الفصل الرابع
*ـ روايه القـاسـي يعـشـق* ↻≯🍒.♡゙ُ))
*
البارت 16
البارت 17
البارت 18
البارت 19
البارت 20
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫⚫
الفصل السادس عشر
القاسى يعشق
وفجأه سمعت صوته الرجولي الذي اشتاقت إليه ولكن هب خالد من مقعده واتجه نحو ليث محاولا تغطيت ظهر حور حتي لايراها ليث وتنكشف كل مخططاته في الوقت الخاطئ
ليث : انا جاي ابلغك موافقتي علي دمج الشغل بيني وبينك
خالد بتوتر : هايل طيب هنعمل حفله لتوقيع العقود حدد الوقت اللي يناسبك وسيبه للسكرتيره اللي بره او بلغهوني
ليث وهو ينظر للخلف : طيب مش تعرفنا
خالد ببعض العصبيه : دي مراتي واظن انت جاي هنا عشان الشغل ولاانا غلطان ورجل اعمال زيك معندوش وقت للتعارف
ليث بلامبالاه : اوك جهز كل حاجه هنعمل الحفله بكره سلام
اتجه الي الخارج فازفر خالد باارتياح شديد واتجه ليجلس علي مقعده مره اخري
حور : ليه مخلتهوش يشوفني ياخالد ؟
خالد : النتيجه كانت هتبقا عكسيه ياحور ليث لو كان شافك دلوقتي كان هيفكر اننا متفقين عليه وكان ممكن يقلب اللعبه كلها ضدنا
حور : عاجلا ام اجلا هيشوفني ياخالد فرقت ايه ؟
خالد : خليكي واثقه فيا انا عارف انا بعمل ايه
اتجه ليث الي شركته مره اخري ودلف الي مكتبه فاتابعه امجد ودلف خلفه
ليث ببرود : عايز ايه ياامجد
امجد : صحيح اللي سمعته ده !؟
ليث : ايوا خالد هينفعني كتير في المجال ده وجهز كل الترتيبات اللازمه لحفلة بكره معاك اقل من 24 ساعه لازم الصحافه تعرف واعزم كل ال businessmanاللي نعرفهم اتفضل شوف شغلك
خرج امجد دون اضافة حرف اخري ليباشر عمله اما عن ليث فااخذ يتأمل تلك الصوره الموضوعه علي مكتبه وسقطت دمعه متمرده من عيناه قائلا بهمس : وحشتيني اووي ياحور
بعد مرور بضعت ساعات في فيلا ليث كانت حياة تجلس علي احدي المقاعد وتتفحص هاتفها المحمول فتقدمت نحوها لوسيندا قائله : انتي يابتاعه انتي قومي اعمليلي قهوه
لم ترفع حياة رأسه لتنظر لها ولم تجيب علي كلماتها فاامسكت لوسيندا الهاتف منها بعنف والقته ارضا ....
نظرت حياة إليها بغضب شديد : انتي عبيطه ولاشكلك كدا
لوسيندا ببرود : ده جزء بسيط بس عشان تسمعي كلامي بعد كدا روحي اعمليلي قهوه
نظرت حياة إليها وكادت ان تتحدث ولكن خطر في بالها فكره خبيثه فاابتسمت واتجهت للمطبخ
ارتسمت ابتسامه انتصار علي وجه لوسيندا مردده : لو مخلتكوش كلكم تبقوا تحت رجلي ميبقاش اسمي لوسيندا البحيري....
بعد مرور ربع ساعه خرجت حياة وهي تحمل بين يدها القهوه واتجهت نحو لوسيندا تحت نظرات ليل المترقبه
لوسيندا باابتسامه : بتسمعي الكلام تعجبيني اكتر من اختك المتخلفه
غضبت حياة للغاية والقت القهوه علي قدم لوسيندا بقوه فااخذت تصرخ من شدة سخونة القهوه
لوسيندا بالم : انتي حيوانه مبتشوفيش
حياة بقوه : وده كان رد بسيط علي اللي عملتيه معايا من شويه وعن كلامك عن اختي بصي لنفسك ياشاطره في المرآيه قبل ماتنطقي حرف عنها
لوسيندا : طبعا ماانا هنتظر من اخت واحده حربايه انها تكون ملاك لازم تبقا حربايه زيها
جذبتها حياة من خصلات شعرها بقوه مردفه : قسما بعزة جلالة الله لو جبتي سيرة اختي تاني علي لسانك لهدفنك مكانك
تدخل ليل محاولا ابعد حياة عنها
ليل : خلاص ياحياة سيبيها انت تحذيرك وصل ليها خلاص
ركضت لوسيندا من امامهم لتعالج قدمها
اتجهت حياة لحديقة الفيلا لتجلس علي الارجوحه واضعه يدها بين كفيها فاخرج ليل خلفها
ليل بمرح : بقيت عصبيه اووي ياحوحو
نظرت إليه بااستغراب : حو ايه !؟
ليل : بدلعك عادي يعني
حياة وهي تقف وتشير بااصبعها في وجهه : وانت مين اصلا عشان تدلعني ويوم ماتدلعني تقولي ياحوحو انا اسمي حياة وبس فاهم
ليل باادعاء الخوف : خلاص ياانسه حياة وبس انا اسف بس بلاش الصباع ده وحياة ابوكي ياشيخه
ابتسمت حياة رغما عنها بسبب شخصيته المرحه وجاءت لتتحدث ولكن قاطعهم دخول احدي الفتيات لتقف واضعه يدها علي اعين ليل
ليلي : انا مين !؟
ليل باابتسامه : لولتي
ازاح يدها ليحتضنها بشده : وحشتيني مووت
ليلي : وانت كمان ياروحي وحشتني اووي
ابتعدت عنه لتنظر الي حياة ببعض الغرور : مين دي ؟
ليل : دي حياة اخت مرات ليث الله يرحمها وانا وهي صحاب ...
