الفصل الثاني والأخير
*ـ روآيــه آن لَـي آلَـرجـوع↻≯🍒⸙•♡»»))
البارت 6 ↻≯🍒⸙•♡»»))
البارت 7 ↻≯🍒⸙•♡»»))
البارت 8 ↻≯🍒⸙•♡»»))
البارت 9 (الاخيره) ↻≯🍒⸙•♡»»))
الفصل السادس
--ضحكت "سديم" بشده ثم قالت: والله انتى هبله ومش فاهمه حاجه...سلام بقى دلوقتى...خلصى لبقيه الاطفال وروحى.
--"حياه": ماشى يا سوسو سلام
&وبالفعل اكملت "حياه"عملها ثم غادرت الى منزلها وعندما دخلت للداخل وجدت والدها واخوها يتهامسون بشى ما.
--"حياه": السلام عليكم يا اهل الدار.
--وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..هكذا قال ابوها واخوها.
--قال"عمرو"الاب: ازيك يا "حياه" اخبارك ليه انهارده.
--"حياه": الحمدلله يا ابى فى زحام من النعم والله.
--رد عليها اخوها"انس" يشاكسها: الله عليكى يا شيخه "حياه" لما تتكلم تحس كده يا ابى ملاك ايه ده.
--"حياه": طب خف ياض احسن اشلوحك.
"انس": اعوذ بالله...ايوه كده اظهر وبان قال ملاك قال دا انا منافق.
--قاطعهم"عمرو"الاب:هو انتو مش هتعقلوا ابدا
&نظر الاثنان الى بعضهم ..وقالوا فى صوت واحد:لااا..وانفجر الثلاثه ضاحكين.
$اتت "فاطمه"الام على صوت ضحكاتهم.
--"عمرو":طب بما اننا متجمعين كلنا كده فانا عايز افاتحكم فى موضوع يخص "حياه"
--"حياه" باستغراب: انا يا بابا.
--"عمرو": ايوه يا حببتى...بصى يا بنتى انا هخش دغرى ...فى عريس متقدملك وطالب رؤيه شرعيه بس انا قولت يستنى عقبال ما اسال عليه واستشيرك وبعدين هقوله على الرد ها يابنتى قولتى ايه
--"حياه"بخجل: قولت ايه يل بايطبا لما حضرتك تسال عليه وبعدين نشوف كده.
--"عمرو": ماشى يا بنتى ان شاء الله خير.
--وهنا ضرب "انس"مؤخره رأس "حياه"بخفه وهو يقول: والله وكبرتى يا قرده وهتتجوزى.
--"حياه" قرده مين يا بابا انت هو مش ذنبى انك نخله .
--"انس": هههه ماشى يا حياتى مقبوله منك...الف مبروك يا حببتى
--"حياه": الله يبارك فيك يا "انس"وعقبالك كده
--رفع"انس" يده وهو يقول: ربنا يسمع دعائك يا رب .
--"حياه": ان شاء الله استأذن انا بقى
+
&دخلت "حياه"حجرتها وهى فى حيره من امرها...ترى من هذا الشاب...وكيف عرفها...واين رآهاا...وظلت الاسئله تدور فى رأسها الا انها استغفرت ربها وهى متيقنه ان الله سيكتب لها الخير ...انه حسن الظن بالله
--وبعد ذلك هاتفت صديقتها "سديم".
--"سديم": السلام عليكم
--"حياه": وعليكم السلام ورحمه الله وبركااته...ازيك يا"سديم"
--"سديم": انا الحمدلله..ايه بقى الاخبار عملتى ايه.
--"حياه"انتى يا بت ايش عرفك وكمان كنتى قيلالى من لما كنت فى المسجد انتى عرفتى منين.
--ضحكت "سديم"بشده: ماهو "ريم" كلامها مش يتفهم غير كده اكيد يعنى قريبها اللى جاى يتقدملك قالها تسالك اذا كنتى مخطوبه ولالا...عشان ميحرجش نفسه وكده.
--"حياه":اهاا ممكن برضو عموما بابا لسه هيسال عنه وانا هصلى استخاره وربنا يقدم اللى فيه الخير .
--"سديم": ربنا يرزقك بالزوج الصالح يا حبى اللى تقر عينك بيه.
