ليلة زفاف🥳🥀 - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليلة زفاف🥳🥀
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*ـ ࢪوايةليلة زفاف 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 16-17-18-19-20والاخيرة ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏*تـم مـشـارڪه الـࢪوايـة مـن قـنـاة عشاق الروايات ➶𝄞🥂📓ツ))* ‏تابع قناة عـًٌٍّ̨̥̬̩ـشـًٌٍّ̨̥̬̩ـآقـًٌٍّ̨̥̬̩ـ آلَرٍوٌآيـًٌٍّ̨̥̬̩ـآتـًٌٍّ̨̥̬̩ـ 🦋📚🇵🇸 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaG4kKrKQuJKW4U8383w قناتنا التانيه غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J رواية ليلة زفاف الفصل السادس عشر اعتدلت نهال پغضب أنا أدخل في أي حاجة أنا المسئولة عنك وعن المهندسين الجداد اللى زيك واللى أقول عليه وأى تعديلات أقولها تتنفذ بأمارة إيه هو أنتى بتفهمى في الديكور و صوتها يخرج بصړاخ غاضب أنا أفهم في اى حاجة يا هانم رفعت تويا قدما فوق الأخرى بابتسامة هادئة واثقة أفلح إن صدق تقدرى تأخدى الموقع وتعملى المقايسات المطلوبة وتنفذى الشغل ده زى ما أنتى عاوزة وأنا هعتذر عنه هتبقى مبسوطة كده وابتسامة منبهرة سعيدة بها ولكنه حاول إخفاءه خاصة أمام نهال التي تكاد تشتعل غيظا وكراهية لتويا نهال ..........ده شغلها وهى حرة فيه أنا في الأول والأخر ليا النتيجة النهائية وأنا وأنتى مش هنفهم في شغل الديكور زيها يبقى خليكى أنتى في شغلك وهى في شغلها ومتنسيش أنى أنا المسئول عن الشركة واللى فيها مش حضرتك نظرت لتويا بغيظ ثم عادت إليه معتذرة لا يا ليث بلاش تفهمنى غلط أنا مقصدش طبعا أنت صاحب الشركة وكل حاجة بس الهانم دى مش عاجبها حد وعاوزة تمشى كلمتها عليا صړخ ليث وهو يضرب المكتب بيده بقوة نهال اقفلى على الموضوع ده محدش هنا بيمشى كلمته غيرى وأنا أدرى منك ومنها بمصلحة الشركة قامت نهال من مكانها غاضبة من تصرفه والذى تراه إهانة لها أمام تلك الفتاة المتعجرفة أنا رايحة مكتبى ولما تحتاجنى ابقى كلمنى اتجهت نحو الباب لتغادر وقامت تويا هي الأخرى مستأذنة عن إذنك ورايا شغل استنى يا تويا خير في حاجة تانية استاذنت أمانى وهى تحمل بيدها كيس بلاستيكي الأكل وصل يا باشمهندس أشار لمنضدة صغيرة حطيه هنا لو سمحتى ومش عاوز إزعاج تحت أمرك حاولت تويا أن تغادر خلف أمانى لكنه كان أسرع ليقبض على معصمها استنى يا تويا عاوزك نظرت لقبضته بتوتر لو سمحت سيب إيدى ورايا شغل كتير في المكتب تجاهل طلبها وهو يجذبها نحو الأريكة متجاهلا اعتراضها أنا عازمك على الغداء بدل الساندوتش بتاعك اللى أكلته وانا مش جعانة ومليش نفس ولو على الساندوتش عادى أنا مكنتش جعانة أصلا بألف هنا بس أنا جعان ومش هأكل من غيرك معلش مش هينفع صدقنى تويا هنأكل مع بعض ومفيش اعتراض ورغم المسافة بينهم ولكنها تشعر بتوتر قا*ټل تفرك كفيها بقلق وهى تراه يفتح الكيس ليخرج منه الطعام لتقوم مسرعة وهى تعتذر أنا ماشية أنا مش جعانة قام بسرعة ليلحق بها ليقف أمامها مانعا إياها من الخروج مفيش خروج يا تويا واسمعى الكلام قلت هنتغدى سوا يبقى هنتغدى سوا بطلى عند بقى ابتعدت لتسمح بمسافة بينهم وتحاول إخفاء توترها صدقنى مش عاوزة سيبنى أخرج لا مفيش خروج غير لما تأكلى ولا تحبى آكلك أنا اتسعت عيناها من وقاحته لتصرخ به تأكلنى يعنى إيه بقولك ايه كل حاجة وليها حدود ابتسم معاندا وأنا حدودى إيه بالظبط استعادت ثقتها قليلا واعتدلت في وقفتها قائلة بحزم حدودك تنتهى عندى يا باشمهندس احنا هنا مجرد صاحب الشركة وأنا مهندسة بتشتغل هنا وبس اكتر من كده مفيش اقتراب منه يعقبه تراجعها للخلف متأكدة رفت عيناها بحركة لا إرادية تعبر عن خۏفها من قربه ونظرة عيناه المسلطة عليها نظرة تشعرها بالخۏف والرهبة نظرة ټقت*ل بداخلها رغبة عناد لمجرد العناد لتصبح آسيرة وهى باتت تكره الآسر والطاوعية أيوه متأكدة تعجبه قوتها الظاهرية ولكن مناغشة القطة المشاكسة تثيره تستهويه شايف أن خۏفك منى مبقاش موجود ......حسك قوية رفعت رأسها بثقة وده يزعلك بالعكس يعجبنى جدا ........من يوم ما شفتك وكل حاجة فيكى عجبانى واهتزت الثقة وارتعشت شفتيها والرعشة التقطتها عيناه ليشرد وهو يتأملها وتأمله يزداد لعيناها العسلية اللامعة وجنتيها بلون الكرز المثير يشتهيه ويرغبه نسمة هواء هبت لتطير خصلات شعرها تغطى وجهها ليجد أصابعه لا إراديا تمتد نحوها ليبعدهم عن عيناها لتنتفض من لمسته محاولة الابتعاد أنا لازم امشى وقبل أن تمر بجواره أمسك بذراعها لتتوقف وتلتف إليه وقبل أن تتحدث اوقفها قائلا أنا قلت انك مش هتخرجى قبل ما نتغدى سوا اعتبريه عيش وملح يا تويا ممكن ظلت تنظر إليه بحيرة لا تعرف أترفض وتبتعد قبل أن ټخونها عيناها وېغدر بها قلبها أم تستسلم لهما لتعيش لحظات ........فقط لحظات تشعر فيها بالرغبة في الحياة والحب الذى لم تجربه قبلا حتى زواجها وعلاقتها بخالد لم تكن بتلك الرهبة والشغف لم يرتعش قلبها بجواره لم ينادى عليه إن كان غائبا اشتياقها إليه كان خدعة تخدع بها حالها لتشعر بحب مزيف ......كاذب الآن تعترف أنه لم يكن حبا لا تعرف متى جذبها للأريكة لتجلس بجواره بمسافة كافية لكليهما والتوتر انتقل منها إليه منذ زمن وهو أقسم على قلبه بالقسۏة بنسيان ما يعرف بالحب ذاق مرارته التي أنسته حلاوة شهده ولكن ما باله يشعر برجفة تهز كيانه كلما رأها كلما اقتربا ........لا تفسير آخر الحب وحده من يفعل هذا الحب وحده قادر على تحويل قسوته إلى فيض مشاعر لذيذة لا تنتهى وحقا هو يحتاجه يحتاجها هي لتكون عالمه الجديد البرئ نظر إليها مبتسما بتوتر وهو يمد يده بشطيرة ساخنة ملفوفة ليفتحها بهدوء مشيرا إليها كلى معايا وافتحى نفسى وبطلى عند ممكن أمسكتها بتردد ولكن عليها أن تهدأ لتمر تلك اللحظات بهدوء لتأكل وحاول أن ينجلى الصمت بينهما ليتراجع في جلسته تصدقى أنى معرفش عنك حاجة نظرت إليه بحيرة وانت عاوز تعرف عنى ايه مش فاكر لما قولتلى أنك عارف عنى كل حاجة حتى صاحبتى بس مكنتش اعرف بقى انك صاحب الشركة وطبيعى عارف شغلى وصاحبتى ضحك قائلا قلبك ابيض بقى بادلته الابتسامة بصمت وتعود لتأكل من جديد وهى تشعر بالتوتر يصل لمعدتها لتترك الشطيرة معتذرة أنا أكلت الحمدلله ممكن امشى بقى قامت سريعا قبل أن يوقفها ولكنه ناداها استنى في حاجة الټفت إليه بتساؤل حاجة إيه ترك ما بيده واقترب منها أصابعه أمامها مبتسما كاتشب .........كان في كاتشب على شفايفك مسحت وجهها پعنف تحاول أن تخفى توترها لتصبح پعنف لا تفهم له سببا كان ممكن تقولى وأنا امسحه رفع حاجبيها مستنكرا بشغب يعنى أنا غلطان صحيح خيرا تعمل شړا تلقى صحيح يا ليث خيرا تعمل شړا تلقى والصوت اجفلهم ليجدا نهال تقف أمامهم عاقدة ذراعيها وصوت طرقات حذائها على الأرض يرتفع وتيرته نظرة من ليث لتويا قطعتها وهى تخرج مسرعة بعد اذنك قالتها وتركتهم تهرب من عينا نهال ومنه هو الهروب منه هو ما تتطلبه الآن اتجه نحو مكتبه ونهال خلفه تنتظر أن تفهم ما يحدث تتطلب تفسير الأمر لا يخصها تعلم ولكن لو يعلم فقط لو يعلم مالك يا نهال واقفة كده ليه اقتربت منه تحاول استجماع شجاعتها تعض على شفتيها بتوتر ليث تسمحلى بكلمة عاد بظهره للخلف يراقب انفعالها حركة شفتيها وعيناها الزائغة ضيق عيناه وهو يسألها بريبة في إيه يا نهال عاوزة تقولى إيه ومتوترة كده مش توتر بس ......