الفصل الثاني
[٢٥/٩ ١١:١٤ م] null: ༺ *غاردينيا🌸*༻
_*البارت الثالث
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
الجزء الثالث:
قامت زهر من مكانا مرتبكة ومعصبة ع فوتة فارس بدن اذن
فارس: عادي شو فيها.. ليه انا داخل مغارة علي بابا هههه !.. كنت رح شوف اذا بدك شي
اطلعت فيه من فوق لتحت وحكت بعصبية وصوت عالي
زهر: لا ما بدي شي.. لو بدي شي بخبرك وياريت تاني مرة بتدق ع الباب قبل لا تفوت عم تفهم ..
فارس: اسف عنجد اسفة مو بقصدي خلص انا رايح لا تعصبي
اتدايقت من تصرفها وطريقة حكيها معه واتذكرت انها في بيتهم وهاد اول يوم بتقابلهم فيه..
وقبل ما يلف حالو ويطلع حكت بتردد..
زهر: استنى لحظة.. انا ما بقصد علي صوتي ما تزعل بس اتدايقت من فوتك هيك فجأة
فارس: لا انا الي اسف فتت هيك متل الاجدب.. ما تآخذيني يمكن لانه اول مرة بتيجي لعنا صبية وبتسكن بالبيت.. وهيك ماني متعود دق ع باب حدا في البيت اسف ما رح عيدها
زهر: خلص ماصار شي..
ضلو الاتنين ساكتين وعم يطلعو ببعض بدون ما يحكو شي..
كان فارس عم يتأمل فيها.. عم يفكر بجمالها وشكلا يلي اتفاجئ فيه وشخصيتا يلي جذبته من اول لحظة فاتت فيه عالبيت.. مو قادر يصدق انه في بنت بهالدنيا ممكن تلفت انتباهه او تسرق قلبه
ما بيعرف شو عملت فيه حتى خلته يسرح بخياله فيها ..
بس زهر كانت بعالم تاني.. كانت عم تفكر ومستغربة من حالا كتير.. كيف هيك تأسفتلو ومشتلو يلي عملو بكل سهولة !!
مو من طبعها تتأسف لحدن.. كتير كان بصير معها مواقف بالعمل مع الموظفين او اشخاص عاديين كانت تعصب ع ناس كتير وتجرح كتير بس ولا مرة اتنازلت واتأسفت حتى لو كانت غلطانة .. حست بالضعف لأول مرة
بس فكرت انه هالشي عادي.. يمكن من تعب السفر.. وإنا بدا تنهي الموضوع مو اكتر
بقيو دقايق كل واحد عم يفكر ويطلع بالتاني لوقت ما فارس انتبه ع حالو.. حك راسه بايده وحكا وهوا عم يبتسم
فارس: مممم خلص انا رح اتركك ترتاحي اي..
زهر: اي ماشي
كان رح يمشي.. بس رجع لف حاله عليها..
اطلعت زهر بلهفة لتشوف شو بده
فارس: شو بدي قلك.. انزلي اسهري معنا بس تفيقي نحنا بنسهر كل يوم سوا
زهر: ممم ماشي ولا يهمك..
ابتسم وغمزا كمان مرة.. طلع وقفل الباب..
انحرجت كتير.. حطت ايديها ع وجهها وحست خدودها يلي سخنو
زهر: شبك ياجدبة.. كل الي عمله انه غمز.. ما عمل شي كبير يعني اكيد عملا بعفوية.. بعدين شو يلي صاار كتير بتعرض لهالشي وما بتفرق معي.. اووف ياا.. بدي حط رايي ونام احسن..
ركضت زهر وقفلت الباب بالمفتاح.. خافت ليتكرر هالشي مع حد غير فارس.. غيرت تيابها ولبست بيجامة ورمت حالا عالسرير.. كان سرير مريح ودافي.. غرفة صغيرة من تخت منفرد وخزانة صغيرة ومراية بجنب الشباك.. عجبت زهر كتير حستا قريبة من غرفتا يلي ببيت اهلها..
غمضت عيونها لتنام بس اول شي اجا ببالها هوا فارس..
كانت مغمضة عيونها وعم تشوفه.. طوله.. سماره.. كتافه العراض الي كلهن عضلات ملفتين للانتباه كتير.. ما بتعرف ليه بتفكر فيه.. بس ما قدرت تشيله من تفكيرها.. دقايق قصيرة وكانت فايتة بسبات عميق..
