لقاء عابر - الفصل السادس - بقلم سالينا | روايتك

اسم الرواية: لقاء عابر
المؤلف / الكاتب: سالينا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

تلك المشاعر التي تجعلك تضحك وتبكي بنفس الوقت وجدتها عند رؤيتك في لقائنا الأول تلك الاحاسيس اعمق من البحار عندما رائيت البحر الأزرق ورائيت السماء تغطيها السحب البيضاء في ذلك اليوم رائيتك كنتي تركضين مثل الحوريات بشعرك الطويل كانت الرمال تداعب قدميكي ورذاذ البحر يداعبك والنسمات تراقص شعرك الذي سحرها كان شالك الأبيض هو المحظوظ الوحيد لانهو كان يحتضن اكتافك كانت بسمتك باديه على وجهك المشرق كاشفه عن اسنانك البيضاء التي تمنحك ابتسامه ساحره رجفت لا اعلم ولاكنك أسرتي كياني في لحظه كنت فيها محطما من الحب او الذي ظننته حب انا لست جاهل لاعلم اني لم احب احد من قبل الان ولاكني لا اصدق قلبي الكاذب الذي بداء اليوم ينبض بجنون يطلب مني أن اتجه اليك وانحني للعشق من الموقف الاول واطلب منكي ان ترافقيني لنفني حياتنا سويا توقفت اللحظات هذه المره هاجمتني رائحة عطرك القاتله وكاني اعيش دورا سينمائي في احد الأفلام لا اصدق في دقائق كانت الرياح تسوق الي شالك الأبيض الذي يمتلا بعطرك ليستقر فوق وجهي وقفتي امامي وانا الذي سحرت بعينيك لم أعد اراء شيئا سواكي توقف الوقت وأصبح رمش الجفون توقيت ساعات قلبي انا الذي ذاب بعينك الجميله من النظره الاولى انا الذي تاه بتقاسيم وجهك الذي تمثل وكانهو كل الجمال في هذا الكون وتبين لي اني لم أكن أعرف الجمال ولم أكن لاعرفه لو لم اراكي نظرت لي وهى تبتسم قائله بما تفكر هل انت معي أعطني شالي لم أكن اسمع صوتها بل كنت انظر إليها والى عينيها كنت اغرق في بحر الحب الابدي الذي أعلن الحرب علي كم من قتيل فيها كانت هذه اول كلماتي قالت بستغراب مالذي تقوله اشرت إليها بعيناي إلى عينها لم تفهمني ولاكنها قالت لا اعلم مالذي بك ولاكن شالي معك انتبهت إلى يدي التي تحمل شالها المليأ برائحتها ومن ثم ابتسمت بجنون قلبي وقلت لها تريدينه امسكي بي ومن ثم ركضت ظلت واقفه ولم تتحرك حتى توقفت ونظرت إليها لتبتسم بمرح وتبداء بركض خلفي لا اعلم لما لم أتحرك بقيت انظر إليها بتوهان حتى اخذت شالها الأبيض من يدي وقالت بمرح أخذته ياهذاء بالمناسبه مااسمك اجبتها وكان لساني ستنطق اسمي لأول مره اسمي نادر قالت معلقه اسمك جميل وبدون ان أسألها قالت انا اسمي نتالي يا إلهي حتى اسمها أسرني ام ان لانهو نطق من بين شفتيها قلت لها اسمك جميل وقلبي يقول انتي نتالي تعدت كل حدود الجمال اجبتها وكل احاسيسي اصبحت متيمه بها نظرت الي وعيونها تحكي روايات غامضه ومن ثم رمت شالها بوجهي وقالت أحتفظ بهذا كذكرى من نتالي كنت مستغرب كنت اريد التحدث ولاكنها لم تمنحني الفرصه بل غادرت وغادر الجمال معها غادر الحلم الذي نمى بثواني كنت ساركض خلفها لاسالها من اين هى هل هى حوريه ام انسانه اخذت كل جمال البشريه بطلتها ولاكنها لم تمنحني الفرصه ياخاطف للفؤاد اني قتيل الجمال الذي يسكن تقاسيمك ياقاتل القلب قلي كيف اتخلص من عينيك الاسره لن اسأل لاني اعلم انك مختلف وانا اهوى الاختلاف وادمنه بعد رحيلها ظننت أن العين هى من سحرت لذلك رجف القلب ولاكن اتضح لي اني اصبت بأحد الاسهم القاتله التي غدرت بي وانا تائه في جمالك من يصدق ان الحب موجود غير الغارقين فيه كل ما يجعلني أظنك حقيقه هو شالك الذي لازال يمتلا بعطرك الذي أصبح الاكسجين لي في كل صباح كما الطيور المهاجرة اصبح قلبي يهاجر كل يوم إلى عالمك ليقابل صورتك الذي خلدها حتى لوكان خيالا ولاكنه اخذني من الواقع لا اصدق ان لقاء عابر لدقائق قد جعلني مجنون بعيناكي كيف ابعدك عن افكاري وكيف احرم قلبي الا ينبضك ترى هل التقيك مره أخرى واين لاني لازلت اتنفس لاراكي لمره اخرى