ودي ليلي ياحياة انا وهي مرتبطين وقريب هنتخطب
حياة بنفاذ صبر : اهلا
ليلي : ايه اهلا دي وايه اللي مقعدها هنا اصلا ياحبيبي مش اختها ماتت وخلصنا هي تقعد هنا ليه اصلا
قاطعهم صوته الرجولي قائلا : ده بيتي انا ياليلي ومحدش ليه كلمه عليها ولاحتي يضايقها بمجرد الكلام
التفت الجميع ووجدوا ليث يقف امامهم بشموخ : ولو علي اللي المفروض يمشي يبقا انتي لانك ملكيش اي الحق انك تفضلي هنا بس عشان خاطر ليل انا مش هطردك
ليلي وهي تبتلع ريقها بصعوبه : انا انا مش قصدي انا اسفه ياليث
نظر إليها من اعلي لااسفل واتجه للداخل صاعدا لغرفته ...
نظرت حياة إليهم بعدم اكتراث واتجهت نحو غرفتها ...
عند ليث خلع سترت بذلته والقاها بااهمال علي الفراش فوجدها تدلف خلفه بغضب شديد
لوسيندا بغضب : شوفت الزباله اللي مقعدها معانا عملت في رجلي ايه انا مش عارفه انت سايبها ليه اصلا مااختها غارت في داهيه ومعدش ليها حاجه هنا
اقترب منها بخطوات شبه راكضه وجذبها بقوه من خصلات شعرها : لما تذكري اسمها او اسم اي حد يخصها تذكريه بااحترام لانها انضف منك ومن اللي زيك مليون مره فاهمه
لوسيندا بوجع : حاضر حاضر سيب شعري
دفعها للخلف ليرمقها بنظرات دبت الرعب في اوصالها واتجهت للخارج علي الفور
اما عن ليث فااتجه الي المرحاض ليبدل ثيابه بااخري وينطلق خارج الفيلا الي احدي النوادي الليليه ...
بعد مرور بعض الوقت وصل ليث للنادي الليلي واخذ يحتسي المشروب بغزاره وكان المشروب لاياثر به علي الاطلاق حاول الكثير من الفتيات التقرب منه ولكن لم يعيرهم اي اهتمام
وبعد ساعه اتجه للخارج عائدا مره اخري الي الفيلا الخاصه به....
وبعد مرور بعض الوقت وصل الي الفيلا وصعد متجها نحو غرفته ليلقي بثقل جسده علي الفراش ذاهبا في ثبات عميق
في صباح اليوم التالي استيقظ ليث علي صوت رنين هاتفه
ليث : ايوا ياامجد
امجد بضيق : انت لسه نايم الساعه 4 والحفله بعد ساعتين
اعتدل ليث علي الفراش قائلا بعد استيعاب : انت بتتكلم جد الساعه 4 طيب اقفل اقفل لازم الحق اجهز نفسي
في فيلا خالد وقف امام المرآه يلقي نظره اخيره علي شكله العام فادخلت صغيرته مردفه بغضب : بابي انا عاوزه اجي معاك مليس دعوه
خالد : سجي انا عندي شغل مش رايح اتفسح
سجي : لاانا عايزه اجي معاك عسان خاطري
دلفت حور علي كلمات الصغيره : خدنا معاك وهنقعد في قاعه تانيه او في اي حته بعيد
خالد : حووور برضو عاوزه تنفذي اللي في دماغك ولبستي
حور : بليز ياخالد والله هنقعد بعيد ومحدش هيشوفنا
خالد بنفاذ صبر : قولت لا سلام
اتجه للخارج ليصعد بسيارته وينطلق بها
سجي وهي تنظر لحور باابتسامه صغيره : يلا بينا
حور باابتسامه : يلا
انطلقت حور للخارج هي والصغيره وصعدت بااحدي السيارات وامرت السائق ان يوصلها علي مقر الحفله
بعد مرور نصف ساعه وصلوا الي مقر الحفله فانزلت حور ومعها الصغيره واتجهوا كانت حور تنظر حولها ورأت تلك الصغيره تركض نحو الداخل فاركضت خلفها ولكن اصتدمت بجسده العريض ووووووو
........................................................
الفصل السابع عشر
القاسى يعشق
بعد مرور نصف ساعه وصلوا الي مقر الحفله فانزلت حور ومعها الصغيره واتجهوا كانت حور تنظر حولها ورأت تلك الصغيره تركض نحو الداخل فاركضت خلفها ولكن اصتدمت بجسده العريض رفعت رأسها ببطئ لتتلاقي عيناهم في نظرات منصدمه
ليث بصدمه : حور ؟
اخذت تنظر لعيناه بااشتياق شديد ولكن افاقت علي يد الصغيره وهي تجذبها بقوه : خالتو
حور : انتي رحتي فين وجريتي انا مش قولتلك متعمليش الحركه دي قبل كدا
سجي بحزن : سوري ياخالتو
جاءت لتتجه للداخل ولكن امسكها من ذراعها بقوه جاذباً اياها لااحدي الاماكن الغير مرئيه ...
ركضت الصغيره تبحث عن والدها فوجدته يقف مع احدي الرجال فاركضت نحوه بسرعه واخذت تجذبه من ثيابه
خالد بدهشه : انتي ايه اللي جابك هنا وجيتي لوحدك ازاي ؟!
سجي : يابابي حور في واحد ثرير شدها واخدها
خالد في نفسه : يانهار اسود برضو عملتوا اببي في دماغكم مصيبه ليكون ليث اللي اخدها
ركض خالد مع سجي نحو المكان المتواجده به حور ...
