التاج الملعون - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: التاج الملعون
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*_رواية التاج الملعون👑👀↻≯♡゙ُ))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏* الحلقة 4 - عودة الحلقة 5 - بداية اللعنة الحلقة 6 - طفلة متمردة . . رواية / التاج الملعون بقلم/ نور زيزو علقوا هنا ب 10 ملصقات 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 4 . #التاج_الملعون ____الفصل الرابع ____ ♕ بعنــــوان "عــودة" ♕ سمعت اسمها لتتذكر تحذير والدتها فلم ترفع رأسها له بل وضعت يديها في جيب سترتها ووقفت بسرعة البرق وهى تغرس السكين في خصره وتهرب منه بعد أن دفعته لتترجل من الشاحنة فذهب خلفها مع صراخات الركاب، ترجل أريس من الشاحنة ليراها تركض بعيدًا فركض خلفها وهو يمسكها من معطفها بقوة ليسقط الغطاء عن رأسها ليُدهش من جمالها عندما ألتفت إليه، وتذكر حديث العرافة “فتاة جمالها يفوق جمالنا الخالد” تتطلع بها وكأنه مسحورًا بها كما هي مسحورة بلعنة التاج، فتاة بشعر بني ناعم وطويل يصل لظهرها مسدولًا على ظهرها وأكتافها يحيط بوجهها الصغير ذو البشرة البيضاء وعيني زرقاء وشفتي كرزتين لتتطلع إيفن به بخوف شديد ليقول:- -أنتِ جميلة فعلًا دفعته بقوة بعيدًا عنه لتري قميصه المشقوق من سكينها لم يلوثه الدماء الكثير والجرح لا أثر له لتصدم بهلع وهى لا تعرف أي شيء هذا لتنظر إلى السكين مُعتقدًا بأنها لم تجرحه لكنها صدمت بهلع أكثر عندما رأت الدماء على السكين تثبت حقيقة كونها طعنته وفور نظرها إليه شعرت بدوران في رأسها بعد أن حقنها أحد من الخلف بعنقها بحقنة من المخدر لتسقط فاقدة للوعي فتشبث أريس بها قبل أن تسقط أرضًا لتبقي بين ذراعيه مطوقًا لها.. خرجت إيزابيلا من غرفتها مُسرعة بعد ان علمت بعودة ابنها بصحبة إيفن وكانت خطواتها سريعة، لا تهتم للرعاة التي تمر عليهم لتصل إلى غرفة أريس ودلفت لترى إيفن نائمة بفراشه وأريس يقف أمام الفراش يحدق بها لتُتمتم قائلة:- -ماذا حل بها؟ أجابها أريس حادقًا بإيفن هذه الفتاة الجميلةقائلًا:- -لا تقلقي كثيرًا يا أمي ستستيقظ قريبًا أومأت إليه بنعم ورسمت بسمة مُشرقة على وجهها مُتطلعة بوجه إيفن تتأمل ملامحها وهى تتذكر كيف كانت طفلة صغيرة بأخر مرة رأتها بها لتقول:- -هذه هي الطفلة التي ولدت هنا؟ تبسم أريس وهو يتذكر طفولة إيفن وكيف كانت تخبر الجميع بأنها ستتزوج منه ليقول:- -كانت تخبر الجميع بأنها ستتزوجني لكن الآن عندما رأتني طعنتني بالسكين كم أصبحت شرسة يا أمى ألتفت إيزابيلا إلى ابنها بلهفة وقلقل مما سمعته ثم قالت:- -طعنتك، كيف؟ تبسم أريس وهو يسير إلى الشرفة بلذة ثم قال بعفوية:- -لا تقلقي علي يا أمى بل أقلقي على ما ستُسببه عندما تستيقظ فهى لم تعد الطفلة البريئة بل هي أكثر شخص عدواني ولن تقف مكتوفة الأيادى ضحكت إيزابيلا بهدوء ثم قالت:- -أنا لستُ قلقة من عدائها بل قلقة من مستقبلها هنا؟ وما سيحل بالمملكة عندما يعلمون بأن سلطانتهم المُنتظر ستكون بشرية ألتف أريس به ثم حدق بوالدته كثيرًا في صمت ثم دلف إلى الغرفة وتطلع بإيفن من بعيد ثم قال:- -تعلمين أن التاج يجب أن يوضع على رأسها بموافقتها وليس أجبارًا، كيف ستضعه وتصبح زوجة لي وهى تكرهني وتخاف مني ربتت إيزابيلا على ظهره ثم قالت:- -دعنا أولًا لا نخبر أحد بحقيقة كونها السلطانة ولا نخبرها هي أيضًا حتى نرى رد فعلها في بداية الأمر وكيف ستتأقلم على العيش هنا أومأ أريس إليها بنعم لتغادر إيزابيلا الغرفة وعندما فُتح الباب رأت أورورا تقف أمام الباب من أجل مقابلة السلطان لتبتسم إيزابيلا بسمة خبيثة ثم قالت:- -لقد أنتهت شمسك يا أورورا تبسمت أورورا بسخرية وبرود شديد ثم قالت:- -تعلمين يا سلطانة كم يعشقني السلطان وعشقنا لن ينتهى ولن يغرب أبدًا فلا تأملي كثيرًا بغروبي لأني سأظل جارية السلطان الوحيدة التي يعشقها تبسمت إيزابيلا بسخرية من هذه الفتاة ثم قالت:- -لنرى إذن!! غادرت إيزابيلا لتدخل أورورا الغرفة وفور أغلاق الأبواب ركضت مُسرعة إلى أريس لتعانقه بقوة ثم أبتعدت عنه لتسرق قبلة من شفتيه لكنها دُهشت عندما أبعدها أريس عنه وقال:- -أنا لم أرسل وراءك تبسمت أورورا بدلال شديد تقول:- -لكني أشتقت لك يا سلطاني أستدار أريس يعطيها ظهره ثم وضع يديه الإثنين خلف ظهره مُتشابكين ببرود قاتل ثم قال بحدة:- -لا تأتي لهنا دون أذن منى، لا تنسي كونك جارية يا أورورا أتسعت أعين أورورا على مصراعيها بصدمة شديد ألجمتها لتتذكر حديث والدته قبل قليل مما أثار الخوف بداخلها من أن تفقد مكانتها وكونه جاريته الوحيدة المُفضلة لتقول بحزن مصطنع ووجه بريء:- -أحقًا لا ترغب برؤيتي يا سلطاني رائحة دماء أخترقت أنفه وألتف ليراها تمسك خنجر في يدها وقد جرحت راحة يدها وما زالت تضغط بقوة على الخنجر وهى تقول:- -أقتلني يا سلطاني إذا لم تعد ترغب برؤيتي فلتقتلني إذن ظل يتطلع بأعينها كثيرًا ليجذب الختجر من يدها بقوة مما زاد من عمق جرحها وذرفت الدماء بغزارة ليلعقها بقوة ويده الأخرى تلف حول خصرها يجذبها إليه لتبتسم أورورا بهدوء وكأنها تشعر بأنتصارها أمامه فدمائها ولذتها كفيلة بجذبه إليها، ترك أسر يدها المجروح ثم رفع رأسه إليها ليقبلها بقوة لكن لم تدوم قبلته مُطولًا فقطعها صوت إيفن تقول:- -ما هذا؟ أبتعدا الأثنين عن بعضهم ونظر أريس إليها بهدوء على عكس أورورا التي وقفت مذهولًا من وجود فتاة أخرى بفراشه وشعرت بدمائها وهى تعلم بأنها بشرية مما زاد من غضبها وكرهه ليقول أريس:- -غادري نظرت أورورا إليه بصدمة دون أن يتحرك لها ساكنًا فأدار أريس رأسه إليها بنظرة فقط جعلتها تنحنى له ثم غادرت مُسرعة بخوف وعادت الأبواب لتغلق، تطلع بإيفن بهدوء شديد وهى تترجل من الفراش وتقف على الأرض حافية الأقدام فنظرت إليه شاب بالثلاثين من عمره بشرته بيضاء وعيني خضراء ورموش كثيف وشعر بنى كثيف مرفوع للأعلى أي أنه أجمل رجل قد تراه في حياتها لكن كل هذا الجمال لا يعنى لها شيء أمام أختطافها فقالت بضيق شديد:- -من أنت؟ أجابها بهدوء وهو يجلس على المقعد واضعًا قدم على الأخرى بغرور شديد:- -أريس ظلت تنظر إليه بغيظ شديد ثم قالت:- -ماذا تريد مني؟ صمت أريس ولم يجيب فقالت بصراخ عنيف:- -دعني أرحل من هنا تبسم بعفوية شديد ثم قال:- -لا يوجد مخرج من هنا أتعرفين ذلك نظرت إيفن للباب ثم ركضت إليه وحاولت فتحه لكنها لم تقوى وكان مُغلقًا من الخارج لتلتف إليه بخوف من أختطافه لها ثم قالت:- -ماذا تريد مني؟ أأنت من الداينة تبسم أريس بسخرية من سذاجتها أهولاء هم أكثر الأشخاص خطورة لها، لكن بسمته لم تكن بمحلها فهى زادت من خوف إيفن منه لتركض إلى الشرفة فأتسعت أعين أريس على مصراعيها وهو يراها تجلس على حافة الشرفة وتقول:- -إذا أقتربت خطوة واحدة منى سألقي بنفسي أخذ أريس خطوة نحوها ببرود وهو يعلم بأنها لن تفعل لكنه صُدم عندما قفزت إيفن من النافذة لتصرخ بهلع شديد وقبل أن ترتطم بالأرض شعرت بيدي تطوقها ففتحت أعينها لتُصدم عندما رأت أريس فوقها ويطوقها بذراعيه وجناحيه محلقين في الهواء، جناحين لن ترى في ضخمتهم شيء باللون الأسود فتمتمت بهلع مما تراه:- -من أنت بحق؟ تتطلع أريس بعينيها الساحرتين ثم قال:- -زوجك قالها بهمس شديد ليصل للأرض واقفًا على قدميه ويحملها على ذراعيه لتتلاشي أجنحته فظلت تنظر إليه بصمت ويديها مُتشبثة بملابسه لتقول:- -أنت لست ببشري! أومأ إليها بنعم لتفقد الوعي بين ذراعيها وتسقط رأسها على كتف أريس ليبتسم على برائتها فماذا سيحل بها عندما تعلم بأنها داخل وكر وعالم مصاصين الدماء، عاد بها إلى القصر وأخذها إلى الجناح الذي أمرت إيزابيلا بتجهيزه إليه، وضعها بالفراش ثم غادر تاركًا ماريا معها، أختارت ماريا خادمة جيدة لتعتني بإيفن ثم ذهبت إلى الخارج، كانت تسير في الرواق لترى أريا قادمة فقالت بهدوء:- -تأخرتي يا أريا تبسمت أريا إليها وهى تقول:- -هل حقًا عثر السلطان على إيفن؟ أومأت ماريا إليها بنعم ثم ساروا معًا إلى حين إيزابيلا بغرفة الجواري ثم قالت بهدوء:- -مولاتي لقد عادت أريا ألتفت إيزابيلا إليها وقالت بضيق شديد:- -رغم كل هذه السنوات لكنك فشلتي في العثور على إيفن وفشلتي بمهمتك الأولي ظلت أريا تنظر إلى الأرض بحرج وضيق من فشلها لتقول إيزابيلا بجدية:- -إياكِ وأن تفشلي في مهمتك الجديد وقتها سأعلم بأنكِ عديمة النفع وسأمر بقتلك ظلت أريا صامتة لتقول:- -أحمي إيفن جيدًا يا أريا فإذا أصابها شيء من الجواري أو نساء السلطان سأقتلك بالمقابل أومأت أريا لها بنعم ثم قالت:- -سأفديها بحياتي يا مولاتي أومأت إيزابيلا إليها ثم قالت:- -أحسنتي أم الآن فأذهب للمتعة والراحة أقتربت أريا لتقبل يد إيزابيلا شكرًا على رفاهيتها ثم غادرت من أمامها، تحدثت ماريا بصوت خافت قائلة:- -ماذا سنفعل مع إيفن يا سيدتي؟ أشارت إيزابيلا للجميع بالمغادرة ليخلوا المكان تمامًا ثم قالت بجدية:- -لنجعلها أولًا ترى حجمنا وقدراتنا، جهزيها ولا تجعلها تغادر الغرفة إلا مساءًا عندما تبدأ أمسياتنا الثمينة أومأت ماريا إليها بنعم ثم ذهبت بنفسها إلى مصممة الملابس لتختار من أعمالها أكثر من فستان لتحمله الخادمة وتسير خلف ماريا وذهبوا إلى غرفة مصمم المجوهرات وكان رجل عجوز جدًا لكنه يصنع من المجوهرات ما ليس له مثيل لتختار عقدًا بسيطًا وحلقًا صغير لتحملهما الخادمة وذهبوا إلى غرفة إيفن وكان صوتها يأتي لهم بالرواق وهى تصرخ وتطلب الخروج من هذا السجن، ليفتح الحارس الباب بعد أن أشارت ماريا إليه فعادت إيفن للخلف مُسرعة وحملت عصا من الحديد تتسلح بها لتضع الخادمات الأغراض على الأريكة لتقول ماريا:- -ليس هناك داعي للقلق والعدوانية نظرت إيفن لها بغضب شديد لتقول بقوة:- -لا تقتربي منى تبسمت ماريا بلطف وهى تقول:- -أستعدي سأخذك لرؤية السلطانة ألتفت ماريا لكى تغادر بينما دهشت إيفن من كلمتها وقالت بتلعثم شديد:- -سلطانة! أستدارت ماريا إليها بسمة لطيفة فهى تعلم جيدًا بأنها السلطانة القادمة وزوجة السلطان المستقبلية فلا يحق لها بعدوتها أو معاملتها ببرود وجفاف، قالت بلطف:- -أجل فأنتِ داخل سلطنة الظلام الجزء الأخر من العالم وإذا اردتي معرفة البقية وأصابك الفضول فلتستعدي تركتها وأنصرفت من الغرفة لتجلس إيفن على الفراش بضيق شديد وتفرك أصابعها ببعضهم وهى تنظر إلى النافذة والليل بدأ يحل محل الشمس وقد غربت أشعتها الذهبية، وقفت لتستعد كي تفهم ما يحدث لها لترتدي الفستان وكان فستان أحمر اللون مصنوعًا الحرير بأكمام طويلة مفتوحة من الساعد وأسدلت شعرها على ظهرها ثم وضعت الخادمة لها المجوهرات البسيطة لتقف من مكانها وتفتح