--"حياه":اللهم امين انا وانتى يارب... يلا بقى مش هطول عليكى سلام عليكم
--"سديم": وعليكم السلام فى رعايه الله.
&وبالفعل سأل والد "حياه"عن ذاك الشاب كثيرآ ولكنه لم يسمع عنه الا كل خير...و"حياه"صلت استخاره وشعرت براحه...هاتف والد "حياه" الشاب واعطاه ميعاد ليأتى فيه...وفى يوم الرؤيه الشرعيه ..كانت "سديم"مع"حياه" من اول اليوم لتساعدها وتطمئنها وفى تمام الساعه 7مساء دق جرس الباب ومعه دق قلب "حياه"بشده...
ترى ما سيحدث....
يتبع
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣
_*تآبــع قنآه حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VaVRAhIK5cD8y69RTf2Z`_
_*تآبــع قنآه حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y`_
_*تآبــع قنآه ڪوڪب الـ ♡゙ـࢪوايـات 🤎🌱 ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VadB6BL7j6gG5hiPpc2V`_
الفصل السابع
وفى تمام الساعه 7مساءا دق جرس الباب ومعه دق قلب "حياه٠" بشده...
$استقبل والد "حياه" واخوها"انس" الشاب ورحبوا به الى ان ذهب "عمرو" لينادى "حياه" خرجت وارء اباها وظأنها تحتمى به من شئ فهى المره الاولى الترى يرى فيهاا وجهها رجل غريب.
+
دخلت الى صاله الاستقبال وعينها مغلقتان بالارض ثم جلست بجوار اخيها "انس" الذى لم يكف عن طرح النكات ليخفف من توتر "حياه" فهو يعرفها جيدآ،،،
--"الشاب": ازيك يا انسه "حياه"
--خرج صوت "حياه"يكاد يسمع: الحمدلله فى زحام من النعم....انت اخبار حضرتك ايه..
--"الشاب": حضرتى بخير الحمدلله،،طب انتى تعرفى عنى حاجه.
--"حياه": الحقيقه حضرتك انا معرفش عن حضرتك اى حاجه حضرتك.
--قال ضاحكا: ايه كميه حضرتك دى هههه مفيش داعى التكليف...عموما انا "سهيل احمد"متخرج من هندسه وشغال مهندس ديكور فى اخذ يحدثها عن نفسه الى ان قال فجأه:هو السجاد حلو كده.
--نظرت له"حياه"باستغراب: افندم.
--قال ضاحكا: اصل انتى من ساعه مادخلتى وانتى مرفعتيش عينك من على الارض...على فكره دى رؤيه شرعيه يعنى المفروض احنا الاتنين نشوف بعض
--قالت "حياه" باحراج وقد اخفضت بصرها سريعا: ااه بس يعنى....ممكن تكمل.
$بالرغم من انها نظره لم تتجاوز بضع ثوانى الا ان قلبها دق بشده فهو شاب ملتحى وايضا شعرت باطمئنان
--قطع عليها حبل افكارها وهو يقول: طب انتى عاوزه تسالينى فى ايه.
--"حياه": احم...هو حضرتك عرفتنى منين
--"سهيل": تانى حضرتك ماشى عموما انا اختى ريم اللى انتى بتديها درس قران وفى كام مره كنت بوصلها فيها شوفتك وبصراحه عجبنى التزامك وتدينك واساسا ريم الله يهديها مكنتش بتجيب اى كلام غير عنك .
--"حياه": ااه...هو حضرتك حافظ قد ايه من القران
--"سهيل": الحمدلله ربنا انعم عليا بحفظه كامل بالقراءات العشر وبدعى ربنا اكون من العاملين بيه
$سعدت "حياه" بذلك كثيرا...واخذت تساله عن بعض امور الدين فوجدته مجيبا لها لكل اسئلتها فكان نعم الشاب الملتزم الحافظ لدينه.
فاخذت تساله ايضا عن ما تسمعه من الشيوخ وهكذا...قد يرى البعض انها تبالغ فليست الرؤيه الشرعيه هى قاعه امتحان ولكن يا احبائی الزوج ليس مجرد وضع خاتمك فى اصبع الرجل بل هو صنع دين كامل فى يده فان كان زوجا صالحا اعانك على صلاحك واخد بيدك الى الجنه...تخمد عزيمتك فيشد من ازرك ...تكادى تسقطين فينقذك من على حافه الهاويه...
