الفصل الثالث والأخير
*إني ࢪزقت حبها 🍯🧡☆!*
*
*_((اني رزقت حبها ↻≯♡゙ُ))_*
البارت 11
الأخيره و تمت
طمني يا دكتور أبوس ايدك ابني : هتفت بها وجيدة وهي تنتحب باكية للطيبب الذي خرج من غرفة العمليات
الطبيب بهدوء : الحمد لله قدر ولطف ابنك ربنا بيحبه واحد تاني كان مات فيها ، هو عنده كسر في رجله الشمال دا غير إن عنده ارتجاج هو دخل في غيبوبة مؤقتة ما نعرفش هيفوق منها أمتي
وجيدة باكية: يا حبيبتي ابني حسرة قلبي عليك يا ضنايا
الطبيب؛ احمدي ربنا أنها جت علي قد كدة
وجيدة باكية: الحمد لله لله الأمر من قبل ومن بعد
_________________________________
سميحة بضيق: يا بنتي اقعدي بقالك ساعة بتلفي حوالين نفسك ليه كدة
ازدردت ريقها بتوتر تهتف بقلق : مش عارفة يا ماما قلبي واكلني علي أحمد أوي
لوت سميحة شفتيها بضيق: لسه بتفكري فيه بعد ما طلقك واتجوز
لوت سميحة شفتيها بضيق: لسه بتفكري فيه بعد ما طلقك واتجوز
نظرت لوالدتها بألم لتدمع عينيها حزنا : أنا السبب يا ماما أنا السبب
سميحة : ما تقوليش كدة يا بنتي دا مقدر ومكتوب
________________________________
مسطحا علي الفراش العديد من الأجهزة الطبية متصلة به قدمه اليسري موضوعه في جبيرة طبية ضخمة
ووالدته تجلس بجانبه تمسد علي شعره تبكي حزنا على حالته وندما من فعلتها
وجيدة باكية: فوق يا أحمد ، اصحي يا ابني وأنا أروح لهنا واعتذرلها لو عيزاني ابوس ايديها ورجليها عشان تسامحني قوم يا ابني ما تحرقش قلبي عليك
____________________________
شهران مضوا دون جديد نائم في عالمه الخاص لا يشعر بما حوله والدته جفت دموعها من البكاء لم تتحرك من جانبه ، أصابها حزنها وقهرها بمرض فجعلها قعيدة كرسي متحرك
يعتني بها بناتها بينما هو يراعه إيمانه بربه
اما هنا فقدمت للعمل في احدي الجرائد كمصحح لغوي بما انها تعرف الكثير عن اللغة العربية بحكم دراستها ، أصبحت تنكب علي العمل ليل نهار وهذا شئ أسعدها حتي لا تفكر فيه ففي المدة الماضية أصبح يشغل تفكيرها كله
__________________________
سقف الحجرة الأبيض مروحة قديمة احال الغبار لونها الي السواد بعض الشقوق الكبيرة
كان ذلك ما رآه حين فتح عينيه بعد شهرين غياب التفت برأسه ليسمع تهاليل وصيحات سعيدة فرحة ليجد أمه واختيه
بلع ريقه الجاف بصعوبة يهتف بصوت خفيض متعب : هو ايه اللي حصل
أمسكت وجيدة كف يده تقبله ، تبكي بسعادة رجوع ابنها مرة اخري
وجيدة باكية: الحمد لله يا رب الحمد لله يا اما أنت كريم يا رب
قطب جبينه باستفهام يعاود سؤالهم مرة اخري : هو ايه اللي حصل أنا آخر فاكرها
نظر لوالدته بعتاب حين تذكر ما فعلته لينزع يده من يدها بجفاء
أحمد: لو سمحتوا اطلعوا برة
هناء باكية: لا يا أحمد ما تقساش علي ماما إنت ما تعرفش حالتها كانت عاملة ازاي طول الشهرين اللي فاتوا
شخصت عينيه بذهول : شهرين ششهرين ازاي
وجيدة باكية: ايوة يا ابني منه لله اللي خبطك بالعربية رجلك الشمال اتكسرت والدكتور قال إن دخلت في غيبوبة
نظر لوالدته بألم عتاب ضيق لتنتحب باكية : عشان خاطري يا ابني ما تبصوليش كدة أنا غلطت وربنا خدلك حقك انت ومراتك مني