فاوجد ليث يهزها بعنف ويصرخ بها : انطقي ليه عملتي فيا كدا انا اذيتك في ايه ده انا حبيتك حب محدش حبهولك قبل كدا
واخذ يصرخ بعنف : ليييييه انا عملللت ايه عشان تاذيني عملت ايه عشان تتفقي مع اكبر عدو ليا عملت ايه عشان توجعيني كدا انا كنت غبي لما اديتك فرصه والتانيه وغلطتي الاكبر اني اديت لقلبي فرصه انو ينبض بحبك انا بكرهك وهدفعك كل دمعه وكل وجع كنتي السبب فيه ...
تدخل خالد جاذباً اياها نحوه فاارتمت في احضانها واخذت تجهش بالبكاء
ليث وهو يشير بااصبعه في وجه خالد محذراً : متتدخلش بيني وبين مراتي يابن الاسيوطي
خالد بحده ; مرات مين هي كل واحده شبه مراتك الله يرحمها تبقا مراتك لمار فيها شبه من مراتك مش اكتر وصدقني هدفعك تمن كل كلمه قولتها غالي اووي
ليث وهو يحاول جذبها من احضانه ; ابعد عن مراتي ياخالد يااسيوطي
خالد بتحدي : اثبتلي الاول انها مراتك وبعدين ابقا اتكلم يابن الشناوي وشراكتك انا مش عاوزها ..
التقط هاتفه واتصل بالسكرتير الخاص به
خالد : الغيلي كل الاتفاقات والحفله فوراً سامع
وما ان اغلق الخط حتي جذبها ليث إليه بقوه ليوقفها بجانبه جاء خالد ليمسك بها ولكن كانت ضربة ليث إليه مفاجئه
ليث بتهديد : فكر تقرب منها تاني وهخليه اخر يوم في عمرك
اجتمع حراس ليث ليقفوا مصوبين اسلحتهم نحو خالد فاصرخت حور به : سيبه هو ملهوش ذنب انا مستعده اعملك اللي انت عايزه بس متاذهوش
ارتسمت علي معالم وجهه السخريه مردفاً : للدرجادي بتحبيه وخايفه عليه مني ماشي ياحور
ارتعبت عندما حمالها علي اكتافه متجهاً بها إلي سياراته ...
ادخلها بقوه لتجلس بجواره علي المقعد الامامي وصعد هو بجوارها لينطلق بسرعه جنونيه
في فيلا ليث جلست لوسيندا امام ليلي واخذت تتحدث بنبره غاضبه : ايه اللي انتي هببتيه امبارح مع حياة ده انا قولتلك تعملي كدا
ليلي بضيق : لوسي دي بنت عاديه خالص انا مش عارفه انتي حطاها في دماغك ليه انا اللي عملته امبارح عشان كنت مضايقه ان واحده بيئه زي دي قاعده في فيلا ضخمه واحنا مكناش لاقين حتي بيت عدل يلمنا زمان فاكره قبل ماترسمي علي خالد الاسيوطي الدور وتاخدي من فلوسه
ضحكة لوسيندا بشده مردفه : كان غبي اووي كان مفكر ان لوسيندا هتحبه
ليلي : بس عندي سؤال فضولي هيموتني
لوسيندا : قولي
ليلي : هو انتي بتحبي ليث بجد ولامستنيه الوقت المناسب برضو عشان تاخدي فلوسه وتخلعي
لوسيندا : لا ليث حاجه مختلفه هو اول راجل ميهتمش بوجودي ولااعجبه مع انه عاجبني اووي انا وراه وراه لحد مااخليه يقع في حبي وخصوصاً بعد موت الحربايه حبيبة القلب بتاعته عارفه البت دي ربنا بيحبها اصلاً لو مكنتش ماتت يومها كنت هسلط اي حد عليها يموتها وهي في المستشفي وتبان قضاء وقدر زي ماعملت مع ليان
ليلي : تعرفي ساعات بخاف منك بخاف تموتيني زي ماقتلتي تؤامك حتي اختك مسلمتش من تخطيطاتك وخلصتي منها
في خارج غرفه ليلي ولوسيندا وقفت هي تشعر بالاحتقار نحوهم بعد اغلاقها للتسجيل الهاتفي لهما واقسمت ان تجعل حياة كلاً منهم جحيم ...
افزعها صوته الرجولي القائل : انتي بتعملي ايه هنا !؟
حياة ببعض التوتر : انا جيت عشان اطلب من لوسيندا تنزل تتغدي زي ما طنط كريمه قالتلي
ليل وهو ينظر لهيئتها : متاكده !؟
حياة بعصبيه : عندك حاجه قولها معندكش يبقا وفر اسالتك لنفسك يابتاع انت طب والله ماداخله قايلالها ادخل انت بقا يكش تولعوا ببعض
تركته يقف في موقعه مندهشاً جاء ليدلف للداخل ولكن صدمته تلك الكلمات الواقعه علي مسامعه
ليلي : مين قال اني بحب ليل ليل ده بالنسبالي فرصه متتعوضش بحر فلوس خاتم في صباعي بعمل كل اللي انا عوزاه وباخد كل اللي انا عوزاه منه من غير مجهود
تراجع بخطواته للخلف لتكون خطواته شبه راكضه نحو غرفته
في سيارة ليث اخذت حور تردف طوال الطريق : ياليث والله انتَ فاهم غلط احنا احنا عملنا كل ده عشان نكشف الحربايه اللي اتجوزتها
اوقف ليث السياره فجأه قائلاً : انا متجوزتش غير حربايه واحده اللي هو انتي واحده ممكن تبيع نفسها للي يدفع فيها اكتر عمري ماشوفت حد بالقذاره دي علي الاقل لوسيندا بتلعب علي المكشوف مش بتتقمص دور البريئه وهي حيه اصلاً حتي عز اللي بعتيني عشانه باعك بالرخيص عارفه ايه كان اتفاقنا اللي علي اساسو انا قولت ان حبيب القلب مات ان مقابل انو ميفضحكيش وميسواقش سمعتك دفعتله 50مليون مقابل صمته
شوفتي بقا قد ايه انتي رخيصه في نظره وبقيت ارخص مما تتوقعي في نظري انا واحده بتبيع نفسها لليدفع اكتر
هبطت دموعها واردفت قائله : وطلاما انا رخيصه اووي كدا في نظرك واخدني ليه معاك يااستاذ ليث
لم يعطها اي جواب وادار السياره مره اخري وانطلق بها الي الفيلا
في فيلا خالد اخذ يحطم كل شئ باانفعال شديد : غبيييه غبيييه كل حاجه باظت بسببك
قاطعه صوت رنين هاتفه فااجاب بعصبيه : في ايه
الشخص : .. .......
