3...
...
بعد أن خرجنا من المشفى...
و في السيارة...
برهان يتكلم مع مصعب الهادى تماما ، وانا كنت أنظر الى شوارع المدينة من خلف زجاج السيارة ، فسأل برهان مصعب سؤال ، ولكن الهدوء في السيارة كان تام فابعدت راسي عن زجاج السيارة ونظرت الى مصعب ، لقد كان ينظر إلى في المرآه طوال الطريق ، لقد تلاقت عيني بعينها الحادتين، ولكن سرعان ما غير نظره الى الطريق ، فقام برهان اخي الوسيم المجنون بدق مصعب على كتفه بمزاح ، فنحرفت السياره و اصتدمنا بعمود ، لكن لم يتأثر أحدى الا ببعض الرضوض ، ولكني أحسست بشيء مرير في حنجرتي و معدتي أصبحت في حالة سيئه ، فخرجت من السياره وانطلقت إلى مكان خلف السياره يوجد فيه أشجار ، وكنت اتقى بصعوبه وجهد حتى أحسست بأمعاي تكاد تخرج من فمي ، جاوء مسرعين نحيتي ، فصرخت بهم لا تأتو ، وقفوا ونظرو لبعض وتقدموا مني ولم يبالو بما قلت ، أخذ برهان يمسح على ظهري بحنان ، ومصعب فتح لي قارورة مياه واعطاني بعض المناديل ، وشكرتهم وعدنا مع سائق الى منزل برهان ومصعب .
في المنزل
(برهان)
دخلت مع شقيقتي منزلي أنا ومصعب اخي وشريكي في المنزل ، ولم تكن شراكه المنزل الا بسبب الخوه والعمل والتسليه معن فهو أقرب إلى قلبي من ابي وامي فأنا لا احب احد سوا هما (مصعب و بيان ).
ادخلت بيان اجبريا الى غرفتي في جناحي الخاص ؛ لأنها متعبه جدا وغرفتي مريحه أكثر من غرفه الضيوف، وخرجت الى الصاله الاماميه للغرفة ونمت نومه عميقة على كنب الصاله بعد أن داوينا جراح بعض الخارجيه والسطحية ، فلا أحد يستطيع مهما كنت تحبه وتقدره وتحترم رأيه أن يعالج مافي داخلك من الم حتى لو كان الالم مشترك .
ونسينا أن نساعد مصعب في علاج الخدوش التي على جسمه...😂😂
(مصعب)
لقد كان يوما حافلا كا تلك الحافله بيان ، اولاً تسببت في مشكله في الشركه ولا نعلم أن كانت على حق ام لا حتى الآن ، وثانياً لازالت مرهونه في الماضي ، وثالثاً تبدو متعبه جدا ، ورابعاً لازالت مجنونه ، وخامساً تسببت بحادث ، وسادساً أنا متعب جدا احتاج قليلاً من النوم .
نمت في الصاله الخارجيه للمنزل على الكنب مكاني غير المفضل ...
(بيان)
وصلت وانا متعبه ولم أناقش برهان ، فقط اخذت أحد بجائمه السوداء الواسعه ونمت ولم افكر فيما حدث سابقا ابدا ....
استيقظت الساعه 2:32ص
خرجت من الغرفه وانا اضع قبعة البجامه السوداء على راسي والأسود يشتاح البجامه ولا شيء غير السواد في البجامه يصل الجزء الأعلى إلى بدايه ركبتي....
وخرجت الى الصاله الخارجيه كي اشرب بعض المياه فلايوجد غير مطبخ واحد في المنزل .
وجدت احد في ظلام الصاله والضوء الخافت فذا بمصعب يرتعد من لا ادري لماذا، في البداية لم استطيع الاقتراب ولكني أدركت أنه ليس في وعيه وايضا ازداد ارتعاد جسمه حتى ضننت أنه مجنون ، فقتربت ببطء شديد ووصلت إليه كان يتعرق وكان أحد سكب دلو من الماء عليه ويصرخ في كلمات لا افهم ما يقول ، ذهب إلى المطبخ بسرعه واحضرت بعض المياه وايقظت الخامه للمساعدة فلم اشاء أن أفزع برهان من النوم وهو متعب جدا بعد تلك الأحداث ، لقد طلبت من الخادمه أن تمسك به لاني لا استطيع لمسه فالخادمه كانت ذات ديانه أخرى ، ضربت على وجهه باللطف ، ووضعنا بعض الماء على وجهه .
ولكن كانت هنا الصدمه........