التاج الملعون - الفصل الثالث - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: التاج الملعون
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

*_رواية التاج الملعون👑👀↻≯♡゙ُ))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ الحلقة 7 - مفعول اللعنة الحلقة 8 - تغير قلوب الحلقة 9 - دماء نقية . . رواية / التاج الملعون بقلم/ نور زيزو علقوا هنا ب 10 ملصقات 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 7 . #التاج_الملعــون👑 ____الفصل السابع____ ♕ بعنـوان "مفعول اللعنة" ♕ -كنت احاول تغير الضمادة بنفسي أستقام فى وقفته أمامها وهو لا يُصدق أنها الفاعلة لكنه لم يجدالها كثيرًا فقال:- -كما تريدين أخبرته بنبرة هادئة ولطف شديد:- -أيمكنني طلب شيء منك؟ تطلع بها بنظرة هادئة مُنتظر طلبها فقالت:- -لا أريدهم أشارت إلى فيرى وأريا ثم تابعت قائلة:- -أنا أشعر بأني مراقبة وهن يتجسسوا علي، لا أريدهم يمكنك التحدث مع والدتك لأجلي ظل صامتًا ويحدق بها لتنحنح بحرج ثم قالت بتلعثم وتوتر شديد:- -حسنًا سأفعل لك خدمة واحدة بالمقابل.. رفع أريس حاجبه إليها بدهشة من عرضها وهى تعقد صفقة معه لتقول مُسرعة قبل أن يقرر:- -لكنها خدمة واحدة فقط لا تطمع بالكثير أومأ إليها بنعم وقال أثناء مغادرته:- -سأفكر بالأمر سارت خلفه كطفلة صغيرة تترجى والده أن يُلبي طلبها وقالت:- -حسنًا لنجعلهم أثنين تبسم بخفة وهو يسير أمامها، أستشاطت غيظًا من صمته وهى تركض ورائه وتمسك فستانها قليلًا وترفعه بسبب طوله فقالت بضيق شديد:- -حسنًا سأكون كريمة وأجعلهم ثلاثة لكن لن يزيده عن ذلك وإذا رفضت، أنا أعرف كيف أجعل الجميع يهربون منى غادرت غاضبة ليقول بهمس:- -حسنًا موافق وصلت إيفن على غرفتها وكانت غاضبة وتشعر بأن غضبها بمثابة القنبلة المُلتهبة بداخلها وعلى وشك حرق صدرها بضلوعها الصلبة لتقول:- -إيها الخبيث تحتل عليا بسلطتك تذمرت بضيق وهى تقوس شفتيها بأختناق، قاطعها صوت دقات الباب ثم دلفت فيري وخلفها بعض الخادمات وكلاً منهن تحمل غرض من أجل تزيينها وقالت فيرى بخفوت:- -لقد أرسلت لك السلطانة الأم هذه الملابس من أجل الأستعداد للقائها عادت إيفن أدراجًا إلى مكانها بتذمر وهى لا تقبل بمقابلة هذه المرأة التي حاولت خنقها وقالت بلهجة غليظة:- -أنا لن أذهب لهذه المرأة الشريرة صاحت بها فيرى بانفعال شديد قائلًا:- -تأديبي أنها مولاتنا السلطانة الأم، لا تنسي مكانتك يا إيفن ومهما كان لديك من الجواري فأنتِ أسيرة هنا وجلالتها سلطانتك أستدارت إيفن لها بغضب سافر ثم قالت:- -أنا لست بجارية وهى لم ولن تكون سلطانتي أبدًا وهى في نظرى مجرد مجرمة قامت بأختطافي لا أكثر لم تكمل حديثها بل قاطعها صفعة قوية على وجهها من أحد الخادمات بعد كلماتها المُهينة عن إيزابيلا لكن هذه الفتاة التي حاولت الدفاع عن سلطانة عالمهم لم تكن تعلم أنها بهذه الصفعة قد سقطت في الوحل وسلكت طريق الجحيم بنفسها، سقطت إيفن أرضًا من قوة الصفعة فما زال جسدها أضعف بكثير من هؤلاء المسوخ مصاصين الدماء، رفعت رأسها بصدمة قوية إلى هذه الخادمة فقالت فيرى بهدوء شديد وهى لا تكترث لأمر الخادمة:- -هذا أقل عقاب قد تناله فتاة سليطة اللسان مثلك، إذا كنتِ تريدين البقاء حية أستعدي وحدك للذهاب فلن يساعدك أحد خروج جميعًا بعد أن تركه لها الكثير من نظرات الأستحقار والأشمئزار لتجهش باكية من ألم وجهها ووضعت أناملها عليها ثم قالت:- -اللعنة عليكم، أنا وحدي من تنال الضرب هنا.. خرج أريس من غرفة الديوان بصحبة جيوم وهو يحاول إقناع بعدم الذهاب إلى السوق بالمدينة:- -رجاءًا يا مولاي سأرسل الوزير لكن لا تذهب أنت وتتعرض للأذي أجابه أريس بنبرة حادة قوية قائلة:- -هؤلاء المتمردون يتمادون مُعتقدين أنني أخاف منهم سأريهم أنا من الذي يجب أن يخف من الأخر؟ لم يستطيع أحد منعه من الرحيل وكانت خطواته سريعة لكنه توقف فجأة على سهو مرة واحدة عندما سمع في أذنيه صوت بكائها وكلماتها التي تعبر عن تعرضها للضرب فألتف مسرعًا عائدًا للقصر مما أدهش جيوم وبقية الرجال، وصل إلى غرفتها لتخبره أريا بأن إيفن ذهبت إلى غرفة إيزابيلا ليذهب إلى هناك مسرعًا مُعتقدًا بأن والدته من تسببت بالضرب لها، وصلت إيفن إلى غرفة إيزابيلا ففتح الحارس لها الباب وولجت للداخل وكانت إيزابيلا جالسة بفخامة وهيبة قوية على الأريكة وأمامها ماريا لتلتف فور فتح الباب ودُهشت عندما رأت وجهها وعلامات الأصابع عليها مما سبب صدمة قوية لماريا وأسرعت نحوها قائلة بخوف شديد من أريس:- -من الذي فعل بكِ هذا؟ رفعت إيزابيلا وجهها إلى إيفن لتُصدم بقوة أكبر من ماريا فهى أكثر من تعلم شراسة وعدوانية ابنها، فهو لن يغفر هذا الفعل ولمس زوجته المستقبلية ومن تجرأ على كسر أمره، وقفت إيزابيلا من مكانها بهلع مُسرعة إلى إيفن ومسكت فك وجهها بقوة دون أن تتفوه بكلمة واحدة ثم قالت بانفعال شديد:- -ماريـــــا نظرت ماريا إليها لتقول إيزابيلا:- -أجمعي كل الحريم في الحال أخذت إيفن من يدها وذهبت إلى حين ساحة الجوارى ووقفت بالمنتصف بوجه غاضب مما أفزع الجميع بعد أن وقفوا بانتباه لأجلها لتقول بنبرة هادئة:- -من التي تجرأت على فعل ذلك؟ نظروا الجميع بخوف وإيفن تحاول طأطأت رأسها كي تخفي وجهها المُتورم بسبب الصفعة بشعرها الطويل المسدول على الجانبين، لم تجيب أي منهن على إيزابيلا لتصرخ ماريا بهن قائلة:- -سلطانتنا تسأل فلتجيبوا قبل أن أقطع ألسنتكم تنحنحت الفتاة بخوف شديد ثم قالت:- -أنا لكن يا مولاتي..... صرخت بقوة عندما أخترقت ضلوعها مخالب أريس الطويل فنظر إليها عن قرب وقال بهمس:- -أتعتقدين أننى سأهتم لمبررك؟ لفظت الفتاة أنفاسها الأخيرة بصعوبة، وصرخت إيفن بهلع بينما ألتزم الجميع الصمت في حضرته وهذه ليست أول مرة يرأوا بها شيء كهذا، أخرج يده بقوة مُقتلع قلبها في يده ثم ألتف للجميع قائلًا:- -فلتتجرأ أحدكن بلمسها مرة أخرى وسأقطع رأسها وأعلقها على باب القصر لتكن عبرة للجميع وأعدكن بأن من تلمسها مرة أخرى سترى نهاية لم تأتي لمُخيلاتكن أبدًا أستفرغت إيفن بقوة بعد رؤيتها لقلب الفتاة في يده والدماء تتساقط منه لتهرب من أمامهم ذاهبة للمرحاض، أستشاطت أورورا غضبًا وغيرة من دفاعه عنها وتساءلت كثيرًا لأى سبب يُدفع عنها ومنذ متى وأريس يهتم لمشاجرات الحريم، غادر الغرفة وذهب نحو المرحاض وظل واقفًا أمامه والجميع في حالة من الذهول وكيف السلطان ينتظرها في حين أن الجميع ينتظر أشارة منه هو، خرجت إيفن من المرحاض لتراه واقفًا وقد مسح الدماء عن يده وقال:- -أنتِ بخير؟ تطلعت إيفن بوجهه بخوف شديد منه ثم قالت:- -كيف سأكون بخير بهذا الجحيم؟ أستدار أريس لكي يغادر وقال:- -ألحقي به؟ توقفت لوهلة بخوف منه لكن أيضًا ترتعب خوفًا من أن ترفض أمره ويفعل بها ما فعله الأن بهذه الفتاة ليقول:- -قلت ألحقي به ذهبت خلفه بخوف مُنكمشة في ذاتها، تنظر إلى حاشيته التي تسير خلفه من حرس وخادمات فقال:- -لا تلومي نفسك كثيرًا أنا لم أفعل ذلك لأجلك بل من أجلي، لن أغفر لأحد أن يكسر كلماتي ولا يطيع أمرى لم تُجيبه فألتف لكي ينظر إليها فرأى عينيها باكية لكنها تحاول كبح دموعها وشهقاتها خوفًا منه، دلف إلى غرفته وقال:- -ليغادر الجميع كادت أن تهرب من أمامه ليقول بحدة:- -أنا لا أحدثك أنتِ، أنتظرى توقفت مكانها تعطيه ظهرها وتخشي أن تذرف الدمع أمامه ويُعاقب فقال بهدوء:- -إيفن، أنظرى إلي ألتفت إيفن له وطأطأت رأسها مُرتعبة من النظر بعينيه فأقترب أريس منها وأخذ يدها المُرتجفة في يده، حدقت بيديها ورأته يضع بها السكين لترفع نظرها مُسرعة إليه فهمس إليها بنبرة دافئة:- -أفرغي غضبك بي، لا تقلقي سأتحمل مهما كان قدر غضبًا، فقط أخرجي كل الغضب والحزن الموجود بداخلك أتسعت عينيها على مصراعيها بصدمة ألجمتها من قراره وكيف يعطيها الأذن بأذيته وهو سلطان وأكبر والأهم شخص بهذا العالم وجميع يطيعه دون معارضة، أومأ إليها بنعم وهتف بخفوت:- -أترغبين بفعلها بصدري؟ أغلقت قبضتها على السكين ليتركها أريس كي تتحكم بها وحدها وتفعل ما تريده رفعت السكين للأعلي بحزن وعيني دامعة بشدة لكنها لم تجرأ علي فعلها فسقطت أرضًا على ركبتيها باكية بأنهيار تام ووضعت يديها الأثنين على وجهها وتكتم صوت شهقاتها، جلس أريس على الأرض بجوارها وطوقها بذراعيه لتنهار أكثر بالبكاء فكان أعظم أحلامها أن تحصل على دراسة الجامعة وتكوين أصدقاء لينتهى بها المطاف في عالم أخر لن تملك به أصدقاء مدي الحياة فكيف ستصادق من يرغبون بتناولوها وأمتصاص دمائها لأخر رشفة ظل يربت على ظهرها بلطف ورأسها تختبي في صدره لأكثر من نصف ساعة حتى بدأت تهدأ قليلًا فهمس بأذنها بخفوت:- -هذه خدمتي الثانية لك تذكري أن تردي الجميل لي أبتعدت عنه وهى تجفف دموعها بأناملها وقالت بصوت باكي:- -تستغل الموقف، يا لك من سلطان لئيم ضحك بخفة عليها وهى تشبه الأطفال ثم قال:- -ههههه ويا لك من طفلة يا سلطانتي نظرت إليه بوجه عابس فقال بتمرد:- -ليس بيدي، أنها لعنة ستكوني سلطانتي مهما فعلتي تبسمت بسخرية وعناد ثم قالت بتهكم:- -أنت تحلم!! وقف من مكانه لتنتبه إيفن بأنه جثى على ركبتيه لأجلها وجلس أرضًا جوارها في حين أن الجميع يجثو إليه وينحنى إليها، سار بعيدًا وهو يقول:- -أتريدين أن أخبر الجميع بأنك سلطانتي؟ صاحت به بأنفعال وهى تسير خلفه غاضبة:- -أتريد قتلي، لا تفعل؟ فيبدو أن جميع جواريك يعشقونك وجميعهم سيحاولون التخلص مني ألتف إليها ثم قال:- -بل هذه الحقيقة سترعبهم أكثر وسيخشونيفلن تتجرأ أحدهن على لمس زوجتي تأففت بضيق وأنتفض جسدها مُقشعرًا بهذه الفكرة وقالت:- -لا، لا تفعل.. سأرحل الآن أستوقفتها بعد أن ألتف كى تغادر بصوته وهو يقول:- -توقفي ألتفت إليه بحزن شديد بعد أن تنهدت بتهكم وقالت:- -ماذا أيضًا؟ جلس على الفراش وهو يقول:- -أفعلي لى أول خدمة، اقرأي لي كتابًا تأففت بأختناق وذهبت نحو الكتاب الذي أشار عليه وحملته عن الطاولة ثم جلست على حافة الفراش وبدأت تقرأ له الكتاب لساعات طويلة حتى شعر بنبرتها تهدأ قليلًا وقد بدأت في الأرهاق وهو لم ينم بعد فأغمض عينيه مُصطنعًا النوم لتنظر إليه إيفن وكان نائمًا في هدوء لتغلق الكتاب، تطلعت بملامحه وكان وسيمًا جدًا فلم تندهش لسبب عشق الجواري له وإذا كان يعاملها بلطف كما فعل معها فيحق لهن عشقه، همهمت إيفن بحزن قائلة:- -أي ذنب أقترفته حتى تُقيد بهذه اللعنة لألف عام؟ غادرت الغرفة ليُتح أريس عينيه بعد أن تأكد بمغادرتها ثم قال مُجيبًا على سؤاله الذي طرحته قبل المُغادرة:- -ذنبي أننى السلطان ترجل من فراشه وذهب إلى حيث التراس ليدخل الخادم إليه وقال:- -أترغب بشيء يا مولاي؟ أجابه دون أن يستدير بحزم شديد قائلًا:- -أطلب أورورا من أجل الخلوة أومأ إليه الخادم بنعم ثم غادر، وصلت الرسالة إلى أورورا لتخيب أمال جميع الخجواري فدومًا لا يطلب إلا أورورا فقالت بدلال تثير غضبهن:- -كُنت أعلم أن مولاي لن يستطيع البُعد عني ذهبت لتستعد إلى الذهاب وأرتدت فستان أحمر اللون بدون أكمام وطويلًا مُفتوحًا من أعلى الركبة اليسري للأسفل حتى يظهر قدمها العارية ووضعت العباءة فوق أكتافها وذهبت مع الخادم إلى جناح السلطان وفور دخولها وإغلاق الباب نزعت العباءة كي تسقط، دلف أريس من التراس وتطلع بها قائلًا:- -جميلتي!! أسرعت نحوه بخطواتها ثم أنحنت كي تقبل يده وقدمه ووقفت ليضع يده أسفل ذقنها ونظر بعينيها مباشرةً ليُدهش عندما رأي عيني إيفن الزرقاء تحتل نظره ومُخيلته فألتف مُسرعًا يعطيها ظهره وقال:- -هل بدأت اللعنة؟ سمعت أورورا غمغمة هادئة لكنها لم تفهم الكلمات فقالت وهى تضع يديها على ظهره تعانقه من الخلف قائلة:- -قُلت شيء يا سلطاني؟ ألتف إليها وهو يقول بلا مبالاة مُبتسمًا:- -لا، تعلمين أنك جميلة جدًا اليوم تبسمت أورورا بخجل شديد أمامه وقالت بدلال:- -هذا كرمًا منك يا مولاي لكن عينيك هي الأجمل أنحني قليلًا كي يقبل عنقها ويجرحه بأنيابه ليشعر بأشمئزاز من دمائها ولم تعد بنفس اللذة المُعتاد عليها وشعر بنفور من هذه الفتاة ليبتعد مُسرعًا عنها مما صدم أورورا وقال بضيق:- -غادرى أتسعت عينيها بدهشة من طلبه ولأول مرة يرسلها بعيدًا فور حضورها فحاولت التحدث إليه قائلًا:- -يا مولاي... صاح بها بانفعال وهو يشعر بثقل في قلبه بعد أن شعر بأن يخضع لهذه اللعنة وقد بدأت التغييرات تظهر به وتروضه لسحر اللعنة كأنه دميه قائلًا:- -أخرجي في الحال أزدردت لعابها خوفًا من غضبه وغادرت مُسرعة قبل أن يفقد صبره عليها ويقتلها أمامه، جلس أريس على حافة الفراش غاضبًا وعقد أصابعه ببعضهم ثم قال بتحدي وعناد:- -لا، لن أخضع لهذه اللعنة لكن لم يُدوم إصراره مُطولًا، سارت إيفن بخوف في الرواق حتى وصلت إلى ساحة الجواري ومرت بخوف شديد من بين هؤلاء النسوة وجميعهن يتطلعون بها ويحاولون معرفة سبب وجودها وحماية السلطان لها، كادت أن تخرج من الباب لتُصطدم بأورورا التي عادت من غرفته حزينة وغاضبة كجمرة من النار تكاد تحرق كل من يقف أمامها فقالت:- -أأنتِ عمياء؟ نظرت إيفن إليها بضيق شديد وقالت ببرود:- -أليس يجب أن تعتذري منى أولًا؟ أتاها صوت أحد الجوارى المؤدية لأورورا تقول:- -ربما يحميكي السلطان لكنن هذه فتاته الأولي لا يغفر لك معاملتك لها هكذا تبسمت إيفن بسخرية وقالت بتهكم:- -أنا أري فتاته قد عادت من الغرفة فور طلبه لها انتبه الجميع لعودة أورورا في أقل من نصف ساعة لأول مرة فقد كانت تتغيب بغرفة لليالي دومًا، بينما كلماتها أشعلت النيران في قلب أورورا التي أخذت خطوة نحوها وقبل أن تفرغ غضبها بها منعتها الفتاة هامسة في أذنها:- -لا تغضبي السلطان منكِ لتبتلع أورورا لعابها بأنفعال وهى تغلق قبضتها بقوة محاولة كبح غضبها ومرت من جوار إيفن لكنها لم تتحمل أنتصار إيفن عليها وتحديدًا بلحظة كهذا بعد فعلت أريس لها ورفضه إليها فحملت صواع النار الحديد وضربت إيفن على رأسها من الخلف بقوة لتسقط فاقدة للوعي وهى تصرخ بها قائلة:- -أنا فتاة السلطان أرتعب الجميع منها وجعلت القليل يحملون إيفن إلى الحديقة وقامت بدفنها حية بحفرة مظلمة لتفوق إيفن وهن يضعه الرمال عليها فحاولت الصراخ لكن لا يهتم لها أحد وقاموا بدفنها تامًا فبدأت تفقد الوعي لتُتمتم بخوف وحزن قائلة:- -أين أنتِ يا أريس؟ أنا سأموت هنا... . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 8 . #التاج_الملعــون👑 ____الفصل الثامن____ ♕ بعنـوان "تغير قلوب" ♕ كان جالسًا على فراشه فألتف ينظر إلى الشرفة بذعر بعد أن تردد صوت أستغاثتها فى أذنه ليركض نحو الشرفة مُسرعًا وقفز منها لتظهر جناحيه السواد فأنتبه إليه جميع الحراس الموجودين بالحديقة، لفظت “إيفن” نفسها بضيق شديد وأختناق بسبب التراب الموجود فوق وجهها وبدأت تغمض عينيها بضعف مُستسلمة للموت، مُعتقدة بأنها النهاية وقد وصلت لحافة الموت ونهاية حياتها البائسة، تمتمت بضعف أكثر أثناء أغلاق عينيها:- -أريـــس أرجوك، لا تتركني هنا توقفت رئتيها عن أستنشاق الهواء وغُلقت عينيها تمامًا، سمع أريس جملتها وهو يقف بمنتصف الحديقة وصُدم عندما تتبع الصوت وكان أسفل قدميه لينظر أرضًا بصدمة قوية ألجمته، ليأمر رجاله بالحفر فى التو وهم لا يفهم سبب صراخه وغضبه وعندما رأى طرف فستانها الأزرق أنتفض الجميع بصدمة بينما أقترب هو مُتمتمًا بذعر:- -إيفن!! جلس على الأرض ليحفر بيديه فأقترب الحراس فعلين مثله حتى ظهر وجه إيفن الملوثة بالغبار، رفع يده إلى وجهها يبعثر الغبار عنها وهو يقول:- -إيفن حملها عن الأرض فوق ذراعيه وسار بها إلى القصر وكلما مر من مكان، نظر إليه الخدم والجوارى بدهشة منه، وضعها بغرفته وحاول إفاقتها كثيرًا وهو يربت على وجنتها بلطف قائلًا:- -إيفن.. ردي علي وضع يديه فوق قلبها محاولًا إنعاشه كى يعود للنبض وتبدأ فى التنفس فأنتفض جسدها فجأة وفتحت عينيها لتنهد بأرتياح ثم قال:- -لما أنتِ ضعيفة هكذا، لما تسمحين لهن بأن يؤذيكي جهشت باكية بقوة وتشبثت به بضعف خوفًا من هذا المكان ووجودها بين هؤلاء