اما ان كان الزوج طالحا او ليس متمسكا بدينه... افسدك واخمد عزيمتك...فتجدين دينك الذى ظللتى سنين فيه واعواما قد تحطم تماما بسبب هذا الرجل فارجوكم يا اعزائی احسنوا الاختيار....
$كانت كل تلك الامور تدركها "حياه" فارادت ان تحسن الاختيار ولكن "سهيل" اجتاز الامتحان بجداره فكان قدوته الرسول{صلى الله عليه وسلم} وسئلها ايضا غن الدين فكانت قد احاطت بكل الاجابات علما وكان اخر --سؤال قد طرحته "حياه": والله ما شاء الله،،بس عندى سؤال اخر ايه رايك فى التعدد
--ضحك "سهيل"كثيرا ثم قال: ااه يعنى علشان انا شيخ وكده وطبعا الشيوخ بيعددوا بقى وكده ههه...عموما هو التعدد حلال بس بشرط كثير من الناس بيغفلوا عنه وهو العدل بين الزوجات يعنى مش عارف يلبى طلبات الزوجه الاولى يروح يتجوز تانى وده غلط انت لما توفر كل احتياجات زوجتك وقتها تقول التعدد وكمان يعنى بالنسبالى انا مينفش التعدد
--نظرت له"حياه"باستغراب: ليه
--"سهيل": احم... هقولك عليه بعد كتب الكتاب.
--"حياه" بحيره: تمام
--"سهيل": ها ي ستى عندك اى اسئله تانيه.
--"حياه": لا حضرتك مش عندى
--"سهيل": ياربى على حضرتك دى والله مش لازم...طب تمام يعنى انتى موافقه
--"حياه": هصلى استخاره وهبلغ بابا.
--"سهيل": تمام وانا فى انتظار ردك
بعد ذلك استئذن "سهيل" وذهب
دخلت "حياه" حجرتها لتجد"سديم" بوجهها وهى تكاد تنفجر من الضحك.
--"حياه": بس ي "سديم" بتضحكى على ايه يا بارده .
--"سديم" وهى تحاول كتم ضحكتها: على التعدد.
--"حياه"بصدمه: نهارك ابيض انتى كنتى سامعه
--"سديم": امال ايه انتى نسيتى ان الاوضه جنب الصاله بالضبط ههه....حرام عليكى دا الراجل اتعصر...بس بصراحه يا "حياه" تجاوز الاختبار بنجاح يا باشا.
*قذفتها "حياه" بالوساده : بارده انتى على فكره...بس بصراحه كنت مرتحاله جامد وهو ما شاء الله متدين وكده بس برضو هصلى استخاره وهشوف.
--"سديم": اكيد يا "حياه" هو فعلا ما شاء الله عليه،،عموما هسيبك بقى دلوقتى علشان تصلى لانى اتاخرت جامد،،عايزه حاجه يا حياتى
--"حياه": عايزه سلامتك يا سوسو مغلش بقى عقبال ما اتعبلك كده يارب.
--"سديم": لا يا ختى لسه مش دلوقتى .
--"حياه"باستغراب: ليه يا سديم
--نظرت لها "سديم" وقد اغرورقت عينها بالدموع: انا قلبى مش بايدى يا "حياه"...وانا قلبى لسه متعلق بمصعب...مع انه ميستهلش...بس انا اعمل ايه... والله بدعى ربنا يطلعه من قلبى،،وبحاول انساه بقدر الامكان بس مش عارفه.
احتضنت حياه سديم واخدت تربط على ظهرها
+
--"حياه": خلاص يا حببتى...متعيطيش اكيد فى حكمه من ده متزعليش نفسك وطالما مش بتعملى حاجه غلط يبقى متخافيش اهم حاجه متسبيش الحب ده لحد خليه بينك وبين ربنا وبس.....
#نهايه الحلقه السابعه.