الباب لتجد أريا واقفة بأنتظارها لتقول بهدوء:- -دعنى اوصلك سارت إيفن وكان القصر صامتًا وهادئًا حتى وصلت إلى قاعة الحفلات وكانت مليئة بالكثير من النساء على الجانب الأيمن وفى الجانب الأيسر الرجال وفور دخولها صمت الجميع ووقفوا معًا ينظروا إليها وجميعهم يشعرون بها وكونها بشرية لتأخذها أريا إلى مقعد وتشير لها بالجلوس ثم جلست على المقعد وهى تشعر بالغرابة والتوتر من أنظار الجميع ليقف خادم على الباب وهو يقول:- -أنتباه، جلالة السلطان الأعظم أريس والسلطانة الأولى السلطانة الأم إيزابيلا يشرفونا بحضورهم وقف الجميع بأنحناء على عكس إيفن التي ظلت جالسة مكانها وواضعة قدم على الأخرى، دلف أريس بصحبة والدته واضعًا التاج على رأسه وتاج إيزابيلا يخطف الأنظار ولن ترى له مثيل من قبل وكانت هيئتهما قوية توحي بمدى قوتهم وعظمة مكانتهم، خلفه يسير الكثير من الحاشية وأورورا تسير بجواره من الجهة الأخرى مبتسمة بغرور وكأنها تكيد بقية النساء ليصلوا إلى مقدمة القاعة فرأي إيفن وهى جالسة وهكذا إيزابيلا فأقتربت منها ماريا لتقول:- -قفي من فضلك لم تلبي إيفن غرضها ليتحدث أريس بهدوء قائلًا:- -أتركيها يا ماريا أنحنت ماريا إليه بإيجاب وأبتعدت عن طريق إيفن، جلس أريس على مقعد العرش وبجواره إيزابيلا بينما المقعد الموجود على الجهة الأخرى كان فارغًا لن تجرأ امرأة على الجلوس عليه وجلست أورورا أسفل قدم أريس، نظر أريس إلى المقعد الفارغ ثم تبسم وهو يُدير رأسه إلى الأمام كي يرى امرأته ليقول بهمس:- -حقًا يا أمي ستجلس هنا؟ تبسمت إيزابيلا إلى ابنها ونظرت إلى إيفن وقالت:- -أجل يا سلطان، لكن أتعرف هي حقًا جميلة أشار أريس للجميع بالجلوس وبدأت الجوارى بالرقص أمامه وأورورا تقدم الحلوي له وتعتني به في حين أن عينيه لم تفارق إيفن نهائيًا ليقف من مكانه فتوقف الجميع وتوقفت الجوارى عن الرقص ليسير نحو إيفن ووقف أمامه ثم مد يده لها لكى يرقص معها فنظرت إليه ببرود وقالت:- -ومن سمح لك بالرقص معي؟ تبسم أريس وهو يقول بهمس إليها:- -إذا رفضتي هؤلاء الحراس سيقطعون رأسك بسيوفهم لتفزع بخوف شديد من هذا ونظرت إلى الحراس المسلحين بسيوفهم ثم وضعت يدها في يده ليجذبها بقوة إليه وبدأ يرقص معها فهمس إليها قائلا:-- -ماذا؟ تحدثت بأنفار منه بغيظًا شديد قائلة:- -هل تري ما يحدث معي طبيعي؟ كل هؤلاء عبارة عن مسخ ليس ببشري وليس بحيوان كلماتها أذهلت أريس وجعلته يُصدم مما أفزع الجميع رد فعله عندما دفعها بقوة للخلف وتوقف الجميع عما يفعلوا ونظروا إليهم بينما سقطت إيفن بالأرض وكأن شقاءها المذكور باللعنة قد بدأ على يد زوجها المستقبلي.. أخذتها ماريا إلى غرفة أخرى غير الجناح الخاص المميز الذي أمرت إيزابيلا بأعداده إليها بل أصبحت بغرفة رديئة كبقية الجواري بعد لعنها لقومه بالمسوخ كعقابًا لها ورفع كل الأستثنائات عنها بخلاف أمر واحدٍ ألا يتجرأ أحد على ذرف قطرة واحدة من دمائها، أدخلتها ماريا للغرفة ثم قالت بعدوانية شديدة:- -ماذا فعلتِ لكي تغضبي سلطاننا هكذا حتى يعاقبك هذا العقاب؟ صرخت إيفن بعنف شديد مُنفعلة مما يجري بها ولما يحدث معها كل هذا قائلة:- -لا تسألي هذا، بل الأصح أن تقولي ماذا فعلت لأكون هنا من البداية؟ أتاها صوت إيزابيلا من الخلف تقول:- -سأخبرك بالواقع الذي ستعيشينه لكي تدافعي عن حالك وتعرفين أين أنتِ من الأساس وتأخذي حذرك، تعالي معي نظرت إيفن لها بتعجب ممزوج بالقلق من الذهاب إلى مكان مع هذه المرأة لكنها أستسلمت لرغبة الفضول التى تقتلها من الداخل وتسللت من غرفة بخطوات مُرتجفة لكنها تصطنع القوة والصمود أمام اعدائها.... . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 5 . #التاج_الملعــون👑 ____الفصل الخامس ____ ♕ بعنـوان " بداية اللعنة" ♕ سارت إيفن خلف إيزابيلا ومعهم الحاشية الخاصة بإيزابيلا حتى وصلوا إلى الغرفة الخاصة بالتاج وكانت إيفن تشتعل غضبًا وكرهًا لهذا المكان وهؤلاء الأشخاص الذين لا تعرفي كيف تصفهم كبشر أم حيوانات في هيئة بشرية، فتح الحراس باب الغرفة لتدخل إيزابيلا بها ومعهم ماريا فقط وبقية الخادمات والحارس الشخصي لإيزابيلا ظلوا خارج الغرفة، ذُهلت إيفن من فخامة الغرفة ومساحتها الكبيرة تبدو كمتحف أثرية لكنه خالي من كل التحف الأثرية بخلاف هذا الصندوق الزجاجي الموجود في الأمام على العرش بالأعلي وبداخله شيء يضيء، أقتربت أكثر لتدهش بجنون من جمال التاج بينما توقفت إيزابيلا أمام الدرجات وقالت:- -عالمنا متصلة بعالم البشر من خلال بوابة تسمي بوابة الظلام، هذه البوابة هي السبب الرئيسي فيما نحن فيه وما أنتِ بيه الآن، بيوم وصل رجل شاب إلى عالمنا من خلال البوابة هذا الرجل كان يحمل معه مجموعة من المجوهرات وعندما رأها السلطان السابق ذُهل من جمالها فأبقاه حيًا من أجل أن يصنع الكثير من المجوهرات الفريدة من نوعها لأجل العائلة الحاكمة وكان مع الرجل زوجته الشابة وباليوم الذي أنشر خبر حملي قرر السلطان أعطاي هدية لا مثيل لها ليطلب من هذا الرجل أن يصنع تاج لن يرى مثله أحد من قبل، تاج يليق بالخلود لن تضع مثله سلطانة من قبل، وفعل الرجل كما طلب وبيوم الاحتفال بالمولود أكتشف الرجل أن زوجته تقيم علاقة مع السلطان بعد أن وقعت في حبه بسبب جماله الخالد وقوته وأسقطته هي في حبه باستخدام السحر