///بقلم نداء الصوالحي
فاقت عم تحرك ايديها يمين شمال وتتاوب بتعب.. كانت الغرفة معتمة شوي.. كانه وقت الغروب.. اطلعت بالساعة لقتا 6 ونص المسا
زهر: اووف كل هاد نووم الي اكتر من 4 ساعات.. ياربي ما حسيت ع حالي.. اااخ حاسة جسمي كله عم يوجعني
قامت عن السرير وفتحت باب غرفتا بهدوء.. بدا تفوت التواليت بس خايفة تلتقي بحدا.. حتى ما بتعرف وين مطرحه!
تسللت ع روس اصابيعها شوي شوي..
وهيي عم تطلع يمين وشمال لتلاقي التواليت
شادي: بخ
زهر بخوف ورعبة لفت ظهرا لتشوف مين يلي رعبها
زهر: بسم الله.. لك رعبتني
شادي: ما انتي متل الحرامية عم تمشي ع روس اصابعك هههه شو فيه ع شو عم تدوري
زهر بخجل وهيا عم تلعب باصابعها..
زهر: يعني انا.. مافي شي بس كنت بدي اروح ع ال.. انا..
شادي: ههههه ايه ليكو ع يمينك امشي خطوتين بتلاقيه.. بس تخلصي غيري وانزلي نحنا قاعدين تحت
زهر: ماشي
مشيت لعند التواليت وهيا عم تبتسم وتطلع ع شادي يلي راح.. حست بالراحة الفظيعة ناحيته..
فاتت التواليت ورجعت غيرت تيابها وزبطت حالا ونزلت لعندهن.. كانو كلهن مجتمعين بغرفة قعدة فراش عربي عم يتفرجو ع فيلم كوميدي وعم يضحكو
اول ما شافتهن حست كانها ببيتها.. ضحكة عمها يلي كانت نسخة من ضحكة ابوها..
بساطتهم وحنانهم وجوهم العائلي يلي اعطاها الجرئة تتعامل معهم براحة اكبر
زهر: يسعد مساكم.. معلش تاخرت عليكم راحت عليي نومة
ابو فارس: لا عمي ما تقلقي المهم تكوني ارتحتي
زهر: ايه الحمدلله
ام فارس: تعي بنتي تعي اقعدي.. بعدي سلمى خليها تقعد حدك
سلمي: حاضر امي.. تعي زهوور اقعدي هون
قعدت سلمى بينهم وبلشت تحضر معهم وتضحك.. وهيي قاعدة معدتا بلشت تطلع اصوات من الجوع
ام فارس: ييه عليي اتلاقيكي ع لحم بطنك رح قوم اسكبلك اكل رفعتلك اياه وقت اتغدينا ما هان عليي فيقك
زهر: لا لاا خليكي مرتاحة انا بروح خلص اعتبروني منكن مابدي حد يعملي شي ما رح ارتاح هيك
ام فارس: خلص لكان يلا انطلقي من هلء ليكو المطبخ هونيك
زه
ر: ماشي.. اعمللكن شي معي
ابو فارس: لا سلامتك عمي هلء كنا نشرب قهوة
فارس: انا.. اعمليلي شاي
اطلعت زهر ع فارس يلي عم يطلب منها وهوا عينه عالفيلم ومو معيرها اهتمام.. استفزتها الحركة.. مشيت وقربت من عنده قبل ما تطلع من الغرفة
زهر: اي قوم اعمل لحالك
وكملت مشيها وهيا عم تضحك.. انو ليه هيك حكتله..
اطلع عليها فارس وهيا عم تروح وضحك من قلبه.. بعد دقيقة لحقها عالمطبخ
كانت قاعدة عم تسخن بالاكل اجا من وراها ووقف بلزقها..
فارس: شو ما عملتيلي قهوة
زهر: اي اعمل هيك واقف اخدم حالك
بعدت عنه زهر شوي وكملت تسخين.. رجع قرب منها اكتر
اتوترت وحست قلبها عم يدق.. اول مرة حد بيسترجي يقرب منها هي المسافة.. طول عمرا فارضة شخصيتا ع الكل..
شادي: احم احم..