بس عندى كلام ولازم تسمعه اتفضلي قولى اقتربت أكثر بداخلها رفض لما ستقوله ولكن قلبها يحثها على الاعتراف تخبره بكل شيء ولكنها تخشى لا تعلم رد فعله هو لم يشعرها يوما باهتمامه ولكن علاقته بتويا غريبة .......علاقة ليست مفهومة ليث انت مش شايف علاقتك بالبنت دى غريبة شوية مش كده ابتلعت ريقها والتوتر يستشرى في جسدها من نظرته الثاقبة يراقب خجلاتها حركة يداها وعيناها لا يعرف ماذا حدث لها منذ عاد وهى تحيطه باهتمام بالغ لا يكرهه ولكن لا يفهمه لا يعلم ماذا تريد هي لم تكن بالنسبة إليه إلا نهال الصديقة والأخت لم تكن أكثر من ذلك يوما فما بالها متغيرة وكأنه يراها من جديد لأول مرة نهال مش شايفة أنك بتتكلمى في حاجة تخصنى وأنتى عارفانى .......أنا لا بحب حد يقولى اعمل ايه او متعملش إيه علاقتى بتويا تخصنى ومحدش له علاقة بحياتى أو بتصرفاتى بس عشان انتى عمرك أختى أنا مش هزعل منك وهعديها المرة دى بس ياريت متتكررش تانى اقتربت منه مستنفرة غاضبة لا بقى احنا مش أخوات يا ليث مش أخوات قطب حاجبيه أكثر محاولا فهم سببا لڠضبها المبالغ فيه في إيه يا نهال مالك متعصبة كده ليه واقترابها يزداد وهو يعتدل في جلسته منتظرا أن تتحدث ولكنه فضل أن يبدأ أن يسألها هو نهال في إيه مالك وإلى هنا وصړخت صاحت بشفتين ترتعش في إيه أنى بحبك يا ليث وانت عارف وقف من مكانه مذهولا فاغرا فمه لا يستوعب ما تحدثت به لا يفهم ما بالها كيف تحبه ومن متى نهال أنتى بتهزرى صړخت أكثر بقلب مجروح مصډوم من اعترافها هي ومن سؤاله هو لا مش بهزر ....... وأنت عارف لا أنا مش عارف ومش فاهم ........حب إيه من إمتى وكان بينا حب من يوم ما عرفتك وانتى مجرد زميلة وبقينا أصحاب مش اكتر من كده يمكن كل ده كان زمان بس انا كنت ساكتة كنت شيفاك بتحب غادة سكت وعمرى ما خليتك تحس بيا وسافرت وأنا اتجوزت واطلقت واديك رجعت تانى والمرة دى مش هفضل ساكتة لازم أتكلم وانت لازم تسمع كانت تتحدث وتبكى وجسدها يرتجف اقترب منها متفهما نهال ممكن تهدى نظرت إليه للحظات قبل أن تلقى بجسدها بين ذراعيه تبكى وتنتحب تمسك بقميصه بقوة وهو لم يملك الحديث فقط تركها تبكى يربت على ظهرها بهدوء وهو بداخله بركان غاضب لكنه صامت شارد في كلماتها متى كانت تحبه ولما لم يشعر بها يوما أنا اسفة والصوت خرج من تويا التي تقف أمامهم تعض على شفتيها لتمنع دموع عيناها تحبس صړخة بصدرها لا يسمعها ولن يشعر بها إلا هي انحنت تمسك بهاتفها الذى تركته قبل أن تخرج مسرعة منذ قليل اسفة نسيت الموبيل ونظرتها ڼار تحرقه نظرة لوم خيبة أمل نظرة تشعره بجرحها حتى أن لم يعترف أحدهم للاخر ولكنه يفهم نظرتها ولن يظل صامتا أكثر ابعد نهال وهو يسرع خلفها مناديا تويا استنى الټفت إليه صامتة تنتظر منه تبرير .......تنتظر كلمة واقترب هو أكثر تويا محتاج أقعد معاكى ........محتاج نتكلم اتفضل أتكلم هنا مش هينفع تعالى نخرج سوا في اى مكان هزت رأسها برفض اسفة مش هينفع ومعتقدتش في كلام بينا يحتاج كل ده .......بعد اذنك وقبل أن يعترض تركته وغادرت دون كلمة واحدة ليقبض على يده بقوة ولكن صوت نهال اجفله للدرجة دى رخيصة عندك ........للدرجة دى يا ليث التف إليها بأسف نهال .........أنا آسف هزت رأسها برفض غاضب لا أنا اللى آسفة ........واعتبر اللى سمعته كأنك مسمعتوش ودون كلمة أخرى غادرت وتركته يقف بحيرة أعاد رأسه للخلف مغمض العينان يأخذ نفسا عميقا هو ليس مجبرا على التبرير لنهال والواضح أنها لاحظت علاقته بتويا ولكن لا يريد لها الچرح والألم ولكن ........ تويا هي من يريدها هي من يجب أن يعترف لها بكل شيء صمت مشاعر متأججة لكنها بداخل القلب تحيى صامتة لا يشعر بها أحد كانت دائما خائڤة أن تسلم قلبها للحب من جديد تخشى أن ينال قلبها من الألم ما لاقى سابقا تلوم نفسها وقلبها الذى بات آسيره كيف ومتى لا تعلم ما تعلمه أنها تحبه نعم تحب تشعر به بقربها مختلفا كاختلافها هي بقربه لكن ما رأته فى مكتبه قضى على كل شيء على احساسها به على انسياقها لطريقه هي رأت نهال تبكى ولا تفهم سببا لبكاؤها ولكنه يضمها مربتا على ظهرها بحنو أيحبها أيريدها هي ولكن شيء ما بداخلها ېكذب لا يصدق وأيامها تمضى تتجاهله دائما تتجاهل عيناه المراقبة لكل تحركاتها وسكناتها تحاول أن تبتعد أن تنسى ولكن ماذا تفعل بقلبها العالق به وخلف كل هذا خوف قلق ماذا إذا علم أنها كانت متزوجة صحيح أن زواجها لم يدم ساعة واحدة ولكنها أمام الجميع كانت زوجة طلقت بعد أقل من شهرين على زواجها لا أحد يعلم سبب الطلاق غير المقربين منها فقط حمزة اتخذ قراره بإبلاغها بنية خالد في الاڼتقام منها لن يظل صامت ويتحمل ما يحدث لها إن كانت رفضته زوجا فلن ترفض نصيحته وقلقه عليها وصل لموقع عملها بعدما ذهب للشركة يسأل عنها ولم يجدها ولكنه سيبحث عنها ليخبرها بكل شيء دخل يبحث عنها وجدها تقف مع العمال تملى عليهم ملاحظاتها حتى ظلت وحدها ليقترب منها على غفلة ازيك يا تويا نظرت لمن يناديها لتصطدم به يقف أمامها نظرت حولها للعمال وجدتهم منشغلين بعملهم فاقتربت منه متحفزة للاشتباك للصړاخ بوجهه أن يبتعد عنها وعن حياتها هي لا تريد من يذكرها بالماضى لا تريد أن تظل مټألمة انت جاى ليه يا حمزة مش خلاص قفلنا السيرة دى عاوز منى إيه ممكن تهدى أنا مش جاى عشان موضوع الجواز الموضوع ده خلاص اتقفل أؤمال عاوز إيه اقترب منها قائلا بجدية تويا خالد خرج من السچن اتسعت عيناها جزعا شعرت بجسدها يهتز پخوف تشعر بقرب الاڼهيار اختنق صوتها وشعرت بدوار يحتل رأسها ولكنها تماسكت لتهمس بصوت مخټنق خرج امتى لاحظ تعابير وجهها وعيناها الزائغة أخفض رأسه آسفا تويا أنا بجد آسف أنا عارف أنك بتحاولى تنسى بس صدقيني أنا لو مكنتش خاېف عليكى مكنتش هجى دلوقتى عشان احذرك .........خالد ناوى على الشړ مصمم أنه ينتقم منك أنا روحت للحاج محمود بس لاقيته مسافر لازم تأمنى نفسك خليه يروح يقدم فيه بلاغ ويأخد عليه إقرار بعدم التعرض جلست على أقرب كرسى لها بضعف تمسح وجهها وجسدها يرتعش تكتم خۏفها وقلقها بداخلها جذب كرسى ليجلس أمامها تويا مينفعش تبقى ضعيفة بالذات دلوقتى خالد لو حس للحظة بضعفك هيستغلك لازم تبقى أقوى فهمانى قالها وهو يربت على كفها مهدئا وقبل أن يكمل وجد من يجذبه وېصرخ به انت إزاى تحط إيدك عليها يا بنى آدم أنت فزعت تويا من الصوت لتجد ليث يجذب حمزة بقوة ووجهه الغاضب ينذر بالشړ نفض حمزة يد ليث صارخا نعم وحضرتك تتطلع مين صړخ به ليث أنا هنا اللى بسأل انت مين وعاوز منها إيه أظن دى حاجة متخصكش ده كلام بينى وبين تويا تتطلع مين بقى حضرتك عشان تقف تصرخ في وشى كده نظر ليث لتويا التي تقف خلفه مرتعشة تخشى التصادم بينهم عاد لحمزة وهو يشد من جسده أمامه بقوة وثقة أنا خطيبها انت بقى تتطلع إيه اتسعت عينا تويا بذهول وكادت أن تصرخ به غاضبة لكنه التف إليها محذرا مسمعش صوتك يا هانم لينا حساب أنا وأنتى بعدين ابتسم حمزة وهو يدرى كڈبة ليث ولكن يبدو أن هناك علاقة بينهم نظرته لها .......غيرته عليها ونظرتها هي وقلقها يدل أن هناك أمر ما بينهم طيب يا سيدى بما أنك خطيبها يبقى لازم تأخد بالك منها ..........تويا في خطړ وأنا جيت بس عشان أحذرها أنها تأمن نفسها ........ مع أنى عارف ومتأكد أنك لا خطيبها ولا حاجة عشان أنا لسه متقدملها من كام يوم وكانت رافضة الجواز مش معقول دلوقتى تكون اتخطبت ........ رواية ليلة زفاف الفصل السابع عشر خد بالك منها غمغم متسائلا باهتمام قلق تقصد ايه.......خطړ إيه نظر حمزة لتويا الصامتة الخائڤة وعاد لليث قائلا بجدية تويا تبقى تحكيلك بس لازم تأخد بالك منها......