التاج الملعون - الفصل الخامس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: التاج الملعون
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

*_رواية التاج الملعون 👑👀↻≯♡゙ُ))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ الحلقة 13 - رباط الحلقة 14 - تتويج الحلقة 15 - ما بين الارحام . . رواية / التاج الملعون بقلم/ نور زيزو علقوا هنا ب 10 ملصقات 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 13 . #التاج_الملعــون👑 _الفصل الثالث عشر___ ♕ بعنـــوان "رباط" ♕ فتح أريس عينيه بهدوء وهو يشعر بثقل على صدره فنظر ليراها نائمة على صدره فأعتدل فى جلسته برفق لتسقط رأسها على الفراش فرأى الدماء على ملابسها ونظر إلى الدماء الموجودة على الفراش لينتبه إلى يدها المجروحة بعمق شديد وكأن إيزابيلا أنتقمت من إيفن بهذا الجرح فأخذ يدها فى قبضته بلطف شديد لتتألم أثناء نومها، نظر أريس إلى أنين ألمها ورأها تعقد حاجبيها بوجع شديد يجتاحها، أشفق علي هذه الفتاة وما تسبب به بها وكيف أصبحت المعانأة رفيقة أيامها هنا والحزن صديقها أم الدموع فأصبحت كدمائها التى تسير بعروقها وأنفاسها التى تتنفسها لا غني عنها، مرر سبابته على جرحها بلطف ليقول:- -ماذا دهاكِ يا جميلتى؟ شعرت بلمسه لجرحها لتفتح عينيها بألم فرأته جالسًا مُتكأ على الفراش من الخلف بظهره وفور رؤيته مُستيقظًا فزعت من مكانها بلهفة وحماس شديد تردف بنبرة حماسية:- -لقد أستيقظت بحق وأخيرًا نظر إلي لهفتها وعينيها التى تلألأت الدموع بها فرحًا ثم قالت:- -ماذا حدث لك؟ أرعبتنى خوفًا تتطلع لملامحها وعينيه لا تقوى على أبعاد عينيه عنها وقلبه يخفق بجنون لأجلها فقال بتمتمة خافتة:- -أخبرني يا سلطانتي كيف لي مخاصمتك وهو ينبض لك بجنون نظرت إيفن إليه بصمت ثم قالت:- -ماذا تقول؟ أتمزحني الآن؟ كاد قلبي يتوقف من الخوف وأنت مريض رفعت يدها إلى وجنتيه بدلال لتحيط وجهه وقالت بترجي وقلق:- -لا تمرض مرة أخرى رفع يده إلى يدها ليأخذها بعيد عن وجنته ثم قال بعفوية:- -لا تخافي أنا لن أتركك أبدًا ذرفت الدمعة من عينيها هاربة من جفنيها ليرفع يده إلى وجنتها يمسح دموعها عن وجنتيها الحمراء ثم قال:- -لا تقلقي يا جميلتى أبدًا أتفقنا أومأت إليه بنعم ثم وضعت رأسها على صدره بأسترخاء تستريح قليلاً من نوبة القلق والخوف التى أصابها ثم قالت:- -أنا أسفة حرك رأسه بتعجب شديد ثم قال:- -على ماذا؟ هتفت بهدوء ونبرة خافتة قائلة:- -على أى شيء أغضبك منى، أيمكنك عذري فأنا أمر بتوتر شديد وقلق فى حياتي، تحملنى قليلًا لم يُجيب عليها بل أكتفي بوضع قبلة على رأسها فأغمضت عينيها بأستسلام ليطوقها بذراعيه بأسترخاء بعد أن عاد جسده وطاقته لعادتها فور أخذه الجرعة من دمائها، فتح باب الغرفة فجأة ودلفت إيزابيلا مع أورورا ليصدموا الاثنين به وهو يعانقها بقوة بنفس اللحظة أصابهما فرحًا برؤيته مُستيقظًا، أستشاطت أورورا غضبًا من رؤيتها بهذا القرب منه فقالت:- -نحن سعداء برؤيتك سالمًا يا مولاي نظرت إيفن لها بغرور شديد ولم تبتعد عنه بل ظل على قرب منه كى تكيد الأثنين أنتقامًا منهما لما فعلوا بها وسببهم للألم والحزن لها، نظر أريس لهما وقال بلطف:- -شكرًا لك يا اورورا تحدثت إيزابيلا بهدوء قائلة:- -ألم تراني؟ أبتعدت إيفن عنه بخجل وأصطنعت البراءة أمامه وألتزمت الصمت ليقول أريس بجدية:- -أهدئي يا أمى كل ما بالأمر أن إيفن مريضة قليلًا بسبب الدماء التى فقدتها... جيوم لم يعطي فرصة لإيزابيلا لكى تتحدث ونادى على جيوم من الخارج، أتسعت عيني إيزابيلا بصدمة ألجمتها من رده عليها وقد أحرجها هى من أجل الدفاع عن هذه الفتاة التى وقعت بالسحر فى قدره رغمًا عن الجميع، دلف جيوم فور سماعه صوت أريس وقال بطاعة:- -مولاي تحدث أريس بجدية صارمة قائلًا:- -أجعلهم يعدون الطعام لأجل إيفن نظرت إيفن إليه ببراءة مصطنعة الرفض قائلة:- -لا، لا أريد تناول الطعام أخفض أريس نظره عن جيوم ونظر إليها ثم قال وهو يلمس وجنتها بدلال:- -لا، يجب أن تأكلى جيدًا كى تعوضي الدماء المفقودة أستشاطت إيزابيلا غضبًا من دلاله إليها وهكذا أورورا التى كانت كالجمر الناري المُلتهب لكنها لا تقوى على المغادرة دون أذن منه فأغلقت قبضتها على فستانها تكبح غضبها وغيرتها وهى بهذه اللحظة تتمنى أن تقتل إيفن بحق فقالت إيفن بخجل شديد وهى تنظر بعينيه بأستحياء وعيني بريئة:- -حسنًا لأجلك فقط أشار إلى جيوم بأن يغادر بعد أن قال بحزم:- -أحضر الطعام هنا، سأشرف بنفسي على تناولها الطعام تأففت أورورا بغضب وهى لا تقوى على التحمل أكثر من هذا، وهكذا إيزابيلا فقالت:- -سأغادر ألتف كى تغادر لتنحنى أورورا له ثم غادرت مع إيزابيلا فقالت بأختناق وهما يسيرون فى الرواق:- -لقد مللت من هذه اللعنة توقفت إيزابيلا عن السير ونظرت إلى أورورا فى صمت لتنظر أورورا بالأرض حرجًا من النظر إلى السلطانة الأم فقالت إيزابيلا:- -لا تنسي جرائمك يا أورورا والأهم من ذلك أنك لا تنسي من أنتِ ومكانتك الذي أنهرت فأنتِ لم تعدِ مفضلة السلطان وعدتِ كونك جارية بلا قيمة مثل بقيمة الحاشية فرجاءًا لا تحاولى التحدث وكأنك أكثر من جارية لم تتفوه أورورا بكلمة واحدة لتتابع إيزابيلا بجدية قائلة:- -أطلبي أذني وموافقتى وأنا ساجعلك وقتها تستردين مكانتك رفعت أورورا رأسها للأعلى ناظرة إلى إيزابيلا بحماس