الجزء الثالث:
قامت زهر من مكانا مرتبكة ومعصبة ع فوتة فارس بدن اذن
فارس: عادي شو فيها.. ليه انا داخل مغارة علي بابا هههه !.. كنت رح شوف اذا بدك شي
اطلعت فيه من فوق لتحت وحكت بعصبية وصوت عالي
زهر: لا ما بدي شي.. لو بدي شي بخبرك وياريت تاني مرة بتدق ع الباب قبل لا تفوت عم تفهم ..
فارس: اسف عنجد اسفة مو بقصدي خلص انا رايح لا تعصبي
اتدايقت من تصرفها وطريقة حكيها معه واتذكرت انها في بيتهم وهاد اول يوم بتقابلهم فيه..
وقبل ما يلف حالو ويطلع حكت بتردد..
زهر: استنى لحظة.. انا ما بقصد علي صوتي ما تزعل بس اتدايقت من فوتك هيك فجأة
فارس: لا انا الي اسف فتت هيك متل الاجدب.. ما تآخذيني يمكن لانه اول مرة بتيجي لعنا صبية وبتسكن بالبيت.. وهيك ماني متعود دق ع باب حدا في البيت اسف ما رح عيدها
زهر: خلص ماصار شي..
ضلو الاتنين ساكتين وعم يطلعو ببعض بدون ما يحكو شي..
كان فارس عم يتأمل فيها.. عم يفكر بجمالها وشكلا يلي اتفاجئ فيه وشخصيتا يلي جذبته من اول لحظة فاتت فيه عالبيت.. مو قادر يصدق انه في بنت بهالدنيا ممكن تلفت انتباهه او تسرق قلبه
ما بيعرف شو عملت فيه حتى خلته يسرح بخياله فيها ..
بس زهر كانت بعالم تاني.. كانت عم تفكر ومستغربة من حالا كتير.. كيف هيك تأسفتلو ومشتلو يلي عملو بكل سهولة !!
مو من طبعها تتأسف لحدن.. كتير كان بصير معها مواقف بالعمل مع الموظفين او اشخاص عاديين كانت تعصب ع ناس كتير وتجرح كتير بس ولا مرة اتنازلت واتأسفت حتى لو كانت غلطانة .. حست بالضعف لأول مرة
بس فكرت انه هالشي عادي.. يمكن من تعب السفر.. وإنا بدا تنهي الموضوع مو اكتر
بقيو دقايق كل واحد عم يفكر ويطلع بالتاني لوقت ما فارس انتبه ع حالو.. حك راسه بايده وحكا وهوا عم يبتسم
فارس: مممم خلص انا رح اتركك ترتاحي اي..
زهر: اي ماشي
كان رح يمشي.. بس رجع لف حاله عليها..
اطلعت زهر بلهفة لتشوف شو بده
فارس: شو بدي قلك.. انزلي اسهري معنا بس تفيقي نحنا بنسهر كل يوم سوا
زهر: ممم ماشي ولا يهمك..
ابتسم وغمزا كمان مرة.. طلع وقفل الباب..
انحرجت كتير.. حطت ايديها ع وجهها وحست خدودها يلي سخنو
زهر: شبك ياجدبة.. كل الي عمله انه غمز.. ما عمل شي كبير يعني اكيد عملا بعفوية.. بعدين شو يلي صاار كتير بتعرض لهالشي وما بتفرق معي.. اووف ياا.. بدي حط رايي ونام احسن..
ركضت زهر وقفلت الباب بالمفتاح.. خافت ليتكرر هالشي مع حد غير فارس.. غيرت تيابها ولبست بيجامة ورمت حالا عالسرير.. كان سرير مريح ودافي.. غرفة صغيرة من تخت منفرد وخزانة صغيرة ومراية بجنب الشباك.. عجبت زهر كتير حستا قريبة من غرفتا يلي ببيت اهلها..
غمضت عيونها لتنام بس اول شي اجا ببالها هوا فارس..
كانت مغمضة عيونها وعم تشوفه.. طوله.. سماره.. كتافه العراض الي كلهن عضلات ملفتين للانتباه كتير.. ما بتعرف ليه بتفكر فيه.. بس ما قدرت تشيله من تفكيرها.. دقايق قصيرة وكانت فايتة بسبات عميق..
