روايه لم تكن خادمتى( 5)🪜⚒️ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ - البارت 10,11,12 - بقلم مجهول الهويه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايه لم تكن خادمتى( 5)🪜⚒️ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
المؤلف / الكاتب: مجهول الهويه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت 10,11,12

البارت 10,11,12

روايه لم تكن خادمتى( ج 4)🪜⚒️ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ 10/11/12 🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧🫧 الحلقة العاشرة #لم_تكن_خادمتي(4) اللهم صل وسلم علي سيدنا محمد نزلوا ودخلوا النادي وأمير خبط في واحد أمير : آسف جدا حازم : ولا ي.... نورااا؟! نورا : ايه ده حازم حازم بصلها وطبعا كانت لابسة شيك جدا وجنبها أمير لابس تيشيرت كحلي نص كم مبين عضلاته و بنطلون أسود و نضارة الشمس باين عليه أنه مش أي حد حازم : مش مصدق عيني ومين ده وفين ابنك نورا اتنهدت: لو فاضي ممكن نقعد نتكلم شوية حازم : أعتقد في الحالة دي حتي لو مشغول لازم أفضى أمير : نورا تعرفي مين ده ولا اسيبك ولا خطر حازم رفع حاجبه : نعم؟!! نورا اتوترت: لا يا أمير ده ثقه حازم : لو ينفع تسيبنا شوية أمير : اكيد طبعا هستناكي و رني عليا أما تخلصي نورا بلعت ريقها بتوتر: ححاااضر راحت نورا وقعدت مع حازم وهي خايفه اوي حازم بعصبيه وبسرعة : انا اه قولت حقك تزعلي وتمشي  بس مين ده ها؟  وليه مردتيش عليا ؟ وليه مجتيش ليا ؟ ردي يا نورا مش بكلمك نورا : حاضر هرد حاضر أولا ده أمير ابن ست بتساعدني بعد ما عرفت مشكلتى و ابنها بيدورلي علي شغل و بيعلمني لغات ومحاسبة وكده حازم : ومبترديش عليا ليه نورا اتنهدت: عشان محطتكش في موقف وحش مع أسر حازم: ده مش مبرر يا نورا المفروض كنتي تجيلي انا عمرى ما كنت هسيبك لكن انتي تعرفي منين مين الست دي وعايزه ايه ومين ابنها وهيساعدك ليه محدش بيعمل مع حد كل ده ببلاش محدش بيساعد حد لوجه الله نورا سكتت شوية : يعني انت كان عندك غرض من مساعدتك ليا ؟؟؟ حازم رفع حاجبه: نورا انتي بتزنقيني؟ ! نورا ضحكت: هيحصلي ايه تاني يعني سيبها علي الله حازم: طيب ابنك عامل ايه نورا: بخير الحمد لله حازم: مينفعش تحرميه من أبوه نورا : مش هحرمهم من ابوهم حازم : قصدك ايه أوعي تكوني حامل نورا: مممم حامل حازم : أسر لازم يعرف نورا: أوعي يا حازم مش هسامحك ولا هسامح نفسي اني قولتلك حازم:  انا لو عملت كده ابقي خاين يا نورا نورا : بس انا استاهل ده يا حازم. .. آمال كنت هتساعدني ازاي انا مش هحرمه من ولاده ولا هحرمهم منه ادينى وقتي لو سمحت حازم : طيب ايه خطواتك الجاية نورا : انا بتعلم و أمير كان هيجيبلي تدريب في شركة وبعدين اتعين فيها حازم: والله انا مبهور منك بس ايه رأيك تيجي الشغل معايا نورا: مع أسر اكيد لاء طبعا حازم: لاء ما انا صفيت شغلي مع أسر وتقريبا مبقاش لينا علاقة ببعض دي شركة تانية نورا : انا مش فهمه حاجه حازم اتنهد: انا هفهمك في المستشفي ندي طول الوقت بتعيط ورافضة أي حد لا جوزها ولا مامتها ولا آي حد يوسف راح للدكتورة النفسية في المستشفي وخبط علي الباب د/ علا : ادخل يوسف دخل و دكتورة علا ابتسمتله د/علا: اتفضل يوسف: مراتي اجهدت هنا في المستشفى بعد ما اتعرضت لخطف وكده ..... هي حاليا رفضاني و رافضة أهلها وبتعيط طول الوقت د/علا: اه فهمت بص يا أستاذ. ..؟ يوسف: اسمي يوسف د/ علا : تمام يا استاذ يوسف هو بعد الإجهاض بذات في مراحل الحمل المبكرة بيحصل للآم اهتزاز في فهم شخصيتها وشخصية الحواليها هي حاسة حاليا بعجز أنها مقدرتش تحمى طفلها يوسف: وبعدين ايه الحل د/ علا : لو تحب انا اروح وأحاول معاها يوسف: ياريت د/ علا : بس البيت لي دور يوسف: ايه هو؟! د/علا: بلاش دايما تفكروها  بالموضوع والحادثة دي وبلاش تقولها تخلف بسرعة تاني حاول تخرجها من الجو ده يوسف: مفهوم حاضر شكرا جدا د/علا: العفو وانا هشوف الدكتور بتاعها و هدخلها أسر خد تمارا وراح عند ابوه ورن الجرس و تمارا استخبت علي جنب شوية محمود فتح الباب وابتسم محمود مبتسم: أسر حبيبي وحشتني ظهرت تمارا جنب أسر ومسكت ايديه تمارا بدلع: ازيك يا عمو محمود كشر: ايه الجاب البت دي هنا وماسكة ايديك ليه أسر : ندخل بس يا بابا وبعدين نتكلم محمود: تدخل لكن خرابة البيوت دي متدخلش هنا أسر لسه هيرد مسكته تمارا من أيديه تمارا : هستناك تحت يا حبيبي محمود : حبيبك ايه يا بت انتي تمارا مردتش ونزلت تحت في العربية وأسر دخل قعد محمود : أسر سيبك بقي من السكة دي و أعقل يا حبيبي وانا هرجعلك مراتك وابنك أسر : أولا تمارا دي مراتي مش واحده وحتي لو مش موجوده انا مش عايز نورا دي تاني محمود سكت شوية: أسر أسر : نعم يا بابا محمود: قوم اطلع بره ومش عايز اشوفك تاني أسر : ايه محمود: قوم غور معاها لما تدب علي دماغك وتفوق ابقي تعالي أسر خرج من عند ابوه متضايق جدا و بقي مصر اكتر انه يتعلق ب تمارا ومش هيجي لابوه تاني مهما حصل ومحمود جيه يقوم معرفش وحس بنغزة في قلبه و وقع علي الأرض. .... نورا رجعت البيت هي وأمير وهي سبقته جوه  سمعت صوت ضحك دخلت سلمت و شافت أسماء معاها واحده نورا : السلام عليكم أسماء : عليكم السلام ايه فين أمير نورا : جاي أهو اسماء: نسيت اعرفك دي إسراء بنت اخويا إسراء كانت بنت جميلة و شيك ومحجبه بس كانت بتبص لنورا بصه مش حلوة شوية نورا: أهلا بيكي اسراء: أهلا دي نورا الأنتي بتحكي عليها يا عمتو اسماء: اه هي أمير دخل و إسراء عينها لمعت اول ما شافته ونورا لاحظت ده أمير : ايه ده إسراء هنا عامله ايه اسراء: الحمد لله كويس انك لسه فاكرني امير: وانا اقدر انساكي يا قمر إسراء ضحكت وبصت للأرض