لتتابع إيزابيلا بغرور شديد لم ترى مثله من قبل:- -وهذا إذا أردت أنا غادرت إيزابيلا لتسير خلفها ماريا والخادمات المُخصصين لإيزابيلا فتبسمت أورورا بانتصار من دعم إيزابيلا لها وبعد السلطانة الأم من ستحتاج لتصبح ذو سلطة ومكانة وتعد رئيسة الجوارى وأفضلهم.. خرجت إيفن من خلف الحاجر الخشبي المخصص لتغير الملابس وكانت ترتدي فستانًا وردي طويل بربع كم على الكتف مفتوح من العنق والظهر وطويل ضيقًا من الصدر وواسعًا من الأسفل ليقول:- -جميلًا جدًا تبسمت بعفوية ليدق باب الغرفة ثم دلف جيوم وبصحبته الخادمات يحملون الطعام فوضعه على الطاولة أمام أريس، هرعت إيفن إليه وجلست جواره وبدأت فى تناول الطعام بشراسة وعفوية ليبتسم أريس عليها بحب شديد.. تجمع المتمردون أمام القصر بعد رؤيتهم لأريس يفقد الوعي أمامهم وقد أنتهز المتمردون الفرصة ونشروا أشعة موته ومرضه فقال قائد المتمردون:- -نحن نريد رؤية السلطان الآن أجابها قائد الحراس بغضب شديد من تجمعهم أمام القصر هكذا:- -غادروا قبل أن ينفد صبري عليكم بدأ المتمردون فى الصراخ بصوت مرتفع قوي دون أن يلبي طلبهم ليسحب قائد الحرس السيف مما أرعبهم وألتزموا الصمت قليلًا فقال:- -ليتحدث أحد منكم مرة أخرى ويفتعل جلبة وأنا سأقطع رأسه فى التو تحدث قائد المتمردون بأغتياظ شديد قائلًا:- -لماذا؟ ماذا فعلنا لتعاقبنا؟ نحن نريد رؤيته حاكمنا لنتأكد من الأشعة المتداولة فى المدينة وأنه حي لم يُصيبه أذي أقترب قائد الحرس بغضب سافر قاصدًا قطع رأسه لكن أستوقفه صوت فتح باب القصر من الخلف وكان جيوم وأمامه أريس وفور ظهوره أنحنى الجميع تمامًا أحترامًا له وألتزموا الصمت بينما غمغم القليل فى خفوت شديد:- -ما زال كالجبل لم يصيبه شيء تأفف الأخر بضيق ثم قال:- -هكذا لن نخلص منه أبدًا وقف أريس أمامهم بغضب سافر ثم قال:- -هذا أنا حاكمكم، ماذا تريدون لكل هذه الجلبة؟ صمت الجميع ولم يتحدث أحد ليقول أريس بغضب سافر:- -أنتوا كالحثالة صدقتم ما تريدون لكى تتخلصوا منى لكنى لن أغفر ذلك وسأقتلع قلب كل جاسوس وخائن منكم ولن يستطيع أحد معارضتي ولومى فالخائن دومًا يستحق الموت لم يتحدث أحد لكن قطع صمتهم صوت شخص بالمنتصف يقول بغضب شديد من أجل أشعال الفتنة:- -نحن علمنا بأن لديك بشرية فى القصر وستصبح سلطانة علينا هذه الحشرة لم يتمالك أريس غضبه بعد أن نعت إيفن بالحشرة وبسرعة البرق كان يقف أمامه وصاح به غاضبًا يقول:- -هذه المرأة سلطانتي قالها وفور أنهاء جملته غرس مخالبه فى صدره يقتلع قلبه وأمام الجميع أمتصاص الدماء منه ليرتعب الجميع منه، ألقي القلب على الأرض وهو يقول بصراخ شديد قائلًا:- -غدًا حفل التتويج وسيحضر الجميع والحاضر يعلن الغائب عاد للقصر غاضبًا وأثناء سيره فى الرواق بخطوات غاضبًا رأى إيفن تقف خلف النافذة وقد شاهدت كل شيء ليأخذها بلطف فى يده وهو يقول:- -لا تخافي هؤلاء ليس بشر سارت معه بأنقباض قلب ثم قالت بخوف شديد:- -أى تتويج، هل سأضع هذا التاج المعلون على رأسي حقًا توقف أريس عن السير بعد شعر بنفضة جسدها ورجفته خوفًا من أرتداء التاج لينظر بعينيها الزرقاء ثم قال بلطف دافيء ونبرة مُطمنة:- -لا تقلقي يا سلطانتي لن يصيبك شيء قشعر جسدها رعبًا من هذه اللحظة وقالت بحزن:- -ماذا إذا كنت أنا ليست الفتاة المقصود سأموت كغيري أليس كذلك؟ مسح على رأسها بدلال ورسم بسمة مُشرقة على شفتيه لأجلها وحدها ثم قال:- -لا تقلقي لن يصيبك شيء، وتأكدي بأنك الفتاة المقصودة وإلا كيف عشقتك كل هذا العشق، ألا يكفيكِ عشقي تبسمت بعفوية شديدة لأجل هذا الأعتراف الصريح لها بأنه يكن لها المشاعر وتسارعت نبضات قلبها بجنون لأجله ثم رفعت يديها الأثنين إلى صدره تستكين عليه بحب وسلام وهتفت بخفوت هامسة إليه ببسمة ساحرة:- -يكفينى بكل تأكيد تطلع أريس إلى بسمتها ثم مرر أصبعه على شفتيها وهذه البسمة ساحرة ليقول:- -لم تكن لعنة التاج السبب بل بسمتك وجمالك السبب، أنا مُتأكد أنى عشقتك بسبب سحر هذه البسمة الجميلة يا سلطانتى أكتفت ببسمتها على أكبر لينحنى قليلًا بسبب قصرها ووضع قبلة على شفتيها وكأنه يشكر بسمتها على سحرها الدفء للقلب فخجلت إيفن بشدة بسبب وقوفهم فى الرواق وأبتعدت عنه ليقول:- -أستعدي من اجل حفلك... جيوم ألتف جيوم إليه بحرج شديد ليتابع أريس بشدة قائلًا:- -أخبرهم أن يجهزوا فستانًا يليق بسلطانتى من أجل حفلها وأخبر جميع من السلطنة بموعد الحفل غدًا بعد الغروب فى ساحة القصر والحضور إجباريًا للجميع أومأ إليه بنعم ثم ذهب بعيدًا فنظر أريس إلى فيري وأريا الواقفتين بعيدًا ثم قالت:- -السلطانة ستكون فى رعايتكم اليوم وانتبهوا جيدًا لهذه الليلة أجابته أريا بجدية صارمة قائلة:- -لا تقلق يا مولاي سأكون بغرفتها وبصحبتها طيلة الليل نظر أريس إلى إيفن الواقفة بقلق بعد أن سمعت تحذيره لهم من أجل حمايتها ليقول ببسمة خافتة:- -لا، إيفن ستكون بغرفتى الليلة أومأت أريا الموافقة له بينما تبسمت إيفن بطمأنينة ليقول أريس بهدوء:- -سأذهب الآن وسأعود لك بعد قليل اتفقنا أومأت إيفن إليه بنعم ليغادر وتذهب إيفن إلى ساحة الجوارى بغرور شديد وكانت خلفها أريا وفيرى ومرت من أمامهم ليقف القليل منهن أحترامًا لها والبعض الأخر لم يبالى لها كثيرًا فرفعت فيرى نبرة صوتها بحدة تقول:- -أجتمعه جميعًا أقترب الجميع منها فى صمت لتقول فيرى وهى تقف بعيدًا عن إيفن