يتبع
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣
_*تآبــع قنآه حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VaVRAhIK5cD8y69RTf2Z`_
_*تآبــع قنآه حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y`_
_*تآبــع قنآه ڪوڪب الـ ♡゙ـࢪوايـات 🤎🌱 ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VadB6BL7j6gG5hiPpc2V`_
الفصل الثامن
$غادرت "سديم"منزل"حياه" بعد ما هدئتھا کثيرا بكلامها...لن تسمح بهذا الحب ان يسيطر عليها فلتقرب الى الله اكثر واكثر حتى تنساه تماما ستجعل حب الله يملا كيانها ستجعله يسرى فى شرينها هكذا قررت وهكذا ستنفذ بإذن الله.
&صلت "حياه"استخاره وشعرت براحه وبغلت اببها بالموافقه هاتف"عمرو" "سهيل" وابلغه بالموافقه حتى كاد ان يطير من الفرحه هذا الاخير ...فقد ظل يدعو الله كثيرا ان يرزقه بالزوجه الصالحه ...ها هو حلمه يتحقق .
تم تحديد ميعاد لياتى فيه هو وعائلته كى يتم الاتفاق على تفاصيل الزواج....وبالفعل اتوا واتفقوا على كل شئ وطبعا "حياه" كانت بالنقاب...فلم يعد يجوز له ان يرى وجهها طالما هو رأها واطمئن ووافق عليها فلا يجوز ان يرى وجهها ثانيه...وتمت الخطبه وارتدت "حياه" خاتم الخطوبة وبالطبع والد سهيل هو من البسها اياه...وكانت "حياه" فى قمه سعادتها و"سديم" ايضا كانت فرحتها لا تقاوم من اجل صديقه عمرهااا....
4
ارادوا ان يباركوا فى زواجهم فقررو الا يعصو الله فى فتره الخطبه حتى يحين وقت كتب الكتاب...والتزموا بضوابط الخطوبه فكان لا يحضر الا فى وجود اباها واخاها وكان لا يهاتفها الا نادرا من هاتف ابيها...وكان لا يقول لها الفاظ غزل او هكذا...اراد ان يحافظ عليها من نفسه حتى يستحقها بجداره ويرضى الله عنهما ويبارك فى حياتهما...وها هو قد اتى العام الدراسى الجديد..اجتهدت فيد سديم وحياه بكل جهدها مع الحفاظ على دعوى الفتيات الى طريق الله فاستعينوا بالله وتوكلوا عليه.
$وها هو انتهى العام ليحين وقت كتب كتاب"حياه"...نعم انها تشتحق هذه الفرحه فقد صامت عن كل ما يغضب الله فاراد الله ان يكافئها وتفطر على هذه الفرحه التى تكاد لا تسع به هذه العالم كان يوما رائعا بمعنى الكلمه واخيرا لتسمع تلك الكلمه التى كانت تحلم بها والماذون يقول : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير لم تعد تشعر بما حولها وكأنها انفصلت عن العالم تماما والناس يتهافتون عليها يهنؤنها...فيارب ارزق كل فتاه زوجا صالحا...
وبينما هم جالسان بمفردهما قالت "حياه" ل "سهيل":قولى بقى انت التعدد مينفعش ليك ليه انت قولتلى بعد كتب الكتاب هقولك.
--"سهيل": ياااااه انتى لسه فاكره دا انا كنت ناسى.
--"حياه"بتحذير: سهييل
--"سهيل": خلاص خلاص بهزر المهم انا فعلا مينفعش ليه لان لازم العدل ودى مش هعرف اعملها لان قلبى ملك لبنت واحده وبس ومش هعرف احب غيرها ابدا.
--"حياه"بمشاكسه: طيب يا ترى مين البت دى بقى.
--"سهيل": لا ابدا دى واحده صاحبتنا هقولك عليها بعدين.
--"حياه": والله ....ااه واحده صحبتنا ده انا كنت قتلتك وقتلتها
--"سهيل"ضاحكا:لا خلاص على ايه الطيب احسن
--"حياه": ايوه كده اتعدل
--"سهيل":اوامرك يا باشا
واخذوا يتسامرون مع بعضهم
،،،،وتمر الايام ....وفى يوم ما بينما كان سهيل جالسا مع حياه قالت "حياه":والله "سديم" دى صاحبه جدعه اوى بجد دى اختى والله انا نفسى افرحها اوى.
--"سهيل": على فكره انتى مش بتتكلمى غير عليها...عموما ربنا يباركلكم فى بعض
--"حياه": اللهم امين
--"سهيل"بتفكير: هى سديم مخطوبه
--"حياه":لا يااا سهيل.
--"سهيل": طب بصى بقى نا صاحبى بيدور على عروسه وهو ما شاء الله يمكن ملتزم اكتر منى كمان....ده اساسا داعيه كبير او ى وانا من التزمت جامد على ايده...يعنى الفضل لربنا ثم هو وانا شايف صاحبتك ما شاء الله عليها من كلامك فيها يعنى ها قولتى ايه
--"حياه": الصراحه مش عارفه...عموما فى الاول وفى الاخر القرار قرارها وانا هعرض عليها.
--"سهيل": تمام.
+
وبالرغم من ان "حياه"كانت تعرف اجابه "سديم"مسبقا بالرفض بسبب ذاك "مصعب" الا انها ارادت ان تعرض عليها لعل المعجزه تحدث.
--انا موافقه
كانت هذه اجابه "سديم"عن ما عرضت عليها "حياه".
وقفت "حياه" مصدومه من هذه الجمله وظلت تنظر لها فى عدم تصديق....وقفت "سديم" قبالتها وابتسمت قائله: طب اقفلى بوقك بس احسن حاجه تدخل فيه.
--"حياه": انتى كمان بتهزرى...سديم بجد انتى مين وفين سديم صحبتى .
-"سديم": انا يا حياه سديم صاحبتك...مممن تكونى مستغربه انا ازارى وافقت كده على طول ونا من سنه كنت قيالالك ان قلبى متعلق بمصعب ...بس السنه دى اتغير حاجات كتير اوى لانى قربت من ربنا بجد...خليت حب ربنا خالقى هو اللى ساكن كيانى ف بنا طلت حب عبده من قلبى...معتش بفكر فيه اساسا حتى اسمه ولا كانى قابلته قبل كده ولو ماكنش ده حصل كنت مستحيل اوافق اصل يا بنتى اللى يجرب حب ربنا صدقينى هيلاقى نفسه بيحب كل الناس بس حب ربنا هو اللى مالى نفسه كلها ...هيلاقى لما حد يتخلى عنه او يسيبه مش يزعل...اصلا خلاص وهو معاه ربنا يبقى هيزعل لما عبد يسيبه...ابدااا والله
كانت حياه تسمع الى كل هذا وعيناها اغرورقت من الدموع ونفسها تردد:ما اعظمك يا الله وما اعظم حلمك علينا نحن العبيد الذي نعصوك فتسهل لنا السبل كى نستغفرك فتتوب علينا وبرحمتك تدخلنا الجنه ونحن نرجع لعصيانك ثانيه....يا الله اغفر لنا وارحمنا يا رحيم
فيال وقاحتنا يا كريم امام فضلك
@اخرجت سديم حياه من شرودها
--"حياه": ربنا يباركلك يا حببتى ويرضى عنك كمان وكمان ،خلاص انا هبلغ سهيل واقوله يخلى الشاب ده يتفق مع باباكى
--"سديم": تمام يا قلبى...بس هو اسمه ايه
--"حياه": معرفش حاجه عنه والله يا سديم لما يجى ابقى اعرفى .
--"سديم": طيب تمام.
وبالفعل ابلغت حياه سهيل بالموافقه وهاتف الشاب والد سديم وتم تحديد الموعد
وفى هذا اليوم كانت حياه مع سديم واتى الشاب بمفرده للرؤيه الشرعيه.
وها هو المشهد يتكرر بدخول والد سديم الى الصاله ووراءه سديم التى وجهها فى الارض ...ولم تجرأ على رفعه جلست فى قبالته و كان الشاب فى قمه خجله وعيناه فى الارض
--خرج صوته وهو يقول:ازيك يا انسه
ياالله ما هذا الصوت هل توهمت للتو ولكن كيف اتوهم انه الصوت الذى ظلت اسمعه ايام وليالى...انه الذى عصيت الله من اجله...هل هو...لا...لا يمكن...على ان اتاكد.
