رواية اول ايام السعادة♥️🌼 - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية اول ايام السعادة♥️🌼
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*ـ رواية اول ايام السعادة♥️🌼˖ִ𔘓↺➺* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الحلقة 21 الحلقة 22 - وقبل الاخيرة الحلقة 23 - والاخيرة 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢🟢 الحلقة 21 * في فيلا براء نزلت راحيل للمطبخ على بالليل كدا وهي بتقفل الجاكيت بتاعها ، أول ما دخلت لقت والدة يوسف واقفة بتحضر أكل غالباً لمرات إبنها راحيل بذوق : مساء الخير بصتلها والدة يوسف بقرف وقالت : أهلاً فتحت راحيل الثلاجة وخرجت لبن وبدأت تصبه في الكوباية حطتها على صنية وأخدت كوكيز جمبه والدة يوسف بسخرية : عريس وعروسة بيتعشوا كوكيز ولبن ؟ شكل ماما معلمتكيش تعرفي تطبخي سندت راحيل ظهرها على الرخامة وبصت لوالدة يوسف بثبات بعدين قالت : يمكن تكون ماما معلمتنيش أعرف أطبخ بس الأكيد إنها علمتني أتعامل بذوق مع الشخص اللي قدامي حتى لو كان قليل الذوق ميستحقش رزعت والدة يوسف المعلقة على الرخام وبصت لراحيل بتحدي وقالت : بقى إسمعيني كويس يا مرات فارس ، أنا هنا كوم والفيلا دي كلها كوم تاني ، اللي يرشني بالمياه أنا وإبني أرشه بالدم ، واللي يعمل راسه براسي هيندم ندم عمره اخدت راحيل الصنية ومشيت بلكاعة بعدين بصتلها وقالت : أنا مبخافش يا طنط وطلعت من المطبخ ، طلعت للجناح بتاعها وسندت الصنية وهي بتفتحه بعدين خدتها ودخلت حطتها على الكومود وهي بتنادي على فارس خرج من الحمام وهو بينشف شعره وبيقول : إيه دا ؟ راحيل بتربيعة إيد : قولت أنزل أتعرف على الناس اللي تحت وأحاول أكون لطيفة ، لقيت مدافع قلة ذوق وتعامل مقرف ف طولت لساني رفع فارس حاجبة وقال بإستغراب : على مين ! راحيل وهي بتلعب في شعرها : على مرات أبوك ، الست دي على فكرة جواها كمية حقد مشوفتش زيها ولا هشوف ، يمكن مرات أخوك جواها نية صافية بس مرات لا بجد صعبة فارس وهو بيقرب لراحيل حضنها وباس شعرها وقال : متتعامليش معاها ، تجنبيها عشان مأذيش حد بيحاول يأذيكي ضربت راحيل ضهره بهزار وقالت : عيب عليك إنت متجوز راجل فارس بقرف : أعوذ بالله دي كلمة تتقال ضحكت راحيل وقالت : مقصدش راجل بالمعنى الحرفي ، أقصد إني جدعة كدا وبسد ف أي حاجة فارس ضحك وقال : ماشي يعم وقفت راحيل على صوابع رجليها وهي بتقرب لوشه ، بعد وشه الناحية التانية وبص للأرض راحيل إتجننت وقالت بصوت عالي : دا ايه بقى إن شاء الله ؟؟ هو فيي ايييه عشان دمي ميتحرقش فارس بهدوء : مش هينفع أقربلك يا راحيل خبطته في كتفه وقالت : طب ما تطلقنيي !!! عوزاك تطلقني طالما مش عاوز تلمسني ، دا إيه العذاب دا إنت بتعمل كدا ليه بجد لف الناحية التانيه ف شدته راحيل من دراعه بعصبية وقالت : يا تطلقني يا تفهمني مالك ، ودلوقتيي حالاً !! * في أوضة يوسف مراته بزعيق : انا مش هسيب الفيلا هنا وأروح في حتة تانية ، إخييييه إنت مالك خبت كدا ليه ؟ يوسف بزعيق : ما تلمي لسانك دا ؟ انا خايف على إبني هي بعصبية : ومن إمتى يوسف براء بيخاف ، إنت عاوز تفور دمي ؟ إحنا هنا من قبليهم ليه نسيب الفيلا عشانهم يوسف وهت بينفخ دخان السيجارة : يوووووه هتفضلي طول عمرك غبية ، انا اللي عاوز اغور من هنا عشان بقى عندي حاجة أخاف عليها هي بصدمة : يعني أنا مكنتش حاجة إنت بتخاف عليها ! يوسف سكت ، وبعد فترة قال : أنا مقصدتش كدا . أنا طبيعي اخاف على إبني وبعدين مقدرتش اسامحك على اللي حاولتي تعمليه مع أخويا هي بنبرة تريقة : أخوك ؟ دلوقتي بقى أخوك ! طب طلقني بقى يوسف بعصبية : إخرسي شوية ! ما أنا لو حاسس إنك بتحبيني لو شوية كنت خوفت عليكي بس انتي محبتنيش هي بصوت عالي : أمال أنا خلفت منك ليييه ! يوسف بوقاحة : عشان كنت بنام معاكي غصب عنك لامؤاخذه بصتله هي بصدمه وقالت : إنت بني أدم مش محترم ، طلقني يا يوسف * في جناح فارس فارس بعصبية : مفيش زفت طلاق ، وموضوع حقك الشرعي دا تصبري عليه عشان أنا كل دا بتعامل معاكي يا راحيل بحبي ليكي بس واضح إنك إستقليتي بيا راحيل بتبريقة : يا جدع حس على دمك ، أنا مدام في البطاقة بس ، انا مش ههين كرامتي معاك أكتر من كدا يا فارس ولو مطلقتنيش هخلعك بصلها هو بضحكة مستفزة وقال : بجد والله ؟ يعني هي طالبة معاكي نكد ومشاكل صح ؟ راحيل قعدت على السرير وحطت رجل على رجل وقالت : طيب أنا هكلم مامتك في الفون وأحكيلها وهي تشوفلها حل أقولها إبنك لا راضي يعتقني لوجه الله ولا راضي يقربلي وعمالين في الدايرة دي من أول يوم جواز ، دا انا قولت خلاص ربنا كرمني وخدت البني أدم اللي بحبه في الحلال ، تيجي إنت تنكد عليا كدا ! فارس : كل دا عشان بقولك إصبري عليا شوية ! * في جناح يوسف مراته : أصبر على إيه ولا إيه ، على تلقيحك عني طول الوقت ولا على معاملتك الزفت وأنا ساكتة وصابرة ومستحملة يوسف بملل : أنا زهقت ! أنا خارج من الجناح وسايبهولك خرج يوسف من الجناح وماشي في الممر بضيق لقى فارس خارج برضو وبيقفل قميصه بعصبية وقف يوسف بص لفارس وفارس بصله بعدين ضحكوا ! يوسف بيشاور براسه على فارس : نكدت عليك ؟ فارس : لا مش حوار نكد أنا بس إتخنقت من قعدة الجناح يوسف بضيق : متحورش إنت طالع عشان نكدت عليك ، وانا خارج بنفس ريأكشن وشك ونفس النكد وقولت اروح في أي داهية عشان طالما موشح النكد إشتغل مش هيتقفل إلا الصبح فارس بضيق : هنقعد فين طيب ؟ يوسف بهزار : مش خايف اقتلك ؟ فارس : ياعم تبقى رحمتني يوسف : طب تعالى نقعد تحت في البار ، نشرب فودكا أو تيكيلا فارس : لا أنا ماليش في الشرب ومبحبش أسكر يوسف بنهاية كلام : دا اللي هيفصلك عن كلام مراتك النكدي لا إلا هيقعد يلف في نفوخك للصبح ، إسمع مني فارس وافق ونزل مع يوسف * في جناح راحيل كانت بتلف حوالين نفسها بعصبية وعماله تبص على الدريسينج روم وتبص للباب بتفكر تلم حاجتها وتسبله الفيلا ، بس الناس هيقولوا إيه ؟ عروسه في أول أيامها سايبة البيت وبتطفش ؟ وفي وسط ما هي قاعدة سمعت صوت تخبيط رقيق على الباب جريت بسرعة وفتحته لقت قدامها مرات يوسف واقفة بالعافية وساندة على الحيطة راحيل بصدمة : إتفضلي ! مرات يوسف بخنقة : اتفضل فين ؟ جوزك جوا ! راحيل : لا خرج من الجناح معرفش راح فين ، كنتي عاوزة حاجة ؟ مرات يوسف بضيق : عاوزة أتكلم مع حد لأحسن هطق هتشل ، يوسف خرج قبل ما أفش غلي فيه وحماتي نايمة راحيل بتفهم : طب هغير هدومي وأجيلك عشان لو قعدنا هنا فارس ممكن يدخل في اي لحظة مرات يوسف : طب بسرعة بس والنبي * في البار يوسف وهو بيشرب : ومن ساعة ما ولدت وهي بقى لسانها موس حاد بيقطع مشاعر اللي حواليها ، عاوزة إهتمام بسبب ومن غير سبب ومش عاوزة حد ينتقدها في حاجة أو يعاتبها على الماضي فارس كان بيشرب ومتضايق ، بعدين قال : إنت تعرف أنا مشكلتي مع راحيل ممكن تتحل