اشارت الي كرسيها المتحرك الذي لم يلاحظه في البداية ، زي ما أنت شايف ما بقاش ليا لا حول ولا قوة
انهمرت الدموع من عينيه حزنا علي ما جري لوالدته ليمسك كف يدها يقبله
أحمد باكيا: أنا آسف يا أمي حقك عليا
وجيدة باكية: حقك عليا أنت يا ابني أنا كنت عايزة اروح لهنا بس ما قدرتش بحالتي دي شد حيلك عشان نروحلها وأنا مستعدة ابوس علي ايديها عشان تسامحني وترجعلك
________________________________
يا هنا كفاية شغل بقي يا هنا من ساعة ما رجعتي من الجرنان وانتي مش مبطلة شغل ، هتفت بها سميحة بضيق حينما وجدت ابنتها منكبة علي تلك الاوراق لساعات طويلة متواصلة
هنا بتعب : قربت أخلص أهو يا ماما
جلست سمحية بجانبها تهتف بضيق : اسكتي الولية ام سعيد جارتنا شكلها كدة كبرت وخرفت
هنا بتعب : قربت أخلص أهو يا ماما
جلست سمحية بجانبها تهتف بضيق : اسكتي الولية ام سعيد جارتنا شكلها كدة كبرت وخرفت
هنا: ليه بتقولي اكدة
سميحة بضيق: قال ايه يا اختي جيبالك عريس اخو جوزها عنده 49 سنة وارمل وعنده عيلين قولتها ابدا مش ممكن بنتي توافق علي عريس زي دا
ابتسمت بسخرية: بنتك مطلقة وفي نظر المجتمع وحشة ومعيبوبة عشان ما بتخلفش
يعني تحمدي ربنا لو العريس اللي مش عاجبك دا وافق بيا
عقدت والدتها جبينها بغيظ من كلام ابنتها: انتي بتقولي ايه يا هنا دا انتي ألف من يتمناكي
ضحكت ساخرة : انتي بتواسيني ولا بتواسي نفسك يا أمي ، قولي لأم سعيد أن أنا موافقة علي العريس بس بشرط مش هسيب شغلي
صاحت سميحة في وجهها بحدة : انتي اتجننتي يا هنا عايزة تدفني نفسك بالحيا ، بقي بعد ما كنتي متجوزة اللي بيحبك وشريكي وانتي بايدك اللي خربتي بيتك عايزة تتجوزي راجل قد ابوكي
هنا باكية: اللي بيحبني خلاص اتجوز وزمان مراته حامل ربنا يهينه ويسعده تقدري تقوليلي مين هيرضي بواحدة مطلقة في المجمتع اللي احنا عيشين فيه دا لاء وكمان ما بتخلفش
ربطت والدتها علي كتفها برفق : يا بنتي ......
قاطعتها هنا بحزم : أرجوكي يا أمي أنا مش صغيرة وعارفة أنا بعمل ايه وياريت تتم الجوازة دي في أسرع بما أن العدة خلصت ، اغمضت عينيها لتنساب دموعها تهتف بقهر ، تعرفي طول المدة اللي فاتت وأنا كان عندي أمل ولو واحد في المية أنه هيجي ويردني بس طلعت رخيصة اوي عنده
سميحة بألم؛ والله يا بنتي مش عارفة اقولك ايه
هنا: تتصلي بأم سعيد وتقوليلها إني موافقة علي العريس
هزت سميحة رأسها إيجابا بقلة حيلة لتلتقط هاتفها الصغير تتصل بتلك السيدة
بعد الكثير من السلامات المبالغ فيها كعادة السيدات اخبرتها سميحة أن هنا موافقة علي العريس
سميحة : طب يا اختي تنوروا مع السلامة
اغلقت الخط تنظر لابنتها بحسرة : بتقولي هيجيوا بكرة ولو حصل نصيب هيكتبوا الكتاب آخر الأسبوع وطبعا العريس مش هيعمل فرح هو عايز يتجوز في أسرع وقت عشان خاطر عياله
هزت رأسها ايجابا بلا مبلاة: ما فيش مشكلة عند إذنك أنا تعبانة وعايزة أنام
تنهدت سميحة بحزن بعد ذهاب ابنتها : ربنا يريحك قلبك يا بنتي ، يا رب فرحها دي غلبانة
