الفصل الثاني والأخير
~قصص عالم الظلام~
"كنت قد رأيت كل شيء، أو هكذا كنت أظن. كطبيب تشريح، تعودت على التعامل مع الموتى. لكن الليلة... كانت مختلفة. الليلة التي جلبوا فيها جثة السيدة بلا وجه."
بدأ الطبيب يسرد قصته بصوت مرتعش، وكأن الذكريات تمسك بحنجرته. "وصلت الجثة في تمام الساعة الثالثة صباحًا. كان كل شيء طبيعيًا حتى رفعت الغطاء عن وجهها... أو بالأحرى، المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه وجهها. لا عينان، لا أنف، لا فم. فقط سطح أملس كأن أحدًا قد محا كل ملامحها. شعرت ببرودة غريبة تخترق جسدي."
"لم يكن لدي تفسير لما أراه، حاولت إقناع نفسي بأن الأمر مجرد خدعة ضوئية أو خطأ في التشريح. بدأت بتحليل الجثة، لكن كلما اقتربت أكثر، بدأت أسمع همسات قادمة من الممرات الفارغة في المشرحة. أصوات غريبة، أشبه بترديد أسماء... ولكن لا يوجد أحد."
يتوقف الطبيب ليلتقط أنفاسه، بينما يستمر السرد في سحب المستمعين في دوامة من الغموض. "كانت الأجهزة تتوقف فجأة، المصابيح تومض ثم تنطفئ... وعندما عادت الإضاءة، كانت الجثة قد اختفت. أين ذهبت؟ لا أحد يعلم. لكن بعد دقيقة... سمعت تلك الضحكة... قادمة من داخل الغرفة."
القصة مليئة بالتفاصيل الغريبة والمخيفة، تجعل المستمع يشعر وكأنه في وسط الأحداث، ينتظر بشغف لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك.
ولنستمر في هذه الرحلة المثيرة، ادعمنا بالاشتراك في القناة، واترك تعليقًا برأيك، ولا تنسَ الإعجاب بالفيديو حتى تستمر الأحداث المرعبة!
🖤🩷 `ÄĻ ŹÖŹ`