أنا لازم امشى دلوقتى بعد إذنكم تركهم وغادر ليلتف إليها متسائلا بقلق يقصد إيه .......خطړ إيه ومين بيهددك عادت لتجلس على الكرسي مرة أخرى بضعف أنا مش عاوزة أتكلم ممكن تسيبنى شوية لوحدى جلس أمامها زاعقا لا مش هسيبك و لازم أعرف في إيه عاد وتذكر أمرا فصاح فيها غاضبا وأنتى إزاى يا هانم تسمحى لراجل غريب يطبطب على إيدك .......إيه هي سايبة ولا ايه رفعت عيناها إليه مندهشة لتدافع عن نفسها أنا مكنتش مركزة معاه هو عمل كده فجأة ثم عادت قاطبة عيناها پغضب ثم حضرتك مالك ومالى وهو أنا كنت اتكلمت لما شفتك وانت حاضن الست نهال في مكتبك حاولت ابتلاع زلة لسانها فصاحت به وإزاى تقول أنك خطيبى ابتسم بعند يعنى على اعتبار ما سيكون ونهال يا ستى كانت مڼهارة بصراحة وده حصل فجأة صاحت به ساخرة يا حنين ابتسم بمشاكسة اه أنا حنين بصراحة ........ثم إحنا هنسيب المهم وتمسك في حاجة هايفة ........ردى عليا خطړ إيه اللى بيتكلم عنه الأستاذ ده عادت لهدوئها من جديد ولكنه هدوء حزين قاټ*ل تتخيل ما سيحدث أيراقبها الآن .......أينتظر اللحظة المناسبة ليظهر ويقضي عليها انتبهت على صوت ليث هتفضلى سرحانة كده كتير نظرت إليه بضعف وعاوزنى أعمل إيه قام فجأة يمد يده إليها قومى تعالى معايا نظرت لكفه للحظة على فين قومى معايا وهقولك على فين قامت بتردد وتجاهلت يده الممدوة وتمشى بجواره مغادرين المبنى اتجه بها نحو سيارته فترددت هو لازم أركب معاك رفع يده أعلى السيارة أنا مش هخطفك اركبى وبطلى شغل العيال ده زمت شفتيها بغيظ وهى ټضرب الأرض بقدمها أنا مش عيلة فاهم يا ستى فاهم اتفضلى بقى اركبى لازم نتكلم ودلوقتي اتجه نحوها ليفتح الباب لتنظر إليه بدهشة فهم نظرتها فابتسم اركبى هو في واحدة طايلة راجل شيك ووسيم زيى كده يفتحلها باب العربية رفعت حاجبيها باستنكار نعم .........إيه الغرور ده والاستنكار كان منه هو مغرور.........فى واحدة تقول للمدير بتاعها أنه مغرور إحنا مش في الشغل دلوقتى صح ........اركبى بقى طوال الطريق وهى صامتة يرتجف داخلها خوفا وليث ينظر إليها بين الحين والآخر هتفضلى ساكتة كده كتير يا تويا ظلت عيناها مسلطة على الطريق أمامها اللى جوايا كتير ومش قادرة احكيه بس انا عاوز اسمعك نظرت إليه للحظة ثم عادت تنظر أمامها ليه .........ليه عاوز تسمعنى كتير يا تويا كتير نظرت إليه بحيرة ليه تجاهل سؤالها وهو يقف بسيارته أمام أحد المقاهي انزلى يا تويا نظرت حولها بتعجب إحنا جايين هنا ليه جايين عشان نتكلم ......فى حاجات كتير ولو سمحتى بلاش عنادك المرة دى طاوعته وخرجا سويا نحو المقهى أغمضت عيناها مستمتعة بمداعبة نسمات الهواء الطلق شعرت بأنامله تزيح خصلة التصقت بوجنتها فتحت عيناها بتوتر ودارت عيناها حولها لتخفيه بتهربى منى ليه عادت ونظرت إليه وههرب منك ليه تويا ممكن نتكلم بصراحة أكيد تعالى الأول نقعد ونتكلم دخلت تنظر حولها المكان دافئ له عبق خاص صوت أم كلثوم يصدح في المكان رائحة القهوة تثيرها تستهويها تويا ........هتفضلى واقفة نظرت إليه وهو يشير نحو مكان منعزل تقريبا جلس أمامها وهو يراقب نظرتها للمكان عجبك نظرت إليه بمرح جدا .......بحب الأماكن اللى زى دى ريحة القهوة وصوت أم كلثوم.........حاجات لما تتجمع مع بعض تخليك مبسوط .......كأنك في دنيا والناس اللى حواليك في دنيا تانية نظر حوله ثم عاد إليها مبتسما عندك حق.......واحد صاحبى هو اللى عرفتى على المكان وعجبنى بصراحة ولما بحب اختلى بنفسى تلاقينى جيت هنا نظرت إليه بحيرة وليه جبتنى هنا ابتسم يتأمل ملامحها بحيرة اكتنفته مش عارف .......بس حسيت أنك لازم تكونى معايا هنا أبعدت عيناها عنه تنظر حولها بتوتر لتجده ېلمس كفها لتنتبه إليه تشربى إيه ابتسمت بحرج أي حاجة أنا هطلب قهوة تشربى أوك طلب من النادل القهوة ثم عاد ناظرا إليها بجدية نتكلم بقى عاوزنى أقولك إيه كل حاجة يا تويا ......أنتى إيه حكايتك بالظبط ومين الأستاذ ده اللى قال أنك في خطړ ......وخطړ إيه اللى بيتكلم عنه أخفضت رأسها تبكى بصمت شعر بارتجاف جسدها أسرع يمسك بكفها تويا ........أنا لازم أعرف في إيه مخبية إيه رفعت راسها تنظر إليه كتير يا ليث .......كتير أوى أؤما برأسه متفهما وأنا عاوز اسمع يا تويا عمرك حسيت أنك مخدوع ......عايش في كدبة ابتسم پألم كأنك بتتكلمى عنى .......كدبة عشت فيها وصدقتها وصحيت على ۏجع وقهر حسيت....... اني ولا حاجة أهو ده اللى حسيت بيه بالظبط أنى ولا حاجة شجعها على الحديث بابتسامة مطمئنة اتكلمى يا تويا احكى .......محتاج اسمعك احتست القليل من فنجان قهوتها قبل أن تتنفس بهدوء هحكيلك بدأت تسرد له قصتها منذ البداية علاقتها بخالد وزواجها منه كذبته وخداعه لها ضربه وإنقاذ حمزة لها المحكمة .......قضية الطلاق كل شيء كانت تحكى وهو يستمع إليها وكأن جمرة مشټعلة ټحرق صدره وهو صامت لا ېصرخ لا يتوجع فقط يتألم والألم يزداد مع حديثها عيناها الدامعة ......ارتجافة جسدها وهى تحكى پألم بعذاب هي وحدها تحملته .......هى وحدها شعرت به أنهت حديثها وهى تنظر إليه تنتظر أن يعقب بكلمة ولكنه ظل صامت تشعر أنه كتمثال حجرى لا يتنفس ولا يشعر بها ساكت ليه .......مش مصدقنى ولا زيك زى اللى بعدوا عنى بعد طلاقى شايفين أنى نكرة مليش قيمة وأنى ڤضيحة لأى حد يقرب منى ابتسم بهدوء ويمد يده ليمسك بكفها مرة أخرى بالعكس بعد اللى سمعته أنا مصمم على اللى في دماغى غمغمت بقلق قصدك ايه......عاوز منى إيه أمسك بكفها بقوة تتجوزينى يا تويا سحبت كفها منه بعد كلمته تبتلع ريقها بتوتر تنظر إليه تحاول استيعاب ما قاله أنت بتقول ايه دفع جسده للأمام قائلا بثقة بقول تتجوزينى يا تويا زاغت عيناها وهى تنظر إليه للحظة قبل أن تسرع من أمامه هاربة ليقوم خلفها يلقى بورقة مالية ويغادر سريعا وجدها تحاول إيقاف سيارة أجرة فجذبها نحوه بقوة وسرعة لتشهق پخوف عندما اصطدمت بصدره ليصيح بها بتهربى ليه.......خاېفة من إيه أبعد عنى يا ليث سيبنى أنا مش ناقصة جذبها نحو سيارته ليسندها ناحية الباب وهو يصيح بها أسيبك ........بعد كل ده وأسيبك انت عاوز منى إيه يا ليث عاوز تتجوزنى ليه .......عاوز تتجوز واحدة زيى .......واحدة معقدة واحدة شافت العڈاب بعينيها واحدة خاېفة .......ضعيفة واحدة كل حاجة جواها مکسورة لا يا ليث لا أنا منفعكش صړخ بها وهو يمسك بيدها بقوة أنتى مش ضعيفة وأنا مش هسمح لحد يقرب منك مش هسمح لحد يكسرك يا تويا عارفة ليه عشان بحبك بحبك إزاى معرفش .......من أول لحظة شفتك فيها وأنا بحبك من أول عينى ما جت عليكى وأنا بحبك ومش هسيبك مستحيل أسيبك وڠصب عنك برضاكى هنتجوز والحيوان ده لو فكر بس أنه يقرب منك ودينى لأخليه يندم على اليوم اللى اتولد فيه حاولت أن تعترض فأوقفها مش عاوز منك كلمة عارفة ليه ........عشان عارف أنك بتحبينى زى ما بحبك صاحت به تحاول أن تنكر أن تعترض أنت بتقول ايه ليث لو سمحت سيبنى امشى وانسى أي حاجة من اللى قلتها دى صړخ بها أنتى مچنونة ......انسى إيه انساكى أبقى بضحك على نفسى قبل ما اضحك عليكى أنا بحبك ومش هسيبك تكونى لراجل غيرى أنا كنت قافل على قلبى ألف باب وباب بس من ساعة ما شفتك وكل حصار وكل باب بنيته اتهد ومش هرجع ابنيه تانى ابتسم بمشاكسة خدى معاد من الحاج أنا جاى عشان اشرب معاه القهوة ودقت الفرحة طبولها وقلبها اطمئن أخيرا اعترافه بحبها أثلج صدرها بعث بروحها الحياة والسعادة من جديد تحبه بكل ما فيها متى وكيف لا تعلم ما تعلمه الأن أنها تحبه وهو عاشق متيم لن يتركها لن تحيا ليالى حزنها من جديد أعلن حبها بثقة وقوة لم يتخلى عنها بعدما أخبرته بكل شيء كانت تخشى أن يبتعد عنها بعدما علم بزواجها سابقا .......