✮إسڪـࢪيـبت مـنـــ» 4 «ــوع✮ - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ✮إسڪـࢪيـبت مـنـــ» 4 «ــوع✮
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

كنا وافقين قدام نفس الفيلا و أنا لسه ببص لنفس الوردة مريم : إيمان حرام عليكى احرمينى احنا كل مرة هنجى نقف الوقفة دى " حلوة اوى يا مريم " المرة دى مش مريم اللى ردت ده كان صوت غريب بيقول : هى ايه دى يا بنتى اديرنا لقيناه رجل كبير وشه سمح كدة و كان خارج من الفيلا " مفيش يا عمو أنا كنت بتكلم عن الوردة " الرجل : شكلها عاجباكى مريم : عاجبها و بس دى هتتجنن عليها دى كل يوم بتروحنا من الطريق ده و توقفنا نص ساعة قدام الوردة دى الرجل : يااه لدرجة دى ابتسمتله و معرفتش أقول حاجة ، الموقف كان محرج شوية الرجل السكر ده : على العموم هى حلوة زيك تعالوا يا بنات ادخلوا أنا و مريم استغربنا و هو اصر اننا ندخل دخل فعلا و دخلنا وراه مريم و هى مذهولة : انتى شايفة الجنينة عاملة ازاى " بس يا مريم هتفضحينا " قعدنا على كراسى فى مكان قريب من الوردة الرجل : دى هى الوردة اللى عاجباكى مريم : ايوة هى البنفسجية دى الرجل ضحك و راحة ناحية الوردة و انا مش متصورة فكرة أنه ممكن يجبهالى فعلا شوية و قال و هو بيضحك : هتخدى منينا الست إيمان استغربت اللى سمعته و قولتله : إيمان الرجل و بعد ما خد باله من استغرابى : ايوة الوردة اسمها إيمان بس متغلاش عليكى أنا و مريم بصينا لبعض و أنا مش مصدقة خالص الرجل : ايه مستغربين إن اسمها إيمان " لاء بس اصل أنا اسمى إيمان " الرجل ابتسم بوشه البشوش و قال : تبقى ليكى بجد بقى مريم : طب ليه اسمها إيمان الرجل : صاحبها هو اللى مسميها كدة " و ليه يعنى مسميها إيمان " الرجل : ولله يا بنتى ما أعرف الواد ده حكايته ايه هو فجأة لقيته قاعد مكانك كدة جمب الوردة و قال إيمان و لما سألته اشمعن قالى اصلها شبهها ... عنيدة شبهها و صعبة " عنيدة و صعبة " الرجل : ايوة لان الوردة دى دونا عن كل الورد ليها شوكة كبيرة اوى و صعب حد يقطفها و فعلا قومت أنا و مريم علشان نشوفها و كلامه كان صح الشوكة كانت فى الجمب و كبيرة اوى و صعب فعلا حد يقطفها من غير ما يتعور " خلاص يا عمو سيبها علشان متعوركش " الرجل : معلش سبينى أحاول " هتتعور " الرجل : و أنا هكون زى أحمد يعنى دى ايده اتبهدلت من كتر ما هو بيحاول يقطفها خمنت إن احمد ده اكيد هو صاحبها و صاحب الفيلا عمو كان بيحاول كتير بس مفيش فايدة " خلاص يا عمو مش مشكلة " مريم : طلباتك دايما صعبة حتى الوردة عمو : كان نفسى اجبهالك بس " مفيش مشكلة شكرا يا عمو " عمو : طب شوفى وردة تانية هنا سمعت صوت مألوف بيقول : مساء الخير يا إيمان اديرت بإستغراب و بظن إنه بيكلمنى علشان ألاقى آخر ما أتوقع كان نفسه مدرس الخط " أنت هنا " عمو أبتسم و قال : ده أحمد صاحب الوردة يا ستى عينه كانت عليا و أنا ما بين مستغربة و متعصبة مش علشان شوفته علشان فكرة أن إيمان دى اللى مسمى الوردة عليها