إســكــربــيــ 110ــت - الفصل الثاني والأخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إســكــربــيــ 110ــت
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

روايه. شراكه قلبيه 💜♥️ 1/5 _ أنا حاسه إني متجوزة شخص تاني أنتَ مكنتش كده! - لأ ياحنين أنا كنت اوحش من كده بس أنتِ كنتِ مصعبة الطريق لوصولك ضوابط خطوبة وكلام على القد وحاجات معقدة فقولت ارسم عليكِ الدور عشان أوصل.. • كان وقع حديثه عليها كالصاعقة خصوصًا أنه أتقن الدور في أبسط الأشياء كيف! • حنين: يعني إيه؟! حتى الصلاة كنت بتمثلها أنتَ عارف أنتَ عملت إيه ديه كارثة بكل المقاييس. «جلس واضعًا قدمً فوق قدم يستمع إلى حديثها ببرود لايبالي بما تقوله» _أنتَ عارف اللي عملته ده تحت بنود كتيرة أوي في الشرع بنود محدش قد إنه يتحاسب عليها ده نفاق وغش وكدب كل ده هتقدر تتحاسب عليه؟! «صمتت قليلاً لاتستطيع كبح سؤالها الذي يروادها منذ أن تبدل حاله بتلك الطريقة كانت تُريد أن تسمع أي سبب إلا الذي وقع على أذنها» هتفت حنين بهدوء: اومال أنتَ اتجوزتني ليه ياسالم؟ سالم: جمالك شدني وفي نفس الوقت محترمة وهتصوني بيتي مش هتبصي للفلوس اللي عندي وتبقي طمعانة وابقى بالنسبالك آلة وحابب اكون أسرة بس مع شخص كويس. حنين: طب مايمكن كنت انا كمان بضحك عليك وبرسم إني كده وبعدين أنتَ عندك سُلطة ونفوذ وفلوس يعني كان قدامك بنات تختار اللي تعجبك.. أنتَ مش مقدر الكارثة اللي عملتها أنتَ استخدمت وسائل دينية عشان توصل لحاجه دنيوية حتى مكانش في دماغك إني هختار حد يصلح مني أو ياخد باايدي ده أنتَ بذلت مجهود في إنك تخدعني وتغشني ياسالم. سالم: يعني أنتِ عايزة إيه؟ حنين: مش عاوزه أكمل أنا كنت متجوزة شخص تاني غير اللي قدامي ده سالم اللي اتجوزته مش اللي قاعد دلوقتي قصادي. «ذهبت من أمامه وظل هو يفكر في حديثها شعر بتأنيب الضمير اتجاه مااقترفه من ذنب عظيم وأيضًا تجاهها لم يحسب كل ذلك ولم يفكر فقط استخدم الوسائل ليصل» ............................................ _ سالم باشا الشركة اللي هنعمل معاها تعاقد بعتت شخص يتكلم بالنيابة عنها وتقريبًا ده المدير. سالم: ايه تقريبًا ديه! خليه يدخل «نظر سالم للشخص الذي أمامه بملامح مُندهشة لم يرىٰ في الوسط الذي يتواجد فيه رجلٌ يربيّ لحيته وفي نظره أنه حتمًا متشدد..» _ السلام عليكم أنا يحيىٰ الشريف مؤسس شركة أطلس للمقاولات. مد يديه ليصافحه ثم هتف بسخرية: غريبة مسمعتش عنك قبل كده أنتو شركة صغيرة ولاايه؟ ابتسم يحيىٰ: احنا عرضنا الملف وأنتَ طلبت تقابل مدير الشركة يبقى معنىٰ كده إن المشروع دخل دماغك حتى لو بشكل مبدئي. سالم: شايفك بتحلل على مزاجك على العموم هنشوف هنتشارك ولالأ؟ هتف يحيىٰ بثقة: إن شاء الله خير. ....................................................... _ طلاق إيه أنتِ متجوزة زينة الشباب معندناش احنا الكلام ده ياحنين استحملي ياحبيبتي هو لابيضربك ولابيعمل فيكي حاجه. •بقلم إيمان ممدوح #يتبع #شراكة قلبية•الجزء الثاني (شراكة قلبية..) _ مش هتطلقي الراجل غني ومعيشك عيشة مكنتيش تتخيلي تعيشيها حتى مش راضية تقولي السبب اللي عاوزة تتطلقي عشانه ثم نطقت بسخرية: قال إيه خصوصيات محدش له دعوة بيها. حنين: ياامي افهميني بقى انا مش هعيش مع حد بالعافية. تحدثت والداتها "ليلىٰ": خلاص ياروح امك اما ابوكي يجي ابقي قوليلي انك عاوزه تتطلقي وتسيبي العيشة اللي انتِ فيها وترجعي للفقر ده. أتىٰ والداها: في ايه صوتكم جايب اخر الشارع؟! تحدثت ليلىٰ بشراسة: شوف بنتك الخايبة عاوزه تتطلق مش عارفة دماغها فيها ايه حنين: هو انتِ باصة لاايه؟ ماتبصي لبنتك وركزي معاها شوية بدل ماانتِ باصة للفلوس وشايفة المفروض ابص للغنىٰ اللي انا فيه ومركزش مع حاجه تانية صرخت ليلىٰ في وجهها: صبرني يارب انا هغور من وشك عشان مرتكبش جناية «خرجت والداتها غاضبة وتركت حنين خلفها تنظر بيأس علقها لايأتي بأي قرار غير الإنفصال عن ذاك الشخص تلاعب بمشاعري وتلاعب بكل شئ لكي يصل إلىّ!..» نظر لها والداها بحيرة: في إيه ياحنين طلاق إيه اللي بتفكري فيه وليه؟ «شعرت حنين بالضغط الشديد لاتريد أن تتحدث عن السبب ولكن لاتعرف كيف تتصرف» حنين: يابابا مش حابة اتكلم انا اكتشفت شخص تاني غير اللي انا كنت متجوزاه ومش حابة اشرح خالص في نفس الوقت مش عارفة اخد قرار عقلي هيشت مني اعمل ايه برضو معرفش. تحدث والداها" سليم": اتكلمي ومتخافيش الكلام اللي هتقوليه لاهيطلع لامك ولا أي حد طالما مش عارفة توصلي لحل يمكن قرارك في الطلاق سريع ويمكن في حل قبل الخطوة ديه. «سردت حنين ماحدث لوالدها حتى تتخلص ببعض من الضغط الذي يسيطر عليها ولعلها تصل لحل» حنين: ايه يابابا ساكت ليه؟ تحدث سليم: مش عارف اقولك ايه ليكِ الحق في قرار زي ده هو لايؤتمن ويتخاف منه وفكر باأنانية وحتى عشان يوصلك وسائله كانت غلط بس قبل أي حاجه حابة تديله فرصة؟ تحدثت حنين بحيرة: مش عارفة بجد ثم نطقت بسخرية أدي سالم اللي اتجوزته فرصة ولاسالم اللي معرفوش يابابا؟ سليم: لو اتصل بيكِ قوليلي إنك هترتاحي هنا فترة لحد ماتشوفي هتعملي إيه.. ..................................................... «بعد مرور شهرين» _ مستر يحيىٰ بره ياسالم باشا تحدث سالم بلهفة: دخليه بسرعة «دخل يحيىٰ باابتسامة بشوشة ومد يديه ليصافح سالم واحتضنه توطدت علاقتهما كثيرًا في فترة قصيرة أصبح يحيىٰ ليس شريكه فحسب بل صديقه الروحي يشعر كأنه أخًا له» فلاش باك «منذ شهر» «كان كلاً منهم يتابع العمال بتركيز شديد منذ أن شُيدت الشركة بتشارك من يحيىٰ الشريف وسالم عِرفان اصبح التشارك في كل شئ عمال الشركتين يُستعان بهم في تلك الشركة.. قطع العمل آذان العصر تحدث يحيىٰ بنبرة عالية: يلا ياشباب سيبوا اللي في ايديكم الصلاة الكل يدخل يتوضىٰ ونكمل بعد الصلاة نظر يحيىٰ إلى سالم الذي يقف بجمود: ايه ياسالم واقف ليه.. تحدث سالم بهرب: انا هروح مشوار واجي نطق يحيىٰ بتبسم: الصلاة الاول ياسُولم وبعدين مشوارك مش أنت مسلم برضو ولاايه؟ تمتم سالم بخفوت: الحمدلله يحيىٰ: يبقى يلا «تراصت الصفوف وكان الإمام يحيىٰ الذي تمتع بصوت نديّ قرءاته للقرءان قراءة خاشعة تأثر سالم بتلاوته كان يشعر بالراحه والإختناق لان الذنوب تعصف به والفتن حوله غير الكارثة الذي فعلها في الأونة الأخيرة» قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) «كان يحيىٰ يقرأ في سورة الزمر وبعد الإنتهاء من الصلاة ظل سالم يفكر في الآيات فَهم تفسيرها نوعًا ولكن كان يريد سماع تفسيرها...» نطق سالم بصرامه: راحه نص ساعة ياشباب «كان يريد ان يترك الراحة لذهنه لكي يفكر في كل شئ قطع خلوته ويحيىٰ أمامه وسؤال يطرح في ذهن سالم كيف ليحيىٰ بشريكي متناقضين في كل شئ..» نطق يحيىٰ: بتفكر في إيه وايه اللي خلاك تدي العمال بريك؟ تحدث سالم بتوتر حاول إخفاءه: هو إيه معنىٰ الأيات ديه يايحيىٰ؟ إبتسم يحيىٰ بهدوء: الاشخاص اللي تمادوا في الذنوب والمعاصي وأسرفوا فيها وكل ماتدعُ إليه النفس من ذنوب عملوها عليهم بعدم اليأس من رحمة الله ربنا سبحانه وتعالىٰ يغفر الذنوب جميعًا بشرط التوبة عنها والرجوع عن فعل الذنب ده والآية اللي بعدها بتأمر بالرجوع إلى الله عز وجل بالطاعة والتوبة والخضوع لله قبل أن يقع العذاب ولاينصرنا احد من دون الله. هتف سالم بتوتر: أي ذنب؟ ابتسم يحيىٰ بتوسع: أي ذنب شرط التوبة والرجوع عن الفعل ده.. «شعر سالم بالراحه تجاه يحيىٰ وتقرب منه وكان يحيىٰ لسالم الصديق الوحيد قرر الإستغناء عن وحدته ليأنس بِه» عودة الىٰ الوقت الحاليٰ هتف سالم ليحيىٰ: كويس إنك جيت عشان ننزل نصلي مع بعض.. •بقلم إيمان ممدوح #يتبع #شراكة قلب•الجزء الأخير(شراكة قلبية..) _ أنا مبسوط بصداقتك أوي يايحيىٰ أنا كنت في غفلة والفتن حواليا في كل مكان وكل حاجه متاحة ليا وانا مكنتش بجاهد ولافي دماغي أي حاجه حتى يوم ماقربت كنت منافق عشان اوصل لهدف معين انا دلوقتي مرتاح دوقت جنة الدنيا يايحيىٰ القرب من ربنا عز وجل حلو أوي ياصاحبي. «كان سالم يتحدث بشغف وهو ممتن لصداقته ذاك الشخص الذي انتشله مما فيه...). تحدث يحيىٰ بمزاح: ايه ياسالم ياعرفان قلبتها عواطف مش عوايدك. •لكمه سالم بخفة ثم هتف بضيق مزيف: أنتَ الواحد ميعرفش يشكر فيك أبدًا يحيىٰ: طب مش هترجع مراتك وتتكلم معاها بهدوء؟ تنهد سالم بتعب: استحالة تصدقني هيا فقدت الثقة خلاص وعندها حق انا اصلاً مش عارف ازاي عملت كده ولاحتى كنت متوقع اني دلوقتي ابقى شخص تاني غير اللي كنت عليه. يحيىٰ: اعمل محاولة مش هتخسر حاجه سالم: انا من ساعة اللي حصل وانا بحاول ومش حابب اطلقها. يحيىٰ: أنتَ قولت ان اللي عملته صعب وانت عارف يبقى تديها كل وقتها وتحاول مره وعشرة ومتيأسش حقها حاول تاني وعاشر. سالم: بس ايه الجو اللي انتَ عامله مع العمال ده ولاكأنك صاحبهم؟ يحيىٰ: هما صحابي فعلاً عشان الشغل ينجح خلي التيم اللي معاك يكون بيحبك وميحسش انك الأعلىٰ منه حتى لو المدير وفي نفس الوقت متبقاش متساهل معاه يبقى فيه نسبة وتناسب يعني متبقاش السبب في ان عامل يقول انا مش هشتغل دلوقتي كده كده المدير طيب مش هيسببلي مشكلة لأ بالعكس يبقى عشان بيحبك يبقى باقي على الشغل وقلبه عليه زيك زيه بالظبط. سالم: انا مش بتعامل مع العمال اللي شغالين عندي كده ومع ذلك الشغل كويس وناجح الحمدلله. يحيىٰ: سهل تنجح شغلك بطريقتين: الطريقة اللي قولتها وطريقتك اني اخوف اللي شغالين عندي