خالد بصدمه : ايه انا جاي فوراً اغلق الخط وانطلق خارج الفيلا علي الفور
بعد مرور نصف ساعه وصل ليث الي الفيلا ونزل من السياره واتجه نحو الباب الاخري وقام بفتحه وحملها مره اخري متجهاً بها الي الداخل تحت نظرات الحراس المندهشه ....
دلف للداخل فوجد كريمه وحياة يجلسان لم يروا ملامح وجهها بسبب حمل ليث لها علي اكتافه
كريمه : في ايه يابني مالك ومين اللي انت شايلها دي
تحدثت حور بخوف : خليه ينززززلني ياماما
كريمه وحياة بصدمه : حور !؟
صعد بها الي الغرفه وصعدت خلفه كريمه وحياة ولكن لم يعطي فرصه لأحدهم لتدخل بينهم واغلق الباب بالمفاتيح الخاصه به
والقاها علي الفراش بقوه
حور : بني آدم متخلف
ليث بغضب : بلاش تستفزيني لاني ممكن اعمل حاجات تندمي عليها بعدين
في الخارج اخذت حياة وكريمه يطرقون الباب بقوه الي ان اتت ليلي ولوسيندا وايضاً ليل
ليل : في ايه ياماما بتخبطوا علي ليث كدا ليه
كريمه : خايفين يعمل في مراته حاجه
لوسيندا : مرات مين انا هنا اهو
حياة بسخريه : لا مراته الاولي حور محمد الشامي
نظرت لوسيندا بصدمه لي ليلي وتحدث ليل بعدم استيعاب : ازاي !؟
داخل الغرفه اقترب ليث وجذبها من ذراعها بقوه واخذ يهزها بعنف قائلاً : ماتعترفي بقا انك مخططه كل ده مع خالد عشان تنتقمي مني
حور وهي تنظر إليه بحنان : مفيش واحده هتنتقم من جوزها وابو ابنها
نظر إليها بصدمه ولكن كانت صدمتها اكبر منه للغايه بعد ان سدد لها صفعه قويه وووووو
..
*_تمت مشاركتها من قناة🌍 عالم الروايات🌍_*
الفصل الثامن عشر
القاسى يعشق
حور وهي تنظر إليه بحنان : مفيش واحده هتنتقم من جوزها وابو ابنها
نظر إليها بصدمه ولكن كانت صدمتها اكبر منه للغايه بعد ان سدد لها صفعه قويه جعلت وجهها ينظر الي الجهه الاخري ...
وضعت يدها مكان الصفعه ونظرت إليه بصدمه
ترقرقت الدموع بعيونها : انت بتضربني
جذبها من خصلات شعرها قائلاً بنبره مخيفه دبت الرعب في اوصالها : واموتك لو حاولتي تستغفليني وانتي كل مره تحملي من واحد وانا اللي البسها هو انا عبيط اووي كدا قدامك
حور ببكاء : والله العظيم ابنك انت ليه مش مديني فرصه احكيلك حرام عليك اسمعني والله مااتفقنا انا وخالد عليك حرام عليك بقا سبني في حالي طلاما انت بتكرهني كدا
ليث وهو يدفعها للخلف : هسيبك بس بعد ماادفعك تمن كل اللي عملتيه وكل الاذي اللي اذتهولي
تركها واتجه نحو الخارج ....
جلست هي الارض تبكي بشده ودلف كلاً من ليل وحياة وكريمه ولوسيندا وليلي ....