///بقلم نداء الصوالحي
فاقت عم تحرك ايديها يمين شمال وتتاوب بتعب.. كانت الغرفة معتمة شوي.. كانه وقت الغروب.. اطلعت بالساعة لقتا 6 ونص المسا
زهر: اووف كل هاد نووم الي اكتر من 4 ساعات.. ياربي ما حسيت ع حالي.. اااخ حاسة جسمي كله عم يوجعني
قامت عن السرير وفتحت باب غرفتا بهدوء.. بدا تفوت التواليت بس خايفة تلتقي بحدا.. حتى ما بتعرف وين مطرحه!
تسللت ع روس اصابيعها شوي شوي..
وهيي عم تطلع يمين وشمال لتلاقي التواليت
شادي: بخ
زهر بخوف ورعبة لفت ظهرا لتشوف مين يلي رعبها
زهر: بسم الله.. لك رعبتني
شادي: ما انتي متل الحرامية عم تمشي ع روس اصابعك هههه شو فيه ع شو عم تدوري
زهر بخجل وهيا عم تلعب باصابعها..
زهر: يعني انا.. مافي شي بس كنت بدي اروح ع ال.. انا..
شادي: ههههه ايه ليكو ع يمينك امشي خطوتين بتلاقيه.. بس تخلصي غيري وانزلي نحنا قاعدين تحت
زهر: ماشي
مشيت لعند التواليت وهيا عم تبتسم وتطلع ع شادي يلي راح.. حست بالراحة الفظيعة ناحيته..
فاتت التواليت ورجعت غيرت تيابها وزبطت حالا ونزلت لعندهن.. كانو كلهن مجتمعين بغرفة قعدة فراش عربي عم يتفرجو ع فيلم كوميدي وعم يضحكو
اول ما شافتهن حست كانها ببيتها..
ضحكة عمها يلي كانت نسخة من ضحكة ابوها..
بساطتهم وحنانهم وجوهم العائلي يلي اعطاها الجرئة تتعامل معهم براحة اكبر
زهر: يسعد مساكم.. معلش تاخرت عليكم راحت عليي نومة
ابو فارس: لا عمي ما تقلقي المهم تكوني ارتحتي
زهر: ايه الحمدلله
ام فارس: تعي بنتي تعي اقعدي.. بعدي سلمى خليها تقعد حدك
سلمي: حاضر امي.. تعي زهوور اقعدي هون
قعدت سلمى بينهم وبلشت تحضر معهم وتضحك.. وهيي قاعدة معدتا بلشت تطلع اصوات من الجوع
ام فارس: ييه عليي اتلاقيكي ع لحم بطنك رح قوم اسكبلك اكل رفعتلك اياه وقت اتغدينا ما هان عليي فيقك
زهر: لا لاا خليكي مرتاحة انا بروح خلص اعتبروني منكن مابدي حد يعملي شي ما رح ارتاح هيك
ام فارس: خلص لكان يلا انطلقي من هلء ليكو المطبخ هونيك
زهر: ماشي.. اعمللكن شي معي
ابو فارس: لا سلامتك عمي هلء كنا نشرب قهوة
فارس: انا.. اعمليلي شاي
اطلعت زهر ع فارس يلي عم يطلب منها وهوا عينه عالفيلم ومو معيرها اهتمام.. استفزتها الحركة.. مشيت وقربت من عنده قبل ما تطلع من الغرفة
زهر: اي قوم اعمل لحالك
وكملت مشيها وهيا عم تضحك.. انو ليه هيك حكتله..
اطلع عليها فارس وهيا عم تروح وضحك من قلبه.. بعد دقيقة لحقها عالمطبخ
كانت قاعدة عم تسخن بالاكل اجا من وراها ووقف بلزقها..
فارس: شو ما عملتيلي قهوة
زهر: اي اعمل هيك واقف اخدم حالك
بعدت عنه زهر شوي وكملت تسخين.. رجع قرب منها اكتر
اتوترت وحست قلبها عم يدق.. اول مرة حد بيسترجي يقرب منها هي المسافة.. طول عمرا فارضة شخصيتا ع الكل..
شادي: احم احم..
#يتبع
*❴🖋️❵↵يـتـبـع...*
*❴📖❵↵تنسيق مشرفين قناة :تــلـة الـروايـات 💚📚✒️*
*❴🖤❵↵ننشر جميع انواع القصص والروايات :*
حــب. ♥️.
