إســكــربــيــت رعـــ 4 ــب - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: إســكــربــيــت رعـــ 4 ــب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

((~نداء من العالم الاخر~)) ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ اخد نفس عميق من سجـارته وبصلي وقال .. - قـالي اني هموتك النهاردة! رديت عليـه بكل صـرامة وحزم وانـا بقوله .. -- مصطفي ، قولتلك ١٠٠ مرة تطلع الأوهـام دي من دمـاغك!! انت بتاخد العلاج الـ بكتبه ليك؟ .. لأول مـرة احس انه مش مهتم بكـلامي وبيضحك ، بيضحك ضحك هيستيري!! ..، بحكم عملي كادكتـور نفسي شـوفت كتيـر من الحالات الغـريبة ، سمعت اكتـر من المرضي عن قصصهم الـ ٩٠٪ موجودة في خيـالهم بس ، ديمـا مقتنع ان كُل القصص دي اوهمام لحد مـاظهر مصطفي! .. مش بس عشـان قصته غريبة لا ، ده عشـان انـا بدأ يدخل جوا الشك ، بدأ يدخل جوا عقلي التصديق! لأول مرة اصدق حـالة بتتعالج عندي بالشكل ده ..، مصطفي بيتابع حالته عندي بقـاله ٤ شهـور ، قعدت معاه ٨ جلسـات ، كُل جلسة استمرت من ساعة لـ سـاعة الاربع .. في اول جلسه عرف نفسه وقال .. - كُل الناس تقريبـا يادكتور شيفاني أتجننت! لدرجة اني صدقت، واديني جيلك اهو واحكيلك قصتي .. كـان باين عليه اليأس التـام ، وعشـان كده قومت بدوري هديته وسمعت أغرب قصة مرت عـليا .. - عمرك يـادكتور سمعت عن حد مُصاب بالرصد؟ .. اكيد بتسأل يعني ايه .. خليني اشرحلك ، الرصد يعني شخص مرصود من كيـان سُفلي وبيسيطر عليه بقوة كبيـرة جدا ، قوة انت حتي ممكن متستوعبهاش ، لدرجة انه قـادر ينسيك كلام ربنـا .. انا هحكيلك .. ٢٢/٩/٢٠١٩ - زوجتـك مفهـاش اي مرض عضـوي ، ومن خلال الاشعة والتحـاليل الـ قدامي مش لاقي اي تفسيـر الحقيقة للاعـراض الـ بتحصلها.. دي الـجملة الـ قـالها ليا دكتور سمير عثمان اشهر دكتور بطنة في المدينة الـ بسكن فيها! والـ بسببها بدأت ابص علي الأمور الـ بتحصل ليا من عدة زوايا تانية .. قبل مازور دكتور سميـر ، زوجتي سـارة حالها اتبدل ، حـالها اتبدل بس بعد ٤ يـوم قالتلي في انهـا حامل! .. بقيت ماسكة بطنها طول الوقت ، بقيـت تصرخ وتقول .. - همـووت .. همـووت يامصطفي بطني بتتقطع!! .. مكنتش عـارف اعمل اي شيء غير اني بلف معاها علي الدكاترة ، لحد ماخدت ميعاد عند الدكتور سميـر والـ قال الجملة الـ حضرتك سمعتها مني ، ولكنه بردو كتب شوية أدوية ومهدأت جابت نتيجة لحظية ، بس مكنتش ابدا مدرك ان دي بداية الاحداث .. خليني اقولك معلومة مهمة سارة هي زوجتي التانية ، زوجتي الاولي كانت اسماء حب الكلية والـ كنت مخطط اني اعيش معاها حياتي ، ولكن للاسف الـ جواز بتعنا فشل بعد ٣ سنين بس ، فشل لمـا الحب انتهي واكتشفنا اننا منعرفش عن بعض اي شيء .. وبعدها لقيت سـارة ، عوضتني عن كُل السنين الـ مرت .. وبعد جوازنا ب ٣ شهور بس قالتلي .. - مصطفي انـا حامل!! كُنت طاير ، طاير من الفرحة مش بس عشـان هيبقي ليا ابن من صلبي لا .. ده عشـان كدبت اسماء اني عقيـم انتهت .. وانتهت كل ذكريتها الـ سيئة ليا! .. بس مكنتش اعـرف ان دي بداية اللعنة الـ هتحصلي في حياتي .. سارة حـالها اتبدل بعد آلم بطنها المستمـر بدأت تصحي في منتصـف الليل وهي بتصـرخ وتقول.. -- مصطفي .. اصحي يامصطفي .. - في ايه ياحبيبي..؟ -- في حد في الصـالة .. - في الصالة ..؟ في الصالة ازاي .. قومت من سريري ، قلبت الشقة الاوضتين والحمـام المطبخ .. مفيش اي حاجة ، رجعت عشـان اقولها اني ملقتش اي شيء ، صرخت .. صرخت وبدأت تقول .. - انا شوفت حد برا بيبص عليـا!! .. نبرة صوتها وبكائها كانوا بيقولوا انها مش كدابة ، بس انا فعلا ملقتش اي شيء .. حتي لو حرامي مستحيل يخرج بالسرعة دي ؟ .. حولت اهديها وانيمها ..، اقنعتها بصعوبة انها بس كانت بتحلم .. بس الاحداث بدأت تذداد صعوبة .. كُنت مطبق في شغلي في ليلة شتوية ، لقيتها اتصلت بيا ماسنجر رديت .. - مصطفي .. النور قاطع وسامعة صوت عيـاط في الحمام!! .. -- اهدي ياسارة .. اهدي والله بتهيألك.. - يامصطفي انا مش مجنووونة... انا جمب الحمام .. حاول تسمع؟؟.. قربت التليفون للحـمام بس مكنش في اي شيء!! .. مكنتش سامع اي حاجة .. ، ولسه جي اقولها ان مش سامع .. لقيت صراخها وقفل المكالمة ، حولت اتصل بيها بدون فايدة .. استاذن وجريت علي البيت، لقيت فعلا النور قاطع! ، وسارة مرمية علي الارض .. دخلت في غيبوبة لمده ٥ ايام .. ومن اليوم ده كل حاجة اتغيرت في سارة!! .. دي كـانت ملخص الجلسة الاولي الـ قعدها معايا ، مقدرش انكر اني اتشديت للـ كان بيقوله بس محكاش عن نفسه او اي شيء هو بيمر بي .. كل كلام مصطفي كان عن مراته .. في الجلسة التانية لما جالي .. كان متوتر بيتلفت كتيـر حولين نفسه ، وبعدها اتكلم بدون حتي ميبدأ بالسلام .. - انا عايز اكمل القصة يادكتور!! .. عايز اكملها قبل مافقد عقلي تماما!! .. - اتفضل يامصطفي .. - لما سارة فاقت من الغيبوبة .. ٥/١٠/٢٠١٩ - انت مين؟؟ - انا مين ازاي ياسارة انا مصطفي .. جوزك!! - انت مسـخ .. انت وشك مشووه!! .. ابعد عني .. ابعددد عنييي .. مكنتش فاهم اي الـ بتقوله .. اخوها بعدني عنها وخرجت من الاوضة مكنتش فاهم اي حاجة !! اهلها طلبوا انها تقعد عندهم ٣ ايام تفوق فيهم .. وفعلا بعد ال ٣ ايام رجعت مكنتش فاكره اي شيء من الـ حصل ، بس تصرفتها اتغيرت .. سارة طول عمرها نضيفة ، بتهتم بجمالها وبشرتها ، بس كل اتغير ، مش هبالغ سارة مبقتش حتي تستحمي .. كُنت بحاول اتجاهل نظرتها الـ بتكون غريبة ، بس الـ مقدرتش اتجاهله ، لما صحيت في منتصف الليل ، علي صوت بكـاء في الحمام .. سارة مكنتش جمبي علي السرير ، قربت من الحمام عشـان الاقي سارة جايبة كرسي وماسكة شفرة الحلاقة بتاعتي وبتعور في نفسها بالمـوس ، الدم مغرق وشها .. وهي بتضحك وبتعيط في نفس الوقت .. بصتلي بنظرة خلت جسمي كله مش قادر اتلم عليه .. صوتها كان ذكوري وهي بتقولي .. -- نهايتكوا خلاص قربت!! .. قالتها ووقعت!! .. وقعت في مكانها .. شلتها واتصلت بالدكتور ، حولنا نداوي الجروح الـ في وشها!! ، وشها شبه اتشوه من الشفرة .. لما فاقت زقت الدكتور .. اترمي علي بعد ٤ متر!! .. الدكتور نفسه استغرب من قوتها .. كانت بتكسر في البيت كله .. فضلت تقطع في هدومهاا محدش قادر عليها الدكتور جري من المنظر ، مكدبش عليكوا انا كمان خرجت وقفلت الباب ورايا!! اتصلت باهلها .. عشان ياخدوها .. وفعلا جم .. مكنتش عارف اتصـرف ، اهلها