اقتربت حياة منها وامسكت بذراعها لتقف في مستواها ومن ثم احتضانتها بشده
حياة بدموع : وحشتيني اووي انا زعلانه منك اوووي ليه عملتي فينا كدا
ابتعدت حياة عن حور فوجدتها تنظر نحو لوسيندا بااحتقار مردفه : كان لازم اعمل كدا ياحياة عشان تكشفي الحيه لازم تتعاملي معاها بذكاء
نظرت لوسيندا إليها بغضب وجاهدت ان تظهر علي ملامح وجهها البرود وتقدمت منها لتحتضنها هامسه في اذنها : اوعي تفكري انك قدي يابنت محمد عشان تلعبي معايا نهايتك علي ايدي
ابتسمت حور مردفه بصوت عالي : هنشوف نهاية مين علي ايد التاني يابنت البحيري
كريمه : انتوا بتقولوا ايه !؟
اقتربت حور من كريمه واحتضنتها بشده : وحشتيني اووي ياماما
كريمه بعتاب : لو وحشتك مكنتيش وجعتي قلبنا عليكي ياحور ولاقلب ليث عليكي
حور : انا اسفه ياماما مش هقدر اشرحلكوا حاجه دلوقتي بعدين هبقا افهمكوا كل حاجه
كريمه : ماشي يابنتي
تركها الجميع واتجهوا للخارج جلست هي علي الفراش واخذت تدعوا ربها ان يهدي زوجها ويبعد عنه كل اذي
عند خالد وصل إلي احدي المنازل ودلف للداخل وجدها تقف امامه باابتسامه صغيره وحولها مجموعه من الفريق الطبي
خالد بعدم تصديق : ازاي !؟
ابتسمت هي بااتساع قائله : مفيش حمدلله علي السلامه مبسوط اني شوفتك بتقفي وتمشي تاني
خالد : انا مش مصدق نفسي
تحدث احد الاطباء : بسبب ارادتها القويه وبمساعدة الطب قدرت بعد سنتين تقف تاني ياخالد بيه
اشار خالد إليهم ليتركوهم وحدهم فاامتثلوا لاامره
خالد : مش مصدق نفسي بجد
اتجهت نحو الشرفه واردفت قائله : كان لازم ياخالد ابقا قويه عشان اقف جمبك كان لازم ارجع اقف تاني عشان اساعدك كفايه اووي طول السنتين اللي فاتوا وانت متكفل بيا وبعلاجي
خالد وهو يضع يده علي كتفها : انا مش عارف انتي ولوسيندا ازاي اخوات بش ده كان واجبي ياليان ونفس اللي حصل معاكي اتكرر معايا من شهر بس حور الحمدلله كانت حالتها بسيطه وقدرت تساعدني شويه انا كنت خلاص فقدت الامل بجد
ابتسمت ليان قائله : لا ياخالد طول ماانا في ضهرك متفقدش الامل اطمن انا هعمل جهدي عشان نكشفها هي والزباله التاني اللي معاها ده
خالد : انتي ليه مش بتحبيه ياليان مع ان هو بيحبك ولما اختك قالتله ان ليث السبب في موتك وراحت عشان تتجوزه كان هيقتل ليث يوم الفرح من كتر حبه ليكي
ليان : انا عمري ماحبيته ولاعمري هحبه ياخالد يمكن عشان انا اول واحده ترفضه فاهو هيتجنن بسبب رفضي ده عز مش بيحب غير نفسه وبس هو عنده حب تملك مش اكتر وانا عمري ماهحب واحد كان شغال في تجاره الاعضاء قبل كدا ولاهحب واحد لوسيندا هي اللي بتتحكم فيه ولاهحب واحد بيساعد واحده في شغلها المشبوه انا لحد دلوقتي مستغرباها اللي كنت اعرفه ان مطلوب منها تتجوز ليث وتقتله حسب ماسمعت لكن لحد دلوقتي وزي مابيوصلي انا مسمعتش انها حاولت تاذيه
خالد : نهايتها قربت ياليان اطمني
في فيلا ليث جلست لوسيندا علي الفراش تفكر كثيراً كيف ومتي تم نقلها ومن قام بمساعدتها ولم تتوصل لااي جواب انفزعت عندما وجدت يدها تربت بخفه علي ذراعها متحدثه بسخريه : متفكريش كتير مش هتوصلي لحاجه يابنت البحيري انا زي عملك الاسود اعرف كل حاجه عنك وعارفه انتي اتجوزتي ليث ليه بس صدقيني لو اي حد حاول يمس شعره واحده منه هقتله ومش هتردد ثانيه واحده كنتي زمان بتقوليلي اني ملعبش معاكي انا اللي المره دي بقولك بلاش تلعبي معايا عشان نهايتك هتبقا مآسويه
تركتها دون ان تعطيها فرصه للجواب واتجهت نحو حديقه المنزل اخذت لوسيندا تفكر كثيراً الي ان جاءت فكره خبيثه علي افكارها فااتجهت للاعلي ودلفت الي غرفة حور وابدلت ثيابها علي الفور بقميص قصير للغايه وتركت شعرها علي حريته وتسطحت علي الفراش مردفه : انا هخليكي تندمي ياحور
في احد النوادي الليليه جلس ليث واخذ يحتسي المشروب بشراسه واخذ يتذكر كل اللحظات الحزينه التي عاشها بسبب اتفاقها مع عدوه غضب كثيراً والتقط مفاتيح سيارته واتجه الي الفيلا
وبعد مرور بعض الوقت وصل الي الفيلا واخذ يسير بخطوات متمايله حتي وصل الي غرفتها ...
دلف للداخل فوجدها نائمه فااقترب منها قائلاً بثمول : زي ماانتي بتبيعي نفسك للي يدفع اغلي فاانا لازم استمتع باللي دفعته لحبيبك قبل كدا .....
اتم جملته وانقض عليها كالاسد الجائع ووووووو!!
…
*_تمت مشاركتها من قناة🌍 عالم الروايات🌍_*
الفصل التاسع عشر
القاسى يعشق
دلف للداخل فوجدها نائمه فااقترب منها قائلاً بثمول : زي ماانتي بتبيعي نفسك للي يدفع اغلي فاانا لازم استمتع باللي دفعته لحبيبك قبل كدا .....
اتم جملته وانقض عليها كالاسد الجائع
انطوي الليل سريعاً واشرقت شمس يوماً مليئ بألم كانت نائمه علي تلك الارجوحه الموجوده بحديقه المنزل ازعجتها اشاعة الشمس الذهبيه عندما تسلطت فوق عيناها رفعت يدها لتمنع مرورها الي وجهها واخذت تنظر حولها ممسكه بعنقها بألم شديد
حور : يالهووي هو انا نمت طول الليل هنا انا كنت مستنياه بس هو مرجعش من امبارح ولاايه
وقفت واتجهت الي داخل الفيلا فااصتدمت في حياة
حياة : صباح الخير ياحور عوزاكي في حاجه مهمه
حور : معلش ياحياة مش دلوقتي مشوفتيش ليث ؟!