رعـــب. ♥️.
اكــشـن. ♥️.
حـــــــزن♥️.
*❴👑❵↵ان كنت من محبين القصص مكانك عندنا🩶.*
[٢٥/٩ ١١:١٦ م] null: ༺ *غاردينيا🌸*༻
_*البارت الرابع
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
الجزء الرابع :
اتوترت زهر وبعدت عن فارس فوراً وسكبت الاكل بسرعة وطلعت.. شادي الي تدايق وانتبه ل فارس ع تصرفه ونظراته
شادي: ع شو ناوي.. اهدا
فارس: ههههه وشبك محموق هيك
شادي: لاني فاهمك منيح.. اوعك تفكر تعمل عمايلك مع زهر انا عم حذرك
فارس: له له اهدا ما تشد اعصابك رووق اخي
شادي: فااارس.. انا بعرفك منيح بلا حركاتك.. هي بنت عمنا وامانة عنا لهيك خودا من قصيرها ايه
تطلع فيه فارس من فوق لتحت وضرب ع صدره شادي بخفة وغمزه
فارس: مو شغلك..
بلشت الايام تمر مع زهر وهيا ببيت عمها.. استلمت شغلها كانت مديرة انتاج لشركة ازياء.. مكتبها قريب من بيت عمها.. سلموها مفتاح الشقة بس ما راحت لعندا ولا وصلتا وضلتا ببيت عمها متل ما وصوها امها وابوها..
كانت تطلع من البيت بكير وترجع وقت العصر تتغدا وترتاح شوي وتقضي باقي النهار مع بيت عمها..
تقربها من فارس زاد كتير بسبب فضاوته وقعدته بالبيت..
شادي كان من البنك للبيت واحيانا يبقى عليه شوية حسابات واوراق يضل مشغول بغرفته
كانت حياتها راقية وهادية ومستقرة بين حنان عمها ومرة عمها واهتمام الكل فيها
حست بالسعادة بينهم وانها خفيفة عليهم
كانت كل يوم تتصل ع امها وابوها وتطمن عليهم وتبكي كتير وهيا عم تحاكيهم..
شغلها كان ممتاز ومن اول راتب استلمته كان كبير عليها ومضاعف عن كل مرة.. بعتت مبلغ لاهلها وعملت الها حساب بالبنك يلي بيشتغل فيه شادي والباقي طلعت المسا من البيت وشرت فيه هدايا لبيت عمها كلهم..
ام فارس: اجيتي زهر.. طولتي
زهر: ايه والله بس ما كون قلقتكن
سلمى: ايه بابا قلق كتير.. شو هي الكياس كلها
زهر: هي شوية شغلات بسيطة مني الكن بتمنى تعجبكن
قعدت زهر وبلشت تطول الاغراض وتزعهن
زهر: هي الك عمو.. وهي الك مرة عمو.. خدي سلمى هدول الغراض كلهن الك.. فارس هاد الك ان شاء الله يعجبك.. وهااد لشاادي شوف شو حلو حسيته بلبقلك كتير لتروح فيه ع شغلك شفتك فيه
ام فراس: الله يسلمك والله مغلبة حالك
سلمى: يا الله شو حلووين عنجد يسلمو كتيير زهوور
شادي: كتير حلو رح قوم قيسه.. لونه راقي.. يسلم ايديكي يارب
الكل كان عم يطلع ويبتسم ويتفرج عالهدايا الا فارس كان قاعد ومزعوج كتير رغم انه جابتله متلهن..