هى أنا عمو : دول يا سيدى كانوا بيتفرجوا على الوردة من بره و إيمان دى بتقف كل يوم هنا علشان تتفرج عليها و بالصدفة اسمها طلع إيمان بردو زى ما انت مسمى الوردة بس للأسف مش عارفة اقطفها أحمد و عينه عليا أنا : ما قولتلك أنها صعبة و لسانها طويل بردو و عصبية مريم مسكت ايدى علشان متعصبش و عمو بصله بإستغراب و قاله : هى مين دى أحمد : الوردة " مريم يلا نروح علشان هنتأخر " عمو : استنى مش هتاخدى وردة تانية " مرة تانية يا عمو " ................ مريم كانت بتضحك طبعا مريم : بس بصراحة معاه حق الوردة لايق عليها إسمك فعلا و شكلك فعلا " مش ده اللى بفكر فيه اصلا " مريم : اومال بتفكرى فى ايه " هو عرف اسمى منين اساسا " مريم سكتت و متكلمتش لأنها مش قايللى على موضوع الرواية اللى هو خدها و اسمى كان مكتوب على الرواية بالإضافة لشوية الحاجات اللى بكتبها فى كل رواية ................. بعدها بكام يوم مريم رجعتلى الرواية فحطيتها مكانها عادى و كعادة كل يوم خرجنا و رجعنا من الطريق اللى فيه الفيلا كنت ببصل على الرواية لما سمعت صوت بيقول : ها اخيرا قفشتك ابتسمت لما لقيته عمو من المرة اللى فاتت عمو : لسة بتبصى على الوردة " عامل ايه ما هى حلوة " عمو : ما قولتلك اديكى غيرها " الحلو ملوش بديل يا عمو " مريم : الحلو ملوس بديل و لا علشان اسمها إيمان عمو ضحك و هزرنا شوية و بعدين مشينا ................ فى الورشة و تحديدا الاوضة اللى مريم بتاخد فيها الدرس كنت معاها هناك و مستغربوش " مريم انا همشى " مريم : و النبى شوية كمان اول ما نحس إنه جاى امشى " و أنا اقعد ليه من الأول " مريم : اصله ادى معاد تانى امبارح و الكل راح فيه و مفيش غيرى اللى هياخد النهاردة و اكيد مش هبقى أنا و هو لوحدنا " ولله و هتفرق ايه هيبقى هو و أنا و انتى هتفرق ايه بقى حد قالك عليا محرم " مريم : مهما كان هتبقى أخف بردو كنت بتمشى فى الأوضة و أنا مش طايقها لأنها بتفكرنى بأول مرة و بعياطى تيلفون مريم رن مريم : دى ماما هطلع اكلمها و أرجع طلعت فعلا و أنا فضلت بتمشى و بتفرج على الورق الكتير اللى كان على المكتب و كله انواع للخطوط لحد ما وصلت لاجندة فتحتها بفضول و لقيت مكتوب : " لا أعلم من أين أبدأ و لكن أولا علي الإعتراف بأنها مختلفة كإختلاف خط الثلث عن باقى الخطوط أو ربما لتميزه ، لا اعلم كيف تطلق الورد احيانا و آخر ترمينا بسهامها المتهبة ، تلعب على أوتار انهكت الجميع و لم ينهكها سوى عيناها ، قوية الحجة ، سديدة الرأى ، شديدة الغضب ، عاشقة للورد و لا تعلم أنها إحداهن " فضلت متنحة للكلام كتير و لقيت ايدى بتقلب الصفحة لوحدها اتصطدمت و أنا شايفة اسمى مكتوب بأكتر من خط و الكتابة رائعة فعلا جالى صوته بيقول : و بتزعلى لما ناخد حاجتك سبت الاجندة من ايدى من الخضة و بصيت بعيد عنه معرفش ليه قلبى بيدق جامد لما يقرب منى و ليه بيرتعش كدة " كان عندى فضول مش اكتر ... على العموم آسفة " أحمد : و أنا مش قابل اسفك " محدش