حياة بااستغراب : مهو كان معاكي يابنتي بليل !؟
حور : معايا فين انا كنت نايمه في الجنينه نمت علي نفسي وانا قاعده مستنياه ومصحتش غير دلوقتي
حياة : اصل انا شوفته امبارح داخل اوضتك فاافتكرته معاكي
حور وهي تفكر قليلاً : طيب انا هطلع اشوفه
حياة : طيب
في غرفه ليث فتح عيونه ببطئ واحس بأنفاس احدهم علي صدره العاري تذكر حاول تذكر ماحدث بالامس ولكن دون جدوي ظن انها حور هي من تستكين بين احضانه فاارتسمت ابتسامه صغيره علي شفاتيه دلفت الي الداخل بشكل مفاجئ فاانصدم عندما رأها تقف بعيداً اذا كانت هي هناك فمن هذه التي بين احضانه
حور : ليث انا ...
نظرت إليه فوجدته يحتضنها وهي نائمه علي صدره العاري ترقرقت الدموع في عيناها واتجهت نحو الخارج مره اخري
ليث بتسرع : حور استني هفهمك
استيقظت لوسيندا وابتسمت بخبث عندما وجدت نفسها بين احضانه تحدثت بدلع : صباح الخير ياحبيبي
ليث بعصبيه : صباح الزفت انتي وصلتي هنا ازاي وكنتي نايمه في اوضة حور ليه انطقي
لوسيندا : انت اللي جبتني هنا وقولتلي انك محتاجني جمبك وبعدين يابيبي انت زعلان من اللي حصل بينا ولاايه دي كانت احلي ليله في حياتي
دفعها للجهه الاخري وهب واقفاً من علي الفراش وارتدي ثيابه سريعاً وانطلق خارج الغرفه يبحث عن حور ما ان خرج من غرفته حتي سمع صوت تحطيم الاشياء في الغرفه المجاوره له تقدم نحوها ودلف الي الداخل
ليث بحده : حور اهدي
حور بصوت عالي مشابه للصراخ : اببببببعد عني ياليث روحلها واشبع بيها مهي دي اللي تليق مع امثالك كلكم صنف كداب وخاين كلكم كدبتوا عليا وجرحتوني وانت اكتر واحد جرحتني انت اكتر واحد حاولت افهموا كل حاجه ومسمعتش مني وكدبتني انت اتهمتني في شرفي وسكت اتهمتني اني عملت علاقه مع غيرك وان اللي في بطني مش ابنك وسكت لكن انت ايه ها انت واحد مبتحسش واحد كلمة زباله قليله عليك انا بكرهك وبكره اليوم اللي عرفتك فيه
حضر الجميع علي صوت صراخها فاامسكها ليث من خصلات شعرها قائلاً : علي الاقل مش رخيص زيك مش ببيع نفسي بالفلوس مش اناني زيك انا انضف منك واللي حصل بيني وبين لوسيندا ده المفروض كان يحصل من زمان من يوم فرحنا بس جيتي انتي مع مخططاتك وبوظتي اسعد ليله بيني وبين حبيبتي لو انتي بتكرهيني فاانا بكرهك كره العمي انا اطيق العمي ولااطيقك انتي شيطانه مبتحسيش ولابتقدري كل اللي اتعمل وبيتعمل عشانك
حور وهي تمسك يدها بألم : طلاما بتكرهني طلقني وسيبني في حالي بقي
دفعها للخلف بقوه لتسقط علي الارض وتنجرح يدها بسبب حطام الزجاج الباقيه فااخذت تتآوه بشده كان سيقترب منها ولكن نظر إليها ومن ثم اتجه للخارج
اسرع ليل وحياة وكريمه نحوها واجلسوها علي الفراش وامسكت حياة بيدها محاوله نزع الزجاجه منها تحت بكاء حور المرير وذهب ليل لجلب الاسعافات الاوليه واسرع نحوها محاولاً تطهير الإصابه
كريمه وهي تمسح دموعها : ياحبيبتي معلش متزعليش هو بيحبك بس اكيد في سوء تفاهم اهدي عشان خاطري
حور ببكاء مرير : ليه ياماما بيعمل معايا كدا انا تعبت ومعتش قادره استحمل اكتر من كدا
كريمه : معلش يابنتي انا هتصرف متخافيش وهخليه يبعد عنها ويرجعلك
لوسيندا بسخريه : تؤ تؤ حماتي العزيزه بتفضل بنت الشوارع عليا انا
حياة ببرود : انتوا سامعين حاجه ياجماعه
ليل : انا مش سامع غير صوت كلبه صح
حياة بضحك : ايوا صح ياليل واحنا عندنا مثال بيقول ايه بقا الكلب لما بيهوهو محدش بيرد عليه
لوسيندا بغضب : هدفعك التمن غالي يابنت محمد
وقفت حياة واقتربت منها قائله بتحذير : لما تذكري اسم ابويا تذكريه بااحترام يابنت البحيري والا تصرفي المره الجايه مش هيعجبك
ذهبت لوسيندا من الغرفه وقد وصل غضبها للقمه
اما عن كريمه فااستاذنت واتجهت للخارج ذهبت الي غرفتها والتقطت هاتفها مجريه اتصالاً بالمحامي
كريمه : عوزاك في موضوع مستعجل
المحامي ويدعي رشوان : تحت امرك يامدام كريمه
كريمه : كل الاملاك والشركات تتسجل بااسم حور محمد الشامي هي وابنها فاهم
رشوان : وليث بيه ياهانم؟
كريمه : نفذ اللي قولتلك عليه وخلص الامور في اسرع وقت ممكن