لو طاوعتها ، بس أنا مش عاوز أربطها بيا أنا بخاف يكون عندي حاجة اخاف عليها ومش حاسس إن دا الوقت المناسب ل كدا خالص يوسف بصداع : مبيفهموش بقى ، عاوزين نكد وخلاص وأسئلة تافهه ، هنطفح إيه هنخرج فين مبتتكلمش ليه ، قولتلها عاوز أخدك في بيت ننعزل عن اهلي رفضت ، أول ست اشوفها ترفض بيت ليها لوحدها ، وش فقر فارس بضحك : كان في أغنية قديمة كدا لعبد الباسط حمودة بتقول : ننني نني نيني نني ضحك يوسف وهو بيشاور بإيده وبيقول : الجو هادي خالص والدنيا هس هس ؟؟ فارس بيكمل بضحك : وأنا وإنت يا حبيبي ونجوم الليل وبس * في المطبخ مرات يوسف بضحك : وقولتلها مستعجلة خلصيني وكان كله قافل عشان يوم حمعة مفيش غير الكوافير اللي في الحارة دا قولت اتواضع وأدخله ، رفعتلي حواجبي أوي بقيت شبه العروسة الماريونيت راحيل تفت المياه من الضحك وهي بتقول : بس بس متفكرنيش ، يوم الفرح البنت اللي بتعملي الميك أب قالتلي غمضي عينك عشان تحطلي الأيشادو ، شوية وسمعوا صوت شخيري روحت في النوم مرات يوسف ضحكت جامد وقالت : ماهو بيبقى إرهاق بقى ومخليينك طول اليوم بيظبطوكي * في البار يوسف بضحك : كان يوم دا ، لو كنت إنت موجود مكنتش قدرت تمسك نفسك ، وفي وسط العزاء والراجل متوفي واهله بيبصولنا بصة هيقوموا يرمونا برا وقف براء على باب البار وهو بيبص لولاده ومش معرفهم إنه واقف ، بس كان مبتسم ، أخيراً في مودة بينهم * في المطبخ في وسط ما كانت راحيل قاعدة بتضحك مع مرات يوسف دخلت مامة يوسف وهي رافعة حاجبها ومكتفة إيديها وبتقول بغضب : إيه اللي بيحصل هنا بالظبط !!!! #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلمي ‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D الحلقة 22 - وقبل الاخيرة راحيل وهي بتبص لمامة يوسف : مبيحصلش حاجة قاعدين نهزر ونضحك والدة يوسف : أنا بسأل الهانم مرات إبني مسألتكيش ، إنتي قاعدة معاها ليه ؟ مرات يوسف : عادي يا ماما أنا بس يحيى نام وحسيت إني زهقانة قولت أدردرش معاها شوية والدة يوسف : بجد والله ؟ من إمتى دا وإيه لم الشامي على المغربي ، روحي لإبنك على أوضتك وإستني جوزك .. قامت مرات يوسف وسمعت الكلام من غير مناقشة ، ربعت والدة يوسف إيديها وبصت لراحيل وهي بتقول : متفتكريش اللي بتعمليه دا هيخلينا نرضى عنك ونبقى كلنا سمنة على عسل راحيل بإبتسامة خبيثة : قصدك إنك مش حابة إننا نتصالح ونبقى كويسين ؟ تمام أوي أنا اروح لبراء بيه وأعرفه كلامك وأقوله إنك عاوزة تولعي الدنيا نار بصتلها والدة يوسف من فوق لتحت وبعدين مشيت من غير ولا كلمه راحيل بتريقة على حركات وشها : ست عاملة زي الغراب ، ناقصلها بس تزعق جنبي خرجت راحيل من المطبخ وراحت جناحها وقعدت فيه تستنى فارس * في جناح يوسف كانت قاعدة مراته على السرير وهي ماسكة إبنها ومفزوعة وبتقول : يا حبيبي حرارتك عالية ! انا لازم أبلغ يوسف خرجت من الجناح وهي بتدور على يوسف في كل مكان بعيونها مش لقياه ، نزلت الدور اللي تحت لقت حماها ف قالتله : أونكل براء مشوفتش يوسف ؟ براء بقلق : مالك يا بنتي حصل حاجة ؟ هي بعياط : يحيى تعبان أوي جسمه سخن نار براء بخضة : انا هكلم الإسعاف فوراً تيجي تاخدنا نكشف على الولد ، يوسف في البار إجري بلغيه لحد ما أتصل بالإسعاف جريت هي تبلغه لقته نايم على البار وجنبه فارس ، فضلت تفوق فيه بالعافية لحد ما قام بصلها ف قالتله إن إبنه تعبان اوي وسخن إتنفض من الخضة وجري هو وفارس لبرا طلع فارس جناحه يغير هدومه عشان يروح معاهم يتطمنوا على الولد راحيل شافته بيغير ف كملت نكد وقالت : طبعاً رايح تسهر وتتبسط وسايبني أولع فارس وهو بيلبس بنطلونه : إبن يوسف تعبان مولع نار وإنتي عماله تنكدي مع نفسك راحيل بخضه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، طب إستنى ألبس وأجي معاك فارس : مالوش داعي خليكي راحيل بعناد : هاجي بقولك وسع كدا خليني ألبس * في المستشفى قاعدة مرات يوسف على الكرسي والدكتور بيكتب حجات بعد ما كشف عليه هي بقلق : ماله يا دكتور طمني ؟ الدكتور : يا مدام دا طفل مكملش شهر وحضرتك ملبساه خفيف جداً ودا مناعته ضعيفه ! وجوده في الدنيا كان من قريب يعني لازم تهتمي برضاعته كويس وتتأكدي إنه شبع مش كله هز ونوم وتلبسيه تقيل وناعم عشان جسمه ، كمان تغيير البامبرز اول بأول لإن البلل بيسببله برد وتسلخات ، هنهتم برضاعته وكتبتلك فيتامين كويس اوي تاخديه عشان تقدري ترضعي الطفل كمان كتبتلك إنك لازم تهتمي بالخضار ومنتجات الألبان عشان الكالسيوم مهم ليكي ولإبنك مامة يوسف بمصمصة شفايف : فالحة بس تسيب إبنها وتروح تجري على التانية تقعد تتسامر وياها مرات يوسف وهي بتطبطب على إبنها : راحيل ملهاش ذنب يا ماما دا إهمال مني أنا يوسف بغضب : وإهمال منك ليه دا إحنا ناقص ندلك ليكي رجليكي ، ناقصك إيه عشان تهملي إبني * برا أوضة الكشف واقف فارس وراحيل وبراء الممرضة : عندكم كشف جوا ؟ فارس : لا مستنيين حد بيكشف الممرضة : طب أستأذنكم بس تقعدوا بعيد عن أوضة الكشف عشان المرضى بيدخلوا ، يعني ممكن حضرتك والمدام تقعدوا على الكراسي هناك راحيل بسخرية : هه مدام مشيت الممرضة ف بصلها فارس بغضب وقال : إحنا هنتلم ولا لا ؟ شوحت بإيديها وودت وشها الناحية التانية براء : عييب ، مشاكلكم متطلعش برا أوضة نومكم ، عيب إنتوا مش صغيرين خرج يوسف وهو شايل إبنه ومعاه مراته وأمه ام يوسف بصت لراحيل بقرف وقالت : يارب تكوني مبسوطة بتعب الولد راحيل بلوية بوز : نعم ؟ وانا مالي أنا ! مرات يوسف : يا ماما قولتلك راحيل ملهاش ذنب براء بتنبيه : وبعدين معاكم الناس بقت تبصلنا ! الولد عامل إيه ؟ مرات يوسف : كويس يا أونكل بس هنروح وههتم بيه زي ما الدكتور قال براء : دا لازم تعملي كدا عشان دا دورك ك أم ، إحنا معندناش حفيد غيره خرجوا من المستشفى ف براء قال : لولا إن يحيى تعبان كنت خدتكم نتعشى في مطعم حلو جداً مرات يوسف بقلق : لو حابين تتعشوا روحوا بس أنا الولد تعبان لازم أقعد بيه مامة يوسف : لا خلاص نروح كلنا ، أنا أصلاً نفسي إتسدت * بتبص بقرف لراحيل * نفخت راحيل وهي بتبص لفارس بغيظ اللي حضنها من كتفها وهو ماشي بيها بعيد عنهم وصلوا البيت وطلع كل واحد لجناحه كانت راحيل بتغير هدومها ف قربلها فارس وباس خدها ، بصتله وقالت : من إمتى الحنية دي ؟ خد فارس نفس عميق وهو بيقول : راحيل .. مالوش داعي كل شوية تأنيب على موضوع جوازنا وتلقيح كلام لإن والدي لاحظ وممكن يشك في رجولتي ف عيب زي ما قال ربعت راحيل إيديها وبصت لفارس وقالت : لا سؤال بس معلش ، هل أنا مبصعبش عليك ؟ مبتقولش مثلاً دي نفسها تبقى مامي زي مرات يوسف وتحضن إبنها وتهتم بيه ؟ أنا أبويا وأمي بيتصلوا يسألوا عني كل يوم ! مبعرفش أرد عشان من جوايا حزينة ، ف معلش يعني لو حاسس إن والدك شك في رجولتك ف أنا ك راحيل شاكة في أنوثتي وجاذبيتي بسببك وبسبب إهمالك ليا ، وشاكة ف درجة حبك أصلاً ، دا شرع ربنا يعني المفروض أنا حلالك مفيش عواقب بيننا وإنت اللي مأخر الموضوع ومعطله ، وكل تلميحه أو تلقيحه بوجهالك ف دا بيقلل من كرامتي وكبريائي ك أنثى كتير لو كنت عارف ، و .. قاطعها بإنه سحبها لحضنه وهو بيبوسها في خدها .. * ظهر تاني يوم الغداء إتحط على الترابيزة وبراء قاعد على رأس الترابيزة وبيبص لمراته وليوسف ومراته وحفيده والدة يوسف : نبدأ أكل قبل ما الشوربة تبرد ؟ براء بتصميم : قولت لا ، هتتغدى كلنا سوا زمان فارس نازل هو وراحيل والدة يوسف بوقاحة : دول شكل ناموسيتهم كحلي براء بيبرقلها : وبعدين معاكي ! مفيش حياء خالص ؟؟ مبيعملوش شيء غلط دا واحد ومراته أنا بقول الأصول نتغدى كلنا سوا والدة يوسف بغضب : أصول إيه يا براء بقولك نايمين مش هيصحوا أديك قولت عرسان ، ف نفضل جعانين لحد ما يقوموا ! في واحدة لازم تتغذى عشان تغذي إبنها وترضعه ، وفي ميعاد دوا ليا وإبنك يوسف نازل الشركة مسسساء الخييير قالتها راحيل وهي داخله أوضة السفر وهي حاضنه فارس وبتضحك ، بصت والدة يوسف لبراء بمعنى * شوفت ! * براء بإبتسامة : مساء النور يا شباب ، يلا إقعدوا عشان الأكل برد قعدت راحيل وهي بتفرد منديل الاكل وبتقول بكيد وهي بتبص لوالدة يوسف : دا أنا جعانه أوي بجد كويس أنكم مأكلتوش من غيرنا براء بتركيز في طبقه : ألف هنا مرات يوسف خبطت يوسف في إيده وبصتله وهي بتغمز وبتشاور عليهم يوسف وهو بياكل قال بهمس : خلينا في حالنا ملناش دعوة براء وهو باصص في طبقه : كلمتي بابا وماما يا راحيل طمنتيهم عليكي ؟ راحيل بإبتسامة : أه كلمتهم إمبارح الصبح براء : طب حلو دا ، هنعزمهم على الغدا في يوم ندوق طبيخك بقى والدة يوسف ضحكت وهي بتمسح بوقها وبتقول : هو إبنك مقالكش يا براء إن مراته مبتعرفش تطبخ ؟ تبقي تخلي مرات إبني تعلمك سابت راحيل الشوكة وهي بتبص لوالدة يوسف وقالت ببرود : ما أنا قولتلك قبل كدا يا طنط ، ماما معلمتنيش أطبخ بس علمتني أكون ذوق مع اللي قدامي حتى لو هو وقح بصتلها والدة يوسف بتحدي ف ضحكت راحيل ببرود وهي بتمسح بصوباعها بوق فارس اللي إتبهدل أكل * بعد الغدا في جناح يوسف كان بيغير هدومه قدام المرايا ومراته قاعده على السرير بترضع إبنها هي : شوفت مامتك قالت إيه ؟ بتقول علمي راحيل الطبخ ، هو أنا فيا حيل أقف يوسف وهو بيقفل زرار القميص : مكنتش اعرف إنك شاطرة في الطبيخ أصلاً هي بضحكة : يوووه بعرف أعمل كل حاجة يوسف : بتعرفي تعملي محشي ؟ هي بثقة : طبعاً ، هاتلي بس طلباته ونوع اللحوم اللي هتاكلوها جمبه وأعملك أحلى محشي ، بس يحيى هخاف عليه لإن المحشي بياخد وقت يوسف : خليه قدام عينك في سريره الهزاز في المطبخ ، وإعملي برضو مبتشوفيش الستات زمان ولا إيه ؟ هي بدلع : طب هتجبلي طلباته هو : إكتبي إنتي عاوزة إيه وهجبهولك او هخلي حد ثقة يجبلك هي بدلع : ولو طلبت منك حاجة حلوة عشاني هتجبلي ؟ يوسف بعد نظره عنها وقال : أنا نازل الشركة دا إنتي كيادة ضحكت وفضلت تهز في إبنها نزل يوسف بعد شوية الباب خبط قامت من السرير وهي بتقول : يووه يا حماتي بجد مصدعة ماليش خلق اسمع حكاوي فتحت الباب لقت راحيل في وشها ف بصتلها بإستغراب راحيل برجاء : عوزاكي تساعديني ... #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى #بقلميييي ‏تابع قناة لــِڪـل روايـة حــِڪايـة 🌺💗↺➺ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaUheZD7dmecofzf2Y0D الحلقة 23 - والاخيرة مرات يوسف بإستغراب : أساعدك في إيه ؟ راحيل بتوتر وهي بتتلفت يمين وشمال : بصي ، أنا حالياً بقيت مرات فارس رسمي يعني خلاص مدام ، المشكلة مطمنتش ماما من أول يوم ودي كانت خلافاتي مع فارس إنها لحد الأن قلقانة ، عاوزة اعرفها إن كل شيء تمام وكله بخير وتم بس من غير ما أحرج نفسي وأحرجه عشان دي خصوصيات أنتي عارفة ، أعمل دا إزاي ؟ مرات يوسف وهما واقفين على الباب : طب إدخلي يابنتي ، معاكي تليفونك ؟ راحيل : أه معايا أهو دخلت راحيل جناح يوسف وقفلت مراته الباب وقعدوا قدام بعض على السرير مرات يوسف بهمس عشان ممكن حماتها تتسنط : هتتصلي عادي وتطمني على مامتك وتتكلمي بسعادة وتقوليلها أنك بخير وتقوليلها تنتظر مولود وإنها تبقى جدة ، كدا عرفتيها بطريقة لطيفة إنكم كويسين وكله تمام من غير ما تحرجي نفسك لا إنتي ولا جوزك راحيل بسعادة وهي بتحضنها من غير قصد : صح صحح بجد شكراً أوووي إتصلت راحيل وعملت كل اللي قالته مرات يوسف بالظبط ، خلصت المكالمة وهي بتتنهد براحة وقالت : هم وإنزاح ، بصي معلش هحتاج مساعدتك في حاجة تانية مرات يوسف بهزار : إنتي تاني ؟ خير بقى راحيل بضحكة : بصي حماتك بتتلكك ليا مرات يزسف بهزة راس : خدت بالي راحيل بتكملة : ف أنا بقى سمعت أونكل براء بيقول هياخدها ويبصوا على أتيليه لوحات فتح جديد في المعادي ، المهم خلال فترة خروجهم من البيت وفارس ويوسف مش هنا عوزاكي تعلميني أطبخ إزاي فتحت مرات يوسف بوقها بصدمة وبعدين قالت : الطبخ اللي بيتعلموه في سنين عاوزة تتعلميه إنتي في ساعتين ! راحيل بلوية بوز : لا لا مقصدش ، بصي يعني مثلاً عاوزة أعمل طبخه وتتحط في الغدا وتتقال راحيل اللي عملاها ، أصل ماما كانت مدلعاني مكنتش بدخل المطبخ دا مرات يوسف : طب بصي هناخد يحيى في السرير الهزار بتاعه عشان يكون قدام عيني في المطبخ ، كدا كدا أنا مرضعاه ونايم مبسوط مش هيضايقنا ، يوسف قبل ما ينزل طلب محشي وقالي هبعتلك الخضار واللحوم وكدا ف أنتي هتساعديني مثلاً هعلمك تعملي الملوخية اللي هتكون جمبي المحشي وتشهقي عليها وكدا راحيل بلكاعة : ملوخية إيه لا دي صعبة أوي مرات يوسف : يعني أنا هطبخ محشي وفراخ وانا شايلة بيبي وحضرتك مستتقلة الملوخية ، قدامي بقى عشان أعلمك * في المطبخ مرات يوسف وهي بتلف المحشي : خرطي الملوخيه ناعم عشان تبقى سوفت كدا وهما بيشربوها ومتكلكعش ، حركي المخرطه يمين وشمال وإنتي بتقدميها وبترجعيها بعدين لمي الملوخيه تاني راحيل بتعب : وأنا بقى هفضل أتعلم الحجات دي أن شاء الله ؟ انا هجيب طباخ كرات يوسف بقرف : أنا لولا إني كنت والدة مكنتش خليت حد يمد إيده في الطبخ غيري ، متعوديش جوزك على أكل حد تاني أنا دايماً ماما كانت تقولي كدا ، يلا خلصي عشان قربوا ييجوا * على ترابيزة الأكل مرات يوسف وهي بتقدم الملوخيه أخر طبق : دي بقى عمايل إيد راحيل ، صممت تعملها بنفسها عشان تدوقكم طبيخها براء بشهية : ممم تسلم إيدك ، تعرفي أنا مبستطعمش الملوخية من إيد حد غير من إيد امي الله يرحمها ، لكن دي عظيمة وناعمة راحيل بسعادة : ربنا يخليك يا أونكل دي حاجة بسيطة والدة يوسف وهي بتدوق المحشي وبتبص لراحيل : لا المحشي مفيش بعده بجد ، طبيخ مرات إبني لا يعلى عليه راحيل وهي بتاكل وبتأكل فارس : اللهم صبرك براء بإبتسامة : هتعزمي بابا وماما إمتى يا راحيل ؟ راحيل : الوقت اللي تحبوه يا أونكل أنا كل يوم بكلمهم براء : طب إعرفي بيحبوا إيه وعرفينا عشان نجبلهم منه فارس مال على راحيل وقال : تسلم إيدك يا حبيبي ، أنا مش هاكل حاجة غير الملوخية بصراحة باست راحيل كتفه وهي بتبصله يوسف غمز لفارس وبعدين بص لبراء وقال : بس قولي يا بابا إيه سر الشياكة دي ؟ ناوي تتجوز تالت ولا أيه ام يوسف بصت لبراء بصة قاتلة ف قال فارس : انا بقول كدا برضو براء بيشاور عليهم : شوف ولاد الكلب ، متجوزش تالت ليه طالما في فلوس وصحة والدة يوسف : هه كفاية عليا يوسف بيبص لفارس وبيضحك وفارس عنيه دمعت من الضحك ، راحيل لمرات يوسف : بيحبوا يولعوا الدنيا مرات يوسف : خدت بالي أه فضلوا يضحكوا كلهم وهما بياكلوا * بعد ٨ شهور فارس بيمد الشوكة لبوق راحيل ف بتبعد وشها الناحية التانية وهي بتقول : يا فارس قولتلك مش طايقة ريحة الأكل مامة يوسف بمصمصة شفايف : على أيامنا كانت الست تبقى بطنها قدامها مترين وتكنس وتمسح وتغسل راحيل بتعب وهي حاطة إيديها على بطنها المنفوخة : حضرتك كنتي بتمسحي وتكنسي بجد ؟ حسبتك من الطبقة الأرستقراطية مامة يوسف بتبص بقرف : مش شرط أنا ، أنا بتكلم عن الستات عموماً مرات يوسف بضحكة : خلاص بقى يا ماما ، راحيل هتولد من كتر النكش فيها راحيل بقلق : إنتي بتقولي فيها ، انا مرعوبة من موضوع ولادتي فارس بحب : بس لازم تاكلي يا راحيل عشان الولادة تكون سهلة عليكي والدة يوسف بقلة ذوق : عندك حق ، أنا أسمع إن أيام الفراعنة كانوا بيولدوا البقرة واحد يخرج المولود والتاني يأكلها في بوقها راحيل بغضب مسكت الشوكة وهي بتقول لفارس : قومني ، ساعدني اقوم فارس بقلق : إستهدي بالله يا حبيبتي راحيل بعصبية : قومنييي فارس بخوف عليها : حاضر حاضر ساعدها تقوم ف قالت راحيل : لا وكانوا بيقولوا زمان إيه ، إن البقرة بتمسك الواحدة من زورها بتعضها لحد ما تطلع روحها ميلت راحيل ببطنها الكبيرة على والدة يوسف وبدأت تعضها والست تصوت راحيل فجأة إتعدلت وهي بتغمض عنيها وفاتحة بوقها من الألم وبتقول : أأااااه .. فارس فارس إلحقني بولد ااااااه * في المستشفى حاطينها على الكرسي المتحرك وفارس بيجرها وهي بتقول : مش قااادرة أدخل معايا فارس بقلق : انا بخاف يا حبيبتي ، بخاف اشوفهم بيقطعوا في جسمك راحيل بصويت : ودا وقت أغانيك ورومانسيتك ، أنا بموووت مرات يوسف وهي بتجري جمب كرسيها : يابنتي اهدي بصي أتنفسي كدا تشفطي الهوا ببوقك وتطلعي راحيل بتعمل كدا وبترجع تصوت فارس قال : طب هاتوا هدوم طيب عشان هدخل معاها الولادة لبس فارس هدوم المستشفى ودخل معاها أوضة العمليات ، الدكتور وهو بيجهز الادوات والمساعدين حواليه الدكتور بسرعة وقلق : حاول تدعمها نفسياً عشان العملية تمر على خير فارس بيقرببها وهو بيقول : إستحملي عشاني ، عشان خاطري يا حبيبتي راحيل بتبصله شوية بعدين فجاة عضته من إيده راح إتوجع ورجع لورا راحت قالت هي بألم : وإنت ليه متستحملش الوجع دا ، ااااه مش المفروض ع الحلوة والمرة فارس بغضب وزعيق : حلوة وزفتة ايه اجي أولد مكانك ولا أعمل أيه راحيل بصويت : طلعوووه براااا الدكتور وهو بيحضر المشرط : معلش إطلع فارس بغضب وبصوته المبحوح : انا طالع ، أنا لحمي كان هيطلع في إيديها جه يطلع راحت راحيل بتقول بصويت : طالع وسايبني ومش هاامك ، يالهووووي فارس ضرب دماغه في إيده وهو بيقول : أنا عايش ومش عايش ولا إيه ! اطلع ولا أقعد راحيل بتصوت بس الدكتور : مدام