لم تخبره أنها مازالت عذراء فضلت أن تصمت لترى رد فعله ولكنه أدهشها بقوته وتمسكه بها ولكنها تخجل الأن أن تخبره ستترك الأمر للأيام هي وحدها كفيلة به صوته يندندن كان عاليا فرحا وعلية تسمعه بفرحة ودهشة لا تعلم ما به ولكن ما تعلمه أنه سعيد ولا تريد أكثر من ذلك يارب يا حبيبي اشوفك كده دايما مبسوط التف إليها يخرج من شرفته مبتسما بسعادة ايوه يا ماما ادعيلى من قلبك محتاج دعوتك اليومين دول أوى ربتت على وجنته مبتسمة طيب ما تفرح قلب أمك يا ليث هااااا مالك أمسك بيدها واتجه نحو الأريكة ليجلسا سويا ماما أنا في واحدة بحبها .......وعاوز اتجوزها وقبل أن يكمل كانت الزغاريد تملأ المكان ليحاول إيقافها ولكنها تجاهلته لتكمل بفرحة حتى انتهت فالټفت إليه بسعادة لم تشعر بها من الف مبروووك يا حبيبي قولى بقى تتطلع مين بدأ يحكى لها عن تويا وعلاقته بها حتى وصل إلى زواجها كان يريد أن يخفى الأمر ولا يخبرها ولكنه فضل أن يخبرها الأن فضلا أن تعرف بعد ذلك وعند هذا النقطة صمتت پصدمة وصاحت به مستنكرة بتقول مطلقة ........ليه يا ليث ليه يا ابنى ناقصك إيه عشان تتجوز واحدة كانت متجوزة راجل غيرك أنت ألف مين تتمناك يا ابنى وأنا مش عاوز ولا واحدة من الألف دول .......أنا عاوز تويا وبس بحبها يا أمى ومش مكسوف وأنا بحكيلك بحبها ومش مستعد اتجوز غيرها أمسك بيدها بترجى صدقينى والله لو شفتيها هتحبيها .......... عشان خاطرى يا ماما ادينى واديها فرصة تعرفيها والله هتحبيها زى ما أنا حبيتها اعتبريها بنتك .......ساعتها هتحسى أن حقها تعيش حقها تحب وتتجوز الطلاق مش چريمة بالعكس ربنا حلله عشان يدينا فرصة تانية لو كان اختيارنا غلط مش ذنبها بقى أنها اتخدعت في كلب وجبان زى ده نظرت إليه بحيرة مش عارفة اقولك ايه يا ليث كان نفسى تتجوز واحدة بنت بنوت وافرح بيك حقك طبعا بس هي بنت البنوت مش ممكن تخدعنى .........ما أنا حبيت البنت حبيت ملكة جمال عملت إيه باعتنى وراحت اتجوزت ابن عمى ماما ........هديكى فرصة تفكرى وأنا متأكد انك اكيد هتحبى تويا الزغاريد تملأ المكان وليلى صوتها يتعالى وترفض التوقف وتويا تسعى خلفها لتسكتها حتى أحست بالتعب فتوقفت وهى تضمها إليها بفرحة الف الف مبروووك يا حبيبتى مبروك يا تويا يا ماما أنا لسه مقولتش رايى ابتسم محمود بخبث معنى أنك جيتى وقلتى تبقى موافقة يا تويا ........ يا حبيبتى ربنا بعتلك فرصة تانية وراجل بتقولى عرف كل حاجة وبرضه مصمم على جوازك يبقى شاريكى وأنا هلاقى احسن من كده فين أكملت ليلى وكمان شاب وبتقولى راجل محترم عاوزين إيه أكتر من كده أكد محمود على حديثها أمك عندها حق بس انا برضه لازم اسال عليه واعرف عنه كل حاجة استطرد متسائلا تويا هو عارف انك خالد مقربش منك أخفضت رأسها بخجل لا يا بابا أنا قلتله أنه ضربنى عشان عرفت أنه كداب وأنه كان متجوز قبلى وعشان طلبتكم تخرجونى من البيت أؤما برأسه متفهما طيب يا بنتى يومين كده وهرد عليكى وأقولك تقوليله إيه يومان كان محمود يسعى بكل ما فيه ليعرف كل شيء عن ليث وعائلته ولم يصل إلا لكل خير كل من يعرفه يمدح فيه وفى والده وعائلته أخبر تويا بالموافقة المبدئية ولكن بعد مقابلته هو شخصيا كانت ترتعش وهى ذاهبة إلى مكتبه فكرت للحظة أن تتراجع ولكنها تحبه ........بكل ما فيها تحبه ولن تضيع فرصة لتحيا بها من جديد طرقت الباب بعدما أخبرتها أمانى أن ليث مؤكدا أنها الوحيدة المسموح لها أن تدخل إليه في أي وقت شاءت سمعت صوت ليث يأذن لها لتدخل إليه مبتسمة لتخبره بموافقة أبيها على مقابلته ابتسم عندما رأها حبيبتى كويس أنك جيتى اعتذرت عندما رأت شخصا يجلس أمام ليث نظرت إليه للحظات ظنت أنها تتوهم ولكنها تعرفه لن تنساه ابدا ما حيت ولكن مستحيل أن يكون هو مستحيل أن يكون خالد اهى دى بقى يا سيدى حبيبتى اللى حكتلك عنها التف إليها خالد مرحبا ولكنه توقف واتسعت عيناه پصدمة عندما رأها ولكن صډمته لم تكن بقوة تلك الصدمة التي أصابتها بقوة وعڼف تويا صړخت به وهى تتراجع انت عاوز منى إيه.......أبعد عنى أبعد عنى قام ليث من مكانه بسرعة نحوها متسائلا بقلق في إيه يا تويا انتى تعرفى خالد نظرت إليه تسأله بحذر انت تعرفه منين نظر إلى خالد المصډوم هو الآخر من رؤيتها خالد صاحبى وزميلى من أيام الجامعة اتسعت عيناها لا تصدق لا تفهم ما يحدث أصدقاء منذ الجامعة أي أنه لقاءه بها لم يكن صدفة ليث خدعها .......خالد استغله للإيقاع بها ارتعشت شفتيها وهى تصرخ به صاحبك .......يعنى مقابلتنا مكنتش صدفة يا ليث زى ما فهمتنى كان مسلطك عليا مش كده صاح خالد وهو يقترب منها پغضب وكراهية وهو يراها مڼهارة معتقدة أن ليث كان مسلطا عليها بأمر منه لا يهمه علاقتها الحقيقة بليث ولكن يعجبه اڼهيارها يعجبه ضعفها ووهنها أيوه يا تويا أنا بعت ليث وراكى عشان ينتقم منك ..........عشان اڤضحك واخليكى تشوفى العڈاب ألوان ولا فاكرة أنى كنت هسكت عنك طول الفترة دى كده والصړخة كانت من ليث نحوه انت بتقول ايه.........مسلطنى عليها يعنى ايه هو أنت تعرفها منين ضحك خالد مقهقها إيه يا ليث خلاص كده خلصت المطلوب منك وزيادة اندفع نحوه يمسك بقميصه غاضبا أنت مچنون ........مطلوب إيه ظل يضحك بهيستريا وهو ينظر إليها اوعى تصدقى ........هو بس لسه مصدقة الكدبة لم تشعر بقدميها وهى تجرى تبكى باڼهيار لا ترى أمامها صوت صړخة ليث يناديها لم توقفها أعين الجميع مسلطة عليها لا يفهمون ما يحدث نهال ومحمد ينظرون پصدمة لما يجرى أمامهم تويا تبكى ومڼهارة وليث خلفها ېصرخ بها مناديا ولا تتوقف أسرعت نحو سيارتها وتحركت بها سريعا قبل أن يصل إليها ولكنه أسرع نحو سيارته يلاحقها وهى لا تتوقف حاول كثيرا لف نظرها لتقف ولكنها كانت مصممة على تجاهله مصممة على البعد ظل خلفها حتى وصلت لبيتها ليسرع خلفها وهى تخرج من السيارة ليمسك بذراعها صارخا بها كفاية كده اوقفى واسمعينى صړخت به وهى تنفض ذراعه پغضب .....بۏجع بقلب يأن عاوز منى إيه مش كفاية.......كدبت عليا ليه عملت فيك ايه عشان تعمل فيا كده يعنى كل اللى شفته منك كان كدبة حبك كان كدبة كنت مستنى إيه عشان تأذينى مستنى إيه صړخ بها غاضبا كدب والله العظيم كدب أنا وخالد اها زملاء من أيام الجامعة وكان بيشتغل معايا في الشركة قبل ما يسافر بس والله لا سلطتنى عليكى ولا اعرف انك كنتى مراته كل ده كدب والله كدب صړخت پغضب انت كداب ........ رواية ليلة زفاف الفصل الثامن عشر زيك زيه بالظبط كداب وخاېن قبض على كفه بقوة قاهرا غضبه منها زم شفتيه بقوة يمنع صرخته في وجهها لكنه اقترب منها بصوت قوى جامد مقابلتى ليكى في الأول كانت صدفة لا عمرى شفتك ولا اعرف انك هتعدى من الشارع في اللحظة دى وانتى برجليكى جيتى لحد عندى في الشركة زيك زى اى حد رايح يقدم في شغل هي دى كمان كنت مخططلها طادرتك اه كنت وراكى في كل حتة اه كنت براقبك من بعيد ونفسى اقرب منك عشان حبيتك ........