نورا : طيب عن اذنكوا انا هطلع لحازم طلعت نورا عشان تسيبهم عيلة سوا و حسيت أن إسراء مش حبها أو غيرانه منها راحت نورا تاني يوم الشركة مع حازم وكانت شغاله معاه زي مساعدة حازم أكتشف أنها ذكية جدا في الشغل أبو أسر البواب طلع خبط عليه ولما شافوه كده طلب الإسعاف وراح المستشفى و اتحجز وحاول البواب يتصل ب أسر بس كان دايما مغلق وكان في حفلة فيها كل الشريكات كل مدير بيروح مع مراته أو خطيبته أو لوحدو و طارق جهز وطلب من خديجه تكون معاه لبست فستان سواريه مغرى علي أساس حازم لما يشوفها يتضايق خاصة أنها مع طارق كان فستان أحمر كل وطويل وبس مفتوح من الجنب من الرجل فاتحه طويلة و لبست جذمه كعب سوداء و اسر راح وطبعا معاه تمارا لابسة فستان أسود لحد الركبة و حملات من فوق وأسر أعترض عليه بس هي اقنعته بأسلوبها روحوا واتجمعوا هناك علي ترابيزه واحده ومستنين حازم طبعا يجي لوحده ويشوفهم سوا ويتضايق لحد ما وصل حازم و معاه نورا لابسه فستان كحلي شيك جدا وطرحه بيضاء و ميك اب رقيق جدا  وخدها وراح بيها علي ترابيزتهم يسلم عليهم ...... نورا : طيب عن اذنكوا انا هطلع لحازم طلعت نورا عشان تسيبهم عيلة سوا و حسيت أن إسراء مش حبها أو غيرانه منها راحت نورا تاني يوم الشركة مع حازم وكانت شغاله معاه زي مساعدة حازم أكتشف أنها ذكية جدا في الشغل أبو أسر البواب طلع خبط عليه ولما شافوه كده طلب الإسعاف وراح المستشفى و اتحجز وحاول البواب يتصل ب أسر بس كان دايما مغلق وكان في حفلة فيها كل الشريكات كل مدير بيروح مع مراته أو خطيبته أو لوحدو و طارق جهز وطلب من خديجه تكون معاه لبست فستان سواريه مغرى علي أساس حازم لما يشوفها يتضايق خاصة أنها مع طارق كان فستان أحمر كل وطويل وبس مفتوح من الجنب من الرجل فاتحه طويلة و لبست جذمه كعب سوداء و اسر راح وطبعا معاه تمارا لابسة فستان أسود لحد الركبة و حملات من فوق وأسر أعترض عليه بس هي اقنعته بأسلوبها روحوا واتجمعوا هناك علي ترابيزه واحده ومستنين حازم طبعا يجي لوحده ويشوفهم سوا ويتضايق لحد ما وصل حازم و معاه نورا لابسه فستان كحلي شيك جدا وطرحه بيضاء و ميك اب رقيق جدا  وخدها وراح بيها علي ترابيزتهم يسلم عليهم ...... الحلقة الحادية عشر #لم_تكن_خادمتي(2) سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم حازم و معاه نورا لابسه فستان كحلي شيك جدا وطرحه بيضاء و ميك اب رقيق جدا  وخدها وراح بيها علي ترابيزتهم يسلم عليهم .... وكان أسر فاتح عينه علي آخرهم و خديجه وشها اصفر وعينها احمرت وفضلت تضغط بأعصابها علي الكأس المسكاه وطارق لاحظ ده واتخنق من غيرتها علي حازم لأن هي كده مبتفكرش فيه رغم كل البيعمله ليها وضحى أنه يبقي آب عشان يكون معاها وبس حازم ب ابتسامه صفراء: مساء الخير أسر بص شوية وسكت لحظات ورده بعد تمارا عنه وراح يمسك ايد نورا