إســكــربــيــت رعـــ 6ــب - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إســكــربــيــت رعـــ 6ــب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

~قصص عالم الظلام ج1~ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ حرب الخير والشر معروفة من قديم الأزل هى حرب ملهاش نهاية إلا بنهاية الدنيا، بس زي ما قرينا وأتعلمنا إن اللى بيختار طريق الشر بيتبع طرق وأساليب كلها خبث ومكر وكل حاجة ممكن تغضب ربنا فى إى حرب ضد الخير، ونهايته بقى ربنا إللي أعلم بيها .... ياااه فات عشر سنين على دخولى القرية دي، كل حاجة هنا أتغيرت للأحسن الحمدلله.. أصل القرية دي لو حد دخلها من عشر سنين كان طلع عليها أسم الخطايا من كتر اللى كان بيحصل فيها وكل اللى كان بيحصل من قتل وسرقة ونهب وفجر كان بيحصل بسبب جهل الناس اللي نسيت إن ربنا موجود وقادر على كل شيء... بس صدقت مقولة إننا تفوقنا علي الشيطان بمراحل .... كل الناس بتناديني بمحروس المجذوب، وفي منهم بيقول عليا العبيط، ده غير العيال الصغيرة اللي بتجري ورايا بالطوب وهي بتقول العبيط أهو... معذورين ما أهم ميعرفوش إن كنت بنيم القرية دي من المغرب والكل كان بيعملى ألف حساب لكن تقول إى الدنيا دوارة وعمرها ما دامت لحد، وخصوصا الشخص المؤذي... أنا محروس الصواف عندى دلوقتي 40 سنة بس اللي هحكيه دلوقتي حصل زمان أوى الحكاية بدأت مع أبويا عدوي الصواف والكلام ده كان في التسعينات، أبويا كان من الأخر دجال بس كان مسمي نفسه الشيخ عدوي الصواف، لف في بلاد كتير لحد ما وصل القرية دي واللى ساعده يقعد فيها وقتها هو جهل الناس اللي ما صدقت لقيت حلال العقد من وجهة نظرهم أبويا أشتري بيت هناك وقعد فيه مع أمي اللي كانت حامل فيا وقتها بس مكنتش راضية عن تصرفاته بس هو كانت شخصيته قوية جداً وعشان كده هي كانت بتسكت عشان بتخاف منه وكانت خايفة عليا ليضربها وتحصلي حاجة وعدت الشهور لحد ما جيه اليوم الموعود... يوم ما جيت أنا للدنيا وقتها محدش منهم كان يعرف موضوع تحديد نوع الجنين عشان كده فرحة أبويا بالولد اللي هيكمل مشواره كانت متتوصفش ... بعد الولادة أمى أتكلمت معاه عشان يتوب عن الحرام ويحاول يشوفله شغلانة شريفة لكنه رفض وكمل أبويا في الأعمال وأذية الناس، واللي كان بيلجأ ليه كان بيساعده بس بعد ما ياخد منه فلوس كتير وأستمر الوضع ده لحد ما تميت العشر سنين..وقتها كنت بدأت أوعى على الدنيا وأشوف أبويا بيعمل إى بالظبط، كنت بخرج وراه وأشوفه بيروح الترب ويفتحها ويخرج منها عضم وكنت أشوفه بيدبح حيوانات زي قطط وكلاب ويصفي دمهم ويكتب بيه علي قماش وورق، وكنت بشوف الناس وهي بتبوس إيده عشان يرضي عنهم لحد ما في يوم أستنيت لما أبويا خلص الشغل في اليوم ده ودخل اوضة النوم.. ودي كانت أول مرة أدخل أوضة الشغل الخاصة بأبويا وأنا لوحدي، كنت خايف يومها وركبي بتخبط في بعض بس أنا كان عندى فضول أفهم إى اللي بيحصل في الأوضة دي، لحد لما لقيت قماشة مكتوب عليها بالدم حروف بالمقلوب وكلام مش مفهوم... وبمجرد بس ما حاولت أقرئ.. حسيت بكهربا أجتاحت جسمي كله ووقعت على الأرض، ودي أول مرة كنت أشوفهم فيها... أشوف مين؟! هتعرفوا أكيد هتعرفوا ... خرجت من الأوضة وأنا بترعش ومش عارف فيا إى؟!.. رجعت على سريري وغطيت نفسي بالبطانية ومن كتر خوفي نمت على نفسي صحيت علي صوت أمي بتصرخ وبتقول عدوي مات... عدوي مااات مكنتش عارف وقتها ده حصل إزاي؟... لكن البلد يومها كانت مقلوبة بسبب الخبر ده وعشان أمي كانت مش عاوزاني أطلع زي أبويا.. قفلت الأوضة بتاعته كويس بعد ما العزا خلص وقلتلى ممنوع أقرب منها ومن بعدها بدأت الحياة تاخد شكل تاني، بدأت أمي تعلمنى الصلاة وتحفظني القرآن الكريم وبدأت إلتزم... الناس كانت فكراني هكون زي أبويا لدرجة إنهم لما كانوا بيشوفوني في الشارع كانوا بيحترموني أكتر من إى حد، لحد ما وصل سنى 25 سنة وماتت أمي كنت حاسس إني وحيد في الدنيا دي.. لكن كنت بحاول اتأقلم وفي يوم لقيت باب البيت خبط وقومت فتحت لقيت شيخ البلد على الباب الشيخ عطية.. دخل الشيخ عطية البيت وأتكلم وقال _ أزيك يا واد يا محروس، عامل إى طمنى عليك؟ = الحمدلله يا شيخ عطية في نعمة والله _ كنت جايلك كده وعاوزك في موضوع مهم بس تفتح دماغك معايا وتفهم = خير إن شاء الله؟! _ إنت عارف يا محروس إني أنا كبرت وخلاص كلها يومين وهطلع على المعاش ومش هينفع أكون شيخ البلد مرة تانية ولا حتي إمام بيصلي بالناس = ربنا يديك الصحه وطولت العمر يا شيخ عطية... بس أنا الحقيقة مش فاهم حاجه = هفهمك... أهل البلد أختاروك عشان تكون شيخ البلد الجديد وإمام المسجد _ أختاروني أنا؟!... طب إزاي؟ = مالك مستقل بنفسك ليه؟... إنت راجل محترم ومتدين وعارف ربنا ولسه في مقتبل العمر _لا مش مستقل بنفسي ولا حاجه.. إن شاء الله خير وهكون على قدر المسؤولية بإذن الله = تمام يبني يبقي علي بركة الله ... خرج الشيخ عطية من عندي وأنا مبسوط، بس في الحقيقة أنا مبسوط لسبب تاني خالص، لما خرج الشيخ عطية قعدت علي كرسي في الصالة وأفتكرت اللي حصل معايا زمان قبل وفاة أبويا بيوم لما دخلت الأوضة وقريت الكلام اللي على القماشة.. ساعتها ظهر قدامي شخص شكله كان عادي بنى ادم قريب منى وقال إنت الوريث يا محروس، إنت اللي هتورث عهدنا مع والدك ومتخفش إنت لما تكبر هتتهيئ ليك فرصة عظيمة تثبت فيها ولائك ليا وإنك واحد من أتباعي، بس لو خونت العهد اللي بيني وبينك ساعتها هيكون مصيرك الهلاك ودلوقتي فهمت، هي دي الفرصة اللي كان بيكلمنى عنها خرجت من البيت على صلاة الظهر ودخلت الجامع، لقيت الناس بتوسعلي الطريق عشان أصلي بيهم وصليت بيهم فعلاً وبعدها قعدت معاهم أسمع مشاكلهم وكنت بتناقش معاهم وبحاول أحللهم المشاكل على قد ما أقدر عشان يثقوا فيا لحد ما واحد إسمه فتحي إتكلم وقال أنا دلوقتي يا مولانا مراتي عليها جن.. ومش راضي يخرج منها وأهلها طلبوا منى أجيلك يمكن تلاقيى حل رديت عليه وقولتله عدي عليا بليل وهحاول أتصرف .... قامت الناس ومشيت وقبل ممشي شوفت شاب قاعد في ركن لوحده وبيعيط... قربت منه وقولتله _مالك يبني بتعيط ليه؟ =تعبان.. تعبان أوي يا مولانا وضميري بيعذبني _ ليه إنت عملت إى؟ = سرقت... سرقت فلوس من الراجل اللي شغال معاه في السوبر ماركت ولو عرف هتفضح وهيتقبض عليا أنا عارف إن اللي عملته حرام بس انا مش عارف أتصرف = مين قالك إنك غلطان؟ ومين قال إنك عملت حاجه حرام؟ _أزاي يا شيخ محروس فهمنى؟ =إنت مش بتشتغل معاه وأكيد بتتعب أكتر كتر منه، عادي يعني أخدت فلوس نظير تعبك _إيوة بس لازم يكون بعلموا هو = مش لازم وأنا بقولك مش حرام خلاص وخد من الفلوس تانى ده حقك ... قام الراجل ومشي وسبني فى الجامع وانا رجعت البيت وفي وقتها سمعت صوت في عقلي بيضحك وبيقولي لقد أثبت ولائك وإنك من أتباعي دخلت نمت شويه وصحيت علي صوت صريخ وزعاق بره البيت وسمعت حد بيقول صابر صاحب المحل أتقتل.. أتقتل ... لما فتحت الباب لقيت الناس كلها بتجري وبتقول ان صاحب السوبر ماركت اتقتل مكنتش مدرك ايه اللي حصل بالظبط، لكن لقيت الراجل اللي كان معايا في الجامع الناس ماسكاه كان بيبكي وبيقول انا معملتش حاجه، انا معملتش حاجه سيبوني حرام عليكم الراجل اخدوه الناس لاقرب قسم شرطه واتصلوا بالاسعاف اللي بدورها جت واخدت جثه الراجل، الشرطه ملت القريه واتفتح تحقيق طويل عن طبيعه العلاقه بين الجاني والمجني عليه وهل كان في بينهم خلافات ولا لا؟ وبعد ما الشرطه خلصت ومشيت، خرجت انا من بيتي وكأني مش فاهم حاجه، وسألت الناس هو في ايه؟ رد عليا واحد وقالى مش عارف اقولك يا شيخ محروس، الواد مخلص قتل صابر صاحب السوبر ماركت، احنا سمعناهم بيتخانقوا من شويه ومخلص كان بيقول لصابر ايوه انا كنت باخد من المحل عشان ده حقي وهفضل اخد منه ومش هستنى الفلوس اللي انت بتدهالي وبعدين انا بكسب اكتر منك انت بتيجي بس تباشر الشغل وتمشي رد عليه صابر وقال اي يلا البجاحه دي؟!... يعني انت شغال هنا عندي ومش عاجبك الفلوس اللي بديهالك وبتسرقني ومحللها لنفسك تصدق اني هسلمك للشرطه وهي تتصرف معاك ... وقتها يا مولانا صوتهم علي جداً وفجأة سمعنا صرخه صابر جرينا على المحل ولقينا صابر سايح في دمه يعني مخلص مكفهوش انه كان بيسرق الراجل لأ ده كمان قتله اتكلمت انا في اللحظه دي وقلت لا اله الا الله هي الدنيا جرى فيها ايه، رجعت البيت عشان الصوت يخترق عقلي من تاني بس المره دي كان بيقولى _ هايل، هايل يا شيخ محروس تمثيلك على الناس عجبني وكانك معملتش حاجه ولأول مره ارد على الصوت وقلتله = بس انا فعلا معملتش حاجه _ معملتش حاجه ازاي؟... انت اعطيت للراجل فتوى بالسرقه هل ده حلال؟ = هو ممكن يجيب سيرتي في التحقيقات؟ _ اكيد طبعا ممكن وانت ليك الحق في الانكار انت وهو بس اللي كنتوا في الجامع ومفيش شهود على كلامه يا شيخ محروس، وبعدين الناس هتكذب الشيخ محروس ويصدقوا واحد زي ده ..... كلاموا مقنع عشان كده سكت... بس هو رجع واتكلم وقال _ كمل يا شيخ محروس، كمل لسه الطريق طويل، انا قلتلك قبل كده انت اثبت ولائك لينا وانت دلوقتي واحد من اتباعي على الارض .... فات اسبوع على موت الشاب صابر والغريبه ان مخلص مجابش سيرتي في تحقيقات النيابه في اليوم ده بعد صلاه العشاء رجعت على البيت حضرت عشا لنفسي ولسه هاكل باب البيت خبط رحت وفتحت الباب، كان عوض النجار واحد من القريه وكان باين عليه الغضب الشديد واتكلم وقال _ السلام عليكم يا شيخ محروس، ممكن اخد من وقت حضرتك دقيقه = وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، اكيد طبعا اتفضل _ انا جايلك في مشكله، وعاوزك تحلهالى قبل ما ارتكب جنايه = طيب هدي اعصابك بس وقولي في ايه؟ _ الموضوع من كتر ما هو مخجل مش قادر اقول كان ممكن اخلص عليهم هما الاتنين، بس ربنا بيقول في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم واطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولى الامر منكم صدق الله العظيم وعشان كده انا جيتلك يا شيخ محروس = لا يا ابني انت كده قلقتني اتكلم على طول؟ _ انا اكتشفت ان في علاقه بين مراتي واخويا!! = اعوذ بالله من غضب الله، انت مدرك انت بتقول ايه، وعارف يندرج تحت مسمى ايه؟؟! _ للاسف يا مولانا عارف؛، وانا دلوقتي في حيره من امري مش عارف اتصرف ازاي ولا اعمل ايه؟.. فكرت اقتلهم هما الاثنين بس حرام اضيع نفسي عشان ناس خاينه متستاهلش = طيب واللي يلاقيلك حل مناسب يرضيك؟ _ ايه هو الحل يا مولانا؟ = اخوك ده متجوز صح؟ _ اه متجوز بس بتسال ليه؟ = خلاص يا ابني يبقى العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم _ قصدك ايه يا عم الشيخ وضح؟ = يعني من الاخر، شربه من نفس الكاس ادخل في علاقه مع مراته _ حضرتك بتقول ايه، ازاي اعمل حاجه زي كده، ازاي ممكن افكر في واحده بعتبرها اختي واحده من محارمي = زي ما هو فكر بالظبط، ما فيش غير الحل ده، يا اما خليك بقى عايش مع ناس خاينه وتضطر في الاخر انك تقتلهم وتدخل السجن .... ولتاني مره اسمع ضحكه الشخص ده في عقلي وهو بيقولى ابهرتني يا شيخ محروس، بصيت للشاب اللي قدامي اللي تقريباً اقتنع بكلامي وقام من غير ولا كلمه وخرج من بيتي يا ترى ايه اللي هيحصل المره دي، في ناس هتموت تاني ولا الموضوع هيمشي ازاي؟ بس في الحقيقه الوضع مكانش ينفع يستمر كده، كان لازم اعمل حاجه اتخطى فيها مرحله حب الناس انا عاوز اخليهم تحت سيطرتي وعشان اعمل كده، نشرت بينهم فكره اني بعالج من المس والسحر وان اي حد معاه مشكله يقدر يزورني في البيت وهيكون عندي الحل واقدر اقولكم اننا وصلنا لمرحله من الجهل ما تتوصفش الناس ما هتصدق وهتيجي جري عشان يفكوا العمل ويعيشوا حياتهم وده اللي حصل فعلا، من تاني يوم الناس كانت علي بيتي طوابير عشان تتعالج من السحر والأذي اللي صابهم بس في الحقيقة أنا كنت بضحك علي حالهم اللي يصعب على الكا،فر، وطريقة تفكيرهم اللي متمكن منها الجهل .... لحد ما دخلي حالة الست سوسن ودي ست معروف عنها إنها ست صعبة في التعامل مع الناس وبدأت كلامها وقالت _ السلام عليكم يا شيخ محروس، أنا كنت جيالك في حاجة كده ومستعدة أدفعلك الطاق طاقين وعشرة كمان = خير يا ست سوسن، إي المشكله اللي معاكي؟ _أنا شاكة إني معمولى عمل، واليومين دول بشوف كوابيس صعبة وبشوف نفسي بموت =أمممم طيب غمضي عينيكي يا ست سوسن ... حطيت إيدي على دماغها وبدأت أردد كلام وطلاسم كتير، وبعدها قولتلها فعلاً معمولك عمل بالموت يا ست سوسن _ ومين اللي عاملى العمل ده يا مولانا؟ = إنتي شاكة في حد معين؟... أصلها واحدة وقريبة منك أوي _ مفيش غيرها مرات إبني العقربة هي الوحيدة اللي بتكرهني = للأسف هيا هي ست سوسن، وخلى بالك ناويلك على الشر _ وربنا لاوريها الشيطانة دي، أسمع يا مولانا أنا هديك اللي إنا عاوزه في مقابل إني أشوفها بتتعذب وحياتها بتدمر = امممم، بس ده هيكلفك كتير أوى يا ست سوسن _اللي إنت عاوزه يا مولانا = طيب هتعدي عليا بعد يومين عشان أكون جهزتلك العمل بس لو حد سألك بره، تقوليله إنك استريحتي وإن أحسن وبمجرد موت مرات إبنك... كل حاجة هتنتهي والسحر هيبطل ... مشيت من عندي الست سوسن اللي محدش عملها سحر ولا إي حاجة، ده كان مجرد طعم عشان تاجي تاني وتالت ومليون وفي عز تفكيري فاللي هعمله... سمعت صوت صراخ رهيب جاي من بره البيت جريت فتحت الباب وخرجت لقيت لمة والستات بتصرخ وبتلطم وقربت عشان أشوف في إى لقيت جثتين على الأرض جثة عوض النجار وأخوه، الأخين خلصوا على بعض وفجأة... يتبع الجزء الثاني ..... 🖤🩷 `ÄĻ ŹÖŹ`