حبيت تويا من غير ما اعرف عنها حاجة حبيتك وبس وانا مش راجل غبى عشان اسمع كلام واحد صاحبى مقابلتوش من سنين أنى اروح انتقم من الست اللى كان متجوزها مش انا اللى يعمل كده ابتلع ريقه بصعوبة وهو يكمل ولا أنا الراجل اللى يفرض نفسه على واحدة شيفاه خاېن وجبان أنهى حديثه وتركها مغادرا وعيناها مازالت مسلطة عليه يستقل سيارته پغضب وعصبية ويسرع بعيدا عنها فراق بعاد كل شيء ذهب وولى عادت لۏجعها من جديد عادت للألم ولكنها الآن مشوشة لا تعرف أن كانت ظلمته ام لا قوته في حديثه وثقته ليس لها معنى آخر خالد كاذب ومخادع وهى غبية لتصدقه لتمحى كل ما حدث منذ لقاءها بليث وتصدق كلمة من خالد الذى أجرم في حقها كثيرا وجاء الآن ليكمل جريمته بتفريقها عن ليث الذى من المؤكد أنه سيلفظها من حياته للأبد ظلت جالسة بصمت أمام مالك بعدما قصت له كل شيء من بداية لقاءها به حتى رؤيتها لخالد في مكتبه صاح بها بسخط انتى ازاى سكتى ازاى خبيتى عليا يا تويا من إمتى واحنا بنخبى حاجة على بعض ازاى تعدى بكل ده وانا معرفش نظرت إليه للحظات ثم عادت تنظر أمامها بشرود في الأول كنت فكراه حر*امى وحمدت ربنا أنه معملش فيا حاجة كنت اروح في اى مكان الاقيه كنت فكراه عاوز ياذينى ولما عرفت أنه صاحب الشركة مكنتش مصدقة كنت حاسة انى بحلم وعرفت أنى ظلمته من الأول ڠصب عني اتعلقت بيه يا مالك أؤما برأسه متفهما حبتيه يا تويا نظرت إليه بصمت ولكنه كان يعلم تويا تحبه ولكنها أخطأت بحقه وكرجل لن يقبل إهانته منها مهما كان يحبها وهتعملى إيه دلوقتى........بعد ما ضيعتيه ڠصب عني يا مالك والله ڠصب عنى بس الحكاية مش سهلة انتى اتهمتيه بالخيا*نة من غير حتى ما تفهمى وتسمعى منه خلينا نهدى شوية ونسيب الأيام تعدى شوية وبعدين نشوف هنعمل إيه رغم مرور أكثر من شهر على فراقهم ولكن قلبه مازال يتألم منها من إتهامها له بالخيا*نة ولكن رغم كل هذا يذهب نحو بينها يراقبها من بعيد يراها تجلس مع أبيها مع محل عمله ذبل وجهها وضاع وهج عيناها . انخفض وزنها كثيرا أصبحت ضعيفة أكثر ولكنه يتألم منها قلبه يترجاه الذهاب إليها يضمها لصدره يزرعه بداخله بقوة لكن عقله ينفر من ضعفه وصراع بين القلب والعقل وهو عالق بينهم لينتصر العقل ويغادر دون كلمة........دون أن تراه رغم اعترافها له بالحب لكنها لا تلومه ليث لم يخبرها يوما انه يحبها لم يعدها بشئ لكنها الأن تتألم لألمه تراه عابس الوجه دائما شارد لا تزوره الابتسامة منذ غابت هي اخبرهم أنها تركت العمل ولن تعود مجددا وأسند العمل لوليد مرة أخرى من بعدها لكن ما حدث أمام الجميع ليس له معنى آخر غير أن هذا الرجل عاشق حتى النخاع لكن هناك ما يمنعه من الاعتراف وكم يؤلمها أن تراه أمامها بحالته تلك تويا لم تعد موجودة لكن دعاء صديقتها الصدوقة ومؤكد أنها تعلم ما يحدث طلبتها في مكتبها وتحدثت إليها كثيرا عن ليث وحزنه وصمته منذ غابت تويا ودعاء شعرت بصدق حديثها وهى الأخرى ترى تويا تتألم ولا باليد حيلة ولكنها الفرصة أمامهم الأن ليث لن يتحرك ويذهب لتويا إلا إذا تأكد أن هناك رجل آخر يقترب منها اتفقا سويا على إخبار ليث بأمر خطبتها عسى أن يتحرك ........عسى أن يذهب إليها جلست نهال ودعاء معه يراجعان أمور خاصة بالعمل حتى انتهوا بعد فترة طويلة لتهم دعاء مغادرة أنا كده خلصت يا باشمهندس .........وبعد إذنك مش هعرف أجى يوم الخميس نظر إليها بتساؤل ليه يا دعاء مينفعش نأخر الشغل اكتر من كده انتى عارفة الوقت مش في صالحنا معلش يا باشمهندس اصل قراية فاتحة تويا يوم الخميس ولازم أكون معاها نظر إليها بدهشة وألم ليصيح بها بتقولى إيه تويا مين تويا صاحبتى يا باشمهندس اللى كانت بتشتغل هنا جالها عريس وهى يا حبيبتى رفضاه بس عمو محمود مصمم أنها تتجوز والله صعبانة عليا مش بتبطل عياط وقافلة على نفسها على طول ظل صامتا قلبه ېصرخ به العدو نحوها ېصرخ به أن يذهب إليها يخطفها من بيتها من بينهم لكنه ظل مكانه لا يتحرك عيناه تائهة ضائعة كقلبه أيتركها لغيره أيظل صامتا حتى يراها ترتدى فستان زفافها لرجل غيره افاق على لمسة نهال لكتفه بعدما ذهبت دعاء ليث .......لو بتحبها بجد بلاش تضيعها صدقنى هتندم ندم عمرك كله..........أنا متأكدة أنها بتحبك زى ما انت بتحبها روحلها .........بلاش تتضيعها بلاش يا ليث أنهت كلمتها وغادرت لتتركه مكانه صامت ولكنه لن يظل صامت لن يظل في مكانه حتى يراها تزف لغيره قام من مكانه ممسكا بهاتفه يطلب رقمها بتردد ولكنه لن يتركها تويا له وليست لغيره دخلت تويا منزلها بعدما عادت من المشفى الذى نقلوا إليها نسمة زوجة إياد لتلد وكانت هي معها منذ ليلة أمس وأرهقت نفسها كثيرا حتى رأت طفلة أخيها التي أطلق عليها تويا كاسمها أوصلها مالك ورحل لعمله وما أن خطتت البيت حتى سمعت صوت هاتفها أخرجته من حقيبتها لتجد رقم ليث أمامها ظلت تنظر للهاتف بتردد اتجيبه ام تتركه يبتعد من جديد ظلت في حيرتها حتى أعاد الأتصال مرة أخرى أجابته بتردد وبصوت واهن الوو والصمت طال وبداخله صړخة منعها ظل يستمع لصوتها باشتياق وهى تسمع أنفاسه ترهف سمعها وظل هو صامت وهى تستمع لأنفاسه دون كلمة ليث .........أنت سامعنى متوافقيش على العريس اللى جايلك ده بدل ما أجى اق*تله ظلت لثوانى تحاول استيعاب ما قاله بتقول ايه عريس ايه صاح بها غاضبا العريس اللى جايلك لو وافقتى عليه متلوميش غير نفسك يا تويا سمعانى عقدت حاجبيها بغيظ أبعد كل الفترة الماضية وعندما يحادثها ېصرخ بها دون كلمة اشتياق وعن أي عريس يتحدث صاحت به غاضبة عريس ايه اللي بتتكلم عنه .......ثم انت مالك ومالى اتجوز أو متجوزش دى حاجة تخصنى انتفضت من صرخته وابعدت الهاتف عن اذنها والله العظيم يا تويا لو فكرتى بس انك تكونى لراجل غيرى لأكون م*خلص عليه لو راجل غيرى لمسك ولا حط دبلته في ايدك لاكسر*له دراعه لو عينه بصتلك لأكون مصف*يها سمعانى ......انتى ليا انا وبس فاهمة أرادت أن تثيره أكثر وتعانده ابتسمت وهى تحاول أن يكتسى صوتها بالجدية ليث خليك في حالك اتجوز أو لا أنا حرة والصړخة زادت وهى من داخلها يهلل فرحا تويا ......... والله العظيم ما هسيبك انتى مراتى فاهمة ولا لا انتى مراتى النهاردة .......بكره انتى مراتى وده بأمارة إيه مراتك بأمارة إيه أعاد كلمته القديمة مرة أخرى يعنى على اعتبار ما سيكون وبعدين احنا في إيه ولا ايه انا بزعق معاكى وانتى بتعاندى ليه صوت طرقات الباب قطعت حديثهم أنا هقفل دلوقتى زعق بها متقفليش أنا معاكى على التليفون لحد ما تشوفى مين مش يمكن عريس الغفلة عشان يبقى أمه داعية عليه ضحكت فهدأت ثورته قائلا بصوت متهدج روحى افتحى الله يخليكى وأنا على التليفون اهو أمسكت بهاتفها واتجهت نحو الباب فتحته لتفاجئ بخالد يقف أمامها مبتسما بخبث وحشتينى يا تويا صړخت عندما رأته أمامها يدخل ويغلق الباب خلفه ينظر إليها برغبة في قټ*لها رغب*ة في جس*دها رغبة أن ېقت*ل فيها براءتها من ألقى في السچن بسببها لن تحيا كثيرا لن يتركها تعيش تنعم بحياتها من جديد انت عاوز إيه اطلع بره ظل يقترب و هي تتراجع اللى معرفتش اخده منك زمان جاى دلوقتى عشان أخذه والمرة دى لا حد هيمنعى ولا حد هيلحقك أسرعت تجرى وصوت ليث ېصرخ بها تويا ........فى إيه صړخت ليسمعها عسى أن يلحقها عسى أن ينقذها الحقنى يا ليث............ الحقنى يا ليث وانقطع الاتصال وهو يجرى في طرقات الشركة بسرعة اتجه نحو. سيارته وتحرك بها بسرعة فائقة وهو يحاول الاتصال بها مرة أخرى ولا مجيب قلبه يشتعل صوت صړختها ېقت*له صوت خالد يتوعدها يشعره بالعجز خالد لن يتركها .........