ليقرر الانتقام وقتل السلطان بالغدر فكان السلطان يعطيه ثقة عمياء، وكان رد فعلي التلقائي قتله مما أحزن زوجته وأسقطت لعنة على التاج تمنع السلطان القادم من الزواج وقطعت كل نسله من الأستمرار وأي امرأة تفكر بوضع هذا التاج الجميل على رأسها ستقتلها اللعنة خلال ثلاثة أيام، لذا لن تأتي سلطانة بعدي خلال الألف عام الماضية نظرت إيفن لها بضيق شديد ثم قالت:- -ليس لي شأن بهذا صعدت إيزابيلا على الدرجات حادقة بالتاج بهدوء سافر وقالت:- -هذه الساحرة الشيطانية وضعت مخرج لهذا العقم عن طريق فتاة تولد على أرضنا لكنها ليست منا، فتاة سيعشقها السلطان كما حدث لها وتكرر الماضي من جديد، سيخلق بينهما عشق سيعارضه الجميع شعبنا وأعدائنا وحتى نحن كعائلة حاكمة سنعارض هذا العشق الممنوع نظرت إيزابيلا نحو إيفن الواقفة بالأسفل غاضبة لكنها صامتة مُستمعة جيدة لهذه القصة المأساوية المُخيفة ثم تابعت الحديث:- -أبقينا طول الألف عام نراقب كل فتاة تولد في عالمنا لعلها هي سبيل النجاة لكن بكل مرة تكمل الفتاة بها الثامنة عشر وتضع التاج تقتلها اللعنة لكن منذ ثامنة عشر عام حدث ما لم يتوقعه أحد عندما ظهر مجموعة من البشر أمام بوابة الظلام وكان من بينهما امرأة حامل وبيومها الأول هنا أنجبت فتاة وفور ولادتها بدأت أحجار التاج في الإنارة وسقط منه حجرًا ليكون رابطًا بين التاج وفتاته التي أختارها وحينها أدركنا تمامًا أن الفتاة المنتظرة والعشق الذي سيعارضونه الجميع هو عشق سلطان وحاكم مصاصين الدماء وبشرية لكن خلال سنوات قليلة هربت امرأة من بوابة الظلام بالفتاة وهذه البوابة تمحو ذاكرة الأطفال لكن فور إتمامها للعام الثامن عشر أظهر التاج ولعنته ضوءًا وقد بدأت الأمور تزداد سوءًا بسبب اللعنة وكأن التاج يطالب بإحضار مالكته.. نظرت إيفن إليها وقد بدأت تفهم نهاية القصة والنقطة الغامضة بهذه الحكاية لتقول:- -وهذه الفتاة هي أنا! أليس كذلك؟ أومأت إيزابيلا بنعم لتدور إيفن حول نفسها بصدمة ألجمتها من هذه القصة الخرافية التي تسمعها وتساءلت كثيرًا هل هذا حقيقي أم كابوس تراه في منان لتصرخ بانفعال شديد:- -يااااا.. أتعتقدين أني سأصدقك هذه الخرافات أوقفتها ماريا بحدة قاتلة مُنبهة لها على طريقة الحديث مع السلطانة لتقول:- -أنتبهي لحديثك مع السلطانة، من تقف أمام هي السلطانة الأم والسلطانة الأولى لعالمنا، إذا كُنتِ تصدقي أم لا فهذه الحقيقة وهذا يعنى أنها السلطانة أقتربت إيفن منها بتحدي وعناد حادقة بعيني ماريا بغضب سافر ثم قالت:- -انتبهي أنتِ لحديثك معي وأنا لستُ جارية لديكي وليس لديك حق في معاملتي بهذه الطريقة الشنيعة تبسمت إيزابيلا على جراءة هذه الفتاة الصغيرة ثم ترجلت الدرجات بهدوء ثم قالت:- -يا ماريا لا تنسي أنكِ تقفين أمام سلطانتك المستقبلية استشاطت إيفن غضبًا أكثر من هذا الحديث ثم قالت بعنف:- -أنا لن أصبح سلطانة لكم ولن أعشق حاكمكم المسخ فأنا بشرية ولن أصبح دمية لكم، أنا أكره هذا السلطان ولن أحبه أبدًا صُدمت من رد فعل إيزابيلا عندما مسكت عنقها بقوة بيد واحدة وبدأ تخنقها بقوة وهى ترفعها عن الأرض وتقول بحذر:- -لا تختبري صبري عليكي وإذا كان أنتِ مجرد حثالة لا تقبلي طريقة ماريا فأنا السلطانة لن أسمح لك بالحديث بهذه الطريقة عن حاكمنا كادت إيفن أن تفقد وعيها من ضيق التنفس ورئتي لا تستقبل أي هواء لتدفعها إيزابيلا بقوة بعد أن جرحت مخالبها عنق إيفن بقوة لتسقط هذه الفتاة النحيلة أرضًا ثم قالت بغضب شديد ونبرة مٌخيفة:- -لا تنسي أنك طعامنا ويمكن أن تصبحي وجبة لذيذة لأحد الجواري فلا تصنع عدوة معي لأنك بحاجة لحمايتي في هذا العالم المُخيف لك غادرت إيزابيلا الغرفة بضيق شديد وهى لم تدرك بأنها فعلت أول خطأ ربما تندم عليه عندما سمحت لمخالبها الطويلة الحدة بجرح عنقها كي تذرف الدماء منها، خرجت إيفن بتعب شديد من الغرفة وهى تضع يدها على عنقها بخوف من بقائها في هذه الغرفة لترى بعض المارة ينظرون إليها وكأن رائحة دمائها تجذب الجميع لها، تمتمت بخوف شديد وهى تسرع في خطواتها:- -يجب أن أوقف هذا النزيف وإلا سيتناولني هؤلاء صعدت أريس من أسفل الماء وهو بداخل بركة مياه كبيرة بعد أن سمع صوتها في أذنه وكان الغضب يتملكه والرعب يحتله من أن يصيبها شيء ليضع العباءة فوق أكتافه ويسرع للخارج وخلفه ثلاثة من الحراس وخادمتان يركضوا خلفه وهو يتبع صوتها، كانت تسير بالرواق بسرعة رغم تعب جسدها وقد بدأت تشعر بالدوار لترفع يدها من فوق عنقها لتراها ملوثة بالدماء وكأن إيزابيلا كانت تدرك أين تضع مخالبها فبعدتها عن الأوردة وبعمق شديد حتى تذرف كل هذه الدماء منها، اتكأت إيفن على الحائط بتعب شديد وتوقف قدميها عن السير لتشعر بخطوات خلفها فأدارت رأسها لترى امرأتين يقتربوا منها وقد تحولت عيونهما للون الأحمر الشديد لتفزع من هيئتهن وحاولت الركض للأمام حتى أصطدمت بجسد قوي مبلل فنظرت أمامها لترى وجه أريس والمياه تبلله وشعره يتساقط منه المياه وصدره عاري فتنهدت بأسترخاء وهى تعلم أنه الوحيد الذي لن يقبل على تناولها فهو بحاجة لزوجة تكسر لعنته، هذا الأسترخاء جعلها تفقد الوعي بين ذراعيه ليتشبث بها بذراعيه ونظر للأمام ولم يجد شيء وما رأته إيفن مجرد مخيلات في عقلها بسبب الخوف، حملها أريس على ذراعيه ليرى أثر المخالب على عنقها والدماء شقت