*رفعت بصرها وهى تنظر الى الشاب بصدمه...وهنا قطعت الشك باليقين ...لا مجال للشك انه هو
--خرج صوتها كانه من مكان سحيق وهى تقول: م م مصعب...
يتبع
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣
_*تآبــع قنآه حـڪـايـه و ࢪوايــه ➶𝄞🥂📓ツ)) ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VaVRAhIK5cD8y69RTf2Z`_
_*تآبــع قنآه حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y`_
_*تآبــع قنآه ڪوڪب الـ ♡゙ـࢪوايـات 🤎🌱 ف وآتسـآب*_
_`https://whatsapp.com/channel/0029VadB6BL7j6gG5hiPpc2V`_
الفصل التاسع (الاخيره)
&شعر بماس كهربى بمجرد سماع صوتها فانن يعرفه جيدا رفع راسه بسرعه ليجدها تنظر له مصدومه ولم تكن صدمتها اقل من صدمته ثم استدرك نفسه سريعا
--وهو يقول: "سديم"
@نظرت له۔۔۔ ياالله كم تغير كثيرا لقد اعفى لحيته۔۔۔وصار نور الايمان يشع من وجهه ولكن كيف...كيف يحدث هذا التغير بمجرد عامين ....
جمعا شتات نفسها التى تبعثرت وهى تقول: انت ازاى اتغيرت كده...وكمان عرفت عنوانى منين
--"مصعب": والله انا مكنتش عارف عنوانك ولا حاجه...ولا حتى عارف انتى مين...انا بس صحبى "سهيل" قالى انها صحبته زوجته وملتزمه فاتقدمت...بس انتى كنتى فين...صدقينى انا فضلت احاول اوصلك علشان تسامحينى بس معرفتش اوصلك...حسابك على الفيس قفلتيه ورقمك غيرتيه وطبعا مكنتش عارف عنوان بيتك٠
--"سديم": ويا ترى بقى كنت عايز تعتذر ليه وفجاه كده بقيت صالح ولا حسيت بالذنب...متقلقش انا بقيت كويسه اوى من بعدك وبقيت اقوى والحمدلله...ومهمنيش اى حاجه تابعك...وقتك انتهى يا استاذ مصعب عن اذنك
كادت ان تقوم لولا انه قال فجاه: انا عارف انى غلطان وغلطان جدا كمان بس ربنا غفور رحيم ولو مش عايزه تكملى انا موافق بس هقولك اخر حاجه وبعديها قررى براحتك...هقولك انا ازاى بقيت كده..
وبعديها اعملى اللى انتى عايزاه
@هدأت قليلا فكان فضولها ان تعرف كيف حدث ذلك غلبها فجلست ثم قالت:تمام تقدر تقول اللى انت عايزه وبعدين اتفضل.
&اخذ مصعب نفسا عميقا وكأنه يحارب من اجل شئ ما نعم انه يحارب ماضيه الاسود...ماضيه اعلن بالذنوب لقد تعهد بانه ينساه ولكن لا بد للبوح الان!!!
--"مصعب": الحكايه بدأت من ساعه لما قفلتى معايا الفون طبعا الكلام ده من سنتين وقتها يمكن حسيت بالذنب حبه بس طبعا طلعت الاحساس ده منى بسرعه وابتديت ادور على واحده تانييه ما هو خلاص معتش عارف عددهم كام وقولت انى مش بعمل حاجه غلط ماهو بيكون براحتكم ونسيت اهم حاجه عندى ان كما تدين تدان...عندهذه النقطه اخذ نفسه بصعوبه وكأنه اختنق فجأه ثم اكمل وترقرقت الدموع فى عينيه :تانى يوم الصبح بالضبط صحيت على صوت صوات امى قمت مخضوض زبسال فى ايه لقيتها بتقولى آخر حاجه كنت اتوقعها وهى بتقولى اختك ماتت ومطلعش اى حاجه دى مااتت منتحره
؛؛هنا وضعت سديم يدها على فهما تكتم شهقه كادت ان تخرج منها من الصدمه .