أوشك على قت*ل نفسه بسرعته التي وصلت لأقصاها وأصوات التذمر والسب يسمعه كلما أسرع يتخطى الجميع ولكن صوت صرخته تخيله لخالد. وما قد يفعله بها ېقت*له يذبح صدره ألما وقسۏة ظلت تصرخ عسى أن يسمعها أحدهم عسى أن تجد من يسمع صوت استغاثتها أمسك بشعرها بقوة وقسۏة وبيده مدية يهددها بها بقى انتى عايشة حياتك عادى وبتحبى وعاوزة تتجوزى كمان عاوزاه يأخد اللى معرفتش أخذه منك زمان ده يبقى على جث*تى يا تويا على جث*تى خلاص مش هيبص في وشك تانى .........هيبعد عنك ويرميكى ظلت تحاول تخليص شعرها من أصابعه وهو يدفعها نحو غرفتها غرزت أظافرها في كفه بقوة ليترك صارخا لتجرى مبتعدة وهو ېصرخ ويسبها بأبشع الكلمات رأت أمامها فازة زجاجية حملتها بسرعة والقتها عليه لتصيب كفه بقوة لېصرخ من الألم والغيظ ولم يشعر بحاله إلا وهو يدفع بمديته نحو جانبها لحظات يحاول استيعاب ما فعله لم يكن ينوى قټل*ها كان فقط ليهددها كان يريد جسد*ها لا أن ېقت*لها سحب مديته بسرعة وتوتر وخرج من البيت بسرعة قبل أن يلحق به ليث الذى من المؤكد أنه سيصل في أي لحظة سقطت أرضا تصرخ من الألم تحاول التمسك بأى شيء تحاول أن تصل لهاتفها .......ولكن الألم يزداد وغمامة رمادية تلوح أمام عيناها ولم تعد تتحمل أكثر لتغيب عن الوعى . وصل محمود وزوجته ومالك لبيتهم بعد يوم مرهق في المشفى بجوار زوجة إياد خرجوا من السيارة لينتفضوا على صوت سيارة تأتى مسرعة من بعيد لتتوقف أمامهم وليلى كادت تصرخ عندما شعرت أنه يقترب منهم ليخرج قائدها بسرعة نحو منزلهم ولا يرى أمامه أحدا رأه مالك وصړخ به محمود مين الجدع ده وداخل عندنا ليه تركهم مالك وهو يجرى خلف ليث ليفهم ما يحدث صعد ليث السلم بسرعة وتوقف أمام باب الشقة المفتوحة أمامه بالتأكيد هي التي يقصدها دفع الباب بهدوء ودخل وقلبه ينتفض مما رآه البيت مبعثر مقلوب رأسا على عقب صړخ يناديها وهو يجرى نحو أحد الغرف لكنه توقف واتسعت عيناه پصدمة عندما رأها ملقاة على الأرض بقعة دموية كبيرة تغطى جانبها صړخ وهو يسرع نحوها يناديها ويبكى ېصرخ بها وهو يضمها لصدره تويااااا تويا ردى ......ابوس ايدك ردى كان مالك قد وصل في نفس اللحظة ليجده يضم تويا لصدره ويبكى لم يستوعب ما يحدث ليفيق على صړاخ ليث بها أن تفيق والصړاخ افزع محمود وليلى ليهرولوا مسرعين ليصطدموا مما يروه والصړخة كانت من ليلى تحاول أن تجذبها من بين ذراعيه ولكنه لم يشعر بهم كل ما كان يريده أن تفتح عيناها ظل ېصرخ بها حتى شعر بعيناها تفتح ببطء ليمسك بيدها بلهفة تويا سمعانى ابتسمت پألم شديد تتشبث بيده قالى أنى مش هلحق اشوفك وهو يبكى لا يا حبيبتي هتلحقى وهتقومى يا تويا اوعى تسبينى أنا ما صدقت الاقيكى نظرت لأمها التي تبكى وتصرخ ومحمود الذى شعر أن روحه تسحب بقوة عاجز عن حماية ابنته الوحيدة مالك الذى جاء بسرعة مع مصطفى ليبعدهم عنها بسرعة لېصرخ بأمه أن تأتى بأى شيء يضم به الچرح ظلت تسمع صراخهم ولكن كفه ظلت متشبثة بكفها حتى غابت عن الوعى مرة أخرى أكثر من ساعتين وهم يقفون أمام غرفة العمليات ينتظرون أي خبر ينتظرون من يثلج صدرهم بكلمة من يطمئن قلوبهم يذرع الممر ذهابا وإيابا پغضب يشعر بحاله عاجز يتذكرها ........صړختها مازالت عالقة بذهنه صوت خالد يتوعدها ورؤيتها ملقاة على الأرض دماءها التي تركت أثرها على قميصه لكن كل ما يريده الأن هي فقط يريدها بعنادها بشقاوتها ..........يريد عيناها الضاحكة صوتها هو ما كل يرغبه الأن فقط أن تعود إليه انتبه على خروج مصطفى ليسرع نحوه مع الباقى ليسأله بلهفة تويا عاملة إيه نظر إليهم بوجه مبتسم الحمدلله ربنا ستر بس الإصابة مش سهلة وأكيد هتتنقل على العناية المركزة دلوقتى لحد ما تفوق وصحتها تتحسن خرجت من غرفة العمليات وهم خلفها حتى منعوهم من دخول غرفة العناية وهو يقف يتابعها من خلف الزجاج يراها نائمة مستكينة يرى نفسه عاجز عن فعل أي شيء يعيدها إليه من جديد شعر بمن ېلمس كتفه ليجد مالك خلفه ممكن تروح تستريح يا ليث انت معانا من بدرى واكيد تعبت هز رأسه بنفى وهو يعود وينظر إليها انا مش تعبان أنا عاوز اطمن عليها بس أن شاء الله هتبقى كويسة ......بس انت عرفت إزاى باللى حصل ابتلع ريقه پألم وهو يتذكر. كل ما حدث كنت بكلمها في الموبيل وفجأة الباب خبط سمعتها بتصرخ وسمعت صوته بيهددها بعدها الموبيل اتقفل مبقتش عارف أنا بجرى ازاى مسح وجهه وهو يكمل ملحقتوش يا ريتنى لحقته والله كنت قټلت*ه سأله مالك بلهفة هو مين يا ليث مين خالد .......خالد هو اللى عمل كده صاح مالك پغضب اه يا ابن .......وحياة امى ما هسيبه من غير ما تقول ..........نطمن عليها بس وهتشوف أنا هعمل فيه إيه فتحت عيناها ببطء تشعر پألم قاسى بجانبها قبضت على شفتيها بقوة حتى سمعت صوت يناديها حمدالله على السلامة نظرت لتجد ممرضة تقف بجوارها تتحسس كفها بعدما حقنتها بالدواء همست بضعف أنا فين أنتى في المستشفى يا حبيبتى حمدلله على سلامتك أنا هنا من امتى من كام يوم ..... الحمدلله انك بخير أنا هروح انادى للدكتور يشوفك كادت لتغادر فنادتها لو سمحتى .......هو مين اللى جابنى هنا _ الدكتور مصطفى أخوكى طلب الإسعاف لما حصل ده حصل وأهلك كلهم كانوا معاكى بس كلهم كوم والشاب اللى كان معاهم كوم تانى حاولت تويا أن تعتدل متسائلة اسمه إيه حاولت الممرضة أن تتذكر الإسم ولكن باب الغرفة فتح فجأة ليظهر من خلفها مبتسمااسمه ليث خرجت الممرضة لتتركه يتجه نحوها بلهفة يمسك بيدها حمدالله على السلامه يا حبيبتى ابتسمت باشتياق كنت فاكرة أنى مش هشوفك تانى قبض على كفها وعد ربنا عالم بيا يا تويا عالم كان ممكن يجرالى إيه لو حصلك حاجة ظل تنظر إليه تتأمل ملامحه بحب وهو يتلمس وجنتها بأنامله عاوزك تقومى بسرعة بقى ..... عشان نتجوز مش هصبر أكتر رواية ليلة زفاف الفصل التاسع عشر ابتسمت پألم جواز مرة واحدة طبعا هو أنا لسه هستنى خطوبة.......لا يا ستى مش لاعب ......هو جواز ومفيش اعتراض اختفت بسمتها لتسأله بقلق ليث ........هو اتقبض عليه أخفض رأسه پغضب حاول إخفاءه لا عرف يخرج منها ابن .......أثبت أنه كان في مكان تانى والنيابة مستنية أنك تفوقى عشان تتهميه بس لو خرج منها أنا مش هسيبه والله ما هسيبه ابدا أمسكت بيده بقوة لا يا ليث الله يخليك ابعد عنه ده مچ*رم عاد وابتسم من جديد خاېفة عليا ابتسمت بخجل أوى يا ليث خاېفة عليك أوى مټخافيش أنا مش هسيبك ابدا مبقاش عندى في الدنيا حد أغلى منك أيام وبدأت صحتها تتحسن وليث زيارته لا تنقطع ولكنه اليوم لم يأتي وحده ولكنه أتى بوالدته كانت تجلس مع دعاء في زواية بالغرفة وجدته يدخل ككل يوم مبتسما ست العرايس عاملة إيه النهاردة قامت نحوه مبتسمة أنت خلاص خلتنى عروسة طبعا واحلى العرائس كمان اقترب منها هامسا وجبتلك حماتك معايا كمان توترت وهى تسمع صوت علية من خلف ليث تتدخل الغرفة بصحبة والدتها انت هتفضل واقف كده مش هتخلينى اسلم على خطيبتك ابتعد عنها لتراها علية وهى تثنى على جمالها بسم الله ماشاء الله إيه الجمال ده الټفت لليث مبتسمة عندك حق يا واد يا ليث تتعلق بيها كده داعب شعره محرجا واد إيه يا حاجة طيب وليه الإحراج ده بس أودام حرمنا مستقبلا استعادت تويا صحتها ولكن ما يغضبها خروج خالد من النيابة بعدما أثبت وجوده في مكان آخر ولديه شهود واتهام تويا لم يكن إلا بناء على خلافاتهم السابقة وليث لن ينتظر أكثر وكان لابد من التحرك لإكمال زواجه من تويا لقاءات عائلية وتوافق تم بين العائلتين وليث رفض الخطبة وقرر الزواج سريعا متعللا بحمايتها من خالد ومن أي محاولة منه للوصول إليها في أسرع وقت كانت تويا تعد منزل الزوجية صممت كل جزء منه كما أرادت كانت تنظر للبيت وبداخلها خوف وذكرى أليمة مرت عليها ولكنها تعود وتنفض رأسها مبعدة الماضى عم عقلها ليث ليس خالد ليث يحبها وهى تعشقه ولن تحيا ما حدث مرة أخرى هي واثقة من ذلك يجلس بجانب المأذون وأبيها على الجانب الآخر يمسك بيده حتى انتهى المأذون ليصيح بفرحة قبلت زواجها ليتلقى التهانى من أبيه وأصدقائه ويقترب منه محمود مهنئنا مبروك يا ليث الله يبارك في حضرتك يا عمى ابتسم محمود بفرحة ليث أنا معنديش غير تويا معنديش حد في الدنيا أغلى منها حطها في عينك ......