✮إسڪـࢪيـبت مـنـــ» 4 «ــوع✮ - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ✮إسڪـࢪيـبت مـنـــ» 4 «ــوع✮
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ـ آسـكࢪيبــت*↻≯🍒⸙•♡»»)) ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ - " الله يا مريم بصى الوردة دى حلوة اوى " مريم : بس دى هيبقى اسمها سرقة " و أنا كنت قولتلك أننا هنسرقها من الجنينة أنا بس بقول أنها حلوة ... و بالمناسبة الفيلا دى أول مرة تنضف كدة و الورد ده أول مرة اشوفها فيها " مريم : علشان صحابها رجعوا من سفرهم و ساكنين فيها " هما مين صحابها " مريم : و أنا اش عرفنى يا إيمان بصى هما ناس اغنية جداً ده اللى اعرفه " يالهوى يا مريم الوردة حلوة جدا و بنفسجية أول مرة أشوف وردة بنفسجية هنا " مريم : أنا أول مرة اشوف وردة بنفسجية بالشكل ده اصلا " عادى على فكرة بكرة هيبقى عندى جنينة زى دى و هزرعها ورد من كل الأنواع و الألوان " مريم : جنينة ... طب قولى الفيلا " لاء يا ستى أنا عايزة الجنينة بس أنا مش طماعة " مريم : يلا يا إيمان يلا يا حبيبتى أحسن الوردة أثرت على عقلك مشينا و أنا عينى هتطلع على الوردة دى ، كانت جميلة جدا ............................. مريم : يلا يا إيمان بقى " و أنا مالى يا مريم انتى رايحة تخدى درس خط أنا مالى بقى اجى معاكى ليه " مريم : تجى معايا علشان انتى صاحبيتى " مريم بطلى زنك ده علشان مش هيجيب فايدة أنا تعبانة و عايزة أنام " مريم : طب نامى نوم الظالم عبادة " ظالم ظالم بس أنام " ................................. اندم لو حبيت و قسيت و اندم لو عمرى ما حبيت عبد الحليم و صوت عبد الحليم كنت قاعدة بسمعه فى منتهى الهدوء و الانتعاش و بقرأ رواية لحد ما جت مريم علشان تشلنى طبعا و تقطع لحظاتى السعيدة مريم : مرعب يا إيمان انا مش رايحة تاني لاء " اهدى كدة و فهمينى هو مين اللى مرعب و رايحة فين " مريم : البتاع بتاع الخط " بتاع الخط ايه " مريم : الدرس يا ستى " ايه ده هو طلع بتاع مش بتاعة " مريم : اها يا اختى طلع بتاع " و ماله البتاع بقى " مريم و هى باين عليها الخوف فعلا و إنها هتتكلم جد مش هزار : مرعب يا إيمان حاجة كدة مخيفة " شكله يعنى " مريم : لاء هو صراحة قمر أنا مقدرش اقول حاجة فى دى " طب يا مهزقة ايه المرعب بقى " مريم : شخصيته و ملامحه ناشفة كدة و تحسى بهيبة كدة و نفضة رهيبة و لا صوته فيه شوية خشونة تضطربك بس متقتلكيش بصتلها كدة اللى هو و ايه كمان يا عنترة " انتى بقيتى تقولى شعر امتى " مريم : إيمان مبهزرش ولله " طبيعى يا مريم لأنه راجل كبير و انتو.. مريم : كبير ايه ده شاب صغير فى اول العشرينات " ولله " مريم : ولله " و خايفة منه " مريم : اصلك مشوفتهوش سكت ثوانى و بعدين كملت : بس هتشوفيه " هشوفه " مريم : اها ما هو متتوقعيش إنى هروح لوحدى المرة الجاية ، انا كنت قاعدة برتعش مكانى اصلا " ولله انتى اللى عايزة تتعلمى خط " مريم : ما انا مكنتش اعرف انه كدة .... هتروحى معايا وافقت اروح معاها و صراحة كان عندى فضول اعرف الشخصية المخيفة دى و ايه تأثيرها الرهيب ده ....................... فى الورشة بتاعة الخط " اهو يا ستى ادينا قاعدين من الصبح فين المعلم المخيف بتاعك " مريم : لسه فاضل شوية عما يجى الموضوع كان ممل و انا كنت زهقان اصلا ، افتكرت انى معايا رواية فطلعتها و قعدت اقرى و كانت جميلة جدا فتوهت فيها و محسيتش بحاجة هو دخل و القى السلام و هما وقفوا و ردوا عليه إلا العاق أنا طبعا مش قلة ذوق منى بس أنا محستش بيه و لا حسيت بحاجة فضل واقف شوية و عينه على الابلة اللى مقمتش و مريم خافت تقولى قومى حتة لأنه كان بيبصلى طلب منهم يقعدوا فقعدوا بس هو مقلش حاجة و معملش حاجة غير إنه فضل باصصلى و أنا مش منتبهاله فى الحقيقى أنا كنت مندمجة فى الرواية جدا و فجأة لقيت الرواية اتشدت من ايدى اللى كانوا موجودين بما فيهم هو هيشوفوا الموضوع عادى ما عدا مريم لأنها تعرف أن تانى اسوء حاجة ممكن تعملها هى أنها تقاطعنى و أنا بقرأ رواية و خصوصا لو مندمجة فما بالكم بقى باللى شد الرواية كلها من ايدى عند اكتر حتة مشوقة كنت بقراها رفعت راسى علشان اشوف مين الشخص اللى هتتمسح بكرامته الأرض دلوقتى علشان يلسعنى السواد فى عينيه و نظرة خشنة فكرتنى بنظرة الأستاذ لما مكنتش اعمل الواجب او نظرة بابا لما كنت اعمل حاجة غلط و لكن ده ميمنعش إن عصبيتى مبتخضعش لأى حاجة حتى لسواد عينيه و ملامحه اللى كان بينطبق عليها محمد قنديل لما قال :  هما النهار و الليل يتفقوا فى دنيتك بس هما اتفقوا فى ملامحه لدرجة أنهم رسموها سوا بص على غلاف الرواية و فر فيها و ده لو تعلمون اكتر حاجة ممكن تضايقنى قال : ده الشئ المهم اللى شغلك شديت الرواية من ايده جامد لدرجة أنه بصلى بدهشة و مريم كانت اكتر واحدة عارفة ايه اللى هيحصل و يمكن علشان كدة خبت وشها بإيديها " سواء كان مهم و لا مش مهم فده شئ شاغلنى انا ثم مين سمحلك اصلا تشد الرواية من ايدى بالشكل ده " عنيه زاد سوادها و هدوء فظيع منتشر فى الجو و الكل اللى قاعدين بتفرجوا هو : اعتقد أن اهم حاجة قبل ما أنك تتعلمى الخط إنك تتعلمى الأخلاق فضلت متناحله و معرفش ليه لسانى اتشل و معرفتش اقول و لا كلمة و معرفش ليه بردو لقيت دموع بتسكن فى عنيا خدت شنطى و مشيت و فضلت اعيط بعدها اعيط و بس و أنا معرفش حتى بعيط ليه مكنتش عارفة ابطل عياط و لا حتى اتكلم كان بقالى كتير اوى معيطش انا مش من النوع اللى بيعيط على طول او بيعيط من اقل حاجة و من الحاجات التافة بس مكنتش عارفة مالى و لا ايه اللى حصلى اتخبيت فى اوضتى علشان اخبى دموعى عنهم فى البيت مش علشان ميسألونيش في ايه ، لاء علشان بابا لو شاف دموعى دى ممكن يقتله ................................. مريم : ولله أنا اسفة أنا اللى غلطانة علشان جبتك معايا " لاء يا مريم انتى لو غلطانة فأنتى غلطانة علشان هتتعلمى من واحد مهزق زى ده و معندوش اى ذوق " مريم : اصله كان فاكرك معانا من اللى بيتعلموا " و حتى لو معاكم مين يديلوا الحق يتكلم بالشكل ده " مريم : خلاص يا مونتى " انتى عارفة ايه اللى مضايقنى " مريم : إنك معرفتيش تردى عليه " لاء طبعا ايه معرفتش دى أنا كنت اقدر اهزئه بس الفرق فى السن بينا مش كبير و مكنتش عايزة ادخل فى خناقة مع شاب " مريم : خلاص يا ستى انتى اللى مرضتيش