اما هو فاكمل ودموعه قد هبطت بالفعل
--"مصعب": مش عارف ليه وقتها حسيت ان روحى طلعت منى مع ان مفيش ولا مره حاولت اتقرب منها ولا فى مره حاولت انى احسسها انى اخوها او صاحبها واعرف عنها كل حاجه...لو زعلت تيجى تشكيلى...عمرى ابدا ما كنت اخ.طبعا احساس ده ميتقارنش باحساس لما عرفت سبب انتحارها...بعد لما عملنا العزا والناس مشيت دخلت اوضتها ولقيت مذكراتها على المكتب لسه موجوده حبيت اشوفها يمكن ماعرفتش اكون اخ كويس وهيه عايشه اكون وهيه ميته ولقيت الصدمه فى مذكراتها اللى هو سبب انتحارها ...كانت مصاحبه شاب واتعلقت بيه اوى وطبعا هو وهمها بالحب ده وانا بيموت فيها كانت مستعده تحارب الدنيا علشانه وفى الاخر سابها لانه بكل اختصار كان بيلعب بيها نفس اللى انا كنت بعمله فى بنات الناس وفيكى يا سديم بس الفرق بينك وبينها انك كنتى قويه وقدرتى تتخطى الحاجه دى لان ايمانك بربنا كان كبير ...انما اختى كانت بعيده اوى عن ربنا لدرجه انها مقدرتش تستحمل فكره انه بعد عنها فقامت انتحرت ولاسف هيه متعرفس انها خسرت دنيتها واخرتها...ربنا يرحمها برحمته...طبعا اناا كان كل ده بسبى انا ...انا اللى عملت كده فاتعمل ف اختى وامى مقتدرتش تستحمل الصدمه هجتلها جلطه ..وللاسف انا دمرت عيلتى ب إديا...وقتها فعلا حسيت انى شيطان لا دا ابليس ذات نفسه...فقلت عليه كل حاجه وانفلصت عن العالم كله لمده اكثر من شهرين بعديها مش عارف ااسبب ايه اللى خلانى اعمل كده لقيت نفسى رجلى بتاخدنى عل المسجد....الى نقريبا مدخلتوش من سنين...حسيت انى قذر مينفعش ادخل المكان الطاهر ده وكنت همشى وفجأه لقيت شيخ كده عجوز بجد مش ببالغ لو قلت ان وشه بيشع نور لقيته مسك ايدى وبيقولى انت رايح فين...ادخل المسجد صلى...قلتله اناا وحش اوى والمكان ده ميلقش بيه مينفعش واكد زى يدخله...خلاص مينفعش ليه التوبه...
--"الشيخ": ده انت يا ابنى لو جيت بطوب الارض ذنوب واستغفرت ربنا هيغفرلك وده مش كلامى ده كلام ربنا...ارجع يا ابنى ارجع....دا ربك رحمته كبيره ملهاش حدود...صدقنى هيقبلك بس لو جيتله بتوبه صادقه
حسيت كلام الشيخ زى الدواء بالظبط وفعلا دخلت المسجد وصليت لاول مره و حسيت فعلا انى اتولدت من جديد...وبعدها بقى بحثت عن الشيوخ اللى اسمعلهم وبقيت بسمع برامج كتير لشيوخ كبار وبقرأ كتب السيره و التفسير...واتقربت من ربنا اوى لدرجه انى كنت بموت بسبب بعدى عنه كل السنين دى الحمدلله ولماعدا سنه عليا وانا خاتم القران الحمدلله واتعرفت على سهيل ومجموعه شباب صالحين وبجاهد ان اكون داعيه بدعو الى طريق الله لحد ما بقيت قد امك كده...مصعب تانى خالص ط...بعدلما ربنا انعم عليا بفضله.
@كانت تسمع لكل هذا ودموعها انهارت على خدها لا تعلم سبب الدموت دى تماما هل هى من اجل اخته ام من اجله هو ام من اجل نفسها !!!
ولكن كيف تقبل به وهو كان مذنب هكذا...وفجاه افاقت على صوت داخلها يقول لها : ماذا دهاكى يا "سديم "انتى ايضا كنتى مذنبه فمن الله عليكى بالتوبه ولولا فضله لكان حالك اصعب من "مصعب"لقد رجع الى الله...افاقت على صوته وهو يقول : وكده انا خلصت اللى عايز اقولن والقرار قرارك
@وامات له موافقه ثم قامت ودخلت الى الغرفه حيث "حياه" وجدتها فاحتضنتها واخذت تربط عليها ستستخير ربها فهى متيقنه انه يكتب الخير لعباده وبالفعل استخارت .