إضغطي معلش جامد عشان نحاول نولدك طبيعي مسك فارس إيديها وقال : إضغطي يا راحيل الدكتور : ساعدينا يا مدام مرت قدام عنيها لقطات ليها هي وفارس أول ما مد ايده ورقص معاها وراحتله البيت وهربوا سوا واليوم الكامل اللي قضوه بعدين فرحهم الخرافي بتصوت بألم * برا الأوضة والدة يوسف : أكيد هتخلف عيلة حرباية زيها مامة راحيل وهي بتقلع الشبشب : والله ما في حرباية غيرك يا بليدة ، بنتي هتقوم بالسلامة وتطلع بإبنها وتكيدك يا أم اربعة واربعين مامة يوسف بقرف : ياااي بجد بيئة أوي مامة فارس : إنتي لو ليكي راجل يلمك مش هتتكلمي كدا في الظروف دي براء بغضب : إيه قلة الأدب دي ! مش وقته خلينا نتطمن على البنت * صوت عياط بيبي * الممرضة بتمسح الدم عن البيبي بالفوطة وبتحطه في إيد فارس وهي بتقول : بنوتة زي القمر ، تتربى في عزكم يارب الرؤية في عين راحيل راحت وغمضت عنيها نامت من الإرهاق الدكتور بتوتر : خدوا البنت على الحضانة وياريت والدها يخرج برضو خرج فارس وهو شايلها وعمال يترعش مش مصدق نفسه اول ما شافوا فارس شايلها مامة راحيل زغرطت ف قالتلها الممرضة : من فضلك الصوت عشان صحة المرضى مامة راحيل : ياختي وسعي كدا خليني اشوف القمر ، الله أكبر اللهم صل على النبي براء بيبص بطرف عينه كدا وبيبتسم وهو بيقول : أهي الهانم الصغيرة شرفت ومش هتنيمنا من صوتها مامة فارس بفرحة : وريني حفيدتي وريني ، اللهم بارك ماشاء الله خمسه في عين اللي ما يصلي على النبي مامة يوسف واقفة على جنب بتبصلهم بقرف فارس قاعد جنب راحيل في نهاية اليوم وهي شايلة البيبي وبيبصلها وهي فرحانة وقال في ودنها : فاكرة لما أتجوزنا وقولتلك إن يوم جوازنا دا أول أيام السعادة بالنسبة ليا ؟ مكنتش اعرف إني لما أشيلها بإيدي هكون سعيد كدا ، يوم ما جت الدنيا دا أول أيام السعادة بالنسبة ليا نامت راحيل على كتفه وقالت : ربنا يخليك لينا يا حبيبي ، أنا معنديش سعادة في حياتي غيركم دخلت مامة راحيل اوضة المستشفى وهي ماسكة فون وبتقول : بصي مين بيكلمك فيديو راحيل باستغراب : مين ؟ بصت على الفيديو لقت سلمى وجمبها رامي من الكافيه اللي كان فارس دايماً يقعد فيه سلمى بتشاور بدبلة الخطوبة في وش ؤاحيل وهي بتقول : حمد الله على السلامة يا جميل ، خلتيني خالتو خلاص كدا راحيل بصدمة وضحكة : إتخطبتوا من ورانا ؟ أنداااال طب الفرح لو معزمتوناش هنزعل بقى رامي بإبتسامة : قومي بس بالسلامة وشرفونا أنتوا والأنسة الصغيرة الفرح لسه قدامه أربع شهور راحيل بأبتسامة : ألف مبروك ، من قلبي بجد مبروك ♡ * بعد عدة شهور راحيل وهي بتتكلم في الفون : والله يا ماما كله وقته يا في الشغل يا مع الهانم ريتال مامتها : ربنا يخليهالكم دي أول فرحته راحيل بسعادة : ماما إفتحي التليفزيون أغنية فارس الجديدة نزلت المذيع : وفي أخبار الفن المطرب فارس براء يطرح أغنيته الجديدة أول أيام السعادة ك إهداء لإبنته ريتال حفظها الله ورعاها قامت راحيل سندت على الباب وهي بتبص على فارس نايم على ظهره ومنيم ريتال على بطنه راحت غنت وهي بتبتسم : فارس أحلامك تسمحيلي أدخل أياامك فتح فارس عينه وبصلها بحب وقال : وأبقى من سكان أحلامك أعشقك وأسرح في كلامك ، والله العظيم بحبك ♡ تمت بحمد الله أتمنى أكون عند حسن ظنكم واني عملت نهاية مُرضية زي البلورة الوردية ؛ وأتمني الجاي من كتاباتي يعجبكم أكتر بحبكم في الله ❤❤❤❤❤❤❤❤ #أول_أيام_السعادة #روزان_مصطفى