طال صمتي - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طال صمتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

فلا تصدقون انه بمدة قصيرة لا تتجاوز 3 ايام بدأت اتعلق بها كثيراً . لست هنا لأتفلسف كما قالت لي وهي ضاحكاً ( بتتفلسف يا هذا ) .. صحيح .. لو كانت مكانها اي واحدة ستعتقد انني جئت للسخرية او الضحك عليها ، ناسية أنني فعلاً تعلقت بها . لا أعرف كيف كنت صريحاً معها منذ الدقيقة الأولى .. واطلعتها على أسراري وأطلعتني على أسرارها منذ الساعة الأولى .. فكرت .. وفكرت .. وما وجدت لحالي تفسير معين يفسر حالتي الإستثنائية . الشك ؟ نعم التفلسف من اهمه الشك .. شكيت في علاقتي .. فقلت يا نفسي مذا تريدين منها . ؟ المال انا في غنى عنه ، اتريدين الفيلا و السيارة قلت سأفضل حجرة وركبة بوادي منها .. اذن ما تريدين يا نفسي . آهٍ فنفسي تبحث عن الحنين والحب والهناء .. ولربما لشخصيتها الرائعة ومزاجها الراقي استطاع قلبي ان يتعلق بها .. عرفت انني لن اجد مهداً لحبها ولكن صدقوني لم أفقد الآمال .. فلم اقع في هذا الحب قبلاً . عشت علاقات سابقة .. ولكن ربما الفرق بين تلك العلاقات وهذه .. انني هنا اجلس مركزا في البيت وعلى اذني سماعتين انصت للموسيقى التي تستفز احاسيسي للتعبير . فيآ فتآآآآآآآآآآآة .. ارحميني .. فقد عانيت وتألمت .. وعلى فراقك ما أصبر .. يا فتآآآة .. إعلمي أنني أحببت حباً مخلصاً ولو ان المدة ضيقة ولكن أعتبري قلبي تعلق بك فقط .. فيا فتآآآآآة .. الا بالله عليك إرحميني ! فقد شبعت فما فوقه الكباء والحزن والألم .. إلا فراق الحبيب لا أستطيع تحمله .. قلبي يبكي .. وأنا أحببت له ذلك .. لأنه من جعلتي اتعلق بك اكثر فأكثر .. ولكن دعيني اختم الموضوع وأقول - شكراً لصراحتك معي - . فلولا تلك الصراحة لسرت في طريق الجنون .. لينتهي بي المطاف مختل عقلياً .. حتى وإن مت انذاك أكتبي على قبري فقد مات من شدة حبها ! لا اعرف كيف بدأت الموضوع إخوتي ولا كيف سأنهيه . ولكن سأضطر لإيقاف هذه السطور الحزينة هنا .. وأشكر لكم حسن قرآئتكم .. ودمتم بوود .