وعندما سألها ابوها فى اليوم التالى عن رايها كانت اجابتها....بالموافقه....
+
بعد مرور 8 شهور
--دخلت امها عليها غرفتها لتوقظها: بت يا سديم قومى يا بت
--"سديم": نعم يا امى...سبينى انام شويه بس
--"امها": يا بت تنامى ايه بس هو فى حد ينام يوم فرحه.
--هنا قفزت"سديم" على الفراش وكانها تذكرت للتو:ينهار ابيض...طب يا امى صحيت اهو
--"امها": طب يا حببتى وعلى فكره صاحبتك "حياه" هنا من بدرى
وهنا دخلت حياه الغرفه وهى تقول بمشاكسه : انا سامعه اسمى بيتقال هنا
وقفت الام وهمت بالخروج قائله: انا همشى لانى عارفه انى مش هخلص منكم انهارده
نظرت حياه الى سديم ثم قذفتها بالوساده: يلا يا كسوله...يعنى مش معايا فى كل حاجه حتى يوم فرحنا هيكون يوم واحد....يلا ي ختى قومى علشان لسه فاضل حاجات كتير
--قبلت سديم حياه وهى تقول: حببتى يا حياتى هو فى احسن من كده...دا حتى سهيل ومصعب محظوظين انهم هيكون عندهم زوجات زينا
--"حياه": انتى هتقوليلى...جداجدا يعنى...هههه
--"سديم": طب يا حياتى اطلعى دلوقتى واناجايه وراكى على طول .
--"حياه": ماشى يا حبى....
وبعد ما خرجت حياه من الغرفه جلست سديم خلف مكتبها ثم فتحت مذاكراتها لتسطر تلك الكلمات: كل منا يمتلك تلك السلاسل التى تقيده عن فعل الطاعات...نعم سلاسل تتكاثر حوله تكاد تخنقه...شياطينه...نفسه الاماره بالسوء...اصدقاء السوء....كل هذه سلاسل ...ولكن هنا يختلف نوع تلك السلاسل
ترى اى نوع هذه سلاسلك...هل هى من فلاذ لا تسطيع التخلص منها مهما حاولت ام هى من اعواد قش تكسرها دون ادنى جهد.
ولكن يا عزيزى انت من تحدد اى نوع تكون،، انت من تضع نفسك فى هذا الظلام....ابحث عن شعاع النور....ها هو امامك انه اما عينيك....نعم انه (قراءنك) اقرأ كتاب الله...صلى ركعتين توبه اليه...افق مما انت فيه وستجد تلك السلاسل الفولاذيه اخذت بالتكسير شيئا فشيئا حتى لم يعد لها وجود
اسلك طريق الله ولا تجعل حجرا امامك يجعلك تغير الطريق بل اصنع من تلك الحجاره سلما للصعود اكثر واكثر ...نعم اعلم تلك الصراعات التى تمارسها فى داخلك كل يوم بين نفسك الاماره بالسوء ونفسك اللوامه...فتاره تغلب هذه وتاره تغلب هذه...وحياتنا متأرجحه بين الذنب والطاعه ولا نعلم على اى منهما سنموت ...لذا فلتعمل لآخرتك ولتتذكر دائما ان الدنيا ما هى الا امتحان للوصول اما الى الجنه او النار ....اللهم اجعلنا من اصحاب الجنه ...واخيرا اوصيك انه مهما عملت معصيه فانه لديك رب رحيم...لن يردك خائبا ابدا فقط تقرب من بصدق وستجد نفسك كأنك ولدت من جديد ،،،متى ستقول يا ابن آدم (آن لى الرجوع)..
تمت بحمد الله
@دى بقىى روايه "آن لى الرجوع" اتمنى انكم وانتم بتقرأوها على انها رساله من ربنا ليك
رساله عشان ترجعله وتفوق مش معنى انى بقول كده انى معصومه بالعكس انا كلى ذنوب لولا ستر الله عليه...وهكذا كل الناس ...اتمنى انى اكون سبب فى افاقه حد من غفلته في نقل هذه الرواية ونشرها...
*تمت*
بقلم/ سميه جمال