في مكان لجُّــــي - 2... - بقلم dede - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في مكان لجُّــــي
المؤلف / الكاتب: dede
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 2...

2...

. - بيان ؟ بيـــــان؟ اين انتي يا يبان؟ نزلت بيان مسرعه الى حضن والدتها : صباح الورد أيتها الزهره ... ياسمين بضيق : ما هذه الحركات الطفوليه ، التي لا تدل على التحضر ابدا ... أنا امك ويجب أن تناديني با امي، وكم مره اخبرتك أن لا ترتدي هذه الملابس الفضفاضة التي تدل على عدم الاهتمام بنفس ، وكم مره اخبرتك أن تخفضي صوتك ولا تتحدثي الا برقه وعذوبة ؛ هذا ما سيجعلك أكثر جاذبية وأناقة. افففففف لن ا كرر كلامي كل مره .... في صباح استيقظت كا عادتي على موعد صلاة الفجر ؛ كي اتؤضاء واصلي سنتي و فرضي ، وادعي ربي أن يهدي أمي ، التي لا تصلي ، ولا ترتدي الحجاب، ولا تحب الملابس الواسعه والساتره ، بسبب ما حصل لها في الماضي .... ولكني اخذت عهد على نفسي بأن اهديها وارشدها الى الطريق الصحيح ، وبعد أن أتممت الصلاه قرت بعض من القرآن الكريم ، حتى دقت الساعه 6:00ص ارتديت يوني فرم ناعم ووسع بلون أسود وحجاب ابيض اللون ومعطف طويل حتى يكون ساتر لي وأخذت حقيبتي ، احاول قدر المستطاع أن يكون شكلي غير ملفت ، وان تكون ملابسي ساتره ، وحجابي حاجب .... وبعدها سمعت صوت امي تناديني بصوتها العذب الرقيق الذي يكاد يكون غير موجود... فبدأ الغضب على وجهه والحزن ، وهيا ترى ابنتها الوحيدة تتحجب و .... فتسألت في داخلي لماذا ؟ لماذا يا أمي ؟ هل هذا عناد ؟ أم أن لا يزال خاطرك مكسور ؟!! وأنا أيضاً حزينه جدا لحزن أمي ، وأعرف أن ما تفعله خطأ ، وما ذنب أخي يا أمي أن تتبري منه ؟ ما اكثر الاسائله في عقلي !! فقالت لي بنفس ضيقها : سوف يكون هذا اول يوم لك في الشركة ، ولا تنسي انها شركة عالمية وان منصك الان جيد بل جيد جدا ، ولكن اعرف مهارتك انك سوف تكسبين جميع من حولك ؛ لذلك يجب أن يكون أولى ظهور لك خاطف وملفت وتضعي قوة شخصيتيك و بصمتك من اليوم الأول ؛ وبناءً على هذا ، اشتريت لك مؤخراً ملابس للعمل واخترت لك طقم اليوم الأول. وقالت وهي تسحبني من يدي : هيا تعالي لتري بعينيك، اعرف انك ليس لديك أدنى شك في ذوقي . ووقفت ونظرت الى حذائي فجأة والتفتت لي وقالت بهدوء : اعرف ان هذا الحذاء الرياضي ماركه عالميه واعرف ان هذا المعطف باااااهض الثمن ، واعرف............. واعرف........ ولكن انتي فتاه جميله وبسن شبابك يجب أن تكون ابنتي أكثر مشاغبه وغرور قليلاً فأنا أعرف لماذا اخترتي هولاء الملابس فقط ؛ لأنها اتفهه ما تملكين تريدي أن تكوني متواضعه ؟؟؟ أليس صحيح ؟؟ وبعدها أطلقت تنهيده عميقة وأخذت من جديد سحبي الى الغرفه لتظهر لي الملابس التي اشترتها ، واعوذ بك يا الهي مما رأيت فصرخت بغير تفكير. : ماهذا يا أمي اتريدي أن ارتدي هذا ، لا لا لا لا انتي تمزحين صحيح ؟؟ انتي تعرفيني من ولادتي ولم اغب عنك يوماً ، ولم اوافق قط أن البس عارياً وفساتين قصيرة و ملابس ضيقه ، والكعب ، فماذا اختلف الان هاااا ؟ ما الذي جعلك تغيري تفكيرك ....؟ اعرف انه ذاك النذل سامي !! سوف أجده واقتله ؛ لانه يسمم تفكيرك وهو مسمم فماذا يريد أكثر من ذلك... فردت أمي: أولا تحدثي مع أمك باسلوب افضل من هذا ، ثانياً ايك وان تخاطبي لسانه(سامي) ، وان عرفت قطعت لسانك أيتها المتدينه المدلاله... فصرخت بأمي : كيف تحاولي اجباري على التحدث معك بأدب ، وانتي لا تعرفي هذا المصطلح الا وبجانب قله...... (قله الادب)....؟ وأيضاً انتي تعرفي أن سامي دائماً يحاول التقرب مني عن طريق التقرب منك ، فيكف تستطيعي النظر إليه والوقوع في حبه ، لا تقلقي فكلها آمال زافه فا انوثتك في الماضي لم تذهب ؛ لكي تجعلي سامي هو من يرجعها اليك بطريقة خاطئة وايضا الشخص الخطأ ... وأما عند متدينه فهذا وسام شرف كبير احاول جعل صدري يستطيع تحمله ؛ لكي اكون مستحقه هذا الوسام والهناء والسعادة الأبدية لمن امتلك هذا الوسام . فردت أمي بنهيار كي تزيل غضبها لا تعرف ماتقول ولا تفكر في الكلام المفقود في نصف الحديث : لهذا السبب لم يكن لديك صديقات أو اصدقاء يوماً. اجبتها بسرعه: انتي مخطأه دائما وابدا يامي ، لم تكن لي صديقه مقربه من قبل ؛ لأنني جعلتهم يستحو من أنفسهم بقله دينهم ، فنصحت من اخطأ ، وتعدل ، ونصحت من ندم ، فتاب......و......و إلى ما لا نهايه.... وأيضاً أنا لست تلك المتعمقه في الدين ، لازلت أرى نفسي مقصره جدا ، ليس كل من تحجب وصلى كان مؤمن.... وأما عن اصدقاء لتطمئني فلن يكون هناك يوما صادقه بين جنسين مختلفين ، من ذكر او انثى. وحتى لو كان هناك فلن اصادق ... فليس هناك حب فالله بين رجل وامرأة . اعرف ان مهما قالت تبقى امي ، ولكن لا تستطيع أن تكون امي في اخراجي وانحرفي عن الطريق السليم ... ولم أكن أظن يومنا أنها سوف يتغير مفهوم متدينه عندي ، اعرف انني اخطأ كثيرا ولا أنتبه.......... اخذت نفس عميق جدا وأخذت أخذ واحدا تلو الآخر حتى توقفت وقلت : اتمنى من أعماقي أن يهديك الله يامي ويهدينا جميعاً. وقد قلت هكذا لاني لا أظن ولم أظن يوماً انني سوف اكون أسوء من أمي قبلت راسها وخرجت من المنزل الكبير الذي لا يعيش فيه سوا أنا و أمي ... ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ اتصلت عليا لين لتخبرني أن نلتقي في مكان قبل الدوام فوصلت إلى المقهى وجلست على طاولتي المعتادة التي تجلس عليها صديقتي المقربه لين وقالت لي لين بعد السلام والكلام ... - لو كنت مكانك واااااو أما لا تهتم سوا بأناقتها وجمالها ، ابي صاحب الشركة التي اعمل فيها ، اخي الوحيد هو رئيس رئيسي في الشغل ، وايضا لا احتاج المال فقط اعمل ؛ لكي أن لا أكون عاطله ، وليس اي منصب لي بالمديره في قسم خاص في الشركه ، فماذا تريدين الحصول عليه أكثر من ذلك ؟؟؟ فأسكت لين الثرثاره وقلت : اخر همي الجمال والمال.... ، ومتى سوف ترتدي وتلتزمي بالحجاب الشرعي ؟ اردفت لين : لن اتعمق في جملتك الاولى ، ولكن انتي اذا اردتي دائماً تغيير الموضوع تبدأي بذمي على حجابي . لقد ازداد الصداع في رأسي فوقت ووقفت لين معي وتتسأل الى اين سوف اذهب وانا لم آكل شيء لعده ايام ، فسألتها متى يأتي سامي إلى الشركه فاعندي له حساب عسير وبعد إلحاح وإصرار أجابت ، اخذت مفاتيح سيارتي وانطلقت إلى الشركه وتركت لين في المقهى لاني اعرف انها سوف تحاول منعي من ما أريد أن أفعله . دخلت الى مكتب في وسط الشركه العصرية ، ونظرت إلى ذاك البغيض الذي يستغل ضعف وجهل امي . رجمت بحقيبتي أرض وانا امشي مسرعه إلى تلك الغرفه ذات الجدران الزجاجيه اللمعه واصرخ ولا يهمني أحد : لماذا تفعل ذلك ايها البغيض ، اسمعني جيدا لن يتكرر كلامي انتهى وكلامي هو أن اقتربت من امي مره اخرى فسوف تكون نهايتك على يدي هتان ، مع انك مسخ عديم الاخلاق لا تسهل أن ألقي بنفسي في السجن من اجلك حتى يوماً واحداً . لم أكن أعرف أن هناك من ينظر إلى ابدا ولكني أدركت بعد أن رأيت سامي يقف خوفاً وينظر خلفي ، ولكني سرعان ما بدأ كل شيء يدور حولي واسمع صوت برهان اخي الوحيد يقول لأحد اخر بجانبه : دعه لي اردت أن ألتفت إلى خلفي لضم برهان لقد غاب عني وسافر ولم يخبرني أنه قد عاد لك لم يكن يهمني ارتدت فقط أن احضن سندي الوحيد ومحور ارتكازي، لكنه قفز لكي؛ يبرح الوعد سامي ضرب . أنا تراجعت الى الوراء قليلا ثم اصتدمت بجدار خلفي لا لم يكن جدار كانت جثه لشخص ضخم هذا ما اعتقد لأنها اسوددت الدنيا في عيني واغمى علي... ………………………………………….