______________________________
تنهدت سميحة بحزن بعد ذهاب ابنتها : ربنا يريحك قلبك يا بنتي ، يا رب فرحها دي غلبانة
______________________________
احمد بتعب للطبيب : أنا عايز اخرج
الطبيب : ما ينفعش تتحرك قبل يومين ثلاثة علي الأقل حضرتك خارج من غيبوبة طويلة
ربطت وجيدة علي يده برفق: اسمع كلام الدكتور يا ابني ما جتش من يومين شد حيلك وهنبقي نروحلها أنا وأنت
أحمد بقلق : خايف تضيع مني ، يااارب أنت اعلم بحالي يااارب يااارب
______________________________
في مساء اليوم التالي كانت تجلس علي احد المقاعد المقابلة لذلك العريس المنتظر تفرك يديها بتوتر ينزف قلبها ألما حينما تذكرت أحمد حين جلست معه في المرة الأولي ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتيها حين تذكرت ذلك الموقف حين اوقعت كوب العصير علي ملابسه
مجدي بضيق: انتي هتفضلي ساكتة كتير
ردت بصوت خفيض : هقول ايه يعني حضرتك
مجدي : بصي يا بنت الناس أنا عارف أنك مطلقة ، وأنا ارمل وعندي طفلين واحد في خامسة ابتدائي وبنت في تالتة ابتدائي اصلي متجوز وأنا كبير سنا ، أنا كله اللي عايزه تبقي أم للولاد وتعويضهم عن أمهم الله يرحمها
هنا بصوت خفيض: بس أنا عايزة اسيب شغلي
مجدي بضيق: ماشي مش مهم بس لو شغلك جه علي حساب مصلحة ولادي هتسبيه فورا ومن غير نقاش
هنا بتوتر : حاضر ، معلش سؤال هو حضرتك بتصلي
مجدي بضيق: احيانا مش دايما وبعدين مالكيش دعوة بصلي ولا لاء
هزت رأسها ايجابا بتوتر ليكمل : حيث كدة بقي هاجي بعد بكرة بإذن الله ومعايا المأذون هيبقي كتب كتاب بس من غير فرح ، اعتقد أن كل واحد فينا اتعمله فرح قبل كدة ومش محتاجين لا شقة ولا عفش احنا هنقعد في شقتي وهي جاهزة من كله محتاجة تنضيف وأنا اتفقت مع واحدة تروح تنضفها
هزت رأسها ايجابا دون كلام لا تشعر بالراحة إطلاقا تجاه هذا الرجل
________________________________
بعد يومان في شقة هنا
كانت جالسة في غرفتها تضم ذلك الفستان لصدرها تبكي بحرقة اليوم هي عروس لغيره
ألم فظيع يعصر قلبها
وقف ذلك الرجل يراقبها بأعين دامعة لم يتدخل من البداية ولكن حان الوقت لأن يفعل شيئا قبل أن تقتل حفيدته نفسها بتلك الزيجة
فخرج من بيته متجها الي ذلك العنوان
_________________________________
صدم رأسه في الوسادة بيأس : يا أمي أنا عايز اخرج حاسس بخنقة رهيبة ، قلبي بيوجعني اوي
وجيدة: معلش يا ابني بكرة ولا بعده بالكتير هتخرج وابقي روحلها
وجيدة: معلش يا ابني بكرة ولا بعده بالكتير هتخرج وابقي روحلها
أحمد، هتف بها ذلك الرجل بلهفة
أحمد بدهشة: عم إسماعيل
اقترب منه اسماعيل سريعا بخطي حاول كونها سريعة بالنسبة لسنه
اسماعيل: حمد لله على سلامتك يا ابني أنا والله ما كنت اعرف روحتلك البيت النهاردة فواحدة جارتكوا قالتللي أنك هنا بقالك شهرين وزيادة
أحمد مبتسما : الحمد لله يا عم إسماعيل قدر الله وما شاء فعل ، هتف بحذر : هي هنا عاملة ايه
اسماعيل بلهفة : صحيح الحق هنا يا أحمد كتب كتابها النهاردة علي راجل كبير في السن
اتسعت عينيه بفزع: إنت بتقول ايه لاء هنا مش هتضيع مني قوموني قوموني بسرعة