المسوخ وتُمتم بلهجة واهنة:- -ماذا أفعل لهم وهن يفوقوني قوة أبتعد عنها لينظر إلى عينيها ثم رفع يديه يحيط بوجهها الصغيرة وعينيها الباكية، تشعره هذه الدموع بالكثير من الألم الممزوج بالغضب فقد أدراك تمامًا بأن لعنة عشقهم قد بدأت وسواء قبل أو رفض سيعشقها وتُنفذ اللعنة مُرادها، تبسم بلطف إليها ثم قال:- -لا تبكي يا سلطانتي حدقت به بصمت ولم تجدله كعادتها وكان الحزن مُخيمًا على قلبها فقال بجدية:- -تعالي سأريكي أنا من هو الأقوى وقف من فوق الفراش ومد يده إليها فنظرت إليه بحزن ليؤمأ لها بنعم فوضعت يدها فى يدهليساندها بنفسه للخارج وكان يسير بها فى الرواق وقال بهدوء:- -أخبر السلطانة الأم أنى بأنتظارها فى ساحة الجوارى أومأ جيوم له ثم أمر أحد الخدم بالذهاب إليها، رفعت إيفن نظرها إليه وقالت:- -ماذا ستفعل؟ تبسم ويده تحيط بخصرها من الخلف حتى لا تسقط منه أرضًا وتفقد توازنها وقال بغموض صارم:- -سترين!! أنا سأجعل الجميع ينحنوا إليكِ وصل إلى ساحة الجوارى مع صوت الخادم الذي يقول:- -انتباه جلالة السلطان الأعظم أريس يشرفنا بحضوره وقف الجميع فى أستقامة وساق ليدخل بها حتى وصل لمنتصف القاعة بينما دلفت إيزابيلًا مُسرعة بعد وصلها رسالته وعندما رأت ملابس إيفن المتسخة وكيف يساندها بنفسه أدركت تماما أن هؤلاء النسوة قد فعله شيئًا أخر لها، تمتمت إيزابيلا بضيق شديد قائلة:- -ماذا حدث لكِ؟ صاح أريس بأنفعال شديد وهو يقول:- -أنا من يجب أن يسأل يا سلطانة، كيف يتمادي جواريك بأفعالهن، جميع الجوارى تحت سلطتك المطلقة فلتخبرني الآن كيف حدث ذلك؟ نظرت إيزابيلا إلى ماريا بضيق شديد وأريس يعاتبها أمام الجميع ويتهمها بالأهمال والضعف حتى تجرأ جواريها بالخروج عن طاعتها ليقول بجدية:- -كم تحليتوا بالشجاعة لمعارضة أمري وفعل ذلك تحلوا بالشجاعة أيضا ومن فعلها ليتقدم إلي لم يصلوه جوابه وكان الجميع واقفين كما هن، ليبتسم بسخرية قائلًا:- -كنت أعلم ذلك لذا جلبت لكم مفاجأة...جيوم نظروا جميعًا إلى الباب حيث يقف جيوم ولف مجموعة من الرجال الذين يرتدون الأسود وقناعًا على وجهه ويحمل كلًا منهم خنجر وفورر رؤيتهم لهؤلاء الرجال عادوا أدراجًا للخلف برعب شديد وذعر وهن يقول:- -الجلادون تبسم أريس بغضب سافر وقال:- -أقطعوا رؤوسهن جميعًا فى الحال بدأت الجوارى فى الصراخ بهلع والركض للأختباء بزوايا القاعة مما أدهش إيزابيلا من قراره فى التخلص من الجواري جميعًا وبدأ الجلادون فى أخذ مكانهم خلف الجواري لتبلي أمره مما، ضغطت إيفن على يده بخوف شديد وقالت:- -ماذا تفعل؟ لا تأذيهن تحدث أريس بضيق شديد قائلًا:- -يا لكن من أوغاد تأذونها وهى تخشي رد الأذي لكن صرخت فتاة بخوف شديد قائلًا:- -يا مولاي أنا لم أفعل، أورورا من أخذتها للخارج مع خمسة جوارى نظر إليها ببسمة بعد أن عرف الفاعل وقال بغضب سافر:- -لنقطع رؤوس الخمسة جوارى أم أورورا سأنزع أجنحتها وألقي بها فى قصر الضمور أخذ الحراس الجواري للخارج لتنفيذ الحكم فجلس أريس على كرسي العرش وجعلها تجلس جواره مما أدهش الجميع أكثر فلم تجلس فتاة من قبل على مقعد العرش غيره ليقول:- -فلتتجرأ أحدكن على لمس سلطانتي مرة أخرى وسأريكم كيف تقتلع القلوب من صدوركم نظر الجميع إليها بصدمة ألجمتهم وعينيهم ثابتة على إيفن وتلقيبه لها بسلطانته لتسير القشعريرة فى جسدهن بخوف وكل من سببت لها الحزن والأهانة شعرت بالموت يقترب منها، همست إيفن إليه بدهش قائلة:- -ماذا تفعل؟ قبل أن يجيب صاحت ماريا قائلة:- -ماذا تفعلون فلتنحنوا للسلطانة أنحني الجميع إليها لتتذكر كلماته وجعله للجميع ينحنوا أمامها فقالت بحزن:- -أحرجتني، أي سلطانة تكون بملابسي هذه تبسم إليها ثم قرب رأسه منها وهمس بأذنيها قائلًا:- -تكفي عينياك يا جميلتي تبسمت بخجل وهى تتحاشي النظر إليه ليبتسم بعفوية على خجلها وكيف تحولت هذه الطفلة لمُدللة وخجولة بهذا الجميل، وقفت من مكانها لكى تغادر فشعرت بدوار شديد فى رأسها لتعود خطوة للخلف، شعرت بيده تتوسط ظهرها بقوة مُساندًا لها بقلق حتى لا تسقط ثم نظر إليها وقال بحزن:- -ماذا بكِ؟ تنهدت بأرتياح شديد فأشار لفيري بأن تأخذها لغرفتها فأخذتها فيري بصحبة الجوارى إلى الغرفة ليقف أريس من مكانه وذهب إلي غرفته، أوصلتها فيرى للغرفة وبعد أن ساعدتها فى الجلوس ظلت واقفة أمامها فى صمت وتنظر لأرض حرجًا ممزوج بالكثير من الخوف، تطلعت إيفن بها لثواني محددة ثم قالت ببرود شديد:- -هل سقط نكِ شيئًا على الأرض؟ أجابتها فيري بهدوء ونبرة رسمية أكثر من قبل قائلة:- -لا يا مولاتي لكني أرغب بتقديم أعتذاري عن طريقتي السابقة معك أدارت إيفن رأسها بعيدًا ثم قالت:- -هذا الغليظ فعلها عمدًا... أسمعي أنا لست سلطانتك ولا تعاملني هكذا كادت فيرى ان تتحدث لتقطعها إيفن بضيق شديد قائلة:- -غادرى الآن من أمامي غادرت فيري الغرفة ومعها الخادمات لتلقي إيفن بجسدها على الفراش وتظل تنظر للسقف بحيرة وشرود كما هى، قاطع شرودها وهدوء الليل صوت صراخ قوي يأتي من الخارج فوقفت بذعر لكي ترى ما يحدث وعندما فتحت الباب وضعت أريا يدها على الباب تمنعها من الخروج وهتفت بلطف:- -أبقي مكانك يا مولاتي حتى لا تتعرضي للأذي سألتها إيفن بقلق من صوت الصراخ والأستغاثة القوي قائلة:- -ماذا يحدث هناك؟ أجابتها فيري قائلة:- -الجلادون يأخذون أورورا للمعاقبة مسكت يد أريا لكى تبعدها عن طريقها وذهبت للخارج ليركض خلفها أريا وفيري وبعض الحراس حتى وصلت إلى الساحة وكانت أورورا جالسة أرضًا أسفل قدمي أريس مُتشبثة به بقوة وتبكي بهلع شديد وتترجاه قائلة:- -أغفر لى يا ملاوى، أنا أورورا حبيبتك فلتغفر لي أرجوك.. لا تدعهم يأخذوني كان أريس واقفًا كالحجر ينظر للأمام دون أن يتطلع بها نهائيًا ويضع يديه الأثنين خلف ظهره مُتشابكين بغرور شديد، أتاهما صوت إيفن من الخلف بحدة وغرور شديد تقول:- -أليس من الأفضل أن تطلبي غفراني أنا؟ ألتف أريس إليها وهكذا أورورا التى تطلعت بها بغضب شديد وهى سبب كل ما يحدث ولم يتغير عليها أريس طيلة السنوات السابقة لكن الأن بسبب حضورها هى ألقاها بعيدًا، أقتربت إيفن ووقفت جواره وهى تكبح غضبها من هذه الفتاة وتتذكر كيف ألقت بها داخل الحفرة وألقت الغبار عليها لتدفنها حية لكن كبحت هذا الغضب وأخفته بداخل ضلوعها بينما رسمت بسمة مُستفزة على شفتيها ورفعت يدها إلى ذراعيه لتبأطأ ذراعه بلطف تكيد أورورا أكثر وهى تعلم بأنها عاشقة ثم قالت:- -ربما أنا أغفر لكِ ما فعلتي به نظر أريس إلى أورورا لتستيشط غضبًا لكنها لا تملك شيء تفعله الآن وظلت تنظر إلى يدها المتشبثة بأريس بغيرة وغضب ليشير أريس إلى الجلادون كي يأخذوها فصرخت بخوف وهى تنحني أمام قدمي إيفن قائلة:- -أسفة فلتغفري لي يا إيفن دفعها أريس بقدمه للخلف بقوة وغضب يكاد يلتهمها فى الحال ثم قال:- -هذه سلطانتك وليس جارية مثلك، إياك ولفظ أسمها مرة أخرى عادت للركوع أمامها وهى تقول:- -أسفة يا مولاتي فلتغفرى لي تبسمت إيفن بغرور شديد ثم قالت:- -حسنًا هذه المرة فأعفو عنك تركت ذراعه وأنحنت كل تجعل أورورا تقف وأثناء مساعدتها همست بأذنيها قائلة:- -سأريكي كيف سأنتقم منك وأمزج قلبك العاشق فأنا لست بطيبة القلب كي أغفر ما فعلتي بي، سأريكي كيف يكن الجحيم أمام الجميع.. يا امرأة السلطان أبتعدت عنها لترى تعابير وجه أورورا العابس وعينيها المُتسعة من الصدمة فهذه الفتاة لم تكن تعفو عنها بل تستعد كي تنتقم منها، تبسمت إيفن إليها بخباثة وعادت لتتشبث بذراع أريس وعينياها لا تفارق أورورا ثم ذهبت معه إلى الطابق الثاني وسارت بالرواق معه ليسألها بخباثة:- -ماذا قُلتي لها؟ تنحنحت إيفن بتوتر وهى لا تسعى لمساندته فى انتقامها لتتجاهل سؤاله بسؤالها له قائلة:- -أيمكنني رؤية هذا التاج المعلون أجابها بنبرة جادة قائلًا:- -ومن غيرك سيراه، فهو ملك لك منذ ألاف السنين أخذها إلى حيث غرفة التاج وظل الجميع بالخارج ودلف معها ووحده وعندما دخول قال بحدة:- -غادورا جميعًا خرج جميع الحراس المسئولين عن حماية التاج، بينما سارت إيفن إلى صندوق التاج الزجاج وصعدت الدرجات كى تراه عن قرب فقالت بهيام شديد:- -أنه جميلًا جدًا أنا لم أرى فى حياتي شيء بجماله ولا تاجًا بهذا الحجم أجابها أريس بنبرة هادئة:- -أنه جميلًا بشكلًا مرعب تسألت وهى تدور حول الصندوق ولا تستطيع أبعاد عينيها عن التاج:- -ماذا سيحدث عندما أضعه على رأسي أجابها أريس بنبرة هادئة حادقًا بسحرها وهيامها بهذا التاج:- -ستصبحين السلطانة الأولي لهذه السلطنة وهذا العالم المُخيف بالنسبة لك، سيخشاكي جميع من بالقصر لا بل بالأحرى جميع من بهذا العالم، لن تكوني أقل أهمية ومكانة مني ظلت تدور حول التاج بهيام ولم تنتبه لخطواتها مسحورة بهذه اللعنة لتٌفلت قدميها عن الدرجة وتسقط لكنها لم تسقط أرضًا بل أسرع أريس نحوها لتسقط بين ذراعيه ويسقط هو بها أرضًا ليخفق قلبها بجنون وهى بين ذراعيه وتنظر بعينيه الخضراء الساحرتين ولم يقل سحرهما شيء عن سحر التاج ويديها فوق صدره ليهمس إليها بلطف ونبرة خافتة:- -تمهلي سيتوقف قلبك من جنون نبضاته حاولت أن تشعر بقلبه ونبضاته أسفل يدها لكنها لم تشعر بشيء فقالت بخجل شديد:- -لأني بشرية أملك قلبًا ينبض ظل ينظر إليها بهيام وهذه العيون الزرقاء غلبته أكثر من اللعنة وكلما نظر بهما تذكر اللعنة التى تنص عن جمال إيفن الذي سيفوق جمالهم الخالد، شعر بيدها تتسلل إلى وجهه لتلمس وجنته بخجل شديد وقالت بهمس:- -هل أخبرك سرًا؟ أنت أجمل رجل رأته عيني تبسم أريس بخفة ثم قال بعفوية:- -وأنت أول امرأة تُعذبني لم تفهم كلماته فحدقت به بتساؤل لكنه لم يُجيب عليها بل وقف وساعدها على الواقف بعد أن شعر بتغييرات جسده ورائحة دمائها الفريدة تُعذبه ليستدير بجنون خوفًا من أذايتها ثم أغمض عينيها بقوة وقال:- -غادرى الآن؟ أقتربت خطوة واحدة منه وقالت بفضول وعدم فهم لهذا الغموض:- -ماذا.. قاطعها بصراخ شديد قائلًَا:- -قلت غادرى دمعت عينيها بحزن وخوف من صراخه ثم خرجت مُسرعة من الغرفة وهى تجهش فى البكاء ليفتح عينيها المُغلقتين وكانا باللون الأحمر كالدم بعد أن تحول وظهرت أنيابه الطويلة من فمه وهكذا مخالبه، وصلت إيفن لغرفتها باكية من صراخه وقفزت بفراشها تحتضن وسادتها بحزن شديد ثم قالت:- -اللعنة عليكي يا إيفن لم تفهم الخادمات سبب بكائها بطريقة هيسترية هكذا كطفلة صغيرة بعد أن كانت مع السلطان، حاولت فيرى التحدث إليها بلطف قائلة:- -ماذا بك يا سلطانتي؟ صرخت إيفن بأنفعال شديد بها وهى تقذف الوسادة بها قائلة:- -أنا لست سلطانتك، لا تقوليها مرة أخرى... أخرجى من هنا حاولت فيري التحدث مرة أخرى قائلة:- -أهدئي!! ترجلت إيفن من فراشها وذهبت نحوها تمسك يدها بقوة ثم أخرجتها من الغرفة وأغلقت الباب من الداخل بالمفتاح وسقطت أرضًا بجوراه تتكأ بظهرها على الباب وتضم قدميها إلى صدرها وعادت للبكاء بحزن شديد، لم تفهم فيرى سبب أنهيارها هكذا حتى طلوع الشمس وقد بدأ الخادمات فى أغلاق جميع النوافذ حتى لا تسلل أشعة الشمس للقصر، ذهبت أريا إلى غرفة إيزابيلا وأخبرتها بأنهيار إيفن مُنذ الأمس بعد عودتها من صحبة أريس مما أثار قلق إيزابيلا لتذهب إلى غرفة أريس وكان نائمًا بفراشه فقالت بقلق:- -أنت بخير؟ أجابها بضيق شديد قائلًا:- -دمائها تُعذبني يا أمي؟ جلست إيزابيلا على الفراش بجواره ثم قالت بقلق:- -أعلم فجميع من بالقصر يشتهون دمائها، أخبرني ماذا فعلت لها لكي تنهار هكذا ولا تكف عن البكاء؟ أعتدل فى جلسته بدهشة من كلمات والدته وحدق بها مذهولًا ثم سأل بقلق:- -ماذا بها؟ نظرت إليه بخباثة وقالت:- -ألستُ تعلم؟ علم بأنها على علم بسماعه لصوت إيفن ليقول:- -لما تبكي؟ تبسمت إيزابيلا بعفوية ثم قالت:- -كنت أعلم بأنك تسمعها، ماذا فعلت لتبكيها طيلة الليل تذكر طرده لها لكن أهذا سبب يكفى لكل هذا البكاء فقال بضيق شديد:- -لما أفعل شيء ترجل من الفراش بضيق ثم خرج من الغرفة لتقول إيزابيلا:- -لقد سقطت بالعشق يا ولدى وصل أمام غرفتها لينحني الجميع له وأبتعدوا عن الباب فقال بهدوء:- -أفتحي الباب يا إيفن؟ أتاه صوتها الحزين من الداخل وهى تقول:- -لن أفعل وإياك أن تكسر الباب، أنا لا أرغب برؤيتك نظر للخدم الواقفين وشعر بالحرج فهو السلطان والآن ينال الرفض والأوامر، لم يمنعه أحد من قبل لكنها تفعل الآن على الملء . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 9 . #التاج_الملعــون👑 ____الفصل التاســـع____ ♕ بعنـوان "دماء نقية " ♕ شعر بالحرج من كلماتها أمام الجميع فلم يلبي طلبها ومسك مقبض الباب بضغط عليه بقوة فخلعه فى يده وفُتح الباب ليدخل لها حاملًا المقبض فى يده ثم قال:- -حاولت إلا أكسره رفع يده إيها بالمقبض لتنظر إليه بعبوس شديد وعيني غاضبتين وتتنفس بأختناق شديد، أخذ خطوة نحوها وهو يسأل بفضول شديد قائلًا:- -لما تبكين؟ أقتربت منه غاضبة وصرخت به بعد أم مسكت ذراعه بعنف وتسير به للخارج قائلة:- -ليس لك شأن بي وغادر غرفتي نفض ذراعه منها بأنفعال شديد من طريقة محادثتها له وطرده إليها وقال:- -تجرأتي كثيرًا بعد أن علمتي حقيقتك، لما تجرأ امرأة من قبل على طردي من غرفتها بل جميعهم يتمنون أن أمر من امام غرفتهن نظرت إليه بانفعال شديد ثم قالت:- -فلتذهب إليهن ولا تأتى لي مرة أخرى تطلع بملامحها بانفعال شديد ثم قال:- -لا تثير غضبي أكثر، هل تعتقدين أنى لا لن سأفعل ووحدك من ستبكين تبسمت إليه بسخرية شديد من حاله ثم قالت بتهكم:- -فلتذهب لا بل سأختارهم إليك بنفسي إذا أردت صُدم من جرأتها وكلماتها التى تتفوه بها دون علم بأثرها، أخذ خطوة واحدة نحوها ليصبح على قرب منها وتتطلع بعينيها ثم همس:- -لا تتفوه بحديث لن تقوى على تحمله دفعته بقوة بعيدًا عنها بأشمئزاز صارخة به:- -فلتذهب لهن؟! صُدمت عندما سقط أريس أرضًا من دفعتها وأرتجفت خوفًا لتأخذ خطوة نحوه بأرتجاف وتردد فى مساعدته وتقديم الأعتذار، بينما أريس تحول لبركة من الغضب وهو لا يُصدق بأن فتاة أسقطته أرضًا وشعر بإهانة كبرى لتقول إيفن بتردد خوفًا وصوت مبحوح:- -أنا لم أقصد... لم تكمل كلماتها فغادر مُسرعًا متواعدًا لها بالأنتقام الشديد، ظلت بغرفتها خائفة من رد فعله فهو مالك هذا العالم ولن يغفر لها أبدًا هذه الإهانة، بدلت ملابسها وشعور الخوف لا يفارقها وأرتدت فستانًا أزرق اللون طويلًا بحمالة وفوقه العباءة المفتوحة من الحرير لتعقد لها فيرى رباط العباءة من العنق وكانت عباءتها لا مثيل لها مطرز من الكتفين بالالماس الخالص وعلى شكل جناحين وأسدلت شعرها على ظهرها وهو كالحرير الذي ترتديه، جاءت أريا إليها فقالت بخفوت:- -غادروا خرج الجميع من الغرفة لتقف إيفن من مكانها وتستدير إليها ففتحت أريا يدها بخفة ثم قالت:- -أعتقد أن هذه اللؤلؤة ستنال أعجاب مولاي أومأت إيفن لها بنعم ثم أخذتها وخرجت من غرفتها ومعها أريا وفيرى ثم سارت وكلما مرت من جانب أحد أنحنى لها أحترامًا فقالت:- -أين يمكنني أن أجد أريس؟ أجابتها أريا بهدوء قائلة:- -أنه بغرفته الآن أومأت بنعم وهى تحتضن اللؤلؤة بين يديها ومرت من ساحة الجوارى ثم صعدت الدرج للطابق الثاني وعندما وصلت إلى الرواق رأت جارية جميلة هناك تقف مع جيوم فوقفت أمامه بهدوء ثم قالت:- -أيمكنني رؤية السلطان أجابها جيوم بحدة قوية قائلًا:- -أسف يا سلطانة مولاي فى أنتظار الجارية من أجل الخلوة يمكنك العودة غدًا نظرت للجارية التى تبتسم لها وكأنها تسخر منها فهي سلطانة أسمًا فقط لتغادر إيفن من الغرفة وبعد أن نزلت الدرج سمعت الجوارى يتهامسون عليها ويضحكون سارخون من عودتها مرفوضة فألتفت على صوت أورورا التى تقول لصديقتها:- -طيلة السنوات السابقة لم أعود من غرفة السلطان ولا يومًا ولولا اللعنة لما كان رفضًا أبدًا توقفت إيفن تحدق بها لتقول أريا بحدة قوية:- -أنتبهي لحديثك يا أورورا فأنتِ هنا الآن بفضل السلطانة وقفت أورورا بسخرية ثم قالت:- -أى سلطانة، أنها سلطانة أسمًا فقط فهى لم تتوج بعد ولم تضع التاج الملعون على رأسها كى تصبح السلطانة، وأيضًا لم