مهتم بقبولك و لا رفضك اصلا " معرفش ليه قولت كدة و ايه الشجاعة دى بس لثانية سواد عينه اتحول لبنى محمر أحمد : هو انتى لسانك طويل كدة دايما " زى حضرتك بالضبط " أحمد : معرفش ايه الراحة اللى عندك دى مش خايفة " اخاف ... أنا مبخفش من حاجة " أحمد : خالص " خالص " بصلى بطريقة غريبة و بعدين لقيته اتحرك ناحية الباب و أنا واقفة بشموخ و واخدانى الجلالة اوى سمعت صوت الباب اتقفل الباب اتقفل فعلا و هو بيتحرك ناحيتى " ايه اللى عملته ده افتح الباب " مردش عليا كان بيقرب منى بس و أنا برجع لورا و نظراته مفيهاش اى حاجة لدرجة إنى حتى معرفتش اقرى فيها أى حاجة قلبى بينقبض جامد و نفسى بيضيق و خوفت فعلا مبقاش بينا غير خطوتين و أنا مش قادرة ارجع أكتر من الديسكات فجأة بعد عنى و قال : شوفتى أنك بتخافى كأى بنى ادمة طبيعية كان المفروض أخرس و احترم نفسى بس ابدا ده أنا اتحرق بصوا هو العادة إنى مبعرفش اتكلم كتير بس معرفش ده ماله مشقلب حالى ليه " و شوفت بقى إنك إنسان مهزأ و مش محترم .. ده مش هزار و اتفضل افتح الباب " كنت فاهمة نظرة ليا جدا ، كان هيشد مش شعره منى راح ناحية الباب يفتحه بس مفتحش و قال : يااه الباب بيفتح من بره أنا نسيت " نعم بيفتح منين يعنى ايه " أحمد : يعنى اتحبسنا " كله بسببك و سبب غباءك " طلعت تليفونى و كلمت مريم بس الرقم كان مشغول ..ده كله بتكلم مامتها " يارب " بصتله و أنا متعصبة و هو بيحاول يمسك نفسه و قولت : مبسوط حضرتك دلوقتى أحمد : يا ريت تاخدى بالك إنك دلوقتي فى موقف ضعيف ميسمحلكيش بالكلام ده كله و إن الرقيب حاليا هى أخلاقي كنت ميتة من الخوف و أنا بقوله بكل شجاعة : الرقيب فى أى حتة هو ربنا اتعصب جامد و ده بان جدا و هو بيقول : هو انتى ايه .... ايه اللسان ده مبتعديش كلمة " متزعقش لو سمحت لأن ده كله بسببك " قرب منى و أنا كنت قعدت على الديسك و قال : و لو زعقت ايه هتعيطى " لاء أنا مبعيطش أنا بضرب " رفع حاجبه و بصلى كدة بتحدى و رفع ايده لفوق فغمض عينى بس محستش بحاجة حصلت فتحت عينى لقيت قاعد قدامى على الأرض و فى ايده الوردة البنفسجية اللى حبيتها و قالى : "لا أعرف أسماءَ الزُهُور ولكِنِّي أُحِبَّها .. ولا أفهَمُكِ تَماماً، ولكنِّي أُحِبُك." تتجوزينى.. " ها ... بصيت فى ايده لقيتها متعورة جامد " ايه ده ايدك " ابتسم و قالى : مكنش سهل اقطفها خدت الوردة من ايده و أنا بخبى ضحكتى و قولتله : افرضت زعقتلك دلوقتى .. هتعيط ابتسم و قالى : لاء يا ماما أنا مبعيطش أنا بضرب أحمد : تتجوزينى " لما نخرج هبقى افكر " أحمد : طب هاتى الوردة بتاعتى بقى " ايه ده انت صدقت .. لاء أنا موافقة " ضحك ... علشان يجى مع ضحكته بقالى كلام نجاة : خدتني حنية قلبه وخذني صوته وكلامه نسيت الآمي وانا جنبه وعشت وياه في آلامه حسيت وفكرت وسهرت واحترت وشربت يا قلبي م الشوق وكترت حسيت شىء حلو جديد شىء حلو وبس شىء زي ليالي العيد بالروح يتحس " و أين أنا من كل أنت الذى بداخلى " #إيمان_أحمد