طريقها للأسفل، أخذها للغرفة بغضب سافر ممن عارض أمره وتجرأ على ذرف قطرة من الدماء من هذه الفتاة، دلف لغرفته وأمر الجميع بالرحيل ليبقي معها، سار أريس نحو الفراش لينزلها بلطف وظل بجوارها يتأملها الدماء ما زالت تنزل على الجانبين ببطيء ليرفع يده وبسبابته رفع خصلات شعرها للأعلى وهو يشعر بجسده يتحول بسبب رائحة دمائها ورأته لينزل بنظره إلى عنقها خصيصًا لهذه الطريق المشقوق بواسطة الدماء لينحني قليلًا وقبل أن يلعق دمائها أبتعد بسرعة محاولًا السيطرة على نفسه أمامها وغادر الفراش مسرعًا تاركًا إياها وحدها وظل يفكر أيرسل لها أحد يعالج جرحها أم سيأذيها هذا الشخص بسبب رائحة دمائها الذكية رغمًا عنه استيقظت إيفن مساءًا ووجدت نفسها بفراشها وغرفته لتفزع من مكانها لكنها رأته يجلس في التراس على الأريكة وينظر إلى السماء وبيده كأس من الدماء، سارت بخوف للخارج نحوه ثم قالت وهى تقف خلفه مباشرة:- -أيمكنني التحدث إليك؟ تبسم بسخرية وهو يحرك الدماء بطريقة دائرية في الكأس بأستفزاز ثم قال:- -حقًا، أهذه أنتِ من تريدين التحدث لمسخ مثلي؟ تنحنحت بحرج وهو تلف حوله لتقف أمامه كي يراها بعينيه لتقول:- -لا تسخر مني رجاءًا أرتشف الدماء على رشفة واحدة ثم ألقي بالكأس نحوها بغضب شديد مكبوح بداخله ليسقط أمام قدميها فصرخت بهلع بينما قال أريس بنبرة مُرعبة:- -لا تخافين أزدردت لعابها بخوف ثم جمعت شجاعتها وقالت بتحدي:- -أنت لن تجرأ على أذيتي فلما الخوف وقف من مكانه بسخرية من حالها ثم سار خطوتين ليقف أمامها مباشرة ويحدق بعينيها الزرقاء بتحدي ثم قال:- -أتعتقدين أني لن أجرأ على أذيتك، ههه هل حقًا تصدقين أنى لن أفعل بعد أن أخبرتك السلطانة بحقيقة وجودك هنا؟ نظرت إليه بتحدي ليتابع أريس بقوة:- -أنا عشتُ فوق الألف عام ومللت من هذه الحياة لذا يمكننى قتلك بسهولة لماذا أهتم ببقاء هذا العالم بعدي، وأن كان هذا.. فلن أقتلك لكني أستطيع جعلك تتمنين الموت ولن تحصلي عليه لذا لا تقفي أمامي بهذه الشجاعة وتتحديني مرة أخرى أبتلعت ريقيها بخوف شديد من كلماته لتقول بضيق:- -كل هذا لأني طلبت التحدث إليك تبسم بسخرية وهو يسير نحو الشرفة ويدهس الزجاج المنثور على الأرض بقدميه بلا مبالاة وهتفت بهدوء:- -غيرك يدللون ويبقون ليالي لكي يروني ويتحدثوا إلي بكلمات معدودة نظرت لقدميه التي رسمت دماء على الأرض مع خطواته وشعرت بالقشعريرة تسير في أطراف جسدها لتقول:- -أنت تتفاخر بقواك أستدار إليها ليراها تنظر على دماءه فقال بعفوية:- -أنا غيرك فجروحي تتداوي بسرعة البرق أم أنتِ فتحتاجين لمن يداويك ويعتني بك وبالنهاية تقولين على الخلود مسخ صمتت ولم تعقب على كلماته ثم قالت:- -سأغادر ألتف وقبل أن تتحرك أستوقفها وهو يقول:- -توقفي كادت أن تتحرك ليقول بأمر ولهجة حادة مُخيفة:- -أخطي خطوة أخرى وسأمرهم بقطع رأسك توقفت بفزع شديد مكانها ليسير نحوها وجلس على الأريكة من جديد ليقول:- -هلا تجلسين جلست بخوف منه وكأنها كالصنم تتحرك بأمر منه دون أن تبدي أي رد فعل منها ليفتح الصندوق الموجود أمامه وكان صندوق للإسعافات الأولية وكأنه أستعد لمعالجة جروحها بنفسه وطلب من رجاله أن يحضروا المستلزمات الطبية، أقترب منها قليلًا وبدأ بتطهير عنقها ومسح الدماء الجافة عنه لتظهر أربعة جروح بعدد مخالب الأصابع وعميقة للداخل ليقول:- -ماذا فعلتي لأمي كي تبدأ هي بأذيتك رغم أنها من أمرت الجميع بحمايتك؟ تمتمت إيفن بضيق وخوف من هذا الرجل قائلة:- -لقد أخبرتها أني أكرهك رفع نظره عن عنقها إلي عينيها وتطلع بها لدقائق صامتًا ثم تابع عملها في وضع الكريم على عنقها بلطف وقال:- -لتبقي هكذا إذن، لا تقعي بحُبي أبدًا ولاتهتمي لأمرى، إذا أخبرتك بأني لا أهتم لهذه اللعنة ولا لكسرها فقد عشت ما يكفي ومع ذلك لا يوجد ما يمنع عيشي أكثر أتصدقيني؟ ظلت إيفن تحدق به بصمت دون أن تجيب ليتابع الحديث وهو يضع الكريم على أصبعه قائلًا:- -لكن أمي تهتم بأمر العائلة الحاكم وتسعى جاهدة لكسر هذه اللعنة من أجل الحصول على سلطان مستقبلي وإلا سينتهي أمر سلالتنا، لذا لا تغضبي أمي فأنا لا أعلم إذا كُنتِ سمعتي بلقبها أم لا رفع نظره إلى عينيها وتوقف عن معالجتها ليقول بتحذير شديد وعينيه تحدق بعيناها مباشرة:- -لكن لقبها هو سلطانة الموت فأسهل شيء قد تفعله هو موتك أزدردت إيفن لعابها بخوف شديد لتقول بأرتجاف هامسة إليه:- -لكني لا أريد الموت، ما زالت صغيرة وأرغب بالعيش، هناك الكثير من الأشياء لم أفعلها بعد، لما دمرتهم حياتي هكذا وقف أريس من مكانه وسار بعيدًا عنها ليقول بهدوء:- -نحن لم نفعل شيء بل هذه البشرية من فعلت ومن صنعت اللعنة لتقيد حياة بشرية مثلها بهذا العالم، هي من فعلت بكِ هذا وليس نحن فأنا حريص على إلا يذهب مصاصين الدماء لعالمك فيسببوا الأذي للبشر لكنها لم تخاف على سلالتها كما خُفت أنا عليكم فبرأيك من الأرحم أهي البشرية أم أنا المسخ كما قُلتِ؟ ألتف لكي ينظر إليها لتقول بخفوت شديد:- -أنا أسفة على قولي هذا لكني لن أكون زوجة لك ولن أكن المشاعر لشخص قتل أمي نظر أريس إليها لتقترب منه وهى تدهس الزجاج بقدميها هي الأخرى ولا تهتم لألم قدمها بل كانت ترمقه بضيق وكره شديد ثم وقفت أمامه وقالت بحدة:- -لن أنسي يومًا أنك من قتلت أمي وبيومًا ما سأقتلك يا أريس وإذا كُنت عشت ما يكفي فلتمت إذن على يدي صُدم عندما شعر بخنجر يغرس في صدره منها وقد طعنته بقوة وعينيها تنظر إلى عيناه بغضب سافر يتطاير منهما ممزوجًا بكره وحزن على موت أمها التي قُتلت بالأمس على يديه هو ورجاله، مسك يدها المُتشبثة بالخنجر ونظر إلى الطاولة الموجودة بالخلف وقد أختفي خنجره من فوقها وهذه الفتاة ربما أخذته أثناء معالجته لجروحها فتمتم بضيق شديد وهو يمسك يدها بالخنجر هاتفًا:- -أهكذا تردين الجميل؟ بعد أن عالجت جروحك وأنقذتك من الموت تطعنيني، أهكذا أنتم البشر غدارون وناكرون للجميل؟ تبسمت بعفوية وهى تراه يلهث بتعب وقد ظهر الأرهاق عليه ثم قالت:- -هذا رد الجميل لقتلك لأمي يا سلطان أجابها بنبرة خافتة هامسًا إليها:- -إذا رغبتِ برد الجميل فعليكي بفعلها بالطريقة الصحيح ضغط على الخنجر بيده المصحوبة بيدها ليغرسه أكثر في صدره مما أفزعها وجعلها تصرخ تلقائيًا بهلع وأبتعدت يدها عنه ليبتسم أريس عليها وقد أسقط قناع الألم وأستقام في وقفته وقد نزع الخنجر عن صدره لتري جرحه يتلائم سريعًا مما أفزعها وأرعبها أكثر ليقترب خطوة منها وهو يقول بهمس جوار أذنها:- -المرة القادمة حاولي فعلها في القلب مباشرة لعلك تفلحين في ذلك أبتعد عنها لينظر إلى وجهها ثم تبسم بخبث شديد وغادر أريس من أمامها لتسقط على الأرض باكية بهلع ورفعت يديها تضعها على وجهها تخفيه من البكاء والضعف محاولة الإفصاح عن وجعها وهذا الألم الناتج من الفقد بسبب وفأة والدتها وحياتها التى تدمرت على يد هؤلاء الوحوش.. . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵 الحلقة 6 . #التاج_الملعــون👑 ____الفصل السادس ____ ♕ بعنـوان "طفلة متمردة" ♕ ظلت إيفن بغرفتها حتى شروق الشمس تختبي منهم وبنفس الوقت غارقة فى تفكيرها لأجل مستقبلها وأيامها القادمة التى ستعيشها هنا، ألقت بجسدها على الفراش بتعب شديد لتشعر بالدموع تذرف على الجانبين من الحزن والخوف بداخلها صراع قوي لا تقوى على تحمله، بيومين فقدت والدتها وأنقلب مستقبلها وحياتها رأسًا على عقبًا، دخلت الجارية الجديدة إليها الغرفة لتراها نائمة بمنتصف فراشها بوضعية الجنين داخل رحم أمه فقالت بلطف:- -أنا فيري إذا أحتجتي لأى شيء يمكنك طلبه مني سأفعل أى شيء لك غمغمت إيفن بحزن شديد قائلة:- -غادرى أنا لا أريد شيء غادرت فيري الغرفة وأغلقت الباب ثم ألتفت إلى ماريا الواقفة بعيدًا وقالت:- -ما زالت كما هى لم تأكل لقمة واحدة من طعامها ولم ترتشف قطرة من كوب الماء تأففت ماريا بضيق شديد من عناد هذه الفتاة بعد أن عاقبها السلطان ثم قالت:- -وماذا عن حالتها النفسية؟ هزت فيرى رأسها بيأس وقالت:- -حزينة جدًا وكلما نظرت إليها وجدتها تبكي، هذه الفتاة سيحدث لها شيء إذا ظلت هكذا أومأت ماريا إليها بنعم وضيق شديد يحتل ملامحها ثم غادرت قاصدة غرفة السلطان حيث يجلس مع إيزابيلا، فتح الحارس لها الباب ودلفت وكانت إيزابيلا جالسة بجوار أريس يتناولوا الإفطار معا وخلفهم جاريتين، أنحنت إليهم تعظيمًا فتطلعت إيزابيلا بماريا وفهمت أن لديها شيء تخبرهما به فقالت بجدية:- -أتركونا غادر الجميع فسألت إيزابيلا بضيق:- -لما هذه الحزن يا ماريا بالصبح تنحنحت ماريا قبل أن تتحدث بشيء ونظرت إليهم بقلق شديد يجتاح قلبها ثم قالت:- -يا مولاتي هذه الفتاة عنيدة جدًا لم تأكل شيء منذ الحفل وحتى الماء ترفض شُربها ولم يدخل معدتها شيئًا مُنذ ان وضعت قدمها بالسلطنة نظرت إيزابيلا إلى أريس الذي سمع هذه الكلمات أثناء تناوله الطعام ويصطنع القوة والصمود فى حين أنه يسمع أنينها صوت بكائها فى أذنه ويعلم جيدًا بحالتها قبل أن تخبره ماريا بشيء، تحدثت إيزابيلا بجدية قائلة:- -أتركيها سأذهب أنا إليها دق باب الغرفة ودلف جيوم بهلع شديد وهو يقول:- -يا مولاي رفع أريس رأسه قليلًا كي يتنظر إلى جيوم ثم قال:- -لدينا مشكلة نظرت إيزابيلا أيضًا بقلق ليتابع جيوم بهلع قائلًا:- -لدينا حريق بالقصر وقف الأثنين بفزع من مكانهما ليقول جيوم:- -انه بغرفة السلطانة إيفن لم يصبر أريس بل ركض مسروعًا بذعر وخلفه الجميع، ساروا معًا نحو الغرفة الموجودة بقصر الجوارى حيث غرفة إيفن، كانت إيفن تختبيء بزواية الغرفة وتبكي بهلع شديد وتصرخ بأستغاثة وهى لا تريد الموت ودموعها تسيل على وجنتيها، وصل أريس إلى الغرفة ووجد الجوارى يحيطون بالغرفة فصرخ بالحراس قائلًا:- -ماذا تفعلون، أفتحوا الباب أجابه أحد الحرس قائلًا:- -هو مغلق من الداخل دفعه “أريس” بقوة غاضبًا من رده وكسر الباب بقدمه ليسقط أرضًا وسط الحريق فوضع يده على فمه مُحاولًا إيجادها وسط الدخان الذي يعم الغرفة، شعرت إيفن بدوران شديد من كثرة الدخان الذي أستنشقته فسقطت أرضًا، سمع أريس صوت أرتطامها بالأرض وهمستها المبحوح تخترق أذنيه وهى تهمس بأسمه قائلًا:- -أريس بدأت تغمض عينيها بضعف ليسرع نحوها فشعرت بيديه تحملها عن الأرض ويضم رأسها إلى كتفه بقوة وهمس بأذنيها:- -تشجعي يا إيفن، لا تفقدي وعيك همهمت بهمس شديد إليه قائلة:- -أنا سأموت بسببك سقطت رأسها للخلف بعد أن فقدت وعيها تمامًا ليخرج أريس بها من الغرفة تحت أنظار الجميع والخدم يتهامسون خلسًا عن مجيء السلطان بسرعة البرق لأجل هذه الفتاة فقط، بينما تلاشت بسمة أورورا فرأتها إيزابيلا لتفهم أن هذا الحريق من فعلتها وأنها أرادت التخلص من هذه الفتاة التى رأتها بغرفة السلطان، أخذها أريس إلى غرفتها ويبدو أن إيفن جاءت لهذا العالم لتظل بغرفته هو، وضعها برفق فى الفراش وتطلع بوجهها ثم قال:- -أتركوني وحدي غادر الجميع وهكذا إيزابيلا وقبل أن يغلق جيوم الباب أستوقفه “أريس” قائلاً:- -أطلب الطبيبة يا جيوم أومأ إليها بنعم ثم غادر، ظل أريس ينظر إليها وشعر بقشعريرة فى قلبه وخفقان خافت وكأن سحر اللعنة بدأ مفعول يؤثر بقلبه وعقله، رفع يده ببطيء شديد إلى جبينها ليمسح على رأسها ثم همس قائلًا:- -ماذا أفعل بعناد وجرائتك؟ أخبرني كيف أغفر لك أخطائك وكلماتك؟ أنتفض جسدها نفضة قوية وكأنها ترى كابوسًا مخيف ليوقف يده عن الحركة فوق جبينها ثم قال:- -لا تخافي أنا معاك فتح باب الغرفة لتدخل الطبيبة فأبتعد عن الفراش لكي تفحصها جيدًا وبعد أن فحصتها أقتربت من السلطان ب أنحناء بينما سأل أريس بقلق:- -ماذا بها؟ ألم تفوق؟ أجابته الطبيبة دون أن ترفع رأسها قائلة:- -أنها تعاني من جفاف يا مولاي يجب أن تهتم بطعامها جيدًا، أنا أعطيتها دواءًا سيساعدها لكن يجب أن تأكل، هذا الأضراب سيؤذي جسدها الضعيف نظر نحو إيفن بضيق شديد ثم أشار إليها بالرحيل وطلب طعام من أجل هذه الفتاة، ظل واقفًا بالتراس شادرًا حتى دق باب الغرفة ودلف جيوم بوزير السلطنة دانييل وقال:- -فلتحيا جلالة السلطان دلف أريس من التراس وجلس على المكتب ليقول دانييل:- -جائتنا رسالة من جاسوسنا بمنطقة المستذئبين بأنهم يسعون لأعلن الحرب عليا وأشعال الفتن من أجل التمرد أستمع أريس له بصمت ثم قال:- -حسنًا، أجعل الحراس يقبضون على كل من يسبب الشغب والتمرد سأعدمهم بميدان المدينة وأمام عامة الشعب ليكونوا عبرة لكل من يفكر فى التمرد علي أو يتحد مع المستذئبين على سلطانهم، سأريهم مدي بشاعة سلطانهم تنحنح جيوم بقلق ثم قال:- -لكن أسمح لي يا مولاي، نحن لا نرغب فى طاعتهم جبرًا وخوفًَا منكم تبسم أريس بسخرية ثم قال:- -هؤلاء لن يفلح معهم سوى القوة والخوف كاد دانييل أن يتحدث لكن أستوقفه صوت إيفن التى بدأت تستعد وعيها وتلهث بقوة لينظر أريس نحوها ثم قال:- -غادروا لم يجادله أحد وغادر الأثنين بينما وقف هو وسار نحو الفراش ليراها تفتح عينيها بتعب شديد، شعرت كأن جسدها مُجمدًا مكانه ولا تقوى على تحريكه بينما ظهر أريس قربها لتتطلع به ثم حاولت الجلوس بضيق شديد وهى تقول:- -أنا أسفة لتطفلي على غرفتك أجابها بجدية وهو يضع يديه الأثنين خلف ظهره قائلًا:- -لا بأس، أنا أعتدتُ على وجودك بفراشي يبدو أنه مناسبًا لك نظرت إليه بضيق شديد ليتابع حديث:- -إذا كان يعجبك بهذا القدر يمكنني أرسله لك وأمرهم بوضعه داخل غرفتك تأففت بضيق وهى تتسلل من هذه الفراش بأغتياظ منه وقالت بنبرة غليظة:- -وكأني أنا من طلبت منك وضعي به!! فحتى فراشك بنفس قسوتك وقفت من مكانها جواره لكي تغادرفأستوقفها أريس بكلماته الحادة قائلًا:- -لا يبدو لي الأمر كذلك، بل أراكي تنامي بالساعات الطويلة به رفعت نظرها إليه بضيق ثم قالت ببرود شديد:- -أراك تلذذ بأغضابي تبسم أريس لها لتستيشط غيظًا أكثر من بسمته فقال بعفوية:- -لا تغضبي يا سلطانتي فالغضب لا يليق بكِ دفعته بقوة غضبًا من تلقيبه لها بسلطانته الخاصة وقالت بأنفعال شديد:- -لا تجرأ على لفظها مرة أخرى والتفوه بهذا الهراء فأنا لستُ سلطانتك ولن أكن، لما تصعب الأمر أكثر علي، من البداية أنا يقتلنى الغضب الموجود بداخل صدرى أتلذذ برؤيتى بتعذيبي أكثر، ترغب برؤيتى أنهار أكثر أمامك، ماذا تريد منى بحق؟ ألا يكفيك كرهي لك لتُزيده أكثر أخذ خطوة واحدة التى تفصل بينهما وحدق بعينيها الزرقاء الساحرتين له ثم قال:- -إذا كنتِ تكرهين بهذا القدر لما تنادينى عندما تتأذي صرخت به بأنفعال شديد قائلة:- -أنا لم أفعل ذلك تبسم بعفوية إليها وقال:- -أنظر بعيني أذن تطلعت بعينيه بجراءة ويا ليتها لم تفعل فشعر برجفة قلبها من جمال عينيه الخضراء ووسامة ملامحه وقُربه منها حتى أنها تشعر بأنفاسه الدافئة تضرب وجهها لتزدرد لعابها بخجل من قربه وتذكرت كيف لفظت أسمه قبل فقد الوعي مما زادها خجلًا وأتسعت بسمة أريس وكأنه أدرك أنها تذكرت، تلعثمت إيفن بالحديث وهى تقول:- -لا تحاول النيل مني أنا حقًا لا أرغب برؤيتك مرة أخرى غادرت الغرفة بخجل شديد وهى تختبيء عن أعين الجميع لكن أستوقفها صوت ماريا من الخلف تقول:- -إيفن تأففت إيفن بضيق شديد وهى تلتف إليها ثم قالت بأختناق:- -أفندم أغتاظت ماريا من طريقتها ونظراتها المُشمئزة لكنها تحلت بالهدوء فهذه ليست جارية أمامها بل سلطانتها لتقول:- -يمكنك العودة إلى جناحك، لقد سمح لك السلطان بالعودة، لا اعلم ماذا فعلتي ليغير رأيه هكذا تبسمت إيفن بكبرياء وحدقت بها كى تثير غيظها أكثر ثم قالت:- -أنا أيضًا لا أعرف ذلك تنهدت ماريا بضيق من طريقتها ثم ذهبت من أمامه، ذهبت إيفن إلى غرفتها وفتحت الباب لكي تدخل لكنها وجدت فتاة جالسة على حافة الفراش وتضع قدم على لأخرى بغرور فألتفت إيفن مع الفراش لترى وجهها وكانت أورورا فرفعت إيفن رأسها ببرود شديد وهى تعلم جيدًا أنها رأت هذه الفتاة بقرب السلطان مرتين، سألتها بضيق شديد قائلة:- -ماذا تفعلين هنا؟ وقفت أورورا من مكانها ببرود وتتطلع بوجه إيفن وكانت فتاة باردة كلوح الثلج والغامضة لا تعلم لما أختر السلطان بقائها فى السلطنة رغم كونها بشرية حتى وقفت أمامها ببرود وجراءة وقالت:- -ليست بهذه القدر من الجمال ليختارك السلطان رمقتها إيفن بصمت لتتابع أورورا بنبرة حادة وتهديد صريح قائلة:- -أنا أورورا جارية السلطان المفضلة وثاني امراة تخشاها الجوارى بعد مولاتي السلطانة الأم، أبقي كما تريدين بالقصر لكن إياكِ تقتربي من مولاي فأريس ملك لي فهمت إيفن سبب وجودها هنا وغرضها من مقابلتها هذه، هذه المرأة تعشق أريس ونظراتها ليست من اجل كرهها لحقيقة كونها بشرية بل نظرات غضب نابعة من الغيرة بسبب رؤيتها لإيفن بغرفة السلطان، تبسمت إيفن بتحدي شديد وقالت ببرود:- -لماذا جئتِ لي؟ رمقتها أورورا بعدم فهم لتتابع إيفن بجدية وغرور شديد قائلة:- -سأخبرك أنا لما جئتِ لي، أنتِ جئتي هنا لأنك خائفة منى، خائفة من أصبح المرأة الثانية وتفقدى أنتِ مكانتك التى أعطيتها لنفسك أستشاطت أورورا غيظًا من هذه الفتاة ثم رفعت يدها إلى عنق إيفن بقوة ومسكتها بقوة لتبتسم إيفن دون أن يتحرك لها ساكنًا وقالت بغرور:- -ألديك الجراءة كي تقفي أمام سلطانك وتلقي العقاب على أذيتي دفعتها أورورا بغضب من تحديها ممزوج بالخوف الشديد من أمر أريس ألا يقترب منها أحد، صاحت بها بضيق شديد:- -سأريكي أنا كيف لبشرية حثالة مثلك بأن تتحداني فأنتِ ما زالتي لا تعرفين حجم قدراتي غادرت الغرفة من أمامها لتبتسم إيفن بسخرية وهى تسير بغرفتها قائلة :- -أنها تليق به لما وقعت أنا باللعنة أخذت تفاحة من طبق الفاكهة وتناولتها وهى تفكر كيف ستهتم بمستقبلها هنا وقد بدأت العداوة تأتي إليها وقد بدأت المشاكل فى الظهور، فتحت باب خزينة الملابس لكنها لم تجد ما تريده جميعها فساتين عاري ومصنوعة من الحرير لتستشيط غضبًا ثم قالت بضيق:- -كيف سأعيش هنا؟ خرجت من غرفتها بضيق وسألت حارس موجود بالرواق قائلة:- -أين سلطانك؟ نظر إليها بتعجب من طريقتها ثم قال:- -لا يمكنك رؤية مولاي إلا عندما يطلبك هو رفعت حاجبها إليه ثم قالت ببرود وكأنها لم تسمع حديث هذا الرجل:- -أين هو؟ أتاها صوت أريا من الخلف تقول:- -مولاي بالحديقة ألتفت إيفن إليها لتبتسم أريا إليها وقالت:- -أنا أريا لم تبالى إيفن بها وغادرت وخلفها تسير فيرى مما يزيد غضب إيفن وتشعر كأنها مُراقبة بأعين هذه الفتاة حتى وصلت للحديقة وكان أريس جالسًا مع أعضاء مجلسه يحدثهم بخصوص حالة الشغب التى بدأت تحدث فى المدينة من الشعب، رأها تسير على حافة حوض السباحة بخطوات مُسرعة وملامحها غاضبة بل تشبه العاصفة التى تسير نحوه ترغب بألتهامه وكان يسير خلفها فيري وأريا وترمقه بشرارة نارية تبث من عينيها وتغمغم قائلة:- -أنا سأقتلك الآن سمع كلماتها تخترق أذنيه فتبسم بسمة خافتة ثم توقف عن الحديث ليشير للجميع بالرحيل، غادروا جميعًا وأستقام فى جلسته بينما أقتربت أورورا منه تجلس جوار قدمه وتقدم له كأس به دماء فأخذه منه ببسمة بينما تبسمت هى بأشراق أكثر لتكيد إيفن، وصلت إيفن أمامه ثم قالت:- -لا يمكنك رؤية مولاى إلا عندما يطلبك هو.. ما هذا الهراء من قال أنى جارية لديك تبسم وهو يتطلع بها ثم قال:- -جيوم أقترب جيوم منه من الخلف ليقول أريس وعينيه ثابتة على إيفن فقال أريس بجدية:- -أجلب لي الحارس الذي أغضب جميلتي الصغيرة أستشاطت إيفن أكثر بغضب سافر من كلماته وصفة الملكية التى يُحدثها بها فكادت أن تتحدث بتذمر أكثر ولم يعطيها أريس الفرصة للتذمر بل سأل بفضول شديد:- -أخبرني الآن لما تبحثين عني نظرت إلى أورورا بغضب سافر مما جعل أورورا تبتلع ريقها بخوف من أن تقدم شكوى عنها إلى أريس وتختار الأختباء خلفه عن المحاربة والمواجهة معها لتقول إيفن:- -من قال أنى سأرتدي هذه الملابس، حقًا لا أفهم كيف لقصر مثل هذا يكون سيء هكذا نظر أريس إليها بهدوء ثم قال:- -يبدو أنك جاهلة، أنا سلطان وليس مخصص لحل مشاكلك، أنا سلطان هذا العالم وأقل مشكلة ربما تسمعيها هى الثورات وليس ملابسك هناك أشخاص مسئولين عن تافهاتك يا إيفن، خذيها يا فيري وقف من مكانه لكي يغادر لكن أستوقفه صوت صياحها بنبرة مرتفعة تقول:- -أريس أغمض عينيه بأختناق منها، وقف أمامها بسرعة البرق حتى أنها لم تلمحه أثناء السير وحدق بها بعيني غاضبة وقال:- -إياك ولفظ أسمها مرة أخرى، أنا سلطان أو مولاك، يبدو أنك تحتاجين لتعليم همهمت إيفن بحزن شديد وهى تطأطأ رأسها للأسفل بهدوء ثم قالت:- -أنت تحتاج لصفعة قوية أتسعت عينيه على مصراعيها من كلماتها، لم تتحمل غضبها المكبوح بداخلها لترفع رأسها صارخة به قائلة:- -ماذا فعلت لتغضب علي؟ ألا يكفي ما فعلت بي وتدمير حياتي؟ لما تصرخ علي؟.. توقفت عن الحديث عندما أنحني أريس قليلًا نحو عنقها ليرفع يده ويضع سبابته على عنقها وقال:- -من فعل بك هذا؟ شعرت برجفة قلبها من قُربه هكذا وقالت بتلعثم:- -ماذا؟ هدأت تمامًا أمام نظراته لينزع اللاصق الطبية الموجودة على عنقها ووجد جرحها الذي تسببت فيه والدته عاد للنزيف فقال بغضب مكبوح بداخله:- -من فعلها؟ من تجرأ على لمس عنقك؟ نظرت إلى اورورا الواقفة فى الخلف فهى من فعلتها مُنذ قليل فتحدث أريس بغضب:- -أخبرني وسأقطع رأسه أمامك فى الحال رأت أورورا ترتجف خوفًا وتحاول التسلل هربًا من أمامه لتبتسم إيفن بسخرية فمُنذ قليل كانت تُهددها وكأنها سلطانة هذا العالم والآن أمامه تشبه الفأر الذي تحاول الوصول لجحره فقالت:- . يتبــــــــــــع .... .