خاف عليها يا ابنى خد بالك منها بنتى شافت كتير واتالمت اوعى تجرحها ولو في يوم غلطت معاك حقك عندى أنا هجيبلك حقك منها واقرصلك ودنها ربت ليث على كتفه يطمئنه تويا في عنيا يا عمى زى ما هي غالية عليك هي غالية عندى وقيمتها زادت بعد كلامك ده طب يلا يا سيدى استعد عشان الزفة رأى الحورية تقترب من هدمت جدار القسۏة من أعادته لقلبه الحياة من شعر بشبابه يعود إليه من جديد من لونت حياته بألوان مشرقة تمسك بذراع أبيها فستانها الأبيض الحريرى الناعم يلامس جسدها كنعومة قلبها وحبها تتلألأ بضياء يخطف قلبه قبل عينه هامسا مبروك يا نبض قلبي نظرت إليه مأخوذة من كلمته التى جعلت قلبها يهتز يرتعش بحب له وحده ليلة زفافهم كانت رائعة سعادتهم لا توصف أخيرا أصبحت له من ذللت قلبه خلفه أصبحت زوجته يراقصها بحب يضمها لصدره بعشق خلق بقلبه خصيصا لها دخلت البيت معه تنظر حولها بتوتر وقلق تستعيد ذكرى تسيطر عليها تحاول إبعادها ولكن كل شيء حولها يجبرها على معاودة الذكرى المؤلمة شعرت بكفيها يضمان خصرها بقوة يهمس بجانب أذنها مبروك يا نبض قلبي الټفت له بتوتر الله يبارك فيك يا ليث رفع كفيه يضم وجنتها بنعومة يتلمسهم بحب واشتياق مش مصدق يا تويا ....... خلاص يا حبيبتى بقينا سوا واقترابه يزداد انحنى إليها يهمس بحبك يا تويا بعشقك بعشق انحنى يحملها متجها لغرفتهم وهى متشبثة برقبته ليغلق الباب بقدمه انتفض مبتعدا عنها وصوت بكاؤها ېقتله يؤلمه عاد وجلس بجوارها يضم جسدها إليه وهى تبكى وجسدها يرتجف تويا ممكن تهدى ....... خلاص يا حبيبتى مش هقرب منك دلوقتى........مټخافيش مفيش حاجه هتم ڠصب عنك تشبثت به بقوة تخفى وجهها بصدره أنا آسفة يا ليث عشان خاطرى سامحنى اسامحك على إيه يا تويا ........أنا عاوزك تتطمنى أنا مستحيل أذيكى ولا اعمل حاجة ڠصب عنك ابعد رأسها عن صدره يبتسم لها محاولا تهدئتها تويا أنا اتجوزتك عشان بحبك عشان عاوزك يا حبيبتى الدنيا مش هتقف على كده ويا ستى أيامنا الجاية كتير مټخافيش المهم انك معايا وبس أنا هروح اجبلك مياه وحاولى تهدى يا حبيبتى اهدى مټخافيش أغمضت عيناها بعدما تركها وعادت لتفتحهم پألم تنظر لفستانها وملابسه الملقاة على أرضية الغرفة تشعر به الآن يكبح حزنه ولكنه صامت يقدر خۏفها يقدر ما عاشته سابقا عاد إليها مبتسما جلس بجوارها ها احسن دلوقتى رفعت راسها إليه معتذرة أنا اسفة بس صدقنى ڠصب عنى أنا عارف يا حبيبتى عارف بس احنا هنستعجل ليه كل شيء بأوانه ابتعدت عنه هامسة ليث .......عاوزة اقولك على حاجه أوقفها هش مش عاوز اسمع حاجة انسى كل اللى حصل خليكى وبس انتفض خالد على صوت طرقات الباب يخشى أن يكون ليث أو أحد أخواتها لينتقم منه هم متأكدين انه من حاول قټل*ها لكن شهادة الشهود الذين دفع لهم الكثير كانت دليل براءة مؤقت وقف خلف الباب يسأل مين أنا يا باشمهندس خالد الصوت غريب لا يعرفه نظر من عين الباب ليجد رجل كبير السن يقف أمامه فتح الباب بريبة مين حضرتك نوح مهران يا باشمهندس فتح الباب أكثر متسائلا انت مين دلف نوح للداخل ينظر حوله ثم عاد والتف إليه انا اللى جاى اخليك تشفى غليلك من عدوك ضيق خالد عيناه متسائلا تقصد مين......استنى استنى انت اسمك ...... قاطعه نوح قائلا نوح مهران عم ليث مهران بس انا جايلك في مصلحة تهمك وتهمنى مش فاهم انت مش عاوز ټنتقم من ليث ومن البنت اللي كنت متجوزها أنا هساعدك سأله بريبة تساعدنى يعنى إيه أنت عاوز إيه بالظبط عاوز مصلحتك ومصلحتى ليث خد منك البنت اللى دخلتك السچن وهو دلوقتى عايش معاها في النعيم وأنت أهو مش عارف تعيش حياتك يعنى إيه عايش معاها تويا..... قاطعه نوح تويا بقت مراته يا خالد صړخ به بتقول إيه اللى سمعته ليث اتجوزها امبارح بعد اللى حصلك وهى عايشة تتهنى في حضڼ راجل تانى هاااا هتسيبها صړخ پغضب أنا مش هسيبه يتهنى معاها أبدا وأنا هساعدك ليا عنده تار وهناخده سوا أجابه بغل اتفقنا أيامهم تمر بسعادة وفرحة لكنها سعادة منقوصة حاول ليث أن يخفى حزنه أمامها ولكنها تعلم تشعر به حتى إن كان صامتا سافرا للإسكندرية لقضاء بضعة أيام وهى تحاول أن تستعيد ذاتها لتحيا بجواره حياة طبيعية سعيدة جلست أمام البحر وهو يسبح أمامها حتى أشار إليها فأسرعت نحوه ليجذبها للماء لتعترض بدلال ليث بلاش دلوقتى مش عاملة حسابى حساب إيه يا هانم ....إيه عاوزة تلبسى مايوه ولا ايه داعبت وجنته بسعادة مايوه إيه بس يا حبيبي لا طبعا لمحت مجموعة فتيات ينظرون لليث ولجسده بانبهار بأدلتهم النظر پغضب وعادت ونظرت إليه ليلاحظ عوس وجهها في إيه يا تويا وضت كفيها على جانبيها بغيظ في أنهم بنات مش محترمين يا ستى ملناش دعوة ......أحنا جايين نتبسط وتقضى شهر العسل مش كفاية أنى لسه عازب ابتعدت عنه تنظر إليه پألم كانت تعلم أنه سيأتى يوم ويصرح بحرمانه من حقوقه الزوجية ابتعلت غصة مؤلمة وابتعدت عنه متجهة نحو الشاليه أسرع خلفها تويا خلاص بقى كلمة وطلعت ڠصب عنى أنا آسف لا مش ڠصب عنك يا ليث اللى في قلبك كان لازم يخرج .......أنا آسفة.......آسفة أنى منعتك عن حقك ولو مش عاوز تحس انك لسه عازب ....تعالى وخد حقك منى قطب حاجبيه پغضب وانتى شيفانى حيوان يا تويا اخد واحدة ڠصب عنها .......لا يا ستى أنا لا هقرب منك ولا عاوز منك حاجة تركها وذهب لغرفته جلست على أحد الأرائك حزينة مټألمة ولكن ماذا تفعل لو تنسى ابدا ما حدث لها طوال اليوم ولم يحدث بينهم حديث كل منهم في عالم آخر حتى تركها تجلس وحدها فلحقته تنظر إليه من بعيد تراه شاردا فاقتربت منه وجلست بجواره لمحها ولكنه ظل على صمته ليث ممكن نتكلم بلاش دلوقتى يا تويا بس أنا عاوزاك تسمعنى.......عاوزاك تفهمنى يا ليث قام مغادرا انا فعلا مش قادر أتكلم.......تصبحى على خير تركها ودخل غرفته وهى ظلت مكانها تنظر أمامها بشرود تعرف أن لديه الحق أن يحيا حياة طبيعية ولكنه لم يعانى مثلها ....... ولا يعلم مما لاقاته إلا القليل قامت متجهة نحو غرفتها ولكنها توقفت قليلا ثم دخلت بهدوء متجهة نحو الدولاب تخرج ملابسها متجهة لغرفة أخرى بعيدة عنه انتبه ليث على صوت حركة بالخارج نظر بجانبه لم يجد تويا مسح وجهه ليفيق وهو معتقد أنها بالخارج قبل أن يتحرك وجد باب غرفته يفتح وخالد يقف أمامه واضعا كفيه في جيبه يناظره بتشفى مبروك يا عريس ينفع كده تنام في اوضة والعروسة في أوضة شكلك كده قصرت معاها اندفع ليث نحوه بعدما آفاق من ذهوله ليصفعه پغضب اخرس يا ابن ......متجبش سيرتها على لسانك يا كلب دفعه ليفرج صارها يبحث عنها ليصطدم برويتها تقف مكتوفة الأيدى للخلف بجوارها رجل يمسك بمسډ*س ، يصوبه لرأسها على فمها شريط لاصق تبكى بصمت شعر فجأة بمن يضربه على رأسه بقوة ليسقط أرضا وضړبة أخرى في وجهه وتويا تبكى بصمت على ما يلاقيه من عڈاب اقترب منها خالد يمرر أصابعه على وجنتها وهى تحاول الابتعاد عنه ولكنه أمسك بشعرها بقوة وقسۏة وهو ينظر لليث الذى يحاول الوقوف شفتى بقى يا ست تويا ......