الفصل الاول
*إسڪريبت🦋🧚🏻♀️))؍ً♪ ٌ*
_أنا آسفة مش هينفع نتكلم تاني علشان حرام، لو لينا نصيب نتقابل.. هنتقابل.
"بعتله الماسيدچ دي،وعملت بلوك وقفلت الفون وفضلت أعيَّط.. أنا عارفه إنه بيحبني، وأنا بحبه.. لكن اللي بنعمله دا غلط، مينفعش نتكلم علشان حرام، لازم نرجع لِـ ربنا.
كنت بقلب في الفيس وقابلني بوست بيقول" حتى لو هو ناوي يتقدم مش هيكون ليكِ، لأنك فَضلتيه على ربنا، عصيتي ربنا فيه.. فـ ربنا هيحرمك منه، ولو بقى من نصيبك هتكون حياتكم مش حلوة، علشان بنيتوها غلط، بنيتوها على معصية."
الكلام خوّفني، خوفت من ربنا ومن عقابه دُنيا وآخره، خوفت أخسره.. حاولت مدعيش بيه وأدعي بالخير وبس، لكن مقدرتش! كنت كل مرة بلاقيني دعيت بيه، بس كنت بقول" يارب لو خير ليّا اهديه واجعله من نصيبي، ولو مش خير نسيهوني".
قومت اتوضيت وصليت، وعيّط كأني معيّطش قبل كدا! خلصت صلاة وكنت حاسه براحة غريبة! راحة محسيتش بيها قبل كدا، كنت ساعتها في 2 ثانوي ودلوقتي 3 كلية ولسه بدعي بيه في صلاتي! لا اراديًا بلاقيني دعيت بيه! وكنت واثقة إن ربنا هيستجيب، كنت برفض أي حد بيتقدم.. مش علشان مستنياه، أنا واثقة إنه لو مكتوبلي هيكون ليّا، لكن هما مش مناسبين.. مش أكتر.
التزمت نسبيًا وقربت من ربنا ولبست الخِمار، بعدت عن صحبة السوء وقربت من صحبة صالحة، حياتي اتغيرت جدًا، ولقيت راحتي بالقرب من ربنا."
_متقدملك عريس
_ماشي
_هتقابليه؟
_ايوا يا ماما
" مكنتش برفض اقابل حد! عادي يعني، لكن حسيت بِـ حاجة غريبة، حسيت إن.. إن هو!
وبالفعل جه هو وأهله بالليل وخرجت في إيدي العصير وهي بترتعش، كنت خايفة ومتوترة جدًا، دخلت قعدت جمب بابا ومتكلمتش، كانوا بيتكلموا بس أنا مش مركزة معاهم.. حاسة بعيون عليّا، أو خلينا نقول.. حاسة بعيونه هو عليّا، ودا كان موترني أكتر، فوقت على كلمة بابا.. لـ عشاق الروايات الدينيه
_طيب نسيبهم لوحدهم شوية
مسكت إيده بسرعة طبطب على إيدي وهمسلي..
_متخافيش،هكون قريب
أمأت بصمت وأنا بسيب إيده، خرج الكل وأنا عيوني لسه في الأرض! خايفة أرفعها،لعند مَ اتكلم..
_اقوم امشي طيب ولا اي؟
هو، هو صوته! حسيت برعشة في جسمي ورفعت عيوني بسرعة، لقيته بيبصلي ومبتسم!
قولتله بصوت مهزوز _انت؟
ابتسم _على فكرة وحشتيني
اتكسفت لكن حاولت ارد بثبات...
_على فكرة لسه حرام
كان متغير جدًا، كان هادي، ابتسامته هادية ونظرته هادية.. ارتاحت لما بصيتله! بس دا ميمنعش انه لو مش ملتزم مش هوافق! اي الغباء دا؟ شكلة التزم اصلًا.. باين عليه جدًا.
_عندك أسأله؟
_بتصلي؟
_في المسجد، وأنا الإمام
جسمي قشعر من الجمال والله، كملنا الرؤية بنسأل بعض أسأله.. كأننا منعرفش بعض! أنا فعلًا حاسة إني معرفوش، إنسان تاني، إنسان جميل.
_طيب ردّي هيوصلك مع بابا
خرجت عند الباب وبعدين رجعت..
وقولت_هنلتزم بضوابط الخطوبة!
اتكلم بسرعة_ يعني إنتِ موافقة؟
اتجمدت من غبائي! لأ بجد اي الغباء دا؟!
قولت بتوتر_لا.. اه، أقصد....
خرجت جري من الأوضة وأنا سامعه ضحكته اللي منه لله! والكل بيبصلي باستغراب! وطبعًا مش عايزه أتكلم عن زن هدى أختي إنها تعرف كان في اي! لكن طبعًا مقولتش، أكيد مش هفضح نفسي يعني، كفاية هو.
تابع لقناة عشاق الروايات الدينيه
صليت استخاره وارتاحت، قولت لِـ بابا إني موافقة، والتزمنا بضوابط الخطوبة فعلًا..
وهو قالي فكرة حلوة جدًا يوم الخطوبة، وهي اننا نجيب نوتس واي حاجة عايزين نقولها نكتبها في النوت دي! ويوم كتب الكتاب هنبدل النوت، وفرحت ان الفكرة منه جدًا، دا غير فرحتي إن مامته هي اللي لبستني الدبلة وهو اللي قالها.
اتخطبنا 6 شهور بس! وطلب نكتب الكتاب وكفاية كدا! وطبعًا طبعًا يعني وافقت مفيهاش كلام!
كان يوم لطيف جدًا،واحساس الطف...احساس ان دعوتك استجابت، دعوة 5 سنين! ربنا هداه وجعله من نصيبي فعلًا، حقيقي كنت فرحانة جدًا، وخايفة جدًا."
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. "
" مجرد مَ المأذون خلص الكلمة لقيته جرى حضني! وهمس في ودني بصوت شبه باكي..
_دلوقتي اقدر اقولك وحشتيني صح؟
ضحكت_صح
_طب وحشتيني
طلب من بابا نخرج لوحدنا،
بابا قاله_هي بقت مراتك أصلًا، وتقدر تاخدها عادي!
خرجنا وكانت ألطف خروجة حقيقي، وفرحتنا إحنا الإتنين متتوصفش!
وفي الآخر روّحني وإداني النوت بتاعته وأنا إديته النوت بتاعتي! وأنا بديهالوا..
قولتله_على فكرة انت كمان وحشتني
بصلي بسرعة_ قولتي اي؟
جريت دخلت جوا وأنا شايفة ابتسامته.
دخلت وقفلت الباب، وفتحت النوت عشوائي..
والمكتوب فيها كان"أنا قولت فكرة النوت لأن كل مَ بتوحشيني كُنت بكتبلك هنا، أنا عارف إن هدايتي هي استجابة لِـ دعائك.. إنتِ أعظم إنتصاراتي."
سرحت وأنا بقرء الكلام، وقرأته أكتر من مرة..
فوقت على صوت ماسيدچ منه،
بيقول فيها"إنتِ أعظم إنتصاراتي."