رشوان : تحت امرك
اغلقت الخط قائله بين نفسها : انا عارفه خطوتك الجايه ايه يالوسيندا بس صدقيني هتندمي
في المساء كان ليل يجلس هو وحياة يتحدثون في امراً ما فتقدمت ليلي نحوهم بعصبيه : ليل عوزاك في كلمه
ليل ببرود : مشغول دلوقتي مش فاضي
ليلي بصوت عالي : قولتلك عاوزه اتكلم معاك
ليل بحده : وطي صوتك يالولتي انا مش فاضي لاامثالك دلوقتي
ليلي بسخريه : ايوه مهي خطافة الرجاله وخداك مني
حياة باابتسامه : لا دقيقه كدا معلش مين اللي خطافة الرجاله يمكن اكون فهمت غلط
ليلي : مااعتقدش انه قاعد مع غيرك
ضحكة حياة بصوت عالي قائله :لاوالله طب اجري ياشاطره العبي بعيد بدل ماازعلك
ليلي بغضب : انته سايبها تتكلم معايا كدا ازاي
ليل : سوري هي مقالتش حاجه غلط عندها حق
تركتهم وذهبت في غضب شديد
حياة باابتسامه : شكراً
ليل وهو ينظر إليها بااعجاب : علي ايه بس
حياة : علي عدم احراجك ليا كنت فكراك هتقف في صفها
ليل : العفو
عاد ليث المنزل في تمام الثانيه صباحاً اتجه نحو غرفة حور فوجدها نائمه ويدها مضمضه فااقترب منها وجاء ليقبل رأسها ولكن ابتعدمره اخري عندما تذكر كل مااخبرته به في هذا الصباح ليعود خارج الغرفه متجهاً الي غرفته
بعد مرور بعض الايام مع استمرار ليث في معاملة حور بقسوة بالغه حاولت كريمه التحدث معه بشأنها ولكن رفض بشده إلي ان جاء هذا اليوم المشؤوم
استيقظ هو في الصباح فوجد لوسيندا تجلس علي الفراش بجواره فتحدث بضيق : عاوزه ايه علي الصبح !؟
لوسيندا بدلع : عاوزه اقولك احلي خبر ممكن تسمعه في حياتك
ليث : قولي
لوسيندا : انا حامل
ليث : !!!!!
.....................................................................
*_تمت مشاركتها من قناة🌍 عالم الروايات🌍_*
الفصل العشرون
القاسى يعشق
استيقظ هو في الصباح فوجد لوسيندا تجلس علي الفراش بجواره فتحدث بضيق : عاوزه ايه علي الصبح !؟
لوسيندا بدلع : عاوزه اقولك احلي خبر ممكن تسمعه في حياتك
ليث : قولي
لوسيندا : انا حامل
ليث بضيق : لوسيندا انا مش ناقص هزار على الصبح
لوسيندا : وانا ههزر معاك في حاجه زي دي يابيبي
ليث : ده اللي هو ازاي بقي !
لوسيندا : مالك ياروحي انت تعبان
ليث : انا......
قاطعهم دخول حور المفاجئ فاجذب لوسيندا لتستكين بين احضانه
ليث ببعض العصبيه : انتي ازاي تدخلي كدا متعلمتيش تخبطي قبل ماتدخلي
حور بحزن : سوري بس ماما بتقولكم الفطار جاهز
ليث : خليهم يحضروا الاكل اللي لوسي تحبه عشان تتغذي هي وابني
حور : ابنك !؟
ليث : ايوا لوسي حامل باابني ياريت تشرفي علي الاكل بنفسك مش عاوزها تتضرر وإلا
حور بصوت عالي : متخلقش اللي يهددني وانا مش خدامه عندك عشان اشرف علي اكل ست الحسن بتاعتك اللي عاوز حاجه يعملها بنفسه جتكم نيله
تركتهم وهبطت للاسفل وجلست علي طاولة الطعام باانزعاج وسط ليل وحياة وكريمه
كريمه : بلاش تاخدي كل حاجه علي اعصابك ياحبيبتي اتعاملي ببرود
حور بضيق : هو فاكرني خدامه عنده عشان اخدم ست لوسيندا بتاعته
حياة : وتخدميها ليه يعني
حور بسخريه : اصلها حامل ياعيني باابنه وانا حامل باابن الجيران
ضحك الجميع علي حديثها فتحدثت كريمه قائله : معلش ياحبيبتي متزعليش انتي عارفه غلاوتك عندي قد ايه
ابتسمت حور قائله : خلاص ياماما مش زعلانه
كريمه : انا هأدبهولك علي اللي قاله ده متزعليش
ليث ببرود : انا مقولتش حاجه غلط عشان تحاسبيني عليها
نظر الجميع نحو مصدر صوته فوجدوه يهبط من علي السُلم وبجواره لوسيندا
كريمه : تعالي اقعد جمب مراتك
ليث : وهي اللي معايا مش عجباكي ولاايه انا هقعد جمب لوسي حبيبتي
حور بتذمر وصوت منخفض : حبك برص يابعيد اشوف فيك عشر تيام
تقدم وجلس هو ولوسيندا بجوار بعضهم فتحدثت حور قائله : صحيح ياماما اللي جمبوا مش عجباكي ولاايه ماهما الاتنين نفس الطينه يعني الحيه بتبقا جمب اللي شبهها
ليث بعصبيه : احترمي نفسك ياحور احسلك
حور بتحدي : ماقولتلك مااتخلقش اللي يهددني لسه واعلي مافي خيلك اركبه
