1...
.
في يوم من الايام وفي قريب الزمان..."
أسطورة في العشق العذري اسطوريتين في طهارة ونقاء الحب ال+&
_ سوف اتحدث عن وقوع قلبي الطاهر ، الذي احب بصدق وإخلاص، لكني لا اعرف هل وقعت كي يكون حبي طهار؟ وهل وقع من وقعت في حفرة التي اخترقت الكره الارضيه من الجهه الاخرى ؟
لاسقط في الفضاء الخارجي واسرح في العالم الثالث الذي صنعه لي ...
هل يسمح لي أن أحب ؟
هل يسمح لي أنا انظر للجنس الأخر ؟
هل سوف تتطوعني نفسي أن أدخل في عالم الحب ؟
هل يكون الحب منقص الكبرياء وعزه النفس ...؟
هل وهل وهل التي لا تنتهي
لطالما انتقدت الجنس الآخر من اولاد ، شباب ، رجال ، لطالما نظرت الى الرجل مهما احب ، ومهما عشق، ومهما حزن ، ومهما تعلق ، يخون ...
ولم يكن هذا السبب الوحيــــد
لم ابرى الاناث أنهن الموصوفات (بالوفاء) ، واعرف أنهن متمردات ....
لكني ابرات نفسي منهم لاني لطالما كان كبرياء وعزه نفسي التي صنعتها لايسمح لي بنظره نظره واحده للذكور ، ولاني لطالما نظرت لهم بنظره الخيانة والقرف ، مع اني احببت ابي واخواني ولا اكرهم ولم يفعلوا ما يجعلني أكره الذكور ، ولاني لطالما اعتزيت بعائلتي التي كانت ذات حسب ونسب يتجاوز السماء من رفعته و عزته واعتزازه بدينه....
وها أنا انفي ما قلت بدايه قصتي كامل لاني حقا لا اعرف الى اين سوف تسوقني وتذهب بي هذه القصة لاني اعرف حتى أن جاء لن اتقبل ذالك يوما هذا ما أظنه
.....
كنت اجلس على حافه في السطح مكاني المفضل واقرء بصوت تخجل و تستحي من جماله الجبال والأرض والسماء ...
(والنواصي خاشعه ، والنفوس جازعه ، و الأيادي راجفه ، و القلوب واجفه ، إذ ينظر إلى المال فيلقاه فانياً ، والى الجأه فيلقاه ذاوياً ، والى الاماني يلقاها زائله ، والى الآمال فيجدها باطله ، والى الشهوات فيجدها خادعة كاذبه ،و إلى المسرات فيجدها آفلة غاربه وبين جاه يدول ، وآمل يزول ، لا يملأ فــــــــــارغ النفس إلاَّ ذكرك ...).
عندما كنت اتمعن في ذكر الله ، والتأمل في الكون اقف ؛ لكي اُذهب طاقتي السلبيه انظر الى اضواء المدينه الجميلة من السطح وامتلأ بالطاقه الايجابيه ؛ لأنني ذكرت الله .
ولا اعلم لماذا فجأة أحسست قدمي لاشيء تحتها فأجد انني سقطت !!!
سقطت ؟
أ سقطت ؟!!
لقد لمسني من خلفي شيء بارد جدا كأنه خرج من الثلاجه ، واعلم اني في فصل الشتاء وان الثلج يسقط علي وان أتأمل جمال صنع الخالق ، ولكن غريبه لقد دفعني أحدهم « أجل جريمة قتل بسبب فؤادي » فبعد ثواني كنت بدلاً أن أكون على السطح كنت على الأرض تضمني واضمها هي من سوف تتقبلاني فوقها أو تحتها عكس ناسها ، الذين تكبرو واغترو بهذه الدنيا الزئله ، فهم يعرفون أن أغلا طعمهم من حشره ، وأيضا أغلا ملابسهم من دوده ، ووووو....
لقد احبتت البرد والشتاء واحبني ، لقد احببت ديني واحببني ، لقد احببت طبيعتي واحبتني ، لقد احببت وحدتي واحبتني ، ولقد احببت اصراري واحبني ، وأحببت جرائتي و لطافتي واحبتني ولكن شاء وقدر من الله أن تكون هذه نهايتي التعيسة ...
فتاة عندما اتعلق بشخص بصعوبه الى حد ما ، ولكن لن تتخيلو ما يحصل لفؤادي عندما أفقده ، لوكنت قلت أن الموت اسهل لن تكون مبالغه ، سيكون مجرد تعبير بسيط ...
ولا اعرف ماذا حصل لي بعد أن فتحت عيني وانا في نفس المكان الذي سقط فيه ، لارى أجمل مخلوق يحملني ، وهو يرتعد خوف ، أو انني صورته في عقلي فقط أنه يرتعد خوفاً ، فأنا لا اتذكرك يـــــــامن ...
يامن احببت لقد كسرت خاطري !! وتخطيت خواطري و أشعاري
يامن انتزعت غروري لقد ظلمتني وهدمت أفكاري ومعتقداتـي !
يامن هواه في فؤادي ؟ لقد سممت نفسي وترســــــــــــــــــــيمي
يا من رسمتني ورسمت أحلامــي ؟ انتظر تسميــــمــــــي.........
فانتظرني بفراغ الصبر والتحمل والآمال واعرف انني.... على لست على عهدك المتعاد
فقد كان خيــــالك في عيني وذكراك في. فمي ومثواك في قلبي يا فؤادي
كتابه/²(De)