرر ثلاثة مرات (النبي محمد عليه الصلاة والسلام - صلاح الدين الأيوبي - محمد الفاتح). هو مشهد عجيب لا مثيل له على الإطلاق سوى في عالم الوحي ، العالم الذي يحكم فيه الحاكم باسم الإله ، و يوقن أنه فوقه ، وأنه لا يصل إلى فتح أو نصر إلا به ومنه. وهذا المشهد العجيب هو مشهد حاكم عالم الوحي ، البطل الحقيقي ، الفاتح المنتصر ، وهو في لحظة فتحه وانتصاره، وفي ذروة مجده ، يَذِل للإله ، عز وجل ، ويخضع له خضوع الفقراء إليه والعباد المنقطعين له !! وهو المشهد الذي يبدأ بمن خرج طريداً شريداً لا ناصر له من البشر ولا معين ، ليعود فاتحاً في جيش إلى من طردوه وآذوه ، فيدخل عليهم وهم في رعب ووجل ، وهو صلى الله عليه وسلم ناكساً رأسه على صدره ذلة لمن نصره وفتح له ، ودموعه تهطل من الخشوع على لحيته. ثم إذا مرت من القرون ستة رأيت المشهد هو هو ، "الناصر صلاح الدنيا والدين" يغسل الأرض المقدسة من أوساخ الصليبيين ، وتسقط تحت سنابك خيله الإمارات و المماليك الصليبية ، ويهتز الغرب من أدناه إلى أقصاه أمام سيفه ، حتى إذا فتح القدس دخلها مطأطئ الرأس يبكي ، خوفاً أن تغرر به نفسه ، أو يغرر به العوام ، فتذهب به إلى أن ينسب النصر والفتح لنفسه. فإذا إنطلقت في الزمان ثمانية قرون أخرى رأيت المشهد العجيب هو هو ، وكأنه اتفاق اتفقوا عليه ، وما اتفقوا إلا اتفاق نفس واحدة ، يكوّنها نبع واحد ، فتخرج أفعالها واحدة. فالسلطان "محمد الفاتح" أسقط الإمبراطورية البيزنطية العتيدة ، ودخل عاصمتها (القسطنطينية) فاتحا بسيفه ، ثم إذا بالسلطان ، الذي ترتج لسماع اسمه حاضرات الغرب وجيوشه، ينزل عن فرسه أمام كنيسة (آيا صوفيا) ، وهي رمز الإمبراطورية البيزنطية ، ويخر على قدميه ، ثم يأخذ حفنة من تراب الأرض ويضعها على رأسه ، باكياً خاضعاً ذليلاً ، فإذا سُئل عن سبب فعلته العجيبة ، كانت إجابته : حتى لا تغتر نفسي بما فتح الله على يدي . 🍃📖 قصص إسلامية 📖🍃           هذه القصة رواها الشيخ د. عبيد بن سالم. العمري تقول أحداثها :- هنالك شاب أمه منومة في المستشفى وأدخلت للعناية المشددة وفي يوم من الأيام صارحه الأطباء بأن حال والدته ميؤوس منها وأنها في أي. لحظة تفارق الحياة وخرج من عند أمه هائما على وجهه وفي طريق عودته لزيارة والدته وقف في محطة البنزين وهو ينتظر العامل ليضع البنزين في. سيارته رأى تحت قطعة كرتون قطة قد ولدت. قططا صغاراً وهم لا يستطيعون المشي فتسائل من يأتي لهم بالطعام وهم في هذه الحال فدخل للبقالة واشترى تونة وفتح العلبة ووضعها للقطة وانصرف. للمستشفى وعندما قدم للعناية مكان تنويم أمه لم يجدها على سريرها فوقع ما في يده فاسترجع وسأل الممرضة أين فلانة فقالت تحسنت حالتها فأخرجناها للغرفة. المجاورة فذهب لها فوجدها قد أفاقت من غيبوبتها فسلم عليها وسألها فقالت أنها رأت وهي مغمى عليها قطة وأولادها رافعين أيديهم يدعون الله. لها فتعجب الشاب فسبحان من وسعت رحمته كل شيء سبحان الله دفعة بلاء داووا مرضاكم بالصدقه هذي بس علبة تونه والرسول صلى الله. عليه وسلم قال تصدقو و لو بشق تمره