علشان مونتى الحلوة المحترمة و هو قليل الأدب و وحش معرفتيش ! كلمة مريم دى كانت بترن فى ودنى يمكن لأنها فعلا كانت صح أنا فعلا معرفتش و معرفش معرفتش ليه رغم إنى فى عصبيتى مبشوفش قدامى بس اشمعن ده اللى سكتله و كأنك القدر له رأى موافق ، جالى صوت نجاة و هى بتقول : ايه هو ده اشمعنى ده ارتحتله وفتحتله لما نادى ايه هو ده اشمعنى ده سهرتله احترتله قوام قوام كده ................... عدت أيام كتير و عادى لحد ما فى يوم مريم طلبت منى رواية تقراها فأختارتلها رواية حلوة و اديتهالها خدت الرواية معاها و راحة ورشة الخط دى كان بيشرح لهم و بيوريهم يكتبوا ازاى ، و كلهم كانوا مشغولين فى تطبيق اللى بيقولوا عينه وقعت على الرواية اللى اديتها لمريم و اللى كانت حطاها على الدسك قدامها خدها من غير ما مريم تحس لأنها كانت مشغولة قلب فيها لحد ما وصل لأخر صفحة و اللى كنت كاتبة فيها : "أعاتبُ طيفَهُ إن لم يزرني لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ  ألا يا طيفَهُ أبلغْهُ عنّي  بأن الشوقَ أفقدني صوابي"... مريم قامت تسأله فى حاجة و جوابها وبردو مخدتش بالها من الرواية لأنه كان فاتحها خلصوا الحصة دى و فى اخرها وقف مريم مريم : ايوة وراها الرواية فأفتكرتها و بعدين قالها : بتاعتك دى مريم : لاء دى بتاعة واحدة صاحبتى هو : اللى جت معاكى من فترة مريم : ايوة هو : و هى اللى كاتبة الكلام ده مريم : ايوة هو : طب ممكن استعير الرواية دى لفترة و ابقى رجهالك هزت راسها بالموافقة مريم صاحبتى و عارفها بتتحرج و مبتعرفش تقول لحد لاء و طبعا علشان عارفة إنها لو قالتلى حاجة زى دى هنفخها قررت أنها تخبى على الموضوع لحد ما يرجعلها الرواية ................. كنت وافقة قدام الورشة برة مستنية مريم تخلص علشان كنا رايحين مكان مهم و رغم انى كارهة المكان باللى بيدرس إلا إنى جيت على نفسى علشان المشوار كان مهم فضلت وافقة شوية لحد ما لقيت شوية بنات تطلعوا متوقعتش و لا للحظة أن مريم تكون منهم لأنها دايما آخر واحدة بتطلع بس اللى متوقعتهوش فعلا أن الزفت ده يطلع قبلها بصيت فى الأرض لحد ما يمشى بس لقيته وقف قدامى مكنش سنه كبير اوى بس كان طويل و هنا قدرت احس بقد ايه أنا حاجة صغيرة جمبه هو : بس هو عموما أنا مغلطتش بس أنا آسف " و أنا مش قابلة اسفك " مكنتش محتاجة ابصله علشان اعرف إنه اتعصب و لا حتى علشان اعرف إنه بيحاول يكون لطيف " أنا كنت فاكرك واحدة من الطلاب و فى العادة أنا مسمحش لطالبة من طلابى إنها تستخف بالعلم اللى بقدمهولها... مستنتوش يكمل و رديت عليه بمنتهى البرود : بس أنا مش من طلاب حضرتك ابتسم بهدوء و أنا معرفش ايه اللى يستدعى الضحك يعنى و بعدين قال : طب لازمتها ايه حضرتك بعد إهانة مش من طلابك " حضرتك دى لأخلاقى لأن دى اخلاقى كما مش من طلابك فدى ردة فعل على اخلاقك أنت " مريم كانت طلعت و أنا مستنتش يقول كلمة كمان و مشيت و روحت لمريم و مشينا سوا مش هنكر كمية سعادتى لأنى خدت فرصتى و اهانته و عدى اليوم و ده و أنا فى غاية السعادة و فى الوقت ده غالب عن بالى خالص المقولة اللى بتقول : إن أول السبل الحب هى الكره .....................