__________________________
سميحة : هنا ما شوفتيش جدك
هزت رأسها نفيا بهدوء لتكمل والدتها بضيق ، مش عارفة من الصبح اختفي والعريس زمانه جاي
ابتسمت ساخرة ولم تعقب اي عريس واي زيجة تلك التي تلقي بنفسها داخلها
اغمضت عينيها تهتف برجاء في نفسها: يارب
سميحة سريعا : العريس جه يا هنا ومعاه المأذون
ظلت جالسة مكانها تنظر الي ما يحدث حولها بخواء ذلك الرجل زوجها بعد لحظات قليلة ومعه المأذون وطفل وطفلة كانا ينظران لها بكره شديد وسيدة عجوز متشتحة بالسواد
ترمقها بازدارء عرفت أنها والدة العريس
واخو العريس وزوجته تلك السيدة التي رشحتها كعروس
فتح المأذون الدفتر لتتسارع دقات قلبها
المأذون: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
( وهو الذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرًا ) ، بسم الله الرحمن الرحيم ( وأنكحوا الايامي منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله والله واسع عليم ) صدق الله العظيم
مجدي بضيق: ما تخلص يا عم الشيخ أنت هتخطب الجمعة
المأذون بضيق: صبرا يا ولدي ، اسم العريس ولقبه
أحمد محمد الشيخ
التفت الجميع ناحية الباب بينما شخصت عينيها بصدمة ذهول سعادة حينما سمعت صوته التفات لتجده يستند علي عكاز معدني قدمه اليسري موضوعة في جبيرة طبية
فاقت علي صوت مجدي يهتف بحدة : أنت مين يا عم انت
تجاهله أحمد ونظر الي المأذون هاتفا بهدوء : هو مش ربنا سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز
( وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚوَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
هز الشيخ رأسه إيجابا بابتسامة : مظبوط يا بني
أحمد: الست دي طلقيتي وأنا جاي اردها
نظر المأذون الي هنا هاتفا بهدوء: موافقة يا بنتي
نطقت كلمة واحدة كانت صادمة له : لاء مش موافقة
مجدي بضيق: أهي مش موافقة اتفضل بقي اكتب كتابي عليها
زمجر أحمد بغضب : قسما بالله إن ما طلعت برة البيت دا في خلال خمس ثواني لهكسر دماغك بالعصاية اللي في ايدي بررررررة
سميحة مبتسمة بسعادة: ايوة اطلع برة احنا مش عايزينها الجوازة دي
مجدي غاضبا : غوروا بيها انتوا محسسني أنها زي القمر دا أنا هتجوزها شفقة
تحرك خارج المنزل ليجد من يضع يده هلي كتفه التف للفاعل ليصدم أحمد رأسه بقوة في رأس ذلك الرجل
أحمد: دي عشان قليت أدبك علي مراتي يلا برة
جلست في غرفتها تقضم أظافرها بتوتر سعادة لا تنكر أن قلبها يكاد يتوقف من السعادة
ولكنها لن تستطع العيش معه ستبقي والدته حاجز وسد منيع بينهما
سمعت دق علي باب الغرفة فهتفت بضيق : سبيني يا ماما لوحدي
فتح الباب لتشخص عينيها بصدمة حينما رأت وجيدة علي كرسيها المتحرك الجمت الصدمة لسانها
بينما ابتسمت وجيدة بحزن لتقترب منها بكرسيها المتحرك
وجيدة : أنا آسفة اديكي شايفة حقك اتاخد مني تالت ومني حقك تشمتي فيا لو عايزة
وجيدة : أنا آسفة اديكي شايفة حقك اتاخد مني تالت ومني حقك تشمتي فيا لو عايزة