قائلة:- -غدًا بعد الغروب ستتوج السلطانة إيفن فى حفل والحضور أجباريًا بأمر من السلطان رمقت فيرى القليل من الجوارى الاتى لا يهتم لوجود إيفن وقالت بحماس:- -لذا بعد الآن عندما تمر السلطانة تقفوا لها أحترامًا وتنحنوا وإلا جميعكم تعرفون العقاب الأمثل لهذا الفعل نظر الجميع لبعضهن بصدمة ألجمتهن ثم نظروا إلى إيفن بفضول شديد من رؤيتها تضع التاج على رأسها وما ستفعلوا اللعنة بها لتبتسم إيفن بغرور وكبرياء شديد رغم خوفها وذهبت بصحبة أريا إلى غرفتها أولًا وجاءت لها مصممة الملابس وبصحبتها الكثير من الملابس والفساتين وعلى الرغم من كل هذا إلا أن إيفن لم ينال أعجابها شيء لتقول فيري بحزم:- -لنصنع فستانًا خصيصًا من أجل السلطانة أجابتها المُصممة بتردد شديد قائلة:- -نحن لا نملك وقتًا والحفل غدًا تبسمت فيرى بسخرية شديدة من معارضتها وقالت:- -حسنًا لنخبر السلطان بتأجيل الموعد لأجل سيادتكم تنحنحت المصممة بحرج شديد ثم قالت:- -العفو يا سيدة فيرى سأفعل بدأت تأخذ مقاسات إيفن وجعلتها تختار اللون المفضلة لها، سمعت إيزابيلا بالخبر لتُصدم من هذا القرار المُفاجيء وتتويجها غدًا لتذهب إلى أريس حيث مكانه بغرفة الديوان وفور دخولها وقف الجميع بأنحناء ثم غادروا بأشارة أريس، قال أريس ببسمة هادئة:- -بالتأكيد جئتي يا سلطانة من أجل حفل التتويج تحدثت إيزابيلا بضيق شديد قائلة:- -مُنذ متى وأنت من تحدد موعد الحفلات يا أريس وتتعد على سلطتى أجابها أريس بجدية صارمة قائلًا:- -يا سلطانة أنتِ المسئول عن الحفلات والجوارى وأختيار الخدم وغيره وهذه سلطتك لا مانع فى ذلك لكنك يا سلطانة يبدون أنك نسيتى أنى السلطان وأنى الأعلى شأنًا هنا وأنا فقط من ليس لى حاكمًا وحتى أنتِ تحت سلطتى وحكمي وأنا قررت أن تتوج إيفن غدًا ونعقد زواجنا لتصبح سلطانة أمام الجميع رسميًا وليس أسمًا كادت إيزابيلا ان تحدثه بغضب بعد أن سمعت كلماته الحادة ليمنعها أريس وهو يقف من مكانه غاضبًا وقال:- -يا سلطانة لا نقاش فى ذلك ومن الأفضل أن تذهبي الأن لأن لديك الكثير من الأعمال وأولهم أختيار الحاشية والخادمات الخاصة بسلطانتى فغدًا سيصبحون فى خدمتها ولا تنسي جناحها الخاص، أنا انتظار رؤية حفل لا مثيل له تحت أشرافك يا سلطانة ألتفت إيزابيلا كى تغادر الغرفة غاضبة ليستوقفها أريس بكلماته قائلًا بحذر:- -تذكرى أن حديثى كان مع السلطانة الأم وليس أمى لذا إذا حدث أى خطأ ستعاقبين يا سلطانة لم تجيب عليه وغادرت بانفعال شديد دون أن تتفوه بكلمة واحدة وتشتعل نارًا ويزداد كرهها لإيفن أكثر، خرج أريس خلف والدته وعاد إلى غرفته فسمع صوتها تصرخ بهلع شديد قائلة:- -من؟ ألتف مع الصوت وكان من خلف الحاجز الخشبي المخصص لتغيير الملابس، لم يجيب عليها بل سار نحوها لتشعر بخوف وهى تقول:- -من القادم؟ رفعت رأسها للأعلى وهى تقف على أطراف أصابعها بقلق تنظر من الدوائر الصغير ولم ترى أحد ثم شعرت بأحد يمسكها من خصرها فصرخت بفزع شديد:- -من؟ نظرت بخوف لتراه فقالت بغضب من فعلته قائلة:- -أريس أدارها له بدلال هائمًا بجمالها ليقول:- -لن ينطق أحد أسمى من قبل غيرك حاولت دفعه بعيدًا بخجل وهى تقول:- -أذهب من هنا لا تكن هكذا رفع سبابته إلى رأسها يداعب خصلات شعرها وهو يقول:- -سأكن هكذا رفعت يدها إلى صدره وهى تدفعه برفق قائلة:- -سأتى إليك شعرت بيديه تتسلل إلى ظهرها من أسفل قميصها الأبيض والقشعريرة تُصيبها فهدأت قليلًا ساكنة بين ذراعيه ولم تدوم لحظتهم كثيرًا فدق باب الغرفة ودلف جيوم وحده ولم يجد السلطان ليقول:- -مولاي همست إيفن إليه بلطف قائلة:- -أخرج أجابها بصوت خافت هامسًا إليها:- -ليس الآن دفعته بقوة مازحة معه وهى تقول بصوت مرتفع:- -هو قادم يا سيد جيوم جز أريس على أسنانه بأغتياظ من فعلتها وخرج إلى جيوم فقال بضيق:- -ماذا أجابها جيوم بأستحياء قائلًا:- -لقد أختارت السلطانة الأم الخدم أتاهم صوت إيفن بضيق من الداخل تقول:- -سأراهم أولاً قبل أن أقبل بهم أشار أريس لجيوم بأن يحضر الخادمات كى تراهم إيفن فذهب يلبي طلبه وبعد قليل جاء بهم وكانت إيفن تجلس بجوار أريس وفور رؤيتها لأحد الفتيات أستشاطت غضبًا وهى تعلم بأن إيزابيلا جلبتها كى تجسس عليها.... . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 14 . #التاج_الملعــون👑 _الفصل الرابع عشـر ___ ♕ بعنـــوان " تتــــويــج" ♕ بسمت إيفن بهدوء ومكر شديد وقبلت بهم دون مناقشة أو جدال وغادروا جميع، دلف أريس من الخارج بعد أن تحدث مع جيوم حول حراستها وحراسة الغرفة بهذه الليلة ورأها تقف بالشرفة تنظر للأعلى وشاردة فخرج للشرفة لأجلها ثم قال:- -بما تفكرين؟ أخفضت إيفن رأسها للأسفل بهدوء لتنظر إليه ثم قالت:- -أنا خائفة، لا أنا أكاد أموت رعبًا أقترب منها بلطف وهو يقول بطمأنينو:- -لما الخوف يا جميلتي؟ أنا معاك نظرت إلى يده التى تحتضن يديها بحب ثم قالت بضعف:- -كيف سأصبح سلطانة لهولاء وأنا خائفة منهم، والتاج وحده يقتلنى رعبًا، ماذا سيحدث بى وكيف سأضعه على رأسي، أنا اكاد أموت رعبًا يا أريس رفع يده اليسرى يمسح على رأسها بدلال وكأنه يدلل ابنته وقال بلطف:- -أهدئي، أهدئي يا جميلتي سيكون كل شيء بخير أعدك تنهدت تنهيدة معبأة بالكثير من القلق والخوف ليقول:- -لا بأس فتح ذراعيه إليها لتضع رأسها على صدره بضعف ولفت ذراعيها حول خصره مُتشبثة به ليقول:- -يمكنك الذهاب للنوم الآن وستكونين بخير غدًا لا تقلقي لم تتحرك بل ظلت ساكنة فى مكانها فحملها على ذراعيه وسار بها للداخل وأنزلها على الفراش بلطف ويظل يحدق بملامحها ثم قال بلطف:- -ستكونين أجمل سلطانة فى العالم وسترين تطلعت بملامحه بنظرات هادئة ثم قالت بخفوت:- -حسنًا تركها أريس فى الفراش وذهب، أغمضت عينيها بأستسلام للنوم وتشبثت بالغطاء جيدًا وكانت النوم بهذه الليلة أصعب بكثير وبطيئًا لم يزورها أبدًا رغم هدوئها، رأت جميع ذكرياتها وأيامها أمامها رغم أغلاق عينيها لتعتدل فى الجلوس بصمت وقالت بقلق وتوتر شديد:- -اللعنة على ترجلت من الفراش هاربة من هذه القلق ثم خرجت تبحث عن شيء يهرب به كى يمر الوقت، أستوقفها جيوم بجدية قائلًا:- -إلى أين يا سلطانة؟ أجابته بخجل شديد قائلة:- -هذا ليس شأنك تحدثت بكلمات حادة صارمة:- -أسف لا يمكنك الخروج الليلة فرجاءًا تعاوني معانا؟ تأففت بأختناق شديد من هذا الرفض لتقترب فيري منها وقالت:- -رجاءًا ياسلطانة أذهبى للغرفة جذبتها إيفن من يديها بقوة لتخبرها بشيء فى أذنها فنظرت فيرى إلى جيوم بحرج وهكذا إيفن لتقول بجدية:- -سأخذ السلطانة للحمام تنهد جيوم بقلق من هذا الخروج ثم قال بحيرة من أمره:- -حسنًا سأذهب معكم سارت إيفن بصحبة فيرى بقلق شديد وفى الخلف جيوم حتى وصلوا للمرحاض ورغم تأخر الوقت كان القصر فى أزهر أوقاته والجميع مستيقظ فهذه وقتهم المُفضل ليلًا، دخلت بصحبة فيرى وانتظار جيوم بالخارج، جلست إيفن بحوض الأستحمام لتسترخي قليلًا وأغمضت عينيها فى اللحظة التى كانت فيرى تراقبها وتنتبه جيدًا للمكان من اجل حمايتها.. وقفت أورورا بغضب سافر بغرفتها مع بعض الجوارى وهى تشتاط غضبًا وغيظًا ثم قالت:- -غدًا ستتوج هذا الفتاة، هذا مستحيل، كيف ستصبح سلطانة وننحني لها جميعًا، كيف ستكون بشرية سلطانتنا وتسرق سلطاننا أنا لن أفعل ذلك ولن أقبل بذلك أبدًا نظروا جميعًا إلى أورورا بغضب شديد وهم لا يقلبوا ببشرية فى عالمهم لتقول بحماس:- -حسنًا أقتربوا سأخبركم ماذا سنفعل أقتربوا منها ليتأمروا على فعل شينع لأجلها، خرجت إيفن بصحبة فيرى من الحمام ليتبعها جيوم حتى وصلت لغرفة السلطان وأغلق الأبواب عليها من جديد لتعود إلى الغرفة وكان شروق الشمس قد حل فوقفت تراقبه جيدًا بهدوء وعقل شاردًا لتشعر بيديه تلف حول عنقها لتنظر على يده بدهشة من وجوده أمام الشمس فأتلفت سريعًا إليه وقالت بقلق:- -أريس رأت كدمات تظهر على وجهه وحروق من الشمس لتدفعه سريعًا إلى الداخل وقالت بقلق:- -لما فعلت ذلك؟ لمست كدمات وجهه بلطف وهى تراها تتلاشي مُسرعًا، تتطلع بعينيها الدامعتين بحزن شديد وقال:- -ماذا بك يا سلطانة؟ كل هذا بسبب التتويج؟ صمتت ولم تعقب فقال بلطف:- -تعالي معى أخذها من يدها إلى غرفة التاج وجعلها تنظر عليه وهمس إليها بلطف:- -أنظر كم هو جميلًا بل نادرًا ولا مثيل له، لا تنظر دومًا للعنته وتجلبي الخوف لك فتتطلعي به كم هو جميلًا وكيف تصبحين جميلة به ظلت تحدق بالتاج بقلق شديد وقالت بتلعثم شديد:- -هو حقًا جميلًا لكن.. قاطعها أريس بلطف ونبرة مُطمئنة هاتفًا:- -أنظر لي ألتفت إيفن تنظر إليه فتابع حديثه قائلًا:- -يا إيفن لقد وضعتي قلادته حول عنقك لأبعة سنوات ولم تأذيكي أبدًا رغم أن اللعنة بها فهكذا سيكون التاج لن يأذيكي أبدًا ولا تفكرى بالشر، الآن كل ما عليكي التفكير به هو كيف ستصبحين سلطانة وتتحكمين بكل هؤلاء وتذاكرى جيدًا مع فيرى بما أنها الأقرب لك العقوبات والقوانين وما هو المسموح وما هو الغير مسموح به نهائيًا، عليكي فهم قواعد وقوانين هذا العالم لتصبحي سلطانة قوية لا مثيل لك، فكرى كيف ستوقفين الجوارى أمامك بلا حركة ومن تخالفك ستقطعين رأسها أتسعت أعين إيفن بفزع ثم قالت:- -ماذا؟ لا تبسم أريس بلطف على براءتها وقلبها الطيبة الذي لا يتحمل أذية أحد وقال:- -بل ستفعلين لأنك إذا لم تفعلي سيقطعون هن رأسك بعد أمتصاص دمائك، هذا قانون لدينا الجارية التى تتعد على سلطانة او تسبب لها إهانة يُقطع رأسها لذا جمدي قلبك يا سلطانة وتعاملى معهم على كونك الأقوى وليس الأضعف، أتفقنا أومأت إليه بنعم ثم قال:- -والآن أذهبي لتتناولى الطعام فأنا أمرت فيرى أن تعد الطعام لك بنفسها، وبعدها أستعدي من أجل الحفل بغرفتك رغم أنى سأشتاق لك كثيرًا لكنى أكاد أموت شوقًا لرؤيتك سلطانة لذا سأنتظر على أحر من الجمر حتى تستعدي وبعدها سأمر عليكي يا سلطانتى الجميلة أومأت إليه بنعم ببسمة هادئة ليقرص وجنتها بدلال ثم غادر معها ليترك إلى جيوم يوصلها إلى غرفتها أولًا ويعود لأريس خرجت أورورا من الغرفة مُرتدية فستان أحمر جميلًا وتستدل شعرها على ظهرها وكانت جميلة بحق وتضع تاجًا صغير جدًا خاص بالجوارى من أجل الزينة وعقدًا أجمل حول عنقها ثم ذهبت إلى غرفة إيزابيلا وأنحنت لها بلطف قائلة:- -مولاتي نظر إيزابيلا إلى أورورا ببرود شديد ثم قالت بأختناق من وجودها:- -هل أعتقدتي أنى عفوت عنك لتأتى إلى غرفتى متى تريدين؟ تنحنحت أورورا بحرج شديد ثم نظرت إلى ماريا الواقفة وقالت:- -لا يا مولاتي لم أقصد ذلك أبدًا رغم أننا جميعنا نسعى لنيل رضاكم فقط رفعت إيزابيلا حاجبها بغرور شديد وسألت بفضول:- -ماذا تريدين؟ نظرت أورورا إلى إيزابيلا وقالت بمكر شديد:- -هل تعرفين يا سلطانة أن إيفن هذه الفتاة التى ستتوج بعد قليل لتصبح سلطانة لنا وعلينا تحمل بطفل من رجل أخرى كانت على علاقة به قبل أن تأتى إلى هنا وقفت إيزابيلا من مكانها بصدمة ألجمتها وسقطت المرآة من يدها وهى مًدومة لا تصدق ما سمعته وبسرعة البرق كانت تقف أمام أورورا وقالت:- -ماذا؟ كيف لك أن تتحدثين بهذا الهراء نزلت صفعة قوية على وجه أورورا من يد إيزابيلا ونظرت ماريا بصدمة ألجمتها لتقول:- -مولاتى لنتحقق من هذا قبل التتويج، تعرفين أنها إذا كانت تحمل ببشري وإقامة علاقة مع بشري ستُقلب اللعنة علينا تأففت إيزابيلا بضيق شديد وغضب لا تستطيع التحكم به فرغم كرهها لإيفن إلا انها كانت أكثر شخص يتمنى أنتهى اللعنة وتضع إيفن التاج لتسقط اللعنة عنه وبعدها ستتمكن من التخلص من إيفن كما تريد فقط تتضع التاج لمرة واحدة على رأسها لكن الآن أنقلبت كل الموازين غادرت الغرفة غاضبة بعد أن دفعت أورورا بقوة لتبتسم أورورا بمكر شديد والآن ستحصل على أنتقامها، وقفت إيفن بغرفتها تزينها الخادمات وتحديدًا فيرى لكنها أشارت لها بأن تتوقف وهى تقول:- -توقفي للحظة نظرت فيرى لها بنعم وتوقفت ماسكة بالتاج الذهبي الجديد، وضعت إيفن يدها على بطنها بألم شديد تحاول كبحه وتمتمت بخفوت شديد وهى تطأطا رأسها للأسفل:- -ماذا بي؟ شعرت بخوف شديد من ان يكونوا هؤلاء وضعوا لها شيء بالطعام ودمعت عينيها بضعف لكنها حاولت كبح الألم قدر الإمكان وقالت:- -أصمدي يا إيفن فقط هذا اليوم أشارت إلى فيرى لتكمل ما تفعله سريعًا فوضعت تاجًا متوسطًا الحجم من الذهب على رأسها وقالت وهى تتطلع بإيفن بحب شديد:- -أنتِ أجمل سلطانة بحق؟ وصلت إيزابيلا إلى الغرفة لكن جيوم كان واقفًا هناك لحراستها وقال:- -أسفة يا مولاتى أعذرني فى حديثى لكن مولاي السلطان منع أى شخص يرى السلطانة اليوم صاحت به بأنفعال شديد قائلة:- -هذه أنا السلطانة الأم أجابها جيوم بأسف شديد قائلًا:- -للأسف لقد حدد مولاي على وجه الخصوص ألا يرى حضرتكم السلطانة نهائيًا إلا بالحفل فرجاءًا تعاونى معى وإلا سيادتكم أكثر منى علمًا بغضب مولاي لم تستطيع التحدث لكن الفضول كان يقتلها لتهمس لها ماريا بقلق:- -حسنًا لنتنظر بعد الحفل تمتمت إيزابيلا قائلة:- -لكن كيف والتاج ستضعه فى الحفل همست ماريا إليها بقلق شديد وقالت:- -لنخفى التاج وندمر الحفل هذا هو الحل الأمثل ألتفت إيزابيلا إلى ماريا تنظر إليها وقد أقتنعت تمامًا بحديثها لتقول:- حسنًا ذهبوا إلى غرفة التاج وكانت الصدمة الكبري لهما هى أختفاء التاج من مكانه... تجمع الجميع فى الحفل وكان الحرس يقفون بكل مكان كالجيش وتحديدًا على مقعد العرش فوق المنصة، جلست إيزابيلا بضيق شديد وخوف ممزوج بالقلق من هذا الحفل ليُفتح باب القصر ويخرج جيوم فصرخ المنادي قائلًا:- -أنتباه للجميع شرفنا السلطان الأعظم سلطاننا وحاكمنا أريس وسلطانتنا السلطانة إيفن نظر الجميع بعد أن أبتعد جيوم عن الباب يفسح لهم الطريق وكان أريس يقفًا مرتدي زيه الرسمي للحكم وتاجه وإيفن تقف جواره تتبأطأ ذراعه ثم مُرتدية فستانًا من الحرير واسعًا جدًا من الأسفل كفستان الزفاف وضيقًا من الصدر ومفتوحًا من العنق مكون من طابقتين من الحرير المرصع بالألماس واللولو الثمن الذي جعلوا الفستان ثقيلا على عاتقًا، وتستدل شعرها على ظهرها وتضع تاجًا صغير الحجم على رأسها وعقدًا من الألماس المليء بالأحجار الزرقاء اللون كفستانها وعينيها الجميلتين حول عنقها ليقول أريس بهمس:- -أرفعي رأسك أنت سلطانتهم وجميعهم تحت خدمتك رفعت إيفن رأسها بغرور وشموخ وسارت معه وهى تضع يدها الأخرى على بطنها من الألم، صعد أريس للمنصة أولًا وهو يأخذ يدها فى الخلف ليهتف الحارس بصوت قوي قائلًا:- -يحيا السلطان أريس، يعيش السلطان أريس فبدأ الجميع يهتفون خلفه حتى وأن كانوا معارضين ذلك، أشار أريس إلى فيرى وجيوم ليفتح الباب الأخر وكانت “أريا” تقف تحمل وسادة حمراء وفوقها التاج الذي عندما رأه الجميع أصابهم الذهول والدهشة من جماله وأحجاره المُضيئة وهكذا حجمه الضخم الذي لم يراه مثله من قبل، صعدت أريا إلى المنصة ثم أنحنت قليلًا لهما أحترامًا فأقتربت فيري بلطف وقالت:- -أسمح لى يا سلطان أومأ إليها بنعم فنظرت إلى إيفن المريضة وألمها يزداد سوءًا وهكذا خوفها من التاج فكان يومها هذا أصعب يومًا قد يمر عليها وقالت بحب:- -أسمحي لي يا سلطانة لم يتحرك لإيفن ساكنًا لتنظر فيرىإلى أريس فهمس إلى إيفن بخفة:- -لا تقلقي أومأت إليه بنعم فأشار لفيري بأن تفعل، أقتربت فيري منها لتنزع تاجها عن رأسها ثم أستدارت لكى تأخذ التاج من أريا وتضعه على رأس إيفن فهذه اللحظة واقف الجميع من أماكنهم فى صمت شديد لم يتفوه أحد بكلمة واحدة وهكذا إيزابيلا، وأورورا تحدق بهما بغضب شديد ولا هى تعلم كيف جاءت إيفن للحفل بعد ما قالته إلى إيزابيلا، وضعته فيرى على رأس إيفن جيدًا ثم أبتعدت من امامها ليراها الجميع ووقفت بجوار أريس واضعة التاج على رأسها ويديها ترتجف فى يده خوفًا وشعر ببرودة جسدها مُعتقدً بأنها خائفة من التاج وجاهلًا تماما عن ألمها، أنحني الجميع إليهم فى صمت وصرخ المنادي قائلًا:- -يعيش السلطان أريس والسلطانة إيفن ردد الجميع خلفه حتى وأن كانوا مجبورين خوفًا من أريس، لم تتحمل إيفن الوجع أكثر من ذلك وبدأت الرؤية تشوش فى عينيها وأصبحت ضبابًا وتحت أنظار الجميع والهتاف فقدت إيفن وعيها تمامًا ليفزع أريس ويتشبث بها وهكذا إيزابيلا بينما فزع الجميع من أن تكن هى ليست الفتاة المقصودة وقتلها التاج واللعنة بهذه السرعة، أنقبض قلب أريس خوفًا وفزعًا مما حدث وحملها على ذراعيه وركض للداخل وخلفه جيوم وإيزابيلا وصرخ جيومن قائلًا:- -أحضروا الطبيب فزع أريس بخوف من أن تكن اللعنة أصابتها بشيء وعندما وضعها على الفر اش أبتعد مُسرعًا كى تفحصها الطبيبة ورغم سقوطها وحمل أريس لها لم يسقط التاج عن رأسها وكأنه وجد مكانه المفضل ولن يتركه أبدًا من الآن، فصحتها الطبيبة وشعرت بغرابة شديد وهى تقول:- -يا مولاي أن أنفاسها طبيعية وهكذا نبضات قلبها سريعة لكنها لم تنقطع وحسب الفحص السلطانة بخير صاح بها بأنفعال شديد قائلًا:- -إذا ماذا حدث لها؟ هل نامت قليلًا أم أنا من أفقدتها الوعي أشار بيده بغضب سافر نابعًا من خوفه عليها قائلًا:- -أفحصيها جيدًا وأعلمي سبب ما حدث لها قبل أن أقتلك الأن فى مكانك كررت الطبيبة الفحص ولم تجد شيء فهتفت إيزابيلا بغضب مكبوح بداخلها وهى تعتقد أن ما حدث هو غضب اللعنة والتاج من إيفن بسبب حملها من بشري وقالت:- -أفحصيها ربما تناولت شيء سيء أنظلت الطبيبة يدها إلى بطن إيفا لتفصحها لكن لم تستمر يدها على المعدة كثيرًا فور شعورها بالغرابة وتسلل للأسفل قليلًا وتبسمت بعفوية قائلة:- -يا مولاي مبارك السلطانة حامل صاحت إيزابيلا بفزع شديد بعد أن تأكدت من حديث أورورا وقالت:- -كيف لها أن تحمل من بشري كان أريس فى صدمة لم يصدق ما سمعه أبدًا لكن بعد كلمة أمه نظر إليها ثم لطبيب بغضب بدأ يظهر فى ملامحه لتقول:- -يا مولاتى أى بشرى، هذا الحمل من نسلنا وسلطاتنا إيفن تحمل بولي العهد وما حدث لها لأنها بشرية لا تقوي على حمل مصاص دماء برحمها لأنك تعلمين أن حملنا ينمو سريعًا على عكس البشر تبسم أريس بسعادة بينما أصابت إيزابيلا بصدمة أكبر من هذا الحديث وقالت:- -تحمل بولي العهد نظرت إلى أريس وكانت بسمته وفرحته الظاهرة توحي لها بأن ابنها بالفعل دخل للخلوة مع هذه الفتاة والأكثر تأكيد هو مرض أريس الذي شُفي تمامًا بسبب دمائها وحدها وهذا يعنى شيء واحدًا أن إيفن أصبح برابط قوي بهذا العالم ولا يمكن التخلص منها بعد أن حملت بأحشائها بسلاح قوتها وتغير مصيرها الأكبر هو هذا الطفل ولى العهد.... . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 15 . #التاج_الملعــون👑 _الفصل الخــامــس عشـــر ___ ♕ بعنـــوان " ما بيــن الأرحـــام " ♕ ركضت الخادمة إلى ساحة الجوارى وهى تصرخ بسعادة قائلة:- -يا بنات أقتربوا تجميع الجميع حولها لتقول بحماس شديد:- -السلطانة إيفن حامل، ستنجب لمولانا السلطان ولى العهد ذهل الجميع من هذه الكلمات وأنتشر الخبر فى القصر بسرعة البرق أم أريس كان لا يُصدق ما سمعه من الطبيب فظل جالسًا جوارها حتى فتحت عينيها بتعب وأرهاق شديد فرأته أول شيء تقابله عينيها لتردف بتمتم وزصوت خافت:- -ماذا حدث لي؟ تبسم أريس لها بلطف ثم قال:- -لا تقلقي يا سلطانتى فأنتِ بخير حاولت الجلوس من مكانها لكنه منعها وهو يمسك أكتافها حتى لا تتحرك وقال بهدوء:- -لا تتحركي ستؤلمك الحركة كثيرًا دمعت عينيها بحزن شديد وهى تقول:- -كل هذا بسبب هذا التاج واللعنة أخذ يدها فى قبضته لتتنظر إليه وهو يحدق بها بهيام وحب شديد ثم قال:- -لا بل لأنك حامل بطفلنا أتسعت عينيها على مصراعيها بصدمة ألجمتها وهى لا تصدق ما سمعته وقالت بصدمة:- -لا، كيف سألد طفل غير بشري نظر أريس لها بضيق شديد من أشمئزازها من حمل طفله وترك يدها بصمت لتنظر إليه ورأت ملامحه العابسة فأردفت بلطف خافت:- -أنا لم أقصد شيء لكنى اتسائل بحق كيف يمكننى حمل طفل ليس بشري بداخلى هل يعقل هذا؟ لا بل أيسمح لى بذلك؟ ماذا سيصيبنى؟ أجابها أريس بهدوء شديد باردًا:- -لا تقلقي ستكونين بخير، كل ما بالأمر أنك ستتألمين قليلًا أغمضت عينيها بلطف شديد ثم قالت بخفوت:- -لما الخوف دومًا يلازمنى هنا، كل شيء مُرعب أعتدلت فى جلستها لتشعر بثقل على رأسها فوضعت يدها عليها لتلمس التاج فقالت بتمتم:- -لقد وضعته بحق ترجلت من الفراش بفضول شديد وسار إلى المرآة حتى ترى التاج على رأسها وترى نفسها وهى سلطانة حقيقية، تطلع أريس بها وهى تراقب نفسها فى المرآة والدهشة التى أصابتها وهى لم تُصدق أبدًا ما تراه فكانت تشعر بأنها شخص مُختلف تمامًا عن نفسها وهى ترى نفسها لأول مرة بفستانها وهذا التاج الضخم لتدرك تمامًا بأنها سلطانة ذو مكانة كبيرة ولها سلطة قوية، جاء أريس يقف جوارها ونظرها إليها فى المرآة وقال بلطف:- -هل رأيتى كما أنتِ جميلة يا سلطانتى تبسمت بخفة إليه فى المرآة وقالت بلطف:- -أنا حقًا أصبحت جميلة رفع التاج عن رأسها بلطف لتنظر إلى المرآة بعد أن نزع عنها التاج وشعر بأن هناك شيء ينقصها فقطعهم صوت دقات الباب ودلفت فيرى وفور وقوفها أمام أريس أنحنته له بأحترام شديد ثم قالت:- -بعد أذنك يا مولاي أرغب بالتحدث مع سلطانتنا أومأ إليها بنعم وتركهم وحدهما وغادر لتدخل فيري إليها مُسرعة ثم قالت بقلق:- -كيف حالك الآن يا سلطانتي؟ أومأت إيفن إليها بلطف قائلة:- -بخير لا تقلقي أومأت إليها بنعم ثم قالت بضيق شديد قائلة:- -لقد صنعت اورورا فخًا لكِ نظرت إيفن إليها بفضول شديد وغضب من هذه الفتاة، لتخبرها فيري بما فعلته أورورا وما قالته لإيزابيلا لتستشيط غضبًا وقالت بضيق:- -أين هى الآن؟ سأقتلها دون أن أتفوه بكلمة واحدة تبسمت فيري بسعادة من قوة سلطانتها وقالت:- -مع الجوارى نظرت إيفن للمرآة ووضعت التاج فوق رأسها بتفاخر ثم خرجت وكانت الخادمات بأنتظارها أمام الجناح لتسير هى أولًا وخلفها مجموعة من الخدم وفيرى وأريا وكانت خطواتها مليئة بالغرور والكبرياء الموجود بها، كان الجميع يتهامسون على خبر حملها ليقف المُنادي على باب الساحة وقال بصوت مرتفع:- -أنتباه جلالة السلطانة إيفن تشرفنا بحضورها وقف الجميع فى أنتباه وصمت رغمًا عنهم بعد أن تتوجت سلطانة فلم يستطيع أحد تجاهلها أو معاملتها بمعاملة أقل من معاملتهم لإيزابيلا، دلفت إلى الغرفة ووقفت على الباب بغرور ليراها الجميع بفستانها الثمين وتاجها الذي لم يراه أحد من قبل عن قرب هكذا فقط سمعوا عنه الكثير ولم يراه أحد، مرت من أمامهم فى خطوات ثابتة مليئة بالكبرياء مرفوعة الرأس والجميع ينحنوا لها حتى جلست على مقعد العرش وأشارت لهم بالجلوس ليجلسوا فى هدوء، حدقت بهم بهدوء حتى وقع نظرها على أورورا لتقول بهدوء:- -أورورا ألتفت أورورا إليها بدهشة رغم غرورها لتتابع إيفن بكبرياء:- -لقد سمعت الكثير عن جمال رقص وسحرك الذي جعلك مفضلة السلطان حتى جئت أنا أجابتها أورورا بضيق شديد:- -وماذا فى الأمر تبسمت إيفن بغرور وهى تضع قدم على الأخر بمبرياء:- -أرينى رقصك أتسعت أعين أورورا بدهشة من طلبها لتقول فيري بحدة صارمة:- -ألم تسمعى حديث سلطانتنا؟ وقفت أورورا بضيق شديد وبدأت فى الرقص أمامها لتسخر إيفن منها وهى تقول:- -ليس بهذا الجمال، أنا توقعت أنك جميلة بالرقص وماهرة كجمال بالمكر والخبث توقفت أورورا عن الرقص وحدقت بها، وقفت إيفن من مكانها بغرور وسارت نحوها حتى وقفت أمامها وقالت بضيق شديد:- -أفعلي ما فعلتيه مرة أخرى وسترين كيف ستكون نهايتك لذا أحذرى منى فأنا لم أعد الطفلة البريئة الباكية أنا الآن سلطانتك تتطلعت أورورا بعينيها بضيق شديد لتتابع إيفن حديثها وهى تقول:- -لذا عندما ترين لا ترفع عينيك بي وأخفضيهم وألا سأمرهم بأقتلاع عينياك غاردت إيفن من امامها وتركت الجميع فى ذهول من قوتها والبعض مسحورًا بتاجها، دلفت إلى غرفتها وجلست مع فيرى تُحدثها عن قوانين هذا العالم والسلطة التى تملكها، أخبرتها كيف تأمر الجوارى وتهددهم حتى يرتعبوا خوفًا منها وتقصي لها القصص عن أساطير الماضي، تركتها فيرى بالغرفة ذهبت لتشرف على الطعام وبقيت هلا تقرأ الكتب عن أساطيرهم وتحديدًا عن حملها بهذا الطفل لتعلم بأنها ستنجب طفلًا نصف بشري ونصف مصاص دماء، دلف أريس إلى الغرفة ليلًا ليراها نائمة على الأريكة فى هدوء وتحمل الكتاب على قدميها فأقترب منها بلطف وجلس جوارها على الأريكة يرفع خصلات شعرها عن وجهها وكانت روب من الحرير بكم طويل وتربط حزامه حول خصرها فتطلع بطفلته المدللة بهيام ثم قال:- -إيفن نظرت إيفن إليه بعيني شبه نائمة وقالت:- -لقد عدت أخيرًا أبتسم أريس إليها بعفوية وقال:- -أجل لقد فعلت، هل أنتظرتي كثيرًا؟ أومأت إليه بنعم وهى تعتدل فى جلستها فسقط الكتاب عن قدميها فأنحنى أريس يجلبه ورأى ما بداخله لينظر إليها وهو يرى القلق فى عينيها من هذه الحمل فقال بنبرة خافتة:- -لا تقلقي سأكون معاك لن أسمح بشيء يحدث لكِ، سأمر الطبيبة أن تقيم معاك بالجناح إذا أردتي ذلك وإذا كان هذا سيطمئنك يا سلطانتى أخذت إيفن خطوة نحوه على الأريكة ووضعت ذراعها على كتفه تتكأ عليه ثم قالت بخفوت:- -أنا خائفة جدًا، كيف سأطعم طفلي دماء نظر أريس إليها بهدوء لتقول بتعجل قبل أن يغضب منها:- -أنا لم أقصد أى إهانة لك أو لشعبك لكن أنا بشري أتفهم ذلك كيف سأطعمه دماء هذا شيء مُختلف تمامًا عن طبيعيتى أتفهمني يا أريس أخذ يدها فى يده وهو يشعر بدقات قلبها الخافتة ورجفتها ثم قال بلطف:- -لا تقلقي أنا أفهمك وأفهم أن كل هذا مختلف عنك لكنك ستنجحي فى حياتك الجديدة يا إيفن وستكونين المرأة الأولى فى هذا المكان أعدك بذلك تبسمت إليه بعفوية وبراءة وهذه البراءة الطفولية لم تظهر سوى أمامه أم فى غيابه يجب أن تكون قوية وشامخة لا يكسرها أحد أبدًا ولن يقوى أحد على مواجهتها، ظل يحدق بها بصمت ويده تحتضن وجنتها فنظرت إليه بخجل شديد من نظراته وقالت:- -لم تنظر إلي هكذا؟ تسللت يديه إلى عنقها هو يداعبه بخفة وحنان ثم قال بلطف:- -لو تعلم كم تعذبنى رائحتك يا إيفن تبسمت بتلقائية عليه ثم قالت بمزاح:- -لا تخجل أبدًا وقل أنك ترغب بمص دمائي تبسم إليها بعفوية وعينيه لا تفارق عنقها ثم قال بلطف:- -على الرغم من أنك تمزحين إلا أنى أريده بجنون صمتت تفكر لثواني مُعدودة ثم قالت بخفوت وحرج قائلة:- -حسنًا كيف أفعلها لك؟ رفع نظره إلي عينيها بدهشة ثم قال بتلعثم شديد:- -أحقا تريدين أن تعطينى منه؟ أومأت إيفن إليه بنعم ثم قالت:- -سأفعل لك كل ما تريده لم يجيب عليه فألتزم الصمت لكنه أنحنى نحو عنقها ليضع قبلة على عنقه بلطف وكأنه يدللها قبل أن يضع أنيابه الحادة بعنقها فأغمضت عينيها هائمة بهذه القبلة الناعمة ثم شعرت بقشعريرة فى جسدها بسبب أنيابه التى أخترقت عنقها وأنتفض جسدها بقوة برجفة قوية لتشعر بيده يحيط بأكتافها يطوقها بيديه بحنان ودلال، كانت إيفن بين يديه كوجبة طعام فريدة من نوعها، يمتص دمائها بلطف حتى لا تفقد وعيها منها لكن لم يدوم شعورها بالسعادة هذه مُطولًا فبدأت بطنها تؤلمها أيضاً لتبتعد عنه فجأةً لينظر أريس إليها وفمه ملوث بالدم، وضعت إيفن يدها على بطنها بألم وقالت:- -لما تؤلمنى كثيرًا سألها أريس بقلق شديد قائلًا:- -ماذا، هل أطلب الطبيبة لكِ؟ أنحنت بقوة للأمام والألم تزداد سوءًا وقسوة ليقول أريس:- -ماذا بكِ؟ لم تجيبه بل صرخت بقوة لينتفض أريس فزعًا من جوارها وطلب الطبيبة بهلع شديد ثم حملها على ذراعيه ليضعها بالفراش برفق وجلس جوارها فى أنتظار الطبيب ويمسح على رأسها بحنان قائلًا:- -أهدئي وسيكون كل شيء بخير يا إيفن؟ لم تتحمل الألم أكثر من ذلك وتحول كبحها للألم بداخلها لصرخات قوية مليئة بالألم والوجع الشديد التي جعلت قلب أريس ينتفض رعبًا وذعرًا عليها وهو لا يعلم شيء عن سر كل هذا القدر من الألم، بدأت إيفن تنكمش فى ذاتها من الألم ولا تقوى على فرد جسدها بأستقامة واحدة فى الفراش، دلفت الطبيبة مُسرعة ليقف أريس بعيدًا وتجلس الطبيبة مكانها وبدأت فى فحصها، رأت أثر أنيابه على عنقها فقالت بقلق:- -هل أخذت من دمائها؟ نظر أريس إلى الطبيبة بقلق من أن يكن هو سبب هذا الألم وقال:- -أممم وقفت الطبيبة من مكانها وذهبت نحو أريس ثم قالت بهدوء:- -أعذرني يا مولاي فى حديث هذا تحدث أريس بقلق شديد يقتله ويجتاحه وهو لا يحتاج الآن إلى الرسميات قائلًا:- -أنطقي على الفور تنهدت الطبيبة بقلق ثم قالت:- -يا مولاى السلطانة بشرية وليست منا، لن يتحمل جسدها الضعيف أن تعطيك الدماء وتعطي طفلها، لا تنسي أبدًا أن طفلكم يأخذ من دمائها حتى يشبع نصفه الموجود من نسلنا نظر أريس إلى إيفن النائمة بالفراش بتعب شديد ثم قال بحزن شديد:- -إذن أنت تقولين أن أنا السبب فيما حدث لها تنحنحت الطبيبة بحرج شديد ثم قالت:- -رجاءًا لا تفهم حديث بشكل شيء لكن حاول يا مولاى ان تتوقف عن مص دمائها وتكبح هذه الرغبة لأن من الصعب أن يفعل ذلك الجنين لكن تستطيع فعل ذلك وتتحكم فى رغبتك حتى وأن أضطرت أن تبتعد عنها طول فترة الحمل لكن ستنجح فى هذه على عكس الجنين أومأ إليها بنعم لتغادر الطبيبة الغرفة وجلس أريس جوارها وكانت مُغمضة العينين بتعب بعد أن أخذن قسط من النوم بسبب الدواء، تغلغلت أصابعه بين خصلات شعرها ثم قال:- -أنا أسف أنحني ليضع قبلة على جبينها بلطف وذهب إلى غرفته تاركها وحدها، خرجت إيزابيلا من غرفتها وأتجهت إلى السجن تحديدًا إلى الزنزانة الموجودة فى القبو وجعلت الحارس يفتح لها الباب ثم دلفت إلى الساحرة فور رؤية الساحرة لها تبسمت قائلة:- -أراكي تأتين كثيرًا إلى يا إيزابيلا؟ تتطلعت إيزابيلا بها بهدوء وقالت بغضب سافر هاتفة:- -بسبب أفعالك تبسمت الساحرة لها بسخرية من حالها فرغم سلطتها ومكانتها لكنها من تأتى إليها وقالت بخفوت:- -ماذا فعلت؟ أنتِ جئتي لأن إيفن وضعت التاج على رأسها أتسعت أعين إيزابيلا بصدمة ألجمتها قاتلة وكأنها صعقتها بالكهربائ فور نطقها لأسم إيفن وقالت:- -أنا لم أخبرك أبدًا بأسمها تبسمت الساحرة وهى تلعب بالحجارة على الأرض أمامها بتركيز شديد وقالت:- -أنا أعرف كل شيء يا إيزابيلا، لا تتخيلي أبدًا أن وجودى هنا وحبسك لي تحت الأرض ستمنعنى من معرفة كل شيء يخص لعنتي ولا تنسي أبدًا أنى ساحرة أعلم كل شيء تبسمت إيزابيلا بسخرية وقالت:- -ولا تنسي أنتِ أنى إيزابيلا من وضعتك هنا وقضت على زوجك غادرت إيزابيلا المكان دون أن تخبر هذه الساحرة بما جئت له وكانت ماريا بانتظارها على الباب لتغادر معها فسألت ماريا بقلق:- -هل أخبرتك؟ تحدثت إيزابيلا بضيق شديد وفضول يقتلها:- -لا هذه الساحرة لديها جاسوس فى القصر ينقل لها أخبرنا لكن كيف؟ ومن؟ هذا هو الأهم الآن، كيف لها أن تعلم باسم إيفن؟ أتسعت عيني ماريا بصدمة قوية وقالت بتلعثم شديد:- -من الذي سيتجرأ على التحدث إليها دون أمر منا وجميع من بهذا يعلمون بمدى عقوبتها وما فعلته لنسلنا وكم ستكون هذه جريمة لا تغتفر أبدًا ألتفت إيزابيلا إليها وهى تتوقف عن السير ثم قالت:- -هذا ما يغضبنى كثيرًا؟ من تجرأ على فعل هذه الجريمة صمتت ماريا وهى لا تعلم ما يجب أن تفعله الآن فقالت إيزابيلا وهى تكمل سيرها:- -سأعلم من فعلها ولن أرحمه أبدًا عادت إلى القصر غاضبًا وهذا الغضب يقتلها بضيق شديد لكنها تكبح نفسها حتى تعثر على هذا الجاسوس وحينها ستعاقبه كما يليق به... أستيقظت إيفن من نومها لتنظر حولها فشعرت بشيء على عنقها لتضع يدها على عنقها بلطف لتجد لاصقة طبية فترجلت من الفراش ووقفت أمام المرآة تنظر على عنقها، رفعت اللاصقة ورأت حرج عنقها تم خياطته بغرز طبية مما أدهشها فقالت بصوت مُرتفع:- -فيرى دلفت فيري إلى الغرفة مُسرعة إليها ثم قالت:- -صباح الخير يا سلطانة أجابتها إيفن بضيق قائلة:- -الصباح النور، من وضع هذه علي أجابتها فيرى قائلة:- -لقد زارتك الطبيبة ليلًا أومأت إليها بنعم وذهبت لتجلس على الأريكة لترى الطاولة مليئة بالمجوهرات والتيجان المُختلفة فقالت وهى تجلس:- -ما هذا كله؟ تبسمت فيري إليها بعفوية وحماس لتقول:- -لقد أرسلهم السلطان من أجلك يا سلطانة فتاجك ثقيل جدًا لترتديه كل يوم وطيلة اليوم وبنفس الوقت لا يمكنك أن تجلسي دون تاج فيجب أن تضعي تاج دومًا لأنه جزء منك، لذا أرسلهم السلطان من أجلك أومأت إيفن إليها بأرتياح لتقول فيري بلطف:- -أخترى أيها منهم لترتديه اليوم وسأبعد البقية تحدثت إيفن بملل شديد قائلة:- -أختاري ما يليق بثوبي يا فيري والآن أتركنى لحالى قليلًا أومأت فيري إليها بنعم ثم أشارت للخدمات أن يقتربوا ويأخذوا كل شيء ويضعون بعيدًا ففعله ما أمرت به.. يتبـــــــع.........