ويشدها نورا اتخضت: اااه أيدي حازم مسك أيديه بعنف وبعدها عن نورا حازم بصوت عالي وحاد: انت اتهبلت ولا ايه ازاى تمسكها كده أسر علي صوته بكل الغل الجواه: وانت مالك انت هي من باقي أهلك حازم: اه من باقي أهلي أسر : انا جوزها وأبو ابنها حازم: كنت جوزها ولا نسيت القضية الهي كسبتها اسر: وابني انا عايز اب. ..... لاحظ أسر أن بطن نورا عاليه شوية ونورا خافت من بصته وحطت ايديها علي بطنها ورجعت خطوتين لورا اسر: هو انتي كنتي حامل ..... انتي حامل وانا معرفش عايزه تأخدي ولادي لمين ولا ده مش ابني اصلا و راح نظره ناحية حازم حازم مستحملش و ضربه بالبوكس وقعه الناس كلها اتلمت عليهم خديجه بزعيق و عصبيه: شوفتي انا من ساعة ما شوفتك قولت عليكي خبيثه و حيه دمرتي حياتنا وأصحاب من سنين ضيعتي حياتهم بتحبي لمة الرجالة حواليكي كده خربتي كل حاجه وارتاحتي حازم : ليه هي الخرجتك مع واحد غير جوزك خديجه : انت هتمثل آمال خروجها معاك ايه ولو انا خبيت اني مش بخلف عشان أحافظ عليك هي خبيت أنها حامل ولا هو حرام ليا وحلال للست هانم حازم وقف ساكت حس انه غلط بالمواجهة دي نورا مستحملتش كل الكلام ده و وقعت و حازم شالها و ركبها عربيته وأسر خد تمارا واختفي تماما هو و تمارا في فيلا أسماء كان معاها إسراء وأمير كان نايم اسماء: متكرهيش نورا ومتغريش منها إسراء ارتبكت: وانا هغير منها ليه دي اسماء: ايه يا إسراء علي عمتك المهم بس شيليها من دماغك خالص نزل أمير لما صحي وسلم عليهم و قعد معاهم أمير : هي نورا مجتش؟ اسماء: لا لسه ولا حتي سارة خرجت ب حازم يتمشوا ومجتش امير: طيب اتصلي بيها كده شوفيها بيكون حصل حاجه أسماء : هي مش معاها حازم امير: ايوه بس أسماء بحزم : خلاص ملناش دعوة إسراء طبعا كانت قاعدة بتولع وباين عليها بس أمير كان فعلا قلقان و طلع يتصل بيهم فوق في اوضته في المستشفي تابعت ندي مع دكتورة علا وفعلا اتحسنت و كان كل فترة بتروح هي و يوسف خرج يوسف وساب مراته مع الدكتورة براحتهم واتفاجئ ان حازم قاعد وايديه الاتنين علي وشه في آخر الطرقة استغرب يوسف وقرب منه يوسف حط أيديه علي كتف حازم وحازم اتنفض من الخضة يوسف: اهدي اهدي مالك حازم :  مفيش انت بتعمل ايه هنا مش قولتلي أن ندي بقيت كويسة من فترة طويلة يوسف: ايوه بس بردو بتتابع مع الدكتورة النفسية ...... انت هنا ليه ؟! حازم : مع نورا يوسف: انت مش قولت سابت أسر و مشيت حازم : ما انا لقيتها وحصل حاجات المهم هي تعبت لانها حامل و بقالها كتير في الكشف أسر كان في قمة غضبه لدرجه أن تمارا اول مرة تخاف منه كده وقف بعربيته عند العمارة الفيها شقتهم اسر: انزلي تمارا بدلع: لا يا حبيبي مش ه..... قاطعها أسر بعصبية وصوت عالي جداا وفتح بابها اسر بزعيق: بقولك انزلي تمارا خافت ونزلت علي طول وأسر طار بعربيته ووصل عند بيت المحامي إبراهيم وخبط علي الباب جامد قام إبراهيم مفزوع وده اشطر محامي ومعظم كلامه لغة عربية إبراهيم : أستاذ أسر خيرا ماذا حدث في هذا الوقت أسر دخل وكان عصبي: مش وقته اللغه دي الله يكرمك انا عايزك في موضوع أمتي الأم متبقاش حاضنه للطفل ؟؟ إبراهيم : في حالات كتير جدا أسر : حلو ده قول بقي إبراهيم : 1/أمينة على المحضون فلا تشغل عنه بكثرة الخروج لأى سبب كان بحيث يخشى من كثرة خروجها على الولد الضياع أو الضرر. 2/ قادرة على تربيته وصيانته فلو كان بها مرض يعجزها عن القيام بمصالحة فلا حضانة لها. 3/ غير مرتدة جزاءها الحبس حتى تعود إلى الاسلام فهى إذا لا تقدر على حضانته. غير متزوجة أو ..... أسر قاطعه: باااس حلو كده اوي ركز معايا طلع أسر صور الصورها لما اختفي لما نورا وقعت و حازم شالها والاسعاف جت اسر: بص دي صور تثبت أنها تعبانه وسايبه ابنها و حفلات وتعب وو ابراهيم: اذا قضي الأمر نتوكل علي الله أسر ابتسم : ونعم بالله بكره هكون طبعتلك الصور و اجيلك المكتب قام أسر فرحان جدا انه هيعرف يقهرها خرج الدكتور من عند نورا و وشه عليه علامات غير مبشرة خالص حازم: خير يا دكتور ليه كل ده كشف الدكتور: احنا عملنا ليها تحاليل ضروري وسريعة حازم قلق: هو في ايه؟! الدكتور: الطفل حالته وحشه وغالبا عنده أمراض في المخ ف حاليا اما الحمل ينزل أو يكمل بس الطفل مش هيعيش بنسبة 98% حازم اتصدم من كلامه وسكت و يوسف كان معاه زعل اوي و حمد ربنا انه متحطتش في موقف زي ده فعلا قضي أخف من قضي الدكتور: انا بلغت المدام وياريت القرار يكون سريع لمصلحة الأم قبل الجنين مشي الدكتور و حازم دخل لنورا  كانت تعبانه جدا نورا بعياط : حازم حازم شوفت قال ايه انا ابني مش هيموت انا مش هموته ب أيدي حازم صعبت عليه نورا جدا حازم: اهدي بس وفكري بالراحة مش يمكن لو اج. .. نورا بصريخ: لااااء مش هموت ابني هخدمه وأبقى خدامه لي وهو تعبان بس مش هسيبه ابدا انا ربنا مدانيش حاجه في الدنيا غير ولادي انا حظي وحش في كل حاجه لا أهل ولا زوج ولا كرامه معنديش غير ولادي طيب ربنا اداني ليه لما هياخده ليه دايما بختار يا خسارة زوج يا خسارة ابن حازم صعب عليه نورا و دمع من كلامها لأن هو بردو كان زعلان علي حاله بس طلع حاله ارحم نورا من الزعل و العصبية فقدت الوعي تاني و اتحجزت في المستشفى حازم لاحظ أن تليفونه مغلق فتحه وشاف أمير رن عليه كتير اتصل وعرفه أسر روح البيت وكانت تمارا مستنياه جريت عليه حضنته ولاحظت انه رايق تمارا: ايه التغير ده أسر : هاخد حقي منها وهاخد ابني ولما التاني يتولد هاخده وهرميها زي الكلبة ودور حازم جاي مش بعيد تمارا : يعني انت واثق انه ابنك أسر : ايوه .... بقولك ايه تعالي ننزل نتعشي تمارا ضحكت: يلا فؤاد: المستثمر ده اجنبي بس تقيل كريم: سمعت عنه يا بابا فؤاد : طيب شد حيلك بقي عشان نخلص الموضوع بسرعه كريم: تمام آمال فين حازم فؤاد: سهران في حفلة تلاقيه أمير كان رايح خايف جدا ومعاه إسراء اسراء: انت خايف عليها كده ليه امير: عشان هي تعبانة وملهاش حد اسراء: ولو بردو أمير زعق فيها: وانتي مالك اصلا ؟ اسراء ب انفعال: عشان انا بحبك وقولت عندي فرصة لما رجعت أعزب طلعتلي الهانم دي أمير فرمل العربية: إسراء انتي أخت وقدامي من زمان ومبصتلكيش متزليش نفسك اكتر من كده إسراء اتوجعت اوي كأنه دب سكينه في قلبها أمير ندم شوية بس قال لنفسه كده أفضل تاني يوم الصبح قام كريم وجهز ولاحظ بردو أن حازم مرجعش ونزل راح للمستثمر و قرب يخبط علي الباب بس سمع اسم حازم و اسر وقف سمع أسر : انا معاك يا طارق في أي حاجه المهم انتقم منه طارق : خلاص انت بس اعمل زي اتفقنا يا أسر الحلقة الاخيرة #لم_تكن_خادمتي (2) اللهم صل وسلم علي سيدنا محمد كريم نزل و ومقابلش طارق و راح لفؤاد شركتهم فؤاد استغرب: ايه ده لحقت يا ابني كريم كان وشه متضايق جدا و رزع المفاتيح علي المكتب كريم : ده مش رجل أعمال ده مافيا فؤاد : اهدي بس و اقعد قولي في ايه ؟! كريم : كنت داخله وسمعته هو والزفت أسر صاحب حازم ده بيتفقوا علي حازم فؤاد: ايه ده أسر طيب ليه ؟؟ كريم: معرفش يا بابا معرفش اصلا فين حازم فؤاد : جرب كلمه كده طلع كريم تليفونه واتصل بحازم وحازم كان في الطريق مروح بعد ما نورا مشيت مع أسماء وأمير  حازم رد علي كريم بتعب حازم : ايه يا كريم فينك كريم : انا بردو الفين ولا انت انا رجعت امبارح وملقتكش حازم: معلش كنت في المستشفى مع حد أعرفه تعبان كريم : لا الف سلامه يعني انت دلوقتي مروح ولا ايه حازم: اه هروح لأني تعبان جدا كريم : خلاص بليل أكون أنا خلصت شغل وانت فوقت كده نتكلم حازم : خلاص تمام كريم : سلام قفل كريم مع حازم وبص لفؤاد فؤاد : بتفكر في ايه كريم : انا واثق أن شخص زي طارق ده اكيد عنده شغل مشبوه فؤاد: دماغك فيها ايه يا كريم كريم : انا هدور في الموضوع ده بس مش عارف احذر حازم ولا لاء فؤاد: لاء خليك بس وراه وانا هعرف اخلي عيني علي حازم متقولوش حاجه واوعي تقول حاجه لأمك كريم : تمام يا بابا عن اذنك انا بقى نورا روحت ودخلت اوضتها وخدت حازم ابنها معاها سارة : طيب هاتي حازم معانا وانتي ارتاحي نورا بتعب: لاء انا عيزاه اسماء: خلاص يا سارة سيبيها براحتها لو عايزه حاجه يا حبيبتي اندهي أو رني علينا نورا : حاضر  شكرا خرجوا وفضلت نورا باصه لابنها حازم و باسته و غلبها النوم  وهي حضناه أسر روح و كانت تمارا نازلة أسر : ايه يا روحي هتروحي فين تمارا: هنزل انا الشركة انت تعبان يا حبيبي و بتعمل حاجات كتير ارتاح وانا هنزل الشغل مكانك أسر ابتسملها: ربنا يخليكي ليا دخل أسر خد دش ودماغه مش بتوقف تفكير في نورا و حازم وابنه وازاي يفرقهم لأن هو كده متأكد ان في حاجه بينهم دخل أسر نام أسر بزهق: يووو ايه الارف