هنا باكية : انتي عارفة أن أنا مستحيل أعمل كدة ، أنا بس عايزة اعرف انتي ليه عملتي فيا كدة أنا عمري ما اذيتك عمري ما غلطت في حقك ، هو أنا اللي خلقت نفسي يعني أنا لو بنتك ترضي أن حماتي تعمل فيا كدة
انهمرت دموع وجيدة ندما : أنا آسفة يا بنتي حقك عليا جذبت يدها لتقبلها ، ابوس ايدك سامحيني
لتجذب هنا يدها سريعا: ما ينفعش اللي حضرتك بتعمليه دا
وجيدة باكية: لاء ينفع أنا غلطت في حقك كتير
وربنا اداني جزاتي اديني أهو قاعدة علي كرسي بعجل لا حول ولا قوة ومرات ابني اللي كنت فرحانة بيها ضربتني وابني كان هيضيع مني
قطبت جبينها باستفهام لتكمل وجيدة: أحمد بقاله شهرين في غيبوبة عمل حادثة
وضعت يدها علي فمها من هول ما تسمع
وجيدة باكية: أحمد بيحبك اوي يا هنا وانتي كمان بتحبيه ارجعيله يا بنتي وانا اوعدك هخرج من حياتكوا خالص مش هتشوفي وشي تاني بس وحياة اغلي حاجة عندك ما تسبيش أحمد انتي ما تعرفيش هو بيحبك قد ايه
____________________________
في الخارج جلس علي احد الكراسي يهز ساقه السليمة بضيق : اتأخروا كدة ليه
نظر لإسماعيل هاتفا بتوعد : قسما بالله لو ما وافقت لجيبها من شعرها وهكتب عليها بمزاجها بقي او غصب عنها
( عنيف اوي أحمد😂😂😂)
بعد لحظات وجد باب الغرفة يفتح لتخرج هنا وهي تدفع كرسي والدته المتحرك بهدوء
فهب سريعا يستند علي عصاه : وافقت
وجيدة ضاحكة: يا واد اتقل ، ثم نظر لهنا هاتفه بحنو : ايه رأيك يا حبيبتي تحبي ترجعي للواد دا ولا نعذبه شوية
عقدت جبينها تفكر لتسمعه يهتف بغيظ : انتي لسه هتفكري يا اختي يلا يا عم المأذون اكتب
ومرة اخري سمعت صوت المأذون وهو يقول ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
زفر نفسا طويلا يخرج به ما في صدره من هم وقلق حين ضمها بين ذراعيه من جديد : ياااااه يا هنا ما تعرفيش انتي وحشتيني قد ايه أنا كنت بموت كل ليلة من غيرك
هنا: بعد الشر عليك يا حبيبي ، أنا ما بخلفش يا أحمد
أحمد مبتسما بحنان؛ انتي بنتي وانا مش عايز غيرك
هنا: مش هتتجوز عليا ابدا
أحمد: ما ينفعش اصلا لو عملت كدة يتقبض عليا الشرع والقانون محللين أربعة بس وانا لو اتجوزت هتبقي الخامسة لا يجوز
ابتعدت عنه تهتف بضيق : وأنت متجوز أربعة بقي إن شاء الله
هز رأسه إيجابا بابتسامة دافئة ليمسك كف يدها يعد عليه : متجوزك انتي وقلبك ودينك واخلاقك يبقوا أربعة ولا مش أربعة يا متعلمة يا بتاعت المدارس
احمرت وجنتيها من شدة الخجل لتدفن رأسها في صدره تخفي ابتسامتها الواسعة
_________________________________
بناءا علي رغبة هنا وأحمد وبعد إقناع طويل وافقت وجيدة علي المكوث معهما في شقتهم حتي يقوما برعياتها
في أحد الأيام جلسوا جميعا أمام التلفاز ليلا جاءت هنا تحمل طبق كبير من الفشار
في أحد الأيام جلسوا جميعا أمام التلفاز ليلا جاءت هنا تحمل طبق كبير من الفشار
هنا بابتسامة واسعة: الفشار
أحمد: ماليش دعوة أنا هتفرج علي الماتش
هنا : لاء يا حبيبي أنا وماما هنتفرج علي سلسال الدم
أحمد بغيظ : يا جماعة دا شغال بقاله 16 سنة دا الراجل اللي اسمه هارون دا حفيده خلف
هنا ضاحكة: مالناش دعوة بردوا هنتفرج علي المسلسل