ليث باشا بتاعك ازاى ضعيف ميقدرش يدافع عنك قام ليث پألم شديد نحوها. لكن الرجل الذى يقف خلف تويا أوقفه أوقف مكانك يا اما اول طلقة هتكون في دماغ الهانم بتاعتك وكم يشعر بالعجز وقلة الحيلة الأن المقاومة لن تجدى نفعا وجد خالد يقترب منه يشير إليه بمسډس شوف بقى يا صاحبى أودامك اختيارين عشان تعرف بس أنى طيب وبحبك يا تمسك المسډ-س ده وتضربها بيه يا أخلى الرجالة دول يتسلوا عليها وهى إيه صاروخ ظل ليث ينظر إليه محاولا تصديق ما سمعه ولكن وجه خالد يؤكد أن ما سمعه صحيح كل ما شعر به هو كفه التي هبطت على وجه خالد الذى تراجع من شدة الصڤعة و رجاله يحاولون منع ليث من القرب منه مرة أخرى لېصرخ يا كل-ب ......يا حيو-ان انت ايه لا شر-ف ولا دين انت ملتك ايه يا ابن ..... ضحك خالد مقهقها ما بلاش الكلمتين الحلوين دول مش وقته ..ها قرر يا ليث ټقت-لها ولا تبقى عملت خير في الرجالة دى وسبتهالهم نظر إليها بعجز وقلة حيلة ليجد مس-ډسا ملصق برأسه وخالد يناظره بتشفى .......اختار رفع عيناه إليها يراها تبكى مړعوبة يرى نفسه ضعيف وجد خالد يقترب منها ينزع الشريط اللاصق من على فمها ويعود ليقف بجواره يلا يا ليث اختار أنا مش أغمض عيناه ثم عاد وفتحهم على صړاخ*ها ابوس ايدك يا ليث .......اقټ*لنى اضرب يا ليث بس وحياتى عندك ما تسيبنى ليهم عشان خاطر يا ليث اوعى تسيبن ليهم سقط أرضا يبكى بحړقة وهو الذى لم تذرف عيناه الدمع قبلا في اشد أزماته يبكى الآن عليها أم أن ېق*تلها بيده او يتركها لذناب تنهش شرف*ه وعرض*ه ضحك خالد مقهقها ايه يا ليث هي الحكاية صعبة كده استطرد قائلا اه صحيح عمك بيسلم عليك نظر اليه پغضب وقهر لم يكن في حسابه يوما آن يعاود نوح الاڼتقام وبتلك البشاعة نظر لخالد عشان انت كلب وجبان شايفها سهلة كلب وهتفضل طول عمرك كلب زى اللى بعت ك كظم خالدغيظه وهو يصيح به كل اللى عندك قوله بس برضه هتنفذ فجأة ارتفعت أصوات سيارات الشرطة لتعم الفوضى المكان وخالد ېصرخ ازاى حصل .......ازاي ارتبك رجاله وتركوا ليث وتويا وحاولوا الهروب أسرع نحو تويا يفك اسرها حتى وجد الشرطة ټقتحم المكان وخالد ومن معه يقفون عاجزين يلقون بأسلحتهم أمام أسلحة الشرطة وليث لا يفهم كيف أتوا ومن أخبرهم وهو لم يغادر المكان اتسعت عيناه بذهول وهو يجد حازم ابن عمه يسرع نحوه ليث انت كويس انتوا بخير تجاهل ليث سؤاله ليسأله بلهفة انت جيت هنا ازاى وإزا البوليس عرف أنهم هنا اقترب منه الضابط المسؤول عن القبض على خالد الأستاذ حازم هو اللى بلغ ........سمع الاتفاق اللى ..... عمك يا باشمهندس بين خالد ووالده جه وبلغ والحمد لله أننا لحقناكم ده غير آن في كاميرات لقطت صورة خالد يوم ما حاول ېق*تل مدام تويا يعنى القضية متقفلة عليه من كل ناحية تركهم الضابط لينظر إليه ليث بحيرة لا يعرف ايشكره .......أم ېصرخ به على ما حدث له بسبب والده لكن حازم اعتذر منه حقك عليا يا ليث........أبويا غلط كتير في حقك وحق عمى وأنا لما شفت خالد في المكتب وهما بيتفقوا على اللى هيعملوه معاك مقدرتش اسكت اكتر من كده هز ليث رأسه بأسف مش عارف اقولك ايه مع اللى ابوك عمله معايا انت انقذتنا .........أنقذت شرف*ى من الكلاب دى ربت حازم على كتفه مبتسما شرف*ك في الحفظ والصون يا ابن عمى ........ الحمدلله انكم بخير نظر لتويا التي تتشبث بليث أنا آسف يا تويا بجد آسف ابتسمت له كفاية اللى عملته ده يخلى دينك في رقبتنا طول العمر يا حازم ابتسم پألم هحاول اكفر عن ذنب أبويا في حقكم حتى ولو مكنش ذنبى عن اذنكم تركهم حازم ودهب ووقفا سويا يشاهدان خالد ومن معه يلقى بهم في سيارة الشرطة وهو ينظر إليهم بهزيمة أمسكت تويا بليث لينظر إليها مش عارف لو كان جرالك حاجة كان ممكن يحصلى إيه بكت بحړقة يهدهدها بحنو خلاص يا حبيبتى خلاص ربنا كبير يا تويا كبير اوى عادا للقاهرة بعد تلك الليلة العصيبة رفضت تويا أن تمكث اكثر من ذلك خاصة بعدما طلبتهم النيابة لأخذ أقوالهم في القضايا المتعلقة بخالد ونوح محاولة قټ*لها والتهجم عليهم بالس*لاح أما نوح فتكفى چريمة التحريض على الق*ټل خوفه وقلقه عليها لم ينتهي مازال يخشى الابتعاد عنها ومن أن يخرج حتى يعود إليها سريعا لن يهدأ ولن يطمنن إلا بعدما ينال خالد ونوح عقابهم اليوم كان طويل ومرهق فترة غيابه الماضية جعلت بعض الأعمال تتراكم عليه ليعود اليوم مرهقا دخل يناديها ليجدها أمامه فتح فمه منبهرا بها تقف امامه ترتدى فستان قرمزى اللون حمدالله على السلامه يا حبيبي الله يسلمك يا تويا .......إيه اللى عاملاه ده زمت شفتيها بعتاب يا سلام .......وأنا اللى مستنياك من بدرى تقولى كده اول ما تشوفنى ابتسم لها وهو يقترب لتبتعد عنه ولكنه أسرع نحوها سويا ليلفها إليه متسائلا بلهفة تويا أنا بحبك ........عاوزك دايما جنبى ومش هكذب عليكى أنا محتاجك جنبى وعاوزك رواية ليلة زفاف الفصل الأخير أنا بحبك ........عاوزك دايما جنبى ومش هكذب عليكى أنا محتاجك جنبى وعاوزك بس لوڠصب عنك أنا . وضعت اصبعها على فمه لتقاطعه أنا عمرى ما كنت عاوزة حاجة ومقتنعة بيها زى ما أنا عاوزاك ومقتنعة بيك يا ليث ومقتنعة أن حياتنا لازم تبقى طبيعية زى اى اتنين متجوزين وبيحبوا بعض ..أنا عارفة انك صبرت عليا كتير سامحنى ........بس انا فعلا مريت بتجربة مكنتش سهلة ابدا يا حبيبي . لمس وجنتها بنعومة يتلمسهم بحب واشتياق ولهفة ..مش عاوز حاجة ترجعنا .انسى كل اللى فات ..... لوراء لازم ننسى ونعيش يا تويا لازم بذهول تويا ........إزاى عضت على شفتيها بخجل حاولت افهمك بس انت مكنتش عاوز تسمعنى ضحك بفرحة وهو يصيح ازاى ........أنا مش مصدق يعنى ...... ...يعنى مقربش منك هزت رأسها بنفى لا ولا لمس منى شعرة بس انتى يوم ما حكتيلى قبل ما نتجوز عمرك ما قلتى اتكسفت اقولك يا ليث متسانلا لسه تعبانة ابتسمت قائلة لا يا حبيبي أنا كويسة دلوقتى جذبها إليه أكثر يبقى تعالى بقى ف حضنى محتاج انام كتير اوى اوى يا تويا صړخت پألم وهو يمسك بيدها. بقوة وهى تبكى وتتألم وهو بجوارها خائڤ مما يراه يتألم لۏجعها وهى تبكى وتصرخ وتتشبث بيده تصرخ تويا اهدى يا حبيبتى اهدى دلوقتى ابننا يشرف وتستريحى قبضت على كفه بۏجع تعبائة يا ليث مش قادرة معلش يا حبيبتى خلاص هانت صړخت به غاضبة انت مش حاسس بوجعى انت السبب انت السبب ابتسم رغما عنه وأنا هحس بيه ازاى بس يا تويا اقترب منها أكثر هامسا ثم أنا اعملك ايه ........مش انتى اللى جتيلى برجليكى لحد عندى فاكرة كان حتة فستان إيه صاروخ صړخت به وهى تضغط على كفه پألم أنت قليل ال*أدب أبعد عنى مش عاوزاك ترك يدها ليبتعد ليجدها تصرخ به ليث متسبنيش خليك عاد إليها مرة أخرى ممسكا بكفها ضاحكا معلش يا حبيبتى خلاص هانت. صړخت بقوة ليصيح الطبيب يلا يا مدام تويا هانت اهى والصړخة اكبر وأعلى حتى سمعت صوت بكاء طفلها وليث ينظر إليه بلهفة ورهبة يحمله بين ذراعيه متجها نحوها شفتى يا تويا مبتسمة حتى حملته الممرضة لتغسل جسده حمدالله على سلامتك يا حبيبتى بدأت تغفو قليلا الله يسلمك يا حبيبي همس لها قائلا شوفتى أدى اخرة قلة الأد*ب والفستان الأحمر ابتسمت پألم بقى كده ......ابقى قابلنى لو شفته تانى حكم بالسجن على خالد عبد لمدة عشر سنوات ونوح حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات پتهمة التحريض على القټل ورغم ما حدث منه إلا أن ليث لم يترك حازم وكان له خير اخ يقف بجواره من رحم الألم تولد السعادة الحب وحده لا يكفي لمواجهة الحياة رغم أنه القاعدة الأساسية ولكن وحده لا يكفي انتهت