مني وان الغلطة بفورة بس طريقتك ممكن تخلي العامل معندوش ولاء ليك خالص وعارف انه في اي وقت لو عمل غلطه هتطرده وتجيب غيره فهو بيعمل اللي علين بخوف وفي نفس الوقت حاسس إنه مهدد. سالم: بتعلم منك ياصاحبي. .................................................... _ شوفي مين اللي على الباب ياحنين «ارتدت حجابها سريعًا ثم فتحته لتتفاجأ بِه يقف بهيئة لم تعهدها منه من قبل ذقن كثيفة نسبيًا مبتسم بصفاء هيئة خطفت ذهنها..» استفاقت علىٰ صوته وهو يتحدث بخفوت: مش هتقوليلي ادخل؟ «أفسحت له الطريق ثم جلست أمامه تنتظر ماسيقوله بفضول يظهر في عينيها..» حنين: ياترىٰ ايه اللي جاي تقوله المرادي يابن عرفان؟ تحدث سالم بمحبة: جاي اقول انك وحشتيني ياحنين. «نبرته شتت ذهنها لم تستطع الحفاظ علىٰ جمودها أكثر من ذلك منذ أن ابتعدت عنه كانت تشعر بالجمود نحو لأنه ليست ذاك الشخص الذي تزوجته لم تصر على الطلاق على أمل ضئيل ان يعود لأي سبب» تحدثت بجمود مزيف: ياترىٰ الدقن ديه اكتئاب ولاتدين ياسالم؟! اصل الرسمة اللي كنت راسماها عليا كانت مظبوطة فمحتاجة اعرف انا بتعامل مع مين؟ تحدث بنبرة متعبة: انا دلوقتي سالم واحد شخص فاق من اللي كان فيه ودلوقتي اقدر اقولك اني ادركت اللي عملته ده ايه واتغيرت فعلاً قاطعته باانفعال: وعشان مين بقى المرادي؟ سالم: مش عشان حد عشان نفسي اللي هتتحاسب على كل حاجه هقف قدام ربنا سبحانه وتعالىٰ لوحدي حقك متثقيش فيا ياحنين بعد اللي عملته بس لسه عندي أمل انك تديني فرصة انا متاحلي كل حاجه اي حاجه اقدر اعملها عشان معايا فلوس والفتن حواليا كتير كنت مغيب وماصدقت فوقت ولسه باقي عليكي انتِ كنتِ الحاجه النضيفة في حياتي القديمة اللي كانت كلها حياة ضايعة. «تذرف الدموع خوفًا من أن تأخذ قرار تندم عليه وتدفع ضريبته أمامها زوجها تغير جوهريًا ولكن تخاف..» حنين: خايفة منك ياسالم.. انا هديك فرصة بس عاوزة اعرف ايه سبب تغيرك ده؟! «تنهد سالم بهدوء ثم سرد لها عن يحيىٰ صديقه وشريكه: كان فيه مشروع شراكة نعمل شركة تكون بين اكبر شركتين ساعتها كان شريكي يحيىٰ الشريف كنتَ دايمًا اسمع عنه بس مشوفتوش مكنش بيظهر في الصورة كتير على الرغم إنه مدير الشركة بس كان بيبعت عمال بالنيابة عنه بدأنا الشراكة وحققنا نجاح كبير الحمدلله شخص مريح ومتفهم وملتزم صاحبني وقرب مني وابتدىٰ يشدني للطريق اول مره ديه كسفني قدام نفسي العمال كلهم بتوع شركته متعودين يصلوا اول مايسمعوا الآذان وعمال شركتي اتعودوا مع الوقت هما كمان كل مره كنت بتهرب لحد ماشدني بلين وفي نفس الوقت انه مفيش نقاش هتصلي اول مره صليت فيها وراه قرأ آيات زلزلتني من جوايا وخلتني اعيد حساباتي من اول وجديد وابتديت اتنازل عن أي حاجه واسأله عن معنىٰ الآيات اللي جت في وقتها كانت عن انه مهما اسرفت في الذنب فاارجع لربنا سبحانه وتعالىٰ والجأ للتوبة بقى معايا خطوة بخطوة صُحبته حلوة أوي ياحنين...) ابتسمت حنين بااتساع: وشك نور ياسالم. تحدث سالم بلهفة: يعني مسامحني وهتديني فرصة. هتفت حنين باابتسامة فَرحِة: افراج ياسُولم. _تمت بحمدالله •بقلم إيمان ممدوح #شراكة قلبية