أحمد بغيظ : ماشي يا اختي عالم مقتدرية
سمعوا صوت جرس الباب المتواصل
هنا بقلق : يا تري مين اللي هيجلنا دلوقتي
أحمد: هشوف أهو خير بإذن الله
فتح أحمد الباب ليجد تلك السيدة امامه
أحمد بدهشة: هو انتي
سعاد مبتسمة بسخرية: كويس أنك لسه فاكرني ، خد يا بابا بنتك
اعطته لفه صغيرة بها طفلة رضيعة
أحمد بدهشة: بنت مين يا ست انتي
اعطته لفه صغيرة بها طفلة رضيعة
أحمد بدهشة: بنت مين يا ست انتي
سعاد ساخرة : بنتك يا اخويا إنت ناسي أنك كنت متجوز بنتي شهر وبعدين طلقتها
أحمد: وانتوا ازاي ما تتقوليش أنها حامل
سعاد ساخرة: لما حبينا نقولك كنت مرمي في المستشفى بين الحياة والموت وبعد كدة ما عرفناش عنك حاجة
أحمد: معلش وأنا أضمن منين انها بنتي
سعاد بحدة : لاء عندك انا بنتي اشرف من الشرف وبعدين عندك الDNA ولا BNA روح يا اخويا حلل وأنت تتأكد
أحمد: مش فاهم بردوا انتوا ليه خبيتوا عليا وليه جيبهالي دلوقتي بالذات
سعاد مبتسمة بسخرية: اصل بنتي عقبال عندك جايلها عريس خليجي إنما متريش اوي بس شرطه ما يبقاش معاها عيال ، أنا قولت ابو البنت أولي بيها يلا اقعد بعافية ، صحيح بنتك لسه ما طلعلهاش شهادة ميلاد
وقف مكانه مذهول يحمل بين يديه قطعة منه مشاعره مندمجة سعيد يكاد يطير من الفرح قلق من موقف زوجته ولكنه ابدا لن يترك ابنته
فاق علي يد هنا وهي توضع علي ذراعه
التف لها ينظر للصغيرة النائمة بابتسامة فرحة : بنتي يا هنا أنا بقيت أب بقي عندي بنت
ظلت صامته لم تعلق لم يظهر علي وجهها اي تعبير
ليهتف بهدوء : هنا أنا مقدر شعورك بس......
قاطعته بلهفة: يا أحمد حاسب رقبتها حط ايدك تحت رأسها ، هات هات
حملت الصغيرة من يده ليعطيها لها بابتسامة واسعة
هنا مبتسمة بحنان: جميلة أوي يا احمد ربنا يخليهالنا
أحمد بدهشة: يخليهالنا
هنا مبتسمة بحنان: آه طبعا دي هدية ربنا ليا تعرف أنا حلمت بيها امبارح حلمت اني شايلة طفلة صغيرة وكنت مبسوطة اوي وأهو الحلم اتحقق
قبل جبينها بسعادة: ربنا يخليكى ليا انتي وهنا يا ام هنا
ابتسمت بسعادة تهتف : ويخليك ليا يا رب عايزة اقولك حاجة بس مكسوفة
أحمد: قولي يا حبيبتي
هنا مبتسمة بخجل: أنا حامل
اتسعت عينيه بسعادة ؛ انتي بتتكلمي بجد يا هنا
أحمد: قولي يا حبيبتي
هنا مبتسمة بخجل: أنا حامل
اتسعت عينيه بسعادة ؛ انتي بتتكلمي بجد يا هنا
هنا مبتسمة: آه والله الفترة اللي فاتت روحنا أنا وماما وجيدة عند دكتورة تانية وبدأت تديني علاج عشان يثبت الجنين في الرحم بدل ما يطرده والحمد لله ، واوعدك يا أحمد إني عمري ما هفرق بين ولادنا أنت ما تعرفش أنا بحب الاطفال قد ايه
أحمد مبتسما: عارف ومتأكد وفرحان وعايز اصرخ واقول مراتي حااااامل يا نااااااااااااس
هنا ضاحكة؛ يا مجنون اسكت هتفضحنا
أحمد مبتسما بعشق: حبك رزق يا هنا
ربنا رزقني حبك عشان اعيش طول عمري أحمد ربنا واشكر فضله علي رزقه ليا
الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيقول عن السيدة خديجة( اني رزقت حبها )
عمري ما فهمت ازاي الحب يبقي رزق غير لما حبيتك هنا ، بحبك يا هنا 🥺❤
*تمــــــــت بحمدالله*☁
`*