تدخل لخلوة السلطان أبدًا، ما الفائدة من كونها سلطانة مرفوضة أسمًا فقط كادت أريا أن تهاجمها لتمنعها إيفن بحزن شديد بعد أن أخترقت كلماتها صدر إيفن كالخنجر المسموم وقالت بهدوء:- -غدًا سأريكي من هى السلطانة أم الآن سأشفق عليكي فقط تبسمت أورورا بسخرية وهى تصافح يد صديقتها ثم قالت:- -نحن جميعًا من نشفق عليكي، إذا كنتِ حقًا السلطانة المنشودة فلم تقفين هنا ألم تقتلك الغيرة وسلطانك العزيز بخلوته الآن مع جارية يا سلطانة ضحك الجميع بسخرية لتشعر إيفن بالحزن والأذلال فغادرت المكان فى صمت، تكبح دموعها حتى لا تنزل أمام هؤلاء النسوة ولم تعود لغرفتها بل ذهبت إلى الحديقة تختبيء وحدها بعيدًا بين الأشجار وسط الغابة لترسل أريا خدم الحاشية إلى القصر وظلت هى مع إيفن وشفقت عليها مُنذ أن جاءت وهى تبكي دومًا ولم تنعم أبدًا لتجلس جوارها ثم قالت:- -سأحدثك على كونك إيفن وليست السلطانة المستقبلية، هنا لا تبكي أبدًا، أدفني جروحك بداخلي لتقوي بها، حولى ألمك لقوة أجابتها إيفن بحزن شديد وصوت باكي:- -أنا أرغب بالعودة لبيتى، لا أريد البقاء هنا، هنا كالجحيم لا ينتظرى سوى الوجع والألم فقط، لم أضحك يومًا منذ أن جئت لهنا، نسيت معني الفرح ربتت أريا على كتفها بلطف ثم قالت:- -أعلم لكن بيدك ستصنعي الفرح والسعادة، لا يوجد سبيل للعودة لذا حياتك ستكون هنافأصنعي قوتك وفرحك ها، أولًا أجعلي كل هؤلاء الجواري يخشونك أم عن السلطان فسوى قبل أو رفض أنتي قدره ولن يستطيع الهرب منه نظرت إيفن إليها ثم همهمت بحزن شديد:- -هو لا يرغب برؤيتى الآن؟ تبسمت أريا وقالت:- -لا بل يصيبه الجنون عندما يصيبك شيء نظرت إيفن لها وكادت أن تتحدث لكنها شعرت برائحة مُستذئب لتصاب بالفزع ووقفت وهى تمسك يد إيفن بقوة ثم قالت:- -لنهرب نحن فى خطر... كان أريس جالسًا فى الأريكة يمسك بيده كأس من الدماء ويشاهد الجارية وهى ترقص أمامه لكن قاطعه مُسرعًا دقات الباب ثم فتح الباب ودلف جيوم بهلع وتعابير وجهه أوحت لأريس بأن كارثة حلت بالسلطنة ليقول صارخًا:- -ألم أخبرك بألا يدخل أحد هنا؟ تحدث جيوم بهلع شديد قائلًا:- -لقد أختفت السلطانة فى منطقة البئر سقط الكأس من يده بصدمة ألجمته وخرج مُسرعًا مع جيوم ليري أريًا فى حالة جرحة ومُصابة بأصابات بالغة بكل أنش فى جسدها وقال بغضب سافر:- -أين إيفن؟ أجابته فيرى بحزن ممزوج بالخوف الشديد منه:- -لقد ذهبت مع أريا للغابة وحدهم مسكها من عنقها بقوة وغضب شديد قائلًا:- -إذا أصابها شيء سأقتلكم جميعا خرج مع رجاله جميعًا للبحث عنها وهو يسحاول أن يسمع صوتها لكن لا شيء ليشعر بالعجز والقيد، حتى رائحة دمائها لا أثر لها مما أرعبه خوفًا أن يكن عثر عليها المستذئبون وأخذوها للضفة الأخرى فتمتم بحزن:- -أين أنتِ يا إيفن؟ لم يجد جوابه وظل طيلة الليل يبحث عنها ومع شروق الشمس أختبيء الجميع فى المخبأ السري وهو على نار من الغضب المُلتهب من فقدها.. بمخبأ صغير أسفل الأرض كانت جالسة إيفن بخوف من الذئب الضخم الذي رأته يهاجم أريًا وترتجف بهلع لتتذكر أغلاق النوافذ والأبواب مع شروق الشمس فأعتقدت بأن الآن الوضع أصبح أمان لها، فتحت الباب وتسللت بهدوء للخارج وكان الوضع هادئًا تمامًا فرفعت عبائتها وسارت بهدوء بخطوات بطيئة بسبب وعورة الأرض لتسقط أرضًا فنزعت حذائها بحزن شديد وألم ثم وقفت مكانها وسارت حافية الأقدام وعندما شعرت بصوت خلفها أرتعبت خوفًا وبدأت فى الركض لتشبك عبائتها فى فرع شجرة وشعرت بأختناق من عنقها بسبب رباط العباءة لتسقط أرضًا على رأسها وتجرح بعد أن بدأ جسدها يتدحرج مع وعورة الأرض وهى تتألم فحاولت الوقوف لكنها لم تقوى فجلست بجوار النهر تبكي بخوف شديد وألم من هذا المكان فظلت مكانها حتى غروب الشمس، خرج أريس من مكانه بغضب سافر ليبحث عنها مع رجاله فهمس جيوم قائلًا:- -لا تقلق يا مولاي سنجدها تنهد أريس بضيق شديد ثم قال:- -كيف سمح لها رجالك بالخروج من القصر؟ أتاه صوت أحد الحراس يقول بصوت قوي:- -يا مولاي أسرع مع جيوم نحوه وكان الحارس يمسك عبائتها فأخذها أريس بخوف شديد والحارس يقول:- -لقد كانت ترتدي هذه العباءة عندما خرجت من القصر صرخ جيوم بغضب سافر قائلًا:- -أبحثوا عن السلطانة بهذه المنطقة ظل أريس ينظر إلى العباءة بخوف ورؤيتها ممزوقة هكذا ذكرته بما حدث لأريا لتزداد خوفه من أن تكن تعرضت لما تعرضت له أريا فهى بشرية لن تصمد كثيرًا إذا حصلت على جروح كجروح أريا مصاصة الدماء، نظر للنهر من الأعلى بحزن ليشعر برائحة مستذئب فتتبعها للأسفل ليُصدم عندما رأى إيفن تختبي خلف شجرة بجوار النهر وعندما رأه المستذئب من بعيدًا تسلل هاربًا قبل أن يقبض عليه أريس، تنهد أريس بأرتياح شديد بعد رؤيتها فأقترب منها لتري ظله فأنتفضت خوفًا ورفعت رأسها للاعلى وعندما رأت وجهه، ظلت جالسة مكانها بحزن وطأطأت رأسها للأسفل، وقف أمامها ومد يده إليها فدفعتها بعيدًا عنه وقالت:- -أنا لن أعود لقصرك تنهد بهدوء بعد ان تبسم بخفوت وجلس على ركبتيه أمامها وقال:- -لنعود ألتفت تعطيه ظهرها بحزن قائلة:- -أنا لن أعود معك تتطلع بملامحها الحزينة ورغم أرتجاف جسدها وأنتفاضه خوفًا لا تريد العودة معه، تفضل البقاء هنا كوجبة للجميع على أن تعود معه فقال بضيق:- -بعد أن أوقفتي قلبي خوفًا تقولين لا أجابته بتذمر دون أن تتطلع بملامحه:- -أنت