……………………………………. اليوم لقد اشتقت الى اختي بيان كثــــــــيراً لقد اعددت لها مفاجأة في الشركه بمساعدة (مصعب) صديقي أنا وهي في الطفوله وأخي وهو في الأساس كان أبوه وابي شريكان فيما سبق ... ولكني تفاجأت بصوتها تصرخ بأعلى صوتها ، ذهبت أنا ومصعب ناحيه الصوت وكي أجدها تصرخ على سامي الذي لا اعرف عنه الكثير ، ولكني لم ادرك حينها إلا أن من يغضب اختي حتى لو كانت مخطئه فسوف يكرهني أو لأن يلحق كرهي لاني سوف اقتله واشرب من دمه . وقلت لمصعب أني أنا من سيتولى أمره قليلا لاني اريد ترك بريستيجي قليلا واكون همجي ، ولكنها فاجأتني عندما نظرت الى مصعب الذي يناديني ، وبيان بين ذراعيه يحملها ويجلس أرضا يلامس وجهه ويوقظها وبهدوء وارتجاف غير متناسقا ، لقد شعرت أن أحدا سكب على ماء حاااار جدا ، فذهبت وابتعدت يد مصعب وصرخت وحملتها بين يدي كاطفله صغيره وانا كالبركان ؛ عندما اتذكر بيان بين يدي مصعب ويلامس كفيه بوجهها . حملتها بين يدي وذهبت مسارع الى السياره ، فالحق بي مصعب وقال لي اكتب انت وهي في الخلف وانا سوف اتولى القيادة. وفقت من فوري ، وذهبا الى المشفى ، وبعد عمل المحليل وبعض الأدوية ، أخبرني الطبيب انها بحاجه لراحه نفسيه ؛ لأنها تضغط على نفسها بقوة وان هناك سببين للاغماء واحد انها لاتأكل ، انها عندما تتعرصطض لضغط نفسي سوف يغمى عليها وهذا خطير جدا لانها قد توقف القلب وهو مغمى عليها ... لقد كان مصعب خارج الغرفه ولم يسمع الطبيب يتحدث معي ، ولكني عندما خرجت من عند الطبيب والضيق في ملامحي احس بي وبما أشعر وطبطب علي وهون موقفي . ……...................……….............…….............................................. استيقظت وانا لا أعرف أين أنا ولكن بعد وقت علمت انني بالمشفى ، ولا اتذكر الا بعد أن اغمي علي ، فبدأت بمحاوله انتزاع الاجهزه والمحليل من علي لاذهب الى برهاني ، ولكنه دخل وارجعني على السرير ووضع لي المحليل و الاجهزه من جديد بطريقة خاطئة ولم أنتبه من فرحتي به على الخطأ ولا على الشخص الذي بجانبه وأخذت اضمه ويضمني.. واصرخ فيه لماذا لم تخبرني بانك جاءت... فقال لي أنه كان يود أن تكون مفاجأة ، ولكن أنا من قمت بالمفاجاه ، فسمعت صوت أحد ثالث في الغرفه يضحك بغرور وترفع ، أدرت رأسي قليلا لكي انظر ولكنه تقدم نحو السرير بسرعه البرق وانا ارتبكت و برهان وقف لينظر ماذا يفعل ؟ ولكن كانت بداية جميله نوعا ما ههههه لقد كان المحلول الذي على يدي مفتوح لأن برهان لم يعرف ماذا يفعل وخصوص أن الممرض الذي وضعهم لي ذهب إلى حالة الطوارئ. فأمسك مصعب المحلول دون لمس يدي واغلقه ، وعدل لي الجهاز الذي يقع في أصبعي السببه ، انتهى وابتسم لي ابتسامه جانبيه تذوب الفؤاد، ولم أكن في وعيي لاني كنت احاول ترتيب أفكاري ؛ لذالك شكره برهان بدلا عني .. فقال : العفو لا اعرف ماذا كنتم سوف تفعلون من دوني ، الم اخبرك من قبل انني محور الكون. فقلت بعدم إدراك وبصوت شبه مرتفع وملامح وجهي تبدلت :مغرور قالو : ماذا؟ لم اجبهم وبقيت أشد على يدي اليمنى التى تؤلمني. دخل برهان الشرفه في الغرفه. فقال مصعب وهو خارج من الغرفه وببتسامه بارده : متهوره وجريئة كالعاده.. فقلت أنا وانا استدير إلى الجهه الاخرى وانت فضولي و فضولي كالعاده .. فتبسم ابتسامته المتعاده ، وأخبر برهان الذي خرج من الشرفه، أنه سوف ينتظرنا في السيارة منك .