بعد ما قعدو وحكيو شوي طلعت لغرفتا بدلت تيابها وقعدت ترتاح
دق باب غرفتها قامت لتفتح وطلت من ورا الباب
فارس: فيني فوت
زهر: جوا!! مافي داعي في شي ضروري
دفش الباب وفات لجوا وسكره بعصبية
زهر: لك شو عم تعمل هلء حدا بيشتلق عليك اطلع ابرا
فارس: ماابدي قبل ماتجاوبيني ع سؤالي
زهر: شو تفضل
فارس: شو فيه بينك وبين شادي
زهر: هههه هلء هاد سؤالك.. عادي ابن عمي وبينا شوية شغل وقصة حساب وهيك عادي.. ليه
فارس: كيف عادي! والهدية يلي جبتيلو اياها وبتقولي بتلبقلك وشفتك فيها وابصر شو
زهر: منا جبتلك متلا
فارس: بس اعطيتيني اياها هيك ما حكيتي شي
زهر: بالله عم تحكي جد هلء بتغار متل الولاد الصغار هههه
زقها فارس عالحيط وحاوطها بايديه.. حست حالا رح تغيب عن الوعي.. انفاسها تسارعت
فارس: اي بغار.. بغار كتير وما بدي تفضلي حدا علي.. انا.. انا بحبك زهر عم تفهمي
زهر: انت شو عم تخبص بعد عني
فارس: بتحبيني!
زهر: لا.. بعد عني هيك
فارس: كذاابة عيونك عم تفضحك
زهر: ____
كانت حاسة قلبا رح يوقف.. ما عادت قادرة تسيطر ع مشاعرها.. فيه شي مخليها ما تقدر تقاومه.. اسلوبه.. وكلامه.. تصرفاته المتهورة.. خلته يعلقها فيه
غمضت عيونها وبكل استسلام
فارس: جااوبيني حتى اتركك.. زهررر بتحبيني!!
زهر: ايه بحبك..
////
بقلم نداء الصوالحي
الحب ما عاد حب.. صار عشق.. زهر ما عادت تقدر تقضي يوم بدون ما تشوف فارس وتحكي معه بالساعات.. كانت نظراتهم نظرات عشق.. طول الوقت يحكو ويتهامسو ويضحكو.. اول مرة بتحس بالحب وبتعرف شو يعني حب
يمكن لانه اول مرة تحب.. ما قدرت تقاوم هالمشاعر.. يمكن لانها اول تجربة.. ما كانت تعرف شو الصح وشو الغلط.. شو المسموح وشو الممنوع
رغم سنها المناسب وعقلها الواعي وثقتها العالية
بس قدام فارس كانت عم تضعف كتير
الكل لاحظ حب فارس وزهر لبعض.. من امه وابوه وسلمى وشادي
والكل كان متدايق وخايف من هالعلاقة.. يمكن لانهن عارفين شو نهايتها!!
كانو يحاولو قد ما يقدرو ما يخلوهم يجتمعو لوحدهم.. سلمى ع طول عم تحاول تكون بينهم
امه طول الوقت عم تحاول تلهي ابوه حتى مايشك بشي..
بس شادي.. كان ضايع تماماً
كانت مشاعره عم تقتله.. ما بين حبه ل زهر وخوفه عليها.. اي خوفه عليها من اخوه
بلشت حياتهم تزيد توتر.. فارس وزهر كانو يحسو ع هالشي ويحاولو يتلاقو برا البيت او يسهرو وا بالليل حتى ما يثيرو شكوكهن وينسو قصتهن..
كانو قاعدين سوا عالاسطوح الساعة 12ونص بالليل
زهر: ما بعرف حاسة مرة عمي وسلمى وشادي متدايقين مع وجودنا مع بعض وع طول بيتطلعو فينا بتوتر ليه
فارس: شو بدك فيهن.. عادي اكيد بس مستغربين مو اكتو
المهم هلء انتي مبسوطة معي! انا بحبببك كتير
زهر: هههه وانا بحبك
.. بتعرف .. ماتخيلت بيوم اني حب.. كنت طول الوقت ارفض اي اعجاب او اعتراف بالحب او اي عريس بس انت مابعرف في شي ما قدرت قاومه.. حبيتك ببساطة وبسهولة
فعلاً لما بقولو انه الحب بيدخل عالقلب هيك بدون استئذان وبيعشعش جواته
وهيا عم تحكي رن موبايل فارس اطلع فيه وطفا المكالمة ورجع اتطلع في زهر
زهر: مين؟ .. رد
فارس: ولا حدا ماعليكي. المهم اني عم قضي معك احلى ايام بحياتي
رجع رن موبايله.. فتح خط
فارس: اي دندوون بحكي معك بعدين لا تجننيني اتصالات ماشي.. بشوفك.. سلام
سكر وحط الموبايل بجيبه وزهر عم تطلع فيه ومصدومة
زهر: دندون!!
#يتبع
*❴🖋️❵↵يـتـبـع...*