لا تملك قلبًا كفاك كذبًا، أذهب إلى جاريتك أنا لا أريد رؤيتك تبسم خلسًا عليها فهى غاضبة منه لأنه رفض رؤيته وفضل البقاء مع جاريته، تقتلها الغيرة وتستحوذ عليها اكثر من الخوف وبقائها فى البهو هنا، تحدث بجدية قائلًا:- -حسنًا كما تريدين وقف وذهب خطوتين بعيدًا عنها لتجهش فى البكاء بخوف شديد وتمتمت قائلة:- -اللعنة عليك يا أريس أنا لم أكره أحد مثلك من قبل تأفف غضبًا من كلمتها ليعود إليها بحزن شديد ويجذبها من ذراعها بقوة لتقف على قدميها قائلًا:- -كفاكي عناد صرخت بألم من قدمها المتأذية وذرفت الدموع من عينيها لينظر إليها بدهشة وأخفض رأسه إلى قدمها وكانت مُلتهبة جدًا فقال بحزن:- -كل هذا من عنادك حملها على ذراعيه وصعد بها لتتكأ برأسها على صدره بتعب شديد ثم قالت:- -لم أصبحت حياتي بائسة هكذا، لا تقول أن اللعنة السبب فاللعنة كما قلتم تحمل العشق والسلطة والمكانة، أنا لم أري شيء هنا سوى الوجع والبكاء والألم لم يجيب عليها فظل صامتًا وهو يتذكر جيدًا الإهانة التى سببتها له حتى وصلوا للقصر وهذه المرة لم يأخذها إلى غرفته بل أعطاها لفيرى والخدم كى يأخذوها لغرفتها فنظرت إليه بحزن شديد وذهبت معهم، ظل بغرفتها لأيام حتى تحسنت حالة قدمها، ذهبت إيزابيلا إلى غرفة أريس وقالت بفضول:- -ماذا حدث بيكم حتى لا تراها لأيام طويلة؟ لم يُجيبها أريس بل أستعد للخروج وقال:- -سأذهب للمدينة، أهتم بالقصر فى غيابي عارضت إيزابيلا خروجه وحده مع جيوم فقط لكنه لم يبالى لها وذهب ببرود شديد، تأففت إيزابيلا بضيق وخرجت من جناحه قاصدة غرفة إيفن لتقول لها فيرى بهدوء:- -مولاتي!! السلطانة إيفن ذهبت لغرفة التاج تمتمت إيزابيلا بسخرية قائلة:- -مُنذ متى وهى أصبحت سلطانة قبل أن تتوج ذهبت إلى حيث الغرفة المخصصة للتاج وعندما دخلت رأت إيفن جالسة على الدرجات وتمدد قدميها للأمام بأسترخاء مُرتدي ملابسها التى جاءت بها بنطلون جينز وتي شيرت أبيض اللون بنصف كم لكن ما صدم إيزابيلا أكثر كان رؤيتها لإيفن تحمل التاج بين يديها وقد نزعته من صندوقه الزجاجي دون أن يُصيبها شيء فسارت نحوه بصدمة ألجمتها وقالت بدهشة:- -ماذا تفعلين هنا؟ رفعت إيفن رأسها بصمت ثم وقفت وهى تضع التاج مكانه وقالت ببرود شديد:- -أفكر بعبور بوابة الظلام مرت من جانبها كلوح من الثلج البارد لتُصدم إيزابيلا من جراءة هذه الفتاة وقالت:- -تعتقدين أنك ستفلح فى ذلك؟ ألتفت إيفن إليها بسخرية وجراءة لم تراها إيزابيلا من قبل:- -ألم تفعلها أمى من قبل، أنتم حمقى وليس بهذا القدر من الذكاء، سأرحل يا إيزابيلا حدقت بعيني إيزابيلا بلا خوف وكأن الأيام التى ظلت بها بغرفتها كانت للتفكير فقط وقد تبدل حالها تمامًا وأنقلبت برائتها رأسًا على عقب، دهشت إيزابيلا من هذه الفتاة وحديثها معها بلا رسمية وأدب لترفع إيزابيلا يدها كى تصفعها ودُهشت عندما مسكت إيفن يدها تمنعها من فعل هذا وقالت:- -أنا بحذرك إياك ومحاولة لمسي مرة أخرى فلن أغفر لك ذلك دفعتها إيفن يقوة بعيدًا ثم غادرت الغرفة دون أن تكترث لرد فعل إيزابيلا، عاد أريس من جولته بالخارج ووجد إيزابيلا غاضبة جدًا وتنتظره بغرفته ليقول:- -ماذا حدث؟ صرخت به بأنفعال شديد قائلة:- -أنا لم أعد أهتم باللعنة ولا بولى العهد لنتقطع رأس هذه الفتاة تطلع أريس بوالدته بدهشة من قرارها وتسائل بفضول:- -ماذا فعلت إيفن لتقولي هذا؟ أخبرته بما حدث ليستشيط غضبًا وخرج من غرفته غاضبة من طريقة مُحادثتها لوالدته وهذه البشرية تتمادى بأفعالها ليفتح باب الغرفة بقوة وفور رؤيته غادر الجميع فصرخ بأنفعال شديد قائلة:- -لقد مللت من أفعالك يا إيفن؟ أجابته بأختناق سافر قائلة:- -أم أنا لقد مللت من حياتي ووجودك أخذ خطوة واحدة نحوها بضيق شديد ثم قال:- -لا تختبر صبري أكثر من ذلك، أنا أخبرتك من قبل أنى لا أهتم باللعنة ولا بالمستقبل بعد موتي فلا تجبرني على قطع رأسك نظرت حولها بغضب سافر لتأخذ السكين من جوار طبق الفاكهة وقالت:- -لتفعل أذن نظر للخنجر بسخرية ثم قال:- -أخبرتك بأن جميع محاولات قتلك لى ستفشل رفعت الخنجر إلى عنقها بتحدي وهتفت بجدية صارمة:- -أما قتلي ستفلح، أنت لا تموت وخالد لكنى لا أرتجف قلبه خوفًا من فعلتها وأخذ خطوة نحوها بذعر قائلًا:- -أبعد هذا الشيء عن عنقك فى الحال صرخت به بأنفعال شديد وهسترية قائلة:- -لا تقترب إذا أخذت خطوة أخرى نحوى سأنحر عنقي أمامك وتري جثماني، لا تقترب منى لم يبالى لها وبسرعة البرق رأته أمامها ليجذب من يدها الخنجر بعد ان جرح عنقها فتطلع بها بضيق:- -إياك وفعل ذلك مرة أخري كادت أن تجادله ليقطعها بقبلة على عنقها قوية وهو يتذوق دمائها ويلعقها بجنون فكم كانت تعذبه رائحة دمائها النقية ولذتها، أتسعت عينيها إيفن بصدمة وهى تشعر به يتمص دمائها بقوة من شرايين لتتشبث بأكتافه بقوة من الألم وصوت انينها يخترق أذنيه فهمست بضعف قائلة:- -كفي ابتعد عنها بلطف لترى أثر دمائها على شفتيه لتتطلع به بصمت وأنزلت يدها عنه فقال بهدوء:- -أنتباهي لدمائك حتى لا تتأذي غادر الغرفة مُسرعًا قبل أن يفقد سيطرته على شهوته من لذة دمائها ويطمع بكل قطرة بها فنظرت للمرآة بقشعريرة من هذه القبلة وسحرها فرغم الألم لكنها شعرت بشيء كالسحر دفئًا لتُصدم عندما رأت الجرح أختفي تمامًا ولا أثر له.. يتبــــــــــــــع ........