قالوا انهم لازم يروحوا بيها لشيخ معروف .. بس قبل ماتروح بـ يوم واحد .. سارة رميت نفسها من الدور ال سادس!! .. سارة ماتت .. ماتت هي وابني الـ في بطنها!! .. كل شيء في حياتي اتشووه .. كل شيء حلو في حياتي ضاع!! .. دخلت في فترة اكتئاب صعبة!! .. مبقتش اروح الشغل لدرجة ان اتبعتلي جواب فصلي.. احتكاكي بالنـاس قل!! .. حتي اهلي مبقتش ارد علي مكالمتهم او اسمع رنات جرس بابي ومفتحش .. بعد الجلسة دي بدأ يحكي عن نفسه بشكل اكبرر .. في الجلسات الـ بعدها بدأ يحكيلي اكتر علي الـ بيمر بي .. - اثناء وجودي مع نفسي .. كُنت بسمع صوتها في اوضتي .. كُنت بسمعه وهي بتنادي عليا .. ١٦/١١/٢٠١٩ - مصطفي .. مصطفي متدخل الاوضة شوية!! .. لما سمعت الصوت ده رميت سجارتي ، بس كُنت بقنع نفسي انه تهيؤات من كُتر مهي وحشاني .. قومت من مكـاني واتجهت للغرفة بس مكنش في حد .. ، دخلت السرير واخدت صورتها في حضني .. بس وانا نايم ، لمحت خيال بيعدي من جمب باب اوضتي!! .. كنت متاكد اني شوفت الخيال ده زي مانا شايفك كده .. ، تجاهلت الموضوع ، بس الـ مقدرتش اتجاهله هو صوت كسر زجاج .. استجعت قوتي وقومت من سريري واتجهت للاوضة المجاورة .. عشان الاقي الزوهرية الـ كانت سارة بتسقي فيها الورد ال بتحبه مكسـورة .. كُنت واقف بتلفت يمين وشمـال مش عارف ايه الـ كسر الزوهرية .. باب البلكونة حتي مقفول يعني حتي لو في هواء قوي مش هيعمل كده .. سمعت صوت سـارة تاني .. -- متسبنيش لوحدي يامصطفي!! .. .. مصطفي انا خايفة!! .. دخلت الاوضة وقفلت علي نفسي .. بس كنت سامع خطوات برا الشقة!! .. كنت سامع صوت كلاب .. كلاب بتنبح وسارة ، سارة بتصرخ برا وهي بتقول -- الحقني .. الحقنييي يامصطفي!!! ... دخلت علي سريري وغطيت نفسي زي الاطفال!! .. لحد ماروحت في النـوم .. تاني يوم رديت علي اخويا في التليفون ، هزقني كتير اني مبردش ، طلبت منه انه يجيلي!! .. واول موصل حكيتله علي الـ شوفته امبارح ، كان رده روتيني .. -- مهو عشان العزلة الـ انت فيها دي يامصطفي!! .. العزلة دي هتجننك انت بقالك شهر مشوفتش بشـر!! مينفعش الـ بتعمله ده!! .. كنت حاسس اني لازم احكي لازم احكي لاي حد واطلع الـ جوايا!! .. مستكفتش باخويا حكيت لامي حكيت لكل شخص بيقولي مالك!! ..كان شيء جوايا بيقولي احكي .. وكلهم كان كلامهم واحد .. اني لازم اخرج ، لازم اعيش .. او اسيب الشقة دي .. مكنتش مقتنع .. بس في ليلة اقتنعت .. رجعت البيت بعد قعدة علي القهوة مع نفسي .. النور كان قاطع، الجو مظلم تماما ، شغلت فلاش موبايلي وبمجرد مروري من الحمام سمعت صوت بكاء ، كان بكاء بصوت خافت ، فتحت باب الحمام .. عشان الاقي سواد رهيب حتي وانا عامل فلاش في قلب الحمام .. وجهت الفلاش للبانيو ، عشان الاقي رأس .. رأس بتبصلي بعيوون بيضة تماما!! .. صوتها كان انوثي بس .. صوت .. صوت خشن وخلاني لمؤاخذة مقدرش امسك نفسي .. جسمي اترعش تماما .. -- انت كمـان هتحصلها!!! .. جريت .. جريت وسبت البيـت ، ركبت عربيتي واتجهت لبيت ابويا ، وانا ببكي ، ببكي من الخوف .. وبمجرد ماوصلت .. اترميت في حضن امي وانا بتنفض .. فضلت احكيلها الـ حصلي!! .. امي الوحيدة الـ كانت مصدقاني .. اما الباقي كان بيقول