ده مش عارف انام نورا : اعمل ايه يعني مش ابنك اسر: خديه بره نورا: بابا بره ومش طايق الصوت اموته يعني أسر : انا قايم ماشي نورا: هتروح فين الساعه 5 !!! أسر: في أي داهية اعرف انام فيها قام أسر خد لبسه في شنطة ونزل ورزع الباب وراه خديجه: حازم انت صاحي حازم : ها اه لسه أهو في حاجه؟! خديجة : يلا عشان نفطر و ننزل الشركة حازم بضحك: ما تخليها إجازة النهارده خديجه : كفاية كسل بقي قووم حازم : حاضر حاضر رن فون حازم خديجه : مين حازم: ده أسر استني حازم: ايه يا أسر أسر بخوف: هي نورا كلمتك؟! حازم : نورا هنا معايا علي طول  يا أسر انت بتنسي ليه أسر : ايه معاك ليه دي مراااتي يا حازم مراتي انا فاق أسر من نومه مخضوض وبينهج كان جنبه كوباية مياه شرب منها بعدين رمها كسرها من الغضب رن فون أسر وكان رقم محمود باباه كان مش هارد بس في حاجه قلقته ف قرر يرد أسر : ايوه يا بابا البواب رجب : الحقنا يا استاذ أسر أسر بخضه: رجب في ايه فين بابا رجب: احنا في المستشفي الفي الشارع الورا العمارة بتاعتنا تعالي بسرعه يا استاذ قام أسر يجري بهدوم البيت وركب عربيته جرى وراح المستشفي في بيت أسماء كان أمير قاعد في اوضته شغال علي اللاب وافتكر ازاي كسف إسراء وده خنقه جدا و خايف مامته تعرف لأن هي بتحب إسراء جدا وهو فعلا غلط قام أمير خبط علي باب نورا كانت نورا صحيت ولبست ابنها و لبست فستان بسيط مغطي شوية بطنها العالية  وطرحة نورا : ادخل امير: انتو صحيتوا وجهزتوا أهو نورا : اه خلصنا أمير شال حازم امير: انا هستناكي تحت عايزك في استشارة شخصية نورا ضحكت: شكل الموضوع كبير امير ابتسم : يعني نورا  : خلاص انزلوا انا هاخد العلاج وأنزل نزلت نورا وراهم وكان لسه سارة وأسماء نايمين قعدت نورا قصاده نورا: في ايه بقي أمير : إسراء نورا: مالها ... أمير حكي لنورا الحصل كله نورا : ازاي يا أمير جرحتها كده أمير : مش عارف و اصلا كنت بسوق وقلقان عليكي وافتكرت مراتي و بنتي وكده  نورا : فهمه بس بردو عشان كده هي مبتحبنيش امير: وانتي مالك هتكرهك ليه؟! نورا : غيرانه فاكرة انك ممكن تبصلي. .. بس انت فعلا مش عايزها؟ امير: يعني ايه دي نورا: يعني انت فعلا مش عايزها ولا خايف من انك تتجوز تاني بعد الحصل أمير هرش في راسه : مش عارف بصراحه نورا : فكر براحتك وصلي استخارة أمير : انتي شايفة ايه نورا: شايفة انك صغير و إسراء جميلة ومحترمة و بتحبك بجد و هتستحملك أمير سكت لحظات: خلاص الفيه الخير يقدموا ربنا تمارا وهي في طريقها للشركة اتصل بيها طارق تمارا : ايه يا طارق خير طارق : عايزك في شغل تمارا استغربت: شغل ايه طارق : تعالي بس و هقولك كريم في مكتبه جاب رقم واحد من شركه وكان يعرفه قد ايه هو مادي كريم : أشرف معايا مش كده اشرف: ايوه مين حضرتك كريم : انا واحد هيطلب منك طلب صغير جدا وهتاخد قصاده مبلغ محترم هيعجبك اشرف: وضحلي اكتر يا باشا كريم : انا هبعتلك جهاز صغير هتركبه في مكتب طارق وخلاص كده اشرف: بس كده ؟ كريم: بس يا سيدي اشرف: وكام بقي كريم: 10 حلو أشرف : حلو اوي أمتي بقي كريم : دلوقتى هبعتلك واحد بالجهاز وتركبه وأول ما تخلص كلمني علي الرقم ده نزل أشرف ووصل فعلا واحد و اداه الجهاز و أشرف طالع شاف طارق خارج من مكتبه أشرف : ايه البركة دي دخل أشرف و ركبه علي طول و خرج كلم كريم كريم : تمام كده فلوسك هتلاقيها في صندوق البوسطه تحت وصلت تمارا وطلعت هي و طارق مكتبه تمارا : قول بقي شغل ايه طارق: شحنه جديده مع الأدوية بس ايه هتنقلنا خالص تمارا: بس انا مالي طارق: انا محتاج حد يدخل معايا بالربع وانا مش هثق غير فيكي تمارا : هي حلوة فعلا وكمان أسر عنده مشاكل وسايب الشغل ليا طارق : هو عاملك توكيل ؟ تمارا: هو عاملي اصلا طارق ضحك: ما كل حاجه حلوة اهي قعدوا اتفقوا علي كل حاجه و المعاد كان كمان شهرين وكريم سمع كل حاجه و سجلها أسر وصل المستشفى لابوه  وكان محجوز في العناية المركزة وكان الدكتور خارج من عنده أسر : في ايه يا دكتور ماله الدكتور: للأسف محتاج عملية قلب مفتوح ونسبه النجاح قليله جدا أسر بعياط: يعني ايه يعني المهم يبقي كويس اعمله أي حاجه الدكتور : خلاص هنعمل العملية بس هياخد فترة من شهرين ل أربع شهور اسر: مش مهم بس يبقى كويس بالله عليك يا دكتور رن تليفون أسر وكان المحامي إبراهيم بيساله يبدأ في القضية أمتي أسر : لاء مش دلوقتي مش فايق لحاجه خالص بعدين بعدين بعد أسبوع كان معاد عملية محمود وحازم عرف بالصدفة وراح المستشفي يطمن عليه حازم : أسر عمي عامل ايه اسر: وانت مالك حازم: أسر مش وقته بجد هو عامل ايه أسر بزعيق: ملكش دعوة واتفضل غور من هنا حازم  اتفاجئ من رد فعله ومشي فعلا طارق راح يطلب خديجه من والدها وكان فرحان جدا شريف: أهلا يا طارق طارق: أهلا بحضرتك يا عمي انا كنت جاي اطلب ايد خديجه بنت حضرتك و قاطعه شريف: اه خديجه بلغتني انك هتيجي بس للاسف هي بتبلغك أنها مش قادرة تنسي حازم و تتقبلك و سافرت طارق كان مش عايز يصدق واتصدم لانها كانت موافقه دايما وهما بيتكلموا مر شهرين وكل حاجه زي ما هي و نورا تعبانة جدا في حملها وبقيت في الشهر التاسع في بيت أسماء كانت قاعدة بتشرب القهوة و دخل عليها أمير امير: ماما عايزك في موضوع اسماء: في ايه يا حبيبي امير: انا عايز اتجوز أسماء ب استغراب : تتجوز مين ؟ أمير : إسراء بنت خالي كان في نفس الوقت إسراء قاعدة فوق مع نورا بدأوا يكونوا أصحاب نورا: المهم بس متبانيش مدلوقه إسراء : انتي يعني شيفاه معبرني اوي نورا : هتشوفي يا بنتي والله الباب خبط وكانت الشغالة الشغالة: مدام أسماء عايزه حضرتك يا انسه إسراء إسراء : حاضر نازله أهو نزلت إسراء و اسماء بلغتها أن هما هيروحوا يطلبوا ايديها لأمير وطبعا إس