هب ليث واقفاً فتحدثت كريمه بغضب : جرب تلمسها ياليث وشوف انا هعمل فيك ايه وهي معاها حق في كل كلمه قالتها إلزم مكانك ومتتحركش منه
امسكت لوسيندا بيده قائله : خلاص ياروحي مينفعش تنزل مستواك لواحده زي دي
حياة : حوشي مستواكي العالي يابت
ليث : متزعليش نفسك يالوسي عشان ابني ميزعلش
شرعت حور في شرب العصير وتناول الطعام وتابعها الجميع في تناول الطعام
اخذو يتناولون الطعام في صمت إلي ان قاطع هذا الصمت صوت رنين هاتف حياة فااستاذنت وابتعدت عنهم لتجيب
حياة : ايوا يامروان عملت ايه ؟
مروان : انا علي اشارتك ياحياة وكلوا هيتم واعتبريها معهاش اي حاجه ضدد حور
حياة : انا مش عارفه اشكرك ازاي بجد انا اختارتك عشان عارفه انك ثقه واشطر هكرز في المجال ده
مروان : متقوليش كدا ياحياة حور زي اختي وياما ساعدتني كان لازم ارد ولو شويه صغيرين من جميالها عليا وعلي امي لما كانت تعبانه ومش لاقين مساعده من حد
حياة : ماشي يامروان لما ارن عليك نفذ اوك
مروان : اوك
اغلقت حياة الخط وبعثت رساله لااحد الاشخاص وعادت مره اخري نحوهم
عند خالد وليان كانوا يتحدثون في احدي المواضيع وقاطعهم صوت الرساله النصيه فور وصولها علي هاتف خالد التقط هاتفه ونظر في محتواها وظهرت علي معالم وجهه الضيق الشديد
ليان : في ايه ياخالد
خالد : لوسيندا حامل من ليث
ليان بصدمه : ازاي !؟
خالد : ايه هو اللي ازاي زي الناس
ليان : ده مستحيل يحصل ياخالد
خالد : مستحيل ايه !؟
ليان : لوسيندا معندهاش رحم ياخالد شالته بعد ماولدت سجي
خالد بدهشه : اومال قالت كدا ليه !؟
ليان بتفكير : اكيد عاوزه توصل لحاجه معينه يمكن تكون عاوزه ....
قاطعهم صوت رنين هاتف خالد فااجاب
خالد : في ايه !؟
الشخص : الحق ياباشا عز هرب
خالد بعصبيه : وانتوا كنتوا فين يااغبيه
الشخص : ياباشا....
قاطعه خالد بغضب : غور من وشي
اغلق خالد الخط والتقط مفاتيح سيارته وجاء ليتجه للخارج فاامسكت ليان بيده
خالد : مفيش وقت ياليان لازم الحق حور وليث عز هرب
ليان : انا جايه معاك
انطلقوا نحو السياره بسرعه وصعدوا بها متجهين نحو فيلا ليث
لوسيندا : ليث حبيبي
ليث : عيون ليث ياروحي
لوسيندا : عايزه اطلب منك طلب صغنن
ليث : اؤمري ياروحي
لوسيندا : عاوزه ابني يبقا ليه نصيب في الشركات والثروه عشان نضمن حقنا بعد عمراً طويل طبعاً
نظرت حور إليه متررقبه جوابه فاابتسم ببرود مردفاً : اعتبري الثروه والشرطات كلهم بتوعك يالوسي وانا عندي كام ابن يعني
ابتسمت كريمه مردده : انهي شركات وثروه ياليث
ليث : شركاتي ياماما كلها هتبقا بااسم لوسيندا
كريمه : ومن امته كانت شركاتك الشركات والثروه كلهم بااسم حور وابنها يعني ملكش حتي 1%منهم
وقف ليث بعصبيه قائلاً : يعني ايه انتي ازاي تعملي كدا من غير ماتاخدي رأيي
كريمه : لما تتكلم معايا تتكلم بااحترام وتوطي صوتك ودي ثروتي انا وانا حره فيها ومش هخليها تقع في ايد حربايه زي دي
لوسيندا بغضب : انتي كدا اتخطيتي كل حدودك ياكريمه والثروه هتبقا من حقي انا وابني وبس مش هتيجي واحده من الشارع حامل من واحد تاني وتديها كل الثروه
حياة : مابلاش انتي يالوسيندا وبطلي بقي توحشي في صورة ابو بنتك
لوسيندا بتوتر : قصدك ايه !؟
حور : قصدها خالد الاسيوطي يالوسيندا كفايه بقا تمثيل لحد هنا
ليث : خالد الاسيوطي كان جوزك وابو بنتك !؟
لوسيندا : اسمعني ياليث هو كان غلطه والله انا محبتهوش انا بحبك انت
نظر ليث بااتجاه حور فوجد ابتسامه انتصار علي وجهها فتحدث قائلاً ببرود : ولايهمك ياروحي المهم ابننا دلوقتي
اقتربت حور منه وامسكته من ذراعيه بقوه قائله : انت ايه مش بتحس دي حربايه بتخدعك انت ايه مش راضي تفهم ليه
دفعها للخلف قائلاً : لو حد خدعني يبقي انتي اكتر واحده خدعتني واحده زباله علي الاقل هي اعترفت مش انتي تروحي تغلطي وتيجي تلبسيها فيا
حور بغضب : طلاما بتكرهني طلقنننننني بقي واشبع بيها
ليث بعصبيه : انتي طالق ياحور طالق دلوقتي هي بس اللي مراتي وام ابني
قاطعهم صوته الساخر : بس للاسف هيبقي يتيم الاب قبل مايتولد
حور بصدمه : عز؟!!!!!!
.....…………………………………………………………