اني اتجننت .. ، اني خلاص مبقتش عاقل .. والـ ذاد الاحتمال ده ، ان الاحداث منتهتش لما سبت الشقة لا .. دي ذادت في بيت ابويا!! .. بقوا يقولوا اني بعمل حاجات انا مبكنش فاكرها!! .. زي مثلا ان اخويا الاصغر مني قرر يسيب البيت بسببي .. والسبب كان انه شافني في الحمام معايا قلم الوان اسود وبرسم نجمة خماسية ، وبمجرد ماشوفته عيني اتغيرت معالمها للون الاسود الداكن وانا ببصله بغضب وبقوله - امشي من هنـا حالا!! .. ده موقف .. اما الموقف التاني كـان مع اختي! .. الـ كانت بتصلي الفجر وانا جيت قدامها وعملت شيء من الكُفر علي المصلية!!... خافت ورجعت لورا ، وقولتلهاا .. - اوعي اشوفك بتعملي كده تاني .. امي اقتنعت انها لازم تروح بيـا لشيخ!! .. بس للاسف مكنتش بتذكر اي شيء لما بيكون معاها!! .. بس عرفت ان انـا اتعملي عمل ، و العمل ده كـان من زوجتي السابقة!! ، اما الـ انا متذكره من حالتي ، اني مبقتش طبيعي!! .. بقيـت اشوف خيالات في كل مكـان حتي وانا قاعد معـاك دلوقتي .. دي كـانت قصة مصطفي الـ حكاها ليا في الـ ٧ جلسات اما الجلسة بتاعت امبـارح جالي بوضع غير كل مرة اخد نفس عميق من سجـارته وبصلي وقال .. - قـالي اني هقتلك النهاردة! رديت عليـه بكل صـرامة وحزم وانـا بقوله .. -- مصطفي ، قولتلك ١٠٠ مرة تطلع الأوهـام دي من دمـاغك!! انت بتاخد العلاج الـ بكتبه ليك؟ .. -- انا عايز ابات عندك النهاردة لو تسمح .. كان طلب غريب ولكني وفقت .. وفقت من نبرة خوفه الـ اتبدلت مرة واحدة ، من زيغان عينه يمين وشمال .. خصلت وقفلت مكتبي واخدته في عربيتي ، كان بيترعش .. وبعدها اتكلم وقالي .. - انا خايف اوي يادكتور .. انا مش عايز ارجع بيت ابويا .. ومش عايز ارجع شقتي .. انا عايزك تحميني .. انا حاسس انه فعلا هيقتلني .. هديته .. هديته وطلعته الشقة .. عملتله مشروب سخن وقعدت معاه في الصـالة .. واثناء جلوسي معاه النور قطع!! .. النور عندنا مبيقطعش ودي غريبة .. ، واثناء استعجابي .. سمعت صوت بكاء في حمام شقتي .. شغلت الكشاف عشان الاقي مصطفي بصصلي وبيقولي .. - انت فاكر انك هتقدر تساعده!! قال الجملة بنظرة غريبة، نظرة كانه شخص عنده انفصام في الشخصية مش ده مصطفي الـ اعرفه!! رديت عليه وقولتله - مالك يامصطفي . ضحك اكتـر .. ضحك بهيسترياا وقال جملة خلتني احسب كل جملة هقولها معاه بعد كده .. --انا مش مصطفي!! ومش مضطر اثبتلك صحة كلامي ..انا جايلك معاه المرة دي عشان اقولك ان دي اخر مرة هتشوفه فيها!! .. نظراته اختلفت وتعابير وشه اختلفت اكتر .. جسمي بدأ يترعش .. - طيب انت عايز منه ايه!! عينه اتبدلت للسواد .. وابتسملي وسابني ومشي .. وهو بيقولي .. مصطفي مش هيشوفك تاني .. اما انا هجيلك .، مصطفي خرج .. خرج من البيت بدون ولا كلمه وانا بسمع صوت نعل جزمته .. والنهـاردة بس عرفت ان مصطفي رمي نفسه من البلكونة بنفس الطريقة الـ ماتت بيها زوجته!! .. الناس بتـاكد ان بعد موت زوجته اتجنن!! .. بس انا متـاكد انه متجننش!! .. متاكد ان مصطفي مكدبش عليا في ولا كلمة ، متاكد ان مصطفي كـان بيشوف حـاجات من عوالم تانية .. انا بكتب القصة دي وانـا سامع صوت في حمام بيتي .. صوت حد بيبكي بـكاء مكتووم !! 🖤🩷 `ÄĻ ŹÖŹ`